الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-10-2006, 09:15 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د.رشا محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.رشا محمد
 

 

 
إحصائية العضو






د.رشا محمد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مقال أعجبني. سرّ «الكراّسة» التي أغضبت العروس

بسم الله الرحمن الرحيم

أخوتي و أخواتي الاقلاميين..

هناك الكثير من المقالات التي يكتبها المفكرين والأدباء .. ومنها ما يستحق القراءة ومن ثم تبديدها في سلة النسيان ومنها ما يدعو للتدبر و الاعجاب .. فلنخصص زاوية لهذه الأخيرة

وسأبدأ....


مصطلح الوطنية كثيرا ما يمر علينا ، ولكننا لا نحلل دائما هذه الكلمة ونفكر في درجة وطنيتنا ، وما تعنيه هذه الكلمة بدقة ...... عن نفسي أسمع كثيرا عن الوطنية ...وفي حقيقة الأمر لا أفهم جيدأ أبعاد هذه الكلمة فدائما لا أستوعب مالذي يجب أن تتضمنه هذه الكلمة بالتفصيل ....فإن كانت الوطنية هي حب الوطن فالوطن في قلوبنا وفي ضمائرنا ، وإن كانت تحوي بين طياتها أشياء أخرى فأعترف انني لم أعرف ماهي تلك الأشياء بعد ... فالمصطلح بالنسبة لي لازال يحيط بشيء من الغموض رغم عشقي
اللا متناهي للوطن وأرضه وترابه وبحره وصحرائه .....

عموما هذه مقالة عن الوطنية صادفتني في إحدى المجلات عندما كنت أبحث عن موضوع آخر ، لكن المقالة أعجبتني وقد نقلتها تقريبا كاملة ...


العنوان : الوطنية كائن هلامي .....أم نحن ؟

(( الوطنية ))...ذلك الكائن الذي يدعي حبه الجميع .
إن نجحوا فدافعهم في النجاح :الوطنية ليس إلا .
وإن أخفقوا فعزاؤهم في الخطأ الوطنية : ليس إلاّ !

الوطنية كائن هلامي لا يعرف رأسه من ذيله ، و لذا فقد لاتستطيع التمييز بين المواطن الممسك برأس الوطنية من المواطن الممسك بذيلها .

والوطنية مصطلح جديد في معجم الرأس العربي ، أتى على حين زحمة من المصطلحات التكتلية : القومية ، الإقليمية ، الوحدة .

نتساءل كثيرا لماذا أصبحت مفردة ((الوطنية)) معبأة - في القاموس العربي الساخر - بحزمة من المفاهيم المضادة تماما للقيم الإنسانية النبيلة ......إنها حزمة من المفاهيم الإنتهازية !

تأتي ((الوطنية )) - ضمن الحوار الشعبي - في سياق نعت نماذج من ((الخيانة )) السياسية أو المالية أو الثقافية ، فتستحيل أرضية الوطنية إلى أرض طينية موحلة !

فماذا تعني الوطنية ؟ وكيف نصلب هلاميتها ؟

هل الوطنية هي العلم ونشيد العلم !
أم أنها مفهوم يعلن عن مجيئه عبر هذين الرمزين ، ثم يتجاوزهما نحو أعماق المفهوم والدلالة والممارسة للوطنية الصرفة .

هل الوطنية ساحة للمزايدة ضد الآخر ، واستحواذ المزيد من المكاسب الفردية؟ .

فماعادت الوطنية شعوراً.... بل شعاراً ، يرفعه من يريد أن يجلب الحمام إلى قفصه دون اقفاص الاخرين !

أم أنها صدق انتماء وشعور ضاغط بزيادة المكتسبات الجمعية وتقشير البثور عن أرض الوطن ؟
هل الوطنية مشروع صهر الجموع في واحد ، أم انها وجه(( شوفيني)) يلمع المواطن ....في سبيل ازدراء غير ((المواطن )) ؟
ثم هل الوطنية عند العرب هي ذات المفهوم عند الأمريكان ، وعند اليابان ، أم أن التفسيرات لها تختلف كما تختلف ...الممارسة ؟

وفي ظل طوفان العولمة ، هل ستدرج الوطنية ضمن رفات ماقبل العولمة ؟ أم انها ستبقى على قيد الحياة ، بل وقد تكون هي القشة التي تقصم ظهر العولمة ؟ وأخيرا ......فما هو الملاذ الذي ينبغي للأمة العربية والإسلامية الركون إليه لتخرج من ذاتيتها المنشطرة : الوطنية أم الإقليمية أم العولمية أم الأممية ؟

**************


المصدر :

مجلة المعرفة ، العدد 59 ، مايو 2000 ، الرياض : وزارة المعارف ، ص80






التوقيع


\
/
\

 
رد مع اقتباس
قديم 11-10-2006, 12:31 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
فاطمة بلة
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة بلة
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة بلة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: مقال أعجبني ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فعلاً مقال يستحق أن ينال الإعجاب ،ويبقى السؤال والتساؤل : الوطنية كائن هلامي .....أم نحن ؟

مشكورة دكتورة رشا على نقل هذا المقال ، هل بالإمكان معرفة كاتب هذا المقال .

تحياتي وتقديري







 
رد مع اقتباس
قديم 27-10-2006, 11:43 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
د.رشا محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.رشا محمد
 

 

 
إحصائية العضو






د.رشا محمد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: مقال أعجبني ..

--------------------------------------------------------------------------------

هذا مقال رائع ومنصف للكاتب باول فاليللي عن المخترعين المسلمين وكيف أثروا العالم باختراعات غالبية البشر لا يستغنون عنها حتى الآن .



ذكر كاتب الموضوع أكثر 20 اختراعاً تأثيراً على العالم, من القهوة مروراً بتقنية التقطير لتنقية المياه إلى وضع قواعد الشطرنج وغيرها .


المقالة تحمل العديد من المفاجآت .


من المقالات النادرة المنصفة في زمن طغى فيه التضليل .





ترجمة: (( كيف غير المخترعون المسلمون وجه العالم؟ ))





من القهوة مروراً بنظام الثلاث وجبات اليومي وحتى الشيكات, أعطانا العالم الإسلامي العديد من الإبتكارات التي لا غني عن إستعمالها في حياتنا اليومية الآن, يذكر كاتب الموضوع باول فاليللي أكثر 20 ابتكارا تأثيراً على العالم ويعرفنا بالعباقرة الذين كانوا وراء هذه الابتكارات.

1: تقول القصة أن هناك عربي يدعى خالد كان يعني ببعض الماعز في منطقة “كافا” بجنوب أثيوبيا, عندما لاحظ أن حيواناته أصبحت أكثر نشاطاً حينما تأكل التوت, فقام بغلي التوت ليصنع أول فنجان من القهوة! , ومن المؤكد أن أول مرة خرج فيها مشروب القهوة إلى خارج أثيوبيا كان الى اليمن حيثشربها “صفي” كي يظل يقظاً طوال الليل ليصلي في مناسبة خاصة. في أواخر القرن الخامس عشر وصلت القهوة الى مكة وتركيا.. التي منها وصلت الى فينسيا في عام 1645م. ثم الى انجلترا بعد خمس سنوات في 1650 بواسطة تركي يدعى “باسكوا روسي” الذي فتح أول “محل قهوة” في شارع لومبارد بمدينة لندن… القهوة العربية صارت بعد ذلك تركية.. ثم إيطالية وإنجليزية!


2: قدماء اليونانيون ظنوا أن أعيننا تُخرِج أشعة مثل الليزر والتي تجعلنا قادرين على الرؤية, أول شخص لاحظ أن الضوء يدخل إلى العين ولا يخرج منها كان في عالم رياضي وفيزيائي وفلكي مسلم, وهو الحسن بن الهيثم. حيث إكتشف أن الإبصار يحدث بسبب سقوط الإشعة من الضوء على الجسم المرئي مما يمكن للعين أن تراه.. ولكن العين لا تخرج أشعة من نفسها.. وإلا كيف لا ترى العين في الظلام ؟ و اكتشف ابن الهيثم ظاهرة انعكاس الضوء، وظاهرة انعطاف الضوء أي انحراف الصورة عن مكانها في حال مرور الأشعة الضوئية في وسط معين إلى وسط غير متجانس معه. كما اكتشف أن الانعطاف يكون معدوماً إذا مرت الأشعة الضوئية وفقاً لزاوية قائمة من وسط إلى وسط آخر غير متجانس معه, ووضع ابن الهيثم بحوثاً في ما يتعلق بتكبير العدسات، وبذلك مهّد لاستعمال العدسات المتنوعة في معالجة عيوب العين, ويعتبر الحسن بن الهيثم أول من انتقل بالفيزياء من المرحلة الفلسفية للمرحلة العملية [ from a philosophical activity to an experimental one ] .


3: كان هناك أحد أشكال لعبة الشطرنج في الهند القديمة, لكن اللعبة طورت إلى الطريقة التي نعرفها الآن في بلاد فارس [ إيران ] , من هناك إنتشرت اللعبة غرباً إلى أوروبا حيث قدمها المغاربة في أسبانيا في القرن العاشر الميلادي, وانتشرت شرقاً إلى اليابان.. تستعمل في الغرب كلمة rook لطابية الشطرنج كما نعرفها.. ويعود اصل هذه الكلمة إلى كلمة “رُخ” العربية.



4: قبل آلاف السنوات من تجربة الأخوان رايت في بريطانيا للطيران.. كان هناك شاعر وفلكي وموسيقي ومهندس مسلم يدعى “عباس بن فرناس” قام بمحاولات عديدة لإنشاء آلة طيران, في عام 825 قفر من أعلى مئذنة الجامع الكبير في قرطبة مستخدما عباءة صلبة غير محكمة مدعمة بقوائم خشبية, كان يأمل أن أن يحلق كالطيور.. لم يفلح في هذا ولكن العباءة قللت من سرعة هبوطه.. مكونة ما يمكن أن نمسيه أول “باراشوت” وخرج من هذه التجربة فقط بجروح بسيطة, في 875 حين كام عمره 70 عاماً.. قام بتطوير ماكينة من الحرير وريش النسور ثم حاول مرة أخرى بالقفز من أعلى جبل هذه المرة, وصل هذه المرة إلى ارتفاع عال.. وظل طائرا لمدة عشر دقائق.. لكنه تحطم في الهبوط!.. كان ذلك بسبب عدم وضع “ذيل” للجهاز الذي ابتكره كي يتمكن من الهبوط بطريقة صحيحة, مطار بغداد الدولي وفوهة أحد البراكين في المغرب تم تسميتهما على اسمه.


5: الإغتسال والنظافة متطلبات دينية لدي المسلمين, ربما كان هذا السبب في أنهم طوروا شكل الصابون إلى الشكل الذي مازلنا نستخدمه الآن!.. قدماء المصريين كان عندهم أحد أنواع الصابون.. تماما مثل الرومان الذين استخدموها غالبا كـمرهم!, لكنهم كانوا العرب هم من جمعوا بين زيوت النباتات وهيدروكسيد الصوديوم والمواد الأروماتية مثل الـ “thyme oil” .كان أحد أكثر خصائص الصليبيون غرابة بالنسبة للمسلمين كانت أنهم لا يغتسلون!.. الشامبو قدم في انجلترا لأول مرة حينما قام أحد المسلمين بفتح احد محلات الاستحمام بالبخار في “بريتون سيفرونت” في عام 1759 .



6: التقطير ووسائل فصل السوائل من خلال الاختلافات في درجة غليانها, أخترعت في حوالي العام 800 م. بواسطة العالم المسلم الكبير “جابر بن حيان” , الذي قام بتحويل “الخيمياء” أو “الكيمياء القديمة” إلى “الكيمياء الحديثة” كما نعرفها الآن.. مخترعا العديد من العديد من العمليات الأساسية والادوات التي لانزال نستخدمها حتى الآن؛ السيولة, والتبلور, والتقطير, والتنقية, والأكسدة, والتبخير والترشيح.. جنباً الى جنب مع اكتشاف الكبريت وحمض النيتريك, اخترع جابر بن حيان أمبيق التقطير – تستخدم الانجليزية لفظ alembic وهو مشتق من لفظ “إمبيق” العربي – وهو آلة تستخدم في عملية التقطير.. مقدماً للعالم العطور وبعض المشروبات الكحولية ويذكر الكاتب أن ذلك حرام في الإسلام , إستخدم إبن حيان التجربة المنظمة ويعتبر مكتشف الكيمياء الحديثة.



7: المضخة جهاز عبارة عن آلة من المعدن تدار بقوة الريح أو بواسطة حيوان يدور بحركة دائرية، وكان الهدف منها أن ترفع المياه من الآبار العميقة إلى اسطح الأرض، وكذلك كانت تستعمل في رفع المياه من منسوب النهر إذا كان منخفضاً إلى الأماكن العليا.. صنعت بواسطة مهندس مسلم بارع يسمى “الجزري” .. هذه المضخة هي الفكرة الرئيسية التي بنيت عليها جميع المضخات المتطورة في عصرنا الحاضر والمحركات الآلية كلها ابتداء من المحرك البخاري الذي في القطار أو البواخر إلى محرك الاحتراق الداخلي الذي يعمل بالبنزين كما في السيارة والطائرة.. ويعتبر “الجزري” هو الأب الروحي لعلم الـ robotics والخاص بتصنيع الـrobots كما نعرفها اليوم.. من ضمن إختراعاته الخمسين الأخرى كان الـ” combination lock ” وهي التي نراها اليوم في طريقة قفل بعض الحقائب والخزانات باستخدام بعض الأرقام بجوار بعضها مكونة شفرة .



8: وضع طبقة من مادة أخرى بين طبقتين من القماش.. تعتبر أحدى طرق الخياطة وغير معروف إذا كانت ابتكرت في العالم الإسلامي أم انها قد نشأت أولاً في الهند أو الصين, ولكن من المؤكد أنها وصلت للغرب من خلال الصليبيون.. عندما رأوا بعض المحاربين المسلمين يرتدون قمصانا مصنوعة بهذه الطريقة بدلاً من الدروع والتي كانت مفيدة جداً كوسيلة للحماية من أسلحة الصليبيين المعدنية.. حيث كونت نوع من أنواع الحماية لهم.. وهي تعتبر أول “قميص واقي من الرصاص” في العالم : ) .. استخدمها الغرب هذه الطريقة فيما بعد للوقاية من برودة الجو في دول مثل بريطانيا وهولندا..



9: تعد الأقواس مستدقة الطرف من أهم الخصائص المعمارية التي تميز كاتدرائيات أوروبا القوطية, فكرة هذه الأقواس ابتكرها المعماريون المسلمون. وهي أقوى بكثير من الأقواس مستديرة الطرف والتي كان يستخدمها الرومان والنورمانيون, لأنها تساعدك على أن يكون البناء أكبر وأعلى وأكثر تعقيداً.. إقتبس الغرب من المسلمين أيضاً طريقة بناء القناطر والقباب. قلعات أوروبا منسوخة الفكرة أيضاً من العالم الإسلامي, بدءا الشقوق الطولية في الأسوار, وشرفات القلعة.. وطريقة الحصن الأمامي وحواجز الأسقف.. والأبراج المربعة.. والتي كانت تسهل جدا حماية القلعة.. ويكفي أن تعرف أن المهندس المعماري الذي قام ببناء قلعة هنري الخامس كان مسلم.



10: العديد من الآلات الجراحية الحديثة المستخدمة الآن لازالت بنفس التصميم الذي ابتكرها به الجراح المسلم “الزهراوي” في القرن العاشر الميلادي.. هذه الآلات وغيرها أكثرمن مائتي آلة ابتكرها لازالت معروفة للجراحين اليوم, وكان “الزهراوي” يجري عملية إستئصال الغدة الدرقية Thyroid . وذكر “الزهراوي” علاج السرطان في كتابه (التصريف) قائلا: متى كان السرطان في موضع يمكن استئصاله كله كالسرطان الذي يكون في الثدي أو في الفخد ونحوهما من الأعضاء المتمكنة لإخراجه بجملته ,إذا كان مبتدءاً صغيراً فافعل. أما متى تقدم فلا ينبغى أن تقربه فاني ما استطعت أن أبرىء منه أحدا. ولا رأيت قبلى غيري وصل إلى ذلك ” وهي عملية لم يجرؤ أي جراح في أوربا على إجرائها إلا في القرن التاسع عشر بعده أي بتسعة قرون, في القرن الثالث عشر الميلادي.. طبيب مسلم آخر اسمه “ابن النفيس” شرح الدورة الدموية الصغرى.. قبل أن يشرحها ويليام هارفي بـثلاثمائة عام, إخترع علماء المسلمين أيضاً المسكنات من مزيج مادتي الأفيون والكحول وطوروا أسلوباً للحقن بواسطة الإبر لا يزال مستخدم حتى الآن.


11: اخترع المسلمون طواحين الهواء في عام 634 م.. وكانت تستخدم لطحن الذرة وري المياه في الصحراء العربية الواسعة, عندما تصبح جداول المياه جافة, كانت الرياح هي القوة الوحيدة التي يهب من اتجاه ثابت لمدة شهور, الطواحين كانت تحتوي على 6 او 12 أشرعة مغطاة بأوراق النخل, كان هذا قبل أن تظهر طواحين الهواء في أوروبا بخمسمائة عام!



12: فكرة التطعيم لم تبتكر بواسطة جبنر وباستير ..ولكن ابتكرها العالم الاسلامي ووصلت الى اوروبا من خلال زوجة سفير بريطانيا في تركيا وتحديدا في اسطنبول عام 1724 , الأطفال في تركيا طعِّموا ضد الجدرى قبل خمسون عاما من اكتشاف الغرب لذلك!



13: القلم الجاف اخترع في مصر أول مرة لأجل السلطان في عام 953, حينما طلب قلما لا يلوث يداه أو ملابسه.. و كان القلم يحتوي على الحبر في خزانة مثل الأقلام الحديثة .



14: نظام الترقيم المستخدم في العالم الآن ربما كان هندي الأصل.. ولكن طابع الأرقام عربي وأقدم ظهور له في بعض أعمال عالمي الرياضة المسلمين الخوارزمي والكندي حوالي العام 825, سميت “Algebra ” على اسم كتاب الخوارزمي “الجبر والمقابلة” والذي لا يزال الكثير من محتوياته تستخدم حالياً.. الأفكار والنظريات التي توصل لها علماء الرياضيات المسلمين نقلت إلى اوروبا بعد ذلك بـ300 عام على يد العالم الإيطالي فيبوناشي.. الـ” Algorithms” وعلم المثلثات نشأوا في العالم الإسلامي.



15: علي بن نفيس والمعروف باسم “زيراب”.. قدم من العراق الى قرطبة في القرن التاسع الميلادي, وعرّف الغرب لأول مرة بمبدأ الثلاث وجبات اليومية.. وقدّم أيضاً البلور أو الزجاج الشفاف لأول مرة والذي تم اختراعه بعد عدة تجارب بواسطة عباس بن فرناس.



16: بواسطة تقدمهم العالي في فنون الحياكة, ووجود أصباغ جديدة بفضل تقدم المسلمون في الكيمياء بالإضافة لوجود الحس العالي في استخدام النقوش والتي كانت اساسا للفن الإسلامي غير التصويري, برع المسلمون في صناعة السجاجيد وغيرها, على العكس في الجهة الأخرى كانت الأرضيات في اوروبا بوضوح بلا أغطية حتى وصلتها السجاجيد العربية والفارسية والتي قدمت في انجلترا كما سجل إيسراموس ” الأرضيات كانت مفروشة بالحشائش.. ونادراً ما تجدد.. وأحياناً كثيرة كانت تترك مخلفات البشر والحيوانات وفتات الأطعمة في الشوارع ” .



17: كلمة “Cheque” الغربية أتت في الأصل من الكلمة العربية “صك” , وهي عبارة عن وصل مكتوب يستخدم لشراء السلع, وذلك لتفادي مشاكل نقل الأموال وتعرضها للمناطق الخطرة.. في القرن التاسع عشر كان يستطيع رجل الأعمال المسلم أن يدفع في الصين بواسطة شيك لبنك في بغداد!!



18: في القرن التاسع عشر قال الكثير من علماء المسلمين أن الأرض كروية, وكان الدليل كما قال الفلكي “ابن حزم” أن الشمس دائما ما تكون عمودية على نقطة محددة على الأرض , كان ذلك قبل أن يكتشف جاليليون ذات النقطة ب500 عام.. [ نلاحظ أن ابن حزم لم يعدم لقوله هذا عكس ما حدث مع جاليليو من الكنيسة! ] .



19: كانت حسابات الفلكيون المسلمون دقيقة جدا حيث أنه في القرن التاسع.. حيث حسبوا محيط الأرض ليجدوه 40,253.4 كيلومتر وهو أقل من المحيط الفعلي بـ200 كيلومتر فقط! , رسم العالم الإدريسي رسما للكرة الأرضية لأحد الملوك في عام 1139 ميلادية.



20: إذا كان الصينيون هم من اكتشفوا البارود واستخدموه في إشعال النيران, فإن العرب هم أول من نقّى البارود باستخدام نترات البوتاسيوم ليكون صالحاً للإستعمال الحربي, مما أصاب أصاب الصليبيين بالرعب, في القرن الخامس عشر نجح المسلمون في اختراع أول صاروخ وأول طوربيد بحري .



في العصور الوسطى كان لدي الأوروبيون مطابخ وحدائق عشبية, ولكنهم كانوا العرب هم من طوروا فكرة الحديثة كمكان للجمال والتأمل







التوقيع


\
/
\

 
رد مع اقتباس
قديم 28-10-2006, 12:46 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: مقال أعجبني ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

للأسف الكثير من الناس يدعي أنه وطني وحين يحتاجه الوطن ينسلخ عن وطنيته وينسى جذوره و

أصوله ومبادئه .....لذلك فهذا الله لا ينبغي أن يطلق إلا إذا طبقه الشخص و أحس به في اعماقه أنه

يستحقه......شكرا جزيلا وبورك فيك أختي رشا.







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
قديم 08-10-2007, 10:25 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
د.رشا محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.رشا محمد
 

 

 
إحصائية العضو






د.رشا محمد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: مقال أعجبني ..

عولمة ... شهر رمضان !!
توفيق أبو شومر
tabushomar@yahoo.com
الحوار المتمدن - العدد: 2055 - 2007 / 10 / 1

لو كنتُ رئيس منظمة التجارة العالمية لفرضتُ على العالم كله صيام شهر رمضان العظيم وذلك لأن هذا الشهر الفضيل يعادل ثلاثة أشهر أو أكثر في حجم استهلاك الصائمين للبضائع ومنتجات الطعام ، ففي هذا الشهر الفضيل تتوسع الشهوات وتتعدد الوجبات وتتجدد الرغبات وتتنوع الطلبات والحجة دائما مقبولة: " هذا الشهر هو شهر الخير والبركات " كما أن آخر هذا الشهر عيدٌ يحتاج إلى ثياب جديدة وأثاث جديد !
قال لي أحدهم وهو بالمناسبة صادق غير مبالغ :
تخيَّل فقد قضى الشهر الكريم على مدخراتي في شهرين سابقين ، وأرجو أن ينتهي هذا الشهر وأنا غير مدين بشهر آخر !
هل يعقل أن يُحول الناسُ شهرَ الصوم ، شهر الاقتصاد والتوفير ، إلى شهر الإسراف والتبذير ؟
وهل يعقل أن استغناءنا عن وجبة واحدة فقط في اليوم يعني أن نأكل في بقية اليوم عدة وجبات إضافية ؟!
وهل يُعقل أن نحول الشهر الفضيل من شهر إحسانٍ إلى الفقراء ، إلى موائد للمباهاة والرياء ؟
وهل يُعقل أن تتضاعف قمامتنا في هذا الشهر الفضيل إلى أضعاف قمامتنا في الأشهر الأخرى ؟
ولنا أن نتساءل :
من حوّل الغاية الرائعة من الصيام وهي الصبر والاحتمال والإحساس بالجوع والعطش وتذكر المحرومين والمعوزين وحتى ذكرى إنزال القرآن فيه ، من حولها إلى انتظار وترقب لانقضاء الوقت حتى (ننقض) على الطعام ؟
ثم من حول الشهر الكريم إلى احتكار تجاري يصب في جيب منظمة التجارة العالمية ربحا خالصا لها ؟
أيكون السبب راجعا إلى [ عاداتنا وتقاليدنا ] أم أن الأمر يتعدى ذلك إلى داء يصيب الدين النقي ، فيقضي على معانيه السامية ويُبقى (رتوشه) الخارجية فقط ، أم أن عصر العولمة حول رمضان من حكمة إلى شعار ؟
فقد طغتُ (المظاهر الخارجية) على (جوهر) الدين ، فظهرت طائفةٌ من محتكري الدين ، يفسرونه كما يرغبون ، ويأخذون منه ما يوافقهم ( ويُـعَمُّون) على مبادئه السامية !
فصار شائعا أن نرى بأن بعض (سنن) الدين حلت محل (الفروض) فأصبحت صلاة التراويح عند كثيرين أولى وأحق من فرض صلاة العشاء ، وأصبحت التمتمات العلنية أمام الأصدقاء أولى من العمل بما يقتضيه الدين ، فلا غرابة حين نرى شيخا إماما يؤم المصلين ، وهو يؤذي جيرانه ولا يحاسب أبناءه على ما يفعلونه في حقهم ! وليس عجيبا حين نرى بعض المصلين من التجار يخرجون بعد الصلاة مباشرة يبيعون البضائع بأضعاف ثمنها !
وتحول شهر الصيام إلى موسم واحتفال بعيد كل البعد عن معناه ومغزاه !!
وكما فعلتْ الأمم الأخرى نفعل نحن اليوم فقد كان يهود بولندا يقولون : بدون سمك لا يأتي يوم السبت لأنهم ربطوا يوم السبت بوجبة السمك !
وها هم المسلمون يقولون :
بلا حشوة القطايف التي تحتكرها منظمة التجارة العالمية لا يكون رمضان ، وبلا زلابية وحريرة ودجاج وتمر وكنافة لا يكون الصيام أيضا ! أما السحور فلا يكون أبدا بلا قمر الدين !
كثيرون لا يعرفون بأن الصائمين ومعهم أئمتهم في فلسطين يفطرون أروع إفطار من بقايا إنتاج المستوطنات الإسرائيلية التي لا تصدرها إسرائيل لأنها درجة ثالثة ، فهم يفطرون على تمور المجهول وألبان تنوفا وأجبان كنيرت ومربيات وعسل يد مرخاي ودبس الجليل ، ويتلذذون على موز جسر يعقوب وتفاح الجولان ومانجوالرملة وحولون ثم يغسلون أفواههم المملوءة بالطعام بصابون نيكا سبعة ، ويورحام وسوفتي الإسرائيلية !
كان حريا بمسلمي فلسطين أن يجعلوا هذا الشهر شهر اقتصاد وامتناع عن استهلاك منتجات المستوطنات على الأقل تقربا إلى الله ، وكان حريا بهم أن يجعلوه أروع الشهور حين يخصصونه للتضامن مع الأسرى والمعتقلين ، يفطرون طوال الشهر معهم إفطارا بسيطا ، فذلك خيرٌ من عشرات البيانات والاعتصامات ، وعشرات التصريحات الصحفية والمقابلات التلفزيونية ، ومئات الخطب الرنانة في المساجد والمهرجانات!
ولم يتمكن الصائمون المسلمون من نحت تقليدٍ جديد يخلد هذا الشهر ويجعل الأمم الأخرى تقتدي بالمسلمين!
فلم يتمكن الصائمون من (الصيام) عن قتل الأبرياء بالمتفجرات والسيارات المفخخة في العراق الجريح وتجريم قتل الأبرياء في لبنان والسودان والصومال وغيرها !
ولم يتمكن الفقهاء المسلمون المعتدلون(الصائمون) من التصدي لمن يقولون:
دعني أدخل فيه الجنة!!
ليعلنوا للملأ : إن قاتل الأبرياء في النار وليس في الجنة !
ونسي كثيرٌ من المتفيهقين المغرِّرين والمُغرَّرين أو تناسوا أن يعيدوا للدين سلامه ، فالإسلام من السلام وأحاديثه التي تحض على المحبة والوئام حتى على الحيوانات البرئية والأشجار ... فهم يتجاهلون قول الرسول :
دخلتْ امرأةٌ النار في هرة حبستها فلم تطعمها من خشاش الأرض "
ويقول : " من قطع سدرةً في فلاةٍ يستظلُّ بها ابن السبيل والبهائمُ عبثا صوَّب اللهُ رأسه في النار"
وهو يقول : "من دخل في شيء من أسعار المسلمين ليغليه عليهم كان حقا على الله أن يعقده بعظم من النار يوم القيامة رواه أحمد"
"من باع عيبا (في البضاعة) لم يبينه لم يزل في مقت الله ، ولم تزل الملائكة تلعنه رواه ابن ماجه"
" لا يبع بعضكم على بيع بعض" رواه مسلم
تُرى من المسؤول عن تغييب هذه الأحاديث عن المسلمين ؟
أيكون المسؤول عن ذلك ؛ بعض الشيوخ والأئمة المنتفعين من التجار وأصحاب المال ؟
أم أن المسؤول عن ذلك هم طائفةٌ من التجار المحسنين ممن يبنون المساجد ويجرون المرتبات الشهرية علي أئمتها ، فيخافون من التعريض بتجاراتهم ؟
أليس هذا هو الإسلام دينُ الرحمة والتراحم بين المسلم والمسلم ، وبين المسلم وأخيه غير المسلم ، وليس دين المفخخات والمتفجرات والتكفير وتوليد الأحقاد وتدريب الأطفال والأبناء على قتل البرياء ؟!!!
ولم يستطع مفكرو الإسلام من جعل شهر رمضان رمزا للتآخي بين كل الأديان والمعتقدات ، ولم يتمكن هؤلاء من إقناع الصائمين وغيرهم بحقيقة كبرى وحكمة جُلَّى؛ وهي أن شهر رمضان الذي يأتي تارة في الصيف وتارة أخرى في الربيع ، وطورا ثالثا في الشتاء لنجربه في كل أحواله ، إن هو إلا دليل على أن الله سبحانه يريدنا أن نتجدد ونتعدد ونتشابك ونتشارك ، فلسنا سوى فسيفساء خلقها الله لنعمر هذا الكون الكبير!
وما دام الأمر كذلك فالتعدد في الأديان والمعتقدات حكمةٌ من حكم الخالق ، والتعدد في الفرق والطوائف والأشكال والألوان حكمة جُعلتْ لجمال هذا الكون ورفعة ساكنيه .
إذن فكل من يعتدي على هذه الفسيفساء التي خلقها الله ، هو معتدٍ على المولى جلّ وعلا .
هكذا إذن ؛ فرمضان حكمة وموعظة واعتبار ، وليس شهرا لملء البطون في الليل والنوم في النهار ولم يفرضه الله لإنعاش منظمة التجارة العالمية، المنظمة التي يسميها فقهاء التجهيل منظمة [ الفسوق والفجور والعصيان ] !!!!







التوقيع


\
/
\

 
رد مع اقتباس
قديم 08-10-2007, 10:25 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
د.رشا محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.رشا محمد
 

 

 
إحصائية العضو






د.رشا محمد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: مقال أعجبني ..

عولمة ... شهر رمضان !!
توفيق أبو شومر
tabushomar@yahoo.com
الحوار المتمدن - العدد: 2055 - 2007 / 10 / 1

لو كنتُ رئيس منظمة التجارة العالمية لفرضتُ على العالم كله صيام شهر رمضان العظيم وذلك لأن هذا الشهر الفضيل يعادل ثلاثة أشهر أو أكثر في حجم استهلاك الصائمين للبضائع ومنتجات الطعام ، ففي هذا الشهر الفضيل تتوسع الشهوات وتتعدد الوجبات وتتجدد الرغبات وتتنوع الطلبات والحجة دائما مقبولة: " هذا الشهر هو شهر الخير والبركات " كما أن آخر هذا الشهر عيدٌ يحتاج إلى ثياب جديدة وأثاث جديد !
قال لي أحدهم وهو بالمناسبة صادق غير مبالغ :
تخيَّل فقد قضى الشهر الكريم على مدخراتي في شهرين سابقين ، وأرجو أن ينتهي هذا الشهر وأنا غير مدين بشهر آخر !
هل يعقل أن يُحول الناسُ شهرَ الصوم ، شهر الاقتصاد والتوفير ، إلى شهر الإسراف والتبذير ؟
وهل يعقل أن استغناءنا عن وجبة واحدة فقط في اليوم يعني أن نأكل في بقية اليوم عدة وجبات إضافية ؟!
وهل يُعقل أن نحول الشهر الفضيل من شهر إحسانٍ إلى الفقراء ، إلى موائد للمباهاة والرياء ؟
وهل يُعقل أن تتضاعف قمامتنا في هذا الشهر الفضيل إلى أضعاف قمامتنا في الأشهر الأخرى ؟
ولنا أن نتساءل :
من حوّل الغاية الرائعة من الصيام وهي الصبر والاحتمال والإحساس بالجوع والعطش وتذكر المحرومين والمعوزين وحتى ذكرى إنزال القرآن فيه ، من حولها إلى انتظار وترقب لانقضاء الوقت حتى (ننقض) على الطعام ؟
ثم من حول الشهر الكريم إلى احتكار تجاري يصب في جيب منظمة التجارة العالمية ربحا خالصا لها ؟
أيكون السبب راجعا إلى [ عاداتنا وتقاليدنا ] أم أن الأمر يتعدى ذلك إلى داء يصيب الدين النقي ، فيقضي على معانيه السامية ويُبقى (رتوشه) الخارجية فقط ، أم أن عصر العولمة حول رمضان من حكمة إلى شعار ؟
فقد طغتُ (المظاهر الخارجية) على (جوهر) الدين ، فظهرت طائفةٌ من محتكري الدين ، يفسرونه كما يرغبون ، ويأخذون منه ما يوافقهم ( ويُـعَمُّون) على مبادئه السامية !
فصار شائعا أن نرى بأن بعض (سنن) الدين حلت محل (الفروض) فأصبحت صلاة التراويح عند كثيرين أولى وأحق من فرض صلاة العشاء ، وأصبحت التمتمات العلنية أمام الأصدقاء أولى من العمل بما يقتضيه الدين ، فلا غرابة حين نرى شيخا إماما يؤم المصلين ، وهو يؤذي جيرانه ولا يحاسب أبناءه على ما يفعلونه في حقهم ! وليس عجيبا حين نرى بعض المصلين من التجار يخرجون بعد الصلاة مباشرة يبيعون البضائع بأضعاف ثمنها !
وتحول شهر الصيام إلى موسم واحتفال بعيد كل البعد عن معناه ومغزاه !!
وكما فعلتْ الأمم الأخرى نفعل نحن اليوم فقد كان يهود بولندا يقولون : بدون سمك لا يأتي يوم السبت لأنهم ربطوا يوم السبت بوجبة السمك !
وها هم المسلمون يقولون :
بلا حشوة القطايف التي تحتكرها منظمة التجارة العالمية لا يكون رمضان ، وبلا زلابية وحريرة ودجاج وتمر وكنافة لا يكون الصيام أيضا ! أما السحور فلا يكون أبدا بلا قمر الدين !
كثيرون لا يعرفون بأن الصائمين ومعهم أئمتهم في فلسطين يفطرون أروع إفطار من بقايا إنتاج المستوطنات الإسرائيلية التي لا تصدرها إسرائيل لأنها درجة ثالثة ، فهم يفطرون على تمور المجهول وألبان تنوفا وأجبان كنيرت ومربيات وعسل يد مرخاي ودبس الجليل ، ويتلذذون على موز جسر يعقوب وتفاح الجولان ومانجوالرملة وحولون ثم يغسلون أفواههم المملوءة بالطعام بصابون نيكا سبعة ، ويورحام وسوفتي الإسرائيلية !
كان حريا بمسلمي فلسطين أن يجعلوا هذا الشهر شهر اقتصاد وامتناع عن استهلاك منتجات المستوطنات على الأقل تقربا إلى الله ، وكان حريا بهم أن يجعلوه أروع الشهور حين يخصصونه للتضامن مع الأسرى والمعتقلين ، يفطرون طوال الشهر معهم إفطارا بسيطا ، فذلك خيرٌ من عشرات البيانات والاعتصامات ، وعشرات التصريحات الصحفية والمقابلات التلفزيونية ، ومئات الخطب الرنانة في المساجد والمهرجانات!
ولم يتمكن الصائمون المسلمون من نحت تقليدٍ جديد يخلد هذا الشهر ويجعل الأمم الأخرى تقتدي بالمسلمين!
فلم يتمكن الصائمون من (الصيام) عن قتل الأبرياء بالمتفجرات والسيارات المفخخة في العراق الجريح وتجريم قتل الأبرياء في لبنان والسودان والصومال وغيرها !
ولم يتمكن الفقهاء المسلمون المعتدلون(الصائمون) من التصدي لمن يقولون:
دعني أدخل فيه الجنة!!
ليعلنوا للملأ : إن قاتل الأبرياء في النار وليس في الجنة !
ونسي كثيرٌ من المتفيهقين المغرِّرين والمُغرَّرين أو تناسوا أن يعيدوا للدين سلامه ، فالإسلام من السلام وأحاديثه التي تحض على المحبة والوئام حتى على الحيوانات البرئية والأشجار ... فهم يتجاهلون قول الرسول :
دخلتْ امرأةٌ النار في هرة حبستها فلم تطعمها من خشاش الأرض "
ويقول : " من قطع سدرةً في فلاةٍ يستظلُّ بها ابن السبيل والبهائمُ عبثا صوَّب اللهُ رأسه في النار"
وهو يقول : "من دخل في شيء من أسعار المسلمين ليغليه عليهم كان حقا على الله أن يعقده بعظم من النار يوم القيامة رواه أحمد"
"من باع عيبا (في البضاعة) لم يبينه لم يزل في مقت الله ، ولم تزل الملائكة تلعنه رواه ابن ماجه"
" لا يبع بعضكم على بيع بعض" رواه مسلم
تُرى من المسؤول عن تغييب هذه الأحاديث عن المسلمين ؟
أيكون المسؤول عن ذلك ؛ بعض الشيوخ والأئمة المنتفعين من التجار وأصحاب المال ؟
أم أن المسؤول عن ذلك هم طائفةٌ من التجار المحسنين ممن يبنون المساجد ويجرون المرتبات الشهرية علي أئمتها ، فيخافون من التعريض بتجاراتهم ؟
أليس هذا هو الإسلام دينُ الرحمة والتراحم بين المسلم والمسلم ، وبين المسلم وأخيه غير المسلم ، وليس دين المفخخات والمتفجرات والتكفير وتوليد الأحقاد وتدريب الأطفال والأبناء على قتل البرياء ؟!!!
ولم يستطع مفكرو الإسلام من جعل شهر رمضان رمزا للتآخي بين كل الأديان والمعتقدات ، ولم يتمكن هؤلاء من إقناع الصائمين وغيرهم بحقيقة كبرى وحكمة جُلَّى؛ وهي أن شهر رمضان الذي يأتي تارة في الصيف وتارة أخرى في الربيع ، وطورا ثالثا في الشتاء لنجربه في كل أحواله ، إن هو إلا دليل على أن الله سبحانه يريدنا أن نتجدد ونتعدد ونتشابك ونتشارك ، فلسنا سوى فسيفساء خلقها الله لنعمر هذا الكون الكبير!
وما دام الأمر كذلك فالتعدد في الأديان والمعتقدات حكمةٌ من حكم الخالق ، والتعدد في الفرق والطوائف والأشكال والألوان حكمة جُعلتْ لجمال هذا الكون ورفعة ساكنيه .
إذن فكل من يعتدي على هذه الفسيفساء التي خلقها الله ، هو معتدٍ على المولى جلّ وعلا .
هكذا إذن ؛ فرمضان حكمة وموعظة واعتبار ، وليس شهرا لملء البطون في الليل والنوم في النهار ولم يفرضه الله لإنعاش منظمة التجارة العالمية، المنظمة التي يسميها فقهاء التجهيل منظمة [ الفسوق والفجور والعصيان ] !!!!







التوقيع


\
/
\

 
رد مع اقتباس
قديم 10-10-2007, 12:54 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
هشام اللاحم
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام اللاحم
 

 

 
إحصائية العضو







هشام اللاحم غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى هشام اللاحم إرسال رسالة عبر Yahoo إلى هشام اللاحم

افتراضي رد: مقال أعجبني ..


فكرة جميلة أختي

نحن فعلاً قلبنا شهر رمضان الى شهر أكلٍ وبِنَهم مع كونه شهر العبادة والزهد

سأسرد هذه المقالة التي تتحدث عن طريقة الأكل في رمضان

حول العالم
بحسب ابن آدم "لقيمات"
فهد عامر الأحمدي
Fahmadi@alriyadh.com
جريدة الرياض


يحكى أن خمسة أسرى تناولوا طعاما مسموما فمات أربعة منهم على الفور فيما بقي الخامس على قيد الحياة.. ويعود الفضل - في عيش الخامس - الى أنه تناول طعامه لفترة أطول، ومضغه على دفعات أصغر !!!
هذه الحادثة قد لا تكون صحيحة بتفاصيلها ولكنها صحيحة في نتيجتها ونهايتها المتوقعة. فتناول الطعام لفترة طويلة - وعلى دفعات صغيرة - يعمل على تفكيك المركبات الكيميائية الى عناصرها الأولية ويتيح لأنزيمات الهضم تحييدها ومواءمتها للجسم.. وفي المقابل يؤدي تناول الطعام بشكل سريع - وبكميات كبيرة - الى إرباك عملية الهضم واستباق الأنزيمات في تفكيك الغذاء ومواءمته للجسم (وهو ما يتيح للسموم الاحتفاظ بمفعولها الأصلي) !!

... وفي الحقيقة إن تناول الطعام ببطء - وبكميات صغيرة - فكرة مفيدة حتى في تخفيض الوزن وزيادة نسبة النشاط.. وهذا الأمر يؤكده انخفاض معدلات السمنة بين الشعوب الصينية والمالاوية مقابل انتشارها بشكل كبير بين الشعوب الغربية والشرق أوسطية.. ويعود السر هنا الى تفاوت (الكمية) التي يتناولها كل طرف في وجباته الرئيسية.. ففي حين يلتهم "الأمريكي" سندوتش الهمبرجر الضخم (في ثلاث أو أربع قضمات) يستغرق المواطن الصيني (نصف ساعة) لالتقاط حبات الأرز بعودين رفيعين.. وفي حين لا يشعر الأمريكي بالشبع (فيعمد الى ابتلاع كمية إضافية من الكولا والبطاطس المقلية) يشعر الصيني بالامتلاء والشبع لسبب عضوي وعصبي حقيقي..

فشعورنا بالجوع يظهر حين (تفرغ المعدة) فترسل نداء استغاثة للدماغ لطلب الطعام.. ولكن المشكلة أننا حين نبدأ بتناول الطعام تتأخر المعدة في بعث رسالة معاكسة بالشبع والتوقف عن الأكل (كونها ماتزال خاوية نسبيا). وهكذا نظل نشعر بالجوع حتى بعد مرور 20دقيقة من جلوسنا على المائدة وتناولنا الطعام فعلا !

.. وهذه الحقيقة تعني أنك حين تتناول طعامك بسرعة (وتنهيه قبل 20دقيقة) ستظل تشعر بالجوع وتأكل كميات إضافية لا تحتاجها. أما حين يحدث العكس وتتناول وجبتك ببطء وروية (أو تقطعها لأي سبب ؛ كأداة الصلاة أو الرد على الهاتف) فإن هذا يشعرك بالشبع حين تعود لانهاء طبقك الرئيسي !

.. ولعلك - بهذه المناسبة - لاحظت أن الناس (في رمضان) يتناولون إفطارهم بإسلوبين مختلفين.. الإسلوب الأول البقاء على مائدة الافطار والتهام كل شيء خلال عشر دقائق، والثاني الاكتفاء بكأس ماء وثلاث تمرات ثم العودة لمائدة الإفطار بعد صلاة المغرب.. في الحالة الأولى نصاب بالتخمة والامتلاء - ونظل مع ذلك جائعين - لأننا أكلنا بسرعة تسبق وصول رسالة الشبع للدماغ..

أما في الحالة الثانية فنعود لمائدة الإفطار ولدينا شعور بالشبع كوننا تركنا فرصة ( 20دقيقة) لوصول رسالة الامتلاء للدماغ.. بل لاحظ أن شعورنا بالشبع أتى في المرة الثانية بعد تناول كميات أقل من الطعام - وهذا يجعل من فكرة تناول الطعام بكميات صغيرة (وعلى أوقات متفرقة) طريقة فعالة وغير مجهدة لتخفيض الوزن واستعادة النشاط !!

... المؤسف فعلا أننا غفلنا عن هذه الحقيقة - وتركناها للصينيين والتايلنديين - في حين توجد أحاديث نبوية كثيرة تحث عليها ؛ فهناك مثلا قول المصطفى صلى الله عليه وسلم "بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه" و "ما ملأ ابن آدم وعاء شراً من بطنه " و "المؤمن يأكل في معي واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء"..... وهذه الأحاديث لا تدعو الى الحرمان وتجويع الذات، بل إلى تجربة طريقة مختلفة لتذوق الطعام والشعور بالاكتفاء قبل التخمة !!

... على أي حال ؛ دعونا نختصر الموضوع في ثلاث أفكار رئيسية :

@ كل ببطء وامضغ بروية.

@ ولا تجلس على مائدة كبيرة أو ثرية.

@ واستمتع بطعم اللقمة في فمك لأطول فترة ممكنة.

... ولأنك لن تنجح في استعمال العيدان الصينية، أنصحك باستعمال "ملعقة الشاي" لتناول الكبسة !








 
رد مع اقتباس
قديم 12-10-2007, 03:59 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
د.رشا محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.رشا محمد
 

 

 
إحصائية العضو






د.رشا محمد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: مقال أعجبني ..

السيد/ هشام اللاحم..
تحية عطره لمرورك الكريم ..
استمتعت بقراءة المقال الذي يحث على الاعتدال في صورة علمية ..
لك الشكر وبانتظارك دوماً عبر هذه الصفحات لاثرائها..







التوقيع


\
/
\

 
رد مع اقتباس
قديم 12-10-2007, 03:59 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
د.رشا محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.رشا محمد
 

 

 
إحصائية العضو






د.رشا محمد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: مقال أعجبني ..

هــي الـتـي أطــفــأت بهــجـة الــعــيــد !!!



عبد الله بن سعيد آل يعن الله


تسارع بعض الناس قبل أيام العيد في اجتياز أُطر الفرحة والبهجة ، فبادروا بإرسال التهاني بالعيد عبر هاتف الجوال قبل يوم العيد بأيام ...

وهذا دليلٌ على وفائهم ورغبتهم في الوصال وتجديد العهد –

لكن ...

-- لكل مقام مقال --

... فلا يحسن الإستعجال بمثل هذه الرسائل والتهاني عن وقتها المحدد ... فقد قيل : عظمة النفس الإنسانية في قدرتها على الإعتدال ، لا في قدرتها على التجاوز .

... ولا يجدرُ أيضاً أن يُكتفى بهذه الرسائل في الوصال والتهنئة ، فالنفوس بيوت أصحابها فإذا أردنا التعامل الأمثل معها فليحصل التزاور ، أو على الأقل الإتصال ...

لقد تفاجأت كثيرا عن استخدام بعض المهنئين هذه الوسيلة ( رسائل الجوال ) إما بسبب الكسل ، أو بسبب الهروب من الأفضل ، أو بسبب حظوظ نفس خفيه ، وقد اعتمد 85 % تقريباً من المهنئين على هذه الوسيلة فقط ... فأصبحوا يوم العيد كأنهم في يوم عزاء ...

لا تواصل ...

ولا إتصالات ...

ولا رسائل ...

لأن الطاقة القصوى في التهنئه قد اُستنفدت قبل يوم العيد في رسائل الجوال ...

ولو أراد الإنسان الأفضل والأبلغ في التهنئة بالعيد لسلك سبيل التزاور ، وهذا لا يُغنينا عن استخدامه مع الأقارب والأرحام والجيران والأصدقاء ...

أما من كان مقرُّهُ بعيد ، فأضعف الإيمان أن يتم الاتصال به لمعايدته ، ولا بأس من إرسال رسالة تعبر عن ما في النفس من مشاعر بشرط أن لا تكون الرسالة مصابة بمرض التكرار ...

حقيقةً أن هذه الرسائل أطفأت بهجت العيد ...

وأحرمتنا من التزاور والتواصل ...

وأفقتدنا سماع أصوات الأحباب والأصدقاء ...

وأنا من خلال هذه الكلمات لا أطالب بإلغاء الرسائل البتَّة ، لكني أطالب بالاعتدال في التعامل معها ...







التوقيع


\
/
\

 
رد مع اقتباس
قديم 12-10-2007, 04:22 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
د.رشا محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.رشا محمد
 

 

 
إحصائية العضو






د.رشا محمد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: مقال أعجبني ..

المصدر: منبر دنيا الوطن

وانّه العيد الحزين بقلم : حسان نزال

وانّه العيد الحزين ....بقلم : حسان نزال/قباطية
*******************************************
لست ممن يحتفون بالعيد أو يتقنون اقتناص لحظات فرح به ، ولست ممن يهيئون له طقوسا خاصة ، اللهم إلا (أقل الأيمان ) إرضاءً للصغار خاصة ومُداراة لبعض الكبار !! ومجافاةُ المشاعر المصاحبة عادة للعيد لي ليس وليدةَ لحظةٍ قريبة ، بل هي قرينةُ عمر ٍبحاله على ما يبدو ...إذ لا أذكر أنني انتظرت عيدا ما ( على أحر من الجمر ) كما ينتظره الكثيرون ، حتى في عز أعوام الطفولة ، قد يكون لذلك دواع ذاتية وأخرى كثيرة موضوعية .
أما الذاتية فهي منطلقة من إحساس داخلي يولد فقدان الرغبة بالفرح أو بهجة العيد ..أيضا لماذا ؟؟؟!!..سأمط شفتي مستغربا ومُتَهرِّباً من الإجابة ، والأمر لن ينطلي عليكم ..إذ ستبدؤون بتحليل الأمر وتوقع الدواعي وعلى هذه الحال سأترككم الى معطيات رافقت ذاك الحال ...
كنت أُؤجِّل ارتداء ملابس العيد ( عندما كنت أفوز بها) أياما قليلة بعد العيد ، وأحرص على ارتداء ملابس عادية مرتبة ، مما اعتاد الناس مشاهدتي بها ، لماذا ؟لأنني أعتقدت أن الزيَّ البهيج الذي لا يرافقه إحساس داخلي بالبهجة يُعد مظهر خداع للناس وللذات كذلك ..ولست مخادعا ولن أكون . صحيح أن الواجب الديني يدعو إلى الاحتفاء بالعيد بعد صيام مضن ٍ أو حج ٍشاق ، لكن ذلك يجب أن يبقى في إطار النظم العقائدية وضمن الممارسات الدينية المخصصة في العيد من صلاة وتزاور وإنفاق محسوب وان كان في بعض الأمر مجاملة تعود بـ ( حليمة إلى عادتها القديمة ) أياما قليلة بعد العيد.
جل أعياد ميلادي كانت تنقضي دون أن أتنبه لها ، وفقط بعد أن يداهمني تقويم متوغل في حزيران ، أتذكر أن الثاني والعشرين من أيار قد أنقضى ومر َّ( مرور الكرام ) اللهم إلا مرة واحدة داهمتني بها ابنتاي ( نغم ونسم) وبتخطيط من وزارة( الداخلية ) بطقوس احتفالية على أنغام (سنه حلوة يا جميل )....فوجدت أن قد أسقط في يديّ ، وأن لابد من أن أكون (رجلا طيبا ) ما دمت فشلت في أن أتغيّب.
سأعود للباس العيد الذي تحدثت عنه آنفا مستذكرا بأنني كنت ارتدي ملابس العيد 0 بعد انقضائه أيضا على مراحل ...كيف ؟؟؟قميص جديد مع بنطال قديم ...أو حذاء جديد مع بنطال قديم ...لماذا ؟؟ايضا حتى لا الفت النظر ويقال أنني أحتفي بالعيد أو حتى لا أخدع نفسي كما أسلفت وأشعر بتناقض بين المشاعر الداخلية والمظاهر الخارجية
يكفي حديثا عن الدواعي الذاتية وان كان غيرَ مكتمل ...وهيا الى إفاضة بالدواعي الموضوعية ..تلك التي نشترك بها كفلسطينيين جميعا ، ذلك أن منازلنا دائمة الثـُكل ، وبيوتنا رفيقة الفقد والحزن في الأعياد فما من عيد إلا ونستذكر فيه شهيدا قضى في صبيحة عيد ما خلال مسيرة الى المقبرة أو أغتيل عشية عيد آخر أو سقط غداة عيد ثالث ...سأجزم أن الله يحب الشهداء في العيد أكثر ، لذلك يتزاحمون على بابه ويصطفي منهم بعض أحبابه فيحتفي هناك مع الحور العين ومع من سبقه من أصحابه ...فهنيئا لمن نستذكر الآن من شهداء العيد ومن تخوننا الذاكرة باستذكارهم لتدافعهم في جنباتها المثخنة بالوهن المبكر .
قبل أن أتم تنقيح مقالتي هذه همس بأذني صديق ونحن نلتقي أمام المسجد بُعَيدَ صلاة الفجر بدوريات المحتلين المداهمة للبلدة :
يبدو انهم لن يتركوا لنا شيئا من العيد ..
قلت له : بل يبدو أنهم يبحثون عن ضحية عشية العيد ....وفعلا كان صباح جنين هذه المرة على موعد مع المتربصين الذين وصلت عيديتهم لنا بعد تصفية شاب فجر الخميس...ليكون لسان حال أهلها :
العيد أقبل يا جنين وانّه العيد الحزين
كل ذلك لا يمنع من أن نستل شيئا من الفرح في هذا العيد ( مع صعوبة ترك ما اعتدنا عليه فيه ) لنقول لكل الأصدقاء هنا في دنيا الوطن إدارة وكتابا وكاتبات وشعراء وشاعرات وقراء ومتابعين : كل عام وأنتم فكرا وعقيدة ومعتقدا وإيمانا و..ومالاً بخير ...ولا تستغربوا (( مالا )) ذلك أننا لم نعد قادرون على ((مواكبة )) حال الغلاء الفاحش المُستَعـِرِ، وبالتالي تضمر امكاناتنا شيئا فشيئا أمام حاجات أطفالنا ومستلزمات فرحهم الطفولي بالعيد...
كل عام ودمنا أكثر حرمة على بنادقنا ..كل عام ووطننا فوق فصائليتنا ..كل عام وقدسنا قبل كراسينا ...كل عام ومخيماتنا أكثر حصانة أمام دبابات إخوتنا العرب وتحت ازيز طائرات أصدقائهم الأمريكيين ..
على ذكر المخيمات ، هل تنبهتم معي الى ظاهرة :
نحن الشعب الوحيد الذي يقتل ويوافق مسبقا على القتل وعلى تدمير منازله ( تماهيا مع المعادلة الدولية السائدة ) ثم نشحذ الهمم لدفع ثمن موتنا ودمار بيوتنا ، هكذا فهمت الأمر على اثر نداء خطيب مسجد جمال عبد الناصر في (البيرة ) يوم الجمعة الماضية لجمع تبرعات من أبناء شعبنا لصالح إعادة اعمار نهر البارد !!! والأمر ينسحب اليوم على كافة مساجد الوطن ويتسلل الى رواتب موظفيه .....ألم يتعهد (السنيورة) بإعادة بناء المخيم وتعويض أهله ؟؟!!، أم أن الضريبة لا تكتفي بدمنا وجدران منازلنا .وأن لا بد من جيوبنا الفارغة أصلا ...رحماك يا رب ّ نهر البارد ....هل سيبقى الحبل للقتلة على الغارب؟؟؟!!
لن أنسى العراق والعراقيين ، وسأعود للقول : كل عام والعراق وأهل العراق ومقاومة العراق أكثر مضاءً على محتليهم وأكثر قدرة على الفداء ،وووو...
تصبحون على وطن ، من تراب ومن شجر
انتهى







التوقيع


\
/
\

 
رد مع اقتباس
قديم 17-10-2007, 01:23 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: مقال أعجبني .. اقبلْ معاذير من يأتيك معتذرا

اقبلْ معاذيرَ من يأتيك معتذرا
بندر العريدي



مَن صحب الناس واختار عشرتهم لن يسلم من زلاتهم عليه وهفواتهم نحوه، فالخلطة مظنة الزلة، والعشرة عرضة للهفوة:
أردت لكي ما لا ترى لي عثرةً ومَنْ ذا الذي يُعطى الكمالَ فيكمل
والخطأ كما يصدر من الأباعد فإنه قد يردك من أقرب قريب:
ولستَ بمستبقٍ أخاً لا تلمّه على شعثٍ، أيُّ الرجالِ المهذبُ؟
وإذا كان من الناس من إذا أخطأ على غيره أخذته العزة بالإثم، ومضى لا يلوي على شيء مصراً على خطئه، ظاناً أن اعتذاره سيسقط من مكانته ويهوي بكرامته، فإن منهم من تحلّى بأخلاق الكرام وشيم النبلاء، فإذا صدر منه خطأ، أو زلّت به القدم على غيره جاء إليه مطرق الرأس لايكاد يرفع رأسه حياء، يتمتم بكلمات تفيض حسرة وندماً على الخطأ، قد أقر بزلته، واعترف بهفوته، وطلب السماح، والتمس الصفح، ونشد المعذرة، وقال لمن أخطأ عليه: (سامحني أنا آسف) يقولها والخجل يقطع حروفها.
إنّي ندمتُ على ما كان من زللٍ وزلّةُ المرءِ يمحوها تندّمه
سؤالي لك أيها القارئ: من جاء إليك بهذه الحال من الندم والاعتراف بالخطأ، وطلب الصفح بعدما لحقك منه الضرر، ونالك منه الأذى، كيف سيكون موقفك منه؟ أعلم أن الإجابة ستختلف بين الناس بحسب تباين منازلهم من مكارم الأخلاق ومدى تضلعهم من صفات النبل وشيم الفضل، فأما كرام الناس فإنهم يقبلون عذر المعتذر، ويقيلون عثرة العاثر، ويدفنون زلته ويطوونها طي المسامح، بل ويلقونه بالبشر ممتثلين وصية الأحنف: (إذا اعتذر إليك معتذر، فلتلقه بالبشر)، وينزهون حالهم أن تكون كحال ذاك المتكبر الذي ينتهز فرصة اعتذار المعتذر لكي يرشقه بسهام اللوم والعتاب، ويجلده بأسواط من كلمات التوبيخ والإذلال على خطأ جاء منه نادماً وزلة هو منها معتذر، جاهلاً أن من طيب معدن المرء وجليل قدره أن يعتذر ممن أخطأ عليه، ويطلب منه الصفح والعفو.
أتيتُك تائباً من كلِّ ذنبٍ وخيرُ الناسِ من أخطا فتابا
أليس اللهُ يُستعفى فيعفو وقد ملك العقوبةَ والثوابا
وإذا كانت النفوس الضعيفة تأبى العفو، وتستكبر على الصفح فإن النفوس الطاهرة التي استنارت بنور الله تجد من برد اليقين بالأجر ما يطفئ لهيب النفس عندما يتطاير شررها طلباً للانتقام، فها هو ذا أبو بكر الصديق ـ رضي الله عنه ـ الذي مسّه حديث الإفك في أعماق قلبه، واحتمل مرارة الاتهام لبيته وعرضه لا من الأبعدين فحسب بل حتى من قريبه (مسطح بن أثاثة)ـ رضي الله عنه ـ والذي كان أبو بكر ينفق عليه، ولكن ما يكاد الصديق يسمع دعوة ربه إلى العفو، وما يكاد يلمس وجدانه ذلك السؤال الموحي: (ألا تحبون أن يغفر الله لكم؟) حتى يرتفع على الآلام، ويرتفع على مشاعر الإنسان، ويرتفع على منطق البيئة، وحتى تشف روحه وترف وتشرق بنور الله، فإذا هو يلبي داعي الله في طمأنينة وصدق فيقول: بلى والله إني أحب أن يغفر الله لي، ويعيد إلى قريبه (مسطح) النفقة التي كان ينفق عليه، ويحلف: والله، لا أنزعها منه أبداً، بعد أن كان قد حلف: والله لا أنفعه بنافعة أبداً.
ولا عجب أن يكون العفو من أجمل ما تحلى به المتقون من عباد الله، فقد جاءت هذه الفضيلة في معرض بيان الصفات التي استحقوا بها التنعم في نعيم الجنة (وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ).[آل عمران: 133-134].
إن شيم الكرام وخلال الفضلاء هي التي جعلت الحسن بن عليّ رضي اللّه عنهما يقول: لو أنّ رجلاً شتمني في أذني هذه، واعتذر إليّ في أذني هذه لقبلت عذره.
إذا اعتذر الصديقُ إليك يوماً من التقصير عذْرَ أخٍ مقرِّ
فصنْهُ عن جفائكَ، واعفُ عنهُ فإنّ الصفحَ شيمةُ كلِّ حرِّ
وهي التي جعلت أحدهم يقول لمن عاتبه على قبوله عذْر المعتذر:
قيلَ لي قد أسا إليك فلانٌ وقعودُ الفتى على الضّيم عارُ
قلتُ: قد جاءنا فأحدثَ عذراً ديةُ الذنبِ عندنا الاعتذارُ
وها هو ذا الحكيم يوصيك:
اقبلْ معاذيرَ مَنْ يأتيك معتذراً إنْ برَّ عندك فيما قالَ أو فجرا
فقد أطاعكَ مَنْ أرضاك ظاهرُهُ وقد أجلّك مَنْ يعصيكَ مستترا
خيرُ الرجالِ الذي يغضي لصاحبِهِ ولو أرادَ انتصاراً منهُ لانتصرا
فيا مَن يريد أن يقيل الله عثرته، ويتجاوز عن زلته أقلْ عثرات خَلْقه، وتجاوزْ عن زلاتهم، واعلمْ أن (من وافق الله في صفة من صفاته قادته تلك الصفة إليه بزمامها، وأدخلته على ربه وأدْنته من رحمته، وصيّرته محبوباً إليه، فإنه سبحانه رحيم يحب الرحماء، كريم يحب الكرماء) كما قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ.
وليهنأ من كانت المسامحة سجيته وصفاء القلب ميزته بالاستمتاع بالحياة والتلذذ بها:
إذا ضاقَ صَدرُ المَرْءِ لم يَصفُ عَيشُهُ وما يَستَطيبُ العَيشَ إلاّ المُسامِحُ
(الإسلام اليوم)






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 17-10-2007, 07:44 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
د.رشا محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.رشا محمد
 

 

 
إحصائية العضو






د.رشا محمد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: مقال أعجبني ..

الأستاذ القدير نايف ..
أهلاً وسهلاً بك في هذه الزاوية وقد أثريتها بهذا المقال الذي يعتبر بمثابة دعوة الى التسامح والصفح في زمن شحت فيه هذه الصفات وبات التكبر وارضاء غرور الذات من أكبر الصفات التي تملأ البعض ..
مقال يستحق القراءة
كل الود







التوقيع


\
/
\

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحوار العربي في مقال فاطمة الجزائرية منتدى الحوار الفكري العام 7 08-12-2006 10:19 PM
مقال: الموت جماعي والدعوة عامة أحمد زكارنه منتدى الحوار الفكري العام 2 09-07-2006 11:06 PM
و لنا لقاء مع الوطن... عزيز الوالي منتـدى الشعـر المنثور 4 06-05-2006 05:58 AM
إذا كنْتَ حاكما ً عربيا ً : كيف تتملص من لقاء مسؤول حمساوي دون ان تبدو غبيا ً ! عمر الغريب منتدى الحوار الفكري العام 9 25-04-2006 10:00 PM
تقرير عن لقاء أم الأقلاميين في القاهرة ! معاذ رياض منتدى أسرة أقلام والأقلاميين 13 20-01-2006 10:42 PM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 12:55 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط