الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-07-2011, 01:39 AM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي رد: السودانيون يشربون نخب انتحارهم السياسي.البشير يبارك انسلاخ الجنوب عن الوطن الأم .

السودان: فرحة استقلال أم جنون انتحار؟!

نايف ذوابه
اختار الجنوبيّون الانفصال عن السودان، وزيّنوا انسلاخهم عن الوطن الأم بمسمّى "الاستقلال" الذي أعلنوه في التاسع من تموز.. وأقنعوا أنفسهم بأن خيار التجزئة والانفصال خيار المستقبل الزاهر والأمان المنشود، متجاهلين وضع جنوبهم الأشد فقرًا وتخلّفًا وأميّة من بين بقاع الكرة الأرضية.. ومتناسين الأخطار الجيوستراتيجية لهذا الانفصال بالنسبة للمنطقة.. وقد أعانهم على هذا الانتحار حكام الشمال حين احترموا خيار الجنوبيّين وإرادتهم في الانفصال..
العالم يتّجه إلى الوحدة والشراكة، والسودان يتجه إلى التفتيت والتجزئة باسم الاستقلال وحق تقرير المصير.. وطبعًا ما كان لهذه الروح الانفصالية أن تنمو وتعلو عقيرتُها إلاّ في أجواء من الشعور بالظلم والخيبة وانعدام الأفق نتيجة هيمنة الشمال على اهتمام الدولة السودانية، واستئثاره بالخدمات والتنمية والتخطيط دون سائر أقاليم السودان ومناطقه التي تشكو من الإهمال والحرمان.. وإن مما يؤسف له أن أحد المحلّلين قد ألقى بمسؤولية الانفصال على محاولات أسلمة السودان من يوم أتى "البشير" إلى السودان، وكأن الإسلام هو دين الظلم والتعدّي والأنانية .. ناسين أو متناسين أن الإسلام هو دين الله الذي يأمر بالقسط ويحض على الإيثار والمساواة بين البشر في إنسانيتهم وحق رعاية أولي أمرهم لهم.. حمّلوا أخطاء "البشير" وحزبه الحاكم على مشجب الإسلام وتجربة الإسلام في الحكم، مع أن تجربة "البشير" وحزبه لم تكن سوى (بروباغندا) في تطبيق بعض أحكام الإسلام دون تطبيقه كاملاً شاملاً في مختلف شؤون الحياة، وغاب عنهم أن الإسلام كلٌّ لا يتجزأ، وتطبيق بعض أحكامه خيانة للإسلام أكثر منها خدمة أو وفاءً له.. فكيف تُطبّق الحدود قبل أن تُمكِّن الناسَ من إشباع حاجاتهم وميولهم إشباعًا فطريًّا سويًّا؟! وكيف يُطبّق الإسلام في ظل نظرة وطنيّة قاصرة والإسلام دين عالمي، وأمة الإسلام أمة واحدة من دون الناس..؟!
صرح رئيس الوزراء البريطاني كاميرون بأن يوم التاسع من تموز يوم تاريخي في حياة السودانيّين الجنوبيّين وفي تاريخ إفريقية.. طبعًا بريطانيا هي صاحبة سياسية(فرّق تَسُد)، وهي وفرنسا اللتان قسّمتا الشرق الإسلامي وفق اتفاقية سايكس بيكو، وجعلت أبناء المسلمين حرّاسًا للتجزئة.. يحرسون الحدود التي صنعها الاستعمار بينهم، والتي تحول دون وحدتهم باسم الاستقلال، حتى استحال أن ينعقد جسر وحدة فوق الخنادق التي حفرها الاستعمار بين أقطار المسلمين.. كما أننا لن ننسى أن إسرائيل ما كانت لتقوم على جزء عزيز غالٍ على قلوب المسلمين في فلسطين إلاّ بمساعي بريطانيا وجهودها من خلال وعد بلفور بقيام وطن قومي لليهود في فلسطين، وهذه هي إسرائيل الأولى، وجمهورية جنوب السودان هي إسرائيل الثانية التي نجح الغرب في زرعها في خاصرة السودان.

يحتفل السودان بانتحاره السياسي، ونبارك له- بكل حزن وأسى وأسف- هذا الانتحار..!! فهذه البداية.. والقادم قد يكون أعظم.. فهناك دارفور تتربص هي الأخرى، والغرب يحرّض هناك، ويشعل النيران بين العرب والأفارقة.. والفارق بينهم اللون.. الإسلام وحّدهم وإرادة الغرب فرّقتهم، مستغلة إهمال السودان لمواطنيه والعدل في رعايته لهم، ممّا مكن القوى الغربية العدوة أن تقول كلمتها، وأن تتواجد في بلاد المسلمين لتحرّض فريقًا على آخر..
هنيئًا للسودان الذي قبل باقتطاع جزء من جسده لينقلب عليه وعلى المنطقة؛ لأنه سيكون بحمى الأعداء وأوّلهم إسرائيل المتربصة .. إسرائيل تنظر إلى جنوب السودان كحليف إسرتيجي، بل إن جنوب السودان سيكون منافسًا إقليميًّا لإسرائيل في خدمة مصالح الغرب؛ حيث ستنطلق منه عملية الغزو والتخريب لكل جيران السودان، ومنه أيضًا إلى عمق القارة الإفريقية..

الإسلام اليوم






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 14-07-2011, 08:45 PM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي رد: السودانيون يشربون نخب انتحارهم السياسي.البشير يبارك انسلاخ الجنوب عن الوطن الأم .

اتصل رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بسيلفا كير رئيس جمهورية جنوب السودان وعرض نتنياهو على كير المساعدة ..

أول الغيث قطرة ..







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 17-07-2011, 04:16 PM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي رد: السودانيون يشربون نخب انتحارهم السياسي.البشير يبارك انسلاخ الجنوب عن الوطن الأم .








التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 18-07-2011, 03:46 PM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي رد: مصر والسودان: من أضاع الجنوب؟ ثورة يوليو المصرية 52 ضيعت السودان ..والبشير ضيع ال

قليلون الذين يعرفون أن مصر والسودان كانتا دولة واحدة ولم يجرؤ أي سياسي مصري على انفصال السودان عن مصر لأنهما وحدة سياسية وجغرافية واحدة لا حياة لأحدهما بدون الأخرى .. والسياسي المصري الوحيد الذي وافق على إطلاق يد الإنجليز بمشاركة مصر في السودان هو بطرس غالي اغتاله مصري هو إبراهيم الورداني .. لم يكن أحد يتصور أن السودان يمكن أن تنفصل عن مصر .. فأمن مصر المائي مرتبط بالسودان كما أن أمنها الإقليمي مرتبط به والسودان يحمي ظهر مصر .. حتى سياسيو مصر العلمانيون لم يكن ليجرؤ أحد منهم على الموافقة على فصلها عن مصر ويشتهر عن النحاس باشا قوله .. تقطع يدي إذا وافقت على فصل مصر عن السودان ..

وجاءت مصيبة فصل مصر عن السودان على أيدي الضباط الأحرار عام 1956 قبحهم الله .. تلك الخيانة لم تكن لترتكب إلا في أجواء كاذبة من الوطنية ومحاربة الاستعمار .. عبد الناصر وأزلامه ضيعوا السودان ثم ضيعوا فلسطين .. والآن البشير وافق على قيام إسرائيل ثانية في جنوب السودان ليتهدد أمن مصر الإستراتيجي والمائي ..

أضع بين أيديكم هذا المقال الهام لمن يهمه الأمر للدكتور محمد مورو ..







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 18-07-2011, 03:51 PM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي رد: مصر والسودان: من أضاع الجنوب؟ ثورة يوليو المصرية 52 ضيعت السودان ..والبشير ضيع ال

مصر والسودان.. من أضاع الجنوب؟


د. محمد مورو

يقول المؤرخ المصري المعروف عبد الرحمن الرافعي إن مصر بدون السودان دولة ناقصة المكونات والمقوِّمات، والسودان بدون مصر دولة بلا مقومات، وهكذا فإن ماحدث اليوم من انفصال الجنوب عن الشمال، وتهديد الشمال نفسه بالتقسيم إلى أقاليم مثل دارفور والشرق، أي تمزيق السودان، ماهو إلاّ محصلة طبيعيَّة لانفصال السودان عن مصرعام 1956 حتى لو تأخرت المسألة أكثرمن (50) عامًا.
وهكذا فإن فصل السودان عن مصر كان الخطيئة الكبرى، التي لا يمكن تبريرها بكلام حول الضرورات التاريخيَّة أوحق تقرير المصير، أوضرورة ذلك لتحقيق جلاء الإنجليز عن مصر أو غيرها من التبريرات الغبيَّة، بل التبريرات الخائنة، ومسألة ضرورة وحدة مصر والسودان هي مسألة محسومة في علم السياسة، بل وعلم الوطنيَّة المصريَّة، فلم يشذّ عن ذلك سياسي مصري من مختلف الاتجاهات السياسيَّة التي عرفتها مصر، سواء كان من دعاة الجامعة الإسلاميَّة مثل: الأفغاني، والنديم، ومصطفى كامل، ومحمد فريد، أو من دعاة الإصلاح الديني مثل: محمد عبده، وحسن البنا، أو حتى من دعاة الدولة المدنيَّة العلمانيَّة مثل مصطفى النحاس باشا زعيم حزب الوفد، الذي قال يومًا: تُقطع يدي ولاتُفصل السودان عن مصر، عندما كان يعرض عليه الإنجليز الجلاء عن مصر مقابل فصل السودان عن مصر، وهو الموقف نفسه الذي عكسته مختلف الأحزاب السياسيَّة المصريَّة التي حكمت مصر، حتى لو كانت أحزاب أقليَّة، أوكانت متهمةً بالولاء للسرايا والملك، أو حتى بحسن علاقاتها بالإنجليز؛ لأن المسألة كانت أكبر من أن يتحمَّلها سياسي مصري، مهما كان انتماؤه؛ ففصل السودان عن مصر هي أم الخطايا في العرف السياسي المصري قبل ثورة 1952،لم يشذّ عن ذلك إلاّ بطرس غالي الأب الذي قبل إطلاق يد الإنجليز في السودان بالمشاركة مع مصر في اتفاقية 1899،ولم يقبلْ طبعًا فصل السودان عن مصر، ومع ذلك، وبسبب ذلك قام الشباب الوطني المصري باغتيال بطرس غالي عام 1911؛ جزاءً على هذا الفعل الشنيع، وقد برَّر الشاب المصري إبراهيم الورداني إقدامَه على اغتيال بطرس غالي بأنه أطلق يد الإنجليز في السودان، وللأسف فإن ضباط ثورة يوليو 1952، ارتكبوا أم الخطايا، وسمحوا بفصل السودان عن مصر عام 1956، والغريب أن هؤلاءكانوا دعاة وحدة، فكيف تدعو للوحدة، وتقبل فصل جزءٍ أساسي من مصر، بل أكثر من 65% من مساحة مصر في ذلك الوقت، الأمر غير قابل للفهم طبعًا.

لو التي تستفتح عمل الشيطان

مادمنا قد بكينا على اللبن المسكوب، وليس أمامنا إلاّ ذلك؛ لأن المسألة تخص مستقبل مصر المائي والغذائي والوجداني؛ حيث يأتي النيل من السودان قادمًا من أثيوبيا "النيل الأزرق" 85% من الموارد المائية المصرية، "أو النيل الأبيض" 15% من الموارد عن طريق البحيرات الكبرى في وسط القارة، فإنه لابد من الإشارة إلى خطأ تاريخي آخر ارتكبه محمد علي باشا، عندما اهتمّ بالغزو شمالاً حتى الأناضول،ولم يكمل الغزو جنوبًا وبناء إمبراطوريَّة إسلاميَّة إفريقيَّة، ولوقارنَّا الموارد والضحايا التي أنفقت في حملات محمد علي شمالاً، وأختها جنوبًا، لوجدنا أن المجهود الذي أُنفق في الشمال كان كفيلاً بفتح إفريقية كلها، وإقامة مشروع إمبراطوري إسلامي في القارة السوداء، وكان ذلك أولاً سيوفِّر للدولة العثمانية جهودها لمواجهة أوروبا المتربِّصة بها، وفي نفس الوقت يحول دون قيام أوروبا باستعمار إفريقية، ونهبها وإقامة الحضارة الغربيَّة والتقدم الأوروبي الحديث على أنقاضها، وبكلمة أخرى لو أن محمد علي فعل ذلك، لتغير مجرى التاريخ، ولظلَّت أوروبا متأخرةً كما هي، ولتقدَّمت إفريقية، وكان من الطبيعي والحالة هذه أن نستمع في إعلانات وسائل الإعلام عن مساحيق تسويد البشرة وليس مساحيق تبييض البشرة مثلاً.كان التقدم والثورة الصناعية ستكون من نصيب الجنوب، والسكون والتأخّر من نصيب الشمال؛ أي عكس الحاصل الآن تمامًا، نقول لو أن كذا لكان كذا، رغم إدراكنا أن لو تفتح عمل الشيطان.

الوحدة هي الطريق الوحيد

نعم كانت جريمة الانفصال خطيئةً كبرى، ولكن الحكومات المصريَّة المتعاقبة،لم تعملْ لإصلاح الخطأ، والبحث عن توحيد السودان ومصر من جديد، وليس هذا كلامًا خياليًّا،بل العكس هوالخيالي؛ لأنه لاحياة لمصر بدون السودان، ولاحياة للسودان بدون مصر،كان لابد أن نسعى للوحدة بجديَّة، وحتى اليوم ليس هناك حلّ لوقف التداعيات السلبيَّة إلاّ بوحدة مصر والسودان؛ لأن انفصال الجنوب معناه إقامة دولة صديقة لإسرائيل وحليفة لأمريكا في منابع النيل، ومعناه أن مصر مهدَّدة في أمنها القومي، ومعناه أن السودان عاجلاً أم آجلاً سيتمزَّق، بل الجنوب نفسه سيتمزَّق، وهذا يعني أن هناك حول مصر في الجنوب، وفي الصومال وفي الصحراء العربيَّة الكبرى من موريتانيا حتى النيجر ونيجريا وتشاد، بل في أوغندا والكونغو وكينيا وأثيوبيا، فراغًا هائلاً سيملؤه الإرهاب؛ أي أن الخطر اقتصادي وأمني وإستراتيجي، ولنا أن نتوقَّع أنه كلما زادت المشاكل في هذه المنطقة، ثم الضغط على مصر بالتهديد بقطع بعض مخصَّصات مصر من ماء النيل، بدعوى أن هناك حاجات اقتصاديَّة لتلك الدول التي لن تعترفَ أن الفقر بها لأسباب عدم الاستقرار، بل لأن مصر تحصل على حقها من مياه النهر – مصر تحصل فقط على 3% من الموارد المائيَّة المتاحة في كل من النيل الأبيض والأزرق – ولنا أن نتوقع أن أمريكا وإسرائيل والكنائس الغربيَّة، وكل من هبَّ ودبَّ ويريد الشر بمصر سيحرّض دول المنبع على ذلك، ورغم أن مصر تمتلك أوراقًا قويَّة في منابع النيل، مثل دعم الصوماليين للحصول على حقوقهم من كينيا وإثيوبيا، أو دعم حركة تحرير أوجادين التي تبلغ مساحتها أكثرمن 50% من إثيوبيا، وهي منطقة صوماليَّة
انتزعتها إثيوبيا قسرًا من الصومال، ودارت بين البلدين حروب بسببها، أو غيرها من الأوراق القوية هنا أو هناك، إلاّ أن ذلك كله لن يُجدي على المدى الإستراتيجي، وليس هناك حلّ سوى وحدة مصر والسودان.
يقول المفكر والمؤرخ المصري عبد الرحمن الرافعي: "إن ارتباط مصر والسودان ضرورة حيوية لهما، وخاصة مصر؛ فهي تستمدّ حياتها من النيل، ولايتحقق استقلال مصر التام إلاّ إذا شمل وادي النيل من منبعه إلى مصبه، وصارت هي والسودان وحدة سياسيَّة، ومصر لا تستطيع أن تقف على قدميها منفصلةً عن السودان، والسودان لايستطيع أن يقف على قدميه منفصلاً عن مصر، وإذا انفصلا يفقد كل منهما كيانه، ويصبح كلاهما إقليمًا تنقصه مشخّصات الدولة ومقوّماتها".








التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 18-07-2011, 04:06 PM   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي رد: مصر والسودان: من أضاع الجنوب؟ ثورة يوليو المصرية 52 ضيعت السودان ..والبشير ضيع ال














التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 05:35 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط