الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية

منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-12-2025, 04:05 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي المادية التاريخية والمادية الدينية !

المادية التاريخية والمادية الدينية !
صراع حقيقي بين الاقتصاد الزراعي الرعوي وبين الاقتصاد الشعائري المقدس في المنطقة العربية والإقليم.

المادية التاريخية: التفسير المادي لحركة التاريخ في الحاضر ومساراتها نحو المستقبل.

لا يملك الفكر القومي العربي "نهج علمي خاص" لتفسير حركة التاريخ التي يعتبرها جزء رئيسي من نظريته القومية، لذلك نعتمد على المادية التاريخية في قراءة ما يحدث وربطه بما حدث.

المجتمعات العربية المعاصرة ما بعد سقوط الدولة العثمانية ثم التحرر من الانتداب الغربي، مجتمعات جديدة داخل كيانات سياسية جديدة، تبحث عن هوية وطنية مزقتها الأنظمة الجهورية العربية قبل أن تكتمل، في حين اكتفت الانظمة الملكية العربية بالهويات القبلية والعشائرية بديلا عنها !

بالضرورة لا توجد حياة سياسية وطنية عربية تتجاوز "الحالة الانفعالية العابرة" لمباريات المنتخب الوطني لكرة القدم تحديدا أو الاخبار التي ترتبط بالصراع السنّي الشيعي أو الإسلامي المسيحي اليهودي، وقبل عقود بالقضية الفلسطينية الغائبة !

مصر أمة تاريخية قائمة بذاتها لا تخضع الهوية الوطنية المكتملة فيها لقوانين الفوضى ولا تتأثر بالمحيط العربي الإسلامي المسيحي اليهودي.

الحياة السياسية المرتبطة بالدين والطائفة والمذهب والطريقة، تعبير عن (الاقتصاد المحلي وليس الوطني) الذي تديره سلطة سياسية تعبر حتما عن دين او طائفة او مذهب او طريقة.

بعد سقوط القناع عن الأنظمة الجمهورية العربية، وظهور وجه "القاتل الاقتصادي" للأسر الحاكمة التابعة لوكالات الاستخبارات الغربية، عادت المجتمعات الجمهورية العربية إلى الهويات القبلية والعشائرية على شاكلة ومثال المجتمعات الملكية العربية التي تتشارك أنظمتها السياسية مع مؤسسات رأس المال الغربي بما يسمى اصطلاحا بالثروات الوطنية، شراكات غير عادلة حتما.

الحركات الإسلامية في المنطقة والإقليم تدعو إلى "نظام الخلافة" لإدارة وقيادة الدولة والمجتمع، والحقيقة أن الاقتصاد في الكيانات العربية والإسلامية هو اقتصاد الخلافة الإسلامية ولا يزال الحاكم يمسك بمفاتيح "بيت مال المسلمين" ويتصرف في السياسة كما لو أنه خليفة، ولا تزال السلطة في الكيانات العربية والجوار امتداد طبيعي للخلافة العثمانية او العباسية او الأموية ولكن بلقب سلطان او ملك او رئيس او أمير.

الهوية الوطنية تعبر إنسانيا بالضرورة عن الوعي الجماعي النهائي لحقيقة المساواة بين الناس، وهذا الوعي في المجتمعات اليهودية والإسلامية مفقود، والمشهد يعبر في سوريا والمنطقة والإقليم "جغرافية الخلافة" عن حقيقتنا الذكورية الاستعلائية العنصرية السوداء.

صافيتا
1/12/2025

..






التوقيع

__ لا ترضخ لوطأة الجمهور، مسلما كنت، نصرانيا أو موسويا، أو يقبلوك كما أنت أو يفقدوك. __

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:25 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط