الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-01-2007, 04:51 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أحمد زكارنه
أقلامي
 
الصورة الرمزية أحمد زكارنه
 

 

 
إحصائية العضو






أحمد زكارنه غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي الديمقراطية في العالم العربي من الفكر إلى الممارسة 2-2

الديمقراطية في العالم العربي من الفكر إلى الممارسة 2-2

الحديث عن الديمقراطية حديث متشعب وشائك الى حد بعيد، إن لم يكن من حيث التعريف الذي بات تعريفا متحركا اكثر منه ثابتا ، فهو من الخطورة الكامنة كما يقولون في التفاصيل التي ربما يتفق معك فيها فريق ويختلف آخر كل حسب زاوية رؤيته وطريقة قراءته لهذا المفهوم الجديد على مجتمعاتنا العربية، ففي الجزء السابق حاولنا وضع ايدينا على الأسس المتفق عليها لتعريف مفهوم الديمقراطية من حيث المبدأ الى ان اصطدمنا بسيل من الأسئلة الملقاة في البحر العربي الراكد للبحث جديا عن الشرعية السياسية لثقافة الديمقراطية ومدى تأثرها او تأثيرها بالقيم الانسانية والاخلاقية؟ وكيفية تطبيقها في منظومة مجتمعات تربت على ثقافة الاقصاء وإنكار الأخر كالمجتمعات العربية؟ والى أي مدى هناك علاقة تبادلية بين القيم الاجتماعية والثقافة الديمقراطية؟ والعديد من الاسئلة الهامشية التي لا تقل أهمية عما نطرح.
وحتى نبدأ في هذا الجزء بداية صحيحة جدير بنا التنويه الى الإيمان الراسخ لدى جميع الإختصاصيين والسياسيين بأن الديمقراطية وغيرها من الأعراف السياسية ذات مقاييس نسبية بامتياز في كافة اقطار العالم.
فالثقافة العربية ذات الخلفيات الدينية السائدة الان تقوم معظمها على إنكار حق الأخر والتشهير به وربما تكفيره بطريقة تلغي حق الجانب المتسامح في الدين لصالح الفكر الاقصائي، وهو ما يحدث فعليا في العديد من اقطارنا العربية ومنها لبنان والعراق والصومال والسودان وفلسطين، مما يتعارض عمليا مع الثقافة الديمقراطية التي انتهجها البعض منا لفرز طبقة سياسية قيادية جديدة تقودنا نحو التحرير، تلك الثقافة المرتكزة على التعددية الفكرية والسياسية عبر تقدير الحس الوطني المشترك والحفاظ على الحقوق المدنية لللأقليات القومية والدينية واحترام رأي الآخر المختلف المتباين وربما الأكثر تميزاً وصوابية.
واظن انه ليس خافيا على أحد أن ثمة من يستأثر بمصطلح الديمقراطية أعلى شعاراته للوصول الى أهدافه في محاولة بائسة للنيل من الوعي الجماعي للمجتمع تحت لافتات وشعارات براقة تهدف النيل مما يطلق عليه " ثقافة السلام" التي نعترف انها في جزء كبير منها اسست لثقافة مغايرة تماما هي " ثقافة الخنوع " ولكن ذلك لا يلغي البون الشاسع غير المرئي بين هاتين الثقافتين من حيث المبدأ والمفهوم.
ما يدلل على أن معظم الأنشطة الديمقراطية في عالمنا العربي مسكونة بتوجيهات ثقافية او ايديولوجية بعينها تهدف إلى خلق اجواء سياسية تخدم في المقام الأول أهدافها الإستراتيجية ولو بطريقة براغماتية تجني ثمارها في هذا القطر بمنظور قريب وفي ذاك بمنظور بعيد بشكل ينطوي على خدمة مصالحها السياسية والاقتصادية في آن.. ذلك المفهوم الذي تناوله البروفيسور ادوارد سعيد في كتابه الاستشراق حين قال " إن الاستشراق اسقاط ثقافي لعقيدة سياسية على الشرق والاسلوب الغربي للسيطرة على الشرق وإعادة بنائه وامتلاك السيطرة عليه ".
ومصطلح الديمقراطية بهذا الشكل "الدمقرطة" يتسع ليشمل المصالح القطرية ومن ثم الدولية في هذا الإقليم او ذاك بالرغم من كون مفهوم الديمقراطية يعني فيما يعني أن يحكم الشعب نفسه بنفسه لتحقيق مطالبه في التحرر الاقتصادي والسياسي، فيما هو بهذا التطبيق يحقق أهداف وتطلعات الأخرين من حيث لايدري، ما يعني أنه من الصعب أن نفصل بين الأهداف الوطنية والاقليمية من جهة، والإقليمة والدولية من جهة اخرى في ظل هذا التطبيق المجتزء للديمقراطية وإن كانت النتائج المرجوة نسبية بكل المقاييس لكل طرف من اطراف اللعبة السياسية، مما يقودنا نحو ضرورة قيادة ثورة اجتماعية وسياسية وثقافية للتخلص من عقدة الشعور بامتلاك الحقيقة المطلقة لإيجاد وعيا جماعيا يستطيع فهم القيم الثقافية لتلك الديمقراطية الوافدة حيث إن مفهوم الثقافة بمعناها الاوسع هي مجموعة القيم والسلوك والتصرفات التي لا ترتهن إلى الركود للتقاليد والموروثات البالية دون المس بالقيم الروحية والدينية لتعاليم الدين السمحة.
بقلم: أحمد زكارنه
Ahmad1_za@hotmail.com






 
رد مع اقتباس
قديم 31-01-2007, 08:11 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
صهيب عامر
أقلامي
 
إحصائية العضو






صهيب عامر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الديمقراطية في العالم العربي من الفكر إلى الممارسة 2-2

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد زكارنه
الديمقراطية في العالم العربي من الفكر إلى الممارسة 2-2

مما يقودنا نحو ضرورة قيادة ثورة اجتماعية وسياسية وثقافية للتخلص من عقدة الشعور بامتلاك الحقيقة المطلقة لإيجاد وعيا جماعيا يستطيع فهم القيم الثقافية لتلك الديمقراطية الوافدة حيث إن مفهوم الثقافة بمعناها الاوسع هي مجموعة القيم والسلوك والتصرفات التي لا ترتهن إلى الركود للتقاليد والموروثات البالية دون المس بالقيم الروحية والدينية لتعاليم الدين السمحة.

الأخ الكريم أحمد زكارنة

الحاكمية في الاسلام لله تعالى، والسيادة لشرعه لا للشعب، وهذه الحقيقة هي إحدى الحقائق المطلقة في الاسلام، وأول ما تجدها في " لا إله إلا الله محمدٌ رسول الله " .

وأما الحاكمية في النظام الديمقراطي فللشعب لا للخالق عزّ وجل، والسيادة في الديمقراطية للشعب وليس للشرع أو الدين، وهذا المفهوم هو حقيقة ما تعنيه الديمقراطية، إذا الديمقراطية هي حكم الشعب للشعب وبالشعب كما جاء في موضوعك .

فكيف يُمكن أن نأخذ بالقيم الثقافية للديمقراطية الوافدة دون المس بقيم الثقافة الاسلامية بل كيف نأخذ بالديمقراطية دون الاصطدام المباشر بالعقيدة الاسلامية ؟!

أم يُراد بالثورة الاجتماعية والسياسية والثقافية تخليصنا أولا من إيماننا بالحقيقة المطلقة المتمثلة ب " لا إله إلا الله محمد رسول الله " ؟!






التوقيع

قال الله تعالى :
{ الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه . أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب }.

 
رد مع اقتباس
قديم 01-02-2007, 03:13 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أحمد زكارنه
أقلامي
 
الصورة الرمزية أحمد زكارنه
 

 

 
إحصائية العضو






أحمد زكارنه غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الديمقراطية في العالم العربي من الفكر إلى الممارسة 2-2

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب عامر
الأخ الكريم أحمد زكارنة

الحاكمية في الاسلام لله تعالى، والسيادة لشرعه لا للشعب، وهذه الحقيقة هي إحدى الحقائق المطلقة في الاسلام، وأول ما تجدها في " لا إله إلا الله محمدٌ رسول الله " .

وأما الحاكمية في النظام الديمقراطي فللشعب لا للخالق عزّ وجل، والسيادة في الديمقراطية للشعب وليس للشرع أو الدين، وهذا المفهوم هو حقيقة ما تعنيه الديمقراطية، إذا الديمقراطية هي حكم الشعب للشعب وبالشعب كما جاء في موضوعك .

فكيف يُمكن أن نأخذ بالقيم الثقافية للديمقراطية الوافدة دون المس بقيم الثقافة الاسلامية بل كيف نأخذ بالديمقراطية دون الاصطدام المباشر بالعقيدة الاسلامية ؟!

أم يُراد بالثورة الاجتماعية والسياسية والثقافية تخليصنا أولا من إيماننا بالحقيقة المطلقة المتمثلة ب " لا إله إلا الله محمد رسول الله " ؟!
أخي العزيز صهيب بعد تحية الاسلام بالقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. الا ترى معي كيف تتجلى سماحة الاسلام في تحيته فبعد السلام ندعوا بالرحمة والبركات.. وما اقصده بهذه الاشارة بالرغم من اتفاقي معك من حيث المبدأ فيما طرحت إلا انني أشير للمعايير الدنيوية لمن يقول " لا الله إلا الله محمد رسول الله" ويفتخر ولا ننكر عليه فخره ولكنه يطالعنا ليل نهار بالديمقراطية التى اتخذها سبيلا للسلطة .. هذا من جانب أما عن المفهوم الذي تناولته في موضوعي فإنه كمن يجنح للسلام إن جنحوا بمعنى إنني أضع بين ايديهم مفاهيم الديمقراطية كما يطبقها أصحابها الغربيين إن أرادوا تطبيقها في عالمنا العربي.. فهم للاسف حتى المفهوم الغربي للديمقراطية لا يطبقونه كما ينص عليه التعريف المعمول به في العالم الغربي ..






 
رد مع اقتباس
قديم 02-02-2007, 04:02 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
صهيب عامر
أقلامي
 
إحصائية العضو






صهيب عامر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الديمقراطية في العالم العربي من الفكر إلى الممارسة 2-2

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد زكارنه
أخي العزيز صهيب بعد تحية الاسلام بالقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. الا ترى معي كيف تتجلى سماحة الاسلام في تحيته فبعد السلام ندعوا بالرحمة والبركات.. وما اقصده بهذه الاشارة بالرغم من اتفاقي معك من حيث المبدأ فيما طرحت إلا انني أشير للمعايير الدنيوية لمن يقول " لا الله إلا الله محمد رسول الله" ويفتخر ولا ننكر عليه فخره ولكنه يطالعنا ليل نهار بالديمقراطية التى اتخذها سبيلا للسلطة .. هذا من جانب أما عن المفهوم الذي تناولته في موضوعي فإنه كمن يجنح للسلام إن جنحوا بمعنى إنني أضع بين ايديهم مفاهيم الديمقراطية كما يطبقها أصحابها الغربيين إن أرادوا تطبيقها في عالمنا العربي.. فهم للاسف حتى المفهوم الغربي للديمقراطية لا يطبقونه كما ينص عليه التعريف المعمول به في العالم الغربي ..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز أحمد زكارنة،

قلت أخي :
( ..وما اقصده بهذه الاشارة بالرغم من اتفاقي معك من حيث المبدأ فيما طرحت إلا انني أشير للمعايير الدنيوية لمن يقول " لا الله إلا الله محمد رسول الله" ويفتخر ولا ننكر عليه فخره ولكنه يطالعنا ليل نهار بالديمقراطية التى اتخذها سبيلا للسلطة .. ).

وسؤالي هو :
أين هو الربط بين تحية الإسلام، وبين من يقول مفتخرا " لا إله إلا الله محمد رسول الله " ويُطالعنا في نفس الوقت ليل نهار بالديمقراطية التى اتخذها سبيلا للسلطة ..؟!
وما علاقة الديمقراطية بسماحة الإسلام في تحيته أو بدعاءنا بالرحمة والبركات لمن نلقي عليه بالتحية ؟!

وهل في الديمقراطية التي تكفر ب " لا إله إلا الله محمد رسول الله " رحمة أو بركة ؟!
وهل إذا أخذنا بها ستحل علينا رحمة الله تعالى وبركاته ؟!

وبغض النظر عن الربط،
وبغض النظر أيضا عن هؤلاء الذين يُطالعونا ليل نهار...
فألفت نظرك أخي إلى أن محل نقاشي هو الإسلام والديمقراطية وليس سلوك بعض المسلمين أو تصرفات بعض دعاة الديمقراطية.
فحتى نلتزم الموضوعية في نقاشنا يتحتم علينا لزوم محل النقاش، أما التفريع فيخرجنا عن الموضوع فلا نصل إلى شيء .


ومن قولك أخي :
( بالرغم من اتفاقي معك من حيث المبدأ فيما طرحت ).

أفهم أن نقطة الخلاف بيننا شكلية والحمد لله تعالى.

فنحن متفقان إذن على أن الديمقراطية تتناقض مع الاسلام.
ولا يصح شرعا تبني ما يتناقض مع الإسلام، فلا يجوز شرعا الأخذ بالديمقراطية كما لا يجوز الدعوة لتطبيقها بغض النظر عن الغاية من المطالبة بتطبيقها، ومعلوم أن الغاية في الإسلام لا تبرر الواسطة.

والمسألة التي نحن بصدد مناقشتها غاية في الخطورة، لأن التناقض بين الاسلام والديمقراطية يكمن في صلب العقيدة وليس التناقض بينهما شكليا، فلا يصح أن ندعو أحدا لأن يجعل الحاكمية لغير الله تعالى أو أن يجعل السيادة لغير شرعه.

هذا إلى جانب أن القضية أو الإشكال مع أنظمة الحكم القائمة في عالمنا الاسلامي إنما يكمن في هذه النقطة على وجه الدقة والتحديد .

فكيف نطلب من الأنظمة الحاكمة أن تُقر بالحاكمية لغير الله تعالى، وبالسيادة لغير شرعه، مع أن السبب في انحطاطنا وتخلفنا هو في بعدنا عن شرع الله تعالى ؟!

كيف نطلب منها ذلك وأساس الخلاف، بل واساس الداء الكامن في هذه الأنظمة إنما هو في هذه النقطة تحديدا ؟!






التوقيع

قال الله تعالى :
{ الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه . أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب }.

 
آخر تعديل صهيب عامر يوم 02-02-2007 في 09:30 PM.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بشار العيسى (فنان تشكيلي سوري عالمي يكتب لوحاته بالشعر واطياب شقائق النعمان ؟) عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 9 15-07-2009 01:54 PM
الديقراطية في العالم العربي من الفكر إلى الممارسة ح1 أحمد زكارنه منتدى الحوار الفكري العام 2 12-02-2007 05:12 AM
العوالم الأربعة نبيل حاجي نائف منتدى الحوار الفكري العام 4 14-01-2007 12:36 PM
قراءة في إستراتيجية الأمن القومي الأمريكي الجديدة. د. ماهر أبو ثائر نايف ذوابه منتدى الحوار الفكري العام 0 14-04-2006 05:43 PM
الأصالة والاتساق الفكريان والواقع الثقافي العربي د. تيسير الناشف منتدى الحوار الفكري العام 6 22-03-2006 07:17 AM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 10:19 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط