الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-06-2019, 10:09 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
زياد هواش
أقلامي
 
الصورة الرمزية زياد هواش
 

 

 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مصرع خاشقجي ورقة حرب إقليمية...

مصرع خاشقجي ورقة حرب إقليمية...

من خاشقجي الى مرسي البروباغاندا التركية_الايرانية واحدة !

أوروبا ستفعل المستحيل لفك الحصار عن إيران وتركيا ستفعل المستحيل لمنع الضربة الامريكية_الاسرائيلية على أبناء العم والتيار المعارض للرئيس ترامب يبذل جهودا غير مسبوقة لمنع استمراريته في البيت الأبيض والجميع يعتبر أن نقطة ضعف ترامب هي السعودية وولي عهدها تحديدا !

والجميع يعرف أن ولي العهد محمد بن سلمان لا يتخذ قرارا بمفرده دون موافقة والده الملك سلمان بن عبد العزيز
والاتهام غير المباشر في مصرع خاشقجي هو للملك تحديدا او للشرعية في السعودية ويراد لهذه القضية ان تتحول الى ورقة إقليمية تشبه قضية مصرع رفيق الحريري في لبنان العام 2005 !

يجب تصنيف مصرع الرئيس المصري السابق محمد مرسي في السجن باعتباره اغتيال سياسي ويمكن تدويل القضية على هذا الأساس وقد تكون أداة الاغتيال نفسية وقد تكون جناية وقد يكون المنفذ من أجهزة السلطة وقد يكون اختراق فيها
الأكيد ان تركيا وايران وقطر سارعوا لتوظيف المشهد والمتاجرة به !

ترامب وما يمثله من قوى اقتصادية أمريكية وعالمية يحاصر تركيا ويخنق إيران بالفعل
السعودية هي الشريك الرئيسي لـ (أمريكا ترامب) وهي التي تؤمن له التمويل اللازم والتغطية العربية والإسلامية الضرورية ولذلك هي المستهدفة مباشرة من الحرس الثوري الإيراني ومن تنظيم الاخوان المسلمين الإقليمي

إيران تهدد بالفعل بحرب على السعودية والامارات عبر اليمن بمساعدة قطر وبحرب في العراق وسوريا ولبنان بمساعدة تركيا
وإيران لا تهدد الملاحة البحرية في الخليج بل تهدد تدفق النفط السعودية والاماراتي
ايران لا تريد مواجهة مع أمريكا ولكنها لا تستطيع تجنبها !

مصرع مرسي لم يكن في مصلحة النظام في مصر لا بالشكل ولا بالتوقيت كان في مصلحة تركيا وايران وقطر !
وتواقت عودة الروح الى ملف مصرع خاشقجي ليس مصادفة واحتمال ان تكون هناك اغتيالات في المنطقة والاقليم مرتفع فيما يشبه اغتيالات ما بعد الحريري على وقع تدحرج الفوضى في المنطقة !

تدحرج كرة الفوضى الملتهبة من المنطقة الى الاقليم يعني انهيار تركيا اقتصاديا وسياسيا وجغرافيا وسقوط إيران اجتماعيا وأمنيا وديموغرافيا وسقوط النظام في قطر وسوريا وتمزق اليمن والعراق والحرب الاهلية في لبنان

والمسار الثاني لكرة الفوضى الملتهبة باتجاه الجزيرة العربية ووادي النيل وانهيار السعودية اجتماعيا وأمنيا وديموغرافيا وتمزق الامارات وعمان وسقوط البحرين والكويت وانهيار مصر اقتصاديا وسياسيا وجغرافيا والحرب الأهلية في السودان

من نصف واشنطن او أقل قليلا الى طهران مرورا بكل العواصم الأوروبية وأنقرة ووصلا الى الصين
يريدون اسقاط ترامب ونصف واشنطن الآخر او يزيد قليلا وصولا الى طوكيو عبر موسكو والعالم الإسلامي مرورا بإسرائيل
والجميع يرى في السعودية مقتل ترامب ويضغطون بشدة ويدعمون ايران بلا حدود !

ليس لدى إيران ما تخسره ولا تركيا ولا الحرس الثوري ولا الاخوان ولا الأنظمة والحلفاء في العراق وسوريا ولبنان واليمن ولا قطر
وبالتأكيد كل أوروبا
أثيوبيا خائفة وإسرائيل ضعيفة وروسيا مترددة في حالة الحرب الإقليمية هذه
السعودية ومصر والسودان ستخسر كل شيء إذا لم تسقط طهران

يريدون انقاذ إيران واسقاط ترامب وتدمير السعودية ومصر والسودان او إبقاء الفوضى الخلاقة مشروعا عربيا
ولكن مشروع الفوضى الخلاقة عالمي ولن يقف عند حدود المنطقة العربية ولا يستطيع ان يقف عند حدود الإقليم وسيحرق في النصف الثاني من هذا القرن الأولغارشي الثاني روسيا وأوروبا نفسها والصين

حتى داخل إسرائيل تميل الكفة اليوم لصالح حلفاء إيران ولذلك يعاني حليف ترامب الرئيسي "نتنياهو" من مشاكل غير مسبوقة وصلت الى بيته واسرته وزوجته ولم يتمكن من تشكيل حكومة
الحدث العالمي يُقرأ من الشرق الأوسط دائما وايران تمثل مصالح نصف العالم والسعودية نصفه الآخر من زاوية ما !

لنعيد ترتيب مشهد ما قبل الحرب الكونية الثالثة في حوض بحر العرب والتي ستبلغ ذروتها ولنقل في دائرة العام 2025 بنصف قطر أربع سنوات (2021 _ 2028)
مفترضين أن المناوشات قد بدأت بحرية وستتصاعد وأن حرب اليمن ستتحول الى إقليمية بمعنى دخول تركيا الى جوار إيران فيها

العالم الرأسمالي منقسم عموديا مناصفة بين من يحتاج الى حرب عالمية ومن لا يحتاج وامام هكذا توازن تميل الكفة لصالح صناع الحروب تاريخيا
وكل أسبابها ومبرراتها هي مشاهد مسرحية في المنطقة والاقليم والعالم أو هي مشاهد استخباراتية دموية وقذرة ومفبركة

إذا التحدي اليوم وغدا ليس في القوانين الدولية او مجلس الامن او محكمة العدل او في صراع الأديان او حروب المذاهب وليست القضايا اليوم وغدا وطنية او قومية او إقليمية ولا وجود فعلي للسياسة او الأحزاب او الاتفاقيات او المعاهدات
التفاصيل كلها مخادعة والهويات كلها مزورة والشعارات كلها مزيفة

إيران منقسمة عموديا مناصفة وكذلك تركيا وأيضا مصر واثيوبيا والسودان واليمن والعراق....
وحدها السعودية تتمتع بالتوازن اليوم ويمكنها ان تراهن ويجب أن تراهن على الوقت وعلى الصراع العالمي العمودي والاقتصادي والحتمي والطبيعي بين صناع الحروب الكبيرة وصناع الحروب القذرة

إسطنبول ستتحرك ضد أردوغان والاخوان وستلحقها المدن الكبرى وطهران ستتحرك ضد الحرس الثوري وستلحقها الأطراف ولن يتأخر الحراك الإقليمي لأبعد من نهاية هذا الصيف التاريخي وعندها ستتغير المعادلات المحلية وستبقى الحرب الكونية دائرة ولكن على حساب الأضعف دائما

الصمت والوقوف في المكان هو السلاح الأقوى وما يحدث في الاعلام وصولا الى مجلس الامن باعتباره منصة إعلامية واعلانية لا تتخذ فيه القرارات ولا تُشرعن فيه الحروب ولا يُوثق فيه السلام
الأحرار ونصف العالم مع السعودية ومصر والسودان في مواجهة إيران وتركيا واثيوبيا والخونة ونصف العالم.
20/6/2019

صافيتا/زياد هواش

..






التوقيع

مات الملك الابيض

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 07:32 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط