الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية

منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 28-12-2017, 03:17 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حاتم ناصر الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية حاتم ناصر الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







حاتم ناصر الشرباتي غير متصل

Bookmark and Share


Article القدس ليست عربية بل إسلامية

القدس مدينة عربية إسلامية

الشيخ الدكتور تيسير بيوض التميمي

نسمع بين الفينة والأخرى ادعاءات وافتراءات تهدف إلى تكريس احتلال المدينة المقدسة وتتنافى مع تاريخها الحقيقي ومكانتها الدينية الربانية التي أرادها الله لها ، فهي مهبط الرسالات وأرض النبوات ومهد الحضارات ، وهي مدينة عربية منذ قديم الزمان ، بناها العرب الكنعانيون العرب قبل ستة آلاف عام ، ثم اتخذها اليبوسيون العرب عاصمة لهم ، وأشهر ملوكهم ملكي صادق ، ملك موحد كان يعبد الله تعالى على الجبل الذي فيه المسجد الأقصى المبارك ، وهذا دليل تاريخي قاطع على وجود هذا المسجد قبل ظهور اليهودية وقبل وجود اليهود الطارئ فيها بقرون طويلة .
تعرضت مدينة القدس لعدة احتلالات عبر تاريخها الطويل ، وفي كل مرة كانت تزول تلك الاحتلالات وتعود مدينة القدس المباركة لأهلها ولهويتها العربية ؛ كما حصل على يد عمر بن الخطاب وصلاح الدين الأيوبي وغيرهما .
وجاءت معجزة الإسراء والمعراج التي كان محورها مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك تؤكد هوية هذه المدينة التي ترسخت بقرار رباني ، واستقر بهذه المعجزة نسب القدس والمسجد الأقصى المبارك إلى الالتصاق بهذه الأمة ، فلا مجال لأي قرار بشري مهما تسلح بالقوة الغاشمة أو الغطرسة الباغية والاحتلال التوسعي أن يغير هذه الحقيقة الربانية ، وكل محاولات تغيير هذه الحقائق التاريخية والعقدية ستبوء بالفشل .
ومدينة القدس هي بؤرة الصراع بين الأمة الإسلامية بكاملها وبين المشروع الصهيوني ، فهي قضية الأمة بكاملها وليست قضية الشعب الفلسطيني وحده ، فلن تتركها الأمة بل ستهب للدفاع عنها وتحريرها من نير الأسر والقهر وبراثن الذل والاحتلال ، وما ذاك إلا لأنها جزء من عقيدتها ودينها :
* فهي ومسجدها المبارك محور معجزة الإسراء والمعراج : قال تعالى { سُبْحَانَ ٱلَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ ٱلْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى ٱلَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ } الإسراء 1 .
* وهي أرض مباركة : قال تعالى عن سيدنا إبراهيم { وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطاً إِلَى الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ } الأنبياء 71 ، وقال أيضاً { وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا } الأنبياء 81 ، وقال عن سبأ { وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى ٱلَّتي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً } سبأ 18 ، قال المفسرون : الأرض التي بارك الله فيها هي بيت المقدس .
* وهي مبعث كثير من الرسل عليهم السلام الذين مشت خُطاهم على ثراها المبارك ، ففي كل شبر منها أنفاس نبيّ أو بصمات ملاك : فبين أرجائها تنقل سيدنا إبراهيم ، وفي مدائنها واجه سيدنا لوط فحشاء قومه فعذبهم الله لإعراضهم ، وفيها نشأت مريم الصِّدِّيقة عابدة في محراب بيت المقدس ، قال تعالى { فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتاً حَسَناً وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يمَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَـذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللهِ إنًّ اللهَ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ } آل عمران 37 ، وفي رحابها عاش زكريا وولد له سيدنا يحيى ، قال تعالى { فَنَادَتْهُ الْمَلاَئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَـى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيّاً مِّنَ الصَّالِحِينَ } آل عمران 39 .
* وفيها أولى القبلتين : من أثمن ثمار رحلة المعراج أن فرض الله تعالى ركن الإسلام وعموده على المسلمين، خمس صلوات في اليوم والليلة ، استمر صلى الله عليه وسلم وصحبه بعد هجرتهم للمدينة المنورة يتجهون إلى بيت المقدس في صلاتهم ؛ حتى جاء الأمر بتحويلها إلى البيت الحرام روى البخاري بأن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم { صلى قِبَلَ بيت المقدس ستة عشر شهراً أو سبعة عشر شهراً ... } رواه البخاري

يتبع






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 29-12-2017, 12:34 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
حاتم ناصر الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية حاتم ناصر الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







حاتم ناصر الشرباتي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: القدس مدينة عربية إسلامية

][FONT="Traditional Arabic"]* وفيها ثالث الحرمين : مدينة القدس هي ثالث المدن المعظمة في منظومة المقدسات الإسلامية . فالأولى مكة المكرمة التي شرفها الله بالكعبة والمسجد الحرام . والثانية المدينة المنورة التي شرفها الله بالمسجد النبوي الشريف، وضمت قبر الرسول صلى الله عليه وسلم . أما القدس فشرفها الله بالمسجد الأقصى المبارك ، قال صلى الله عليه وسلم { إن مكة بلد عظمه الله وعظم حرمته، وحفها بالملائكة قبل أن يخلق شيئاً من الأرض يومئذ كلها بألف عام ووصلها بالمدينة، ووصل المدينة ببيت المقدس، ثم خلق الأرض بعد ألف عام خلقاً واحداً } أورده ابن الجوزي في فضائل القدس ، وفي مساجدها الثلاثة قال صلى الله عليه وسلم { لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا } رواه البخاري . وقال صلى الله عليه وسلم في المسجد الأقصى المبارك { صلاة في مسجدي هذا أفضل من أربع صلوات فيه ولنعم المصلى هو } صححه الحاكم ووافقه الذهبي ، وهو أيضاً ثاني مسجد بُني على وجه الأرض ، فقد { سأل أبو ذر رضي الله عنه الرسول صلى الله عليه وسلم : أي مسجد وُضع على الأرض أولاً ؟ قال المسجد الحرام ، قلت ثم أيُّ ؟ قال المسجد الأقصى ، قلت كم بينهما ؟ قال أربعون سنة } رواه البخاري .
* والقدس أرض الرباطٍ ، قال صلى الله عليه وسلم { يا معاذ إن الله سيفتح عليكم الشام من بعدي من العريش إلى الفرات رجالهم ونساؤهم وإماؤهم مرابطون إلى يوم القيامة فمن اتخذ ساحلاً من سواحل الشام أو ببيت المقدس فهو في جهاد إلى يوم القيامة } أورده مجير الدين الحنبلي في الأنس الجليل .
* وفيها الطائفة المنصورة التي بشر بها صلى الله عليه وسلم، قال صلى الله عليه وسلم { لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلاّ مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ ، قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَيْنَ هُمْ ؟ قَالَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ } رواه أحمد .
* وفي آخر الزمان ستكون القدس ملاذاً للمؤمنين ومسرحاً للأحداث التي تنتهي بها الحياة : ففيها ستكون خلافة المهدي ، قال صلى الله عليه وسلم بعد حديثه عن الدجال { ... فترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات... قيل يا رسول الله فأين العرب يومئذ ؟ قال هم يومئذ قليل وجُلُّهم ببيت المقدس وإمامهم المهدي رجل صالح منا أهل البيت ... } رواه ابن ماجه . وفيها ينزل سيدنا عيسى عليه السلام ويصلي بإمامة المهدي، فيتبعه المؤمنون ، فإذا خرج الدجال على الناس شايعه اليهود وغيرهم فيحرّمها الله عليه فلا يدخل مسجدها، قال صلى الله عليه وسلم { ... وإنه سيظهر على الأرض كلها إلا الحرم وبيت المقدس، وأنه يحصر المؤمنين في بيت المقدس فيزلزلون زلزالاً شديداً ... } رواه أحمد ، وفيها تكون نهاية الدجال على يد سيدنا عيسى عليه السلام ، قال صلى الله عليه وسلم { ... إنه يخرج في يهودية أصبهان حتى يأتي المدينة ... فيخرج إليه شرار أهلها حتى يأتي فلسطين بباب لُدٍّ فينزل عيسى عليه السلام فيقتله } رواه أحمد . أما نهاية من شايعه من اليهود بين يدي الساعة فتكون على أيدي المسلمين ، قال صلى الله عليه وسلم { قال لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون، حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر أو الشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله إلاَّ الغرقد فإنه من شجر اليهود ) رواه مسلم . وفيها سيكون الإفساد الثاني لبني إسرائيل، قال تعالى { فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً } الإسراء 7 ؛ حيث يكونون قد أتوا من كل بقاع الأرض ليواجهوا مصيرهم مصداقاً لقوله تعالى { فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفاً } الإسراء 6 . وفيها تكون نهاية أعظم الأمم إفساداً في الأرض ؛ حيث يخرجون على الناس ويسيرون حتى ينتهوا إلى جبل بيت المقدس ويخرّبون ثروات الأرض ويشربون ماءها ويكونون مصدر تهديد { حتى إن سيدنا عيسى والمسلمون معه لَيَتَحَصَّنُون منهم فيتضرعون إلى الله بالدعاء فتهلك يأجوج ومأجوج } رواه مسلم .
* وهكذا استحقت هذه المدينة المباركة العزيزة الغالية أن تكون جنة الدنيا وجنة الآخرة ، فمن أراد أن ينظر إلى بقعة من الجنة فلينظر إلى بيت المقدس ، واعتبر صلى الله عليه وسلم الإحرام منها بعمرة تكفيراً لما تقدم من الذنوب؛ روت أم سلمة رضي الله عنها { من أهلّ بعمرة من بيت المقدس كانت له كفارة لما قبلها من الذنوب ، فقالت أم حكيم رضي الله عنها فخرجْتُ من بيت المقدس بعمرة } رواه ابن ماجه .
أما اليهود فحقيقة علاقتهم بالقدس بأن أساسها الاحتلال والسياسة وليس القداسة ، وهدفها الهيمنة والسيادة عليها لا العبادة لتزوير هويتها العربية والإسلامية وتحويلها إلى مدينة يهودية بتنفيذ مخططات استيطانية إحلالية إجلائية توسعية تعتبر من أبشع أنواع التطهير العرقي المخالف لكل القيم الدينية والأخلاقية والقانونية والإنسانية ، فلم يكن لليهود يوماً أيُّ أثر لوجودهم فيها ، ولم تكن لها مكانة مميزة في اهتماماتهم قبل قيام دولتهم العنصرية ، بدليل نصوص التوراة التي تكذب زيف ادعاءاتهم حول وجودهم التاريخي فيها .

منقول بتصرف عن :
*أنقل الموضوع هنا بتحفظ فما ورد به لا تعبّر بالضرورة عن رأينا فهي اسلامية لا علاقة للعروبة فيها وأخالف الشيخ بعدم دقته بالأمر كما سيرد لاحقاً.
[/FONT
]






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 31-12-2017, 03:39 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
حاتم ناصر الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية حاتم ناصر الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







حاتم ناصر الشرباتي غير متصل

Bookmark and Share


Ss70014 رد: القدس ليست عربية بل إسلامية

القدس ليست عربية بل إسلامية
مقدمة :
كنت قد نشرت في هذا المنتدى موضوع ( القدس مدينة عربية إسلامية ) للشيخ الدكتور تيسير بيوض التميمي، وأشرت في نهايته لخطأ العنوان قائلا : ( أنقل الموضوع هنا بتحفظ فما ورد به لا تعبّر بالضرورة عن رأينا فهي اسلامية لا علاقة للعروبة فيها وأخالف الشيخ بعدم دقته بالأمر.) وحتى أوضح رأيي ومبرراته أنشره في نفس المنتدى لتنوير الأخوة القراء على رأيي المخالف لما كتبه الشيخ التميمي .
القدس ليست عربية بل إسلامية (1)
الحمد لله على ما منح من النعماء ، والشكر له على عظيم الآلاء ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ونعوذ به من مكر الأعداء ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله جعلنا على المحجة البيضاء ، وحذر من الاختلاف والشحناء ، والفرقة والبغضاء ، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه الأوفياء ، الذين استقاموا على النهج وقصدوا الحق ، فكانوا إخوة أصفياء ، ورضي الله عن التابعين المؤمنين الأخلاء ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، ومن سار على نهجهم واجتنب سبيل أهل الأهواء . . . أما بعد :
فاتقوا الله عباد الله ، واعلموا أنكم ملاقوه ، ولن تعجزوه ، قال تعالى : " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً " .
أيها المسلمون : إن القضية الفلسطينية ، قضية جميع المسلمين بما فيهم الفلسطينيين والعرب ، وليست قضية الفلسطينيين فقط ، ولا قضية العرب فقط ، كما صورها أعداء الدين ، حتى انطلى الأمر على كثير من المسلمين ، بل هي قضية تخص كل مسلم ومسلمة ، أليس الله يقول : " إنما المؤمنون اخوة " ، أليس يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " المسلم أخو المسلم " .
أمة الإسلام : أكثر المسلمين اليوم لا يعرف عن القدس إلا اسمها ، هذه البقعة الطيبة الطاهرة ، والتي يدعيها اليهود ، وأنهم أحق بها من أهلها ، فحتى تتبين الحقائق ، وحتى تتضح الصورة واضحة جلية ، فقد كتب التأريخ العربي والإسلامي واليهودي والنصراني عن هذه البقعة ومن سكنها منذ آلاف السنين ، فالقدس أرض عربية إسلامية ولو كره الكافرون ، ولو زمجر المغرضون ، ونهق الناهقون .
اخوة الإيمان : لقد كانت القدس مسكونة منذ زمن موغل في القدم ، وكانت مقصد البشر منذ ذلك الزمن ، وأول من سكن القدس هم اليبوسيون من بطون العرب الكنعانيين من جزيرة العرب ، وكان ذلك قبل 3500 سنة قبل الميلاد ، وهذا هو الذي يشهد له التأريخ البشري ، ومن المتفق عليه بين المؤرخين ، حتى اليهود أنفسهم ، ولذا كان أقدم اسم سميت به فلسطين كنعان نسبة للكنعانيين العرب الذين قطنوها إبان ذاك ، ثم تصدى اليبوسيون للهجمات الشرسة من اليهود منذ ذلك الوقت ، بقصد الاستيلاء على القدس ، ولكن باءت محاولاتهم بالفشل ، فسكن العرب وهم سكان فلسطين الأصليون مع قبيلتي بنيامين ويهوذا من أسباط بني إسرائيل في أورشليم ، ثم توالت المحاولات من بني إسرائيل لإخراج العرب من بلادهم والسيطرة عليها ولكنها فشلت كسابقاتها ، فبقيت السلطة للعرب حقبة من الزمن ، يناضلون عن ديارهم ، ويدافعون عن مقدساتهم ، وبقيت القدس تحت السيطرة العربية إلى عهد نبي الله داود عليه السلام ، حيث فتح بيت المقدس ، ثم بعد موته ، جاء ولده سليمان عليه السلام ، ليكمل الهيكل الذي بدأه أبوه ، وبعد أن اندثر ذلك الهيكل وانهدم ، وزالت معالمه تماماً ، إلا أنه لا يزال مسيطراً على أفكار اليهود ومعتقداتهم الدينية ، بل أعطوه كل المعاني الحربية والعسكرية الممكنة . إنه هيكل مزعوم وخرافة كاذبة يدعيها أعداء الله اليهود عليهم لعائن الله المتتابعة ، فمع ما قدمه لهم أنبياؤهم من إدخالهم إلى بيت المقدس ، وسيطرتهم عليه ، بعدما كانوا أذلة صاغرين ، خائفين مذعورين ، بعد ذلك كله ، قتلوا أنبياءهم ، وكذبوهم ، بل وألحقوا بهم التهم الباطلة ، كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذباً .
أيها الاخوة الكرام : لقد بعث الله نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم هادياً ومبشراً ونذيراً ، حتى بشر النبي الكريم بفتح الشام وبيت المقدس ، فعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : عن النبي صلى الله عليه سلم قال : " ست من أشراط الساعة : وذكر منها : وفتح بيت المقدس " [ حديث صحيح صححه الألباني ] . فكاد له اليهود العداء حتى حاولوا قتله مراراً وتكراراً ، ولكنهم باءوا بغضب من الله ولعنة .
للبحث بقية .... تابعوا معنا






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 04-01-2018, 03:15 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
حاتم ناصر الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية حاتم ناصر الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







حاتم ناصر الشرباتي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي (2) ---- 03-05

(2)
ثم توالت الفتوحات الإسلامية في عهد نبي الرحمة والهدى صلى الله عليه وسلم ، وفي عهد خلفائه الراشدين ، ففي عهد الخليفة أبي بكر الصديق أغار المسلمون على الروم في معركة أجنادين ، وكان جيش الروم يقدر بأكثر من مائة ألف مقاتل ، في حين كان عدد المسلمين ثلاثة وثلاثين ألفاً ، وكان قائد المسلمين في تلك المعركة سيف الله المسلول خالد بن الوليد رضي الله عنه ، فدارت رحى الحرب بين المسلمين والروم ، فكان القتال مريراً ، حتى كتب الله النصر لأوليائه ، والدحر لأعدائه ، فانتصر المسلمون نصراً مؤزراً ، وقد فتحت عدة مدن فلسطينية آنذاك ، منها عسقلان ونابلس والرملة وعكا واللد ، وفتح عمرو بن العاص مدناً أخرى منها يافا ورفح ، وغزة . وبهذا مهدت الجيوش الإسلامية في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه الطريق للزحف نحو بيت المقدس . وبعد موت الصديق تولى الخلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ، وكان على جيوش المسلمين أبو عبيدة عامر بن الجراح رضي الله عنه ، فحاصر أهل إيلياء ، شهوراً عدة ، وكان أهلها يتحصنون بالحصون المنيعة ، حتى نزلوا على الصلح مع المسلمين ، وذلك بأن يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ، ويكونون تحت الحكم الإسلامي ، ولم يجرؤ اليهود طوال أيام الخلفاء الراشدين ، والخلافة الأموية على الاستيطان بالقدس ، فبقيت القدس دولة إسلامية شامخة لا يهز كيانها وإباءها أي يهودي أو صهيوني كافر متملق ، حتى وقعت القدس تحت طائلة الحكم العبيدي الفاطمي في عهد المعز لدين الله ، ثم توالت الحروب للاستيلاء على فلسطين ، ولقد عادت السيطرة الصليبية على بيت المقدس حتى عام 583هـ ، حيث هيأ الله تعالى للأمة رجلاً صالحاً عمل على توحيد الأمة الإسلامية تحت راية واحدة ، إنه صلاح الدين الأيوبي ، الذي انطلق لعملية الفتح الإسلامي ، فبعد معركة حطين ، توجه نحو عسقلان ، ومنها إلى القدس ، وفرض عليها حصاراً قوياً اضطر معه الصليبيون إلى الاستسلام ، وما إن توفي البطل صلاح الدين الأيوبي حتى دب الخلاف فيمن بعده بسبب أطماع دنيوية ، ودسائس يهودية ، وخيانات سياسية . فسلمت القدس مرتين للصليبين دون قتال .

أيها الأحبة في الله : بيت المقدس ثالث الأماكن المقدسة للمسلمين ، فيه المسجد الأقصى ، وإليه أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم ، ومنه عرج به إلى السماء السابعة ، وهو أولى القبلتين ، ومهوى أفئدة كثير من المسلمين . ولكن نتيجة لبعد المسلمين عن دينهم ، وتفرق كلمتهم ، وشتات أمرهم ، وابتعاد دويلاتهم ، وحب الدنيا بينهم ، وقعت فلسطين تحت الحكم البريطاني عقب الحرب العالمية الأولى ، وكان ذلك فرصة كبيرة للهجمة العنصرية اليهودية المدعومة بالعون الصليبي ، حيث سهلت لهم بريطانيا سبيل الهجرة إلى فلسطين ، لأن بريطانيا ضاقت باليهود ذرعاً في بلادها ، نتيجة المكر والخيانة التي عُرفوا بها بين الشعوب العالمية ، فهيأت لهم بريطانيا الجو المناسب لتنظيم أنفسهم ، وتدريبهم على السلاح ، وحاول الفلسطينيون الوقوف في وجه اليهود وأعوانهم ، وكاد جهادهم أن يكلل بالنجاح ، لولا تخذيل الحكومات العربية لهم ، ورفع يد المعونة والمساعدة عنهم ، والخيانات التي وقعت ضدهم ، وانحياز أمريكا إلى جانب اليهود ، حتى وقعت فلسطين تحت سيطرة اليهودية الآثمة منذ عام ألف وثلاثمائة وسبعة وستين للهجرة ، حيث أعلن اليهود عن إقامة دولة إسرائيل ، وباركت جميع الدول الكافرة تلك الشوكة في حلوق العرب والمسلمين ، حتى يأمن الغرب غارات الدول الإسلامية ، أو إقامة رايات الجهاد على دول الكفر والإلحاد ، فوضعت إسرائيل عقبة تعيق كل مسيرات الدعوة إلى الله ، ومازال الفلسطينيون منذ ذلك اليوم يعانون أشد أنواع الاضطهاد والتعذيب والتشريد والقتل والهدم والاغتصاب على مرأى من جميع دول العالم العربي والإسلامي .






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 06-01-2018, 01:30 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
حاتم ناصر الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية حاتم ناصر الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







حاتم ناصر الشرباتي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي (3)----- 05 - 07

(3)
معاشر المسلمين : أين أنتم عن جرائم الحرب الإبادية التي يقوم بها اليهود الصهاينة ضد إخوانكم في فلسطين ، إنها مجازر ومذابح جماعية ، لقد قتلوا في الغارة الماضية على مخيم جنين ، مئات القتلى من المسلمين الشهداء ، وأودعوهم مجاري المياه ، وأماكن التصريف الصحي ، وفاحت روائح جثث المسلمين ، ودفنوا الكثير منهم حتى لا تُكتشف تلك المذبحة اليهودية الفادحة ضد شعب فلسطين المسلم ، إنها أوسمة من الفضيحة والعار تحيط برقاب المسلمين في كل مكان ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، اللهم إنا نبرأ إليك مما فَعل الخونة من المسلمين ، ونعوذ بك مما فُعل بالمسلمين .
أمة الإسلام : يجب على المسلمين أن يتعاونوا جميعاً على اختلاف ألسنتهم وألوانهم ، وعلى تباين دولهم وأجناسهم لرد فلسطين إلى أهلها , وصيانة المسجد الأقصى مهبط الوحي ومصلى الأنبياء الذي بارك الله حوله ، صيانته من دنس الصهاينة الغاصبين ، وحماية أثار المشاهد الإسلامية من أيدي هؤلاء العابثين وأن يعينوا المجاهدين بالسلاح وسائر القوى على الجهاد في هذا السبيل وأن يبذلوا كل ما يستطيعون ، حتى تُطَهَّرَ البلاد من أثار هؤلاء الطغاة المعتدين . كيف ويعلم الناس جميعاً أن اليهود يكيدون الإسلام وأهله ودياره أشد الكيد منذ عهد الرسالة إلى الآن , وأنهم يعتزمون أن لا يقفوا عند حد الاعتداء على فلسطين و المسجد الأقصى , وإنما تمت خططهم المدبرة إلى امتلاك البلاد الإسلامية الواقعة بين نهر النيل و الفرات . وإذا كان المسلمون جميعاً ـ في الوضع الإسلامي ـ وحدة لا تتجزأ بالنسبة إلى الدفاع عن بيضة الإسلام , فإن الواجب شرعاً أن تجتمع كلمتهم لدرء هذا الخطر والدفاع عن البلاد واستنقاذها من أيد الغاصبين . إننا نوقن بأن فلسطين أرضاً إسلامية وستبقي إسلامية وسيحررها أبطال الإسلام من دنس اليهود كما حررها الفاتح صلاح الدين من دنس الصليبيين , قال تعالى : " وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من خير يوف إليكم وأنت لا تظلمون " .

عباد الله : إن الشباب عماد الأمة ، وقوامها الذي تقوم به ، ومجدها الذي تعتز به ، ودرعها الذي يقف سداً منيعاً لها من أعدائها ، ولكن هل الشباب اليوم ، هم أولئك الشباب الذين تترقبهم أمتهم ، أهم أولئك الشباب الذين يحذرهم أعداؤهم ، إن شبابنا اليوم ، شباب بطن وفرج ، شباب شهوة وسياحة ، سياحة لمعاقرة الخمور والمخدرات ، وفعل الفاحشة بالعاهرات ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : " إن سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله " [ رواه الحاكم في المستدرك وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه ] ، شبابنا اليوم إذا طلبتهم ، وجدتهم على الأرصفة مجتمعين ، وحول الدشوش متحلقين ، شباب الإسلام اليوم ، شباب لهو وغفلة ، شباب رقص وغناء ، وتقليد للكفار والرعناء ، فآه ثم آه لشباب الإسلام ، أهؤلاء الشباب هم الذين سيحررون مقدسات المسلمين ؟ أهؤلاء الشباب هم الذين سيثأرون من اليهود الغاصبين ، والنصارى الحاقدين ، والعلمانيين المنافقين ؟ أشباب اليوم هم أحفاد عمر بن الخطاب ، وعمرو بن العاص ، وخالد بن الوليد ، وصلاح الدين ؟ إذا كانت الأمة اليوم عاجزة عن إنجاب مثل أولئك الأبطال المجاهدين والمحررين الفاتحين ، فلنقم على أنفسنا مأتماً وعويلاً ، وصراخاً ونحيباً .







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 07-01-2018, 02:28 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
حاتم ناصر الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية حاتم ناصر الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







حاتم ناصر الشرباتي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي (4)----- 10/7

(4)
أيها الاخوة المؤمنون : إن العالم الإسلامي والعربي بأسره ، يقف وقفة ذل وصغار ، وقف مسكنة وعار ، أمام تلك الأحداث الدامية في فلسطين ، إن العالم الكافر بقيادة دولة الكفر الأمريكية والبريطانية الفاجرتين ، يقف صفاً واحداً مع الشعب اليهودي من أجل القضاء على المسلمين ، في كل بقاع الأرض ، والدول الإسلامية تقف وقفة عجيبة غريبة من القضية الفلسطينية ، وقفة سلبية ، فماذا ينتظرون وقد أعلن خنزير اليهود ، وطاغية الصهاينة الحرب على الفلسطينيين ، بل وعلى المسلمين أجمعين ، وبدأ بالإبادة الجماعية لهم ، بكل قوة وجرأة ، والله تعالى يقول : " ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً " ، وقال صلى الله عليه وسلم : " لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم " [ رواه الترمذي ] ، فما ذا بقي أيها المسلمون ، لقد أعلن اليهود عليهم لعائن الله المتتابعات أعلنوا الحرب على المسلمين ، فلماذا الانتظار ، ولماذا الاختباء ، ولماذا تدفن الرؤوس في التراب كالنعام ، أينتظر المسلمين أن يحل بهم ما حل بإخوانهم في فلسطين ، أينتظرون أن تحتل ديارهم ثم يصرخون ويولولون ، والله لن يرتدع اليهود والنصارى عما هم عليه من الطغيان والقتل والبغي والعدوان ، حتى يقف المسلمون يداً واحدة ، ولن يرتدع الأعداء حتى يروا المسلمين صفاً واحداً يقاتلون أعداء الله تعالى ، لن يرتدعوا حتى يروا المسلم ينصر أخاه المسلم ، ويتمعر وجهه إذا أُسيء إلى أخيه المسلم ، أو قُتل ، أو أُغتصبت أرضه ، أو انتهك عرضه ، أينما كان ، وحيثما وجد ، هكذا سيكون للمسلمين شوكة ، هكذا سيكون للمسلمين منعة وعزة ، وهكذا ستقوم للمسلمين قائمة " إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم " ، " رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً " .

أمة الإسلام : هاهي الصيحات والصرخات ، وهاهيالاستغاثات والآهات تتدفق من هنا وهناك ، تنطلق من كل حدب وصوب من أرض فلسطين الحبيسة المغتصبة ، إنها صرخات الثكالى ، إنها استغاثات الأيتام والأرامل ، وآهات كبار السن والرضع ، يشكون إلى الله تعالى ضعف حالهم ، وهوانهم على شعوب المسلمين ، فلا معين لهم ولا نصير ، ولا مساند ولا ظهير ، " إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور * أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير " ، إن إخوانكم المسلمين في القدس المحتلة ينادون ، ويستغيثون ، إنها دماء تتدفق ، ودموع تنهمر ، وجراح لن تندمل ، وأحزان وأتراح لن تنجبر ، والله ثم والله إن النصر لنا ما تمسكنا بديننا ، وراجعنا أنفسنا ، فالله تعالى يقول : " كم من فئة قليلة غلبة فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين " ، ويقول جل جلاله : " ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون " ، لقد كان عدد المسلمين في غزوة بدر الكبرى قرابة الثلاثمائة وأربعة عشر مقاتلاً ، وكان جند الكفر إذ ذاك يفوق الألف مقاتل ، ولكن الله معهم يسمع ويرى ، " وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى وليبلي المؤمنين منه بلاءً حسناً إن الله سميع عليم " ، يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفاً من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون * الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفاً فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين " ، لقد قتلت أسر بأكملها ، ولقد دمرت منازل بأهلها ، فلم يبق منها إلا شاب أو فتاة ، فقدما نفسيهما من أجل دفن الأحزان ، والثأر للأهل والإخوان ، من أجل طرد العدو الصهيوني الغاصب ، من أجل الجهاد في سبيل الله ، صرخوا فلا مجيب ، ونادوا فلا قريب . وانظروا إلى الفتيات الفلسطينيات في ريعان شبابهن يقدمن أنفسهن ضحاياً وشهداء من أجل دحر العدو الصهيوني ، تقول إحداهن : سأفعل ما لم يفعله رؤساء الدول الإسلامية ، فربطت وسطها بحزام الموت ، وألقت بنفسها بين أيدي اليهود ، فوقعت صريعة وقتلت معها الفئام من القردة والخنازير ، لقد أعطت دروساً في الرجولة والإباء ، دروساً في الصمود والقتال ، لقد أخجلت رجال الأمة وشبابها ، حينما قذفت بنفسها ، تطلب الشهادة والفوز بالجنة ، فسبحان الله كيف تعيش أمة الألف مليون مسلم ، غفلة عجيبة ، ونومة غريبة .









التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 08-01-2018, 10:53 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
حاتم ناصر الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية حاتم ناصر الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







حاتم ناصر الشرباتي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي (6)- 12/10 /05

(5)
معاشر المسلمين : الجنة غالية ، ومهرها الشهادة في سبيل الله ، الشهادة تريد الرجال الأغوار الأبطال ، الذين يضحون بأنفسهم رخيصة في سبيل الله ، الذين يحملون أعناقهم على أكفهم ، ليقدموها مهراً لجنة الخلد وملك لا يبلى ، إلى متى سيعيش الإنسان ، وكم سيعيش ، مائة سنة أو أكثر أو أقل ، ثم ماذا بعد ذلك ، إنه الموت الذي لا مفر منه ، ولا مناص عنه قال تعالى : " كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور " [ آل عمران ] ، وقال صلى الله عليه وسلم : " أعمار أمتي ما بين الستين والسبعين ، وقليل من يجاوز ذلك " [ رواه ابن حبان والترمذي ] . إن كانت هذه هي الحياة ، أكل وشرب ونوم ونكاح ثم موت ، فمرحباً بالموت ، ولكن في سبيل الله ، فالشهادة مطلب كل مسلم ، لما للشهيد من أوفر الحظ والنصيب عند السميع الحسيب ، ولما له من منزلة عالية في الجنة ، فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " من قتل دون ماله فهو شهيد " [ رواه البخاري ] ، وعن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من جرح جرحاً في سبيل الله جاء يوم القيامة ريحه كريح المسك لونه لون الزعفران عليه طابع الشهداء ومن سأل الله الشهادة مخلصاً أعطاه الله أجر شهيد وإن مات على فراشه " [ رواه ابن حبان ] . وعن المقدام بن معدي كرب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " للشهيد عند الله ست خصال : يُغفر له في أول دفعة ـ يعني من دمه ـ ويرى مقعده من الجنة ، ويجار من عذاب القبر ، ويأمن من الفزع الأكبر ، ويوضع على رأسه تاج الوقار ، الياقوتة منها خير من الدنيا وما فيها ، ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين ، ويشفع في سبعين من أقاربه " [ رواه الترمذي وصححه الألباني ] . وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما يجد الشهيد من مس القتل إلا كما يجد أحدكم من مس القرصة " [ رواه الترمذي وقال حسن صحيح ، ووافقه الألباني ] .

أيها الاخوة : كانت تلك بعض الكلمات والنقولات عمن أهمهم أمر الدين ، وأرَّقهم ما يحصل للمسلمين ، من ذل واضطهاد ، وقتل وتشريد ، فهي عبارات وآهات سطرتها الأقلام على الأوراق ، وسطور عبرت عما في النفس من حزن وأسىً للواقع المر الذي تمر به الأمة الإسلامية ، في ظل غياب الوازع الديني عن كثير من أفرادها ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، قال تعالى : " وضرب الله قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون " . ولكن نرجو من الله تعالى أن يحقق لنا وعده بقوله تعالى : " ألا إن نصر الله قريب " وليس ذلك على بعزيز . وأسأل الله تعالى الإخلاص في القول والعمل ، إنه سميع قريب مجيب .
اللهم أعز الإسلام والمسلمين ، وأذل الشرك والمشركين ، ودمر أعداء الدين ، واجعل هذا البلد آمناً مطمئناً وسائر بلاد المسلمين ، اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان ، اللهم اربط على قلوبهم ، اللهم سدد رميهم ، وقوي عزائمهم ، وكثر عددهم وعتادهم ، وانصرهم على عدوك وعدوهم يا ذا الجلال والإكرام يا ذا الطول والإنعام ، اللهم يا قوي يا عزيز ، يا جبار السموات والأرض ، اللهم قاتل الكفرة الفجرة من اليهود والنصارى ، والشيوعيين والعلمانيين الذي يحاربون أولياءك ، ويدينون بغير دينك ، اللهم أدر الدائرة عليهم ، واجعل تدبيرهم تدميراً عليهم ، اللهم أضعف شوكتهم ، وأخطئ رميهم ، وأضل أفكارهم ، وأفسد مخططاتهم ، اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك ، اللهم اجعل كيدهم بينهم ، اللهم أنزل عليهم بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين ، اللهم أهلكهم بالقحط والسنين ، يا من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء ، اللهم وفق ولي أمرنا بتوفيقك ، وأيده بتأييدك واجعل عمله في رضاك ، اللهم ارزقه البطانة الصالحة الناصحة التي تدله على الخير وتعينه عليه ، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ، وأدخلنا الجنة مع الأبرار ، اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا ، وما أعلنا وما أسررنا ، وما أنت أعلم بها منا ، أنت المقدم وأنت المؤخر ، لا إله إلا أنت . سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 14-01-2018, 06:25 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
حاتم ناصر الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية حاتم ناصر الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







حاتم ناصر الشرباتي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي (6)

(6)
نعم أيها الأخوة
لقد حاول الكافر المستعمر استعمار بلاد المسلمين والقضاء على الإسلام فلم يفلح رغم كثافة حملاتهم التي فشلت في اخضاع الأمة الإسلامية. فقام بالقضاء على دولة الخلافة العثمانية بمساعدة عملاء له قاموا بالتعاون ومساعدة الكافر المستعمر بالقضاء على الخلافة وقد ساعده في ذلك آل سعود حكام نجد والحجاز وتهامة بالتعاون مع الحركة الوهابية وشيخها محمد بن عبد الوهاب ، وكذلك بتآمر ومساعدة شريف مكة حسين بن علي، ومحاربته الدولة بتعاون كامل مع الانجليز أعداء الإسلام، وقام الإنجليز والفرنسيين بتقطيع الدولة لإمارات وحارات يحكمها عملاء لهم وميزوا كل امارة بعلم وراية صمموها لهم.
فتوجه الكافر المستعمر الى ابعاد المسلمين عن دينهم وتضليلهم بتحريف احكام الإسلام بالتعاون مع شيوخ مجرمين أفتوا بالضلالة والتحريف كان منهم الشيخ علي حسن أحمد عبد الرازق (1305 هـ / 1888 - 1386 هـ / 1966) مؤلف كتاب "الإسلام وأصول الحكم " المولود في قرية أبو جرج بمحافظة المنيا في أسرة ثرية تملك 7 آلاف فدان. حفظ القرآن في كتاب القرية، ثم ذهب إلى الأزهر حيث حصل على درجة العالمية. ثم ذهب إلى جامعة أوكسفورد البريطانية. وعقب عودته عُين قاضيا شرعيا فيما بعد.
أصدر الشيخ علي عبد الرازق كتاب ( الإسلام وأصول الحكم ) عام 1925النافي أن أحكام الإسلام تقضي بوجود خلافة تحكم بالشرع، مما أثار ضجة كبيره حيث نُشر الكتاب عام سقوط الخلافة العثمانية وبداية حكم الدولة العلمانية التي أسسها الهالك مصطفى كمال أتاتورك.رد على الكتاب الشيخ محمد الخضر حسين شيخ الأزهر بكتاب "نقد كتاب الإسلام وأصول الحكم" ثم سحب منه الأزهر شهادة العالمية، وقد كان كتاب علي عبد الرازق استكمالا لمسيرة تضليل وتحريف بدأها الشيخ محمد عبده في كتابه " الإسلام والنصرانية بين العلم والمدنية " والشيخ عبد الرحمن الكواكبي في كتابه "طبائع الاستبداد" وقاسم أمين في كتابه " تحرير المرأة " وتبعهم عبد الوهاب المسيري في كتابه "العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة " وأخيرا راشد الغنوشي في مؤلفاته مثل "مقاربات في العلمانية والمجتمع المدني"
بالرغم من أن محاولات جرت لإعادته إلى زمرة العلماء، وإلى مجمع اللغة.. فقد كان أشبه باللعنة على حياته كلها. ومن هذا الخيط الرفيع بدأت محاولة الدكتور ضياء الدين الريس فاستطاع أن يصل إلى الحقيقة بأن كاتب الكتاب في الحقيقة هو " مرجليوث " مستشرق إنجليزي يهودي الأصل شن الهجوم على الخلافة.. لأن بلاده (بريطانيا) كانت في حرب مع تركيا.. وقد أعلن الخليفة العثماني الجهاد الديني ضدها.. والنصوص في الكتاب قاطعة بأنه كان موجهاً ضد الخلافة العثمانية.. فإنه يذكر بالاسم (السلطان محمد الخامس) الخليفة في ذلك الوقت الذي كان يسكن (قصر يلدز) وهناك نص آخر عن (جماعة الاتحاد والترقي) وهي التي كانت تحكم تركيا.. أي دولة الخلافة طوال أعوام الحرب العالمية الأولى.. ونقول: إن الاتحاديين تلاميذ الماسونيين، وقد تربوا في محافلهم واعتنقوا شعارهم ومفاهيمهم، وقاموا بدور مسموم وهو فتح باب فلسطين أمام اليهود المهاجرين.. وكان السلطان عبد الحميد قد رفض ذلك، وكانوا هم -أي الاتحاديون- أداة الصهيونية العالمية في إسقاط هذا السلطان الشهيد..
ورجح الدكتور ضياء الدين الريس أن" مرجليوث " اليهودي الذي كان أستاذاً للغة الغربية في أكسفورد بريطانيا هو كاتب الكتاب.. لأن آراء الكتاب هي آراؤه التي كتبها من قبل عن الدولة الإسلامية، وفندها الدكتور ضياء الدين الريس في كتابه (النظريات السياسية في الإسلام) وأثبت خطأها وبطلانها بالأدلة العلمية.. وهو يكتب عن الإسلام بنـزعة حقد شديد، ويتسم أسلوبه بالمغالطات والمعلومات المضللة، والقدرة على التمويه.. كما يتصف بالالتواء.. وهذه الصفات كلها تظهر في هذا الكتاب المنسوب إلى الشيخ عبد الرازق.. ومعروف أن الشيخ علي عبد الرازق ذهب إلى بريطانيا وأقام فيها عامين.. فلا بد أنه كان متصلاً بالمستر مرجليوث. أو تتلمذ عليه.. وكذلك توماس أرنولد الذي يشير إليه الشيخ ويصفه بالعلامة قد ألف كتاباً عن الخلافة هاجم فيه الخلافة بوجه عام، والعثمانية بوجه خاص .. وقد نقدناه (القول للدكتور الريس) في كتابنا (النظريات السياسية الإسلامية). والقصة تتلخص في أنه إبان الحرب العالمية الأولى والحروب دائرة بين الخليفة العثماني وبريطانيا .. أعلن الخليفة الجهاد الديني ضد بريطانيا ودعا المسلمين أن يهبوا ليحاربوها، أو يقاوموها.. وكانت بريطانيا تخشى غضب المسلمين الهنود بالذات أو ثورتهم عليها.. في هذه الفترة كلفت المخابرات البريطانية أحد المستشرقين الإنجليز أن يضع كتاباً يهاجم فيه الخلافة وعلاقتها بالإسلام، ويشوه تاريخها ليهدم وجودها ومقامها ونفوذها بين المسلمين






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 04-03-2018, 03:39 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
حاتم ناصر الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية حاتم ناصر الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







حاتم ناصر الشرباتي غير متصل

Bookmark and Share


جديد رد: (6)

نعم أيها الأخوة

مشاركة لاعية
والسبب أنها مكرره عن طريق الخطأ






التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 08:25 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط