الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام > منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين

منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين كل شهر نحاور قلما مبدعا بيننا شاعرا أوكاتبا أوفنانا أومفكرا، ونسبر أغوار شخصيته الخلاقة..في لقاء يتسم بالحميمية والجدية..

موضوع مغلق

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-01-2007, 08:38 PM   رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
التجاني بولعوالي
أقلامي
 
إحصائية العضو






التجاني بولعوالي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي سؤال الشاعرة الفلسطينية، كفا الخضر

سؤال الشاعرة الفلسطينية، كفا الخضر

س- سؤالي لك شاعرنا عن الرمزية التي تكاد تغلف نصوصك؛
ترى ما الذي يقف وراء رموزك، أهي ثقافة المكان والتأثر بالأصوات الغربية التي عايشتها بحكم تواجدك بينهم؛ أم أن القناعة الذاتية تجذبك إليه؟
يبقى أن أقول انك تخط بقلمك لوحات فنية جميلة تحتاج كل منها لوقت من التأمل.


ج- أشكر لك أختي كفا الخضر ثناءك على أشعاري، عندما وصفتها بأنها (لوحات فنية جميلة)، أما فيما يخص تساؤلك لي، حول ماهية الدواعي التي تجعلني أسلك مسلكا رمزيا، في كتابة شعري؛ هل التأثر بما هو غربي، أم الاقتناع بنهج هذا الأسلوب الرمزي؟ فإنني أكتب بعيدا عن أي توجيه من هذين الداعيين؛ أي التأثر أو الاقتناع... وما الرمزية التي تتمرآى لك في نصوصي، إلا مقوم نصي، ينشأ من النص وفيه، لعله هناك ظروفا معينة أملت علي أن أكتب بعض نصوصي برمزية غير مقصودة، نابعة من الحالة الشعورية التي تمخضت عنها تلك النصوص، لعله ثمة بعض القصائد والمقاطع الشعرية التي تنفتح على التأويل، مما يجعل القارىء يستخلص أن الشاعر يكتب برمزية، وأن لكل لفظ غريب أو غامض دلالة معينة، يوجد مفتاح فهمها عند الشاعر، وهكذا دواليك.

إن الشاعر لا يكتب معادلة حسابية يمكن فهمها أو فكها بطريقة رياضية، وإنما ينقل حالة إنسانية تظل مشرعة على القراءة والتأويل، كل قارىء يدركها بحسب تجاوب وجدانه معها.







 
قديم 07-01-2007, 09:06 PM   رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي مشاركة: الشاعر والكاتب المغربي التجاني بولعوالي في حوار مفتوح مع الأقلاميين

أخي الشاعر والأديب التيجاني بولعوالي حفظه الله ورعاه
لقد سعدت بفيض الأسئلة ..والأجوبة ..ولم يبق لي إلا الترحيب ومحاولة الأستفادة من آخر ما كتبت ..وهي رسالة الماجستير ...عن المقاييس في دراسة الشعر العريب المعاصر ..ومعايير الأنزياح ...وكيفية القياس ...فهلا تكرمت بشرح بعض نتائج الدراسة التي توصلت إليها ... بارك الله فيك .....وإن بقي لديك وقت ....فعندي سؤال .. آخر ....لماذا نكتب الشعر في هذا العصر ...وخاصة نحن العرب ...؟ ...مع خالص المودة ...






التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
قديم 07-01-2007, 09:13 PM   رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
التجاني بولعوالي
أقلامي
 
إحصائية العضو






التجاني بولعوالي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي أسئلة سؤال الكاتب والباحث المصري، خالد جوده

أسئلة الكاتب والباحث المصري، خالد جوده

س1- هل التبحر والموسوعية في الأداء الأدبي عبر الورقي والرقمي، إضافة إلي الإختلاف النوعي بين فنون الأدب كيف يؤثر علي ملكة الأديب، فهل الإخلاص لشأن أدبي واحد يؤدي للتميز والتركيز، أم أن العكس يؤدي لتغذية الملكة الأدبية بالمزيد من الإجادة والصقل والتفرد؟


ج- الأستاذ الفاضل خالد جوده، أشكركم لكم هذا السؤال الوجيه، الذي سوف نحاول ليس الإجابة عنه، وإنما فهمه، لإن الإجابة عنه تقتضي إعمال آلية البحث العلمي المعضد بالآراء والإحصائيات والتحاليل، فالموسوعية قضية قديمة، حيث انطبع فكر أجدادنا بالتنوع المعرفي وكثرة الاطلاع وتداخل العلوم والفنون وغير ذلك، فمجرد تصفح أولي لكتاب تراثي معين، يجعلك تكتشف أن صاحبه يرفرف بك بين مختلف المعارف والأخبار والتخصصات والعلوم، وأود في هذا الصدد الإشارة إلى مقدمة ابن خلدون، التي نحار في تصنيفها؛ أهي في علم التاريخ، أم في فلسفة التاريخ، أم في الأدب، أم في علم العمران، أم في الفكر السياسي أم فيماذا؟! هذا هو شأن الكثير من علمائنا القدماء، الذين تميزوا بالطابع الموسوعي في قراءاتهم وتأليفاتهم، والذي يقتضي مجهودا جبارا، وبصيرة نافذة، وعقلا ثاقبا، وثمة من صار في العصر الحديث على نفس الدرب، كالعقاد وطه حسين ومحمد إقبال وغيرهم كثير، فأفلحوا في أن يقدم أدبا وفكرا متميزا اغتنت به الثقافة العربية والإسلامية، وما تزال هذه الظاهرة حاضرة لدى العديد من المثقفين المعاصرين، الذين يكتبون في مختلف الحقول الأدبية والفكرية.

وأرى شخصيا أن الموسوعية، قراءة أو إسهاما، أمر لازم بالنسبة إلى الكتاب والمبدعين، لأن بها تتنوع معارفهم، وتنشحذ قرائحهم، وتستقيم مناهجهم، مما يسعفهم في أن يكتبوا كتابة إنسانية مجردة، لكل زمان ومكان، في حين إذا ظل المثقف حبيس نوع أدبي واحد، تلقيا وأداء، فإنه سوف ينتج نصا نخبويا، لا يفهم إلا في إطار جنسه الأدبي أو الفكري.

إن الموسوعية لا تتعارض مع الإخلاص لصنف أدبي أو فكري واحد، بقدرما تعضده وتسنده، بأن تؤهل الكاتب المخلص لصنف أدبي معين، لكن المطلع على مختلف المعارف والميادين الثقافية، لأن يكتب نصا غنيا، أو بالأحرى موسوعي الدلالات والأساليب والتعابير.







 
قديم 07-01-2007, 10:08 PM   رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
التجاني بولعوالي
أقلامي
 
إحصائية العضو






التجاني بولعوالي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي أسئلة سؤال الكاتب والباحث المصري، خالد جوده

أسئلة الكاتب والباحث المصري، خالد جوده (تابع)

س2- لاحظت أن لكم أسلوبا مميزا في اختيار عناوين الإنتاج في مجال الإبداع والنقد، فما هي فلسفة اختيار العنوان لإنجازكم الإبداعي والنقدي؟

ج- هذه ملاحظة أعتز بها. عندما كنت حديث عهد بالكتابة، كنت أبحث أولا عن العنوان الملائم للنص الشعري أو الأدبي الذي لم يولد بعد! وبعد ذلك أشرع في الكتابة على ضوء ذلك العنوان. لكن مع تقادم الأيام، اكتشفت أنني كنت على نوع من الخطأ، فالعنوان يأتي بعد الانتهاء من كتابة النص. وهكذا صارت طريقتي في الكتابة، سواء الأدبية أو الفكرية.

في اعتقادي، إن العنوان يكاد يكون هو النص كله، بمعنى أن الكثرة الكثيرة من القراء في هذا الزمان، موجهون من قبل عنوان النص، الذي يمكن اعتباره المفتاح السحري الذي به نستطيع فتح قلب القارىء ومن ثم تملكه، لذلك أحاول جاهدا أن أنتقي عنوانا جامعا مانعا لنصوصي ومقالاتي وكتبي، عنوانا يكون بمثابة عبارة ملخصة لما أريد أن أعبر عنه، عبر فقرات ومقاطع النص، مما تقتضي مني صياغته وقتا طويلا، بل وفي بعض الأحيان، أترك ما كتبته يختمر في ذهني، ولا أتمكن من إيجاد عنوان مناسب له إلا بعد يوم أو يومين!


س3- نسمع كثيرا عن النص المفتوح، وموت التصنيف الأدبي، ليندمج نحو نص إبداعي له سمات منوعة، فما رؤيتكم بتلخيص نحو قضية النوع الأدبي؟

ج- هذا أمر معروف سواء عند الكتاب الذين تتنوع الطرائق التي يكتبون بها، أو تتعدد الأجناس الأدبية التي يساهمون فيها، مما يقودهم أحيانا إلى إبداع نصوص خارجة على التصنيف التقليدي المعتاد، فلا هي بشعر خالص، ولا هي بنثر معهود، ولا هي بمقالة تأملية..! ثم إن ثمة بعض النصوص السردية التي لا نعرف كيف نصنفها؛ هل في خانة الرواية، أم السيرة الداتية، أم المذكرات أم غير ذلك؟ فمثل هذه النصوص تظل مفتوحة على مختلف الاحتمالات والتأويلات، لكن الأهم هو أن تتوفر فيها الملامح الجمالية التي تؤهلها لأن تندرج في خارطة الكتابة الأدبية. أما إشكالية تسميتها، فلا تعدو أن تكون إلا مسألة شكلية وإجرائية محضة تهم النقد والبحث الأكاديمي، الذي يتناول الأمور بأسلوب معياري يدعي الموضوعية والعلمية، لكنك عندما تقرأ الكثير مما هو أكاديمي تفشل في العثور عن تلك الموضوعية المنشودة.







 
قديم 07-01-2007, 10:19 PM   رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
التجاني بولعوالي
أقلامي
 
إحصائية العضو






التجاني بولعوالي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي الشعر العربي بين سلطة المعيار ولذة الانزياح

الشاعر الكبير، الصديق عيسى عدوي
أخي وصديقي العزيز، الأستاذ عيسى عدوي، أشكر لك هذا الثناء الحسن والترحيب الدافىء، وتلبية لرغبتكم أنشر هذا التقرير الشامل حول رسالتي الجامعية لنيل شهادة الماجيستر من الجامعة الحرة في هولندا، حتى يتسنى لكم، ولقراء منتدى أقلام الأعزاء، الاطلاع ولو الأولي على المضامين والمباحث التي شملتها.




خبر مناقشة رسالة الماجيستر في الجامعة الحرة بهولندا

تمت مناقشة رسالة الشاعر المغربي التجاني بولعوالي، لنيل شهادة الماجيستر، والموسومة بـ ((الشعر العربي بين سلطة المعيار ولذة الانزياح))، في كلية الآداب، قسم اللغة العربية وآدابها، من لدن الاساتذة المدرجة أسماؤهم أدناه :
1- أ.د. صلاح مهدي الفرطوسي - رئيسا
2 – الدكتور جبار منشد الدراجي - عضوا
3 – الدكتوراه رشا الصوفي - عضوا
3 – الدكتور الحسن الغشتول - مشرفا وعضوا

وذلك في يوم الخميس المصادف 07-12-2006، على الساعة الرابعة مساء. وفي قاعة الجامعة الحرة بمدينة دينهاخ في هولندا، وكانت النتيجة بدرجة جيد، وبهذه المناسبة تتقدم الجامعة الحرة بالتهاني للطالب، والشكر للجنة المناقشة والحضور الكريم.







 
قديم 07-01-2007, 10:22 PM   رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
التجاني بولعوالي
أقلامي
 
إحصائية العضو






التجاني بولعوالي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي الشعر العربي بين سلطة المعيار ولذة الانزياح

نص تقرير الرسالة

الشعر العربي بين سلطة المعيار ولذة الانزياح
مساهمة في التنظير والتفسير



بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه، "ربّ اشرحْ لي صدري، ويسر لي أمري، واحلل عقدة من لساني"، وبعد؛

فإن هذه الدراسةَ هي بالشعر أعلق، اخترت لها أن تنكب على قضية بلاغية وأسلوبية، تعد بحق، من أبرز القضايا النقدية المعاصرة التي بدأت إرهاصات اهتمامي بها قبل أكثرَ من عَقْد زمني، عندما كنت طالبا بجامعة محمد الأول بوجدة، فكتبت مقالة بهذا العنوان نفسه، وقد حظيت بالنشر في ملحق ثقافي لجريدة مغربية. ثم بعد ذلك وسعت تلك الرؤية لتصبح عبارة عن بحث أولي لنيل شهادة الإجازة، وأنا عاقد العزمَ آنذاك على أن أتخصص في هذه القضية تخصصا دقيقا، حتى أبلغ فيها شأوا كبيرا، فتكون في المستقبل بمثابة أطروحة، أتناول من خلالها الشعر العربي تناولا شموليا، لا أوليا كما سبق في بحث الإجازة.

غير أن حدث مغادرتي للوطن حال دون استكمال ذلك المشروع النقدي، الذي كنت قد هيأت له مختلف الأسباب من تصميم متكامل ومراجعَ مختلفة وآليات إجرائية وغير ذلك، فوقعت في نوع من القطيعة مع ما كنت قد بدأته بالوطن، وأنفقت فيه سنوات من القراءة والتنقيب والتأمل... حتى بزغت إلى الوجود الجامعة الحرة، التي شدت على يدي بحرارة، وجعلتني أخرج من غيبوبتي الفكرية، فأنفض عني غبار النسيان، وأنا أتلمس في كوامني أفكار ذلك المخاض القديم، الذي كتب له أن لا يولد في الوقت المناسب، فانحجب في لا وعيي، أمام ذلك الزخم الكبير من التزامات الحياة وإكراهاتها وهمومها، وأنا ظان أنه لم يعد إلا مجرد ذكرى، وأن لا متسع لأن أنطلق من جديد فيما كنت قد بدأته، فالوضعية الجديدة تطرح أمامي قضايا مغايرة، لا تمت بصلة إلى الأدب وشجونه.

لكن، ومع ذلك، فقد تهيأت، بعد هذا الانقطاع الذي امتد حوالي عقد زمني كما أسلفت، إمكانية مواصلة ذلك المشروع القديم، فكانت هذه الدراسة المتواضعة التي تتمحور حول قضية المعيار الشعري والانزياح عنه من خلال نماذج من الشعر العربي، والتي تحمل عنوان: (الشعر العربي بين سلطة المعيار ولذة الانزياح، مساهمة في التنظير والتفسير)، والملاحظ أن العنوان الرئيس يتركب من ثلاثة عناصر هي: المعيار والانزياح فالشعر العربي. ولم يكن هذا الاختيار إلا مترتبا عن اقتناع فكري، مؤداه أنه من المستحيل أن ندرس المعيار الشعري ونستوعبه مفصولا عن الانزياح، والعكس صحيح. ثم إن هذه الدراسة ما هي إلا محاولة أسهم من خلالها في استيعاب تلك الحيثية من ذاكرتنا الشعرية، المقترنة بخروج الشعر على السائد من المعايير والقوانين والأعراف، لتصير تلك الذاكرة منفتحة دوما على الإضافة والنقص والتعديل وما إلى ذلك، فما هي إلا مجرد مساهمة، من جهة أولى، من خلال متابعة التنظير الذي اعتكف على المعيار الشعري والانزياح عنه، ومن جهة ثانية، من خلال تفسير جملة من النماذج الشعرية التي تعبر، بشكل أو بآخر، عن درجة الانزياح الشعري لدى مختلف الشعراء، بغض النظر عن فضاءاتهمُ الزمانية والمكانية والمعرفية والجمالية.

من هذا المنطلق، يتبين أن القصد من وراء هذا البحث يتجاوز ما هو وصفي، وإن كان يوظف من فينة إلى أخرى آلية الوصف، ويتخطى ما هو تاريخي، وإن كان أيضا يرتحل عبر إحداثيات التاريخ. إنه يسعى حثيثا، في الدرجة الأولى، نحو فهم الجانب المخفي من ذات الشاعر، الذي ينزع دوما إلى أن يكون مختلفا عما هو كائن، وهو لا يتساءل مطلقا عن سبب عصيانه للمألوف، وتمرده عن السائد، لأنه يدرك أن الإنسان- على العموم- مخلوق انزياحي بطبعه، فما بالك والشاعر! فلاحظت أن النقد العربي، قديمَه وحديثَه، لم يول هذا الجانب ما يستحق من الأهمية، باستثناء بعض الإشارات الخفيفة المتفرقة المودعة في بطون الكتب، التي لا يصل إليها الدارس إلا بشق الأنفس. ثم إن الدراسات الحديثةَ التي شرعت منذ تسعينيات القرن الماضي، في تناول قضية الانزياح، غالبا ما كانت تستورد التفسيرات الغربيةَ التي تسقطها على النص العربي بشكل مباشر، دون مراعاة طبيعة الموروث النقدي العربي، وخصوصية الإبداع الشعري العربي، مما ولد أزمة نقدية تتمثل في شتيت من الأفكار والرؤى والتناولات المسكونة بالانقسام والتبعية، حتى أن القارئ يحار إزاء ذلك الزخم من الآراء التي يصعب التسليم بها أو التغاضي عنها تغاضيا كليا، فلا مناص لنا بعدئذ من غربلة علمية موضوعية، بدل قبول آراء النظار والنقاد على علاتها أو التشبع بها جملة وتفصيلا. لا بد إذن من الاسترشاد بوعي مخصوص يحتم علينا الخوض في مسالك نظرية وإجرائية تستند إلى خطوات منظمة تتمثل في اعتماد متون هذه الدراسة على أساس الشمولية في التعامل مع ما ألف في باب الانزياح، بغض النظر عن الهوية التاريخية أو الجغرافية أو المعرفية لأصحابه، ولذلك جاءت دراستي مستفيدة من شتى النظريات ووجهات النظر، على أن تخدم النص لذاته، لا لأمور خارجية عليه، فاستفدت من المدارس الأسلوبية والشعرية الغربية بالدرجة نفسها التي استفدت بها من تنظيرات النقد العربي القديم، دون تمييز بين الجرجاني وجان كوهن، أو بين القرطاجني وهنريش بليث... احتذاء أو انتقادا، تبنٍ أو ردا.

وقد اقتضت طبيعة الموضوع المدروس أن لا أتقيد بمنهج واحد، لأنني إزاء دراسة متنوعة القضايا والمناحي، تشمل الشعر والنقد، وتنفتح على القديم والحديث، العربي والغربي، مما يلح علي تنوعا آخر على مستوى الأدوات الإجرائية المستعملة، التي تنحدر من مختلف المناهج الأدبية المتعارف عليها، فكان المنهج النقدي حاضرا، أثناء معالجة آراء الدارسين والنقاد المتعلقة بقضيتي المعيار والانزياح، حيث حاولت بما توفر لدي من الموضوعية العلمية انتقاد مختلها، والاحتفاء بجيدها، تبيان سلبياتها ومساوئها، والكشف عن إيجابياتها ومحاسنها، وقد أملت علي كذلك طبيعة الموضوع اعتماد منهج المقارنة أو الموازنة، لا سيما وأن مضامين دراستي، من ألفها حتى يائها، تتراوح بين ما هو تراثي وما هو حداثي، بين ما هو عربي وما هو غربي، فكان من اللازم علي أن أتبع أسلوب الموازنة بين هذا وذاك، حتى أستنبط الفروق والاختلافات الكائنة بين شتى المواقف والرؤى. ثم إن الإطار التاريخي الذي حاولت تجاوزه، كنت أشعر أحيانا بأنه لا فكاك منه، ولا مفر من ظلاله الزاحفة، ومع ذلك تفاديت في أغلب مباحث الدراسة أن أرتدي جبة المؤرخ، إلا إذا اقتضت الضرورة المنهجية ذلك، كما هو الأمر في المبحث الأول من الفصل الثالث، الخاص بالتحولات الكبرى للقصيدة العربية، حيث وظفت آلية التناول (الكرونولوجي) العمودي لأهم المنعطفات التي شهدتها القصيدة عبر التاريخ العربي، وأما فيما يتعلق بالناحية التفسيرية للنماذج الشعرية، التي خصصت لها المبحثين الأخيرين من الدراسة، فقد تحتم علي، كما أشرت في تمهيد الفصل الثالث، الموسوم بـ(ملاحظات حول منهج تناول النصوص)، اعتماد الأسلوب الانتقائي للنصوص، وقد يقول قائل بأنه مبني على انتقاء نصوص وظواهر معينة، دون غيرها، مما يسقطه في الانتقائية والإقصاء، وأنا كذلك لا أنكر هذا، وإنما أتساءل حول البديل، أو حول الإمكانية الناجعة لتناول خلو من الانتقاء والإقصاء وغيرهما، غير أن الحل يظل غائبا، لأن طبيعة بحثي تقتضي هذا النوع من التفسير، وما دمت أرمي إلى صياغة صورة عامة لانزياح الشعر العربي، ونظرا إلى ضخامة التراث الأدبي العربي، بشعرائه ونقاده وتياراته ومناهجه ومراحله، فإنه لا مناص من التريث عند جملة من الجوانب اللافتة من هذا التراث الممتد والمتشعب، التي تحيل على القضية المدروسة، فتصبح الانتقائية من مقتضيات المنهج التفسيري الذي أتبعه، والتي تنتفي أمام الصبغة الجمالية الانطباعية التي كنت، من حين لآخر، أضفيها على النصوص والمقاطع الشعرية المختارة.

وفي ظل تلك الرؤية الفكرية التي كنت أقدّر بها مسألة المعيار الشعري والانزياح عنه، وبعون من هذه الإجراءات المنهجية المختلفة، كانت تتبلور الأفكار والمقارنات والتفسيرات التي كتب لها أن تترجم إلى هذه الدراسة الفعلية، التي تتوزعها ثلاثة فصول ومقدمة وخاتمة، أول تلك الفصول عقدته للمعيار الشعري، وقد احتوى ثلاثة مباحث، قمنا فيها بتحديد مصطلح المعيار، ثم تناول بعض التفسيرات التي انكبت عليه كالفني والأيديولوجي والإنساني، وفي الأخير التطرق إلى التنوع الذي يحكم الأنماط المعيارية من استعمال ونحو وسياق وكيفية أداء. أما الفصل الثاني فقد خصصته لقضية الانزياح، وهو يتكون أيضا من ثلاثة مباحث، حددت فيها ماهية مصطلح الانزياح، ثم انتقلت لدراسته في إطار التنظير الحديث، مبرزا علاقته بقضية الأسلوب، مع التريث عند مشروع جان كوهن النقدي بوصفه يمثل أبرز أنموذج لنظرية الانزياح، دونما إغفال لما ترتب عنه من مواقف وآراء، مؤيدة أو معارضة، في التنظير العربي الحديث، ثم عرجت، نهاية، على الموروث النقدي العربي لأستجلي مدى حضور قضية الانزياح لدى النقاد القدامى، التي وإن تعددت مسمياتها، فالمفهوم ظل موحدا، في حين ارتأيت أن يكون الفصل الأخير خاصا بالجانب التفسيري للنص الشعري، الذي سوف يكشف لنا عن الكيفية التي انزاح بها الشاعر العربي عن المعيار، وقد قسمته كذلك إلى ثلاثة مباحث، تطرقت في أولها إلى التحولات الكبرى التي شهدتها القصيدة العربية على مر العصور، وقمت في الثاني والثالث، بالتطبيق المباشر على جملة من المقاطع الشعرية، متطرقا أولا إلى مستويات الانزياح الثلاثة وهي الدلالة والتركيب فالإيقاع، وثانيا إلى بعض مظاهر الانزياح مثل الاستعارة، التضاد، التقديم والتأخير والتناص.

وسعيا إلى هذا، فقد اعتمدت على أكبر قدر ممكن من المصادر والمراجع، التي تأتى لي الاحتكاك بها، سواء أكانت عبر القراءة السريعة التي تختار من الفهرس ما يمس الموضوع من قريب أو بعيد، أم القراءة العادية التي ارتبطت بالموضوعات التي حددناها في بعض المؤلفات، أم القراءة العميقة، وهي الأهم، التي انصبت على جملة من الكتب التي لها صلة وطيدة بموضوع الدراسة، والتي استأنست بها طويلا، واقتبست منها ما أنار لي السبيل، ويمكن إدراجها في ثلاث مجموعات، أولها: المصادر القديمة مثل مؤلفي عبد القاهر الجرجاني (أسرار البلاغة) و(دلائل الإعجاز)، و(منهاج البلغاء) لحازم القرطاجني، و(العمدة) لابن رشيق وغيرها، وثانيها: المؤلفات الأسلوبية المعاصرة التي يتقدمها مؤلف جان كوهن (بنية اللغة الشعرية)، الذي يعتبر مرجعا رئيسا كان له الفضل الكبير في هذه الدراسة، و(البلاغة والأسلوبية) لهنريش بليث، و(في الشعرية) لكمال أبو ديب وغير ذلك، ثم ثالثا: المجموعات والدواوين الشعرية المختلفة القديمة والحديثة التي لا يتسع المجال لإيرادها.

بعيد هذا الارتحال الممتد في عالم الشعر والنقد، بين تفسيرات المنظرين، ونصوص الشعراء، التي كانت تنشحذ بها رؤيتي النقدية، وهي تخوض مخاضا عسيرا، حتى أسفرت عن ولادة هذه الدراسة، التي كنت طوال مراحل البحث أسعى إلى أن لا أعلن عنها، إلا وقد توفرت فيها بعض أسباب الجدة والاكتمال، ولما أدركت أن جانبا من ذلك بدأ يبرز في مباحثها وعبر متونها، وقد ازدحمت بمختلف المواقف ووجهات النظر، التي تراوحت نظرتي بين أن تحتذيها أو تنقدها أو تردها أو توازن بينها أو تفسرها أو غير ذلك، وهي سالكة منحى واحدا لا انزياح عنه، يروم إنصاف النص من حيث هو تجربة إنسانية صادقة، تحدس ما يمور في نفس الشاعر وواقعه، لا من حيث هو معادلة لغوية أو عروضية أو بلاغية، بعيد ذلك، أتريث هنا، لنصوغ جملة من الخلاصات التي تمخضت عنها هذه الدراسة.

 المعيار باعتباره مكونا نصيا: إن أغلب التناولات النقدية، قديمِها أو حديثِها، عربيها أو غربيها، قامت بالموازنة المثلية بين النص والمعيار، وكأن الواحد منهما منفصل عن الآخر، إلى درجة أن الشاعر عندما يعمد إلى كتابة النص يضع بين ناظريه معيارا معينا، عادة ما يستجيب لسلطته وأوامره، والشئ نفسه ينطبق على الناقد الذي كذلك عندما يشرع في قراءة النص يستند إلى عكاز المعيار، مما خلق لدى الجميع إحساسا بأن المعيار شئ خارجي عن النص، نستمده من منظومات أخرى لنضبط به حركة النص وكينونته، غير أن ما توصلت إليه هو أن المعيار ما هو إلا مكون نصي، ينشأ من خلال تفاعل عناصر النص وتواشجها.

 كل نص معيار نفسه: على أساس التفسير السابق الذي يجعل من المعيار الشعري مكونا نصيا داخليا، أكثر مما هو شئ طارئ أو وافد على فضاء النص، يمكن كذلك أن نستنبط أن أي نص إلا ويُكسب معياره خاصيات معينة، نابعة من طريقة الشاعر في الأداء والتفكير، مما يحفزنا على التسليم بأن كل نص شعري إلا وينطوي على معيار خاص به، يختلف، اختلافا كليا أو جزئيا، عن معايير النصوص الأخرى، بغض النظر عن الثوابت اللغوية والنحوية والبلاغية التي تظل قائمة ومشتركة بين سائر النصوص.

 الدوافع الذاتية للانزياح: ثم يمكن اعتبار أن الدراسات النقدية التي اعتمدتها، خصوصا المتعلقة بقضية الانزياح، لم تعالج الدوافع الذاتية التي تجعل الشاعر يمتطي صهوة الانزياح، حيث يشير العديد من النقاد إلى أن الشاعر يسعى من خلال الانزياح إلى إثارة القارئ، وإيقاعه في المفاجأة، غير أن هذا الرأي يظل نسبيا، لأن ثمة أسبابا أخرى تقف وراء هذا التمرد الذي يمارسه الشعراء على المعيار والقاعدة والعادة، وهو ما أطلق عليه، الدوافع الذاتية التي تنشأ في نفسية المبدعين بشكل مختلف ومتفاوت، والتي تتوق باستمرار إلى ارتكاب الممنوع، واختراق المألوف، إلى درجة أن الانكسار الذي يسكن النص، إنما هو ظل للانكسار النفسي الذي يسكن ذات الشاعر.

 الانزياح في التراث العربي: كما تأتى لي استكشاف بعض الردهات الخلفية التي فشل النقد في الوصول إليها، وفي هذا الصدد استطعت أن أثبت أن قضية الانزياح عولجت من قبل نقدنا القديم، بأسلوب يضاهي أحيانا مستوى المدارس الأسلوبية والشعرية الغربية الحديثة، فهي من حيث المفهوم كانت حاضرة، إلا أنها كانت تسمى بمسميات مختلفة، كالعدول والمجاز والمبالغة والإغراق والضرورة وغير ذلك، وتجدر الإشارة إلى أن ثمة العديد من المصطلحات التي تعبر عن مفهوم الانزياح، لكن أغفلها كل من النقد العربي القديم والحديث، وقد تعرضنا إلى بعضها بالشرح والتفسير، فكان اختياري لها على أساس أنها مغيبة، فلا نلقى لها وجودا إلا في المعاجم، لذلك كان لزاما علي أن أنقلها من عالم المعجم، إلى رحاب النقد.

وأخيرا، بمساهمتي هذه، أرجو أن أكون قد شاركت بسهمي، وحققت ولو نزرا يسيرا مما يصبو إليه كل باحث طموح، ومن ثم، وفقت، بشكل ما، في صوغ دراسة متواضعة، ونسج رؤية حالمة جديرة بأن تخدم التنظير العربي المعاصر، وفي الوقت ذاته، أدرك أني وإن شاركت أو حققت أو وفقت، ما يني في هذا العمل ما قد غاب عن ذهني، وانفلت من يدي، لكن ومع ذلك، تظل هذه المبادرة مفتوحة على مصراعيها قابلة للإضافة أو النقص، للإقرار أو الدحض...

وسبحان من له الكمال وحده، فمنه السداد وبه التوفيق.







 
قديم 07-01-2007, 11:19 PM   رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
التجاني بولعوالي
أقلامي
 
إحصائية العضو






التجاني بولعوالي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي سؤال الشاعر الكبير، الصديق عيسى عدوي

سؤال الشاعر الكبير، الصديق عيسى عدوي

س- أخي الشاعر والأديب التجاني بولعوالي حفظه الله ورعاه، لقد سعدت بفيض الأسئلة ..والأجوبة ..ولم يبق لي إلا الترحيب ومحاولة الأستفادة من آخر ما كتبت .. وهي رسالة الماجستير ...عن المقاييس في دراسة الشعر العريب المعاصر ..ومعايير الأنزياح ...وكيفية القياس ... فهلا تكرمت بشرح بعض نتائج الدراسة التي توصلت إليها ... بارك الله فيك ..... وإن بقي لديك وقت.... فعندي سؤال .. آخر ....لماذا نكتب الشعر في هذا العصر... وخاصة نحن العرب ...؟... مع خالص المودة ...

ج- والله أخي الفاضل، فاجأتني بهذا السؤال، ليس لأنه سؤال ذو طابع وجودي وفلسفي، وإنما لأنه أول سؤال يطرح علي في حياتي الأدبية والشعرية، من لدن صديق لي، كان صحافيا مبتدئا بإحدى الجرائد المحلية المتواضعة، عندما كنت طالبا بمدينة وجدة، وذلك في فبراير عام 1994، وقد نشر الحوار في جريدة الميثاق الوطني في زاوية (وجوه شابة)، فكان جوابي آنذاك؛ أنني أكتب لأجل تحقيق ثلاثة مقاصد وهي: الترويح عن النفس، الإسهام في خدمة اللغة العربية، تعرية الواقع.

وأعتقد أن ذلك الكلام القديم مايزال صالحا لأن أستشهد به في الإجابة عن سؤالك، غير أن المتغير لدي هو أنني بدأت مؤخرا أحس بأن الشاعر أصبح عاجزا عن مواكبة تيار الحياة المعاصرة، المأخوذة بالماديات و(الموضات) والقشور، فصار الشعر لا معنى له في المجتمع، اللهم إلا إذا فكر النقاد والشعراء والفنانون في أن يقننوا الشعر و(يعولموه!)، وذلك بالتأقلم الإيجابي مع متغيرات الواقع الجديد، الذي أصبح يفرض احتياجات من شأنها أن تكون في صالح الشعر، إذا هو حاول أن يتكيف معها، بأن يندمج في سياسة السوق، المحكومة بمعيار العرض والطلب، ومادام طلب الناس بدأ ينصب على أشكال ثقافية جديدة يمكن أن يحضر فيها الشعر، كالأنشودة، والفيديو كليب، والمسرحية، والبرامج الوثائقية، وأدب الطفل وغير ذلك... فإن الشاعر الحقيقي مطالب بأن يدلي بدلوه حتى يقطع الطريق على المتطفلين والمتطاولين!







 
قديم 11-01-2007, 10:55 AM   رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
د.سامر سكيك
المؤسس والمدير العام
 
الصورة الرمزية د.سامر سكيك
 

 

 
إحصائية العضو







د.سامر سكيك غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الشاعر والكاتب المغربي التجاني بولعوالي في حوار مفتوح مع الأقلاميين

في نهاية لقائنا مع ضيفنا المبدع، لا يسعنا إلا التوجه بالشكر الجزيل له ولكافة الأقلاميين الذين أثروا الحوار وجعلوا منه مادة دسمة لكل الباحثين والمهتمين..

وإلى لقاء آخر، مع مبدع في مجال آخر..







 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دراسة مالكة عسال منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 2 31-12-2006 03:03 AM
الشاعر السوري جمال علوش في حوار مفتوح مع الأقلاميين د.سامر سكيك منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين 114 03-11-2006 11:34 PM
القاص والروائي المصري سمير الفيل في حوار مفتوح مع الأقلاميين د.سامر سكيك منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين 51 05-07-2006 11:30 AM
الشاعر والقاص الفلسطيني خالد الجبور في حوار مفتوح مع الأقلاميين د.سامر سكيك منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين 54 14-06-2006 08:52 AM
الشاعر والناقد المغربي إبراهيم القهوايجي في حوار مفتوح مع الأقلاميين د.سامر سكيك منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين 32 30-04-2006 01:00 PM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 07:45 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط