الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-02-2022, 04:02 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل

Bookmark and Share


جديد ليلى و الفراشة!

ليلى و الفراشة!
في كل صباح مشرق تخرج ليلى إلى الغابة، حاملة سلة القش تقفز بين الزهور..: لا، لا، لا، لا أنا ليلى الصغيرة أحب قطف الورود، من تفضل أن آخذها معي لأضعها داخل مزهريتي الجميلة ؟ جلست ليلى في وسط الزهور تجمع أكبر الزهور حجما ً ، وأكثرها تفتحا ً، الزهور تحيطها من كل جانب ، فصغر حجمها يجعلها لا ترى وكأنها واحدة من تلك الزهور.
وفجأة.. !
سمعت صوتا عذبا يأتي بشكل متقطع.. رفعت رأسها باتجاه الصوت.. كانت فراشة جميلة جدا، متعددة الألوان جميلة لدرجة أن ليلى أفلتت سلة القش واتجهت بهدوء نحو الفراشة..، كانت الفراشة تقفز من وردة لأخرى غير منتبهة لوجود ليلى.. أخذت ليلى تراقب الفراشة مستمتعة بصوتها الساحر..، ودون أن تشعر عطست فجأة، نظرت الفراشة مفزوعة إلى الخلف مما أدى لأن تتعثر مؤذية جناحها.. سقطت الفراشة على الأرض متألمة ، اقتربت ليلى من الفراشة: لا تخافي يا صغيرتي ، سأحملك وآخذك إلى بيتي، وهناك سأهتم بك إلى أن يعود جناحك كما السابق، لا تخافي يا صغيرتي.. تناولت ليلى سلة القش ووضعت الفراشة بين الزهور مسرعة باتجاه البيت.. دخلت على غير عادتها : مرحبا أمي أشعر قليلا بالنعاس، معذرة فأنا سأذهب إلى الفراش..: لا عليك يا صغيرتي اذهبي وارتاحي قليلا ً.. ريثما أجهز العشاء.
: أين سوف أضعك !؟ هنا ، بالقرب من النافذة عند المزهرية.. من الآن فصاعدا سيكون هذا المكان هو بيتك..

ومع مرور الوقت نشأت صداقة حميمة ما بين ليلى والفراشة.. كانت ليلى تغفو عادة على حكايات الفراشة..
ومع كل صباح كانت الفراشة تتفقد جناحها، لكن الوقت لم يحن بعد..، شعرت ليلى باقتراب تماثل جناح الفراشة للشفاء، مما جعلها تقلق مغلقة النافذة والباب بإحكام ، معللة ذلك بأن الأجواء أصبحت باردة ! وفي أحد الصباحات استطاعت الفراشة أن تحلق في فراغ الغرفة..
: انظري يا عزيزتي ليلى أطير كما السابق!! ههههه، أخيرا عدت أستطيع التحليق، كم أنا سعيدة يا ليلى سعيدة.. ليلى!، ليلى!! جاء الوقت لأرحل، فقد اشتقت للخارج، أرجوك افتحي زجاج النافذة، ليلى، ليلى!!..: لن أتركك تغادرين ، فأنت صديقتي الوحيدة وفراشاتي التي أحببتها !
تعجبت الفراشة من رد و بكاء ليلى، وحزنت كثيرا ً على حالها..: لن أرحل يا صديقتي، لكن لا بد أن أغادر يوما من الأيام لكي أعود!، وظل الحال هكذا لبعض الوقت..
وفي إحدى المساءات غفت الفراشة مبكرا، تأكدت ليلى أن النافذة مغلقة كما باب الغرفة.. وغطت في نوم عميق بجانب صديقتها الفراشة..
أشرقت الشمس، دخلت أم ليلى إلى الغرفة، كانت الفراشة واقفة بجانب النافذة تراقب شروق الشمس، اختبأت الفراشة مسرعة.. اتجهت أم ليلى نحو النافذة قائلة: الغرفة تحتاج لتجديد الهواء، أخذت تفتح النافذة.. هنا استيقظت ليلى على صوت أمها وهي تفتح النافذة.. صرخت: اغلقي النافذة يا أمي!!، قفزت الفراشة مسرعة نحو شرفة النافذة، نظرت اتجاه ليلى وحلقت مع الشروق.. وليلى تصرخ: لا لا، انتظري.. لا تذهبي!!
: شكرا يا ليلى ،فأنا أحبك ِ كثيرا ً.. سأعود يا ليلى، سأعود.. سأ..
وقفت ليلة تراقب ابتعاد الفراشة وهي غارقة بالدموع مرددة: سأنتظرك يا صديقتي، سأنتظرك!
وظلت تراقب ابتعادها.. حتى تلاشت في الافق!






التوقيع

أحبك ِ..
كطفلٍ ساعة المطر!
 
رد مع اقتباس
قديم 14-02-2022, 12:55 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
يافا احمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية يافا احمد
 

 

 
إحصائية العضو







يافا احمد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ليلى و الفراشة!

جميلة هذه القصة مثل قصص طفولتنا فيها معاني جميلة مثل التمسك بالحرية والسعي اليها وليلى التي تبحث عن الصداقة مع فراشتها الرقيقة .
دمت بخير وتقدير استاذ محمد







 
رد مع اقتباس
قديم 14-02-2022, 02:44 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ليلى و الفراشة!

أعجبتني قصتك و ما فيها من أجواء بهية ..
وكما قالت يافا حملتنا إلى أيام البراءة والطفولة بكل ما فيها من عفوية وجمال وتلقائية ..


قصة موجهة للصغار وللكبار ، وأرى أنها قد تكون ببساطتها وجمال صياغتها مناسبة لقسم ( أدب الطفل ) ..


سأسردها لأبناء أخي ( كنان ، أنس ، محمد ) إن شاء الله ..
أنس الجميل الأشقر كمثل هذه الفراشة ..
دائما ينتظر مني إما لعبة أو قصة أو أداء تمرين سويا ليستمتع بوقته معي .. ( عمتي وعمتي ) ..



شكرا لك أستاذنا الموقر / محمد العونة ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 15-02-2022, 05:31 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ليلى و الفراشة!

بعد التحية الطيبة..
الأستاذة والأدبية / يافا أحمد
شكرا شكرا لحضورك الطيب وبوحك الراقي..
دوما أتشرف بطلتك..
كل التقدير والاحترام







التوقيع

أحبك ِ..
كطفلٍ ساعة المطر!
 
رد مع اقتباس
قديم 01-03-2022, 05:37 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ليلى و الفراشة!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
أعجبتني قصتك و ما فيها من أجواء بهية ..
وكما قالت يافا حملتنا إلى أيام البراءة والطفولة بكل ما فيها من عفوية وجمال وتلقائية ..


قصة موجهة للصغار وللكبار ، وأرى أنها قد تكون ببساطتها وجمال صياغتها مناسبة لقسم ( أدب الطفل ) ..


سأسردها لأبناء أخي ( كنان ، أنس ، محمد ) إن شاء الله ..
أنس الجميل الأشقر كمثل هذه الفراشة ..
دائما ينتظر مني إما لعبة أو قصة أو أداء تمرين سويا ليستمتع بوقته معي .. ( عمتي وعمتي ) ..



شكرا لك أستاذنا الموقر / محمد العونة ..

بعد التحية الطيبة
مرحبا بشاعرتنا الموقرة / رحيل الأيسر
شكرا لحضورك هنا وهذا البوح الجميل..
حفظ الله كل العائلة الكريمة..
الأطفال هم زينة الحياة الدنيا.. وما أجملها حياة الطفولة، حياة البراءة والعفوية..
شخصيا عندما الاعب بناتي الصغار (زينة، سلمى) أصبح طفلا صغيرا.. خاصة عندما نلعب سويا بالمعجون..

حكايات ما قبل النوم، قد يحتاجها الكبار قبل الصغار.. فجميعنا بالنهاية، أطفال!

وكم فرحت بان هذه الحكاية قد يستمع إليها طفل يوما من الايام..

حفظ الله لكم العائلة الكريمة على امتدادها.. وجميع الطفولة أينما كانت..

كل التقدير والاحترام..






التوقيع

أحبك ِ..
كطفلٍ ساعة المطر!
 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 10:16 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط