الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 3 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 15-04-2008, 09:09 PM   رقم المشاركة : 73
معلومات العضو
رولا زهران
أقلامي
 
إحصائية العضو






رولا زهران غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: مشاركة: حديث صباح الورد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى رشيد مشاهدة المشاركة
صباح الورد



أزرع وأنتظر. والانتظار صبر. أزرع وأفرح. والفرح أمل. وقبل كل هذا، كنت لا أنتظر ولا أفرح. كنت أحسب أن ضربة واحدة من كفي كافية لصنع التغيير الذي أريده وأستعد للفرح به. الآن، أدرك أن التغيير يحتاج إلى وقت، وأن الوقت اللازم لا ينشأ تلقائيا، بل هو ما ألقيه بيدي في التراب من بذور وأشتال، وما أتابع تفاصيله في خلايا الطين، بالرعاية الدائمة. الآن، أدرك أن تربية طفل، هي نفسها في الأساس، كامنة في تربية شتلة. والعكس صحيح. يصعد الرجل من الطفل. وتصعد الشجرة من الشتلة. فإذا جاء الهبوط لكليهما، جاء الصعود مجددا لكليهما، في دورة الحياة.

صباح المسك والعنبر
عزيزتي سلمى


اتابع حروفك استمتعنا بحديثك الرائع
اسجل اعجابي
لك ودي وكل الورد وحبي






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 15-04-2008, 09:12 PM   رقم المشاركة : 74
معلومات العضو
رولا زهران
أقلامي
 
إحصائية العضو






رولا زهران غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: مشاركة: حديث صباح الورد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رولا زهران مشاهدة المشاركة
صباح المسك والعنبر

عزيزتي سلمى
استمتعنا بحديثك الرائع
اسجل اعجابي
عزيزتي
لواختفيت بين الورود
او تهت انا بالوصول
يرشدني الجمال الحضور
بروعه التواصل


محبتي لك







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 15-04-2008, 09:19 PM   رقم المشاركة : 75
معلومات العضو
رولا زهران
أقلامي
 
إحصائية العضو






رولا زهران غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: مشاركة: حديث صباح الورد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير هاشم مشاهدة المشاركة
اللغز:
قالت أمي مرة
يا أولادي عندي لغز من منكم يكشف لي سرة ،"
تابوت قشرته حلوى،
ساكنه خشب والقشرة" ،
قالت أختي: " التمرة " ،
حضنتها أمي ضاحكة لكني خـنـقـتـني العبرة ،
."قلت لها : " بل تلك بلادي
(أحمــد مطــر)
.........................................
أجمل صباح ..........هو صباح بلادي
إليكم ...........

حيفــــــــا........بأبهى روعتها
العزيزه ررررائعه
عبير هاشم
تمتاز.. برقي الشعور

واناقة الحرف
عزيزتي

عبير


ودي وورودي لهيدا الحضور الرائع

محبتي وإحترامي
لك حبي







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 15-04-2008, 09:31 PM   رقم المشاركة : 76
معلومات العضو
رولا زهران
أقلامي
 
إحصائية العضو






رولا زهران غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: مشاركة: حديث صباح الورد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى رشيد مشاهدة المشاركة

رسائل العشاق تاهت
والقوارب تركت لوحشة الليل
ومرساتك شرشت جذورها في عمق البحر
تغني مواويل الذاكرة
يا لؤلؤة بياضها وشاح
يلامس الغيم
والشمس والقمر
عذرا يافا


أختي العزيزة عبير
هذه الأرض هي العشق الباقي كنبض القلب
لعبير أهديك هذه الترنيمة التي احتفظ بها في مفضلتي





صباح الورد
]عُــد تُ لـلـوراء أتـذكــّر أحـمـد الـله أتـشـكـّـر

نـتـسا بـقُ كـلّ يـوم ٍ لـنـرى مَــن فِــيـنـا أشـطـر

عــشـتُ بلغربه عُـمـرًا ولكن

بجنسيتي
و بفلسطين
افخر
]






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 16-04-2008, 03:11 AM   رقم المشاركة : 77
معلومات العضو
عبير هاشم
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبير هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







عبير هاشم غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: رد: مشاركة: حديث صباح الورد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رولا زهران مشاهدة المشاركة
العزيزه ررررائعه

عبير هاشم
تمتاز.. برقي الشعور
واناقة الحرف
عزيزتي

عبير

ودي وورودي لهيدا الحضور الرائع
محبتي وإحترامي
لك حبي




عزيزتي الغالية رولا
أيتها الفلسطينية المدهشة
لكِ من ربوع بلادي
فلســــــــــطين
أرق التحايا






التوقيع


(قيّـــد الياسمين )
 
رد مع اقتباس
قديم 23-04-2008, 02:45 PM   رقم المشاركة : 78
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: حديث صباح الورد



صباح له غرور النرجس
ألق اللوتس
سحر الشمس
وزبد الحلم

وطني أنت
مبتدأ الخبر
ويقيني
محراب الضوء لعيوني
آتيك ودمي مجدول
بالشوق لطرقات مهجورة ومحظورة
لرقرقة النبض الأول
لنظرة أمي
من خلف نافذة البيت

طقوس الحزن قاسية
وقلبي منذور
لقوافي ليست لي
لقنديل قاني
لألوان تنسج من ماء
لسهل
صعب أن يأتي.
سلمى
من أوراق هذا الصباح



جميع أزهار المستقبل هي في البذور التي نزرعها اليوم , إذا نمت على الورد في شبابك , فسوف تنام على الشوك في شيخوختك.




بدأ العلماء في فك شفرة الهجرة المميزة التي تقوم بها الفراشات العملاقة في فصل الخريف من كل عام. ومن المعروف أن ملايين من الفراشات تهاجر سنويا عبر ألوف الأميال من مكان بياتها الصيفي في شرق الولايات المتحدة الأميركية متجهة إلى مناطق بياتها الشتوي في وسط المكسيك.
وحتى وقت قريب كان العلماء يعتقدون أن أسراب الفراشات تتوارث مسار هذه الهجرة عبر الأجيال، غير أنه تبين للعلماء أن هناك أسرارا جينية وراء التزام الفراشات بمسار الهجرة وعدم الابتعاد عنه، حيث اتضح أن الأسراب التي تهاجر نحو الجنوب ليست مثل تلك التي تهاجر نحو الشمال في فصل الربيع.
وقال ستيفن ريبيرت، وهو عالم بيولوجي من كلية الطب بجامعة ماساشوسيتس وأحد أفراد الفريق العلمي الذي قام بالدراسة، إن الفراشات تعتمد على البوصلة الداخلية للشمس كي توجهها نحو الطريق السليم أثناء مراحل الرحلة المختلفة، حيث تعتمد كلية على اتجاه الشمس في تصحيح مسارها أثناء الرحلة الطويلة.
وأضاف العالم إن مخ الفراشة يحتوي على بروتين يعرف باسم (كراي2) يساعدها على توجيه جل تركيزها على الالتزام بدورة الشمس طوال الأربع والعشرين ساعة وعدم التشتت. يذكر أن هذه الفراشات تقضي فترة الصيف في كندا والولايات المتحدة الأميركية، ثم تبدأ الهجرة العجيبة والتي لم يعرف سببها بعد، من مناطق نائية تصل في بعدها عن منطقة الوصول إلى أكثر من 5000كم.
وهذه الفراشات الرقيقة والتي لا يزيد امتداد جناحيها على 6 بوصات تواصل أجيالها إكمال الرحلة التي بدأها الأبوان في مكان ما من الأرض الأميركية أو الكندية، حيث تمتد هذه الرحلة الطويلة لأشهر طويلة تقضيها في اتجاه الجنوب.
ولم تلق هذه الظاهرة الدراسة المكثفة لتفسيرها، ولماذا هذه الهجرة، ولماذا هذا المكان، وكيف أن هذه الحشرة التي لا تعيش عادة أكثر من شهر تتجمع أجيالها لتعود إلى موطن الأجداد مرة كل عام، وما الذي يدفعها إلى ذلك؟


هذه قصة قصيرة كنت قد قرأتها للكاتب عبد العزيز المشري
وما بين الخبر والقصة النقيضين
إرادة الحياة في تلك الفراشات التي لا تقهر ولا تستسلم
وتلك الطفلة الفراشة التي انهزمت أمام الظلم الواقع عليها ولم تستطع الدفاع عن حقها بقطعة حلوى كباقي الأطفال ولم تدفعها بوصة الحلوى نحو التشبث بحقها ف الحياة.
هذه كانت رؤية خاصة لي
الفراشة التى انهزمت ..
قصة:عبد العزيز مشرى ..

قال الطفل ذو الحذاء الجديد ، للطفلة القادمة مع الأطفال : (ارجعي ، وإلا .. رجمتك بالحجارة) .
اختصرت كثيراً من خطواتها.. سبقها الأطفال إلى البقال. نظر الطفل ذو الحذاء الجديد إلى الخلف، ولمحها: تضع خطوة قصيرة إلى الأمام.. ثم تقف مدة خطوة، وتنظر إليه من بعيد.. بخوف وتحد، وانهزام.
* * *
نظرت الطفلة إلى رؤوس أصابع قدميها.. كانت تحسب مدة الخطوات القادمة.. وفجأة رأت حجراً صغيراً، يهرول على مهل أمامها!.
قال الطفل ذو الحذاء الجديد:
(ارجعي.. ما عندك فلوس).
عضت الطفلة على رأس سبابتها، بقليل من الغضب.. ساحت على ظفرها دفقة لزجة من اللعاب.
استنشقت السائل المتهدل من أنفها.. بصوت يشبه حفيف أوراق الشجر.. قالت بصوت متردد:
(ما أبغى فلوس.. ما أبغى اشتري.. أبغي حلاوة).
كان الأطفال الباقون، قد تجمعوا كأصابع طفل، أمام باب البقالة. لحق بهم الطفل ذو الحذاء الجديد.. زاحمهم.. فرقهم بقوة سرعته، ثم التفت إلى الخلف البعيد، وصاح بالطفلة: (لو دخلتي.. ضربتك، ضربتك، ضربتك، هيا ارجعي).
* * *
عندما تجمع الأطفال، حول طاولة الحلوى.. بأشكالها الزاهية، أطلت الطفلة من الباب برأسها المنكوش كالفراشة، وتسللت منها عبارة صغيرة.. لدنة كحجم شفتها السفلي: (ما أبغى تعطوني شيئ.. أبغى أقعد معكم ).
تضاحك الأطفال.. جميعهم صنعوا ضحكة واحدة.. محشوة بالسخرية، وبالتهديد وبالخوف.
أشاروا إلى الطفل ذي الحذاء الجديد.. أن يتصرف.
* * *
كان الخوف يركض بقسوة داخل قلب الطفلة.. وكانت هناك حرقة دافقة وطافحة بالفزع، وتمددت إلى قدميها.. كانت تجري، كنسمة مبعثرة دون أن تلتفت.
اختفت خلف سيارة فخمة.. لم تكن الحجارة الصغيرة تتوقف.. كانت تنسج وقعاً يتناثر على طول الطريق العائدة منها.
أعلن المؤذن لصلاة العصر.. كان صرير باب البقالة، الذي يشبه ستارة من حديد.. يملأ كل الآذان الصغيرة الواقفة.
* * *
اطمأنت الطفلة، أن البقال يقفل على كل أشكال الحلوى.. ولا يقبل الفلوس، إلا بعد انتهاء الصلاة.
وقفت.. كنبتة طرية تهزها الرياح.
التفتت، ولم تر أحد.
واختفت بين زحام السيارات في الشارع الموازي.


صباح الورد






 
رد مع اقتباس
قديم 25-04-2008, 12:01 PM   رقم المشاركة : 79
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: حديث صباح الورد

عبير
رولا
رفيقات حديث صباح الورد
صباح الورد لبهاء حضوركما
ولكما كل الود والمحبة
في انتظار ما يجود القلب منكما به هنا







 
رد مع اقتباس
قديم 25-04-2008, 12:06 PM   رقم المشاركة : 80
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: حديث صباح الورد



صباح الورد

مقال قرأته هذا الصباح وأثار في قلبي الشجن


المرأة التي تُعنى بالتفاصيل

فاروق وادي

بدت الأشياء أكثر تآلفاً وانسجاماً بعد أن اتخذت أماكنها في البيت الجديد، وكانت هي تواصل حركتها السريعة، لتمنح كلّ شيء مسحة أخيرة، بينما استلقى هو على الأرضيّة المغسولة، يتوسّل الراحة والبرودة في ذلك الصيف اللاهب.
كانا قد عثرا على هذه الشقّة في عمارة تستطيع أن تتأمل، عن قربٍ، رقعة كافية من البحر، وترى السفن القادمة إلى الميناء، وتلك التي تُمخر في المدى الأزرق البعيد.
كانت تكفيهما غرفة واحدة.. واحدة فقط.. وصالة واسعة تنتهي بشرفة تطلّ على حديقة قصرٍ مجاور تستبق البحر، تنهض في أرضها شجرة أرزٍ كبيرة تفرد أجنحتها مثل طائر أسطوريّ، قيل أنها قد تكون الوحيدة في المدينة.
التفت إليها.
كانت تسأله عن المكان المناسب لتدقّ فيه مسماراً يطل بين أصابعها.
ـ هنا أم هناك؟!
فكّر بأنها تهتم كثيراً في التفاصيل. فهو لم ير الفارق شاسعاً، أو ملحوظاً، بين هنا وهناك. مليمتراً أو اثنين لا تدركهما حتّى العين اللمّاحة.
وافق على هنا القريبة ليعفي نفسه من مشقّة الدخول في التفاصيل.
دقّت المسمار بصعوبة ثمّ علّقت عليه الصورة. تراجعت بضع خطوات إلى الوراء ووقفت تتأملها.
ـ ما رأيك؟!
ـ جميلة. مكانها مناسب، وهي جميلة.
رغم رأيه المُشجِّع، فقد رآها وهي تتحرّك مرّة أخرى نحو الصورة. أزاحتها قليلاً، مليمتراً أو اثنين، معدّلة وضعها مجدداً. أمّا هو، فلم يكن قد لاحظ أنها كانت مائلة وتتطلّب التعديل، ردّد في نفسه: إنها تهتمّ كثيراً بالتفاصيل.
اندفعت إلى غرفة النوم، الغرفة الوحيدة في البيت الجديد، وعادت وهي تحمل صورة أخرى.
شرعت تمسح الحائط بعينين حائرتين.
وضعت الصورة على الحائط دون أن تطرح أسئلة، وعادت إلى الداخل من جديد.
سمع صوتها، مرّة أخرى، يقول:
ـ لا أدري أين سأضع الملابس؟ علينا أن نشتري خزانة في وقت قريب.
قال:
ـ دعيها في الحقيبة حتى يتسنى لنا ذلك.
ثمّ سمعها تتحدّث وهي تقف إلى جانبه، تتأمل صناديق الكتب المكدّسة على الأرض. لم يفهم ما تقول، فرمقها بنظرة مستفسرة. قالت مُكرِّرة وقد علا صوتها:
ـ الكتب كثيرة، إنها بحاجة إلى مكتبة كبيرة!
هزّ رأسه موافقاً دون أن تراه. قالت:
ـ سنضع ذلك على رأس مشروعاتنا القادمة.
عاد إلى هزّ رأسه مجدداً، وتأكّد هذه المرّة من أنها رأته، ثمّ أضاف مبدياً الاهتمام:
ـ ضعيها الآن على الأرض، في ملاصقة الحائط، واحرصي على أن تكون كعوبها في اتجاهنا، بحيث نستطيع معرفة الكتاب الذي نريد!
ثمّ غفا، غفا طويلاً..
üüü
الآن، بعد أكثر من ثلاثين عاماً، ونحو عشرين بيتاً، وبضعة حروب، ها هما في بيتٍ آخر جديد، في مدينة أخرى جديدة.
لا بحر في المدينة،
ولا شجرة أرزٍ وحيدة،
ولا أحلام كبيرة.
الصور يتكدّس فوقها الغبار وقد بهتت الملامح عن وجوه أصحابها..
والكتب أصابتها الرطوبة لفرط مكوثها الطويل في الصناديق..
والملابس تتكدّس في الحقائب وقد أكلها العثّ..
تتطلّع المرأة إلى كومة الأشياء المتناثرة، وإلى الحقائب المتزايدة من حولها، بعينين ذابلتين، ثمّ تُلقي بنظراتها المنهكة إلى الزوج الذي أصابه الوهن في خلسة من الزمن، وهي تقول:
ـ أكان لا بدّ لهذه الأشياء من أن ترافقنا طوال هذا العمر؟
.. أكان لا بدّ لكلّ هذه التفاصيل؟!



سور عكا

أحرقنا السفن يا عكا
وما عادت طرقنا تيمم صوبك
ملت كلماتي من الإعتذار
وأعلم يقينا أنك لم تقنطي أبدا
ولا زلت في الإنتظار
لعل
وعسى

صباح الورد







 
رد مع اقتباس
قديم 28-04-2008, 11:03 PM   رقم المشاركة : 81
معلومات العضو
رولا زهران
أقلامي
 
إحصائية العضو






رولا زهران غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: حديث صباح الورد

عزيزتي سلمى والعزيزه عبير
استرحه رائعه بين حروفكم
تحياتي مع حبي







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 28-04-2008, 11:13 PM   رقم المشاركة : 82
معلومات العضو
رولا زهران
أقلامي
 
إحصائية العضو






رولا زهران غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: حديث صباح الورد

يمكن بعد صبرٍ جميل
يتحقق المستحيل
ونعود لفلسطين






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 02-05-2008, 03:47 AM   رقم المشاركة : 83
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: حديث صباح الورد

صباح الورد
ذكرتني هذه الخاطرة البهية بعادة كنت أقوم بها بعد صلاة الفجر يوميا وهي المشي حول البحيرة في مدينة الشارقة أثناء إقامتي فيها لفترة...
لا أزال إلى الآن أحتفظ في ذاكرتي بنسائم الهواء الصباحية ،، ولون البحر حين يلامس تباشير الصباح ،، ووجوه رفاق هذه الرياضة الذين ألفتهم ولو أني لم أتعرف عليهم مطلقا .



دبي
أحمد خضر:

عيون كالمدى مفتوحة على الرحب المستوطن عمق السماء في ليلة مقمرة، وشعرك بوح المحبة المتكئ كأغنية خجلى على ضفاف الخليج، متوجة بابتسامتك المنسرحة، كطيف خفي يخترق النوافذ والشمس ليصل مملكة الشعر والشعراء، والقلوب المضمَّخة بشوق التلاقي.

يا سيدة العشق ماذا أقول لحبي المستحيل وأحلامي المنكسرة ؟!.

أيتها القريبة التي لا تطال، والبعيدة الساكنة في طول الزمان، وعرض المكان.

أين مني مواسم القطاف أيتها الغزالة النافرة ؟!

سأوقد كل يوم شمعة، وأقتحم خلوة الصمت، وأعلن أن حبك لا ينتهي، وأطلب من قلبك المغفرة.

أي وجه يستنفر في الرؤى، والزنابق تأوي إلى قسماته المفرحة!!.

يعانق كل المرايا،

يوالف ظلي الذي يرقد فوق جثة من كلام،

عصي عن البوح،

ينهض مضمَّخاً بالابتهاج، رغم السنين الموغلة في عمق القتام،

يفوح منه عبق الجنون الجميل.

ما أجمل اليفاع المستوطن خضرتك الزاهية!!،

ينشر الندى فوق مساكب الشوق على ريحان قلبي.

بيضاء يدي، ناصعة كالنقاء، تلملم في لحظات البوح أحرفها المشرعة، لتكتب أغنية الأمل تحت ذوائب شعرك المجدول الذي أفرد هامه ليظل أصابع بلورية، وأحاسيس من أرجوان، تقتحم المواعيد الخجولة في هودج من نغم جميل، لينهض في ذاك الدفء العجيب والسعادة الغامرة.

دثريني بعباءتك التي اختزلت كل الألوان السحرية، في ليلة تعبق بالنشوة، وتصبغ كل الفصول.

أنت العصية أقرب من نبض الفؤاد، وأنا الشريد المكبل بالهجر القسري، والمتسكع في شعاب الأرصفة.

ماذا أقول لعمر يفر، ويترك وشمه في ملامحي؟.

أنا الفارس الذي فارقته الخيول!!.

صباح الورد






 
رد مع اقتباس
قديم 02-05-2008, 02:32 PM   رقم المشاركة : 84
معلومات العضو
عبير هاشم
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبير هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







عبير هاشم غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: حديث صباح الورد



إلى صديقاتي سلمى رولا
وإلى كل من مر من هنا صباحكم جميل
صباح الوطن الأجمل ..........
كم نتمنى أن تكون السعادة إنسان فنحاورها
دون انقطاع ..........وكم نتمنى ان يكون الامل
عنوان كل كتاب ...........يذكر فيه إسم وطني
لكم من القلب تحية.........
ودمتم






التوقيع


(قيّـــد الياسمين )
 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
احاديث مكذوبة على خير البرية!!! ياسر أبو هدى المنتدى الإسلامي 18 26-03-2008 08:12 PM
الاحاديث والادعية المكذوبة علي خير البرية) ^^^ شيماء عبد المنعم المنتدى الإسلامي 5 07-03-2007 07:41 AM
خبر الآحاد ليس حجة في العقيدة معاذ محمد المنتدى الإسلامي 47 20-02-2007 11:35 PM
فضل العشر الأواخر وليلة القدر نجلاء حمد منتدى رمضان شهر الذكر والقرآن 3 18-10-2006 10:37 PM
خبر الواحد لا يفيد العلم ولا يؤخذ في العقائد كتاب كامل معاذ محمد المنتدى الإسلامي 9 13-05-2006 02:29 AM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 05:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط