الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية

منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-11-2024, 08:23 AM   رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: الولايات المتحدة والشرق الأدنى...

‏أقصى أحلام "اليمين" الصهيوني من ترامب..

ترجمها أحد كتابهم في "إسرائيل اليوم" هذا اليوم:

كتب "ارئيل بولشتاين" يقول:

"إعادة انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة تُعتبر خبرا سارّا لإسرائيل في العديد من الجوانب، مما يجعل من الصعب تحديد أهمها. يمكن أن تساهم ولايته في إنهاء تدمير حماس في غزة، والقضاء على تهديد حزب الله في لبنان، وتقييد نفوذ إيران ومنعها من تطوير برنامج نووي، ووقف التمويل الدولي للوكالات الأممية المعادية لإسرائيل، وعرقلة نشاط المحاكم الدولية ضد إسرائيل وقادتها، وتوطيد السلام وتطبيع العلاقات مع السعودية. كل هذه أمور هامة قد يتم الدفع بها بدءا من 20 يناير 2025 بالتعاون الوثيق بين واشنطن والقدس، بدون العراقيل التي اعتدنا عليها في عهد الإدارة السابقة. ومع أهمية هذه الأمور، هناك قضية استراتيجية إضافية ترتبط بشدّة بكل ما سبق، وربما تكون الأهم من الناحية الفكرية، والتي تتطلب معالجة مشتركة خلال السنوات الأربع المقبلة. يُعتبر دونالد ترامب الشخص المناسب للتخلص من "أفكار الوهم"، وذلك بسبب دعمه لإسرائيل، وأسلوبه الخارج عن التفكير التقليدي، وقدرته على التمييز بين "الخير" و"الشر" بدون حواجز. بداية الولاية الثانية لترامب تفتح نافذة فرصة لإجراء خطوة كبرى يمكن أن تفيد إسرائيل، والشرق الأوسط، والعالم بأسره: الدفن النهائي فكرة إقامة دولة عربية غربي نهر الأردن في أرض إسرائيل". (انتهى).

ما ينساه هذا المأفون وقومه هو أن ترامب الذي كان أكثر قربا وحبّا لهم في ولايته الأولى، قد وعدهم بتصفية القضية عبر "صفقة القرن" و"اتفاقات أبراهام"، كما وعد صهره التافه (كوشنر) بتحويل غزة إلى منتجع سياحي، وتعامل معها كصفقة عقارات، ثم ذهبوا وبقيت القضية، وعادت المقاومة أكثر ألقا في ضمير الشعب الفلسطيني وكل الأمة بعد "الطوفان".
ميّزة هؤلاء أنهم يسوقون قومهم نحو مسار الأوهام، فيعيدون تصويب بوصلة الصراع الذي لن تكون خاتمته بغير رحيلهم، بإذن الله.

نقلا عن ياسر الزعاترة

صباحكما الخير
أخي زياد المكرم
أخي القرمة الموقر







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 11-11-2024, 09:55 AM   رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: الولايات المتحدة والشرق الأدنى...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
‏أقصى أحلام "اليمين" الصهيوني من ترامب..

ترجمها أحد كتابهم في "إسرائيل اليوم" هذا اليوم:

كتب "ارئيل بولشتاين" يقول:

"إعادة انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة تُعتبر خبرا سارّا لإسرائيل في العديد من الجوانب، مما يجعل من الصعب تحديد أهمها. يمكن أن تساهم ولايته في إنهاء تدمير حماس في غزة، والقضاء على تهديد حزب الله في لبنان، وتقييد نفوذ إيران ومنعها من تطوير برنامج نووي، ووقف التمويل الدولي للوكالات الأممية المعادية لإسرائيل، وعرقلة نشاط المحاكم الدولية ضد إسرائيل وقادتها، وتوطيد السلام وتطبيع العلاقات مع السعودية. كل هذه أمور هامة قد يتم الدفع بها بدءا من 20 يناير 2025 بالتعاون الوثيق بين واشنطن والقدس، بدون العراقيل التي اعتدنا عليها في عهد الإدارة السابقة. ومع أهمية هذه الأمور، هناك قضية استراتيجية إضافية ترتبط بشدّة بكل ما سبق، وربما تكون الأهم من الناحية الفكرية، والتي تتطلب معالجة مشتركة خلال السنوات الأربع المقبلة. يُعتبر دونالد ترامب الشخص المناسب للتخلص من "أفكار الوهم"، وذلك بسبب دعمه لإسرائيل، وأسلوبه الخارج عن التفكير التقليدي، وقدرته على التمييز بين "الخير" و"الشر" بدون حواجز. بداية الولاية الثانية لترامب تفتح نافذة فرصة لإجراء خطوة كبرى يمكن أن تفيد إسرائيل، والشرق الأوسط، والعالم بأسره: الدفن النهائي فكرة إقامة دولة عربية غربي نهر الأردن في أرض إسرائيل". (انتهى).

ما ينساه هذا المأفون وقومه هو أن ترامب الذي كان أكثر قربا وحبّا لهم في ولايته الأولى، قد وعدهم بتصفية القضية عبر "صفقة القرن" و"اتفاقات أبراهام"، كما وعد صهره التافه (كوشنر) بتحويل غزة إلى منتجع سياحي، وتعامل معها كصفقة عقارات، ثم ذهبوا وبقيت القضية، وعادت المقاومة أكثر ألقا في ضمير الشعب الفلسطيني وكل الأمة بعد "الطوفان".
ميّزة هؤلاء أنهم يسوقون قومهم نحو مسار الأوهام، فيعيدون تصويب بوصلة الصراع الذي لن تكون خاتمته بغير رحيلهم، بإذن الله.

نقلا عن ياسر الزعاترة

صباحكما الخير
أخي زياد المكرم
أخي القرمة الموقر
صباح الخير يا راحيل الخير...

بالفعل، هم الأعداء الألداء لأنفسهم، وهم من يقودون دائما أنفسهم إلى التهلكة، تاريخهم وحاضرهم ومستقبلهم، وفق رواياتهم المقدسة، تيه في الأرض !






التوقيع

__ لا ترضخ لوطأة الجمهور، مسلما كنت، نصرانيا أو موسويا، أو يقبلوك كما أنت أو يفقدوك. __

 
رد مع اقتباس
قديم 11-11-2024, 10:21 AM   رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: الولايات المتحدة والشرق الأدنى...

الحرب الإسرائيلية على لبنان...
حزب الله / المقاومة العابرة للحدود
التفكير الاستراتيجي الأمريكي في الشرق الأدنى، لبنان_إسرائيل !

المحلل الأمريكي:

وفاة قيادي (آخر) من مخضرمي "حزب الله"

على غرار سلفه الذي قُتل مؤخراً، كان لإبراهيم عقيل تاريخ حافل بقتل أمريكيين وأوروبيين وإسرائيليين ولبنانيين وغيرهم ممن يُنظَر إليهم على أنهم عقبات أمام طموحات "حزب الله"، وسوف يكون من الصعب تعويض خبرته كقائد عسكري وإرهابي.

بعد أقل من شهرين على مقتل القائد البارز في "حزب الله" فؤاد شكر، تمكنت القوات الإسرائيلية من القضاء على خلفه ورفيقه في السلاح منذ فترة طويلة، إبراهيم عقيل. كما قتلت الغارة الجوية التي نُفذت في 20 أيلول/سبتمبر في بيروت نحو عشرين قائداً آخر في قوات "الرضوان" الخاصة التابعة لـ "حزب الله".

وعلى غرار شكر، ارتقى عقيل في صفوف "حزب الله" خلال "مسيرة "إرهابية امتدت لعقود، بدأت بهجمات أسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا الأمريكيين. ففي نيسان/أبريل 1983، لعب دوراً رئيسياً في التفجير الذي نفذه "حزب الله" للسفارة الأمريكية في بيروت. وفي العام الماضي، في الذكرى الأربعين لذلك الهجوم، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية مكافأة تصل إلى 7 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن مكان تواجده. وفي السنوات الأخيرة، قاد عقيل «وحدة العمليات التابعة لـ "حزب الله"»، وكان جزءاً من الثلاثي الذي قاد "مجلس الجهاد"؛ وبالتعاون مع طلال حمية، قاد "منظمة الجهاد الإسلامي"، وهي جناح "حزب الله" المسؤول عن الأنشطة الإرهابية الدولية. كيف تطورت مسيرته بعد بدايتها الدموية في عام 1983؟ وكيف سيؤثر أحدث استنزاف في القيادات العليا لـ "حزب الله" على قدراته؟

سلسلة من الضربات المدمّرة
كانت ضربة 20 أيلول/سبتمبر، الأحدث في سلسلة من العمليات العسكرية والاستخباراتية الناجحة التي شنتها إسرائيل ضد "حزب الله". فبعد مقتل شكر في غارة جوية في بيروت في تموز/يوليو، شنت إسرائيل هجوماً استباقياً استهدف مواقع إطلاق الصواريخ التابعة لـ "حزب الله" في أواخر آب/أغسطس، قبل ساعات فقط من أنباء عن نية الحزب مهاجمة تل أبيب. وفي أوائل أيلول/سبتمبر، قامت قوات خاصة إسرائيلية بمداهمة منشأة إيرانية في سوريا، ودمرت مصنعاً تحت الأرض لإنتاج الصواريخ لـ "حزب الله". وبعد أيام، شنت إسرائيل غارة جوية استباقية أخرى استهدفت قاذفات الصواريخ التي كانت معدة للإطلاق على تل أبيب. وفي الأسبوع الماضي فقط، انفجرت أجهزة نداء ملغمة وأجهزة اتصال لاسلكية تابعة لـ "حزب الله" في ثلاثة بلدان، مما أسفر عن مقتل أو إصابة العديد من عناصر "الرضوان"، ومقاتلين آخرين من "حزب الله"، فضلاً عن مقاتلين مرتبطين بهم في سوريا والعراق، وحوالي أربعين مقاتلاً حوثياً يمنياً كانوا في لبنان أثناء وقوع الانفجارات.

ومع تعطل اتصالاتهم، قرر عقيل وقادة آخرون من "حزب الله" عقد اجتماع شخصي تحت مبنى سكني في بيروت، معتقدين على ما يبدو أن تجمعهم تحت الأرض مع استخدام المدنيين كدروع بشرية من شأنه أن يحميهم. لكنهم كانوا مخطئين.

"بيروت الغربية المتوحشة"
في نيسان/أبريل 1985، كتب محللو "وكالة المخابرات المركزية" الأمريكية تقريراً بعنوان "بيروت الغربية المتوحشة"، وصفوا فيه كيف أصبح الجانب الغربي من المدينة يعج بمعارك يومية على الأرض تنطوي على استخدام السيارات المفخخة، وقذائف الهاون، والقذائف الصاروخية. كما حذر التقرير من أن "بيروت الغربية اكتسبت سمعة كونها المدينة الأكثر خطورة في العالم للأجانب، وخاصة الأمريكيين والأوروبيين". وكان أحد الأشخاص الرئيسيين وراء هذه العنف هو إبراهيم عقيل، (المعروف أيضاً باسم تحسين).

ووفقاً للسلطات الإسرائيلية، "أدار" عقيل تفجير السيارة المفخخة ضد السفارة الأمريكية في بيروت في نيسان/أبريل 1983. وفي تموز/يوليو من نفس العام. وفي تشرين الأول/أكتوبر، ووفقاً لـ "وكالة المخابرات المركزية" الأمريكية، كان عقيل مشاركاً رئيسياً في التفجير المميت الذي استهدف ثكنات "مشاة البحرية الأمريكية". كما ساعد عقيل في توفير المتفجرات لعناصر "حزب الله" الذين نفذوا سلسلة من التفجيرات في باريس بين عامي 1985 و1986، بما في ذلك تفجير متجر "غاليري لافاييت". وعندما أُلقي القبض على العميل محمد حمادي في مطار فرانكفورت وبحوزته زجاجة نبيذ مليئة بالمتفجرات السائلة كانت موجهة لخلية باريس، ساعد عقيل في تنظيم اختطاف مواطنين ألمان في لبنان لضمان إطلاق سراحه.

وكما أشارت وزارة الخارجية الأمريكية، نفذ عقيل جميع هذه الأنشطة كـ "عضو رئيسي في «منظمة الجهاد الإسلامي» التابعة لـ «حزب الله»". وبناءً على طلب عدة دول، أصدرت "الإنتربول" عدة "إشعارات حمراء" تدعو إلى اعتقاله بسبب هذه المخططات.

وعندما أدرجت وزارة الخارجية الأمريكية عقيل كإرهابي عالمي مصنّف بشكل خاص في عام 2015، أشارت إلى أن كلاً من عقيل وشُكر كانا عضوين في "مجلس الجهاد"، أعلى هيئة عسكرية في "حزب الله". وبعد وفاة بدر الدين، تولى عقيل وشُكر وعلي كراكي قيادة المهام عوضاً عنه من خلال تشكيل ثلاثي بحكم الأمر الواقع. (وحتى وقت كتابة هذه السطور، ظهرت تقارير تفيد بأن كراكي قد قُتل أيضاً. وإذا كان ذلك صحيحاً، فإن هذا من شأنه أن يضخم التأثير العملياتي الذي سيناقش أدناه ويقضي بشكل أساسي على دائرة القادة الكبار ذوي الخبرة، المحيطة بالأمين العام لـ "حزب الله" حسن نصر الله).

قائد "وحدة الرضوان"
وفقاً للسلطات الإسرائيلية، كان عقيل القائد العام لقوات "الرضوان" الخاصة، "المسؤول عن عمليات «حزب الله» المضادة للدبابات والمتفجرات والدفاع الجوي، إلى جانب أنشطة أخرى". وكان يركز بشكل خاص على تطوير قدرة الوحدة على اقتحام الحدود، ومهاجمة التجمعات الإسرائيلية، وزرع المتفجرات على جانب الطرق لاستهداف المستجيبين الأوائل، واختطاف الإسرائيليين وإعادتهم إلى لبنان - وهي الخطة نفسها التي استخدمتها "حماس"، صنو "حزب الله" في المحور الإيراني، بتأثير مفاجئ وبفعالية مدمرة على الحدود الجنوبية لإسرائيل في تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وأطلق عقيل وزملاؤه من قادة "الرضوان" على هذه الخطة اسم "احتلال الجليل". وفي الواقع، كانوا يخططون، في وقت مقتله، لشن هجوم عبر الحدود رداً على هجوم الأسبوع الماضي على أجهزة النداء، وفقاً للسلطات الإسرائيلية.

وأفادت بعض التقارير أن عقيل خطط وسهّل تنفيذ هجمات إرهابية متعددة استهدفت إسرائيل، من بينها الحادث الذي وقع في آذار/مارس 2023، حيث تسلل أحد عناصر "حزب الله" لمسافة 60 كيلومتراً عبر الحدود قبل أن يزرع عبوة ناسفة عند "مفرق مجيدو" مما أسفر عن إصابة مواطن عربي إسرائيلي. وهناك مثال آخر هو هجوم أيلول/سبتمبر 2019 الذي أطلق فيه "حزب الله" صاروخاً موجهاً مضاداً للدبابات من طراز "كورنيت" على سيارة إسعاف عسكرية إسرائيلية عبر الحدود. وبالإضافة إلى العديد من الهجمات على إسرائيل، شارك عقيل في العمليات الإرهابية الخارجية لـ "حزب الله" كعضو في "منظمة الجهاد الإسلامي".

التداعيات العملياتية
تشكل وفاة عقيل وحوالي عشرين من قادة وحدة "الرضوان" نكسة كبيرة لـ "حزب الله" تحت أي ظرف من الظروف، ولكن بشكل خاص بعد مقتل فؤاد شكر وحوالي 400 عنصر آخر على مدى الأشهر العديدة الماضية - ناهيك عن التفجير المروع لأجهزة الاتصالات العسكرية الأسبوع الماضي. ولا يزال الحزب قادراً على إطلاق الصواريخ والطائرات بدون طيار نحو إسرائيل، كما أثبت خلال الأيام التي تلت مقتله، لكنه ليس مستعداً للرد الإسرائيلي الحتمي كما كان قبل بضعة أيام فقط. وبالتأكيد، يشعر العديد من مقاتلي "حزب الله" الآن بالقلق وهم يتطلعون حولهم، خوفاً من وجود جواسيس داخل التنظيم، ويتساءلون عما إذا كانت إسرائيل ستستغل الفرصة لضرب ترسانتهم من الصواريخ بعيدة المدى والصواريخ الموجهة بدقة بينما هم في وضع دفاعي. وفي الوقت نفسه، فإن تراجع القدرات العسكرية للحزب يزيد من احتمال أن يحاول تنفيذ هجمات إرهابية في الخارج. وحتى وقت كتابة هذه السطور، فإن الخصمين منخرطان بالفعل في تصعيد كبير مما سيزيد من مخاطر اتخاذ القرارات داخل الحزب - وربما بسرعة كبيرة.
انتهى الاقتباس.

يرى المحلل الأمريكي:
أن مقاومة الأمريكان في لبنان هو إرهاب، ومقاومة الإسرائيليين عبر العالم هو إرهاب، في حين تمتلك أمريكا وإسرائيل الحق في اغتيال وقتل أي مقاوم عبر العالم !

من الأكيد أن المقاومة العابرة للحدود، تسبب للأمريكان ضررا كبيرا، وتشكل خطرا كبيرا على صورة إسرائيل في العالم.

من الطبيعي أن يجدد حزب الله نشاطه المقاوم عبر العالم بشكل غير مباشر، عبر دعم حركات التحرر المناهضة لأمريكا وإسرائيل وبكل الوسائل الممكنة، كرد طبيعي على استهداف بيئة حزب الله عبر العالم أمريكيا وإسرائيليا.
11/11/2024

..







التوقيع

__ لا ترضخ لوطأة الجمهور، مسلما كنت، نصرانيا أو موسويا، أو يقبلوك كما أنت أو يفقدوك. __

 
رد مع اقتباس
قديم 11-11-2024, 01:21 PM   رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
عوني القرمة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو






عوني القرمة غير متصل


افتراضي رد: الولايات المتحدة والشرق الأدنى...

اقتباس:
أنشأ أدباء مميزون من لبنان وسوريا جماعة أبوللو، ونشروا في مجلتها - بالعربية - قصائد خلدها العرب، ولم تتخط حدودهم مع أنها أنتجت في أميركا.

جماعة أبوللو التي أصدرت مجلة قصيرة العمر،
نشأت في مصر، واحتفت بأدباء متنوعين،
أكثرهم قامات أدبية رفيعة،
من مصر والمهجر،
ولولا نشرها لإبداعات المهجريين،
لبقيت إصدارات "الرابطة القلمية" في الشمال الأميركي،
و "العصبة الأندلسية" في أميركا اللاتينية"
داخل حدود مهاجرهم.






 
رد مع اقتباس
قديم 11-11-2024, 01:25 PM   رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
عوني القرمة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو






عوني القرمة غير متصل


افتراضي رد: الولايات المتحدة والشرق الأدنى...

اقتباس:
ما ينساه هذا المأفون وقومه هو أن ترامب الذي كان أكثر قربا وحبّا لهم في ولايته الأولى، قد وعدهم بتصفية القضية عبر "صفقة القرن" و"اتفاقات أبراهام"، كما وعد صهره التافه (كوشنر) بتحويل غزة إلى منتجع سياحي، وتعامل معها كصفقة عقارات، ثم ذهبوا وبقيت القضية، وعادت المقاومة أكثر ألقا في ضمير الشعب الفلسطيني وكل الأمة بعد "الطوفان".



لن يفعل ترامب ما يتمناه الكيان المحتل،
ويخشاه الطيبون.






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 11-11-2024, 09:05 PM   رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: الولايات المتحدة والشرق الأدنى...

الحروب الإسرائيلية الإقليمية...
لعبة الأمم / الصراعات التكاملية
التفكير الاستراتيجي الأمريكي في الشرق الأدنى، إيران_إسرائيل !

المحلل الأمريكي:

كيفية تقييم خيارات الرد الإيراني ضد إسرائيل

قد يؤدي ضعف التواصل الداخلي وسوء التقدير إلى قيام طهران باستئناف سلسلة هجماتها قريباً على إسرائيل، سواء بشكل مباشر أو عبر وكلائها في العراق.

من وجهة نظر واشنطن، لم يكن للضربات الصاروخية الإيرانية الأخيرة ضد إسرائيل في نيسان/أبريل وتشرين الأول/أكتوبر تأثير ملحوظ على الوضع الميداني.
ومن ناحية أخرى، نجحت الضربة الإسرائيلية الأخيرة بشكل ملحوظ في إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية الهجومية والدفاعية وأحدثت خللاً في توازنها، مما قد يعزز احتمالية عدم قيام طهران بالتفكير في توجيه ضربة ثالثة.
ومع ذلك، لا يبدو أن طهران تتفق مع هذا التقييم، وقد تتخذ قرار الهجوم قريباً. وبالتالي، فإذا كانت واشنطن تسعى إلى تهدئة التوتر بين الخصمين، فعليها أن تعمل بنشاط على توضيح تبعات هذا الصراع لطهران.

هل أيران منفصلة عن الواقع؟
في حين اعتبر الغرب الهجوم الإيراني على إسرائيل في 13 نيسان/أبريل فشلاً ذريعاً، رأت طهران أنه كان ناجحاً بما يكفي لتكراره في 1 تشرين الأول/أكتوبر.
ومع ذلك فهذه مسألة تتعلق جزئيًا بوجهة النظر- فقد يكون لدى النظام والفاعلين الإقليميين الآخرين آراء مختلفة حول عدد الضربات الصاروخية وكمية الأضرار التي تُشكل ضربة ناجحة، أو مقدار المكاسب التي تحققها إيران بإظهارها "المقاومة" ضد التحركات الإسرائيلية.
ومع ذلك، يثير هذا التناقض تساؤلات جوهرية حول مدى صحة المعلومات التي يتلقاها القادة الإيرانيون حول نتائج تلك الضربات.
لدى المسؤولين الإيرانيين في مختلف المستويات سجل طويل في تجاهل الحقائق وتقديم تقييمات غير واقعية حول الأحداث المختلفة. وتشمل هذه الظاهرة ضباط "الحرس الثوري الإيراني"، وحتى عناصر الاستخبارات، الذين يظهرون أحياناً جهلاً مذهلاً بكيفية سير الأمور في العالم. وهناك سبب قوي للاعتقاد بأن هؤلاء المسؤولين يضللون القيادة العليا للنظام بشأن قضايا حيوية، بصرف النظر عما إذا كانوا يصدقون تقييماتهم المتفائلة أم لا. ولعل أبرز مثال على ذلك ما حدث عندما استغرق "الحرس الثوري الإيراني" وقتاً طويلاً في إنكار الحقيقة المؤكدة عندما أسقطت قواته طائرة ركاب أوكرانية في يناير 2020، وقيامه بتقديم مزيداً من الادعاءات غير الواقعية لنفي المسؤولية. ومؤخراً، نشر الحرس الثوري روايات مغلوطة حول مقتل قائد حركة "حماس" إسماعيل هنية في طهران، حيث وصف الحادث بأنه ضربة من طائرة بدون طيار، رغم وجود أدلة واضحة على أنها قنبلة زرعها أحد المقربين. وتشير هذه الوقائع إلى أن الحرس الثوري الإيراني لا يكتفي بتضليل العالم الخارجي فحسب، بل عمل أيضًا على تضليل القيادة الإيرانية.
على الرغم من عدم وجود أدلة كثيرة على أن أي شخص قد تم محاسبته على هذا التضليل، فإن قائد قوة القدس في "الحرس الثوري الإيراني"، إسماعيل قاآني، اختفى عن الأنظار لفترة طويلة بعد الضربات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت شخصيات قيادية في الحرس الثوري الإيراني، الأمر الذي يثير احتمال أن يكون النظام قد بدأ عملية جادة لاصطياد جواسيس داخليين، وهي مهمة سبق أن نفذها بصرامة كبيرة في الماضي.
وفى حين تميل وسائل الإعلام الغربية وصنّاع القرار في الغرب إلى التواصل مع المسؤولين الإيرانيين (مثل وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف، أحد نواب الرئيس في الحكومة الحالية)، الذين لديهم معرفة بالعالم الخارجي ويدركون بواقعية إمكانات وحدود ما يمكن أن تقوم به بلدهم. ومع ذلك، هناك قلة من هؤلاء الشخصيات تستطيع التأثير في عملية اتخاذ القرار داخل النظام في الوقت الراهن. على سبيل المثال، خلال النقاش حول ضرب إسرائيل في الأول من تشرين الأول/أكتوبر، دعا كل من ظريف والرئيس مسعود بيزشكيان إلى ضبط النفس، لكن تم تجاوزهما واضطرا إلى الالتزام بالقرار.

هل ستنتقم إيران مجددًا؟
في الأيام التي تلت الضربة الإسرائيلية في 26 تشرين الأول/أكتوبر، تصاعدت التحذيرات من العديد من الشخصيات الإيرانية المعروفة بتصريحاتها النارية - من المعلقين في وسائل الإعلام المتشددة إلى القيادات البارزة في الحرس الثوري الإيراني والسياسيين المتشددين - بأن النظام سيرد حتماً.
ووفقاً لرصد شبكة "بي بي سي"، وصف غلامحسین محمّدی گلپایگانی، رجل الدين المتشدد الذي يدير مكتب المرشد الأعلى علي خامنئي، الهجوم الإسرائيلي بأنه "يائس وجبان"، مؤكد أن "رد إيران على الصهاينة سيكون قاسياً وموجعاً“.
وفي السياق نفسه، نقلت "وكالة أنباء فارس" شبه الرسمية تحذيراً من قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي موجهاً إلى إسرائيل قال فيه: "لقد ارتكبتم حادثاً مؤسفاً آخر وستذوقون العواقب... ليس لديكم مكان تهربون إليه".
“كما صرح الرجل الثاني في الحرس الثوري، علي فدوي، في مقابلة مع قناة الميادين اللبنانية أن رد إيران سيكون "حتمياً"، مدعياً - على نحو غير دقيق - أن النظام قد رد باستمرار على كل عمل عدائي إسرائيلي على مدى الأربعين عاماً الماضية، وأضاف: "إيران تملك القدرة على استهداف كل ما يعتز به الصهاينة في عملية واحدة.
من جانبه، أدلى خامنئي، المعروف عادةً بحذره، بتصريحات شديدة الغموض في 27 تشرين الأول/أكتوبر، قائلاً إنه يجب "عدم المبالغة أو التقليل من آثار الهجوم الإسرائيلي"، كما دعا السلطات إلى "تحديد كيفية نقل قوة وإرادة الشعب الإيراني" إلى إسرائيل. ورغم لهجته المتزنة، إلا أن تصريحاته فُسِّرت على نطاق واسع في إيران باعتبارها دعوة لتوجيه ضربة لإسرائيل. كما نقلت صحيفة "همشهري" عن خامنئي وصفه للهجوم بأنه "سوء تقدير" يجب على إيران "تصحيحه"، بينما نقلت صحيفة "إيران" اليومية الحكومية وصحيفة "كيهان" المحافظة المتشددة عنه قوله إن على إيران "أن تجعل إسرائيل تدرك مدى قوتها".
وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، فُسِّر خطاب خامنئي على أنه "أمر واضح" بتوجيه ضربة قوية لإسرائيل لدرجة تجعلها "غير قادرة على الوقوف مجدداً"، على حد تعبير أحد المدونين.
وعلى الرغم من هذه الثقة الواضحة بأن طهران ستضرب مجددًا (وقريباً)، إلا أن التهديدات الإيرانية الصاخبة غالباً ما ثبت أنها في معظمها أو كلها خاوية. أبرز مثال على ذلك، كانت التحذيرات الإيرانية المتكررة بأن حاملات الطائرات الأمريكية ستتعرض للهجوم في المرة القادمة التي تدخل فيها الخليج العربي. والواقع أنه، عندما كان النظام يصدر مثل هذه التهديدات في الماضي، كانت النصيحة المعتادة هي "اطمئن، فهذا يعني أنه لن يفعل الكثير". غير أن هذا قد لا يكون هو الوضع في دورة التصعيد الحالية.

ما هي خيارات العراق؟
في 31 تشرين الأول/أكتوبر، أفاد موقع "أكسيوس" بأن العراق قد يكون نقطة انطلاق للانتقام الإيراني في أوائل تشرين الثاني/ نوفمبر. فقد صعد شركاء طهران في العراق من هجمات الطائرات بدون طيار ضد إسرائيل في الآونة الأخيرة، حيث شنت 6 غارات في آب/أغسطس، ثم 37 في أيلول/سبتمبر، و111 في تشرين الأول/أكتوبر. كما تستخدم هذه الميليشيات صاروخ كروز جديد أمدتهم به إيران يسمى” العرقاب“، حيث أطلقت 26 صاروخًا منها على إسرائيل بين الخامس كانون الثاني/يناير والخامس من تشرين الأول/أكتوبر.
غير أن ما لم تفعله إيران حتى الآن هو دعم هجوم صاروخي باليستي من العراق. لكن، إذا قررت أن تسلك هذا الطريق، فبإمكانها بسهولة أن تضع مثل هذه الصواريخ مسبقًا في مناطق في العراق يسيطر عليها حلفاؤها، بل أن تقارير تعود إلى عام 2019 تشير إلى أنها ربما تكون قد فعلت ذلك بالفعل. ومن شأن هذا السيناريو أن يؤدي إلى تعقيد جهود الدفاعات الصاروخية الإسرائيلية والأمريكية من خلال إنشاء مناطق إطلاق جديدة ينبغي مراقبتها، والأهم من ذلك، تقليل أوقات التحذير والاعتراض. قد تكون مواقع الإطلاق العراقية قريبة من حدود إسرائيل، حيث تصل إلى حوالي 420 كيلومتراً فقط، مقارنةً بحوالي 1000 كيلومتر لأقرب مسار من إيران. وكما ذُكر أعلاه، فقد سبق لطهران أن تجاوزت الحدود هذا العام من خلال السماح للجماعات العراقية باستخدام صواريخ كروز؛ ويمكنها أن تفعل ذلك مرة أخرى مع الصواريخ الباليستية.
يمكن لإيران، من خلال إعطاء الأوامر للجماعات المسلحة إما باستخدام سلاح لم تطلقه على إسرائيل من قبل أو شنّ هجوم شامل باستخدام القدرات المعروفة مثل استخدام طائرات بدون طيار وصواريخ كروز، أن تقوم بتوسيع نطاق الصراع و"توحيد الجبهات" بشكل أكبر، على حد تعبير النظام. وفى حال أدى هذا الهجوم إلى رد إسرائيلي قاسٍ على العراق، فمن المحتمل أن تبرر الميليشيات ذلك بأن الولايات المتحدة سهّلت الهجوم أو فشلت في منعه. الأمر الذي قد يؤدى بدوره إلى تصعيد الاعتراضات القوية القائمة بخصوص الوجود العسكري الأمريكي في العراق، مما يسرع جهود بغداد لتأمين انسحاب أمريكي شامل.
بيد أن إيران اتسمت بالحذر عموماً في تعاملها مع الشأن العراقي. فإلى جانب التمويل المباشر للنظام، يُعد العراق الآن المصدر الأساسي للدعم النقدي لما يُعرف بـ ” محور المقاومة “التابع لطهران، حيث يوفر بيئة مواتية تتيح للكتل السياسية الموالية لإيران التلاعب بالموارد الوطنية الرئيسية (مثل عمليات سرقة النفط على نطاق واسع) بطرق تتسامح معها الحكومة الأمريكية حالياً للحفاظ على علاقاتها مع بغداد.

خيارات الولايات المتحدة الامريكية
رغم قدرة واشنطن المحدودة على التأثير على كيفية فهم القادة الإيرانيين لنتائج أفعالهم، إلا أنه لا تزال لديها مصلحة في اتخاذ ما يلزم من إجراءات. ولعل أكثر وسائل الاتصال فعالية هي نشر أكبر قدر ممكن من الأدلة عقب وقوع حوادث مثل الضربات الإيرانية والإسرائيلية، بما في ذلك صور الأقمار الصناعية والتقديرات الاستخباراتية.
كما يمكن للمسؤولين الأمريكيين أن يقدموا طلبات إحاطة مكثفة للحكومات التي من المعروف أنها تستمع إلى طهران، مثل بغداد ودول الخليج. وعلى وجه الخصوص، تستطيع واشنطن أن توضح للقادة العراقيين العواقب الخطيرة التي قد تواجه بلادهم إذا لم يتخذوا موقفاً حازماً بينما يقوم وكلاء إيران بتصعيد هجماتهم على حلفاء الولايات المتحدة ومنشآتها. وقد أثبتت التجربة في الماضي، أن التهديد بفقدان إمدادات الدولارات الأمريكية كان دوما وسيلة فعالة لتأمين تحرك عراقي، ومن الواضح أن ذلك كان يستند إلى فهم واسع النطاق - بما في ذلك بين الميليشيات الموالية لإيران - بأن فقدان تلك الأموال سيشكل كارثة بالنسبة العراق.
يمكن لواشنطن أيضًا أن توضح أنه في حال وقوع ضربات إيرانية جديدة، فإنها لن تعارض بعد الآن قيام إسرائيل بضرب أي أهداف إيرانية تراها مناسبة. وقد يتضمن ذلك على الأرجح البنية التحتية النفطية أو حتى المواقع النووية، التي قيل أن واشنطن حثت إسرائيل على عدم ضربها في المرة السابقة.
ومن المسلم به أن سجل إيران يشير إلى أن جهود الولايات المتحدة وشركائها في توجيه الرسائل قد لا تحقق التأثير المنشود. وبالنظر إلى عدد الحكومات التي حاولت إقناع المسؤولين الإيرانيين بتحمل المسؤولية الكاملة عن إسقاط الطائرة الأوكرانية، فقد كانت النتائج هزيلة في أحسن الأحوال. غير أنه على أقل تقدير، فإن نشر الأدلة على نطاق واسع وإشراك أكبر عدد ممكن من الحكومات في جهود التواصل، سيعد بمثابة تذكيرًا دوليًا مهمًا بالتزام النظام الإيراني المتواصل بزعزعة الاستقرار الإقليمي.
انتهى الاقتباس.

يرى المحلل الأمريكي:
أن أمريكا تلعب دور الوسيط في الصراع الإقليمي الإيراني_الإسرائيلي !
ودور الوسيط في الصراع الفلسطيني_الإسرائيلي والصراع اللبناني_الإسرائيلي !
مذهل بالفعل هذا الإصرار الأمريكي على ادعاء دور الوسيط في صراعات الشرق الأدنى والعالم القديم وأمريكا اللاتينية، وأمريكا بالفعل هي من يشعل أغلب هذه الصراعات أو يبقيها كلها مشتعلة.

هناك إصرار في الاعلام الغربي والتحليل الاستراتيجي الأمريكي المتعلق بالشأن الإيراني، أن مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية والسياسية والمالية يسيطر عليها الحرس الثوري، وهذا التوصيف غير دقيق وغير عميق، هناك صراع سياسي حقيقي داخل المجتمع الإيراني بين ثلاثة تيارات رئيسية، تحتكم إلى ديمقراطية انتخابية فعالة ولكنها مقيدة إلى حد ما.....،،،
آليات اتخاذ القرار في طهران غير واضحة المعالم للمراقب الخارجي، ولكن السياسات التي تتبعها إيران في المنطقة العربية وفي الإقليم الملتهب في حوض بحر قزوين ومع الجوار النووي الهندي_الباكستاني وفي المفاوضات المعقدة حول ملفها النووي مع الغرب وأمريكا، وفي علاقاتها مع الصين وروسيا، تؤكد أنها دولة تمتلك مؤسسات سياسية واقتصادية فعالة وحاضرة بقوة في العالم.

بالتأكيد هناك الكثير من المبالغات في الخطاب الإعلامي الإيراني وعلى كافة المستويات، وهذه المبالغات الشعبوية تنعكس دائما سلبيا على الحلفاء العرب، وهذا الميل إلى اللغة الانفعالية مصدره مؤسسات الحرس الثوري التي تأثرت بالحلفاء العرب اكثر مما أثرت بهم لغويا، ودائما تحاول دائرة المرشد الأعلى ان تجد لغة وسط بين صقور الحرس الثوري وعقلاء المؤسسات السياسة !

الساحة العراقية ساحة تلاقي المصالح الأمريكية والإيرانية، والدعم الذي تقدمه لغزّة ولبنان دعم معنوي من خلال مسيرات وصواريخ لا تغير في واقع المعارك على الأرض، والحلفاء العراقيين يشكلون خطرا على السعودية وعلى مناطق النفط تحديدا.

اللغة المستخدمة في التحليل الأمريكي للصراع الإيراني الإسرائيلي غير المباشر، تؤكد أن العلاقات الإيرانية الأمريكية لن تصل يوما إلى حدود القطيعة والحرب المباشرة، ولكن هذا التوصيف قد لا ينطبق على إسرائيل في حالات الفراغ السياسي في مركز القرار الأمريكي، كما هو حاصل في هذه الأيام الضبابية والدموية.
11/11/2024

..







التوقيع

__ لا ترضخ لوطأة الجمهور، مسلما كنت، نصرانيا أو موسويا، أو يقبلوك كما أنت أو يفقدوك. __

 
رد مع اقتباس
قديم 12-11-2024, 01:58 PM   رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: الولايات المتحدة والشرق الأدنى...

الحروب الإسرائيلية الإقليمية...
لعبة الأمم / إيران العابرة للحدود
التفكير الاستراتيجي الأمريكي في الشرق الأدنى، إيران_إسرائيل !

المحلل الأمريكي:

العمليات الخارجية الإيرانية في أوروبا: العلاقة الإجرامية

توفر كيانات الجريمة المنظمة مثل "فوكس تروت" و"رومبا" غطاءً لطهران في حملاتها النشطة بشكل متزايد ضد الأهداف اليهودية والإسرائيلية وغيرها في جميع أنحاء أوروبا.

في آخر تحديث له حول التهديدات الأمنية الوطنية ضد المملكة المتحدة، كشف المدير العام لـ "جهاز المخابرات البريطاني" mi5، كين مكالوم، أنه منذ كانون الثاني/يناير 2022، تعاملت السلطات البريطانية مع عشرين مؤامرة مدعومة من إيران استهدفت مواطنين ومقيمين في المملكة المتحدة. وأضاف أن "الجهات الفاعلة الإيرانية تستخدم المجرمين بشكل واسع النطاق كوكلاء، بدءاً من تجار المخدرات الدوليين إلى المحتالين من المستوى المنخفض". وفي الواقع، هذا هو الاتجاه الذي شوهد في جميع أنحاء أوروبا.

في أيلول/سبتمبر، كشف المحققون في ألمانيا وفرنسا أن عملاء إيرانيين - كانوا يتعاملون عبر تجار مخدرات أوروبيين يعيشون في إيران - وظفوا مجرمين أوروبيين لتنفيذ عمليات مراقبة لليهود وللشركات اليهودية في باريس وميونيخ وبرلين خلال الأشهر القليلة الماضية. وبعد اعتقاله، اعترف مجرم فرنسي بأنه تقاضى ألف يورو لالتقاط صور لمنزل أحد الأهداف في ميونيخ في نيسان/أبريل. ووفقاً لـ «جهاز المخابرات الداخلية الفرنسي» dgsi، "تكيفت الأجهزة الإيرانية مع أساليب عملها، وتفضل الآن بشكل أكثر منهجية استخدام أشخاص من الدوائر الإجرامية" لتنفيذ هجماتها في الخارج.

في أعقاب مؤامرة تفجير إيرانية فاشلة خارج باريس عام 2018، والتي أدت إلى اعتقال وإدانة دبلوماسي إيراني لدوره في المؤامرة، استغل القادة العملياتيون الإيرانيون، وتحديداً "الحرس الثوري الإسلامي" الإيراني و"وكالة الاستخبارات الإيرانية"، بشكل متزايد الشبكات الإجرامية كوكلاء لتنفيذ هجمات في الخارج، بهدف إبعاد طهران عن تلك العمليات.

الخلفية: العمليات الإيرانية الأخيرة في أوروبا باستخدام المجرمين
بعد فترة وجيزة من الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، بدأ القادة الثوريون حملة لاغتيال معارضي النظام والمسؤولين الإيرانيين السابقين الذين خدموا في عهد الشاه. وعلى مدى السنوات الخمس والأربعين الماضية، واصل العملاء الإيرانيون تنفيذ مؤامرات اغتيال واختطاف وترهيب ومراقبة استهدفت معارضي النظام في جميع أنحاء العالم. وقد وقعت العديد من هذه المؤامرات في أوروبا، بدءاً من اغتيال ابن شقيق الشاه، شهريار شفيق، في باريس في كانون الأول/ديسمبر 1979، وصولاً إلى طعن الصحفي الإيراني بوريا زراتي في لندن في آذار/مارس 2024.

من بين 218 مؤامرة في مجموعة البيانات الإجمالية التي تغطي الفترة من 1979 حتى اليوم، وقعت 102 مؤامرة في أوروبا. وارتفعت وتيرة النشاط العملياتي الإيراني في أوروبا، حيث وقع أكثر من نصف هذه المؤامرات (54 حالة) بين عامي 2021 و 2024. وركزت هذه العمليات على استهداف معارضي النظام الإيراني (34 حالة)، بما في ذلك الصحفيون الذين يبثون الأخبار بالفارسية والتي تفضل طهران عدم رؤيتها. كما استهدفت المواطنين والدبلوماسيين الإسرائيليين (10 حالات) واليهود (7 حالات). علاوة على ذلك، من بين هذه المؤامرات الـ54، تضمنت 16 حالة استخدام مجرمين لتنفيذ الهجمات.

وكانت المؤامرة الفاشلة التي أطلقت عليها الاستخبارات الإيرانية اسم "الزفاف" تهدف إلى اغتيال مذيعَيْ أخبار في "قناة إيران إنترناشيونال" في لندن. فقد جند "الحرس الثوري" الإيراني مهرباً للبشر (أُشير إليه لاحقاً في التحقيق باسم "إسماعيل" حفاظاً على سلامته) لاغتيال فرداد فرحزاد ("العريس") والمذيعة السابقة سيما ثابت ("العروس")، اللذين تم تصنيفهما كأهداف من قبل "وحدة 840" التابعة "للحرس الثوري" الإيراني في تشرين الثاني/ 2022. وبدأ إسماعيل العمل مع الاستخبارات الإيرانية في عام 2016 وتم تجنيده لدوره كمجرم عابر للحدود الوطنية مقيم في أوروبا.

كيف يتم استخدام المجرمين في أوروبا
يستخدم المسؤولون الحكوميون الإيرانيون بشكل متزايد تجار المخدرات وغيرهم من المجرمين في إيران كوسطاء لتجنيد مجرمين لتنفيذ هجمات في الخارج. ومن الأمثلة على ذلك قضية "أوميت ب."، وهو تاجر مخدرات من منطقة ليون في فرنسا ذو أصول تركية، وتُفيد بعض التقارير إنه يعمل الآن من إيران. وذكرت "دير شبيجل"، أنه "وفقاً للاستخبارات الغربية، يُسمح له بالاختباء في البلاد بعيداً عن متناول المحققين الأوروبيين، وفي المقابل يساعد النظام في التخطيط لهجمات ضد اليهود والإسرائيليين". ويتشابه ذلك مع حالة ناجي إبراهيم زندشتي" الذي وصفته وزارة الخزانة الأمريكية بأنه "تاجر مخدرات مقيم في إيران" تدير شبكته الإجرامية "العديد من عمليات القمع العابرة للحدود بما في ذلك الاغتيالات والاختطافات عبر ولايات قضائية متعددة في محاولة لإسكات منتقدي النظام الإيراني". وفي المقابل، تشير وزارة الخزانة الأمريكية إلى أن "قوات الأمن الإيرانية تحمي زندشتي وإمبراطوريته الإجرامية، مما يمكنه من الازدهار في سوق المخدرات في البلاد والعيش برفاهية بينما تقوم شبكته بتنفيذ عمليات قمع شنيعة نيابة عن الحكومة".

وتستغل إيران بشكل متكرر بعض العصابات الإجرامية المنظمة البارزة، مثل "فوكستروت" و"هيلز أنجلز" و"رومبا"، لتنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية ويهودية في جميع أنحاء أوروبا. ففي السويد، عُثر على قنبلة يدوية غير منفجرة داخل مبنى السفارة الإسرائيلية في ستوكهولم في كانون الثاني/يناير 2024. وبعد بضعة أشهر، كشفت أجهزة الاستخبارات السويدية والإسرائيلية أن الهجوم كان بتخطيط جماعة "فوكستروت" للجريمة المنظمة بتوجيه من إيران. ووفقاً لجهاز الاستخبارات السويدي ("سابو")، "كانت إيران تنفذ أنشطة تهدد الأمن في السويد وضدها منذ عدة سنوات"، مستخدمة العصابات الإجرامية لاستهداف اليهود وممثلي الحكومة الإسرائيلية والمعارضين الإيرانيين. وفي السويد أيضاً، حققت الشرطة السويدية في حادثة إطلاق نار خارج السفارة الإسرائيلية في ستوكهولم واعتقلت في النهاية مشتبهاً يبلغ من العمر أربعة عشر عاماً مرتبطاً بمنظمة "رومبا" الإجرامية بقيادة رجل العصابات إسماعيل عبدو. وفي أيار/مايو 2024، ألقى أحد عملاء "فوكستروت"، بناءً على تعليمات إيرانية، قنبلتين يدويتين على السفارة الإسرائيلية في بروكسل، بلجيكا. وفي ألمانيا، قام "الحرس الثوري" الإيراني بتجنيد زعيم عصابة "هيلز أنجلز" الفار رامين يكتابرست، الذي يحمل الجنسيتين الألمانية والإيرانية، لتنظيم هجمات إرهابية تستهدف معابد يهودية في ألمانيا، واحدة في بوكوم والأخرى في إيسن في عام 2021.

وبالإضافة إلى تنفيذ الهجمات، حذرت حكومات أجنبية مواطنيها من أنشطة مراقبة تقوم بها عصابات إجرامية نيابة عن الحكومة الإيرانية. ففي عام 2023، صرّح وزير الدولة البريطاني للأمن توم توغندهات بأن إيران تستأجر عصابات إجرامية في المملكة المتحدة للتجسس على اليهود استعداداً لحملة اغتيالات محتملة تستهدف شخصيات بارزة في المجتمع اليهودي. وأشار توغندهات إلى أن إيران تستخدم "مصادر غير تقليدية"، بما في ذلك "عصابات إجرامية منظمة"، وتوجه "التهديدات والأنشطة العملياتية الإيرانية" ضد أهداف يهودية محتملة. وقد لفتت هذه العمليات انتباه المجتمع الدولي.

الرد الدولي
مع وقوع 54٪ من العمليات الخارجية الإيرانية بين عامي 2019 و 2024، تزايد اهتمام المسؤولين والحكومات الأجنبية بالمؤامرات الإيرانية. ورداً على العمليات الإيرانية العالمية، حذرت ما لا يقل عن اثني عشرة دولة عبر خمس قارات مواطنيها من التهديدات الإيرانية. ويشمل ذلك تحذيرات لأفراد محددين مثل موظف "إيران إنترناشيونال" فرداد فرحزاد. وفي عام 2022، حذرت شرطة العاصمة البريطانية فرحزاد من "تهديدات وشيكة وموثوقة وكبيرة" لحياته وحياة أسرته مصدرها "الحرس الثوري" الإيراني.

وعلى نطاق أوسع، حذرت عدد من الدول مواطنيها من العمليات الإيرانية المستمرة على أراضيها وطردت دبلوماسيين إيرانيين نتيجة لذلك. ففي عام 2013، وفقاً لصحيفة "ديلي نيشن" الكينية، أبلغت السفارة الإسرائيلية في نيروبي وزارة الخارجية الكينية أن إيران و«حزب الله» "يجمعان معلومات استخبارية عملياتية ويظهران اهتماماً مفتوحاً بالأهداف الإسرائيلية واليهودية في جميع أنحاء العالم بما في ذلك كينيا". وفي عام 2020، طردت ألبانيا الدبلوماسيين الإيرانيين في بلادها ومن بينهم السفير الإيراني بتهمة "الإضرار بالأمن القومي" و"انتهاك المركز الدبلوماسي". وفي عام 2022، أصدرت الشرطة الملكية التايلاندية أمراً بالبقاء في حالة تأهب بسبب وجود جواسيس إيرانيين اعتُقد أنهم متواجدين في المنطقة لجمع معلومات استخباراتية عن تحركات المعارضين الإيرانيين. وفي عام 2022، أعلن كين مكالوم، مدير "جهاز المخابرات البريطاني" mi5، أنه بين 1 كانون الثاني/يناير و16 تشرين الثاني/نوفمبر 2022، خططت أجهزة الاستخبارات الإيرانية ما لا يقل عن عشر مرات لاختطاف أشخاص في المملكة المتحدة واغتيالهم، بمن فيهم مواطنون بريطانيون تعتبرهم طهران "أعداء للنظام". وأضاف مكالوم أن إيران من خلال "أجهزتها الاستخباراتية العدوانية" تُشكل "تهديداً مباشراً للمملكة المتحدة". كما أشار جهاز الاستخبارات الكندي في تقريره العام السنوي لعام 2023 إلى أن "إيران ستواصل استهداف أعدائها المفترضين حتى وإن كانوا يعيشون في دول أجنبية" وأن "الأنشطة المرتبطة بالتهديد الإيراني الموجهة ضد كندا وحلفائها ستستمر على الأرجح في عام 2024". وفي الآونة الأخيرة، ألقت السلطات الأمريكية القبض على مواطن باكستاني بتهمة التخطيط لتجنيد مجرمين لاغتيال مسؤولين أمريكيين بارزين داخل الولايات المتحدة. وقال "مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي" كريستوفر راي: "إن مؤامرة القتل هذه مستوحاة مباشرة من دليل المبادئ الإيراني".

الخاتمة
تُعد العمليات الخارجية الإيرانية تكتيكاً تستخدمه طهران للتعامل مع عدة تهديدات مختلفة تراها موجهة ضد النظام الثوري. وتَستهدف إيران مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين للانتقام من مقتل قائد "قوة القدس" الجنرال قاسم سليماني في كانون الثاني/يناير 2020. كما تستهدف مسؤولين ورجال أعمال إسرائيليين كجزء من حربها الخفية مع إسرائيل والتزامها بتدمير إسرائيل. وتستهدف اليهود - بدءً من رجال الأعمال اليهود البارزين في أوروبا وإلى طلاب الجامعات اليهود في الولايات المتحدة - بالإضافة إلى المعارضين والصحفيين الإيرانيين في الخارج الذين يكشفون وحشية النظام للعالم ويمكّنون الإيرانيين من تحدي النظام الثوري.

ومن المرجح أن تستمر كل هذه العوامل الدافعة للعمليات الخارجية الإيرانية، في الوقت الذي تستمر دوافع إضافية في الظهور، مثل تعهد إيران بالانتقام لمقتل إسماعيل هنية زعيم "حماس" في طهران. وعلى نحو متزايد، تسعى إيران إلى إيجاد سبل لتنفيذ عمليات بطريقة تتيح لها إنكار مسؤوليتها لتقليل احتمالية الرد المباشر عليها. ففي نيسان/أبريل 2024، أطلقت إيران نحو 300 صاروخ وطائرة مسيّرة على إسرائيل، بينما استهدفت إسرائيل إيران رداً على ذلك. وتسعى إيران إلى تجنب تكرار هذا التصعيد المباشر خوفاً من أن تؤدي هذه الضربات داخل إيران إلى إظهار النظام بمظهر الضعف، ليس فقط أمام الأعداء في الخارج بل أيضاً أمام المعارضين في الداخل. ونتيجة لذلك، يظهر أن إيران تفضل الآن بشكل واضح استخدام وسطاء لتنفيذ مؤامراتها - عادة من المجرمين ولكن أيضاً من مزدوجي الجنسية المرتبطين بجماعات شيعية متشددة مرتبطة بشبكة وكلائها.

إن ما يعنيه ذلك في المستقبل هو أن السلطات في مختلف أنحاء العالم - بما في ذلك أوروبا - تحتاج إلى تطوير أنظمة للكشف عن هذه المؤامرات وتعطيلها. وفي البداية، يجب على الاتحاد الأوروبي، أو الدول الأعضاء الفردية، الاستجابة لدعوة السويد وتقوم بتصنيف "الحرس الثوري" الإيراني كمنظمة إرهابية. وفي النهاية، قال رئيس وزراء السويد مؤخراً بأن "الخيار المعقول الوحيد... هو أن نحصل على تصنيف مشترك للإرهابيين، لكي نتمكن من العمل على نطاق أوسع مما توفره العقوبات القائمة بالفعل". ولا يمكن التعامل بفعالية مع أعمال الإرهاب التي ترعاها الدول، والتي ينفذها وكلاء مجرمون، على أنها مسألة جنائية فقط. ومن شأن التصنيف المشترك أن يوفر مجموعة أوسع نطاقاً من أدوات الاستخبارات ومكافحة الإرهاب للتعامل مع التهديد.
انتهى الاقتباس.

تعقيب:
غياب فرنسا وألمانيا، عن هذا التحليل، يؤكد الدور الرئيسي لهما في منع أوروبا من تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، وانفتاح الدولتين على طهران ورعايتهما للمفاوضات النووية الإيرانية مع أوروبا وأمريكا.

إيران تتعامل مع المعارضة في الخارج على أنها تتلقى الدعم والتمويل والتدريب من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ومن إسرائيل.
12/11/2024

..







التوقيع

__ لا ترضخ لوطأة الجمهور، مسلما كنت، نصرانيا أو موسويا، أو يقبلوك كما أنت أو يفقدوك. __

 
رد مع اقتباس
قديم 13-11-2024, 07:33 AM   رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: الولايات المتحدة والشرق الأدنى...

الفوضى الأمريكية الخلاقة...
لعبة الأمم / العراق الساحة الرئيسية
التفكير الاستراتيجي الأمريكي في الشرق الأدنى، إيران_أمريكا !

المحلل الأمريكي:

فك شفرة تهديدات المليشيات العراقية بشأن "حرب الطاقة"

حذرت كل من “حركة النجباء" و "كتائب حزب الله" من أنهما سيستهدفان منشآت الطاقة في منطقة الخليج، ومناطق أخرى. ولكن، ما مدى جدية هذه التهديدات؟

منذ الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل في الأول من تشرين الأول/أكتوبر، هددت فصائل "المقاومة العراقية" مرارًا باستهداف البنية التحتية للطاقة في المنطقة إذا قامت إسرائيل باستهداف قطاع الطاقة الإيراني. ولتبرير مثل هذه الهجمات، شنّت "المقاومة" حملة تشويه ضد بعض الدول العربية، وعلى رأسها الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. ويهدف هذا الخطاب من قبل "المقاومة" إلى تصوير هذه الدول على أنها متواطئة في دعم إسرائيل، ما يمهد الطريق أمامها لتبرير هجماتها المستقبلية المحتملة ضد مرافق الطاقة الحيوية لديهم.

حركة النجباء وكتائب صرخة القدس
في 13 تشرين الأول/أكتوبر، نشرت "كتائب صرخة القدس" - وهي جماعة تابعة لميليشيا "حركة حزب الله النجباء" وكانت تعرف سابقًا باسم "أصحاب الكهف"- شريط فيديو يهدّد بمهاجمة البنية التحتية للطاقة في عدة دول عربية. وفي إشارة إلى هذه المواقع باعتبارها “الموارد الاقتصادية العربية التي تدعم الكيان الصهيوني الخبيث"، جاء في الفيديو:” سيكون لنا نصيبنا في وقف هذا الدعم وقطع تصدير الطاقة “، كما عرض الفيديو خريطة توضح الأهداف التالية:
- ميناء جبل علي (دبي)
- " ميناء المنامة عيسى"، في إشارة على الأرجح إلى ميناء سلمان في مملكة البحرين.
- معبر نهر الأردن
- منشأتان للغاز في المملكة العربية السعودية (المواقع غير محددة)
- منشأة أرامكو للغاز
قبل يوم واحد من نشر الفيديو، أطلق رئيس المجلس التنفيذي لحركة النجباء، ناظم السعيدي، تهديدات مماثلة على شاشات التلفزيون، محذراً من أن"المقاومة العراقية ستستهدف مراكز الطاقة إذا ما تم قصف منشآت النفط الإيرانية".

كتائب حزب الله
كانت “كتائب حزب الله" هي أول ميليشيا عراقية تصعّد من خطاب” حرب الطاقة “، ففي 3 تشرين الأول/أكتوبر، نشر أبو علي العسكري، المسؤول الأمني لـ ” كتائب حزب الله“، رسالة قصيرة على تطبيق” تلغرام “جاء فيها:” إذا بدأت حرب الطاقة، سيخسر العالم 12 مليون برميل من النفط يومياً. وكما قالت” كتائب حزب الله “سابقًا، إما ينعم الجميع بالخيرات أو يُحرم الجميع“.

وقد أعقب هذا التهديد بيان للأمين العام للجماعة، أبو حسين الحميداوي، تضمن لغة شديدة اللهجة ضد بعض الحكومات العربية. حيث قال: " لقد تجسدت في جبهة العدو كل أنواع الشر والهمجية والإجرام، متخطيةً كل حدود التصور البشري، وباشتراك مباشر وفعال من أمريكا الشر والدول الغربية التابعة لها، وبدعم من نظام السيسي والنظام الأردني الخبيث، والكيان السعودي بمؤسساته الوهابية، والنظام الإماراتي، وستُحفر أفعال هؤلاء في ذاكرة الأمة ما سينتج بركانا من الغيض والانتقام لا يمكنهم إيقافه".

وفي وقت لاحق، أصدر العسكري بيانًا آخر كرر فيه تهديداته بشأن "حرب الطاقة" ومهاجمة الحكومات العربية، قائلاً: "من حيث المبدأ، لن نبدأ حربًا في مجال الطاقة، ولكن إذا بدأت، فإن العالم سيخسر 12 مليون برميل من النفط يومياً، وهذا ما سنتدبر أمره بعون الله. أما بخصوص ما سيفعله الإخوة اليمنيون في باب المندب، والإخوة الإيرانيون في مضيق هرمز، فالله أعلم". وأضاف: "هذه الحرب ميّزت الخبيث من الطيب، وكشفت بوضوح من هم جنود الشيطان ومن هم جنود الرحمن. كما حددنا أنظمة الشر كما ذكرها الأمين العام في بيانه الأخير: نظام السيسي، والنظام الأردني، والكيان السعودي بمؤسساته الوهابية، والنظام الإماراتي".

تحليل ختامي
سبق أن شنّت "كتائب حزب الله " "هجمات على أهداف خليجية باستخدام جماعة "ألوية الوعد الحق" الموالية له، التي هددت بشن هجمات ضد القواعد الأمريكية في الخليج في 24 تشرين الأول/أكتوبر 2023. كما نفذت هجمات ضد البنية التحتية للطاقة في الخليج انطلاقًا من العراق، حيث استهدفت، على سبيل المثال، أهدافًا سعودية في مايو/أيار وسبتمبر/أيلول 2019.

ومن المرجح أن تكون " حركة النجباء" و"كتائب حزب الله" قد أطلقتا التهديدات الحالية نيابة عن "فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي الإيراني". وفى هذا الصدد، تستخدم إيران الميليشيات العراقية كأداة لإيصال رسالة إلى الولايات المتحدة والقوى الأخرى بأن الضربة الإسرائيلية على البنية التحتية النفطية الإيرانية يمكن أن يكون لها آثار مزعزعة للاستقرار، دون أن تضطر طهران إلى انتهاك اتفاق عدم الاعتداء الذي أبرمته مع السعودية العام الماضي بوساطة صينية. وفي الواقع، قد يؤدي إطلاق طائرات مسيّرة وصواريخ كروز من العراق إلى إلحاق أضرار جسيمة بموقع أو موقعين نفطيين عربيين، رغم أن تأثيره سيكون محدودًا مقارنة بهجوم صارم من قبل إيران، مما قد يعرض الحكومة العراقية الهشة للإحراج وللمزيد من الضغوط.
انتهى الاقتباس.

تعقيب:
التفاهمات الأمريكية الإيرانية في الساحة العراقية، إستراتيجية.
وبمقدار ما ترى أمريكا في العراق بوابة عودتها إلى داخل إيران واستعادة مصالحها التي تتقاسمها اليوم روسيا والصين، ترى إيران في العراق بوابتها إلى المنطقة العربية وصولا إلى المياه الدافئة لتكريس دورها الإقليمي المتردد، على حساب الدور الإسرائيلي المتوقف والدور السعودي المتمدد والدور المصري الغائب.

الساحة العراقية ذات الغالبية الشيعية، هي الساحة الأكثر استقرارا بالنسبة لبقية الحلفاء العرب (سوريا ولبنان واليمن)، والأقرب إلى منابع النفط الخليجية، التي تلعب دورا رئيسيا في استقرار الأسعار العالمية وبالتالي الاقتصاد العالمي، شديد التأثر بأسعار النفط جدا.

الاستثمارات الإيرانية في الإمارات العربية المتحدة هائلة، والعلاقات السياسية مع قطر وعمان قوية، والعلاقات مع الكويت هادئة، والتفاهمات مع السعودية في البحرين مستقرة.....،،،
الحرب غير المباشرة مع السعودية في اليمن انتهت إلى تفاهمات بدأت تتحول إلى علاقات متوازنة وندية، مع ما يعنيه ذلك من تراجع نسبي في أهمية الدور اليمني والعراقي كساحتي ضغط على المملكة، وتراجع نسبي في أهمية الدور السوري واللبناني كساحتي ضغط على إسرائيل.

القمة العربية الإسلامية التي انعقدت في المملكة مؤخرا، كانت مختلفة وإيجابية، وتحديدا لجهة العلاقات مع الجوار الإقليمي للمنطقة العربية، إسرائيل وإيران وتركيا وأثيوبيا.

المرونة السياسية بخلفية عسكرية، رؤية استراتيجية عربية خليجية مستقبلية تنموية في مواجهة إقليم ذو رؤية توسعية عسكرية ذات خلفية سياسية.
13/11/2024

..







التوقيع

__ لا ترضخ لوطأة الجمهور، مسلما كنت، نصرانيا أو موسويا، أو يقبلوك كما أنت أو يفقدوك. __

 
رد مع اقتباس
قديم 13-11-2024, 09:11 PM   رقم المشاركة : 33
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: الولايات المتحدة والشرق الأدنى...

الفوضى الأمريكية الخلاقة...
لعبة الأمم / الدور الفرنسي في لبنان
التفكير الاستراتيجي الأمريكي في الشرق الأدنى، لبنان_أمريكا !

المحلل الأمريكي:

تقييم التعاون الأمريكي - الفرنسي بعد عام من السابع من تشرين الأول/أكتوبر

كشف القتال على عدة جبهات في الشرق الأوسط عن فجوات بين الحلفاء، ولكن لديهم مجالاً واسعاً للتعاون في مجالات تتراوح من ضمان السيادة اللبنانية إلى تقديم المساعدات الإنسانية.

منذ أن بدأت إسرائيل عملياتها البرية في لبنان في أوائل تشرين الأول/أكتوبر، بدا أن المواقف الفرنسية والأمريكية تتباعد بشكل أكبر، خاصة فيما يتعلق بالدعوة إلى وقف إطلاق النار.

بيان مشترك: دليل على التنسيق الوثيق
على الرغم من أن التعاون الثنائي على مدى العام الماضي لمنع حرب بين إسرائيل و"حزب الله" لم يكن سلساً دائماً، وفشل في النهاية في منع التصعيد، فقد أطلق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأمريكي جو بايدن مبادرة مشتركة لهذا الغرض في أيلول/سبتمبر.

الاختلافات حول مقتل نصر الله، والأنشطة العسكرية الإسرائيلية الأخرى
تباينت المواقف الفرنسية والأمريكية بشأن موضوعين على وجه الخصوص:
رداً على اغتيال إسرائيل المستهدف للأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله في 27 أيلول/سبتمبر، نشرت فرنسا بياناً موجزاً ​​يؤكد على ضرورة منع زعزعة الاستقرار أو التصعيد. وفي المقابل، أعلن الرئيس بايدن أن وفاة نصر الله ستوفر "قدراً من العدالة لضحاياه العديدين"، ويُفترض أن يشمل ذلك مواطنين أمريكيين وفرنسيين، وكذلك آخرين.

فيما يتعلق بالعمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، اعتُبرت المصطلحات التي استخدمها المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية في بيان يوم 1 تشرين الأول/أكتوبر، يوم الهجوم الصاروخي الباليستي الإيراني على إسرائيل، على أنها تمنح الضوء الأخضر للعمليات البرية في لبنان.
وكان موقف فرنسا أقل غموضاً، حيث أكد كل من الرئيس ماكرون ووزير الخارجية الفرنسي مراراً وتكراراً معارضة فرنسا للعمليات البرية الإسرائيلية في لبنان. ولم تعبّر فرنسا أبداً عن موافقتها على استراتيجية إسرائيل "لخفض التصعيد من خلال التصعيد" في لبنان، وهو الموقف الذي تم توضيحه لجميع الأطراف المعنية.

نهج فرنسا تجاه الشرق الأوسط - وحدوده
تسير باريس على خط رفيع بين عدة أهداف استراتيجية أصبح من الصعب التوفيق بينها بسبب التطورات على الأرض، مما دفع البعض إلى وصف السياسة الفرنسية بأنها غير متماسكة. وبالتالي، سعى الرئيس ماكرون إلى التوفيق بين التزام فرنسا غير القابل للتفاوض بأمن إسرائيل ودعمها الثابت لحل الدولتين مع الفلسطينيين والدفاع المستمر عن سيادة لبنان.

إن الرحلات الخارجية الأولى التي قام بها وزير الخارجية الفرنسي المعين حديثاً، جان-نويل بارو تسلط الضوء على محاولة السعي لتحقيق هذه الأهداف الثلاثة في آن واحد.

ولكن الخطر هنا هو أن يُنظر إلى التوازن الفرنسي على أنه غموض لا يُرضي أحداً. فعلى سبيل المثال، اعتبرت إسرائيل دعوة الرئيس ماكرون لوقف تزويد الأسلحة للقتال في غزة تهديداً بفرض حظر على الأسلحة - مع أن المسؤولين الفرنسيين لم يستخدموا هذا المصطلح أبداً.

لقد أثبت رد الفعل الحاد من قبل بنيامين نتنياهو على دعوة ماكرون شيئاً واحداً على الأقل: أن صوت فرنسا لا يزال مهماً، حتى مع قلة نفوذ باريس وحدها. إن التعاون مع واشنطن، على الرغم من أنه أكثر تحدياً مما كان عليه في الماضي، أصبح أكثر ضرورة.

خيارات للتعاون الأمريكي-الفرنسي
تقدم المجالات التالية فرصاً للتعاون المثمر بين باريس وواشنطن، رغم أن تطورات الحرب ستستمر على الأرجح في الكشف عن التوترات:

إن الموقف الخاص لفرنسا يجعلها جهة فاعلة شرعية هنا - فلديها سبعمائة جندي ضمن "قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة" على الأرض كجزء من "قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان" ("اليونيفيل") وهي حاملة الريشة في مجلس الأمن.

دعم الجيش اللبناني، الذي هو عنصر أساسي في السيادة اللبنانية، وتنفيذ "قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701" بالكامل. لقد عان الجيش اللبناني، الذي يحظى بدعم رئيسي من الولايات المتحدة وقطر، من تداعيات الأزمة الاقتصادية التي تعصف بلبنان.

اختيار رئيس في لبنان. ظل منصب الرئاسة اللبنانية شاغراً لمدة عامين. ووفقاً للدستور اللبناني، فإن الرئيس هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، مما يخلق ارتباطاً مباشراً بالجيش اللبناني.

الاستمرار في العمل نحو هدنة في غزة. ترفض إسرائيل بشدة الربط بين جبهتي لبنان وغزة. ومع ذلك، قد تؤدي التحسينات في غزة إلى تغيير الديناميكيات نحو المساعدة في تحقيق نهاية مرضية ودائمة للحرب في لبنان - والعكس صحيح.
انتهى الاقتباس.

تعقيب:
المصالح الفرنسية في لبنان معنوية وتاريخية وسياسية، أكثر منها اقتصادية.
المصالح الحقيقية لفرنسا هي مع إيران التي تحتضن حزب الله، أكثر من أي وقت مضى، ولذلك تحاول فرنسا بهامش مناورة محدود، لعب دور الوسيط بين إيران وإسرائيل على جبهة لبنان المشتعلة، ولا يبدو أنها تنجح في ذلك، بسبب التعنت الإسرائيلي واللامبالاة الأمريكية، على الأقل حتى انتهاء ولاية الرئيس بايدن.

لعبت فرنسا قبل 8th of October, دورا مركزيا دائما في الصراعات السياسية اللبنانية وفي منع انهيار الجمهورية ماليا وسياسيا، لقد اعتمد الأوربيون على فرنسا في احتواء لبنان وفي صناعة اتفاق الطائف، وكانت أمريكا مرتاحة لهذا الدور، وكانت اسرائيل لا تمانع، تغير المشهد بعد الحرب اللبنانية الإسرائيلية الثانية العام 2006, وتراجع الدور الفرنسي والأوروبي لصالح الدور العربي في لبنان، وانشغلت فرنسا وأوروبا بالمفاوضات الماراتونية المتعلقة بالملف النووي الإيراني والتي سمحت في نهاية المطاف وفي عهد إدارة الرئيس أوباما بالوصول إلى اتفاق سمح للشركات الأوروبية بالعودة إلى إيران، ولكن وصول الرئيس ترامب الى البيت الأبيض أوقف الاتفاق وعطله، وفي العودة الثانية للرئيس ترامب إلى البيت الأبيض، سيكون الاتفاق النووي وإيران نفسها، في قلب المشهد الأمريكي، على حساب أوروبا وفرنسا، وفي مواجهة مباشرة مع الصين الداعم الرئيسي للاقتصاد الإيراني.....،،،

تداعيات 7th of October, بعد عودة ترامب، على المنطقة العربية والإقليم، ستكون على الأغلب مزيدا من الفوضى الخلاقة، ومزيدا من التوحش الإسرائيلي ومزيدا من إقصاء فرنسا وأوروبا المرهقة بحرب أوكرانيا والخائفة من استمراريتها وتداعياتها الاقتصادية والسياسية في زمن ترامب القادم والذي لا يبشر بالخير.
13/11/2024

..







التوقيع

__ لا ترضخ لوطأة الجمهور، مسلما كنت، نصرانيا أو موسويا، أو يقبلوك كما أنت أو يفقدوك. __

 
رد مع اقتباس
قديم 14-11-2024, 05:20 AM   رقم المشاركة : 34
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: الولايات المتحدة والشرق الأدنى...

الحروب الإسرائيلية الإقليمية...
لعبة الأمم / الطاقة خارج دائرة الصراع الإقليمي
التفكير الاستراتيجي الأمريكي في الشرق الأدنى، إيران_إسرائيل !

المحلل الأمريكي:

لماذا يجب على إسرائيل التركيز على الأهداف العسكرية والأمنية الإيرانية، وليس على البنية التحتية النفطية

على الرغم من نقاط الضعف الكبيرة، فإن الفوائض في إنتاج الطاقة في إيران من شأنها أن تحد من تأثير أي ضربة، في حين أن التداعيات على أسواق الطاقة الإسرائيلية والخليجية والعالمية قد تكون شديدة.

في 29 أيلول/سبتمبر، عندما قصف سلاح الجو الإسرائيلي البنية التحتية النفطية للحوثيين في اليمن للمرة الثانية منذ تموز/يوليو، أكد المراقبون أن المسافة التي تزيد عن ألف ميل للوصول إلى الأهداف كانت بمثابة تحذير لإيران، حيث تقع حقولها النفطية الرئيسية على مسافة أقرب (من تلك التي قٌصفت في اليمن). وهناك مؤشرات إضافية على أن إسرائيل قد تفكر في توجيه ضربات على صناعات النفط والغاز الإيرانية بعد أن وعدت برد كبير على الهجوم الصاروخي الباليستي الهائل الذي شنته إيران في الأول من تشرين الأول/أكتوبر.

ولكن، ما مدى هشاشة صناعة النفط الإيرانية؟ فإيران قادرة على الاستفادة من خبرتها الواسعة في الحفاظ على قدرات الإنتاج والتصدير منذ ثمانينيات القرن الماضي، خلال الحرب الإيرانية - العراقية التي كانت مدمرة اقتصادياً. وبالنسبة لإسرائيل، فإن هذا القطاع يشكل مجموعة غنية من الأهداف، ولكن بالنظر إلى التأثيرات المحتملة التي قد تخلفها مثل هذه الضربة على بنيتها التحتية الخاصة، ناهيك عن أسواق الطاقة الإقليمية والعالمية، فقد يكون من الأفضل النظر إلى أهداف أخرى.

إنتاج وتصدير النفط والغاز
تتمثل نقاط الضعف الرئيسية في إيران في محطات الضخ، وتقاطع خطوط الأنابيب، ومرافق المحطات. ويشكل أحد المفترقات المحددة شمال جزيرة خرج، نقطة التقاء ساحلية لجميع خطوط الأنابيب في جنوب غرب إيران، حيث تتواجد حقول النفط الرئيسية في البلاد.

ويبلغ إنتاج إيران من النفط الخام حالياً حوالي 3.95 مليون برميل يومياً، وهو ما يمثل تعافياً بعد الانخفاضات في السنوات السابقة نتيجة العقوبات. ومن هذا الإنتاج، يتم استخدام حوالي 2 إلى 2.4 مليون برميل يومياً كمواد خام لمصافي التكرير للاستخدام المحلي، ويتم تصدير باقي الإنتاج. وفي آذار/مارس، بلغت صادرات إيران من النفط الخام 1.82 مليون برميل يومياً، تم توجيه معظمها إلى الصين.

كما تُعد إيران ثالث أكبر منتج للغاز الطبيعي في العالم، بحوالي 684 مليون متر مكعب يومياً، ولكنها أيضاً مستورد صافٍ للغاز، حيث يتم استخدام الكثير من إنتاجها محلياً لتوليد الكهرباء والتدفئة. وخلال موسم البرد، يمكن أن يصل استهلاك الغاز المنزلي في إيران إلى 700 مليون متر مكعب يومياً، مما يؤدي إلى حدوث نقص حاد. وفي الأول من تشرين الأول/أكتوبر، وقّعت إيران "اتفاقية استراتيجية" طويلة الأجل مع شركة "غازبروم" الروسية، والتي بموجبها ستتلقى 300 مليون متر مكعب يومياً من الغاز عبر خط أنابيب تخطط موسكو لبنائه تحت بحر قزوين.

التكرير
تدير إيران ما لا يقل عن ثمانية وعشرين مصفاة للنفط والمكثفات والغاز، المنتشرة في جميع أنحاء البلاد. وأكبرها مصفاة مكثفات الغاز "نجمة الخليج الفارسي" غرب بندر عباس، بالقرب من مضيق هرمز، والتي بُنيت ويتم تشغيلها جزئياً من قبل "الحرس الثوري الإسلامي" الإيراني. وتبلغ السعة الإنتاجية لهذه المنشأة 480,000 برميل يومياً من المكثفات، أي حوالي 19% من إجمالي المواد الخام اليومية التي تحتاجها مصافي التكرير في البلاد.

كما تدير إيران حوالي ستين مصنعاً للبتروكيماويات، بعضها يمكن إعادة تهيئته لإنتاج البنزين في أوقات الطوارئ. وتعني أسعار الوقود المنخفضة في محطات الوقود أن إيران أيضاً هي إحدى أكبر الدول المستهلكة للبنزين في العالم، وتُعد سياراتها من بين الأقل كفاءة في استهلاك الوقود في أي دولة.

ولا يُعرف عن إيران أنها من كبار مصدري المنتجات النفطية المكررة، وإن كانت هناك بعض الاستثناءات. فهي تصدر بالفعل إلى بعض الدول الحليفة مثل سوريا وفنزويلا. بالإضافة إلى ذلك، هناك تهريب واسع النطاق للمنتجات النفطية المكررة، وخاصة البنزين والديزل الرخيصين، إلى الدول المجاورة في منطقة الخليج. وتتراوح التقديرات بين 10 ملايين لتر يومياً من البنزين و15 مليون لتر يومياً من الديزل، وهو ما يمثل حوالي 8.7% و13.6% من إجمالي إنتاج إيران من البنزين والديزل على التوالي.

محطات التصدير والتخزين
تُعد جزيرة خرج في شمال الخليج العربي المحطة الرئيسية لتصدير النفط الخام الإيراني، بقدرة تحميل حالية تبلغ حوالي 5 ملايين برميل يومياً (القدرة الإجمالية للبلاد تبلغ 7 ملايين برميل يومياً). وتتلقى جزيرة خرج إمدادات النفط الخام عبر خمسة خطوط أنابيب تحت الماء من البر الرئيسي وتحتوي على قدرة تخزين تبلغ 28 مليون برميل (حوالي 26% من إجمالي قدرة تخزين النفط الخام في إيران). ويمكن للجزيرة تحميل ما يصل إلى 11 ناقلة نفط وناقلة عملاقة في وقت واحد.

وتُخزن بين 50 إلى 60% من مخزونات إيران من النفط والمنتجات النفطية في صهاريج كبيرة فوق الأرض، وهي عرضة بشدة للهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة والضربات الجوية. وتشير التقديرات إلى أن ما بين 5 إلى 10% من النفط الخام المخزن في البلاد قد يكون أيضاً في مخازن عائمة في أي وقت معيّن، اعتماداً على الطلب (كانت هذه الكمية حوالي 29 مليون برميل في آب/أغسطس). كما أن لدى إيران عدداً محدوداً من مرافق التخزين تحت الأرض في مارون وغوره، وهي أكثر أماناً بشكل عام من الهجمات المعادية. وتشمل خطط إيران طويلة الأجل زيادة سعة التخزين إلى 15 مليار لتر من المنتجات النفطية و100 مليون برميل من النفط الخام، بما في ذلك 10 ملايين برميل في الاحتياطات الاستراتيجية. بالإضافة إلى ذلك، تمتلك إيران 15 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي في موقعي تخزين تحت الأرض محصنين بشدة: في سراجه بالقرب من قم، وشوريجه بالقرب من شيراز، لضمان إمدادات موسم البرد.

نقاط الضعف
يواجه قطاع النفط الإيراني، الذي يعاني منذ سنوات من العقوبات ونقص الاستثمارات الأجنبية، صعوبة في الحصول على قطع الغيار الحيوية والتكنولوجيا الحديثة لدعم بنيته التحتية وتحديثها. وتُضاف إلى نقاط ضعفه تَركّز منشآت النفط الرئيسية في محافظة خوزستان، وجزيرة خرج، والخليج العربي، ومن بينها المصافي في بندر عباس وعسلوية.

ومع ذلك، يمكن أن يؤدي الهجوم الناجح على محطة ضخ غوره أو تقاطع خطوط الأنابيب في جناوه إلى تعطيل كبير لنقل النفط الإيراني إلى كل من خرج ومحطة جاسك الجديدة التي تبلغ طاقتها 1 مليون برميل يومياً، الواقعة خارج مضيق هرمز، حيث تضخ المنشأة النفط الذي يتم جمعه من حقول إيران في الجنوب الغربي من البلاد إلى كلا محطتي التصدير. وفي حالة تضرر محطة غوره، ستكون إيران مضطرة للاعتماد فقط على الإنتاج البحري (حوالي 600,000 برميل يومياً) فضلاً عن المخزونات الحالية طالما يتم إجراء الإصلاحات.

ويمكن أن يتسبب التدمير الكبير لخطوط الأنابيب الرئيسية، ووحدات الإنتاج البرية والبحرية، ومحطات التحميل، ومحطات الضخ، وتقاطع خطوط الأنابيب في تعطيل تدفقات النفط الإيرانية لأسابيع أو حتى أشهر، رغم أن تحقيق هذا السيناريو يتطلب مجهوداً عسكرياً كبيراً باستخدام أسلحة قوية وعالية الدقة، أو طائرات مسيرة، أو عمليات تخريب. إن الدفاعات الجوية الإيرانية كبيرة، لكنها مركزة بشكل أكبر في مناطق معينة ذات أولوية عالية مثل خرج، وبندر عباس، وعسلوية، مما يترك منشآت النفط الأخرى أقل حماية أو غير محمية.

كما يمكن أن تؤدي الهجمات السيبرانية إلى تعطيل أنظمة التحكم في المصافي وخطوط الأنابيب ومحطات التصدير، مما يؤدي إلى إيقاف العمليات أو إلحاق الضرر الذي يتطلب إصلاحات واسعة. وفي السنوات الأخيرة، تعرضت البنية التحتية للنفط في إيران لعدة هجمات تخريبية وسيبرانية، بما في ذلك هجوم معقد على خطي أنابيب للغاز في محافظة فارس في شباط/فبراير من هذا العام. بالإضافة إلى ذلك، في عام 2021 ومرة أخرى في عام 2023، تعرضت شبكة توزيع الوقود الإيرانية لهجمات سيبرانية يُعتقد كانت مستهدفة بهجمات إلكترونية إسرائيلية، مما أدى إلى تعطل إمدادات البنزين على مستوى البلاد لعدة أسابيع. وأثرت الهجمات على آلاف محطات الوقود، مسببة طوابير طويلة، وظلت الشبكة معطلة لعدة أيام في كل مرة.

التداعيات على الخليج، وإسرائيل، والأسواق العالمية
أدت التوترات الجيوسياسية المتزايدة بالفعل في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط، التي كانت منخفضة عند حوالي 70 دولاراً للبرميل، ولكنها تجاوزت 80 دولاراً في 7 تشرين الأول/أكتوبر. وتحتاج المملكة العربية السعودية إلى سعر مرتفع نسبياً، ربما 100 دولار للبرميل، من أجل تحقيق مشاريع التنمية الطموحة لـ "رؤية 2030" التي بادرها ولي العهد محمد بن سلمان. ومع ذلك، تعتمد هذه المشاريع أيضاً على السلام والاستقرار الإقليميين، وهو ما يفسر إحجام السعودية الملحوظ عن الانجرار إلى حرب أوسع نطاقاً في الشرق الأوسط.

ونظرياً، بإمكان الرياض تعويض أي نقص في إمدادات النفط العالمية الناجم عن هجوم إسرائيلي على البنية التحتية الإيرانية. لكن حقول النفط والمنشآت الرئيسية في المملكة تقع مباشرة عبر الخليج من إيران، وبالتالي فهي معرضة بشدة للهجمات (كما حدث في الهجوم على مجمع معالجة بقيق في أيلول/سبتمبر 2019) أو للتخريب.

وعلاوة على ذلك، من المرجح أن تؤدي أي ضربات إسرائيلية ضد صناعات النفط والغاز والبتروكيماويات الإيرانية إلى محاولات من قبل إيران أو وكلائها لمهاجمة أهداف الطاقة الرئيسية في إسرائيل. وتشمل هذه الأهداف مصافي التكرير في حيفا وأشدود، وأكبر المحطات الإسرائيلية لتوليد الطاقة وتحلية المياه، وحقول الغاز البحرية الإسرائيلية الثلاثة.

وقد يؤدي التصعيد المتزايد أيضاً إلى تهديدات مباشرة لمنشآت النفط في دول "مجلس التعاون الخليجي"، أو تعطيل الشحن التجاري في المنطقة، و/أو سلوك تهديدي ضد الأصول البحرية الغربية. وسبق أن هددت إيران بإغلاق مضيق هرمز إذا لم تعد قادرة على تصدير نفطها، لكن أي تعطيل من هذا القبيل رداً على هجوم إسرائيلي من شأنه أن يحفز بالتأكيد المزيد من التدخل الغربي - وهو احتمال قد ترغب طهران في تجنبه. وفي المقابل، من غير المرجح أن يؤدي استهداف عدد قليل من مصافي التكرير أو صهاريج التخزين الإيرانية إلى إثارة رد فعل كبير بخلاف بعض الهجمات الصاروخية على منشآت إسرائيلية مماثلة.

وفي دول أخرى، لا تزال تركيا والعراق تستوردان الغاز الطبيعي من إيران، وهذه الواردات ضرورية لتوليد الكهرباء والتدفئة. ومن شأن أي تعطيل في إنتاج الغاز الإيراني أن يؤثر على كلا البلدين.

الخلاصة
بناءً على تصريحات الرئيس بايدن في 4 تشرين الأول/أكتوبر، التي حث فيها على تجنب مهاجمة منشآت النفط الإيرانية، ينبغي على الإدارة الأمريكية الاستمرار في ثني إسرائيل عن استهداف مثل هذه المنشآت. وسوف تحقق إسرائيل نتائج أفضل إذا ركزت أي هجوم على منظمة عسكرية أو أمنية أو استخباراتية واحدة للنظام، وخاصة مقر "الحرس الثوري" أو قوات "الباسيج"، أو منشأة تدعم بشكل مباشر برنامج إيران للصواريخ أو عمليات وكلائها في المنطقة أو قمعها لشعبها. ومن شأن تحديد هدف للنظام أن يقلل من خطر التصعيد إلى حرب شاملة، وقد لا يحمل العديد من المخاطر على إمدادات الطاقة الإقليمية والعالمية أيضاً.
انتهى الاقتباس.

تعقيب:
خطورة استهداف صناعة الطاقة في إيران ورد الفعل الإيراني على صناعة الطاقة في الخليج العربي وإسرائيل وانعكاسات ذلك على أسواق وأسعار الطاقة في العالم، أكثر بكثير من خطورة استهداف البرنامج النووي الإيراني ورد الفعل الإيراني باستهداف المنشآت النووية في إسرائيل والتأثيرات البيئية على المنطقة العربية والإقليم !

حرب الغاز في أوكرانيا أرهقت أوروبا اقتصاديا وامتد تأثير ذلك إلى كندا وأمريكا، وأي حرب في الخليج العربي تستهدف صناعة النفط والغاز ستضع الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار !

امتلاك إيران للسلاح النووي مسألة وقت، والصدام الإيراني الإسرائيلي لن يتجاوز لبنان وسوريا، وقد تجاوز ذروته !
14/11/2024

..







التوقيع

__ لا ترضخ لوطأة الجمهور، مسلما كنت، نصرانيا أو موسويا، أو يقبلوك كما أنت أو يفقدوك. __

 
رد مع اقتباس
قديم 15-11-2024, 07:00 AM   رقم المشاركة : 35
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: الولايات المتحدة والشرق الأدنى...

الحروب الإسرائيلية الإقليمية...
لعبة الأمم / أسواق السلاح الخليجية المترددة
التفكير الاستراتيجي الأمريكي في الشرق الأدنى، إيران_إسرائيل !

المحلل الأمريكي:

أداء الدفاع الصاروخي الإسرائيلي: وجهات نظر من الخليج

في مناقشتها للتعاون في مجال الدفاع الصاروخي مع الشركاء الخليجيين الذين يتجنبون المخاطر، يجب على واشنطن معالجة تفاصيل الهجوم الإيراني الأخير على إسرائيل بشكل واقعي، بما في ذلك مدى اختراق الدفاعات.

في الأول من تشرين الأول/أكتوبر، أطلقت إيران موجة من حوالي 200 صاروخ باليستي متوسط المدى على إسرائيل، مستهدفة قواعد جوية، ومنشآت رادار، وعناصر أمنية تعتبرها طهران مسؤولة عن عمليات القتل الأخيرة للأمين العام لـ "حزب الله" حسن نصر الله في بيروت ورئيس المكتب السياسي لـ "حماس" إسماعيل هنية في طهران.

وفي غياب بيان (رسمي) من الحكومة الإسرائيلية حول التأثير الدقيق للهجوم، تشير تقديرات المصادر المفتوحة إلى أن 181 من الصواريخ التي أطلقت كانت ناجحة خلال إطلاقها، وتم اعتراض حوالي ثلاثة أرباعها أثناء توجهها في مسارها - وبشكل أساسي بواسطة الدفاعات الجوية الإسرائيلية، مع مساعدة من المدمرتين البحريتين الأمريكيتين "كول" و"بولكيلي".

استَخدَم هجوم 13 نيسان/أبريل ذخيرة إجمالية أكثر من هجوم 1 تشرين الأول/أكتوبر (320 ذخيرة، من بينها طائرات مسيرة)، ولكن جميع الصواريخ البالغ عددها 200 صاروخ التي أستخُدمت في 1 تشرين الأول/أكتوبر كانت صواريخ باليستية متوسطة المدى مقارنة بحوالي 120 صاروخاً باليستياً متوسط ​​المدى في نيسان/أبريل. ويمكن أن تصل الصواريخ الباليستية إلى إسرائيل بشكل أسرع بكثير من الذخائر الأخرى (حوالي 9 إلى 12 دقيقة وفقاً للنوع)، مما يوفر وقتاً قصيراً جداً للإجراءات الدفاعية. ويبدو أيضاً أن إيران استهدفت هذه المرة أربعة أو خمسة مواقع، مقارنةً بثلاثة مواقع في نيسان/أبريل.

اعترضت الأصول الأمريكية والبريطانية والفرنسية نسبة كبيرة من الذخائر في هجوم 13 نيسان/أبريل، بمساعدة من الأردن وربما شركاء عرب آخرين.

في المقابل، أدى هجوم الأول من تشرين الأول/أكتوبر، الذي استُخدمت فيه صواريخ باليستية متوسطة المدى فقط، إلى الحد بشكل كبير من عدد الشركاء الدفاعيين الذين يمكنهم اعتراض نيران إيران بشكل فعال. إن الأنظمة الاعتراضية الوحيدة في المنطقة القادرة على اعتراض هذه الصواريخ هي نظام "آرو" الإسرائيلي وأنظمة الدفاع الصاروخي الباليستي "sm-2/3" القائمة على السفن الأمريكية. ومن غير المرجح أن تصيب أنظمة الاعتراض الإسرائيلية الأقل مستوى مثل "مقلاع داود" و"القبة الحديدية" الصواريخ الباليستية متوسطة المدى.

واستناداً إلى التحليل المتاح في المصادر المفتوحة، انتهى الأمر بضرب إسرائيل بحوالي خمسين صاروخاً إيرانياً، بما في ذلك ما يصل إلى ثلاثة وثلاثين صاروخاً في "القاعدة الجوية في نيفاتيم" وحدها.

النظرة من الخليج
بغض النظر عما تستنتجه واشنطن والمراقبون الآخرون حول هجوم 1 تشرين الأول/أكتوبر، فقد لا يرى شركاء الولايات المتحدة في المنطقة أنه يمثل دفاعاً ناجحاً عن إسرائيل.

وبشكل عام، يعتقد قادة الخليج أن الدفاعات الجوية المتعددة الطبقات والدفاع الجوي والصاروخي المتكامل أمران حاسمان لاعتراض الهجمات المستقبلية المحتملة - وهي وجهة نظر تشكلت نتيجة للهجمات بالطائرات المسيرة وصواريخ كروز التي استهدفت مصافي "بقيق" و"خريص" في السعودية في أيلول/سبتمبر 2019، وأيضاً بسبب الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ التي أطلقها الحوثيون اليمنيون والميليشيات العراقية المدعومة من إيران على أبو ظبي في كانون الثاني/يناير-شباط/فبراير 2022.

وتلعب تصريحات "الحرس الثوري الإسلامي" الإيراني دوراً في هذا الخوف، حيث تهدد بأن أي تورط أمريكي في ضربة ضد إيران سيؤدي إلى هجمات على القواعد الأمريكية القريبة من المدن الكبرى في الخليج مثل أبو ظبي، والظهران، والدوحة، ودبي، والمنامة. كما أضافت ميليشيا "كتائب حزب الله" العراقية أن أي هجوم على أهداف نفطية إيرانية سيؤدي إلى هجمات على أهداف نفطية في الخليج.

ومنذ هجوم الأول من تشرين الأول/أكتوبر - وخاصة في 9 تشرين الأول/أكتوبر، عندما التقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بوزير الخارجية الإيراني في الرياض - أشار المسؤولون الخليجيون إلى أنهم ينظرون إلى الانفراج السابق الذي توسطت فيه الصين مع طهران باعتباره أفضل وسيلة للدفاع ضد ترسانة إيران.

توصيات في مجال السياسة العامة
كلما أظهرت إيران ووكلاؤها أنهم قادرون على ضرب أهداف أجنبية دون تكبد تكاليف باهظة، ستسعى دول الخليج إلى تعميق سعيها للتقارب مع طهران. ولضمان ألا يأتي هذا التقارب على حساب جهود الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل في الخليج، يتعين على الولايات المتحدة القيام بما يلي:

دعم الرد الإسرائيلي الرادع.
يجب أن يرى قادة الخليج أن هناك جهوداً تُبذل لمنع إيران من الشعور بمزيد من الثقة والحرية في التصرف بعد وابل الصواريخ في 1 تشرين الأول/أكتوبر. وإذا تصاعدت الأعمال العدائية بين إيران وإسرائيل، فينبغي على واشنطن النظر في تمكين إسرائيل من شن ضربات أكثر فعالية ودقة ضد صناعات الصواريخ الإيرانية لمنع النظام من إعادة إمداد ترسانته وتحديثها.

تفسير أداء الدفاع الصاروخي الإسرائيلي.
يجب ألا يحاول المسؤولون الأمريكيون تجميل الواقع بأن عدة صواريخ إيرانية اخترقت دفاعات إسرائيل في 1 تشرين الأول/أكتوبر. وبدلاً من ذلك، عليهم عقد مجموعات العمل المشتركة بين الولايات المتحدة ودول "مجلس التعاون الخليجي" لمناقشة التفاصيل العملياتية كما فعلوا بعد وقت قصير من هجوم 13 نيسان/أبريل، من خلال مواجهة نسبة اعتراض الصواريخ، وما إذا كانت إسرائيل قد سمحت عمداً لبعض الذخائر بضرب أراضي مفتوحة، وأين اخترقت الصواريخ لكي يتم تحسين الدفاعات.

متابعة البحث والتطوير المشترك في مجال الدفاع ضد الصواريخ الباليستية.
تثير النقطة السابقة حول التكلفة استنتاجاً رئيسياً آخر من الهجوم: ينبغي على واشنطن وإسرائيل ودول الخليج النظر في البحث والتطوير المشترك لأنظمة دفاع أرخص تكلفة (وبالتالي أكثر عدداً) ضد الصواريخ الباليستية بجميع نطاقاتها. وهناك حاجة ماسة إلى نسخة أرخص تكلفة من نظام "آرو"، وربما يكون ذلك مرتبطاً بنظام الاعتراض "سكاي سونيك" الذي تطوره شركة "رفائيل" الإسرائيلية.

تبادل الدروس التكتيكية المستفادة.
ينبغي أن تدفع قدرة إيران على إطلاق وابل دقيق (من الصواريخ) بعيدة المدى نحو مزيد من المناقشات حول وضع القوات الأمريكية في الشرق الأوسط. وقد تتطلب القواعد في الخليج، والأردن، وتركيا، وغرب السعودية تعزيزاً إضافياً. كما يجب على واشنطن ترتيب لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين لتقديم إحاطات تكتيكية للشركاء في الخليج حول هذه القضايا في موقع محايد، بما في ذلك محادثات حول تحسين إجراءات الدفاع المدني في الخليج (مثل صفارات الإنذار والملاجئ).

الاستعداد للتخطي نحو أعلى سلم التصعيد.
في المرة القادمة التي تؤدي فيها (هجمات) إيران إلى قتل أو إصابة أفراد أمريكيين أو يتم ضبطها وهي تعيد إمداد وكلائها بمكونات الصواريخ أو أسلحة أخرى، يجب على واشنطن أن تثبت أنها مستعدة لحماية مصالحها من خلال فرض تكاليف باهظة على وكلاء إيران و/أو فرض تكاليف مباشرة على المصالح الإيرانية.

التأكيد على أن الدبلوماسية الخليجية مع إيران والمبادرات الإقليمية بشأن الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل ليست متعارضة.
يجب على واشنطن أن تبلغ شركاءها في الخليج بأن عليهم اتباع استراتيجية مزدوجة، تجمع بين إجراءات الإنذار المبكر والدفاع المشترك، حتى أثناء سعيهم لتحقيق التقارب مع طهران.
انتهى الاقتباس.

تعقيب:
نظرية مواجهة "الخطر الإيراني" على دول الخليج والتي تتطلب تعاون استراتيجي مع إسرائيل، لا يبدو انها تلاقي ترحيبا خليجيا يتجاوز الإعلام، وتتجه السعودية إلى الانفتاح على "الخطر الإيراني" والشريك الصيني، أكثر من خيار التعاون مع إسرائيل وزيادة عدد القواعد الأمريكية في المنطقة والاندفاع نحو سباق تسلح مكلف مع إيران المتقدمة في هذا المجال، لناحية السلاح التقليدي والاستعداد اللوجستي والبرامج النووية.

من المبكر الحديث عن اليمن، ولكن حرب اليمن كانت كارثية في نتائجها على اليمن أولا، ولم تقدم لإيران النتائج المرجوة.

أسطورة السلاح الإسرائيلي المتفوق في البر والجو والغالي الثمن والمكلف لناحية الذخيرة والمعقد تشغيليا (دبابات الميركافا وعربات النمر، ومنظومات الدفاع الجوي الصاروخي بأنواعها)، تحطمت على صخرة المقاومة في لبنان وغزّة، وبالسلاح الصيني الرخيص الثمن والسهل الاستخدام.

وكل المحاولات الأمريكية لتسويق السلاح الإسرائيلي في الخليج لن تنجح ولن ينجح الرئيس ترامب في فرض الشراكة الإسرائيلية على دول الخليج التي انفتحت على الصين وتنفتح على إيران، وبعكس ما يصوره الإعلام العربي_العبري، التنسيق وصل إلى مستويات متقدمة، ويبقى أن يغير الإعلام التابع للحلفاء العرب من لهجتهم الانفعالية تجاه الخليج العربي والأنظمة العربية بشكل عام.

التوجه لبرنامج نووي خليجي مشترك قد لا تتوفر له الظروف المناسبة مرحليا، والتوجه لبناء مفاعلات نووية سلمية لتوليد الكهرباء وتطوير برامج البحث العلمي، بدأ في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن المتوقع أن يبدأ قريبا في السعودية وأن تستفيد منه البحرين والكويت.

لم تعد أمريكا تمسك بأوراق الشرق الأوسط والنسبة لا تتجاوز 35%، والتدمير الهائل الذي تستخدمه اسرائيل في غزّة ولبنان وسوريا واليمن، دليل على ضعف أمريكا في المنطقة العربية وعجزها في الإقليم !

سيأتي الرئيس الأمريكي إلى المنطقة بصفته "شقيع" في السياسة والاقتصاد والتنمية المخادعة ومواجهة الخطر الإيراني الافتراضي، وسيتم استيعابه، ولكن الفشل الإسرائيلي سيكون كظله على الأرض.
15/11/2024

..







التوقيع

__ لا ترضخ لوطأة الجمهور، مسلما كنت، نصرانيا أو موسويا، أو يقبلوك كما أنت أو يفقدوك. __

 
رد مع اقتباس
قديم 15-11-2024, 03:46 PM   رقم المشاركة : 36
معلومات العضو
عوني القرمة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو






عوني القرمة غير متصل


افتراضي رد: الولايات المتحدة والشرق الأدنى...

اقتباس:
لم تعد أمريكا تمسك بأوراق الشرق الأوسط والنسبة لا تتجاوز 35%، والتدمير الهائل الذي تستخدمه اسرائيل في غزّة ولبنان وسوريا واليمن، دليل على ضعف أمريكا في المنطقة العربية وعجزها في الإقليم !

هذا الكلام غير صحيح.
أميركا تبارك الهمجية الصهيونية،
وبيدها وقفها إذا شاءت،
وما أسهل من وقف الدعم العسكري
لتُكشف عورة الكيان المحتل.







التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:00 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط