الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-03-2020, 02:42 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
زياد هواش
أقلامي
 
الصورة الرمزية زياد هواش
 

 

 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي امريكا في زمن الوباء...

امريكا في زمن الوباء...

انسان القارة الأوروبية الرأسمالية العجوز أو الانسان الرأسمالي القديم بالفعل يحتضر بكل الاتجاهات...
وأوروبا تتجه الى المزيد من الانكفاء والعزلة لأسباب تكمن في صلب بنية النظام الرأسمالي التقليدي الذي سقط في الحرب العالمية الثانية ارضا ولم تقم له بعدها قائمة تحت ضربات الأولغارشية الأمريكية الشابة

الأولغارشية الشابة بقيادة أمريكا تدخل في زمن الوباء نهاية قرنها الذهبي بعد ان اسقطتها ضربات الانهيار المالي الكبير العام 2008 لأسباب تكمن في صلب بنية النظام الأولغارشي التقليدي اليوم والذي يمتلك بالفعل القدرة على النهوض من جديد تحت قيادة أمريكا بالرغم حتى من الوباء !

الوباء سيكون عاملا مساعدا لولادة الأولغارش الجديد من صلب الأولغارش القديم الذي بدأ مع ضربات 11/9 عملية التجدد شديدة التعقيد والتي كانت انهيارات وول ستريت العام 2008 محطة رئيسية من محطاتها ومقدمة لمرحلة الفوضى الخلاقة التي بدأت في المنطقة العربية ثم تدحرجت الى الإقليم ثم عبر الوباء الى العالم

الاقتصاد الأولغارشي الجديد بقيادة أمريكا لا يصنع الاحداث كلها ومنها الوباء ولكنه يستفيد بدون تأخير من الاحداث كلها وعلى راسها اليوم الوباء...
القرن الرأسمالي الثالث او القرن الأولغارشي الثاني شديد التوحش جدا يمتص الطاقة الناتجة عن صدمة الفيروس ليحكم سيطرته على العالم المعاصر !

تقوم فلسفة نهاية التاريخ او صدام الحضارات التي تؤسس للقرن الأولغارشي الثاني وتعبر عن سياساته على ضرورة أن تقوم أمريكا بكل ما يلزم للحفاظ على قيادتها للعالم وضمان سيطرتها على الصين وروسيا واستمرارية سيطرتها على أوروبا وأستراليا وافريقيا وامريكا الجنوبية...

لم تعد أدوات الأولغارشية التقليدية او أدوات القرن العشرين للسيطرة على العالم فعالة (الاساطيل والقواعد العسكرية والحروب الاستباقية والضربات الوقائية والاحتواء المزدوج وحافة الهاوية....)
نكتشف اليوم ببطء كأفراد وكمجتمعات إنسانية وفي زمن الوباء كيف يتم التحكم بنا !

الرئيس الأمريكي يعبّر بشكل جيد عن الخطوط الأولغارشية العريضة الجديدة للكيفية التي ستقود بها أمريكا العالم على امتداد هذا القرن عبر:
ابجدية الأرقام وعبر مواقع التواصل الاجتماعي وعبر فلسفة الفراغ واستراتيجية الفوضى والمنطق العشوائي والعملات الافتراضية...

الانسان الأوروبي تحت سيطرة الأنظمة الأوروبية والانسان الأمريكي تحت سيطرة النظام الأمريكي والاقتصاد الروسي والصين تحت سيطرة الاقتصاد الأولغارشي بقيادة أمريكا والوحدة الأوروبية لا تتجاوز وحدة النقد الأوروبي اقتصاديا ووحدة الامن الأوروبي الداخلي سياسيا...

أمريكا لا تصنع اليوم اليمين المتطرف في أوروبا والعالم القديم ولا تكترث فعليا لتطوره او لكيفية محاربة الاوربيين له...
أمريكا صنعت النازية والفاشية والفكر القومي العنصري الإلغائيي في العالم في بداية القرن الأولغارشي الأول وانتهت منه بل وانتهت أيضا من صناعة التطرف الديني وهي اليوم تصنع شيئا جديدا يناسب هذا القرن أو ما يمكن تسميته مبدئيا العشوائية والتطرف الفوضوي !

انتقال مركز الثقل الأولغارشي صوب آسيا لا يعطل مركزية أمريكا وقيادتها للعالم بل يعزز تلك الهيمنة وتلك السطوة عبر الشركاء الدوليين والاقليميين وعبر الشراكات القسرية والغير عادلة بطبيعة الحال...
العالم لا يستطيع ان يجتمع ليواجه أمريكا ولذلك أمريكا لن تسقط بفعل عامل خارجي خلال هذا القرن على الأقل

والرهان على سقوط أمريكا من الداخل هو رهان غرائبي بعض الشيء او هو بروباغاندا روسية وصينية وأحيانا أوروبية لتبرير الهزائم التي تُلحقها بهم أمريكا دوريا...
ويأتي اليوم الرهان على الوباء لسقوط أمريكا كنموذج عن الرهان على تجدد الحرب بين ولايات الشمال والجنوب تلك الحرب التي حصنت أمريكا واعطتها شكلها النهائي !

وكذلك هو الحال بعد حرب فيتنام وبعد ضربات 11/9 وبعد انهيار العام 2008 وبعد الوباء ستخرج أمريكا اقوى وأكثر شراسة...
فهم السياسة الامريكية الخارجية يتطلب فهما علميا للاقتصاد الأمريكي الخارجي وفهم السياسة الامريكية الداخلية يتطلب فهما علميا للاقتصاد الأمريكي الداخلي !
ولا يتقاطع المشهدان الا في المواسم الانتخابية بلاغيا وعلى شكل خطب رنانة لا معنى لها ابدا

كل المؤشرات تقول إن الرئيس ترامب سيبقى لدورة رئاسية ثانية هذا إذا لم يتدخل القدر الأحمق الخُطى...
وكل الرهان على خروجه من البيت الأبيض كمقدمة وحيدة لتغيير رأي أمريكا في علاقاتها بإيران او روسيا او تركيا او أوروبا هو رهان بكل ما لهذه الكلمة من معنى وليس قراءة اقتصادية_سياسية عقلانية

حتى عندما تغير أمريكا رأيها في أي ملف سياسي او اقتصادي او عسكري بتبسيط شديد لأن السياسة والاقتصاد والعسكريتاريا والامن في أمريكا يستحيل فصلها بعضها عن بعض بينما يمكن بسهولة بالغة فصل الاقتصاد والسياسة والامن والعسكريتاريا الامريكية الداخلية عن الخارجية !

حتى عندما تغير أمريكا رأيها وهي تفعل ذلك بفجاجة ووقاحة وبلا مقدمات فالسبب هو إعادة قراءة لمصالحها المباشرة ثم غير المباشرة او للجدوى الاقتصادية او بتعبير شديد الوضوح للربحية...
تغير الوجوه في البيت الأبيض شأن داخلي بحت لا يؤثر على السياسة الخارجية الا انشائيا او بلاغيا ولأسباب داخلية بمعنى انتخابية ومؤقته

سواء سيطر العالم قريبا او بعيدا على هذا الوباء وسواء سيطرة عليه أمريكا او لم تسيطر عليه وسواء استمر ترامب او خرج من البيت الأبيض او رحل خارج هذا العالم بقدره المحتوم...
هذا الوباء سيزيد أمريكا قوة وهيمنة والأغنياء غنى وتسلط وسيزيد الفقراء فقرا وخضوعا على مستوى الافراد والدول.
26/2/2020

زياد هواش/صافيتا

..






التوقيع

__ لا ترضخ لوطأة الجمهور، مسلما كنت، نصرانيا أو موسويا، أو يقبلوك كما أنت أو يفقدوك. __

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 12:44 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط