الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-10-2011, 06:07 AM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: أسماء في الأخبار:الشيخ سامي يونس عميدالمسنين في المعتقلات الإسرائيليةوالذي قضى 29

وهل غادر بوتين الكرملين حتى يعود إليه؟

غسان العزي

جاء فلاديمير بوتين من عالم الاستخبارات كضابط في “الكي-جي-بي” في ألمانيا، ليعمل في بلدية بترسبورغ قبل أن يحط رحاله في الكرملين كمسؤول عن أمن الرئيس يلتسين الذي اختاره خليفة له ليحميه من الملاحقة القانونية لاحقاً بتهمة الفساد . وهكذا شاء حظ الرجل الذي لم يتعاط السياسة في السابق أن يصبح رئيساً لروسيا ثم “قيصراً” حقيقياً يتربع على عرشها مع صلاحيات لاحدود لها .


خلال ولايتيه الرئاسيتين (2000-2008) حقق بوتين لروسيا إنجازات داخلية وخارجية وسياسية واقتصادية وأمنية وغيرها يصعب حصرها . بكلمة واحدة يمكن القول اختصاراً إنه أعادها إلى الصف الأول في الساحة الدولية بعد أن غدت في عهد يلتسين مجرد ساحة لصراع المافيات والقوى الخارجية .


في عام 2008 انتهت ولاية بوتين الثانية في وقت لايسمح له الدستور بالتجديد لولاية ثالثة . كان الرجل قادراً على تعديل الدستور عن طريق الدوما حيث يحظى بأغلبية مريحة في وجود معارضة ضعيفة وهزيلة . لكنه وجد طريقة أفضل يستطيع من خلالها الرد على منتقديه في الداخل والخارج الذين يأخذون عليه نزعاته السلطوية وغير الديمقراطية . فعشية انتخابات عام 2008 الرئاسية فاجأ الجميع بدعم ترشيح رجل مغمور اسمه ديمتري ميدفيديف لهذه الانتخابات التي كان الجميع يتوقعون أن يكون وزير الخارجية هو الأوفر حظاً للفوز بدعم الرئيس . وقتها انكشفت اللعبة وعرف الجميع ان بوتين يسعى للبقاء في السلطة عن طريق رجله المغمور وعن طريق استلام رئاسة الوزراء .


خلال عهد ميدفيديف كان بوتين هو الحاكم الفعلي لروسيا لاسيما في ما يتعلق بالقرارات المصيرية والمتعلقة بالسياسة الخارجية . وكان الثنائي بوتين-ميدفيديف يعمل بأفضل الطرق وأكثرها سلاسة، من دون أي تعارض أو حتى مجرد خلاف في الرأي ولو في الشؤون البسيطة . وبالتالي فإن استمراره في الكرملين ما كان ليغير شيئاً في الاستقرار السياسي الذي اعتاده الروس منذ رحيل الرئيس يلتسين عام،2000 لكن بوتين على ما يبدو يسعى لأن يستمر في الحكم مباشرة وليس مداورة ولفترة جديدة مديدة .


ففي عهد ميدفيديف، وعلى الأرجح بطلب من رئيس الوزراء بوتين، تم تمديد الولاية الرئاسية لتصبح ست سنوات بدلاً من أربع وذلك انطلاقاً من عام 2012 . وفي 24 سبتمبر/أيلول الماضي وأمام مؤتمر حزب روسيا الموحدة الحاكم أعلن بوتين عن نيته الترشح للانتخابات الرئاسية التي ستجري في مارس/آذار المقبل . ولم يكن الرئيس ميدفيديف يملك سوى تأييد هذا الترشيح معلناً في 15 أكتوبر/تشرين الأول الماضي أمام أنصاره الذين عبروا عن خيبة أملهم، أنه وبوتين صديقان منذ عشرين عاماً وأنه إذ يحظى بشعبية مرموقة في روسيا إلا أن بوتين أكثر شعبية منه . لكن ميدفيديف أضاف في ما يشبه الاعتراف بحدود قدراته أنه عندما وصل إلى الكرملين عام 2008 وضع نصب عينيه هدف إصلاح إدارة الدولة من فوق، لكنه فوجئ “كم ذلك صعب بل مرعب” . ووعد بأنه إذا أصبح رئيساً للوزراء (في إطار استمرار تقاسم الأدوار مع بوتين) فإنه سيسعى لتشكيل حكومة واسعة “تضم أولئك الذين لايتفقون معنا في كل الآراء” (هذا إذا سمح له بوتين بذلك) .


إن “عودة بوتين إلى الكرملين ليست عودة للماضي” كما قال ميدفيديف نفسه، فالرئيس بوتين لم يغادر الكرملين حتى يعود إليه . لذلك يقارن المراقبون الغربيون الوضع في روسيا بما كان عليه الاتحاد السوفييتي السابق، من ناحية الأداء الديمقراطي، ويتكلمون عن “جمود الفكر السياسي الروسي في المرحة الراهنة” وبأن بوتين يسعى للبقاء في الحكم، لولايتين مقبلتين، حتى عام 2024 فيكون بذلك قد حكم روسيا مدة ربع قرن على الأقل . وبعدها سيكون في الثانية والسبعين من عمره فإما أن يتقاعد عند ذاك وإما أن يستمر مباشرة أو مداورة في الحكم لاسيما أنه يهتم كثيراً بصحته ومظهره (عملية إزالة تجاعيد عن وجهه، ممارسة رياضات الغطس وسباق السيارات والجودو وغيرها واستعراض ذلك على الشاشة الصغيرة . . .) .


ويعتبر محللون غربيون أن سلوك بوتين يعكس استخفافاً بعقول الشعب الروسي وتجاهلاً بأن ثمة تغييراً قد حصل منذ عشرين عاماً (سقوط الاتحاد السوفييتي) .


لكن الغربيين يعرفون تماماً أن الشعب الروسي هو الذي انتخب حزب بوتين وجعل له الأغلبية في البرلمان وأن بوتين لا يزال الرجل الأكثر شعبية لأنه بالتحديد حقق إنجازات يصعب تجاهلها وإنكارها وأن جلّ ما يستطيع أن يأمله المتطلعون لروسيا أكثر ليبرالية وديمقراطية هو أن يكون بوتين الثاني مختلفاً، في بعض النواحي على الأقل من بوتين الأول






 
رد مع اقتباس
قديم 03-11-2011, 07:19 PM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي رد: أسماء في الأخبار: البابا شنودة..

لمن لا يعلم من هو شنودة


هل سمع أحدكم عن تنظيم الأمة القبطية؟؟ هذا التنظيم المتطرف الذي زرع فكرته حبيب جرجس في الأربعينيات من القرن العشرين؛ حين كانت مصر ترزح تحت الاحتلال الإنجليزي، ثم أشهرت في وزارة الشئون الاجتماعية عام 1952على يد محام شاب يبلغ من العمر 20 سنة اسمه إبراهيم فهمي هلال، وكان الهدف من إشهارها مواجهة الفكر الديني الإسلامي الذي قامت به جماعة الإخوان المسلمين وقتها، حتى إنها رفعت شعار "الإنجيل دستورنا، والموت في سبيل المسيح أسمى أمانينا".
وأول من اكتوى بإرهاب هذا التنظيم المتطرف هي الكنيسة نفسها؛ فقد قام التنظيم عام 1954 باختطاف البطريرك الأنبا يوساب الثاني من مقر المطرانية وقتها بشارع كلوت بك بقلب القاهرة، وإجباره على توقيع استقالة، ونقلوه بالقوة وتحت السلاح إلى أديرة وادي النطرون، ودعوا الشعب إلى انتخاب بطرك جديد وتحصنوا بالمقر الرئيس للبطريركية؛ ثم تدخلت الشرطة وألقت القبض عليهم وأحيلت المجموعة المسلحة للمحاكمة وصدرت ضدهم أحكام بالسجن، ثم قتلوا جميعًا في ظروف غامضة داخل سجونهم، وأثناء المحاكمة كان الدكتور إدوار غالي الذهبي يترافع ضد المجموعة المقبوض عليها من تنظيم الأمة القبطية، فتلقى سيلاً من التهديدات من باقي أعضاء التنظيم الهاربين ما جعل الداخلية توفر له حراسة مشددة، وقد تقدمت وزارة الداخلية بمذكرتين– الأولى بجلسة 13/5/1954م– والثانية بجلسة 17/ 6/ 1954م بيَّنت فيها أغراض الجماعة التي تهدف إلى إقامة دولة قبطية باستعمال القوة المسلحة وصدر قرار بحل الجماعة.
إلى هنا لم تنته الجماعة، فباقي المجموعة هربت إلى أديرة الصحراء المهجورة.

وكان منهم نظير جيد (البابا شنودة لاحقًا) الذي ترهبن في العام نفسه هربًا من الملاحقة الأمنية؛ باسم الراهب أنطونيوس السرياني، ثم انضم إلى مجموعة متمردة عن الكنيسة تحت قيادة الأب متى المسكين.

وبعد لقاءات ومفاوضات مع البابا كيرلس السادس عاد الراهب أنطونيوس السرياني إلى العمل داخل الكنيسة، وترقى في المناصب بسرعة غريبة، حتى إنه أصبح المشرف على مدارس الأحد، ورئيس تحرير الجريدة الخاصة بها بعد أربع سنوات فقط من رهبنته، وبعدها بثلاث سنوات تم تعينه الأسقف العام للكنسية القبطية وهو منصب كبير وخطير، ولم يحدث أن تولاه راهب بهذه السرعة أبدًا، ووقتها بدأ هذا الراهب يكتب في مجلة مدارس الأحد عن ضرورة إحياء اللغة القبطية وهجر العربية، وتوحد الأمة القبطية بإزاء الغزاة العرب، ما أجبر البطريك كيرلس على معاقبته أكثر من مرة بضغط من الحكومة، لكن مكانة الراهب– المحيرة – بين رهبان الكنيسة وسطوته الغريبة عليهم كانت تعيده في كل مرة أقوى مما كان.

ثم تتوالى الأحداث ويصبح الراهب أنطونيوس السرياني (نظير جيد سابقًا) بابا الأقباط النصارى رقم 117 باسم شنودة الثالث في 1971م خلفًا لكيرلس السادس.

ومن يومها لم تعرف مصر سوى التوتر والفتنة الطائفية، فقد كان هذا الرجل هو البوابة التي دخلت منها جماعة "الأمة القبطية" المتطرفة إلى حكم الكنيسة المصرية.
كل ماورد في هذا التعليق موثق ومعلوم تاريخيا و كافة وثائقة منشورة في العديد من المراجع والكتب المسيحية ووثائق وزارة الداخليه والأهم أن كل هذه الحقائق جاءت في تقرير لمجلس الشعب المصري عام 1979 أعدته لجنة فرعية مكونة من محمد رشوان وكيل المجلس وكل من حافظ بدوي، محمد محجوب، كمال هنري أبادير، كامل ليلة، ألبرت برسوم سلامة، مختار هاني، كمال الشاذلي، إبراهيم شكري، ألفت كامل، إبراهيم عوارة.
أمل النشر و أتحدي أن يكذبني أحد بالوثائق مع الشكر
عزيزي المحرر لقد ذكرت مصادري وعلى من يكذبني ذكر مصادره أيضا و أعتقد أن بإمكانك الرجوع إلى تقارير مجلس الشعب عام 1979 وقراءة نص التقرير الذي ذكرته كم يمكن مراجعه ما ذكره الكاتب القبطي المعروف الدكتور وليم سليمان قلادة في كتابه (الكنيسة المصرية تواجه الاستعمار والصهيونية) وكذلك مراجعة ما قاله الاستاذ الكبير هيكل في كتابه خريف الغضب و ما ذكره الشيخ محمد الغزالى عليه رحمه الله في كتابه قذائف الحق ..
ولكم جزيل الشكر

كلمتي







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 11-11-2011, 01:01 PM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي رد: أسماء في الأخبار:

الفيلم الوثائقي: جوبز الرجل الذي غير عالمنا

الخميس 14 ذو الحجة 1432هـ - 10 نوفمبر 2011م









بعد أيام قليلة من رحيل ستيف جوبز، مؤسس "آبل" وملهمها، خرج هذا الفيلم الوثائقيّ الذي كان يمر في المرحلة الأخيرة من المونتاج عند ذيوع نبأ وفاة جوبز.

وأضح أن السبب وراء إنتاج الفيلم كان مرتبطاً بصراع جوبز اليائس مع السرطان واضطراره إلى الاستقالة من منصبه بعد شعوره بعجزه عن متابعة عمله وعطائه.

"جوبز الرجل الذي غيّر عالمنا"، يروي بالفعل كيف نقل جوبز ورفاقه في آبل المدنية إلى عصر جديد من الاتصال ونشر الكمبيوتر وتطويره، فضلاً عن ثورة الآيفون في عالم الهاتف، والآيبود في عالم الموسيقى، واستديوهات "بيكسار" في عالم الرسوم المتحرّكة، وصولاً إلى الآيباد، آخر مبتكرات آبل.

ويبدأ الفيلم وينتهي من حيث بدأت رحلة جوبز بتخلّي والده السوريّ الأصل عنه وانتهت بموته، وهي رحلة نعاود من خلالها اكتشاف قصة الكمبيوتر الأول، وتحول جوبز إلى مليونير في ريعان شبابه.

ويحكي الفيلم كذلك قصة جوبز الحالم ذي الرؤية، ورجل الأعمال، وتنافسه المرير مع بيل غيتس، وفشله وصعوده ومغادرته الدنيا في عزّ عطائه.






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 16-11-2011, 10:49 PM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: أسماء في الأخبار: ستيف جوبز الذي غيّر عالمنا

خفة تفوق الوصف

فيصل جلول

ليس مألوفاً في أوروبا أن يتجمع الناس في وسط العاصمة للاحتفال باستقالة رئيس حكومة يحتفظ بالأغلبية البرلمانية كما فعل آلاف الإيطاليين الذين تجمعوا في وسط روما مبتهجين باستقالة سيلفيو برلسكوني ومرددين عبارة “ارحل” . . التي يرددها الشبان في بعض العواصم العربية . ومن غير المألوف أيضاً أن تتشكل حركة شعبية من كل الأطياف السياسية لمناهضة رئيس وزراء منتخبو كما تشكلت في إيطاليا حركة “الشعب البنفسجي” في فضاء “الفيس بوك”، وكانت تصرّ على استقالة رجل الأعمال الإيطالي الذي كاد يزج بلاده في أزمة مستعصية مع الاتحاد الأوروبي بل لوح بالاستقالة من اليورو عملة أوروبا الموحدة عندما قال “إن الشعب الإيطالي لم يقبل يوماً فكرة العملة الموحدة” .


بالمقابل ليس مألوفاً أيضاً أن يثير رئيس وزراء أوروبي حوله هذ القدر من العواصف يميناً ويساراً داخل بلاده وخارجها، وأن تتميز مواقفه بالعنصرية والخفة والاستفزاز، فضلاً عن مسؤوليته المباشرة عن الصعوبات الاقتصادية التي تعاني منها بلاده خلال الولايتين الوزاريتين الأخيرتين، وقد وصلت روما في عهده إلى حد الاستدانة بما يعادل 120 في المئة من دخلها الوطني ما يعني أن خفة رئيس الوزراء الإيطالي “المخلوع” معطوفة على سوء أدائه الاقتصادي وعلى عنصريته واتجاهه اليميني الأقرب إلى التطرف وضيق العديد من الزعماء الأوروبيين بسلوكه “البلطجي”، كل ذلك أدى إلى نشوء رغبة جامحة داخل أوروبا وخارجها برحيله .


وحتى لا تظلم سيلفيو برلسكوني والحكم برحيله من دون أدلة استعادت وسائل إعلام إيطالية وأوروبية تشكيلة من مواقفه السيئة خلال العشرية الماضية ومن بينها تعليقه على تفجيرات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 بالقول “لا يمكن أن نضع الحضارات كلها على مستوى واحد . علينا أن نعترف بتفوق الحضارة الغربية على الحضارة الإسلامية”، وفي رده على انتقاد نائب ألماني في البرلمان الأوروبي عام 2003 عرض برلسكوني على النائب المذكور وظيفة “حارس نازي” في فيلم إيطالي عن الحرب العالمية الثانية . وفي يونيو/ حزيران 2005 قال انه استخدم وسائله مثل “بلاي بوي” في إقناع رئيسة فنلندا بالتخلي عن ترشيح هلسنكي لصالح مدينة بارم الإيطالية لتكون مقراً للأمن الغذائي الأوروبي . وفي ديسمبر/ كانون الأول 2005 أكد من دون “رمشة عين” أن فلاديمير بوتين معاد للشيوعية منذ زمن طويل، وأنه كان من بين الذين اشتركوا في معركة “ستالين غراد”، علماً أن الرجل مولود عام 1952 واستقال من الحزب الشيوعي السوفييتي عام 1991 . وقد وصلت الخفة برئيس الوزراء الإيطالي “المخلوع” إلى حد التأكيد في خطاب علني أن الصين في عهد ماوتسي تونغ كانت تغلي الأطفال على النار وتقدمهم علفاً للأراضي الزراعية . وقد حمل برلسكوني على جزء من مواطنيه في صقليا في مايو/ أيار عام 2007 ووصفهم ب”المتخلفين عقلياً” لأنهم امتنعوا عن التصويت في الانتخابات .


وفي عام 2009 قال إن جرائم الاغتصاب لن تنتهي في بلاده، لأن إيطاليا تضم الكثير من النساء الجميلات، وفي العام نفسه اقترح على طالبة إيطالية تعاني شظف العيش أن تتزوج مليونيراً . وقد وصلت خفة الفارس “كما يسميه أنصاره إلى حد أنه ردّ على يساريين طالبوه بالعودة إلى بيته: إلى أي منهم فأنا أمتلك عشرين بيتاً”؟


على الرغم من كونها لا تطاق، فإن “خفة برلسكوني” دامت عقداً من الزمن على رأس واحد من أهم الاقتصادات في العالم، وفي قمة دولة لعبت وتلعب أدواراً مهمة في مجموعة الثماني الأكثر تصنيعاً وفي قمة أهم عشرين دولة تتحكم في اقتصادات العالم . ومن المرجح أن تستمر هذه الخفة ما استمر برلسكوني في الحديث عن العودة مجدداً إلى رئاسة الحكومة بعد الانتخابات المقبلة في عام 2013 . والراجح أن يعود “الكافالييري” مجدداً إلى الحكم طالما أنه يستمد نفوذه من موقعه لاعباً مهماً في اقتصاد السوق الذي يحمي لاعبيه ويحصّن خفتهم تجاه النقد والمحاسبة الأخلاقية الصارمة .


في واحدة من خلاصته يؤكد ماركس أن الرأسمالية ستمرغ المعايير الأخلاقية السابقة عليها بالوحل، وستفرض معايير السوق وأخلاق السوق على المجتمعات الأوروبية، هذه الأخلاق التي نراها ماثلة من دون أقنعة في شخص رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني . بيد أن السوق التي تحمي لاعبيها تتيح هي نفسها استبدالهم بممثلين آخرين احترفوا خدمة السوق وخبروا آلياتها ومن بينهم ماريو مونتي رئيس الوزراء الجديد والمفوض الأوروبي السابق .


واللافت في هذا الاختيار أنه يتطابق مع حاجة السوق الأوروبية إلى قائد إيطالي خبر العمل في السوق الأوروبية، لمعالجة أزمة اقتصادية محلية بالعلاقة مع السوق الموحدة، وهو اختيار يأتي بعد اختيار اليونان لبابا ديموس لمعالجة أزمة اقتصادية محلية أيضاً، لكنها متصلة في عمقها بالسوق الأوروبية المشتركة، علماً أن رئيس الوزراء اليوناني الجديد كان نائباً لحاكم المصرف الأوروبي .


بين برلسكوني ومونتي وبابا ديموس جامع واحد هو الخبرة في السوق وليس أخلاق الحكم وحكمته، فهذه لا قيمة لها في أسهم البورصة الباردة حين تجعل خفة “الكافالييري” التي لا تطاق سلطة كلية القدرة .






 
رد مع اقتباس
قديم 19-12-2011, 07:31 PM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: أسماء في الأخبار: سيلفيو برلسكوني ..وترحيب ايطالي شعبي باستقالته


إنصافاً لـ 'برهان غليون' وانحيازاً للرصانة

بقلم : خالد الحروب


كان سهلا على برهان غليون، المثقف العميق والاكاديمي الراسخ، ان يركل جانبا كل قضايا العرب ومجتمعاتهم وينحاز إلى انانية بحثية تبدع في شأن من شؤون الفلسفة او الاجتماع النظري وتبقى محلقة في ابراجها العاجية. هناك الوف من الاكاديميين العرب في الجامعات الغربية فضلوا ان يغرقوا في علومهم المتخصصة والضيقة بأنانية الباحث المفهومة، ولم يعبؤوا بالشأن العام. لكن غليون كان من اولئك الذين بقوا مشتتين بين الرغبة الجامحة في التخصص في علومهم، والغرق في ما يحدث في بلدانهم والانخراط فيه بحس المسؤولية والالتزام. ما كتبه عن 'اغتيال العقل' و'بيان من اجل الديموقراطية' و'الاختيار الديموقراطي في سوريا'، و'أدوار المثقفين' جزء من اهتمام اوسع بقضايا استحوذت على جهده وتفكيره.
لكن كاتب 'اغتيال العقل' يتعرض اليوم لـ 'اغتيال سياسي' فج وبشع من قبل كثيرين قرروا اغتيال عقولهم وافهامهم والحد الادنى من الانصاف والموضوعية قبل دلق احكامهم بالتخوين والتكفير والعمالة. اسلاميون وقوميون وماركسيون وغيرهم هجموا على برهان غليون في اعقاب مقتبسات قصيرة مترجمة بطريقة سخيفة وغير دقيقة من مقابلة في غاية الاهمية اجرتها معه 'وول ستريت جورنال' الاميركية في منزله في باريس. في المقابلة المذكورة تحدث غليون وبالعمق المشهود له فيه عن قضايا شائكة في الشأن السوري: الطائفية والمواطنة، الدولة والنظام والاجهزة الامنية، العلمانية والشريعة، خيارات السوريين والتدخل الخارجي، سوريا الجديدة ما بعد سقوط النظام وعلاقاتها الخارجية، وسوى ذلك كثير. في جانب العلاقات الخارجية اجاب عن سؤالين حول العلاقة مع ايران وحزب الله، وهي الاجابة التي اثارت عليه اعشاش دبابير حلفاء نظام الاسد والمدافعين عن جرائمه ضد شعبه. معظم التعليقات والاتهامات التي وجهت إلى برهان غليون بسبب تلك الاجابة اقترفت ثلاث خطايا في آن معا: الاولى لها علاقة بفهم وتناقل ما قاله غليون فعلا (نقلا عن الترجمة غير الدقيقة للنص الانجليزي)، مع تحريف وليِّ ما قيل وتضخيمه، والثانية لها علاقة بالمنطق و'العقل' حيث يفترض النقاد ان على المجلس الوطني والثورة السورية وسوريا ما بعد الاسد ممارسة الحب مع ايران وحزب الله والامتنان لهما بعد موقفهما من الثورة، والثالثة في اعتبار ما قال غليون (سواء بدقة او محرفا) وكأنه القول الفصل في تشكيل سوريا ما بعد البعث. فهنا غليون يعبر عن رأيه وتطلعاته وبالتأكيد لا يريد ولا يستطيع حتى إن اراد ان يفرض ذلك الرأي وتلك التطلعات على كل السوريين وإلا لتحول إلى دكتاتور آخر. كما انه من السذاجة الافتراض ان سوريا الجديدة سوف تخضع لرأي شخص واحد مهما كان، بل إن في ذلك إهانة للشعب السوري وثورته والمستقبل الذي يريده.
ما قاله غليون بدقة وتم تحريفه وتضخيمه في تلك المقابلة عن العلاقة مع ايران هو التالي: 'العلاقة الحالية مع ايران غير طبيعية، وهي غير مسبوقة في تاريخ السياسة الخارجية السورية. سوريا الجديدة سوف تكون جزءا لا يتجزأ من الجامعة العربية، وسوف تعمل على تحسين دور الجامعة العربية ودور الدول العربية اقليميا، وبخاصة انهم (اي جامعة الدول العربية والدول العربية) اتخذوا قرارا تاريخيا وغير مسبوق لدعم الشعب السوري. سوريا في قلب المشرق العربي، ولا يمكن ان تعيش خارج اطار علاقاتها مع الجزيرة العربية، ودول الخليج، ومصر، والدول العربية الاخرى. نحتاج إلى دعم اقتصادي واستثماري من اشقائنا العرب في المستقبل. ومستقبلنا مرتبط بحق بالعالم العربي والخليج على وجه التحديد. وفي المستقبل سوف نحتاج إلى مساعدة حقيقية وجدية مالية واقتصادية لإعادة بناء سوريا. علاقاتنا مع ايران سوف يُعاد النظر فيها مثل بقية الدول في المنطقة، كي تكون قائمة على تبادل المصالح الاقتصادية والدبلوماسية، وفي إطار تحسين الاستقرار في المنطقة، ولن تكون علاقة خاصة. لن تكون هناك علاقة خاصة مع ايران. وهذه هي القضية الاساسية، اي التحالف العسكري. إنهاء العلاقة الخاصة معناه إنهاء التحالف العسكري الاستراتيجي، لكننا لا نمانع في استمرار العلاقات الاقتصادية'.
ما المشكلة في كل ذلك؟ لماذا يريد نقاد غليون ان تبقى سوريا حديقة خلفية لإيران ونفوذها وسياساتها؟ ولماذا يرفضون ان تلعب سوريا الجديدة دورا مستقلا في قلب المنطقة العربية وتعيد حشد طاقة عربية جديدة ليكون لها دور اقليمي. الكل يتباكى على غياب دور اقليمي عربي في ظل تقاسم المنطقة بين نفوذ تركي وآخر إيراني. أليس من المنطق تأييد توجه غليون وبأمل ان يكون التوجه الجماعي بعد الثورات العربية، اي بناء كتلة عربية مستقلة وفاعلة في الاقليم؟ اضافة إلى ذلك ما المشكلة في انهاء العلاقة الخاصة مع ايران وان تعود إلى شكل طبيعي متوازن؟
في الاجابة عن السؤال الخاص بحزب الله قال غليون ما يلي: 'علاقتنا مع لبنان سوف تكون علاقة تعاون واعتراف متبادل وتبادلات قائمة على المصالح، وبحيث نعمل مع لبنان على تحسين الاستقرار في المنطقة. وكما ستتغير علاقتنا مع ايران فإن علاقتنا مع حزب الله ستتغير. حزب الله بعد سقوط النظام السوري لن يبقى كما هو، ولبنان يجب ان لا يُستخدم ساحة لتصفية الحسابات السياسية كما كان يحصل ايام الاسد. اما حماس فقد انتقلت الى سياسة جديدة وهي تعمل الان مع منظمة التحرير الفلسطينية لتوحيد الفلسطينيين، ولن تكون حماس المدعومة من قبل النظام السوري. علاقتنا مع حماس سوف تكون من خلال علاقتنا مع منظمة التحرير من ناحية سياسية ومن خلال علاقتنا مع المجتمع المدني الفلسطيني'.
مرة اخرى، اين 'الطامة الكبرى' التي استدعت ذلك النواح المقاومي الكبير على التصريحات اعلاه؟ اين المشكلة عندما يرسم غليون صورة لسوريا ما بعد نظام الاسد وهي ترسم علاقاتها مع حزب الله الذي وقف ضد ثورتها، ويقول سوف تكون علاقتنا مع الدولة اللبنانية، وقائمة على احترام سيادتها. وان سوريا الجديدة سوف تكون مع الفلسطينيين موحدين وليس مع طرف منهم ضد الطرف الآخر؟ اصحاب مقامات المناحة المقاومية يريدون دولا 'ساحات' تعج فيها الفوضى وسمتها الدمار الشامل. الشيء الوحيد المُشتعل فيها هو ضجيج الشعارات التي تهدد اسرائيل والامبريالية بالويل والثبور. في واقع الامر يقول ان من قتلهم نظام المقاومة والممانعة من شعبه، من الشعب السوري الثائر، تجاوزوا حتى الآن من قتلتهم اسرائيل في حرب تشرين كلها. عند كثيرين هذا كله وغيره لا يهم، ما يهم هو الشعار الطنان!
Email:
khaled.hroub@yhaoo.com







 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الملاك - رواية رومانسية اجتماعية على حلقات /1/ شريف العجوز منتدى القصة القصيرة 1 01-11-2009 12:12 AM
حصريا على أقلام : جميع مواضيع هيئة الدفاع عن عمرو خالد محمد نجاتي منتدى الحوار الفكري العام 0 05-07-2009 02:23 AM
الخروب غذاء ودواء وله فوائد بيئية واقتصادية احمد العتيبي منتدى العلوم الإنسانية والصحة 0 05-10-2008 07:36 PM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 06:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط