الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-06-2022, 03:10 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالرزاق الياسري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبدالرزاق الياسري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي الرّب لا يَأكُل !

كُلُّ الأنامِ بمَنْطِقِ الوُجْدان ِ
تَدْري بأنَّ الكونَ للرحمن ِ !
حتّى المُعانِدِ والكفُورِ بخالِقٍ
يَبْدو بحالِ السِّرِّ في الإذْعان ِ !
فهُناكَ شيءٌ في النُّفوسِ بفِطْرَةٍ
كانَتْ بحالِ الحَقِّ في الإنْسان ِ !
فاللهُ أوْدَعَ فِطْرَةً في خَلْقِهِ
والعَقْلُ يرْفَعُها إلى الإيمان ِ !
لكنَّما بعْضُ النُّفوسِ على الهَوى
رَضِيَتْ تكونُ بمَرْكَبِ الشّيْطان ِ !
ومِثالُ هذا في الّذينَ تجَبَّروا
وتَجَرَّؤوا للقَولِ في البُهْتان ِ !
نَمْرودُ إذْ قالَ المَقالَ بأنَّهُ
ربٌّ ولا يأتي لهُ مِنْ ثان ِ !
فأتَتْهُ عَنْ أمْرِ العظيمِ بَعوضَةٌ
شَدَّتْهُ بالآلامِ والأحْزان ِ !
دَخَلَتْ وقِيْلَ دُخولُها مِنْ مَنْخِرٍ
فالحالُ فيهِ مُعَذَّبٌ بِهَوان ِ !
ما كانَ يَنْفَعُهُ ادِّعاءُ أُلوهَةٍ
بَلْ في المُهينِ بحالَةِ الهَذَيان ِ !
ومِثالُ آخَرُ قَدْ أتى في مُصْحَفٍ
فِرْعَونُ موسى صاحِبُ الهامان ِ !
إذْ كانَ يَبْدو كالإلهِ بعَصْرِهِ
فأتاهُ ربّي بالشَّديدِ الفاني !
وهُناكَ يَبْدو في المَقامِ ومِثْلُهُمْ
شَدَّادُ كانَ بمَسْلَكِ الطُّغْيان ِ !
فأتَتْهُ ريحٌ صَرْصَرٌ ولِسَبْعَةٍ
فيها ليالي الموتِ للأبْدان ِ !
وأظُنُّ في حالِ اليَقينِ بخاطِري
كانوا بعِلْمِ الحالِ في الخُسْران ِ !
فَمِنَ المُحالِ بظَنِّهِمْ لرُبوبَةٍ
وهُمو بحالِ النَّقْصِ في الأغْصان ِ !
وهُمو بحالِ النّومِ بَعْدَ مَشَقَّةٍ
وهُمو بحالِ الأكْلِ كالجَوعان ِ !
وهُمو بسَيْرٍ في الحياةِ لحُفْرَةٍ
فالعُمْرُ فيهِمْ يجْري في النُّقْصان ِ !
أرَأيتَ ربّاً خالِقاً في حاجَةٍ
للأكْلِ أو للنّومِ كالإنْسان ؟
فاللهُ لمْ يبدُ الشَّبيهَ بخَلْقِهِ
والخَلْقُ في طَوْعٍ بلا عِصْيان ِ !
إلاّ المُكَلَّفَ في الحَياةِ فإنَّهُ
يَبْدو على الطُّغْيانِ والنُّكْران ِ !






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 02:30 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط