الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 03-04-2011, 11:35 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
طالب عوض الله
أقلامي
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 

 

 
إحصائية العضو







طالب عوض الله غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي د. عصام العريان: الديمقراطية داخل الإخوان حقيقة مستقرة...همسة عتاب:

د. عصام العريان:

الديمقراطية داخل الإخوان حقيقة مستقرة




أكد الدكتور عصام العريان، عضو مكتب الإرشاد والمتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين، أن الديمقراطية داخل الجماعة حقيقة مستقرة، وتاريخ الإخوان ناصع بالممارسات الديمقراطية،
وعن الحوار مع شباب الإخوان قال د. العريان: إنه لا يوجد خلاف مع الشباب؛ لأنهم أبناؤنا وإخواننا، ولهم الحق أن يطرحوا رؤيتهم، ومن حقهم علينا أن نستمع إليهم، فلا أحد يستطيع أن يحجر على أحد، هذا فضلاً عن أننا نستمع لمخالفينا فكيف لا نستمع لأبنائنا".

وحول علاقة الإخوان بالإخوة المسيحيين، أكد العريان أن الإخوان لا ينظرون إلى الأقباط كمواطنين درجة ثانية، وإجبارهم على دفع "الجزية" كما يزعم البعض، مضيفًا أن الإمام الشهيد حسن البنا قرر قاعدة فقهية جديدة للمواطنة؛ لتعيش الشعوب العربية والإسلامية تحت شعار وطني، حين قال "نظام الجزية لم يعد له مجال في الفقه الإسلامي الحديث".

وقال: لقد تلقينا دعوات للانضمام للحزب على قاعدة المواطنة من شباب مسيحي ونخب مسيحية على أننا مواطنون وليس على أننا جماعة إسلامية وهم جماعة مسيحية، مشيرًا إلى أن علاقة الإخوان بغير المسلمين واضحة عبر التاريخ؛ حيث نشر الإمام البنا في مذكراته كيف كان يتعامل مع جارته اليهودية.

وأضاف أن الإخوان كانوا يزورون الكنيسة باستمرار، حتى أجبر النظام السابق الكنيسة على عدم استقبالنا، موضحًا أن الإخوان يتعاملون مع الدولة والمواطنين على أنهم شركاء في هذا الوطن، ويدعون الجميع إلى بناء دولة مدنية دون تمييز.
وحول حزب( الحرية والعدالة) الجديد، أكد د. العريان أن الحزب سيكون مستقلاًّ، لا يتلقى توجيهاته من أحد ومرجعيته دستورية طبقًا للمادة الثانية من الدستور، وسيناقش غيره من الأحزاب، يتفق مع البعض ويختلف مع الآخر، وأن الجماعة ستقوم برسالتها كهيئة إسلامية شاملة.
همسة عتاب:
لا حول ولا قوة إلا بالله أنزل علينا الكتاب ولم يجعل له عوجا
وشرع لنا الدين القيم وألزمنا بإتباعه وعدم مخالفة أمره أو تحريف أحكامه !!!
أعجب لأمركم أخوتنا في الدين !!!
أدين ديمقراطي تريدون، أم دين عصري يُرضي أهل الصليب ويُغضب ربّ العالمين ؟
أما تتقون الله !!!
قال تعالى في فرضية الجزية : ( قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ”) – التوبة 29-
وقال تعالى في إخوتكم المسيحيين (!!!): (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ أُولَٰئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ) - البينة 6 –
وعودة لدين الله الصافي الغير محرف يا إخوتنا في الدين. اني لكم ان شاء الله ناصح أمين
أخيكم : طالب عوض الله






 
رد مع اقتباس
قديم 03-04-2011, 11:40 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
طالب عوض الله
أقلامي
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 

 

 
إحصائية العضو







طالب عوض الله غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: د. عصام العريان: الديمقراطية داخل الإخوان حقيقة مستقرة...همسة عتاب:

ولنا عودة ان شاء الله
بعد ردود الأخوة الأعضاء !!!!!







 
رد مع اقتباس
قديم 04-04-2011, 02:43 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مرام شهاب
أقلامي
 
الصورة الرمزية مرام شهاب
 

 

 
إحصائية العضو







مرام شهاب غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: د. عصام العريان: الديمقراطية داخل الإخوان حقيقة مستقرة...همسة عتاب:

السلام عليكم

اخي طالب



ان قومي باتوا يفصلون بين الدين والمعاملة فيتعاملون مع الدين عبادة واركان



ومع المعاملة بطريقتهم التي يريدونها فيفصلونها عن الدين


وهي لا يمكن لها ان تنفصل



من اجل ذلك وصل قومي الى الفتنة التي بدأت تشتعل في هشيمهم









وحان الوقت ان نعيد المعاملة الى الدين ونستخدمها مع كل قوم


الدين المعاملة بالمفهوم الصحيح المبني على هذا المعنى



وكان في زمن الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام


ديانات واقوام


فتعامل معهم بدعوة اولا ومن ثم بنصيحة لهم ومن ثم بمراسلتهم وكانت الرسل



متبادلة اي ليس في كل مرة يرسل نفس الرسول


حتى يتأكد من عدم وجود المنافقين


وكان الأمر بالقتال لا يتم الآ بعد انتهاء كل المحاولات


ولا يأمر عليه الصلاة والسلام به الآ بعد ان تنفذ كل الوسائل






مثل التوضيح وذكر كل الأسباب


للعدو قبل ان يتم التنفيذ او بدء اية خطوة لها نتائج خطيرة على المسلمين


وكان عليه الصلاة والسلام برغم انه رسول الله


يستشيرهم في الأمر


ويطلب البيعة من قومه قبل التنفيذ اي الموافقة


ايظا كان يكتب المعاهدة


ويطلعهم على الأمر


-------------------


فعندما يكون الدين المعاملة ننظر اولا لمعاملة رسول الله مع الصحابة والأهل واهل الكتاب


والمشركين وعليك اخي طالب


ان توضح لنا مفهوم المعاملة حتى يتم بناء الحوار بكل جوانبه


وشكرا







 
آخر تعديل مرام شهاب يوم 04-04-2011 في 03:12 AM.
رد مع اقتباس
قديم 04-04-2011, 01:52 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
طالب عوض الله
أقلامي
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 

 

 
إحصائية العضو







طالب عوض الله غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: د. عصام العريان: الديمقراطية داخل الإخوان حقيقة مستقرة...همسة عتاب:

شكرا للأخت مرام على الرد

بداية الحوار
منقول عن : رابطة الطلاب المسلمين في لبنان
( المكتب الطلابي في الجماعة الاسلامية )

http://www.alrabita.info/forum/showthread.php?t=32189

أيضا : موقع الدكتور صلاح سلطان

http://www.salahsoltan.com/articles/recommendation/1564-d-essam-el-erian-of-democracy-within-the-muslim-brotherhood-fact-stable.html

المصدر.. موقع إخوان أون لاين

ولفت نظري موضوع آخر يحمل الخطورة البالغة في موقع إخوان أوف لاين تحت عنوان :
المسيحيون يسألون والإخوان يردون.. لماذا الخوف؟!


http://www.ikhwanonline.com/new/Arti...1787&SecID=271


فأوجه من هذا الموقع الطيب أهله لأخوتنا لخطورة الدعوة للديموقراطية لأنها نظام كفر واعادة النظر في حواراتهم مع اليهود والنصارى والتقيد الكامل بشرع الله في حواراتهم وتصريحاتهم







 
رد مع اقتباس
قديم 04-04-2011, 04:52 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
طالب عوض الله
أقلامي
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 

 

 
إحصائية العضو







طالب عوض الله غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: د. عصام العريان: الديمقراطية داخل الإخوان حقيقة مستقرة...همسة عتاب:

المسيحيون يسألون والإخوان يردون.. لماذا الخوف؟!
فضيلة المرشد العام في زيارة سابقة لتهنئة الأقباط بعيدهم





* الأقباط:
- الديمقراطية عند الإخوان منقوصة وتصريحاتهم متضاربة
- يسعون للسيطرة على البرلمان القادم وفرض أجندتهم
- إذا وصلوا للحكم فسوف يتشددون مع السياحة والاقتصاد
* الإخوان:
- الحوار أقصر الطرق لاستيعاب كل الآراء
- رأي الإخوان في الولاية العامة غير ملزم لغيرهم
- دعونا إلى التصويت بنعم واحترمنا مَن قال لا في التعديلات

تحقيق: الزهراء عامر
"الإخوان والأقباط " ملف طالما استغله النظام السابق لترسيخ وجوده، والحصول على رضاء الغرب بالضغط على الأولى والانفتاح مع الثانية، إلا أن سياسة النظام السابق فشلت في إقناع الشعب المصري بأن محاربة الإخوان يمثل صالحًا للشأن العام، وبعد ثورة 25 يناير ونتيجةً للدور الكبير الذي لعبه الإخوان المسلمون في دعم وحماية ونجاح هذه الثورة، فقد حرصت العديد من الأقلام الصحفية والألسنة الإعلامية على تصوير الإخوان، وكأنهم بعبع سوف يبتلع كلَّ مَن يقف في طريقه، أو أنهم مارد سوف يقضي على كلِّ مَن يخالفه في الرأي، وكانت الفئة الأكثر خوفًا- طبقًا لعددٍ من وسائل الإعلام- هم المسيحيين الذين طرح (إخوان أون لاين) عليهم العديد من الأسئلة عن سبب تخوفهم من الإخوان، وقمنا بنقل هذه التخوفات إلى مكتب الإرشاد الذي قام بالرد على ما أثاره المسيحيون، وننقل في هذا الموضوع المخاوف والرد عليها:

استغلال الثورة
بداية يوضح المستشار نجيب جبرائيل، رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان، أن هناك تخوفًا من أن يركب الإخوان المسلمين موجة الثورة، ويفرضوا شروطهم ويستقطبوا كثيرًا من شباب الثورة، موضحًا أن الإخوان بدءوا في السيطرة والتضاعف، وهذا ما أبرزه استفتاء التعديلات الدستورية، وإذا اعتلى الإخوان مراكز كبيرة في البلد سيكون هناك مخاوف على السياحة والاقتصاد المصري.

ويرى أن الإخوان يدعون إلى الحوار مع الأقباط من خلال أسس لا يؤمنون بها؛ لأنهم يعتبرونهم من أهل الذمة وعليهم دفع الجزية، ويفضلون أن يحكم مصر مسلم ماليزي خير من قبطي مصري، متهمًا الإخوان بمحاولة إقصاء الأزهر بمنارته واعتداله ودوره.

ويطالب الجماعة بإعلان موقفها من بعض المسائل التي وصفها بالجوهرية قبل بدء الحوار، ومنها إعلان موقف الإخوان من تولي القبطي والمرأة رئاسة الجمهورية، أو أن يتولى القبطي رئاسة حزب الحرية والعدالة الذي يعتزم الإخوان تأسيسه‏‏، وأن تتنازل الجماعة عن الاعتقاد بأن الأقباط أهل ذمة، على حد تعبيره.

ويشير إلى أن المجلس العسكري يحاول أن يعدل الميزان وقام بزيارات متتالية للبابا شنودة، وفضيلة الأمام الأكبر شيخ الأزهر، كمحاولة لطمأنة الأزهر والكنيسة، ولكن كل هذه المبادرات لا تطبق على أرض الواقع.

غياب الديمقراطية الداخلية

وتتهم ماجدة عدلي، مديرة مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب، جماعة الإخوان بأنها جماعة انتهازية، ودائمًا يلعبون بلعبة الديمقراطية، وأنهم مع إنشاء الدولة على أساس ديمقراطي، إلا أن الواقع الحالي يعطي معلومات تنفي صحة حديثهم، موضحةً أن ما يدور في الحوارات الداخلية للجماعة- سواء مع شباب الإخوان، وما يتردد مؤخرًا عن موقف الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح من الجماعة- فإن الإخوان لا يوجد بداخلهم ديمقراطية، فكيف يعمِّمونها على المجتمع؟!

وترى أن الجماعة تختزل العلاقة بين الله والناس عبر طاعة الجماعة، وهذا الأسلوب تم استخدامه في الاستفتاء، وترددت هذه الفكرة داخل العديد من اللجان الانتخابية، بأن التصويت بنعم جزء من طاعة الله عزَّ وجلَّ وطاعة ولي الأمر، وقيلت أيضًا في المساجد يوم الجمعة قبل الاستفتاء بيوم واحد، وهناك أشخاص ممن قالوا "لا للتعديلات" تعرَّضوا للسب.

وتوضح أن هناك هامشًا من الحركة تتمتع به الجماعة الآن بعد توقف المطاردات من قِبَل النظام السابق، مشيرة إلى أن دعوة المرشد إلى مقابلة الأقباط أو فتح الحوار مع الأقباط يبدو ديمقراطيًّا، ومحاولة لتقبل الآخر لخلق جوٍّ من الديمقراطية، مؤكدة أنه لا بدَّ أن يقول الإخوان صراحة هل هم يريدون ديمقراطية حقيقية؟ أم ديمقراطية الجماعة ومجلس شورى الجماعة فقط؟!

وتتوقع أن تقوم جماعة الإخوان بإنشاء هيئة تشريعية مرجعيتها الأساسية إسلامية، وتعمل على إقصاء الأقباط والمرأة، عن طريق مشاركتهم بنسبة 35% في البرلمان، ومحاولتهم ضم بعض المستقلين ليحصلوا في النهاية على أغلبية المجلس، وعلى أساس هذه الهيئة سيتم تكوين الدستور وسن القوانين والتشريعات، وكل هذا بموافقة البرلمان الذي سوف يسيطر عليه الإخوان، وبالتالي ستكون هناك وحدة ذات علاقة عقائدية هي التي تتحكم في الوطن.

وتؤكد أنه لا بدَّ أن يفهم الإخوان أن هناك فرقًا بين كون مصر دولة إسلامية وأن الشريعة الإسلامية المصدر الأساسي للتشريع.

تكافؤ الفرص
ويرى يوسف سيدهم رئيس تحرير (وطني) أن هناك مخاوف من جماعة الإخوان المسلمين، تتمثل في خشية الأقباط من ترجيح كفة على كفة أخرى من ناحية تكافؤ الفرص؛ لأن جماعة الإخوان تعدُّ الجماعة الأكثر استعدادًا والأكثر تنظيمًا.

ويتابع أن هناك مساحة من عدم الثقة بين الأقباط وجماعة الإخوان؛ نتيجة التناقض في التصريحات، فتارة يخرج علينا بعض قيادات الإخوان بتصريحات معسولة لتهدئة الوضع ومحاولة لمواكبة الأحداث، وعدم إثارة الرأي العام عليهم، وتارة أخرى يصرح البعض بتصريحات متشددة حول موقف الإخوان من الأقباط، مشيرًا إلى أنه لا يعتقد أن تلقى جماعة الإخوان قبولاً لدى الأقباط بسبب هذه الأزمة، حتى لو نزل الإخوان إلى الشارع المصري وقاموا بأعمال وطنية وخدمية بحتة.

ويؤكد أن كل هذه المخاوف لا تخفي أن الإخوان موجودون في المسرح السياسي، ومن حقِّهم المشاركة في هذا المسرح، ولا يستطيع أحد أن يقول إنهم يحاولون سرقة الثورة أو إنهم وراء أي أحداث عنف، فكل أحداث العنف التي تمت خلال الـ25 عامًا الماضية كانت من صناعة النظام السابق، ولا يوجد للإخوان أي دخل فيها.

الإسلام السياسي المعتدل
في المقابل يؤكد ممدوح رمزي، رئيس المنظمة المصرية لمناهضة التمييز، أن المفهوم السياسي لدى جماعة الإخوان أخف وطأة من غيرهم، فجماعة الإخوان أكثر الجماعات الإسلامية اعتدالاً، ومن حقهم أن يباشروا حقوقهم السياسية دون نشاطهم الدعوى، موضحًا أن جماعة الإخوان أعلنت أن حزب الحرية والعدالة قائم على أهداف سياسية وليس له مرجعية دينية، ونحن معهم وسنشارك في هذا الحزب.

ويشير إلى أنه ليس لديهم أي مخاوف أو هواجس كما يقول البعض من الإخوان، ولكن هناك تحفظات كثيرة على ما يصدر من قِبَل السلفيين، فهذا أمر غير مقبول وغير لائق بالدولة المدنية، فهؤلاء يعملون بغير القانون، والإخوان استنكروا هذا الأمر.

ويؤكد أن المسيحيين غير قلقين من الجماعة ما دامت تعمل بشكل مدني صرف يحفظ للدولة هيبتها، ويحافظ على القانون المدني، ولكن إذا أخذ الإخوان الأمور كما يفعل السلفيون فسوف تكون هناك أزمة بين الأقباط والجماعة، وأعتقد أن الإخوان يقدرون هذه النقطة جيدًا، ولا يحاولون أن يتحرشوا بالمسيحيين.

التسامح
ويقول أسامة سليمان، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة الأسقفية، إنه لا يوجد مخاوف لدى الأقباط من جماعة الإخوان؛ لأن الجماعة ومرشدها يؤمنون بالدولة المدنية ويؤكدونها.

ويؤكد أن جماعة الإخوان فصيل سياسي له احترام وله دور في الحياة السياسية، وإبعاده في عهد النظام السابق سبَّب مشاكل عديدة، متوقِّعًا أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التسامح بين الإخوان والأقباط، بعد الاتصال الذي جرى بين المرشد العام والبابا شنودة.

العدالة والمساواة
ويقول القمص صليب متي ساويرس، عضو المجلس الملي العام كاهن كنيسة الجيوشي: إن الإخوان إذا استخدموا الإسلام الوسطي الجميل، وعرفوا حقيقة دينهم القائم على العدالة والمساواة، ورعوا حقوق المواطنة، فلا يوجد أية مشكلة ما دام كل مسلم يعرف دينه ويطبقه.

ويشير إلى أنه لا يوجد مخاوف من دخول الإخوان البرلمان، فهذه ليست المشاركة الوحيدة للإخوان، فسبق للإخوان أن دخلوا البرلمان وحصلوا على 88 مقعدًا، ولم يصدر منهم أي تجاوزات أو محاولة لإقصاء أحد.

الإخوان يردون
وضعنا هذه التخوفات على طاولة مكتب الإرشاد الذي قدَّم ردودًا عملية وليس مجرد كلام مرسل؛ حيث يؤكد د. عبد الرحمن البر، عضو مكتب الإرشاد، أن كلَّ هذه المخاوف لدى الإخوة الأقباط يتم حلُّها عن طريق الحوار المتبادل بين الطرفين، لتوضيح مواقف جماعة الإخوان المسلمين والرد على أي تخوفات، موضحًا أن الإخوان لا يوجد عندهم خطوط حمراء أو خضراء، معبِّرًا عن تفاؤله من كون هذه المخاوف ليس لها علاقة بالدين.

ويضيف أن الرد عن طريق الصحف ووسائل الإعلام ليس حوارًا، فنحن لدينا كلام وتساؤلات لا بدَّ أن نسأل فيها، وهم يطرحون مخاوفهم ونرد عليهم، مبينًا أن الذي يرغب في عمل حوار لا يضع شروطًا للحوار، ولا يرغب في أن نميل إلى رأيه قبل الحوار، إذن ما قيمة الحوار من البداية.

وفيما يتعلق بأنه لا توجد ديمقراطية داخل جماعة الإخوان تمثلت في عدم الاستماع لشباب الإخوان، أكد أن هذا الكلام غير صحيح، فهناك ديمقراطية في الداخل ونتحاور مع كلِّ الناس، ونقبل الحوار من جميع الأطراف ونحترم الطرف الآخر.

وحول موضوع التصويت بنعم في الاستفتاء وأنه جزء من طاعة الله، يشير إلى أن الإخوان لم يقولوا لأحد بأن الخروج للاستفتاء واجب شرعي، ولكنهم قالوا إن الخروج واجب وطني، وكنَّا نرجح نعم، كما أعلنا احترام كلِّ من قال لا، مستنكرًا إلصاق رأي أحد بالإخوان.

ويشدد على أن كلام الإخوان فيما يتعلق بموضوع الجزية واضح منذ البداية، ونحن قلنا إن الجزية كانت مرحلة تاريخية وانتهت وليس لها وجود في العصر الحديث، موضحًا أن من حقِّ كلِّ واحد سواء رجل قبطي أو امرأة أن يرشح نفسه، ولكن للإخوان رأي غير ملزم لأحد فيما يتعلق بالولاية العامة، فمن يرد أن يأخذ به فهذا حقه، ومن يرفضه فهذا أيضًا حقه.

ويشير إلى أن التخوفات التي يرددها البعض بأن الإخوان سوف يحصلون على الأغلبية في البرلمان بانضمام المستقلين إليهم، فإنه تخوف يوجه للمستقلين وليس الإخوان وإذا كان الإخوان يقدمون مطالب وطنية وانضم إليهم المستقلون فهل هذا معناه استسلام؟ أم أنه تقارب من أجل مصلحة الوطن؟

التجربة تطمئن
م. سعد الحسيني
ويؤكد المهندس سعد الحسيني، عضو مكتب الإرشاد، أن ما يثيره البعض بأن الإخوان لا يؤمنون بالديمقراطية عليه أن يرجع إلى التجربة الديمقراطية عند الإخوان، وخاصة في السنوات الماضية، والدليل الأبرز على ذلك هو رفض الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام السابق للجماعة، الاستمرار في منصبه، على الرغم من أن اللائحة كانت تتيح له ذلك؛ ولذلك كان أول مَن أدخل لقب سابق في توصيفه في كلِّ الأمة العربية، وأصرَّ على إجراء الانتخابات بشكل كامل في كلِّ الدرجات الإدارية لدى الجماعة، في الوقت الذي كان يقف النظام الحاكم بالمرصاد للجماعة.

وفيما يتعلق بما حدث من بعض شباب الإخوان والحوار الذين دعوا إليه، وأعلن مكتب الإرشاد عدم مسئوليته عنه، وكذلك كل ما يقال عن الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح فإنهم قدموا آراء تستحق الاحترام ولكن لكل هيئة مؤسساتها التي تحدد خطواتها وطرق معالجتها للأمور، واحترام هذه المؤسسات هو قمة الديمقراطية، فمكتب الإرشاد جهة تنفيذية للجماعة ومجلس الشورى العام هو الجهة الرقابية للجماعة، واحترام المكتب مجلس الشورى يؤكد أننا لا نستأثر بالجماعة بعيدًا عن المجلس المنتخب الذي من صلاحياته حسم القضايا الخلافية داخل الصف الإخواني، موضحًا أن الكنيسة نفسها لها مؤسساتها التي تلتزم بآرائها إذا حدث بداخلها خلاف.

وفيما يتعلق بما طرحه المستشار نجيب جبرائيل بأن الإخوان إذا وصلوا إلى الحكم سوف تتأثر السياحة والاقتصاد سلبًا بوجودهم، أكد الحسيني أن توقُّع الغيب ليس من السياسة في شيء، فالإخوان لم يصلوا إلى الحكم حتى يقيم أحد تجربتهم ويؤكد أو ينفي احترامهم الديمقراطية، هذا بالإضافة إلى أن الإخوان قدموا اطروحات عديدة خلال وجودهم في البرلمان طوال أكثر من 15 عامًا متصلة؛ لتنمية وتنشيط السياحة ودعم الاقتصاد الوطني، وأنهم انطلقوا من خلال قناعتهم بأهمية السياحة كأحد موارد الدخل القومي، هذا بالإضافة إلى أنها فرصة لكي يطلع الغير على تجربة مصر، موضحًا أن الدولة في الإسلام مدنية ولها مرجعيتها الإسلامية التي تؤكد الحرية والعدالة واحترام حقوق الغير، كما أن السياحة فرصة ليتعرف الغير على سماحة الإسلام وكيف أنه حافظ على حقوق المواطنة، وكيف أن الإسلام يدعم التفوق والنهضة، كما يحافظ على النظافة والابتكار بما لا يخالف تعاليم وقيم الإسلام الذي يشجع الناس على تبادل الآراء والأفكار.

وأضاف الحسيني أن السائح عندما يدخل بلادنا فإنه يدخل بتأشيرة وهذه التأشيرة هي بمثابة عقد الأمان له على ماله ونفسه وعرضه ودينه، بل إن الإسلام سمح لغير المسلم بما لا يجوز للمسلمين أنفسهم في بلادهم.

وأكد الحسيني أن تطبيق الشريعة الإسلامية هو أفضل حماية لحقوق المسيحيين، لأن الشريعة الإسلامية جعلت احترام المسيحيين وغير المسلمين طاعةً للمولى عزَّ وجلَّ، ومَن يخالف ذلك فإنه يكون آثمًا ومخالفًا لشرع الله، كما أن الإسلام هو أول مَن أرسى لدولة المواطنة عندما أعلن النبي صلى الله عليه وسلم عندما دخل المدينة "المسلمون واليهود أمة واحدة"، بل إن الكنيسة نفسها عندما اختلفت مع حكم المحكمة الإدارية العليا الخاص بالزواج الثاني أرادت الاحتكام إلى الشريعة الإسلامية التي منحت غير المسلمين أن يحتكموا إلى شرائعهم في أحوالهم الشخصية.

وأكد الحسيني أن هذه الأمور محسومة، والتاريخ يؤكد أن المسيحيين وغيرهم نالوا كلَّ الحب والتقدير في ظلِّ الدول الإسلامية، انطلاقًا من القاعدة الفقهية "لهم ما لنا وعليهم ما علينا" وهي قمة المواطنة.


http://www.ikhwanonline.com/new/Arti...1787&SecID=271






 
رد مع اقتباس
قديم 08-04-2011, 11:14 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
طالب عوض الله
أقلامي
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 

 

 
إحصائية العضو







طالب عوض الله غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: د. عصام العريان: الديمقراطية داخل الإخوان حقيقة مستقرة...همسة عتاب:

بسم الله الرحمن الرحيم
عن كثير بن قيس قال : كنت جالساً عندأبي الدرداء رضي الله عنه في مسجد دمشق، فأتاه رجل فقال: يا أبا الدرداء ! أتيتك منالمدينة مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم لحديث بلغني أنك تحدث به عن النبي صلىالله عليه وسلم قال: فما جاء بك تجارة؟
قال: لا.
قال: ولا جاء بك غيره؟
قال: لا.
قال: فإني سمعترسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله لهطريقاً إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاً لطالب العلم، وإن طالب العلميستغفر له من في السماء والأرض حتى الحيتان في الماء، وإن فضل العالم على العابدكفضل القمر على سائر الكواكب،إن العلماء ورثة الأنبياء؛إن الأنبياءلم يورثوا ديناراً ولا درهماً؛ إنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر).

أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه وابنحبان في صحيحه والإمام أحمد بن حنبل من حديث أبي الدرداء وهو حسن بمجموع طرقهوهذا الحديث فيه داودبن جميل مجهول ، وشيخه كثير بن قيس ضعيف، لكن الحديث لهشواهد.

وممن حسنه أيضا من العلماء : الحافظ ابن حجر وتلميذه السخاوي وابن القيم والشيخ الألباني رحمهم الله أجمعين.



الأخوة الأعضاء:
وأمة الإسلام ما زالت بخير ما دام فيها علماء أتقياء يُنكرون المنكر ويخشون الله في القول، فبارك الله في العلماء الأتقياء ورثة الأنبياء ، فبارك الله في كل من يتقي الله في القول والعمل، محافظا على التقيد بالشرع، مُنكراً محاولات تحريف أحكامه.
كنا قد نشرنا في رسائلنا كلمة د. عصام العريان (الديمقراطية داخل الإخوان حقيقة مستقرة ) مع (همسة عتاب ) وقد وصلنا رد استنكاري ناقض من الدكتور الشيخ وجدي غنيم عليها بتسجيل صوتي بعنوان ( لا يا دكتور عصام العريان ) ( ملف مرفق ) فبارك الله فيه وجزاه الله خير الجزاء إن شاء الله.

طالب عوض الله

http://mail.yimg.com/a/i/us/pim/mail/audio.gif
عنوان الدكتور وجدي غنيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياكم الله
الحمد لله الذى اخزى فرعون مصر المجرم العميل المرتد عن الاسلام وجنوده ومن عاونهم ولعذاب الاخرة اخزى واشد وابقى
تقبل الله منا ومنكم وثبتنا الله واياك على الحق
رقمي المحمول 00967711009198
رقم المنزل 009671423314
رقم الفاكس 009671432179
الايميل: gwagdy@gmail.com
الموقع: wagdyghoneim.net









 
رد مع اقتباس
قديم 23-05-2011, 02:26 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
طالب عوض الله
أقلامي
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 

 

 
إحصائية العضو







طالب عوض الله غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: د. عصام العريان: الديمقراطية داخل الإخوان حقيقة مستقرة...همسة عتاب:


الدّيمُقراطيّة نظامُ كُفْر
يَحـْرُمُ
أخذُهَا أو تطبيقهَا أو الدّعوَةُ إليْهَا

3 ذي القعدة سنة 1410 هـ

الموافق 27 أيار سنة 1990 م.
لتنزيل الكتاب


http://www.hizb-ut-tahrir.org/PDF/AR...democratya.pdf





::محتويات/فهرس الكتاب ::


اقرأ في هذا الكتاب:
{يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَطِيعُواْ اللهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فيِ شيءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً . أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ ءامَنُواْ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً . وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَواْ إِلَى مَآ أَنزَلَ اللهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ المُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً}

- الديمقراطية التي سوَّقها الغرب الكافر إلى بلاد المسلمين هي نظام كفر، لا علاقة لها بالإسلام، لا من قريب، ولا من بعيد. وهي تتناقض مع أحكام الإسلام تناقضاً كلياً في الكليات وفي الجزئيات، وفي المصدر الذي جاءت منه، والعقيدة التي انبثقت عنها، والأساس الذي قامت عليه، وفي الأفكار والأنظمة التي أتت بها.
لذلك فإنه يحرم على المسلمين أخذها، أو تطبيقها، أو الدعوة لها تحريماً جازماً.
- الديمقراطية نظام حكم وضعه البشر، من أجل التخلص من ظلم الحكام، وتحكُّمهم بالناس باسم الدين. فهو نظام مصدره البشر، ولا علاقة له بوحي أو دين.
وأساس نشوئه أن الحكام في أوروبا كانوا يزعمون أن الحاكم هو وكيل الله في الأرض، فهو يحكم البشر بسلطان الله، ويزعمون أن الله هو الذي جعل للحاكم سلطة التشريع، وسلطة التنفيذ، أي سلطة حكم النّاس بالشرع الذي يُشرِّعه هو، لأنه يستمد سلطته من الله، وليس من النّاس، فكانوا يظلمون النّاس، ويتحكَّمون بهم، كما يتحكَّم السيد بعبده باسم هذا الزعم الذي يزعمونه.
فقام صراع بينهم وبين النّاس، وقام فلاسفة ومفكرون، وبحثوا موضوع الحكم، ووضعوا نظاماً لحكم النّاس ـ وهو النظام الديمقراطي ـ يكون الشعب فيه هو مصدر السلطات، فيستمد الحاكم منه سلطته وتكون له ـ أي الشعب ـ السيادة، فهو يملك إرادته، ويمارسها بنفسه، ويسيّرها بمشيئته، ولا سلطان لأحد عليه فهو السيد، وهو الذي يُشرِّع التشريع الذي يحكم به، ويسير بموجبه، وهو الذي يُعيِّن الحاكم، ليحكمه نيابة عنه بالتشريع الذي يُشرِّعه الشعب.
ولهذا فالنظام الديمقراطي مصدره كله البشر، ولا علاقة له بوحي أو دين.


--



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ





دولة الخلافة قائمة قائمة لا محالة

فلتكونوا من انصارها ولتكونوا من العاملين لها

ورسالتي الى كل من يملك نصرة للعاملين لإقامتها ((وخصوصا الجيوش)) ولم يفعل فلينتظر عقاب اليما من الله تعالى وسيكون حسابه عسيرا يوم لا ينفع الندم










 
رد مع اقتباس
قديم 24-05-2011, 12:21 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
مرام شهاب
أقلامي
 
الصورة الرمزية مرام شهاب
 

 

 
إحصائية العضو







مرام شهاب غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: د. عصام العريان: الديمقراطية داخل الإخوان حقيقة مستقرة...همسة عتاب:

نعم أخي طالب قادمه أن شاء الله

الدمقراطية من البشر أما الرؤيا الصادقه من عند الله وأنا فرحانةٌ جدا







 
رد مع اقتباس
قديم 24-05-2011, 01:40 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
طالب عوض الله
أقلامي
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 

 

 
إحصائية العضو







طالب عوض الله غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: د. عصام العريان: الديمقراطية داخل الإخوان حقيقة مستقرة...همسة عتاب:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرام شهاب مشاهدة المشاركة
نعم أخي طالب قادمه أن شاء الله

الدمقراطية من البشر أما الرؤيا الصادقه من عند الله وأنا فرحانةٌ جدا

أختي الفاضلة

لا أتمالك نفسي من تقدير مواقفك داعيا الله تعالى أن يثيبك وجزاك ان شاء الله الجنة






 
رد مع اقتباس
قديم 27-06-2011, 11:40 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
طالب عوض الله
أقلامي
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 

 

 
إحصائية العضو







طالب عوض الله غير متصل

Bookmark and Share


جديد رد: د. عصام العريان: الديمقراطية داخل الإخوان حقيقة مستقرة...همسة عتاب:

تصريحات مضللة للعوا وللإخوان المسلمين
حول الخلافة الإسلامية والأحكام الشرعية
ضمن محاولات التقرب من أمريكا والدول الغربية تطلق بعض الوجوه الإسلامية في مصر إضافة إلى جماعة الإخوان المسلين والحزب المنبثق عنها المسمى حزب الحرية والعدالة تصريحات مضللة يسعون من خلالها إلى إقناع الغرب وعملائه من العلمانيين في مصر بأنهم ديمقراطيون يقبلون بالتعددية الفكرية والسياسية وان الوطنية المصرية عندهم فوق الإسلام وإنهم كغيرهم من القوى غير الإسلامية يحق لهم الانخراط في العمل السياسي والوصول إلى سدة الحكم.


فقد صرح الدكتور محمد سليم العوا تصريحا خطيرا جدا منافيا للأسس الشرعية لنظام الحكم الإسلامي قال فيه: " إن فكرة الخلافة الإسلامية غير مطروحة على الإطلاق في هذا الوقت " وقال بأنه لا يقبل بعودة نظام الخلافة مبررا ذلك بأنه يفضي إلى الديكتاتورية على حد زعمه وفسر رأيه هذا بقوله : " إن خليفة المسلمين يناط به إمامة المسلمين في الصلاة وتسيير الجيوش وتقسيم الغنائم وتعين القضاة وغيرها وهو ما لم نقبله في مصر بعد ثورة 25 يناير لان التفرد بالحكم أورثنا الذل والمهانة وصنع الفراعين" وأضاف : " نريد حكما دستوريا ولفترة واحدة وأفضل ألا تحدد وحكومات تحاسب أمام البرلمان " .

إن هذه التصريحات المضللة فاقت في انحرافاتها آراء علي عبد الرازق - سيء الذكر- الذي نقر فيها وجود نظام حكم في الإسلام.

وأما الإخوان المسلمين فإنهم لا يتوقفون عن إطلاق التصريحات المضللة فيما يتعلق بتطبيق الشريعة فالدكتور محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة المنبثق عن الإخوان قال بصراحة: " إن الجماعة لا تسعى لفرض الشريعة الإسلامية في مصر " وأن فكرة الوطنية بوصفها إطارا أعلى من الشريعة يجمع كل المصريين فقال : " لا نريد أبدا أن ننفرد بسلطة ولا نريد أبدا أب نسيطر على برلمان وليس هذا في مصلحة مصر ونحن نقدم مصلحة الوطن على كل مصلحة سواها، نريد برلمانا متجانسا الأغلبية فيه متوافقة وليست لفصيل واحد ".

وحتى عندما سئل عن حكم شرعي واضح للعامة وهو حكم تحريم الخمر قال : " إن البرلمان هو الذي سيقرر ذلك ".

وفسر مرسي المرجعية بأنه لا تعني تطبيق الأحكام الشرعية فقال : " إن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع هذا النص يُحترم والنص واضح....مبادئ الشريعة الإسلامية وليس تفاصيل أحكام الفقه ".

فهو إذا يبين إن الشريعة هي مصدر عام يجب احترامه ولا يجب تطبيق الأحكام الشرعية التفصيلية بمعنى إن البند الثاني في الدستور المصري هو مجرد بند شكلي وهو موجود في كل البلدان العربية والإسلامية ولا يعني تطبيق الأحكام الشرعية بتاتا.

وقوبلت هذه التصريحات بمكافئة من أمريكا على الفور فقد صرحت السفيرة الأمريكية بالقاهرة مارجريت سكوبي إن : " الولايات المتحدة ستدعم أية حكومة ديمقراطية يختارها الشعب المصري طالما تدعم الحريات وتحترم حقوق الإنسان والمرأة والرجل على حد سواء ".

وكان تصريحها هذا ردا على سؤال حول إمكانية دعم أمريكا لحكومة منتخبة في مصر يمكن أن يقودها إسلاميون وشددت سكوبي على انه : " لا تخوفات من ذلك طالما تحترم الديمقراطية وحقوق الإنسان ".

والخلاصة إن مثل هذه التصريحات المضللة لها هدف سياسي واضح وهو نيل مرضاة أمريكا وموافقتها على دمج الإسلاميين في الحكم.






ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ





دولة الخلافة قائمة قائمة لا محالة

فلتكونوا من انصارها ولتكونوا من العاملين لها

ورسالتي الى كل من يملك نصرة للعاملين لإقامتها ((وخصوصا الجيوش)) ولم يفعل فلينتظر عقاب اليما من الله تعالى وسيكون حسابه عسيرا يوم لا ينفع الندم

From: mohamad khilafah <muslim1924@gmail.com>








 
رد مع اقتباس
قديم 30-06-2011, 01:44 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
كراس الهواري
أقلامي
 
إحصائية العضو







كراس الهواري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: د. عصام العريان: الديمقراطية داخل الإخوان حقيقة مستقرة...همسة عتاب:

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته...أخي طالب كنت لأقول هؤلاء المنهزمين أمام حضارة الكفار ....لكن عندما يقولون لرب الأرباب حكمك هدا لا يناسب الزمن الدي نحن فيه ...فأقول هده هي الوقاحة بعينها حتى لا أقول أكثر من دلك....يا عريان بهدا الإعتقاد لقد تعريت حتى من عقيدتك وخداع الحرب إدا وجدت في مخيلتك فلا تكون بالإنسلاخ من عقيدتك ودينك ...تب قبل أن تلقى الله فلا عتاب يومئد...والله المستعان







 
رد مع اقتباس
قديم 30-06-2011, 12:02 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
طالب عوض الله
أقلامي
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 

 

 
إحصائية العضو







طالب عوض الله غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: د. عصام العريان: الديمقراطية داخل الإخوان حقيقة مستقرة...همسة عتاب:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كراس الهواري مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته...أخي طالب كنت لأقول هؤلاء المنهزمين أمام حضارة الكفار ....لكن عندما يقولون لرب الأرباب حكمك هدا لا يناسب الزمن الدي نحن فيه ...فأقول هده هي الوقاحة بعينها حتى لا أقول أكثر من دلك....يا عريان بهدا الإعتقاد لقد تعريت حتى من عقيدتك وخداع الحرب إدا وجدت في مخيلتك فلا تكون بالإنسلاخ من عقيدتك ودينك ...تب قبل أن تلقى الله فلا عتاب يومئد...والله المستعان
أخي الكريم كراس الهواري

سلام عليك وعلى جميع أخوتنا في الجزائر

بالتأكيد فقد جاء ردك متكاملا حتى أنّك لم تبقي لي مجالا لإضافة

آملا أن تصل مداخلتك للأخ عصام العريان وللعوا ولكل من ظنّ في التخلي عن شرع الله والانبهار بأفكار أهل الصليب خيراً به تحقيق الشهرة والمنافع الآنية فيرجعوا لشرع الله تائبين ولأفكار الكفر رافضين..... علهم يعودون لرشدهم ويرتدعون عما هم من الغي سادرون.
{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 06:25 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط