الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية

منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-11-2024, 03:25 PM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
عوني القرمة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو






عوني القرمة غير متصل


افتراضي رد: الولايات المتحدة والشرق الأدنى...

اقتباس:
من المنطقي أن تكون سوريا هدفا لحرب إبادة بعد غزّة ولبنان.
القصة أكبر من سوريا ولبنان وغزة.
قد أعلنها نتانياهو صريحة:
سنعيد ترتيب الشرق الأوسط.
إنتصار إسرائيل يعني خسارة كل المنطقة.






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 09-11-2024, 11:29 AM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: الولايات المتحدة والشرق الأدنى...

الحرب الإسرائيلية على لبنان...
حزب الله / واقعية أمريكية مبكرة ومتعثرة
التفكير الاستراتيجي الأمريكي في الشرق الأدنى، لبنان_إسرائيل !

المحلل الأمريكي:

كيف يمكن لأجهزة النداء المتفجرة أن تؤدي إلى الهدوء على طول الحدود بين إسرائيل ولبنان.
22 أيلول/سبتمبر 2024

(( يجب على واشنطن أن تدفع نحو التفاوض حول التوصل إلى تفاهمات حدودية محدودة حالياً - فمن غير المنطقي فتح صراع أكبر وأكثر تدميراً بشكل كارثي إذا كان من المرجح أن ينتهي الأمر في البقاء في نفس المكان )).

بعث الهجوم الذي شنته إسرائيل الأسبوع الماضي، باستخدام أجهزة النداء وأجهزة الاتصال اللاسلكي المتفجرة ضد "حزب الله" اللبناني، رسالة مخيفة مفادها أن إسرائيل، التي ظلت صامتة حتى الآن بشأن مسؤوليتها المزعومة، يمكنها قتل أو تشويه أو إصابة آلاف المقاتلين دون إطلاق رصاصة واحدة.

وإذا تم استغلال هذه اللحظة بحكمة، فإن هذا الضعف وانعدام الأمن والهشاشة لدى "حزب الله" قد توفر لإسرائيل - بمساعدة أمريكية - فرصة لإرغام الحزب على اتخاذ خيار استراتيجي: إما الحفاظ على إنجازات منطقة الأمن الفعلية التي تم إنشاؤها داخل شمال إسرائيل أو الحفاظ على أصول برنامج الصواريخ الموجهة بدقة، الذي أقامته إيران على مدى سنوات عديدة، لكن لا يمكن للحزب الاحتفاظ بكليهما. وقد يتيح ذلك ظهور بنية أمنية جديدة على طول الحدود بين إسرائيل ولبنان، تحقق هدفاً رئيسياً لإسرائيل في الحرب وهو السماح للمدنيين بالعودة إلى منازلهم ومجتمعاتهم.

لقد تعاملت إسرائيل مع التحدي الأمني من لبنان على مدى أكثر من أربعة عقود، ولكن المواجهة الحالية تعود إلى هجوم "حماس" في 7 أيلول/أكتوبر على المجتمعات الجنوبية في إسرائيل. ودفع هذا الهجوم الوحشي حوالي 70,000 إسرائيلي إلى إخلاء بلداتهم وقراهم في شمال البلاد خشية أن يكونوا أهدافاً لهجوم مماثل عبر الحدود من قبل "حزب الله". وكانت النتيجة تحقيق "حزب الله" نجاح استراتيجي هائل من خلال جعل إسرائيل تتنازل فعلياً عن إقامة منطقة عازلة داخل أراضيها في شمال البلاد.

وبعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر، لم يشن "حزب الله" ذلك الغزو البري، ولكنه انضم إلى معركة "حماس" بإطلاقه آلاف الصواريخ والقذائف والطائرات المسيّرة على إسرائيل. وسقطت معظمها في منطقة الحدود المهجورة إلى حد كبير ولكن بعضها سقط في عمق إسرائيل، جنوباً مثل صفد وعكا، مما أسفر عن مقتل ما يقرب من 50 جندياً ومدنياً، وتسبب في أضرار بملايين الدولارات، وأشعل حرائق غابات هائلة دمرت شمال إسرائيل.

ومن جانبها، فكرت إسرائيل في شن هجوم استباقي ضخم ضد "حزب الله" مباشرة بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر - ثم رفضته. وبدلاً من ذلك، وبينما ركزت أولاً على غزة، اختارت مواجهة "حزب الله" بسلسلة دقيقة من الغارات الجوية والضربات بالطائرات المسيرة ضد وحدات "حزب الله" ومنشآته، مما أسفر عن مقتل نحو 500 من مقاتلي الحزب - بما في ذلك العديد من القادة العسكريين من المستوى المتوسط والعالي - مع التسبب في وقوع حد أدنى من الإصابات في صفوف المدنيين. وخلال هذه العمليات، أُجبر أكثر من 100,000 لبناني على إخلاء منازلهم ومجتمعاتهم في جنوب لبنان، وكثير منهم من القاعدة الشيعية الأساسية لـ "حزب الله".

وطوال هذه الفترة ركزت السياسة الأمريكية على منع توسع الحرب بين "حماس" وإسرائيل إلى جبهات أخرى. ولكن في أفضل الأحوال، حقق هذا الجهد نجاحاً جزئياً فقط. ومن الناحية الإيجابية، تم ردع طهران عن المشاركة المباشرة في الصراع المتعدد الجبهات، باستثناء الصواريخ والطائرات المسيرة التي أطلقتها إيران ضد إسرائيل في 13 نيسان/أبريل، والتي تم اعتراضها بشكل فعال من قبل تحالف إقليمي بقيادة الولايات المتحدة. ولكن من الناحية السلبية، أربك الحوثيون، المدعومون والممولون بالأسلحة من إيران، الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لحماية الشحن العالمي، وبرزوا بشكل ملحوظ كجهة فاعلة مهمة في صراع يقع مركزه على بعد مئات الأميال من قاعدتهم في اليمن.

وحتى على جبهة لبنان فقط، ورغم الانتشار العسكري الأمريكي المثير للإعجاب والبعثات الدبلوماسية المتكررة، لم تتمكن واشنطن من وقف تبادل النيران عبر الحدود أو تحقيق قدر كافٍ من الهدوء لتمكين المدنيين من العودة إلى منازلهم. ويرجع ذلك جزئياً إلى أن إدارة بايدن أخطأت في قبول مبدأ أساسي من مبادئ حجة "حزب الله"، وهو ربط الهدوء في الشمال بوقف إطلاق النار في الجنوب. ويعود جزء آخر من سبب هذا التراجع إلى أنها لم تحشد بشكل فعال موارد أصدقائها وحلفائها - العرب والأوروبيين على حد سواء - لفرض ضغط حقيقي على "حزب الله". بالإضافة إلى ذلك، يعود جزء آخر أيضاً إلى أن الإدارة الأمريكية تبدو وكأنها كانت تبغي إلى تحقيق أهداف كبيرة للغاية، بحثاً عن اتفاق قد يكون طموحاً جداً في الوقت الحالي.

ووفقاً لبعض التقارير، سعت الدبلوماسية الأمريكية إلى التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل ولبنان (أو بالأحرى بين إسرائيل و"حزب الله") يتضمن إحراز تقدم في ترسيم الحدود المتنازع عليها بين الجانبين فضلاً عن بنود من "قرار مجلس الأمن رقم 1701" لعام 2006، وهو قرار وقف إطلاق النار الذي لم يتم تنفيذه مطلقاً وشكل نهاية آخر حرب بين إسرائيل و"حزب الله". ومثل هذه الشروط تتطلب تنازلات كبيرة من جانب كل طرف، وهو أمر من غير المرجح أن يقبله أي منهما في هذه اللحظة المليئة بالتعقيدات السياسية.

إن الوضع المتوتر الحالي غير مناسب لمثل هذا الاتفاق. ولكن الهجوم المفاجئ على أجهزة النداء التابعة لقوات "حزب الله"، والذي أعقبه في اليوم التالي هجوم مماثل عالي التقنية عبر أجهزة الاتصال اللاسلكية، ومن ثم القضاء على كامل كيان القيادة العسكرية المتبقي لـ "حزب الله" تقريباً، قد يكون قد زعزع مكانة "حزب الله" بما يكفي لتوفير فرصة للجانبين للتوصل إلى اتفاق أصغر وأضيق نطاقاً.

ومن خلال مزيج مذهل من الجرأة والقوة القاتلة، حققت سلسلة الهجمات التي شنتها إسرائيل الأسبوع الماضي على "حزب الله" نجاحات متعددة. فقد أعادت قدرة الاتصالات لدى "حزب الله" إلى العصر الحجري. كما أزاحت عدداً كبيراً من أفراد وقيادات الحزب من ساحة القتال التي تمتد من جنوب لبنان إلى وادي البقاع وإلى سوريا. وأثارت شعوراً حاداً بالخوف بين من تبقى على قيد الحياة، وكذلك في صفوف المدنيين الذين أصبحوا يرون أن الارتباط بـ "حزب الله" يمثل تهديداً لأمنهم الشخصي. إن تبادل إطلاق الصواريخ من جانب "حزب الله" والغارات الجوية الإسرائيلية التي أعقبت ذلك لم تؤد إلّا إلى تعميق غضب العديد من اللبنانيين تجاه قرار "حزب الله" بجر البلاد إلى الحرب البعيدة ضد "حماس" (في غزة).

وعلى المستوى السياسي، قد تكون صدمة هذه الهجمات المتتابعة قد نجحت في فك ارتباط "حزب الله" بالحرب غير المحسومة في غزة، مما يفتح المجال أمام التحرك الدبلوماسي في لبنان حتى من دون وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس". وفي الواقع، أن الذعر في صفوف "حزب الله" بشأن ما قد يحدث لاحقاً قد يكون قوياً بما يكفي لإقناع قيادته بأن التخلي عن منطقة الأمن الفعلية داخل شمال إسرائيل يشكل ثمناً معقولاً يتعين على الحزب أن يدفعه لتجنب المفاجآت القاتلة التالية. والآن هو الوقت المناسب للدبلوماسية الأمريكية الهادئة لاختبار هذا الاقتراح.

ما الذي قد يبدو عليه مثل هذا الاتفاق الضيق؟ في الوضع الحالي، قد يكون مجرد مجموعة متواضعة من التفاهمات غير المكتوبة، التي يلتزم فيها الجانبان بوقف إطلاق النار عبر الحدود والسماح للمدنيين بالعودة إلى منازلهم - الإسرائيليون إلى شمال بلادهم، واللبنانيون إلى جنوب بلادهم. وكجزء من هذا التفاهم، سيقوم "حزب الله" بسحب جميع الأصول العسكرية المهمة من منطقة تقع شمال الحدود (بين إسرائيل ولبنان)، بينما تتغاضى إسرائيل عن عودة مقاتلي "حزب الله" إلى جنوب (لبنان)، طالما أنهم يرتدون زياً مدنياً، ولا يستخدمون أسلحة ثقيلة، ولا ينتشرون في وحدات أو تشكيلات عسكرية. وبإمكان إسرائيل القيام بذلك لأنها لن تواجه أي قيود على نشر قوات وأصول الجيش الإسرائيلي على الجانب الإسرائيلي من الحدود. لماذا هذا التفاوت؟ لأن الجيش الإسرائيلي - وليس الجيش اللبناني المُخترق من قبل "حزب الله" ولا وحدة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة المتواجدة في لبنان منذ فترة طويلة - سوف يكون مخولاً بفرض الهدوء.

إن ذلك لا يشكل اتفاقاً مثالياً. فعلى الرغم من أن "حزب الله" سيتخلى عن مكاسب منطقة الأمن الفعلية داخل شمال إسرائيل، إلا أنه سيحتفظ بمعظم ترسانته من الصواريخ الموجهة بدقة التي تشكل تهديداً كبيراً. ولكن الوجود الكبير لقوات الجيش الإسرائيلي على طول الحدود الشمالية حالياً ينبغي أن يوفر الردع ضد أي اختراق أو هجوم، وهو ما افتقرت إليه إسرائيل على حدودها الجنوبية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر. وقد حددت إسرائيل عودة المواطنين إلى شمال البلاد كهدف من بين أهدافها الحربية، وليس القضاء على التهديد الأوسع نطاقاً الذي يشكله "حزب الله" للبلاد.

ولكن البعض في إسرائيل يتبنى وجهة نظر مختلفة. فهم يجادلون بأن تقليص النشاط العسكري في غزة، حتى بدون وقف إطلاق النار الذي يعيد الرهائن الإسرائيليين المتبقين، سيسمح لإسرائيل بإعادة تركيز قوتها العسكرية ضد "حزب الله". وقد يتم ذلك إما من خلال عملية لإعادة إقامة منطقة عازلة تسيطر عليها إسرائيل على الجانب اللبناني من الحدود (وهو خيار لم ينتهِ بشكل جيد لإسرائيل في المحاولة السابقة) أو، بشكل أكثر طموحاً، من خلال شن غزو شامل لقطع رأس قيادة "حزب الله" واستنزاف قوته القتالية وتدمير ترسانته الصاروخية. ومن المرجح أن يتضمن هذا التحرك العسكري الشامل إلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية المدنية في لبنان، وقد يؤدي إلى تدمير جزء كبير من بيروت. وفي الوقت نفسه، من المرجح أن يؤدي أيضاً إلى إطلاق وابل من الصواريخ الموجهة بدقة والتي يستطيع "حزب الله" إطلاقها قبل أن يتم قصفها من قبل سلاح الجو الإسرائيلي. وقد تكون الخسائر البشرية على كلا الجانبين كبيرة؛ وقد تكون النتائج كارثية. ومن الضروري الإشارة إلى أنه لا توجد ضمانات بأن هذه المبادرة الجريئة ستعيد المدنيين الإسرائيليين إلى منازلهم.

ومع كل الدماء التي على أيدي "حزب الله"، ليس هناك شك بأنه يستحق ضربة قوية. ولكن التنظيم الذي وصفه المسؤولون الأمريكيون سابقاً بأنه "الفريق الأول" من الإرهابيين هو قوة أكبر وأكثر قدرة بكثير من "حماس"، التي رغم خسائرها الكبيرة، تمكنت من الصمود لمدة تقارب العام في قتال الجيش الإسرائيلي. وعلى الرغم من الأداء المذهل للخدمات السرية الإسرائيلية وسلاح الجو الإسرائيلي في الأسبوع الماضي، فإن الاعتقاد بأن الجيش الإسرائيلي، الذي أنهكته الحرب واستنزفت قواه بعد عام من القتال، سيكون أكثر فعالية ضد "حزب الله" حالياً مما كان عليه ضد "حماس" - يُعد تحليلاً مفرطاً. ومن المرجح على الأقل أن تجد إسرائيل نفسها في حرب استنزاف على جبهتها الشمالية والتي قد لا تقل تكلفة عن تجربتها في الجنوب. وعندما تهدأ الأمور، فقد لا يكون من المفاجئ أن تسعى إسرائيل إلى التوصل إلى نوع من التفاهمات لإدارة الصراع مع "حزب الله"، والتي من المرجح جداً أن تشبه ما قد يكون مطروحاً على الطاولة حالياً، وهي تفاهمات قد تكون قابلة للتحقيق والتنفيذ دون الموت والدمار وسفك الدماء الذي قد تسببه عملية كبرى.

وبالنظر إلى مسؤولية "حزب الله" عن مقتل مئات الأمريكيين قبل عقود من الزمن، فإن أي إدارة أمريكية لن تذرف الدموع على وفاة قادة "حزب الله" أو تدمير قدراته العسكرية. وهذا هو الحال على الرغم من أن العنوان الحقيقي لصنع القرارات في "حزب الله" هو طهران، وليس مقر الحزب في الضاحية الجنوبية لبيروت - وهو واقع يبدو أن لا واشنطن ولا القدس مستعدتان للتعامل معه.

ولكن من غير المنطقي المرور عبر نفق المواجهة المظلم، مع تكلفته الفادحة على كل من الإسرائيليين واللبنانيين، إذا كان من المرجح أن ينتهي الأمر بالبقاء في نفس المكان - أي مجموعة من التفاهمات المحدودة المتفاوض عليها والتي يمكن أن تحقق قدراً من الهدوء عبر الحدود. والآن هو الوقت المناسب للدبلوماسية الأمريكية لاستكشاف هذه الإمكانية، ويجب على فريق بايدن أن يسعى إلى تحقيقها.
انتهى الاقتباس.

(تحليل عقلاني في وقت مبكر للغاية ورؤية مستقبلية واضحة وعلمية).

يرى المحلل الأمريكي:
بوضوح في وقت كتابة التحليل، ما نعيشه اليوم بعد 48 يوم من نشر التحليل !
خلال 48 يوم، اتجه الإسرائيلي إلى خيار المعركة العسكرية الكبرى والمتعثرة، ولم تنجح إدارة بايدن في لجم الحكومة الإسرائيلية المتطرفة.
المقاومة الوطنية اللبنانية بقيادة حزب الله نجحت في لجم نتنياهو وبن غفير وسموتريتش، وهي تنتقل اليوم إلى حالة الهجوم ولا تبدي أي رغبة بالتفاوض أو أي تعديل على القرار الرمزي 1701 غير القابل للتطبيق عمليا.....،،،
قد تكون الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعبت دورا ما في غياب الدور الفعلي لأمريكا في لجم إسرائيل ولكنه دور صغير على أية حال ولن يتأثر بتغير الإدارة.
إسرائيل مستمرة بقوة في التدمير الممنهج لجنوب لبنان والبقاع وضاحية بيروت الجنوبية، أرض الشيعة، ولكن أداء حزب الله القتالي والصاروخي لم يتأثر، ولم يتأثر الأداء الإعلامي والاجتماعي والسياسي أيضا، هناك دمار هائل يمنح المقاومة شرعيتها، وهناك الآلام العظيمة التي تمنح المقاومة قداستها، وهناك الدماء المتدفقة التي تمنح المقاومة قدرتها على الصمود والانتصار، وليس العكس.
بالفعل الحرب اللبنانية الإسرائيلية الثالثة دخلت النفق المظلم !
ستخسر إسرائيل هذه المرة أيضا، وسيحافظ الشيعة على أرضهم التاريخية، ولكن علاقتهم بنظامهم السياسي قد لا تنجو هذه المرة من الانهيار، وهنا يكمن التحدي الأكبر لقيادات جديدة وشابة ومكلومة ومتألمة قد لا تمتلك حكمة القيادات التاريخية الغائبة الحاضرة.
9/11/2024

..







التوقيع

__ لا ترضخ لوطأة الجمهور، مسلما كنت، نصرانيا أو موسويا، أو يقبلوك كما أنت أو يفقدوك. __

 
رد مع اقتباس
قديم 09-11-2024, 06:17 PM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: الولايات المتحدة والشرق الأدنى...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوني القرمة مشاهدة المشاركة
القصة أكبر من سوريا ولبنان وغزة.
قد أعلنها نتانياهو صريحة:
سنعيد ترتيب الشرق الأوسط.
إنتصار إسرائيل يعني خسارة كل المنطقة.
اقتباس:
(من المنطقي أن تكون سوريا هدفا لحرب إبادة بعد غزّة ولبنان.)
انتهى الاقتباس.

تعقيب:
القصة أكبر من سوريا ولبنان وغزّة.
قد أعلنها نتانياهو صريحة:
سنعيد ترتيب الشرق الأوسط.
إنتصار إسرائيل يعني خسارة كل المنطقة.

صناعة المسلم الجديد !

أثبتت حرب الإبادة على غزّة، أن الجيش الإسرائيلي يمتلك بالفعل قدرات تدميرية لا حدود لها، ولكنه لا يمتلك قدرات قتالية، ومن الواضح أنه لم يحقق أي انجاز عسكري أو حتى أمني في القطاع.....،،،

تثبت حرب الإبادة على لبنان، أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية يمكن أن تحقق انتصارات أمنية آنية وعابرة، ولكنها لا تؤثر على أداء المقاومة الوطنية اللبنانية على المدى الطويل أو حتى المتوسط، وأن قدراتها التدميرية غير المحدودة يمكن أن تؤلم البيئة الحاضنة للمقاومة بشدة، ولكنها لا تؤثر على أداء المقاومة نظرا لاتساع رقعة القتال وطبيعة الأرض وتعاون الجوار السوري والامتداد العراقي مع المهجرين.....،،،

لا يمكن للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية أن تتجاوز في قدراتها القتالية حدود فلسطين التاريخية، وبالتالي لا يمكن للكيان اليهودي التلمودي أن يعيد صياغة أو صناعة أو حتى ترتيب الشرق الأوسط، ولا حتى (سيده ومشغله الأمريكي) قادر بالفعل على إعادة ترتيب الشرق الأوسط.
الإسرائيلي قادر بدعم أمريكي مباشر على تدمير المنطقة العربية التي لا تتعاون مع الأمريكي، والأمريكي قادر على تدمير الإقليم الذي لا يتعاون معه، افغانستان والعراق نموذجا.....،،،

مشروع الفوضى الأمريكية الخلاقة والمتدحرجة نجحت في تحطيم النظام الرسمي الجمهوري العربي، الذي تتنازعه وتتقاسمه اليوم أمريكا وروسيا والصين وأوروبا وإيران وتركيا وإسرائيل وأثيوبيا، وإعادة صناعة شرق أوسط جديد يحتاج لاتفاق هذه القوى وهذا الأمر يبدو معقدا للغاية، علما أن أمريكا تريد للفوضى الخلاقة أن تتدحرج من المنطقة العربية باتجاه الإقليم وصولا إلى روسيا والصين !

لا تزال الفوضى الخلاقة في مرحلتها الأولى أو المرحلة العربية ولم تتجاوز بعد عامها الرابع عشر، ولا تبدو معالم تدحرج كرة النار الفوضوية نحو الإقليم قريبة، علما أن النار تحت الرماد في حوض بحر قزوين والنار مشتعلة على امتداد حوض البحر الأسود والبحر الأحمر وبحر العرب والخليج العربي.....،،،

من المبكر جدا الحديث عن شرق أوسط جديد، ومن غير المؤكد أن لا تتأثر الأنظمة الملكية العربية بهذه الفوضى، مع ما يعنيه ذلك من اتساع في احتمالات التغيير في المنطقة العربية، وأشكاله وعمقه واتساعه، جغرافيا وديموغرافيا !

ولكن ما يتم صناعته في المنطقة العربية، وهو الأخطر، البيت الأبراهامي الجديد، الذي يطوف حوله المسلم القديم ليخرج من طوافه مسلم جديد، بمعنى مسلم متشبع بالثقافة الذكورية البيضاء العنصرية، ومستسلم لتفوق الرجل اليهودي القادر على قيادة المنطقة العربية نحو مستقبل مشرق !

إعادة تفسير القرآن الكريم وإعادة صياغة الأحاديث، وإعادة كتابة التاريخ العربي والإسلامي، وتعطيل علم الآثار والبحث الاركيولوجي الرصين، لصالح علم الأعراق والسلالات أو الجينات المخادع وسهل التزوير، بما يتوافق مع النص التوراتي والتفسير التلمودي، بحيث يصبح (الإسلام الأبراهامي مجرد ترجمة عربية لليهودية العبرية) !

يمكننا أن نقول أن إيران تعيد صناعة "العربي الشيعي" بما يتوافق مع التاريخ الفارسي والمصالح الإيرانية في المنطقة العربية، وأنها تسجل نجاحات كبيرة في الكيانات العربية التي تشكل اليوم (جمهوريات المحور الإيراني)، ولكن يجب أن نقول أيضا أن (العربي الشيعي الجديد) يخوض حرب إبادة في مواجهة إسرائيل.

في حين يستهدف الأمريكان واليهود الإسرائيليين ( صنّاع البيت الأبراهامي)، يستهدفون "العربي السنّي": القوميين والسلفيين والإخوان المسلمين، لصناعة العربي السنّي الجديد، ويبدو أنه يسجل نجاحات باهرة، بدليل موقف الأنظمة الرسمية العربية والشعوب الملتصقة بها، من حرب إبادة غزّة، تحت شعارات الخطر الإيراني وضرورة التحالف مع إسرائيل لحماية المنطقة العربية.....،،،

بالتأكيد السنّي السوري محق في موقفه من إيران ومن حزب الله، ومن الخطر الإيراني على سوريا ذات الأغلبية السنّية، والمشهد ينسحب على السنّي العراقي واللبناني واليمني، ولكن بقية المشهد السنّي الأكثري في العالم العربي، يبدو ملتبسا للغاية وضعيفا، ويفتقر بشدة إلى قيادات عربية قومية معادية للصهيونية العالمية وأمريكا وإسرائيل.
9/11/2024

..






التوقيع

__ لا ترضخ لوطأة الجمهور، مسلما كنت، نصرانيا أو موسويا، أو يقبلوك كما أنت أو يفقدوك. __

 
رد مع اقتباس
قديم 09-11-2024, 09:38 PM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: الولايات المتحدة والشرق الأدنى...

الحرب الإسرائيلية على لبنان...
حزب الله / خارطة طريق لحرب أهلية في لبنان
التفكير الاستراتيجي الأمريكي في الشرق الأدنى، لبنان_إسرائيل !

المحلل الأمريكي:

خارطة طريق لوقف إطلاق النار الدائم في لبنان

يُعتبر أمن الحدود مسألة تتعلق بسيادة الدولة في المقام الأول، لذلك يجب على المجتمع الدولي الضغط على المسؤولين اللبنانيين لاتخاذ خطوات سياسية وأمنية ضرورية حتى قبل محاولة التفاوض على شروط وقف إطلاق النار مع إسرائيل.

بعد أسبوعين من العمليات العسكرية والاستخباراتية المكثفة التي نفذتها إسرائيل في لبنان، فقد "حزب الله" شيئاً أكثر أهمية من القادة والأسلحة - فقدَ شرعيته.

ومع انهيار أسطورة "حزب الله" الذي لا يقهر وبسرعة، انفتح فراغ هائل أمام المجتمع الشيعي في لبنان ورعاته في إيران. ولتجنب منح الجهات المعادية الوقت والقدرة على سد هذا الفراغ وبناء نسخة جديدة من "حزب الله"، يجب على بيروت وشركائها الدوليين ملء هذا الفراغ بسرعة ببنية سياسية قوية ومستقلة. يتعين القيام الكثير من هذا البناء حتى قبل تحقيق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان، أو تأمين الحدود مع إسرائيل، أو المضي قدماً في تنفيذ "قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701"، الذي طال انتظاره. وتشمل خارطة الطريق لتحقيق هذا الهدف أربع خطوات رئيسية:

إعادة بناء الثقة المحلية في الجيش اللبناني. قبل أن يتمكن الجيش اللبناني من تنفيذ أهم بنود "قرار مجلس الأمن رقم 1701" بفعالية - ويشمل ذلك تأمين الحدود الجنوبية وضمان انتقال جميع قوات "حزب الله" شمالاً عبر نهر الليطاني - يتعيّن على الجيش استعادة ثقة الشعب، لا سيما الشيعة الذين يشكلون غالبية سكان الجنوب. ويعيش هذا المجتمع في حالة صدمة حالياً. فلم يخسر أحباءه وممتلكاته فحسب، بل فقد أيضاً حاميه ومعيله المفترض. وبالنسبة للكثيرين من الشيعة، كان الراحل حسن نصر الله زعيمهم الوطني وأب روحي لهم، في حين كان "حزب الله" درعهم ودولتهم الطائفية داخل الدولة. والآن، يجد الآلاف أنفسهم مهجورين في شوارع دمرتها الحرب دون أي ضمانات أو دعم من الدولة اللبنانية أو ما تبقى من "حزب الله".

وهنا يأتي دور الجيش اللبناني باعتباره المؤسسة القادرة على ملء الفراغ وطمأنة الشيعة بأنهم سيحظون بالحماية. يجب إيصال هذه الرسالة الآن، قبل أن يتم التوصل إلى وقف إطلاق النار في الجنوب. وإذا نجح الجيش اللبناني في هذه الحملة لبناء الثقة، فسوف يكون الشيعة أكثر استعداداً للعودة إلى الدولة اللبنانية الحقيقية. وعندئذٍ فقط سوف يحظى الجيش اللبناني بالشرعية الشعبية اللازمة للمرحلة الثانية، وهي: إعادة الانتشار جنوب الليطاني وتأمين البلاد حالما يتم التوصل إلى وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية. وفي غضون ذلك، يجب أن ينتشر الجيش اللبناني في المجتمعات خارج منطقة الحرب الرئيسية في الجنوب في أسرع وقت ممكن، وخاصة في الأماكن التي يتصاعد فيها العنف الطائفي، ويبدو من المرجح أن تتشكل فيها عصابات مسلحة.

استعادة سيادة الدولة. لا يمكن للجيش اللبناني القيام بالكثير دون أوامر واضحة من الحكومة اللبنانية. ومع غياب رئيس للجمهورية في بيروت ووجود حكومة تصريف أعمال ضعيفة في السلطة، فلا يوجد من يستطيع اتخاذ القرارات الصعبة اللازمة. وإذا تُرك شركاء "حزب الله" مثل رئيس الوزراء نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري لوحدهم، فسوف يعملون ببساطة معاً للحفاظ على الوضع الراهن ومساعدة الحزب على العودة لممارسة دوره القديم. وتُظهر تصريحاتهم الأخيرة استعدادهم لاختيار رئيس للبلاد بعد أشهر من التأخير، إلا أنهم لا يزالون يتفاوضون كما لو أن الأسابيع القليلة الماضية لم تحدث، متجاهلين التدمير المستمر لقيادة "حزب الله".

وفي هذه البيئة، لا يمكن إلّا للضغوط الخارجية أن تجبر نبيه بري على عقد الجلسات البرلمانية اللازمة لاختيار رئيس للجمهورية دون أي اتفاقات أو شروط مسبقة. وسوف يحتاج ميقاتي إلى دفعة إضافية قبل أن يشعر بأنه مضطر علناً لإصدار أوامر إلى الجيش اللبناني لتسهيل هذه الجلسات - أي من خلال فتح طريق آمن للنواب للوصول فعلياً إلى مبنى البرلمان وممارسة مسؤولياتهم الديمقراطية دون خوف من ردود فعل عنيفة. وإذا تم تنفيذ هذه الخطوات بسرعة، فمن الممكن أن تظهر أغلبية تشريعية تدعم رئيساً جديداً يتمتع بسلطة تعيين رئيس وزراء مستقل. وفي المقابل، قد يتمكن رئيس الوزراء الجديد وبسرعة من تشكيل حكومة أقوى قادرة على التعامل مع التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية التي ستحتاج إلى اهتمام عاجل بمجرد التوصل إلى وقف إطلاق النار، بما في ذلك إعادة الإعمار، والمساعدات الإنسانية، والإصلاحات الهيكلية، والجهود الرامية إلى تنفيذ القرارات الدولية٠.

توزيع المساعدات. أدى النزوح الذي سببته الحرب والانهيار المستمر للدولة اللبنانية إلى ترك أعداد هائلة من المدنيين في حاجة ماسة إلى الغذاء والمأوى والدعم الطبي. وإلى أن يتم تشكيل حكومة جديدة، فإن الخيار الأفضل هو أن تقوم المنظمات الدولية والجهات المانحة الأجنبية بتوجيه مثل هذه المساعدات عبر الجماعات الشيعية المحلية التي لا ترتبط بـ "حزب الله". وبهذه الطريقة، يُمكن أن تُساهم عمليات توزيع المساعدات في تمكين بديل إصلاحي للميليشيا، بينما يتم سد الفراغ الذي خلفته خسائرها المتزايدة في القيادة.

إن هذه الجماعات البديلة موجودة بالفعل ولديها مصداقية كبيرة داخل مجتمعاتها الفردية. كما يتمتع العديد منها بالقدرات والإمكانيات اللازمة للعمل مباشرة مع الشيعة النازحين.

ضمان تركيز السرد حول إسرائيل على التوغل وليس الغزو. بشكل عام، يُعتبر سد الفراغ الذي خلفته حالة الفوضى التي يعيشها "حزب الله" مسؤولية لبنانية، لكن إسرائيل لا تزال تلعب دوراً حيوياً من خلال ضمان عدم تحوّل توغلاتها العسكرية في الأراضي اللبنانية إلى احتلال. ويتذكر العديد من الشيعة بوضوح احتلال عام 1982، الذي عزز سردية "المقاومة" لـ "حزب الله" وشرّع عملياته العسكرية لعقود بعد ذلك. (ولكن) إذا تقدمت القوات الإسرائيلية بعمق كبير داخل لبنان أو قررت البقاء بعد إكمال عملياتها الحالية في الجنوب، فمن المرجح أن تؤدي إلى إحياء سردية مقاومة جديدة وتساعد في إعادة إنعاش "حزب الله"، الذي سيكون متحمساً لاستعادة شرعيته السياسية و"حقه" في الحفاظ على ترسانته العسكرية.

"«حزب الله» 2.0؟"
بطبيعة الحال، إن "حزب الله" قد يستخدم أسلحته وحلفائه لعرقلة كل عنصر من خارطة الطريق المذكورة أعلاه. ولكن في الوقت الحالي، لا يزال في حالة صدمة من الضربات الإسرائيلية المستمرة، الأمر الذي يفتح فرصة كبيرة لإطلاق العملية الدبلوماسية والسياسية قبل أن يتعافى الحزب من هذه الصدمة. ويخشى "حزب الله" بحق أن يؤدي فقدان ترسانته إلى تآكل هيمنته السياسية بشكل أكبر، ولكن حتى في هذه الحالة، لن يتم القضاء عليه تماماً من المشهد اللبناني. وهناك ثلاثة سيناريوهات على الأرجح لـ "«حزب الله» 2.0":

تَحوّل بقايا القوات العسكرية لـ "حزب الله" إلى عصابات شوارع تضم آلاف المقاتلين المسلحين، المدعومين من مجتمع يشعر بالخوف والإذلال والفقر. وهذا من شأنه أن يشكل الوصفة المثالية للعنف الطائفي، مما قد يجعل لبنان أرضاً خصبة لمختلف الفصائل الجهادية الدولية التي تزدهر في مثل هذه النزاعات، خاصة في غياب المؤسسات الحكومية.
رفْضْ النظام الإيراني التخلي عن "حزب الله" وإعطائه الأوامر "للحرس الثوري" الإيراني بالتركيز بشكل أكبر على إعادة بناء الميليشيا. ولا يريد "الحرس الثوري" الانخراط في القتال الدائر حالياً داخل لبنان، لكنه قد يتبنى نهجاً أكثر عملياً من خلال نشر ضباط إيرانيين على الأرض - على الأقل إلى أن يتم تدريب وتعيين جيل جديد من قادة "حزب الله". ومن المرجح أن يؤدي ذلك إلى خلق مزيد من التوتر مع إسرائيل، كما حدث عندما تم نشر عناصر من "الحرس الثوري" في سوريا المجاورة.
ترْكْ إيران "حزب الله" بمفرده لإيجاد هويته الجديدة ومهمته الجديدة، في حين يثبت الجيش اللبناني استعداده وقدرته على احتواء العصابات المسلحة ومنع العنف الطائفي على نطاق واسع. وهذا هو الخيار المثالي، لكنه أيضاً الأقل احتمالاً، ومع ذلك فإنه يستحق المتابعة على أمل تجنب السيناريوهين الآخرين (أو مزيج منهما).
القرارات الدولية والأدوات الدبلوماسية
أصبح الحديث عن تنفيذ "قرار مجلس الأمن رقم 1701" كوسيلة رئيسية لإقامة ترتيب جديد على طول الحدود اللبنانية الإسرائيلية أمراً شائعاً. وفي الواقع، يبدو أن هذا الهدف قابل للتحقيق في ظل الضربات التي تلقاها "حزب الله"، إذا ما دفع المجتمع الدولي نحو قيام نظام سياسي جديد في لبنان وقدم الدعم للجماعات الشيعية غير التابعة لـ "حزب الله".

ومع ذلك، ورغم أن "القرار رقم 1701" ضروري، إلّا أنه غير كافٍ. ففي جوهره، يُعد أمن الحدود مسألة تتعلق بسيادة الدولة. لذلك، يجب أن تستند الديناميكيات السياسية في لبنان بعد وقف إطلاق النار إلى تنفيذ وثائق رئيسية أخرى، تهدف إلى منع إعادة إحياء "حزب الله":

"اتفاق الطائف". على الرغم من عيوبه، فإن هذا الاتفاق الذي تم التوصل إليه في عام 1989 - والذي توسطت فيه المملكة العربية السعودية في الأصل للمساعدة في إنهاء الحرب الأهلية في لبنان، يتضمن عدة بنود تستحق تسليط الضوء عليها من قبل المسؤولين الأمريكيين، وخاصة إذا كانوا يريدون أن تستأنف الرياض دعمها الدبلوماسي والمالي السابق لبيروت. وتشمل هذه البنود أحكاماً تتعلق باستقلال القضاء، واللامركزية الإدارية، وقانون انتخابي غير طائفي، وتشكيل مجلس شيوخ. ومن الضروري تحديث لغة الاتفاق - على سبيل المثال، أكدت الوثيقة أن جميع الميليشيات ستكون منزوعة السلاح، ولكن "حزب الله" استُثني تحت شرط غامض يتحدث عن "اتخاذ جميع التدابير اللازمة لتحرير جميع الأراضي اللبنانية من الاحتلال الإسرائيلي". وحتى قبل مناقشة هذه التعديلات، بإمكان السلطات البدء في تنفيذ المزيد من أحكام الطائف الحالية على الفور.

"قرار مجلس الأمن رقم 1559". يدعو هذا القرار الصادر في عام 2004 إلى "الاحترام الصارم لسيادة لبنان وسلامة أراضيه ووحدته واستقلاله السياسي". كما يدعو إلى "تفكيك ونزع سلاح جميع الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية" وبسط سيطرة الحكومة "على جميع الأراضي اللبنانية."

لقد كان نزع سلاح "حزب الله" أكبر تحدٍ للبنان والمجتمع الدولي لفترة طويلة. ومع ذلك، يفقد الحزب جزءاً كبيراً من ترسانته في النزاع الحالي. وبمجرد توقف القتال، قد تتاح للدولة فرصة فريدة لانتزاع السيطرة على الترسانة المتبقية وتسليمها إلى الجيش اللبناني. ومن المؤكد أن مثل هذه الخطوة ستواجه مقاومة، لكنها الطريقة الوحيدة لتمهيد الطريق لظهور "حزب الله" أضعف وغير شرعي في نسخته الثانية.

إن الخطوة الأولى هي اتخاذ القرار السياسي الصعب بنزع سلاح الحزب. وبعد ذلك، يجب على الحكومة المقبلة التأكد من أن البيان الوزاري الافتتاحي الذي يحدد سياساتها لا يضفي الشرعية على "حزب الله" من خلال تضمين عبارات مثل "الجيش والشعب والمقاومة" - وهي الصيغة التي ظهرت في مثل هذه الوثائق منذ عام 2008 على الأقل، والتي تمنح الحزب عملياً حرية كاملة في تعريف أنشطة "المقاومة" كما يشاء.

"قرار مجلس الأمن رقم 1680". هذا القرار - الذي تم اعتماده قبل اندلاع الحرب بين "حزب الله" وإسرائيل عام 2006 - يدعو "سوريا إلى الاستجابة بشكل إيجابي لطلب لبنان بترسيم الحدود وإقامة علاقات دبلوماسية". وهذا البند بالغ الأهمية اليوم لأن "حزب الله" لا يمكنه إعادة بناء ترسانته (من الأسلحة) دون استمرار تدفق الأسلحة والموارد من إيران عبر العراق وسوريا. ويتطلب وقف هذا التدفق دعماً دولياً لمبادرات حدودية أكثر صرامة مثل الجهود البريطانية لمساعدة الجيش اللبناني في حماية الحدود مع سوريا. وفي هذا السياق، لا يمكن تأمين الحدود مع إسرائيل بشكل كامل ما لم يتم تأمين حدود لبنان الأخرى أيضاً.
انتهى الاقتباس.

يرى المحلل الفوضوي الأمريكي اللا خلّاق والا أخلاقي:
أنه وبسهولة بالغة يمكنه أن يشعل الفوضى الخلاقة في المجتمعات الإسلامية الإقليمية والعربية فاقدة القيادة، والحقيقة أن أمريكا ومن قبلها أوروبا لم تصنع التشرذم الإسلامي العربي، الذي صنعه هو الذي سمح تاريخيا لقبائل (الخروف الأسود والخروف الأبيض الرعوية) في وسط آسيا، ومن قبلهم أجدادهم المغول، أن تغزوهم وتدمر حضارتهم ودولتهم العربية الإسلامية كلما رغبت في ذلك، ثم أن تحكمهم بالقناع الإسلاموي السنّي لخمسة قرون، وهي اليوم تعود لغزوهم بقناع إسلاموي مذهبي سنّي شيعي، وهم في حالة بله ما بعدها بله.

لقد اغتال الحزب السوري القومي الاجتماعي العلماني رئيس الوزراء السنّي اللبناني، واغتال حزب القوات اللبنانيّة الماروني رئيس الوزراء السنّي اللبناني، واغتال حزب الله الشيعي اللبناني رئيس الوزراء السنّي اللبناني، هل هناك من فرق !

نقل الطائف صلاحيات رئيس الجمهورية الماروني إلى رئيس الحكومة السنّي، وحافظ الشيعة على رئاسة المجلس النيابي واسع الصلاحيات، تلك هي خلاصة اتفاق الطائف.....،،،

من الطبيعي أن تحاول الأحزاب المارونية تدمير الطائف واستعادة صلاحيات رئيس الجمهورية، ومن الطبيعي أن يحاول السنّة الحفاظ على اتفاق الطائف والصلاحيات التي اكتسبوها بدعم سعودي خليجي عربي، ومن الطبيعي أن يقف الشيعة على الحياد !

أن يراهن الأمريكي على تحالف سنّي ماروني لملء الفراغ الافتراضي في حال هزيمة حزب الله والشيعة في لبنان، هذا يعني الحرب الأهلية وإسقاط اتفاق الطائف وتجريد السنّة من صلاحيات كانت لرئيس الجمهورية الماروني.....،،،

حزب الله سينتصر، وسيتحول مشروعه السياسي بالحد الأدنى إلى المثالثة السياسية بين المسيحيين والشيعة والسنّة، وإسقاط صيغة المناصفة بين المسيحيين والمسلمين (شيعة وسنّة) !

الحقية المؤلمة...
أمة المليار مسلم سنّي هي بالتحديد أمة الألف مليون مسلم سنّي، كل مليون منهم يبحث عن قائد !
9/11/2024

..







التوقيع

__ لا ترضخ لوطأة الجمهور، مسلما كنت، نصرانيا أو موسويا، أو يقبلوك كما أنت أو يفقدوك. __

 
رد مع اقتباس
قديم 09-11-2024, 10:47 PM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
عوني القرمة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو






عوني القرمة غير متصل


افتراضي رد: الولايات المتحدة والشرق الأدنى...

اقتباس:
الحقيقة المؤلمة...
أمة المليار مسلم سنّي هي بالتحديد أمة الألف مليون مسلم سنّي، كل مليون منهم يبحث عن قائد!
بل كل المسلمين سنة وشيعة،
ينتظرون المهدي،
والمشايخ على الشبكة العنكبوتية
يسقطون نبوءات الكتب الصفراء
على اقتراب معركة النهاية.






 
رد مع اقتباس
قديم 09-11-2024, 10:55 PM   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
عوني القرمة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو






عوني القرمة غير متصل


افتراضي رد: الولايات المتحدة والشرق الأدنى...





لن يرتاح الإخوة البعدا
قبل أن يدمروا لبنان.
بعد أن يبنوا شريطاً حدودياً داخل الأراضي اللبنانية
بين المقاومة والكيان الغاصب.






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 09-11-2024, 11:20 PM   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: الولايات المتحدة والشرق الأدنى...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوني القرمة مشاهدة المشاركة
بل كل المسلمين سنة وشيعة،
ينتظرون المهدي،
والمشايخ على الشبكة العنكبوتية
يسقطون نبوءات الكتب الصفراء
على اقتراب معركة النهاية.
توصيف دقيق للغاية ومريح في زمن الردّة...
ينتظرون !
لا حول ولا قوة إلا بالله الحاكم العادل.






التوقيع

__ لا ترضخ لوطأة الجمهور، مسلما كنت، نصرانيا أو موسويا، أو يقبلوك كما أنت أو يفقدوك. __

 
رد مع اقتباس
قديم 09-11-2024, 11:23 PM   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: الولايات المتحدة والشرق الأدنى...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوني القرمة مشاهدة المشاركة
بل كل المسلمين سنة وشيعة،
ينتظرون المهدي،
والمشايخ على الشبكة العنكبوتية
يسقطون نبوءات الكتب الصفراء
على اقتراب معركة النهاية.
بالفعل
هذه هي عين الحقيقة الحاضرة الغائبة:
لقد اقترب يوم الدينونة، لا تفعلوا شيئا، الانتظار لن يطول....!

نحن لا نزال بعيدين للغاية عن يوم مقداره خمسين ألف سنة....






التوقيع

__ لا ترضخ لوطأة الجمهور، مسلما كنت، نصرانيا أو موسويا، أو يقبلوك كما أنت أو يفقدوك. __

 
رد مع اقتباس
قديم 09-11-2024, 11:28 PM   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: الولايات المتحدة والشرق الأدنى...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوني القرمة مشاهدة المشاركة




لن يرتاح الإخوة البعدا
قبل أن يدمروا لبنان.
بعد أن يبنوا شريطاً حدودياً داخل الأراضي اللبنانية
بين المقاومة والكيان الغاصب.
ستبقى نظرتهم إلى الحياة الإنسانية من خلف أسوار الغيتو، في كل زمان ومكان، كانوا يتقوقعون داخل غيتو !
لذلك يخرج منهم القلة العمالقة في العلم والفكر والفلسفة، والأكثرية الدموية المشوهة إنسانيا والمتعطشة للدماء البشرية.






التوقيع

__ لا ترضخ لوطأة الجمهور، مسلما كنت، نصرانيا أو موسويا، أو يقبلوك كما أنت أو يفقدوك. __

 
رد مع اقتباس
قديم 10-11-2024, 11:26 AM   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: الولايات المتحدة والشرق الأدنى...

الحرب الإسرائيلية على غزّة...
حماس / المقاومة الوطنية الفلسطينية
التفكير الاستراتيجي الأمريكي في الشرق الأدنى، غزّة_إسرائيل !

المحلل الإسرائيلي:

"حماس" أصبحت ضعيفة، ولكن صراع عصابات طويل الأمد يلوح في الأفق

تحافظ "حماس" على سيطرة كبيرة على سكان غزة رغم خسائرها الضخمة، وسوف يتطلب إبعادها عن السلطة حملة طويلة الأمد لا يبدو أن هناك جهة فاعلة مستعدة للقيام بها.

أحرزت إسرائيل تقدماً كبيراً نحو إضعاف "حماس"، ولكن لا ينبغي الافتراض أن هذه النجاحات التكتيكية ستخلق بيئة معتدلة لمهمة استقرار غزة في المستقبل القريب.

إسرائيل دمرت القوات العسكرية لـ "حماس"
في بداية حرب غزة، كان جيش "حماس" - "كتائب عز الدين القسام" التي بُنِيَت برعاية إيرانية - يتألف من خمسة ألوية منظمة في 24 كتيبة. وبحلول الشهر الماضي، ووفقاً لـ "مكتب رئيس الوزراء" الإسرائيلي كان الجيش الإسرائيلي قد "فكك" 22 من هذه الكتائب.
وفي منتصف تموز/يوليو، أعلن الجيش الإسرائيلي بأنه قتل "نصف" القيادة العسكرية للحركة، من بينها ستة من قادة الألوية، وأكثر من 20 قائد كتيبة، وحوالي 150 قائد سرية (وتشير هذه الأرقام على الأرجح إلى مقتل قادة جدد حلوا محل القادة الذين تمت تصفيتهم).
وإذا كانت هذه التقديرات دقيقة، فإنها تشير إلى تعطيل خطير لجيل كامل من القادة التكتيكيين لـ "حماس"، وهي ضربة لا يمكن لأي قوة قتالية تحمّلها بسهولة. وإجمالاً، صرح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن إسرائيل قد "قضت" على أكثر من 17,000 عضو من "حماس" منذ بدء الحرب، في حين قدر تقييم استخباراتي أمريكي في أيار/مايو أن الحركة فقدت 30-35٪ من مقاتليها (رغم عدم تقديم أرقام دقيقة).

وبالإضافة إلى إلحاق خسائر في القوى البشرية، زادت إسرائيل الضغط من خلال السيطرة على ممر "فيلادلفيا"، وهو طريق تهريب وإمداد رئيسي لـ "حماس" على طول حدود غزة مع مصر. وفي الشهر الماضي، ادّعى مسؤولون في الجيش الإسرائيلي أن حوالي 80% من أكثر من 150 نفقاً لـ "حماس" تحت هذا الممر قد تم "تحييدها"، وهي ضربة كبيرة أخرى إذا كانت صحيحة.
كما قام الجيش الإسرائيلي بتفكيك منهجي لقدرة الحركة على تصنيع الأسلحة، مما أدى إلى تجفيف الجهود الداخلية لإعادة التسلح.

وأشار تقرير حديث إلى أن ادعاءات إسرائيل حول إضعاف "حماس" بشكل كبير هي موضع شك، وأكد أن كتائبها تتعافى من خلال تجميع المقاتلين، إما بدمج الوحدات المنهكة أو تجنيد مقاتلين جدد.

هل تتجه "حماس" إلى العمل السري؟ الدروس المستفادة من مناطق الصراع الأخرى
على الرغم من التدهور العسكري الشديد الذي عانت منه "حماس"، إلا أنها تمكنت إلى حد كبير من الحفاظ على قبضتها على سكان غزة، وسعت إلى توسيع قدراتها في الحكم من الظل.

وعلى الرغم من تدمير العديد من الأنفاق، إلّا أن إسرائيل قللت في السابق من تقدير مدى تعقيد هذه الشبكة الكثيفة، حيث قامت في كانون الثاني/يناير بتحديث تقديرها الأولي من 250 ميلاً من الأنفاق إلى 350-450 ميلاً بعد أن كشفت العمليات العسكرية عن المزيد من الفروع (للمقارنة، تمتد أنفاق مترو مدينة نيويورك إلى 248 ميلاً). وهذه الأنفاق، التي يبلغ عمقها ما يكفي لحماية المقاتلين من القنابل الثقيلة وهي واسعة في بعض النقاط بما يسمح بمرور المركبات، تعزز بشكل كبير من قدرة الحركة على البقاء ونصب الكمائن ضد القوات الإسرائيلية. وفي أيار/مايو، قدّرت الاستخبارات الأمريكية أن حوالي 65% من أنفاق "حماس" لا تزال نشطة، مما يعكس الجهود البطيئة والشاقة المطلوبة لتدمير هذه البنية التحتية تحت الأرض.

وفي غضون ذلك، حث خالد مشعل، المسؤول الكبير في "حماس"، مؤخراً الفلسطينيين على العودة إلى "العمليات الاستشهادية" (أي التفجيرات الانتحارية)، مستذكراً الانتفاضة التي اندلعت عام 2000 واستمرت خمس سنوات وأسفرت عن مقتل أكثر من 1,000 إسرائيلي. كما استمرت "حماس" في إطلاق الصواريخ من غزة، بما في ذلك 537 حادثة بين حزيران/يونيو وآب/أغسطس وفقاً لبيانات "جهاز الأمن الإسرائيلي".

التداعيات السياسية
حقق "الجيش الإسرائيلي" تقدماً كبيراً ضد "حماس"، ولكن الحفاظ على هذه المكاسب وتأمين مهمة الاستقرار بعد الحرب سيتطلب حملة عسكرية طويلة الأمد. وبينما تفكر إسرائيل، والولايات المتحدة، والشركاء العرب، وجهات فاعلة أخرى في النظام المستقبلي في غزة، ينبغي أن يفترضوا أن بقايا "حماس" ستحتفظ بالقدرة على تقويض المهمة، وستسعى لاستعادة سيطرتها الكاملة على غزة - تماماً كما تستمر الجهود الجهادية في العراق، وسوريا، والصومال، ومناطق أخرى.

وفي الأشهر الأخيرة، تم اقتراح عدة جهات لجهود الاستقرار الدولية. على سبيل المثال، دعت "جامعة الدول العربية" إلى نشر قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة، بينما دعت سفيرة الإمارات في الأمم المتحدة لانا نسيبة إلى تشكيل "قوة دولية مؤقتة."

وحتى الآن، يبدو أن إسرائيل هي الجهة الوحيدة المستعدة لخوض القتال العنيف الذي يتطلبه إزاحة "حماس" من السلطة. ومع ذلك، سيتعين على جهات فاعلة أخرى - سواء الولايات المتحدة وحلفاؤها، أو تحالف من الدول العربية، أو "السلطة الفلسطينية"، أو مزيج من هذه الأطراف - تحمل بعض هذه الأعباء.
انتهى الاقتباس.

يرى المحلل الاسرائيلي:
أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مجرد تنظيم جهادي آخر في المنطقة العربية، كتنظيم داعش مثلا، وأنه لا يمتلك بيئة حاضنة طبيعية، بل يفرض وجوده في القطاع بالقوة والعنف على السكان !

كما لو أن ما يقوم به الجيش الإسرائيلي في غزّة هو عملية تحرير غزّة من الإرهاب الإسلامي الغريب !

ويرى لذلك أن مسؤولية تحرير غزّة من "حماس" يجب أن يشارك بها إلى جوار الجيش الإسرائيلي قوات عربية وقوات أمن السلطة الفلسطينية، لضمان حرية وسلامة سكان القطاع !

حتى من وجهة نظر أمريكا وإسرائيل، وبعد معركة عنيفة ومستمرة منذ (400 يوم) وبعد صمود أسطوري، وبالرغم من المبالغة في الأرقام، حماس عسكريا وأمنيا لا تزال بخير.

من الواضح أن الإسرائيلي والأمريكي بدأ يستسلم لحقيقة أن اجتثاث حماس من القطاع مستحيل، لان حماس هي القطاع وهي سكان القطاع وهي مستقبل القطاع وهي خيار القطاع.

عودة إلى الثوابت الفلسطينية:
_ اختار الشعب الفلسطيني في أراضي 1948, داخل حدود الدولة الاسرائيلية المعترف بها أمميا وعربيا، التعايش مع الأمر الواقع بحكمة.
_ اختار الشعب الفلسطيني داخل الضفة والقدس السلام عبر "تفاهمات أوسلو" للوصول إلى الدولة الفلسطينية المعترف بها أمميا وفق قرار التقسيم وعاصمتها القدس.....،،،
بعد 30 عاما وأكثر يبدو هذا الخيار فاشلا إلى حد كبير، ولا تزال إسرائيل ومن خلفها أمريكا لا تعترفان بقرار التقسيم ولا بالقدس ولا تضمنان حتى بقاء الفلسطينيين في الضفة والقدس !
_ اختار الشعب الفلسطيني في غزّة المحررة بقوة المقاومة وليس بقوة تفاهمات أوسلو المخادعة، المقاومة المسلحة للحفاظ على القطاع محررا، وعلى خيار الدولة الفلسطينية المعترف بها هدفا يجب تحقيقه وإقامة الدولة الفلسطينية المنشودة وعاصمتها القدس.
المقاومة الوطنية الفلسطينية بقيادة حماس، خيار مؤلم للغاية، ولكنه خيار مشروع وواقعي وعملاني ووحيد.

لا يمكن لأي إنسان عاقل أن يبرر حرب الإبادة الإسرائيلية على غزّة، وحدهم سكان البيت الأبراهامي الافتراضي أو "الغوييم" أو ( العبيد السعداء، ألد اعداء الحرية) يحاولون على مواقع التواصل الاجتماعي تبرير ذلك.....،،،
على الأرض، المقاومة مستمرة وحماس باقية، وخيار الدولتين سقط، وهي فلسطين من البحر إلى النهر.
10/11/2024

..







التوقيع

__ لا ترضخ لوطأة الجمهور، مسلما كنت، نصرانيا أو موسويا، أو يقبلوك كما أنت أو يفقدوك. __

 
رد مع اقتباس
قديم 10-11-2024, 10:29 PM   رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
عوني القرمة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو






عوني القرمة غير متصل


افتراضي رد: الولايات المتحدة والشرق الأدنى...

اقتباس:
ستبقى نظرتهم إلى الحياة الإنسانية من خلف أسوار الغيتو، في كل زمان ومكان، كانوا يتقوقعون داخل غيتو !
لذلك يخرج منهم القلة العمالقة في العلم والفكر والفلسفة، والأكثرية الدموية المشوهة إنسانيا والمتعطشة للدماء البشرية.
هم مع كل عيوبهم ومساوئهم، يعرفون ما يريدون، ويخططون له لمئات السنين.
هم دخلوا أميركا في فترة مقاربة للفترة التي هاجر فيها كثيرون من أهل الشام إليها.
أنشأ أدباء مميزون من لبنان وسوريا جماعة أبوللو، ونشروا في مجلتها - بالعربية - قصائد خلدها العرب، ولم تتخط حدودهم مع أنها أنتجت في أميركا.
أما اليهود فانكفأوا على اللغة الإنجليزية يتعلمون أسرارها، ثم ينتجون أدباً وفكراً بلسان القوم، حتى تميز من اليهود طائفة من
الأدباء والمفكرين أثروا في المجتمع الأميركي في الوقت الذي لم يكن للعرب ذكر في الثقافة الأمريكية، فيما عدا كتاب جبران "النبي" الذي كتبه بالإنجليزية.
هذه عقلية، وتلك عقلية،
لذلك سيطروا على الفكر الغربي لأنهم خاطبوه باللغة التي يفهمها.






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 11-11-2024, 07:01 AM   رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: الولايات المتحدة والشرق الأدنى...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوني القرمة مشاهدة المشاركة
هم مع كل عيوبهم ومساوئهم، يعرفون ما يريدون، ويخططون له لمئات السنين.
هم دخلوا أميركا في فترة مقاربة للفترة التي هاجر فيها كثيرون من أهل الشام إليها.
أنشأ أدباء مميزون من لبنان وسوريا جماعة أبوللو، ونشروا في مجلتها - بالعربية - قصائد خلدها العرب، ولم تتخط حدودهم مع أنها أنتجت في أميركا.
أما اليهود فانكفأوا على اللغة الإنجليزية يتعلمون أسرارها، ثم ينتجون أدباً وفكراً بلسان القوم، حتى تميز من اليهود طائفة من
الأدباء والمفكرين أثروا في المجتمع الأميركي في الوقت الذي لم يكن للعرب ذكر في الثقافة الأمريكية، فيما عدا كتاب جبران "النبي" الذي كتبه بالإنجليزية.
هذه عقلية، وتلك عقلية،
لذلك سيطروا على الفكر الغربي لأنهم خاطبوه باللغة التي يفهمها.
صدمة الحداثة...
تاريخيا، عندما انفتح عرب الدولة العربية الإسلامية في الزمن العباسي على الفلسفة اليونانية والتراث الفارسي ووسط آسيا والهند، كانت صدمة حداثة إيجابية بالفعل، وسببا في ازدهار الحضارة العربية الإسلامية.

بعد تحرر العرب من هيمنة العثمانيين قبل حوالي القرن من الزمن، وتحرر الدول العربية تدريجيا بعد الحرب العالمية الثانية، وانفتاح الدول حديثة الاستقلال على الحضارة الغربية، كانت صدمة حداثة ثانية، أقل إيجابية واكثر سلبية إذا صح التعبير، لأسباب معقدة بالفعل...

غزو فلسطين كان واحدا من أهم الأسباب التي تهمنا في حاضرنا ومستقبلنا.....،،،

صدمة الحداثة في الأدب والفكر والفلسفة، عبرت عنها مجلة شعر في لبنان ومدرسة ابولو في مصر، متأثرين بالمدارس الأوروبية: الشكلانية، البنيوية، التجريدية، وغيرها...
في الغرب كانت التحولات التاريخية حقيقة وأهمها الفكر الماركسي والشيوعية كرد فعل تاريخي على الرأسمالية والعنصرية البيضاء والاستعمار.....،،،

المدارس التي تلقفها المثقف العربي، لم تكن تعنى فقط بالأدب والفكر والفلسفة، بل بالتاريخ والاديان والايمان والمعتقدات، بحثا عن هوية جديدة، وتبرير لرغبة الأوروبي في قيادة العالم والسيطرة عليه والتحكم به واستغلاله بحجة التفوق العقلي والعلمي والعرقي وكل تلك المدارس التي نختصرها بالاستشراق...

من منظور الصراع الوجودي الفلسطيني الإسرائيلي، المدرسة البنيوية هي الأخطر، تقول بتبسيط: تفكيك البناء القديم واعادة البناء بالوحدات الأساسية المففكة من جديد !
كأن نفكك فلسطين ونعيد بناء إسرائيل أو نفكك الأقصى لبناء الهيكل، أو نفكك الاسلام لبناء اليهودية !

لا أعتقد أن اليهود خططوا بل نفذوا مخططات الرجل الأبيض ولا يزالون، كأن نقول هم يديرون المال العالمي ولكنهم لا يملكونه...

هناك تفصيل مهم في هذا المشهد المعقد:
الإسلام المعاصر لا يهتم بالجغرافيا ولا بالتاريخ، بل يهتم بالتراث والآخرة.
اليهودية المعاصر ترتبط قداستها بالتاريخ والجغرافيا والحياة الدنيا.

التحدي الأكبر بالنسبة للمسلم العربي، كيف يتحرر من هوية الإسلام العالمي الغيبي، ويعود إلى الإسلام العربي الجغرافي، على الأقل في ما يتعلق بفلسطين.






التوقيع

__ لا ترضخ لوطأة الجمهور، مسلما كنت، نصرانيا أو موسويا، أو يقبلوك كما أنت أو يفقدوك. __

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:36 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط