الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-04-2007, 12:12 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ماجد أحمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







ماجد أحمد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي هـل لامست معـِطـفها ... ؟؟؟؟



جاءت وفي شفتيها الشهدُ والـدررُ
تـرنـو إلـيّ بـشـوق ٍ كـاد يـستـعـر ُ

* * * * **** * * * *

ماأعذب الحـب قالت حين يسكـننا
وحين يغـفـو على أجـسادنا القمرُ

* * * * **** * * * *

ماكان قـلبـيّ قـلبا دون معرفتـي
بمن سيـدنيه مني السمعُ والبصرُ

* * * * **** * * * *

ياسارقاً روح من أحبـبت معذرتي
إن جئتُ مكلومة الأطرافِ أعتصرُ

* * * * **** * * * *

أظـلُ أكتبُ شعـري فـيك من ولهٍ
حتى بكى لحنـيني الجّـن ُ والبـشرُ

* * * * **** * * * *

ماذا أسميـّك إن قالوا بمن ُفتنت ..!
وهــل نـلامُ اذا ما ضـّمنا الـقـدرُ

* * * * **** * * * *

والله ماأقـسـمت نـفـسي علىأحـد ٍ
إلاك يـاسـيـدي أشــدو وأفـتـخــرُ

* * * * **** * * * *

كل النساءِ ورثن الشوقَ من لهف ٍ
وقـد ولـدت ُ وشـوقي فـيك يختمرُ

* * * * **** * * * *

يـاسـاكنـاً بدمائـي مـن ألـوذ ُ لهُ
إذا تـبـدّى بـيّ الإعِـياءُ والسفـرُ

* * * * **** * * * *

قـل لي فديتك نبضي هل ألفت هوى
دوني وهـل لعـّيـوني مثلها حــورُ !!!

* * * * **** * * * *

قـل لي بـربـك هل لامست معطفها
أم قـد توارىبأنـفاس ِ الدجى المطرُ

* * * * **** * * * *

وهـل لثـمت شـفاها بعـد غـمزتهـا
وعانقـت فيك غيضي وهي تنشطر ُ

* * * * **** * * * *

إني رأيـت صبـاهــا لـوعـةً ونهـىً
تـمـوجُ كالبحـر ِ في عينـيـك تنحسرُ

* * * * **** * * * *

ذابـت بعـطـر ِ شـذاها تستـفيـق ندىً
على محـياك هـل أردى بـك الحـذرُ !!

* * * * **** * * * *

قــل لي فـلـيس بـذاتــك ماتخـبّـئهُ …
عني ولا لجـــنــوني سوف تصطبر ُ

* * * * **** * * * *

ورد العذارى وأحلامُ الورى ُ حجبت
فـي دنـيـةٍ لـفـهـّا التـسـويـف والكـدرُ

* * * * **** * * * *

فــأنـت يادنـيـتي نبـضي وأنسجـتي
يـداك مسـكي وشـهـدي منك ينهمرُ

* * * * **** * * * *

عـاجـلتـهـا بنسيـم الصبحِ ِ من شفتي
وأجـهـشـت بـدمـوع ِ الحـب ِ تعـتـذرُ


شــعـــر / ماجد أحمد






 
آخر تعديل ماجد أحمد يوم 16-04-2007 في 08:34 PM.
رد مع اقتباس
قديم 16-04-2007, 01:03 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: هـل لامست معـِطـفها ... ؟؟؟؟

مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن
قصيدة ما أن نفوق من سكرة صورها ختى ننتشي من جديد برائعة موسيقاها
أقرأها فينتابني شعوران: عام وخاص
العام: شعوري بأن الشعر العربي عصي على التقهقر ..طالما فيه شباب مثل (ماجد حمد) شاعرنا الشاب المتألق
أما الخاص: فشعورٌ بالغيرة الإيجابية، لإدراكي أن ما أقرأ هو قصيدة وددتُ حقا أن أكون ناظمها
أعجبني كذلك فيهاأنها تجسد غرور شاعرٍ أمسك بتلابيب قلب الحبيبة فلم يستطع منه فكاكا...
ناهيك عن نفسٍ مخملي نزاري ..ينساب جليا بين الأبيات كموج هدهده نسيم ربيعي فانتشى برقة لينساب المركب مطمئنا على بحر الشعر آمنا من الغرق
دمتَ بإبداعٍ سيدي
وبود وألق وشعر
أخوك: د.عبدالرحمن أقرع







 
رد مع اقتباس
قديم 16-04-2007, 04:05 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
رياض بن يوسف
أقلامي
 
إحصائية العضو







رياض بن يوسف غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: هـل لامست معـِطـفها ... ؟؟؟؟

الفنان الرائع : ماجد أحمد
تحفة بهية أخرى من مخدعك الحافل بالفاتنات..إلا أنها تختلف اختلافا بينا عن صويحباتها بزيها "التقليدي" الجذاب.. و لكنني تبينت في هذا الزي "بقعتين" صغيرتين .الأولى في قولك :
( قل لي فـليس بـذاتك ماتخـبّـئهُ عني ) حيث يختل الوزن في هذا الشطر بسبب تحريك الكاف من ذاتك و لا حل للكسر إلا بتسكينها و هو حل اعتسافي لذلك أقترح تعديلها بما تراه مناسبا. البقعة الثانية- أيها الفنان الحساس للبقع! . هي في استعمالك " دنية" للدنيا و ليس هذا الاستعمال بصحيح على الاطلاق.. أما موضوعة القصيدة فلي معها وقفة سريعة لقد ذكرتني- و لك أن تضحك- بإحدى الأغاني التي سمعتها في صباي" قال جاني بعد يومين!" .. و أعجبني فيها قولك هل لامست معطفها كأنك تقتبس قوله تعالى " أو لامستم النساء" من باب الحشمة..و إن كنت شخصيا لا أرى مانعا من ذكر بعض التفاصيل إن كان المصب النهائي للتجربة يخدم مطالب الروح من خلال تتفيه الجسد الفاني..
على كل حال أحسست أن الشكل العمودي-الذي تجيده غاية الإجادة- قد حد نوعا ما من انطلاقك المعهود في حدائق المعنى ..

تحياتي لك أيها السامق.







 
رد مع اقتباس
قديم 16-04-2007, 07:42 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
هشام الشربيني
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام الشربيني
 

 

 
إحصائية العضو






هشام الشربيني غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: هـل لامست معـِطـفها ... ؟؟؟؟

الحبيب الفنان ماجد
أبهذه الروعة عموديك وتتركه إلى الحداثة !!!
ما كل هذا الألق أيها المؤتلق !!!!
بالفعل وكما قال الدكتور عبد الرحمن كلما تأخذني الدهشة لحلاوة صورة أراها تدفعني إلى دهشة حلاوة صورة أخرى ..
أتفق مع الحبيب رياض في ملحوظة ( دنيتي ) حيث صحيحها ( دنياي ) ..
وبالنسبة للبيت :
اقتباس:
قل لي فـليس بـذاتك ماتخـبّـئهُ عني …
ولا لجـــنــــوني ... سوف تصطبر
فحل المشكلة هنا يسير جدا .. حيث تقوم أنتَ بنقل لفظة ( عني ) إلى الشطر الثاني وسيستوي الأمر كلية ً ليكون :
قل لي فليس بذاتك ما تخبّئه
عني .. ولا لجنوني سوف تصطير
لماذا لم تقم بتنسيق العمل على الشكل العمودي المعروف هنا ؟؟ !!
التحية أيها الفنان المتعدد الفنون .






التوقيع

Hisham@Aklaam.net

Hisham_Elsherbiny@Hotmail.com
 
رد مع اقتباس
قديم 16-04-2007, 08:31 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ماجد أحمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







ماجد أحمد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: هـل لامست معـِطـفها ... ؟؟؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.عبدالرحمن أقرع
مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن
قصيدة ما أن نفوق من سكرة صورها ختى ننتشي من جديد برائعة موسيقاها
أقرأها فينتابني شعوران: عام وخاص
العام: شعوري بأن الشعر العربي عصي على التقهقر ..طالما فيه شباب مثل (ماجد حمد) شاعرنا الشاب المتألق
أما الخاص: فشعورٌ بالغيرة الإيجابية، لإدراكي أن ما أقرأ هو قصيدة وددتُ حقا أن أكون ناظمها
أعجبني كذلك فيهاأنها تجسد غرور شاعرٍ أمسك بتلابيب قلب الحبيبة فلم يستطع منه فكاكا...
ناهيك عن نفسٍ مخملي نزاري ..ينساب جليا بين الأبيات كموج هدهده نسيم ربيعي فانتشى برقة لينساب المركب مطمئنا على بحر الشعر آمنا من الغرق
دمتَ بإبداعٍ سيدي
وبود وألق وشعر
أخوك: د.عبدالرحمن أقرع
الراقي د . عبدالرحمن

مساءك عطر

أجدني عاجزا عن التعبير والشكر لما تفضلت به من كلمات غاية في العذوبة
وانطباعك عن القصيدة أمر يسعدني ،،،
لكنني هنا وبحق قد أجبرت لتقديم قصائدي الكلاسيكية السابقة
فانا أمر بمرحلة جديدة من بناء القصيدة الحرة
لكن أكن لهذه الحميمية كل الشوق
ولي عدة قصائد سوف تكون محل النشر في القريب العاجل ويهمني رأيك
ونقدك فأنت أهل للثقة ورأيك يعتّد به سيدي الفاضل ،،،
كلماتك دافع لي في تقديم الأفضل
وأرجو أن أكون عند حسن الظن على الدوام

تقبل مني أرق التحايا وأعذبها

تلميذك / ماجد أحمد






 
رد مع اقتباس
قديم 17-04-2007, 01:29 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عبد الله جدي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبد الله جدي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد الله جدي غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى عبد الله جدي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عبد الله جدي

افتراضي مشاركة: هـل لامست معـِطـفها ... ؟؟؟؟

وقفة مع رائعة


بتأثر بالغ بالقصائد المغناة التي رددها الفنان القدير: صباح فخري ،


جاءت معذبتي في غيهب الغسق ..


ترنو الي ودمع العين ينهمل ..


جاءت قصيدة شاعرنا ماجد أحمد ، التي انبعثت نغماتها في تسلسل فني
أقل ما يقال عنه هو قدرة شاعرنا على نسج قصائد الحب بأذن موسيقية
راقية .

وهنا أريد فقط الدخول الى القصيدة من الناحية الجمالية ، فقد سبقني
الشعراء الى ابداء ملاحظاتهم على بعض الهنات التي تعد على الأصابع
والتي تؤثر على تسلسل القصيدة والشاعر يدرك ذلك دون شك.



جاءت وفي شفتيها الشهدُ والـدررُ
تـرنـو إلـيّ بـشـوق ٍ كـاد يـستـعـر ُ
ماأعذب الحـب قالت حين يسكـننا
وحين يغـفـو على أجـسادنا القمرُ
ماكان قـلبـيّ قـلبا دون معرفتـي
بمن سيـدنيه مني السمعُ والبصرُ
ياسارقاً روح من أحبـبت معذرتي
إن جئتُ مكلومة الأطرافِ أعتصرُ



القصيدة عبارة عن قصة عاطفية بين المحب ومحبوبته تناول مثلها
الشعراء في الموضوع وخاصة ما سبق ذكره في قصيدة :



جاءت معذبتي في غيهب الغسق
كأنها الكوكب الدري في الأفق
فقلت نورتني ياخير قادمة
أما خشيتي من الحراس في الطرق
فجاوبتني ............... الخ.



ومحبوبة شاعرنا تختلف عن محبوبة الشاعر الأخير في أنها هي التي
بادرته بقولها وليس هو .. ولعل ذلك يؤكد تطور فن الحب ، حيث أننا
في عصر العولمة تغيرت الأشياء وانقلبت .
والجديد أيضا في القصة ربما ما تبوح به من شعر تكتبه ، وهو ما يأخذنا
الى أقوى أبيات القصيدة :

أظـلُ أكتبُ شعـري فـيك من ولهٍ
حتى بكى لحنـيني الجّـن ُ والبـشرُ
ماذا أسميـّك إن قالوا بمن ُفتنت ..!
وهــل نـلامُ اذا ما ضـّمنا الـقـدرُ
والله ماأقـسـمت نـفـسي على أحـد ٍ
إلاك يـاسـيـدي أشــدو وأفـتـخــرُ


احساس الشاعر صور طبعا على لسان محبوبته وذلك اشهاد له على
روعة الابداع والتصور .


كل النساءِ ورثن الشوقَ من لهف ٍ
وقـد ولـدت ُ وشـوقي فـيك يختمرُ
يـاسـاكنـاً بدمائـي مـن ألـوذ ُ لهُ
إذا تـبـدّى بـيّ الإعِـياءُ والسفـرُ
قـل لي فديتك نبضي هل ألفت هوى
دوني وهـل لعـّيـوني مثلها حــورُ !!!
قـل لي بـربـك هل لامست معطفها
أم قـد توارىبأنـفاس ِ الدجى المطرُ
وهـل لثـمت شـفاها بعـد غـمزتهـا
وعانقـت فيك غيضي وهي تنشطر ُ
إني رأيـت صبـاهــا لـوعـةً ونهـىً
تـمـوجُ كالبحـر ِ في عينـيـك تنحسرُ
ذابـت بعـطـر ِ شـذاها تستـفيـق ندىً
على محـياك هـل أردى بـك الحـذرُ !!
قــل لي فـلـيس بـذاتــك ماتخـبّـئهُ …
عني ولا لجـــنــوني سوف تصطبر ُ


القصة هنا تتواصل في عشق أراده الشاعر أن يكون بوحا لا متناهيا
للحبيبة التي تعتصر شوقا وحبا دافقا .. وقد يكون هذا الحب مخفيا ،
لكن الشاعر أظهره ، وكأنه قرأ ما بداخلها وأخرجه للعيان .


ورد العذارى وأحلامُ الورى ُ حجبت
فـي دنـيـةٍ لـفـهـّا التـسـويـف والكـدرُ
فــأنـت يادنـيـتي نبـضي وأنسجـتي
يـداك مسـكي وشـهـدي منك ينهمرُ
عـاجـلتـهـا بنسيـم الصبحِ ِ من شفتي
وأجـهـشـت بـدمـوع ِ الحـب ِ تعـتـذرُ


وكانت النهاية على طريقة أفلام الحب .. تبادل .. وقوع..

لكن ما رأي شاعرنا في البيت الأخير .. لعله جاء على عجل
كما جاءت حبيبته .. فما سبب الاعتذار ما دام الحب قد اكتمل
بين الطرفين ؟ .






التوقيع

ابن الأصيل المسيلي

 
رد مع اقتباس
قديم 17-04-2007, 10:41 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ماجد أحمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







ماجد أحمد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: هـل لامست معـِطـفها ... ؟؟؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض بن يوسف
الفنان الرائع : ماجد أحمد
تحفة بهية أخرى من مخدعك الحافل بالفاتنات..إلا أنها تختلف اختلافا بينا عن صويحباتها بزيها "التقليدي" الجذاب.. و لكنني تبينت في هذا الزي "بقعتين" صغيرتين .الأولى في قولك :
( قل لي فـليس بـذاتك ماتخـبّـئهُ عني ) حيث يختل الوزن في هذا الشطر بسبب تحريك الكاف من ذاتك و لا حل للكسر إلا بتسكينها و هو حل اعتسافي لذلك أقترح تعديلها بما تراه مناسبا. البقعة الثانية- أيها الفنان الحساس للبقع! . هي في استعمالك " دنية" للدنيا و ليس هذا الاستعمال بصحيح على الاطلاق.. أما موضوعة القصيدة فلي معها وقفة سريعة لقد ذكرتني- و لك أن تضحك- بإحدى الأغاني التي سمعتها في صباي" قال جاني بعد يومين!" .. و أعجبني فيها قولك هل لامست معطفها كأنك تقتبس قوله تعالى " أو لامستم النساء" من باب الحشمة..و إن كنت شخصيا لا أرى مانعا من ذكر بعض التفاصيل إن كان المصب النهائي للتجربة يخدم مطالب الروح من خلال تتفيه الجسد الفاني..
على كل حال أحسست أن الشكل العمودي-الذي تجيده غاية الإجادة- قد حد نوعا ما من انطلاقك المعهود في حدائق المعنى ..

تحياتي لك أيها السامق.
الراقي الشاعر / رياض بن يوسف

مساء الخير

لقد شرفتني بهذا الحضور العطر
بحق ألبستني ثوبا رائعا وهذا من شيم الكريم الأصل
وأتمنى أن أستحقه أخي الحبيب
وماذهبت إليه من اشطر معك كل الحق في تنويهك فقد أصبت
الهدف ،، وقد عدلتها عطفا على مشورتك ومشورة أخي الحبيب هشام الشربيني
سترى التفاصيل في قصيدة قادمة
فأرجو أن يتاح لها بعض المساحات فهي لاترتكن إلي التأويل الأوحد
هذا ظني بقلوبكم وارواحكم المحبة للحوار والتواصل
ومن الآن هي قصيدة (( عصيان ٌ ُ مغـتـفـَـر )) فأرجو أن تنال إعجابك والإخوة
في هذا الصرح الإبداعي الجميل باقلامكم وثقافتكم وفكركم المتقد بالخير والسحر

محبتي ومودتي لشخصك الغالي
وإلي لقاء بين نبضي (( عصيان ٌ مغـتـفـر )) وبين أرواحكم في القريب العاجل

تلميذك / ماجد أحمد






 
رد مع اقتباس
قديم 18-04-2007, 01:16 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي مشاركة: هـل لامست معـِطـفها ... ؟؟؟؟

ما شابها أشَرٌبل زانها خفرُ = حسناء فاتنة تدنو وتبتدر
قد نال عاشِقََها من وصلها وطرُ = بل طال موعدها حتى غفا القمر
قد عاجلته ضحى بالعطر ينتشر = حتى أقام بها ..يُسقى ويَعتَصِر

أخي ماجد ...قصيدة رائعة ...وسلاسة متدفقة ...دام إبداعك ..






التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
قديم 05-06-2007, 12:53 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
ماجد أحمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







ماجد أحمد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: هـل لامست معـِطـفها ... ؟؟؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام الشربيني
الحبيب الفنان ماجد
أبهذه الروعة عموديك وتتركه إلى الحداثة !!!
ما كل هذا الألق أيها المؤتلق !!!!
بالفعل وكما قال الدكتور عبد الرحمن كلما تأخذني الدهشة لحلاوة صورة أراها تدفعني إلى دهشة حلاوة صورة أخرى ..
أتفق مع الحبيب رياض في ملحوظة ( دنيتي ) حيث صحيحها ( دنياي ) ..
وبالنسبة للبيت :

فحل المشكلة هنا يسير جدا .. حيث تقوم أنتَ بنقل لفظة ( عني ) إلى الشطر الثاني وسيستوي الأمر كلية ً ليكون :
قل لي فليس بذاتك ما تخبّئه
عني .. ولا لجنوني سوف تصطير
لماذا لم تقم بتنسيق العمل على الشكل العمودي المعروف هنا ؟؟ !!
التحية أيها الفنان المتعدد الفنون .
الأخ الشاعر الراقي / هشام الشربيني

صباح الخير

أعلم بأن ردي قد تأخر كثيرا ،،،

ولكن التواصل الحقيقي يظل في الحنايا أيها الشامخ بفكره وثقافته المميزة

أخي الحبيب لاشك بأن إشاراتك تشكل لي قالبا جماليا وركيزة للإستمرار في العطاء
فلك جزيل الشكر ،،،،

فقط إستوقفتني مقولتك عن ذكرك (( للحداثة ))

فهل مفهوم الحداثة الشعري ، والأخذ بجماليات التراكيب ُيعّدُ إشارة قطعية
بتضمين الفكر الحداثي وماتبعه من إرهاصات وشوائب

لماذا مثلا لايكون هناك شعراء لديهم ملكة الشعر الحقيقي
وبنيتهم وأفكارهم تصب في خانة التجديد من خلال الرؤى والأطروحات الشعرية
بعيدا عن صفتي النسخ والتناسخ واجترار تجارب الأخرين / الشعر الكلاسيكي

قرأت قصيدة للشاعر - لمحمود درويش

كانت غاية في الروعة والدهشة بقوة تراكيبها ومالمسته من فكر عميق زاوج بين ماهو تقليدي
ولكن حقيقة هناك فرق بين شكل عامودي يفضي للرتابة والملل والنمطية التي لاتلبي حاجاتنا
الروحية من فك رموز حياتنا المعقدّة الطابع وبين قصيدة في كل أشطرها تكمن عوالم تسرقنا
من أنفاسنا ونبض قلوبنا



بيروت ( بحر -حرب - حبر - ربح )
البحر : أبيض أو رصاصيّ و في إبريل أخضر ،
أزرق، لكنه يحمرّ في كل الشهور إذا غضب
و البحر : مال على دمي
ليكون صورة من أحبّ
الحرب : تهدم مسرحيتنا لنلعب دون نص أو كتاب
و الحرب : ذاكرة البدائيين و المتحضرين
و الحرب : أولها دماء
و الحرب : آخرها هواء
و الحرب : تثقب ظلّنا لتمرّ من باب لباب
الحبر : للفصحى و للضباط و المتفرجين على أغانينا
و للمستسلمين لمنظر البحر الحزين
الحبر : نمل أسود، أو سيّد
و الحبر : برزخنا الأمين
و الربح : مشتق من الحرب التي تنتهي
منذ ارتدت أجسادنا المحراث
منذ الرحلة الأولى إلى صيد الظباء
حتى بزوغ الاشتراكيين في آسيا و في إفريقيا!
و الربح : يحكمنا
يشردنا عن الأدوات و الكلمات
يسرق لحمنا
و يبيعه
بيروت أسواق على البحر
اقتصاد يهدم الإنتاج
كي يبني المطاعم و الفنادق ...
دولة في شارع أو شقّة
مقهى يدور كزهرة العبّاد نحو الشمس
وصف للرحيل و للجمال الحرّ
فردوس الدقائق
مقعد في ريش عصفور
جبال تنحني للبحر
بحر صاعدة نحو الجبال
غزالة مذبوحة بجناح دوريّ
و شعب لا يحب الظل
بيروت_ الشوارع في سفن
بيروت_ ميناء لتجميع المدن
دارت علينا و استدارت .أدبرت و استدبرت
هل غيمة أخرى تخون الناظرين إليك يا بيروت؟
هندسة تلائم شهوة الفئة الجديدة
طحلب الأيام بين المدّ و الجزر
النفايات التي طارت من الطبقات نحو العرش ...
هندسة التحلّل و التشكّل
واختلاط السائرين على الرصيف عشيّة الزلزال...
دارت و استدارت
هندسيّتها خطوط العالم الآتي إلى السوق الجديد
يشتري و يباع. يعلو ثم يهبط مثل أسعار الدولار
و أونصة الذهب التي تعلو و تهبط وفق أسعار الدم الشرقيّ
لا... بيروت بوصلة المحارب...
نأخذ الأولاد نحو البحر كي يثقوا بنا...
ملك هو الملك الجديد...
وصوت فيروز الموزّع بالتساوي بين طائفتين
يرشدنا إلى ما يجعل الأعداء عائلة
و لبنان انتظار بين مرحلتين من تاريخنا الدمويّ
_هل ضاق الطريق
و من خطاك الدرب يبدأ يا رفيق ؟
_محاصر بالبحر و الكتب المقدسة
_انتهينا؟
_لا. سنصمد مثل آثار القدامى
مثل جمجمة على الأيام نصمد
كالهواء و نظرة الشهداء نصمد...
يخلطان الليل بالمتراس. ينتظران ما لا يعرفان
يخبّئان العالم العربيّ في مزق تسمّى وحدة...
يتقاسمان الليل :
_ليلى لا تصدّقني
و لكني أصدّق ححلمتيها حين تنتفضان ...
أغرتني بمشيتها الرشيقة :
أيطلا ظبي ،و ساق غزالة، و جناح شحرور، وومضة شمعدان
كلّما عانقتها طلبت رصاصا طائشا
_ملك هو الملك الجديد
إلى متى نلهو بهذا الموت ؟
_لا أدري، و لكنّا سنحرس شاعرا في المهرجان
_لأيّ حزب ننتمي ؟
_حزب الدفاع عن البنوك الأجنبية واقتحام البرلمان
_إلى متى تتكاثر الأحزاب، و الطبقات قلّت يا رفيق الليل؟
_لا أدري ،
و لكن ربما أقضي عليك، و ربما تقضي عليّ
إذا اختلفنا حول تفسير الأنوثة...
_إنها الجمر الذي يأتي من الساقين
يحرقنا
_هي الصدر الذي يتنفّس الأمواج
يغرقنا
_هي العينان حين تضيّعان بداية الدنيا
_هي العنق الذي يشرب
_هي الشفتان حين تناديان الكوكب المالح
_هي الغامض
هي الواضح
_سأقتلك.المسدّس جاهز.ملك هو الملك ،
المسدّس جاهز.
بيروت شكل الشكل
هندسة الخراب...
الأربعاء .السبت .بائعة الخواتم
حاجز التفتيش. صيّاد. غنائم
لغة و فوضى. ليلة الإثنين .
قد صعدوا السلالم
و تناولوا أرزاقهم. من ليس منّا
فهو من عرب و عاربة .سوالم
يوم الثلاثاء. الخميس. الأربعاء.
و تأبطوا تسعين جيتارا و غنّوا
حول مائدة الشواء الآدمي
قمر على بعلبك
و دم على بيروت
يا حلو، من صبّك
فرسا من الياقوت
قل لي، و من كبّك
نهرين في تابوت
يا ليت لي قلبك
لأموت حين أموت ...
...أحرقنا مراكبنا. و علّقنا كواكبنا على الأسوار.
نحن الواقفين على خطوط النار نعلن ما يلي:
بيروت تفّاحة
و القلب لا يضحك
و حصارنا واحة
في عالم يهلك
سنرقّص الساحة
و نزوج الليلك
أحرقنا مراكبنا. و علّقنا كواكبنا على الأسوار
لم نبحث عن الأجداد في شجر الخرائط
لم نسافر خارج الخبز النقيّ و ثوبنا الطينيّ
لم نرسل إلى صدف البحيرات القديمة صورة الآباء
لم نولد لتسأل: كيف تمّ الانتقال الفذّ مما ليس عضويا
إلى العضوي؟
لم نولد لتسأل ...
قد ولدنا كيفما اتفق
انتشرنا كالنمال على الحصيرة
ثم أصبحنا خيولا تسحب العربات...
نحن الواقفين على خطوط النار
أحرقنا زوارقنا، و عانقنا بنادقنا
سنوقظ هذه الأرض التي استندت إلى دمنا
سنوقظها، و نخرج من خلاياها ضحايانا
سنغسل شعرهم بدموعنا البيضاء
نسكب فوق أيديهم حليب الروح كي يستيقظوا
و نرش فوق جفونهم أصواتنا:
قوموا ارجعوا للبيت يا أحبابنا
عودوا إلى الريح التي اقتلعت جنوب الأرض من أضلاعنا
عودوا إلى البحر الذي لا يذكر الموتى و لا الأحياء
عودوا مرة أخرى
فلم نذهب وراء خطاكم عبثا
مراكبنا هنا احترقت
و ليس سواكم أرض ندافع عن تعرّجها و حنطتها
سندفع عنكم النسيان، نحميكم
بأسلحة صككمناها لكم من عظم أيديكم
نسيجكم بجمجمة لكم
و بركة زلقت
فليس سواكم أرضا نسمّر فوقها أقدامنا...
عودوا لنحميكم...
"و لو أنّا على حجر ذبحنا "
لن نغادر ساحة الصمت التي سوت أياديكم
سنفديها و نفديكم
مراكبنا هنا احترقت
و خيّمنا على الريح التي اختنقت هنا فيكم
و لو صعدت جيوش الأرض هذا الحائط البشريّ
لن نرتدّ عن جغرافيا دمكم.
مراكبنا هنا احترقت
و منكم... من ذراع لن تعانقنا
سنبني جسرنا فيكم
شوتنا الشمس
أدمتنا عظام صدوركم
حفت مفاصلنا منافيكم
"و لو أنّا على حجر ذبحنا"
لن نقول" نعم"
فمن دمنا إلى دمنا حدود الأرض
من دمنا إلى دمنا
سماء عيونكم و حقول أيديكم
نناديكم
فيرتدّ الصدى بلدا
نناديكم
فيرتد الصدى جسدا
من الأسمنت
نحن الواقفين على خطوط النار نعلن ما يلي:
لن تنرك الخندق
حتى يمرّ الليل
بيروت للمطلق
و عيوننا للرمل
في البدء لم نخلق
في البدء كان القول
و الآن في الخندق
ظهرت سمات الحمل
تفّاحة في البحر، إمرأة الدم المعجون بالأقواس ،
شطرنج الكلام،
بقيّة الروح ،استغاثات الندى ،
قمر تحطّم فوق مصطبة الظلام
بيروت، و الياقوت حين يصيح من وهج على ظهر الحمام
حلم سنحمله. و نحمله متى شئنا. نعلّقه على أعناقنا
بيروت زنبقة الحطام
و قبلة أولى. مديح الزنزلخت .معاطف للبحر و القتلى
سطوح للكواكب و الخيام
قصيدة الحجر. ارتطام بين قبرّتين تختبئان في صدر...
سماء مرّة جلست على حجر تفكّر ،
وردة مسموعة بيروت. صوت فاصل بين الضحية و الحسام .
ولد أطاح بكل ألواح الوصايا
و المرايا
ثم... نام.
ثم... نام.

بيروت من تعب ومن ذهب، وأندلس وشام .

فضّة، زبد، وصايا الأرض في ريش الحمام.

وفاة سنبلة، تشرّد نجمة بيني وبين حبيبتي بيروت .

لم أسمع دمي من قبل ينطق باسم عاشقة تنام على دمي... و تنام ...

من مطر على البحر اكتشفنا الإسم، من طعم الخريف وبرتقال

القادمين من الجنوب، كأنّنا أسلافنا نأتي إلى بيروت كي نأتي إلى

بيروت ...

من مطر بنينا كوخنا، والريح لا تجري فلا نجري، كأنّ الريح

مسمار على الصلصال، تحفر قبونا فننام مثل النمل في القبو

الصغير

كأننا كنا نغنيّ خلسة :

بيروت خيمتنا

بيروت نجمتنا

سبايا نحن في هذا الزمان الرخو

أسلمنا الغزاة إلى أهالينا

فما كدنا نعضّ الأرض حتى انقضّ حامينا

على الأعراس و الذكرى فوزّعنا أغانينا على الحرّاس

من ملك على عرش

إلى ملك على نعش

سبايا نحن في هذا الزمّان الرخو

لم نعثر على شبه نهائي سوى دمنا

و لم نعثر على ما يجعل السلطان شعبيّا

و لم نعثر على ما يجعل السجان وديا

و لم نعثر على شيء يدلّ على هويتنا

سوى دمنا الذي يتسلّق الجدران ...

ننشد خلسة:

بيروت خيمتنا

بيروت نجمتنا

...و نافذة تطلّ على رصاص البحر

يسرقنا جميعا شارع و موشّح

بيروت شكل الظلّ

أجمل من قصيدتها و أسهل من كلام الناس

تغرينا بداية مفتوحة و بأبجديات جديدة :

بيروت خيمتنا الوحيدة

بيروت نجمتنا الوحيدة

هل تمددنا عل صفصافها لنقيس أجسادا محاها البحر عن أجسادنا

جئنا إلى بيروت من أسمائنا الأولى

نفتّش عن نهايات الجنوب و عن وعاء القلب ...

سال القلب سال ...

و هل تمدّدنا على الأطلال كي نون الشمال بقامة الأغلال؟

مال الظلّ مال عليّ، كسّرني و بعثرني

و طال الظلّ طال...

ليسرو الشجر الذي يسرو ليحملنا من الأعناق

عنقودا من القتلى بلا سبب...

و جئنا من بلاد لا بلاد لها

و جئنا من يد ألفصحى و من تعب...

خراب هذه الأرض التي تمتدّ من قصر الأمير إلى زنازننا

و من أحلامنا الأولى إلى... حطب

فأعطينا جدارا واحدا لنصيح يا بيروت!

أعطينا جدارا كي نرى أفقا و نافذة من اللهب

و أعطينا جدارا كي نعلّق فوقه سدوم

التي انقسمت إلى عشرين مملكة

لبيع النفط ...و العربي

و أعطينا جدارا واحدا

لنصيح في شبه الجزيرة :

بيروت خيمتنا الأخيرة

بيروت نجمتنا الأخيرة

أفقّ رصاصيّ تناثر في الأفق

طرقّ من الصدف المجوّف... لا طرق

و من المحيط إلى الجحيم

من الجحيم إلى الخليج

و من اليمين إلى اليمين إلى الوسط

شاهدت مشنقة فقط

شاهدت مشنقة بحبل

واحد

من أجل مليوني عنق !

بيروت! من اين الطريق إلى نوافذ قرطبة

أنا لا أهاجر مرتّين

و لا أحبّك مرتين

و لا أرى في البحر غير البحر ...

لكنيّ أحوّم حول أحلامي

و أدعو الأرض جمجمة لروحي المتعبة

و أريد أن أمشي

لأمشي

ثم أسقط في الطريق

إلى نوافذ قرطبة

بيروت شاهدة على قلبي

و أرحل عن شوارعها و عنيّ

عالقا بقصيدة لا تنتهي

و أقول ناري لا تموت ...

على البنايات الحمام

على بقاياها السلام...

أطوي المدينة مثلما أطوي الكتاب

و أحمل الأرض الصغيرة مثل كيس من سحاب

أصحو و أبحث في ملابس جثتي عنيّ

فنضحك: نحن ما زلنا على قيد الحياة

وسائر الحكّام

شكرا للجريدة لم تقل أني سقطت هناك سهوا...

أفتح الطرق الصغيرة للهواء و خطوتي و الأصدقاء العابرين

و تاجر الخبز الخبيث، و صورة البحر الجديدة

شكرا لبيروت الضباب

شكرا لبيروت الخراب ...

تكسّرت روحي، سأرمي جثّتي لتصيبني الغزوات ثانية

و يسلمني الغزاة إلى القصيدة...

أحمل اللغة المطيعة كالسحابة

فوق أرصفة القراءة و الكتابة:

"إن هذا البحر يترك عندنا آذانه و عيونه "

و يعود نحو البحر بحريّا

...و أحمل أرض كنعان التي اختلف الغزاة على مقابرها

و ما اختلف الرواة على الذي اختلف الغزاة عليه

من حجر ستنشأ دولة الغيتو

و من حجر سننشيء دولة العشّاق

أرتجل الوداع

و تغرق المدن الصغيرة في عبارات مشابهة

و ينمو الجرح فوق الرمح أو يتناوبان عليّ

حتى ينتهي هذا النشيد...

و أهبط الدرج الذي لا ينتهي بالقبو و الأعراس

أصعد مرة أخرى على الدرج الذي لا ينتهي بقصيدة ...

أهذي قليلا كي يكون الصحو و الجلاّد...

أصرخ: أيّها الميلاد عذّبني لأصرخ أيّها الميلاد...

من أجل التداعي أمتطي درب الشآم

لعلّ لي رؤيا

و أخجل من صدى الأجراس و هو يجيئني صدأ

و أصرخ في أثينا: كيف تنهارين فينا؟

ثم أهمس في خيام البدو :

وجهي ليس حنطيّا تماما و العروق مليئة بالقمح...

أسأل آخر الإسلام :

هل في البدء كان النفط

أم في البدء كان السخط ؟

أهذي ،ربمّا أبدو غريبا عن بني قومي

فقد يفرنقع الشعراء عن لغتي قليلا

كي أنظفها من الماضي و منهم...

لم أجد جدوى من الكلمات إلا رغبة الكلمات

في تغيير صاحبها ...

وداعا للذي سنراه

للفجر الذي سيشقّنا عمّا قليل

لمدينة ستعيدنا لمدينة

لتطول رحلتنا و حكمتنا

وداعا للسيوف و للنخيل

لحماية ستطير من قلبين محروقين بالماضي

إلى سقف من القرميد ...

هل مرّ المحارب من هنا

كقذيقة في الحرب؟

هل كسرت شظاياه كؤوس الشاي في المقهى؟

أرى مدنا من الورق المسلح بالملوك و بدلة الكاكي ؟

أرى مدنا تتوج فاتحيها

و الشرق عكس الغرب أحيانا

و شرق الغرب أحيانا

و صورته و سلعته...

أرى مدنا تتوّج فاتحيها

و تصدّر الشهداء كي تستورد الويسكي

و أحدث منجزات الجنس و التعذيب ...

هل مرّ المحارب من هنا

كقذيفة في الحرب؟

هل كسرت شظايا كؤوس الشاي في المقهى ؟

أرى مدنا تعلّق عاشقيها

فوق أغصان الحديد

و تشرّد الأسماء عند الفجر...

...عند الفجر يأتي سادن الصنم الوحيد

ماذا نودّع غير هذا السجن ؟

ماذا يخسر السجناء؟

نمشي نحو أغنية بعيدة

نمشي إلى الحرية الأولى

فنلمس فتنة الدنيا لأول مرة في العمر ...

هذا الفجر أزرق

و الهواء يرى و يؤكل مثل حبّ التين

نصعد

واحدا

و ثلاثة

مائة

و ألفا

باسم شعب نائم في هذه الساعات

عند الفجر عند الفجر، نختتم القصيدة

و نرتب الفوضى على درجات هذا الفجر

بوركت الحياة

و بورك الأحياء

فوق الأرض

لا تحت الطغاة

تحيا الحياة !

تحيا الحياة !

قمر على بعلبك

ودم على بيروت

يا حلو، من صبّك

فرسا من الياقوت!

قل لي، و من كبّك

نهرين في تابوت!

يا ليت لي قلبك

لأموت حين أموت

...من مبنى بلا معنى إلى معنى بلا مبنى".

وجدنا الحرب ...

هل بيروت نرآه لنكسرها و ندخل في الشظايا

أم مرايا نحن يكسرنا الهواء؟

تعال يا جندي حدثني عن الشرطيّ:

هل أوصلت أزهاري إلى الشبّاك ؟

هل بلّغت صمتي للذين أحبّهم و لأول الشهداء؟

هل قتلاك ماتوا من أجلي و أجل البحر ...

أم هجموا عليّ وجرّدوني من يد امرأة

تعدّ الشاي لي و النّاي للمتحاربين ؟

و هل تغيّرت الكنيسة بعدما خلعوا على المطران زيّا عسكريا؟

أم تغيّرت الفريسة ؟

هل تغيرت الكنيسة

أم تغيّرنا؟

شوارع حولنا تلتفّ

خذ بيروت من بيروت، وزّعها على المدن

النتيجة: فسحة للقبو

ضع بيروت في بيروت ،واسحبها من المدن

النتيجة: حانة للهو

...نمشي بين قنبلتين

_هل نعتاد هذا الموت ؟

_هل تعرف القتلى جميعا؟

_أعرف العشّاق من نظراتهم

و أرى عليها القاتلات الراضيات بسحرهن و كيدهن

..و ننحني لتمر قنبلة؟

نتابع ذكريات الحرب في أيامها الأولى

_ترى، ذهبت قصيدتنا سدى

_لا... لا أظنّ

_إذن، لماذا تسبق الحرب القصيدة

_نطلب الإيقاع من حجر فلا يأتي

و للشعراء آلهة قديمة

...و تمرّ قنبلة، فندخل حانة في فندق الكومودور

_يعجبني كثيرا صمت رامبو

أو رسائله التي نطقت بها إفريقيا

_و خسرت كافافي

_لماذا

_قال لي: لا تترك الاسكندرية باحثا عن غيرها

_ووجدت كافكا تحت جلدي نائما

و ملائما لعباءة الكابوس ،و البوليس فينا

_ارفعوا عنيّ يدي

_ماذا ترى في الأفق؟

_أفقا آخرا

_هل تعرف القتلى جميعا ؟

_و الذيت سيولدون...

سيولدون

تحت الشجر

و سيولدون

تحت المطر

و سيولدون

من الحجر

و سيولدون

من الشظايا

يولدون

من المرايا

يولدون

من الزوايا

و سيولدون

من الهزائم

يولدون

من الخواتم

يولدون

من البراعم

و سيولدون

من البداية

يولدون

من الحكاية

يولدون

بلا نهاية

و سيولدون، و يكبرون، و يقتلون ،

و يولدون، و يولدون، و يولدون

فسّر ما يلي :

بيروت ( بحر -حرب - حبر - ربح )

البحر : أبيض أو رصاصيّ و في إبريل أخضر ،

أزرق، لكنه يحمرّ في كل الشهور إذا غضب

و البحر : مال على دمي

ليكون صورة من أحبّ

الحرب : تهدم مسرحيتنا لتلعب دون نص أو كتاب

و الحرب : ذاكرة البدائيين و المتحضرين

و الحرب : أولها دماء

و الحرب : آخرها هواء

و الحرب : تثقب ظلّنا لتمرّ من باب لباب

الحبر : للفصحى و للضباط و المتفرجين على أغانينا

و للمستسلمين لمنظر البحر الحزين

الحبر : نمل أسود، أو سيّد

و الحبر : برزخنا الأمين

و الربح : مشتق من الحرب التي تنتهي

منذ ارتدت أجسادنا المحراث

منذ الرحلة الأولى إلى صيد الظباء

حتى بزوغ الاشتراكيين في آسيا و في إفريقيا!

و الربح : يحكمنا

يشردنا عن الأدوات و الكلمات

يسرق لحمنا

و يبيعه

بيروت أسواق على البحر

اقتصاد يهدم الإنتاج

كي يبني المطاعم و الفنادق ...

دولة في شارع أو شقّة

مقهى يدور كزهرة العبّاد نحو الشمس

وصف للرحيل و للجمال الحرّ

فردوس الدقائق

مقعد في ريش عصفور

جبال تنحني للبحر

بحر صاعدة نحو الجبال

غزالة مذبوحة بجناح دوريّ

و شعب لا يحب الظل

بيروت_ الشوارع في سفن

بيروت_ ميناء لتجميع المدن

دارت علينا و استدارت .أدبرت و استدبرت

هل غيمة أخرى تخون الناظرين إليك يا بيروت؟

هندسة تلائم شهوة الفئة الجديدة

طحلب الأيام بين المدّ و الجزر

النفايات التي طارت من الطبقات نحو العرش ...

هندسة التحلّل و التشكّل

واختلاط السائرين على الرصيف عشيّة الزلزال...

دارت و استدارت

هندسيّتها خطوط العالم الآتي إلى السوق الجديد

يُشترى و يباع. يعلو ثم يهبط مثل أسعار الدولار

و أونصة الذهب التي تعلو و تهبط وفق أسعار الدم الشرقيّ

لا... بيروت بوصلة المحارب...

نأخذ الأولاد نحو البحر كي يثقوا بنا...

ملك هو الملك الجديد...

وصوت فيروز الموزّع بالتساوي بين طائفتين

يرشدنا إلى ما يجعل الأعداء عائلة

و لبنان انتظار بين مرحلتين من تاريخنا الدمويّ

_هل ضاق الطريق

و من خطاك الدرب يبدأ يا رفيق ؟

_محاصر بالبحر و الكتب المقدسة

_انتهينا؟

_لا. سنصمد مثل آثار القدامى

مثل جمجمة على الأيام نصمد

كالهواء و نظرة الشهداء نصمد...

يخلطان الليل بالمتراس. ينتظران ما لا يعرفان

يخبّئان العالم العربيّ في مزق تسمّى وحدة...

يتقاسمان الليل :

_ليلى لا تصدّقني

و لكني أصدّق حلمتيها حين تنتفضان ...

أغرتني بمشيتها الرشيقة :

أيطلا ظبي ،و ساق غزالة، و جناح شحرور، وومضة شمعدان

كلّما عانقتها طلبت رصاصا طائشا

_ملك هو الملك الجديد

إلى متى نلهو بهذا الموت ؟

_لا أدري، و لكنّا سنحرس شاعرا في المهرجان

_لأيّ حزب ننتمي ؟

_حزب الدفاع عن البنوك الأجنبية واقتحام البرلمان

_إلى متى تتكاثر الأحزاب، و الطبقات قلّت يا رفيق الليل؟

_لا أدري ،

و لكن ربما أقضي عليك، و ربما تقضي عليّ

إذا اختلفنا حول تفسير الأنوثة...

_إنها الجمر الذي يأتي من الساقين

يحرقنا

_هي الصدر الذي يتنفّس الأمواج

يغرقنا

_هي العينان حين تضيّعان بداية الدنيا

_هي العنق الذي يشرب

_هي الشفتان حين تناديان الكوكب المالح

_هي الغامض

هي الواضح

_سأقتلك.المسدّس جاهز.ملك هو الملك ،

المسدّس جاهز.

بيروت شكل الشكل

هندسة الخراب...

الأربعاء .السبت .بائعة الخواتم

حاجز التفتيش. صيّاد. غنائم

لغة و فوضى. ليلة الإثنين .

قد صعدوا السلالم

و تناولوا أرزاقهم. من ليس منّا

فهو من عرب و عاربة .سوالم

يوم الثلاثاء. الخميس. الأربعاء.

و تأبطوا تسعين جيتارا و غنّوا

حول مائدة الشواء الآدمي

قمر على بعلبك

و دم على بيروت

يا حلو، من صبّك

فرسا من الياقوت

قل لي، و من كبّك

نهرين في تابوت

يا ليت لي قلبك

لأموت حين أموت ...

...أحرقنا مراكبنا. و علّقنا كواكبنا على الأسوار.

نحن الواقفين على خطوط النار نعلن ما يلي:

بيروت تفّاحة

و القلب لا يضحك

و حصارنا واحة

في عالم يهلك

سنرقّص الساحة

و نزوج الليلك

أحرقنا مراكبنا. و علّقنا كواكبنا على الأسوار

لم نبحث عن الأجداد في شجر الخرائط

لم نسافر خارج الخبز النقيّ و ثوبنا الطينيّ

لم نرسل إلى صدف البحيرات القديمة صورة الآباء

لم نولد لتسأل: كيف تمّ الانتقال الفذّ مما ليس عضويا

إلى العضوي؟

لم نولد لتسأل ...

لم نولد لتسأل ...

قد ولدنا كيفما اتفق

انتشرنا كالنمال على الحصيرة

ثم أصبحنا خيولا تسحب العربات...

نحن الواقفين على خطوط النار

أحرقنا زوارقنا، و عانقنا بنادقنا

سنوقظ هذه الأرض التي استندت إلى دمنا

سنوقظها، و نخرج من خلاياها ضحايانا

سنغسل شعرهم بدموعنا البيضاء

نسكب فوق أيديهم حليب الروح كي يستيقظوا

و نرش فوق جفونهم أصواتنا:

قوموا ارجعوا للبيت يا أحبابنا

عودوا إلى الريح التي اقتلعت جنوب الأرض من أضلاعنا

عودوا إلى البحر الذي لا يذكر الموتى و لا الأحياء

عودوا مرة أخرى

فلم نذهب وراء خطاكم عبثا

مراكبنا هنا احترقت

و ليس سواكم أرض ندافع عن تعرّجها و حنطتها

سندفع عنكم النسيان، نحميكم

بأسلحة صككمناها لكم من عظم أيديكم

نسيجكم بجمجمة لكم

و بركة زلقت

فليس سواكم أرضا نسمّر فوقها أقدامنا...

عودوا لنحميكم...

"و لو أنّا على حجر ذبحنا "

لن نغادر ساحة الصمت التي سوت أياديكم

سنفديها و نفديكم

مراكبنا هنا احترقت

و خيّمنا على الريح التي اختنقت هنا فيكم

و لو صعدت جيوش الأرض هذا الحائط البشريّ

لن نرتدّ عن جغرافيا دمكم.

مراكبنا هنا احترقت

و منكم... من ذراع لن تعانقنا

سنبني جسرنا فيكم

شوتنا الشمس

أدمتنا عظام صدوركم

حفت مفاصلنا منافيكم

"و لو أنّا على حجر ذبحنا"

لن نقول" نعم"

فمن دمنا إلى دمنا حدود الأرض

من دمنا إلى دمنا

سماء عيونكم و حقول أيديكم

نناديكم

فيرتدّ الصدى بلدا

نناديكم

فيرتد الصدى جسدا

من الأسمنت

نحن الواقفين على خطوط النار نعلن ما يلي:

لن تنرك الخندق

حتى يمرّ الليل

بيروت للمطلق

و عيوننا للرمل

في البدء لم نخلق

في البدء كان القول

و الآن في الخندق

ظهرت سمات الحمل

تفّاحة في البحر، إمرأة الدم المعجون بالأقواس ،

شطرنج الكلام،

بقيّة الروح ،استغاثات الندى ،

قمر تحطّم فوق مصطبة الظلام

بيروت، و الياقوت حين يصيح من وهج على ظهر الحمام

حلم سنحمله. و نحمله متى شئنا. نعلّقه على أعناقنا

بيروت زنبقة الحطام

و قبلة أولى. مديح الزنزلخت .معاطف للبحر و القتلى

سطوح للكواكب و الخيام

قصيدة الحجر. ارتطام بين قبرّتين تختبئان في صدر...

سماء مرّة جلست على حجر تفكّر ،

وردة مسموعة بيروت. صوت فاصل بين الضحية و الحسام .

ولد أطاح بكل ألواح الوصايا

و المرايا

ثم... نام ..

ثم... نام ..

ثم... نام !!

**
جل تقديري لك ايها الغالي

أخيك / ماجد أحمد






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرواية - الأقصوصة : لا أدري....(عمل قصصي مشترك) لـِ عبد النور إدريس ووفاء الحمري عبد النور إدريس منتدى القصة القصيرة 1 12-04-2007 04:06 PM
(شخوص مدينة العجاج) توثيق هام لفناني الميادين بقلم يوسف شغري يوسف شغري منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 2 27-12-2006 03:10 AM
تخيل لو دق الرسول عليه الصلاة والسلام بابك ؟؟؟؟!!!!! لارا المشاق المنتدى الإسلامي 5 09-08-2006 04:17 PM
O (كم صـــــديق لك ؟؟؟؟) O.o°¨ هاجر الشهيد منتدى الحوار الفكري العام 9 16-02-2006 03:11 PM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 01:06 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط