الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-06-2006, 01:06 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سيد يوسف
أقلامي
 
إحصائية العضو







سيد يوسف غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي حماس بين خيارى التراجع والحرب الأهلية

حماس بين خيارى التراجع والحرب الأهلية
سيد يوسف

لا ينكر عاقل أن حماس – تحديدا – تتعرض لضغوط شديدة داخلية وخارجية وعربية من أجل تقديم تنازلات يعرف الكثير أن حماس لن تقدمها ..الأردن من جانب ومصر من جانب وفتح من جانب وعباس من جانب و أما الجانب الاوروبى والصهيونى والأمريكى فلا يحتاج إلى مزيد بيان.

يطالبون حماس بالاعتراف بالكيان الصهيونى وما طالب أحد الصهاينة ولا الأمريكان بالاعتراف بحماس المنتخبة !! يطالبونها باحترام ما تم الاتفاق عليه مع سلطة أوسلو-المشبوهة- ،وما طالب أحد الصهاينة باحترام ما قامت بالتوقيع عليه..يغضون الطرف عن الأموال المهربة خارج فلسطين ، أو تلك التى كشف عنها النائب العام الفلسطينى بتهريب وسرقة 700 مليون دولار ، ويقيمون الدنيا ولا يقعدونها حين تدخل حماس الأموال داخل فلسطين، والأ حداث ههنا تترى وما أحداث سلب الصلاحيات من الحكومة المنتخبة وتأييد ذلك صهيونيا و أمريكيا عنا ببعيد.

العرب لا يعترفون بحماس صراحة فهل يعترف بهم الصهاينة؟
ليس هذا استفهاما ساخرا بقدر ما يحمل سؤالا حقيقيا طرحه الكاتب أورى افنيرى حين قال:

في السبعينيات والثمانينيات صرحت حكومة إسرائيل بأنها لن تتفاوض مع منظمة التحرير الفلسطينية أبدا. إنها منظمة مخربين. «الميثاق الفلسطيني» الخاص بها دعا إلى القضاء على إسرائيل. عرفات هو وحش، هتلر آخر، ولذلك لن.. أبدا....في نهاية الأمر، بعد سيل من الدماء، اعترفت إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية إحداهما بالأخرى ووقعتا على اتفاقية أوسلو.

إلا أن هذه النغمة ستتغير تدريجيا. الطرفان، وكذلك الأميركيون، سينزلون عن الشجرة العالية التي تسلقوها. ستعلن حماس أنها مستعدة، بشكل أو بآخر، للتفاوض، وحتى أنها ستجد مبررا دينيا لذلك. ستذعن حكومة إسرائيل للواقــع وللضـــــغط الأمـــــيركــــي. ستنسى أوروبا شعاراتها السخيفة التي أطلقتها....في نهاية الأمر سيوافق الجميع على أن السلام بمشاركة حماس أفضل من السلام بمشاركة فتح فقط.انتهى

وهذا كلام كثير من المحللين الغربيين ومنا من ذوى النزعة الغربية لكنهم يجهلون البنية النفسية لحماس والإطار الفكرى الذى تنطلق منه وبعيدا عن استباق الأحداث فإنه من المؤسف أن
الأنظمة العربية تدور فى فلك الصهيونية والأمريكية إن اعترافا بحماس أو رفضا للاعتراف بها ولكن يبدو أن أمد ذلك غير طويل.

خيار التراجع عن السلطة فى مقابل الحرب الاهلية
هو خيار مطروح لا شك فى ذهن حماس ، طرحه كثيرون وما يزالون، وكان الأستاذ فهمى هويدى حفظه الله من هؤلاء ذلك حين اتصل بالأستاذ خالد مشعل: كتب الاستاذ فهمى فى مقال (هل يصبح الانفجار خيار المستقبل في غزة؟) ما يلى:

أجريت اتصالا هاتفيا مطولا مع خالد مشعل (أبو الوليد) رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، ونقلت إليه فكرة أن حماس الآن باتت أمام مفترق طرق: فإما أن تضحي بمبادئها، أو تضحي بالشعب الفلسطيني الذي يكاد صبره ينفد، أو تضحي بالسلطة والحكومة. وكانت ردوده على ما سمعه مني كما يلي:

إن حماس انتقدت في السابق حين لم تشارك في العملية الانتخابية، ولم تسلم من النقد حين قررت المشاركة. والإحجام والإقدام من جانب الحركة تما في ضوء حسابات وتقديرات معينة. وقد انبنى قرار المشاركة الأخيرة على أساس أن ثمة ثغرات في الوضع الفلسطيني يجب إصلاحها لتعزيز صمود الجبهة الداخلية، فضلا عن أن هناك تنازلات سياسية من جانب السلطة يتعين إيقافها.

إن حماس لم تسع إلى السلطة ولكنها هي التي سعت إليها، بل انها فوجئت بها، إذ حين صوتت الأغلبية لصالحها في الانتخابات، فكان يتعين علينا أن نمتثل لإرادة الجماهير ولا نخذلها، وما كان لنا أن نعتذر عن تولي السلطة، لأن من حق الناس حينئذ أن يقولوا لنا إذا لم تكونوا على قدر المسؤولية، فلماذا شاركتم في الانتخابات أصلا.

إننا سعينا جاهدين منذ اللحظة الأولى إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية وإلى إشراك مختلف القوى السياسية معنا، ولكن الآخرين هم الذين رفضوا لأسباب بعضها مفتعل وغير جاد. ولم يعد سراً أن البعض تعمد ذلك لكي تحشر حماس وحدها في الزاوية، الأمر الذي كان فيه من الكيد السياسي اكثر مما فيه من إدراك المصلحة الوطنية.

ليس دقيقا أن حماس أوقفت المقاومة، ولكنها فقط ملتزمة بالتهدئة التي وقعت عليها قبل اكثر من عام. وإشهارها للاءات الثلاث ورفضها التراجع أمام الضغوط القوية التي تواجهها من كل صوب، دليل على التزامها بخط المقاومة، الذي هو مصدر شرعيتها الأساسي.

أوافق على صعوبة الجمع بين السلطة والمقاومة في ظل الخرائط المحلية والإقليمية الراهنة، لكننا لم نيأس تماما من تحقيق ذلك الهدف، خصوصا في ظل إدراكنا لحقيقة أن للمقاومة صوراً شتى، وإذا كان حمل السلاح هو حدها الأقصى، إلا أننا نعتبر أن وقف التنازلات مرتبة مهمة في المقاومة، كما أن إصلاح الوضع الداخلي تأمين لظهر المقاومة.

الخيار محسوم في مسألة التضحيات، ذلك أنه إذا كان على حماس أن تختار بين التضحية بمبادئها أو بالشعب الفلسطيني أو بالسلطة، فالمسألة محسومة ولا تحتاج إلى تفكير. فهي متمسكة كما هو معلوم بموقفها المبدئي.

وبالقطع فإنها ترفض أن تكون سببا في زيادة معاناة الشعب الفلسطيني. وأسهل شيء أن تتنازل عن السلطة التي لم تحرص عليها أو تتطلع إليها يوما ما. لكن حماس حتى الآن على الأقل لا ترى أن هذه الخيارات الوحيدة، لأن لديها من الشواهد التي تتبلور في هدوء الآن ما يدل على أنها تستطيع أن تتغلب على الحصار وتكسر طوقه، بدلا عن أن يكون هو أداة لكسر الإرادة الفلسطينية. انتهى

وهذا الرد يتسق مع بنية حماس الفكرية ...وفى مقال سابق لكاتب هذه السطور بعنوان رهان القاصرين على حكمة حماس إبان فوزها وقبيل تشكيل حكومتها .....جاء فيه تحت عنوان كلمة
إلى حماس :
أما خارجيا فأنتم قادرون على مغازلتهم...والمعركة الكبرى فى الداخل فى لمّ شعث البيت الفلسطينى...فى العمل على توحيد الصفوف...فى حشد القلوب وكأنها على قلب رجل واحد قدر الاستطاعة...فى تلبية مطالب معركة الخبز..فى زيادة وعى الجماهير...فالداخلَ الداخلَ وفقكم الله.

وبقيت كلمة
كنا نود أن نوجه عيون حماس إلى مواطن الضعف مقترحين حلولا لذلك....وكنا نود الشد على أيدى حماس عساها تقود العمل بتناغم....وكنا نود أن نذب عن حماس وجميع حركات المقاومة بفلسطين عساها تستكمل المقاومة...فما تقوم به بقية الحركات يهدف إلى خدمة قضية أمتنا لا إلى الفئوية...وكنا نود ان نعلن أن حماس فى بداية طريقها فلا تطالبوها بقطف الثمرة التى لم تزرع بعد! وكنا نود ألا نحاسب حماس بمعيار لم نحاسب عليه الآخرين فما هذا بالعدل ولا الإنصاف.
كنا نود تذكير قومنا بأن فوز حماس وسيلة لهدف وليس غاية ...وأن فوز حماس هو تعبير عن اختيار الشعوب العربية لخيار المقاومة مهما تجبر عليه الغرب وبنو صهيون وأنه قد آن الآوان ليتوارى ذوو التطبيع وراء مخلفات الماضي.

كنا نود ذلك وغيره كثير ولكن حتى وإن تراجعت حماس عن السلطة فيكفيها شرف تعرية دعاة الديمقراطية الزائفة، يكفيها أنها كشفت سوءات المنافقين فى الداخل والخارج على سواء، يكفيها أنها فضحت الأنظمة العربية الغبية حتى فى تعاطيها مع الأزمات الخارجية حين لفقت تهما غبية لتوريط حماس كما فى الأردن ومصر ، يكفيها أنها أظهرت نظافة اليد فى مقابل غير ذلك , يكفيها أنها فئة تعرف ما تريد ،لا تنفذ ما يراد لها !!

كل هذا فى جانب، وفى الجانب الأعظم كشفت حماس عن الجانب الأصيل والمشرف للمواطن الفلسطينى الأصيل الذى جمع رواتب الموظفين ، وتبرع أحدهم برواتب قريته كاملة ، وباعت نساؤه الذهب من أجل فلسطين، ومواقف أخرى سجلها التاريخ بأحرف من نور لهذا الشعب الأصيل ما كانت لتظهر هكذا لولا تكالب الأشرار على حماس.

فى النهاية
نسأل الله أن يحمى حماس ومن على دربها من تكالب الأشرار ومكر الخائنين وشماتة الأغبياء
سيد يوسف






 
رد مع اقتباس
قديم 06-06-2006, 09:49 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي

لا أقول هنا إلا لا حول ولا قوة إلا بالله

إن أرادت حماس أن تثبت أنها حركة مخلصة فتنازلها عن الحكومة لا يعتبر ضعفا بل حفظا لماء الوجه , كل ما يجب أن يفعله هنية أن يقف و يخطب بالأمة قائلا : امريكا و اوروبا و اسرائيل و العرب يريدون مني ومن حماس ان اعترف باسرائيل , وهذا وزر لا اتحمله لا في الدنيا و لا في الآخرة . فليتنازل عن هذه الحكومة التي هي نتاج أوسلو .

السلطان عبدالحميد قالها من قبله : عندما تتهدم الخلافة تستطيعون الاستيلاء على فلسطين , لأن الذي باع فلسطين هم الخونة.

انصر ربك يا هنية , انصر هذا الدين , انصري رب العالمين يا حماس و لا تتنازلي , قد مررنا مرور الكرام على مشاركتك في هذه الانتخابات رغم حرمتها شرعا . وان نصرتم ربكم فربكم للكافرين بالمرصاد

اما ان اخترتم التنازل , فدم المسلمين و ارضهم وعرضهم هو اثم عليكم حتى يوم القيامة







التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس
قديم 18-06-2006, 04:13 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سيد يوسف
أقلامي
 
إحصائية العضو







سيد يوسف غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي

شكر الله مرورك الكريم اخونا ايهاب واسال الله معك ان ينصر المجاهدين فى كل مكان







 
رد مع اقتباس
قديم 13-07-2007, 05:04 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: حماس بين خيارى التراجع والحرب الأهلية

اقتباس:
فهمي هويدي
خيار التراجع عن السلطة فى مقابل الحرب الاهلية
هو خيار مطروح لا شك فى ذهن حماس ، طرحه كثيرون وما يزالون، وكان الأستاذ فهمى هويدى حفظه الله من هؤلاء ذلك حين اتصل بالأستاذ خالد مشعل: كتب الاستاذ فهمى فى مقال (هل يصبح الانفجار خيار المستقبل في غزة؟) ما يلى:

أجريت اتصالا هاتفيا مطولا مع خالد مشعل (أبو الوليد) رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، ونقلت إليه فكرة أن حماس الآن باتت أمام مفترق طرق: فإما أن تضحي بمبادئها، أو تضحي بالشعب الفلسطيني الذي يكاد صبره ينفد، أو تضحي بالسلطة والحكومة

الأخ العزيز الحبيب سيد ... الأستاذ فهمي الهويدي بوعيه وخبرته ينظر بعيني زرقاء اليمامة ..
لقد أدخلت حماس المنطقة في أفق جديد ولا أريد أن أبالغ في التشاؤم فأقول في نفق مظلم لا ضوء فيه ..
ما قامت به حماس كان حركة نخشى كل الخشية أن يدفع الشعب الفلسطيني ثمنها غاليا وهاهم أهل غزة خاصة يدفعون الثمن من هذه الحياة القاسية والحصار الظالم .. حماس تلعب بأوراق خاسرة وهي تعرف أن دخول دهاليز اللعبة لا يمكن أن يثبتها في السلطة إلا بالتنازل .. هي غير قادرة على تغيير قواعد اللعبة في المنطقة ..هناك قوى دولية وإقليمية هي التي تفرض قواعد اللعبة .. إمكانيات حماس المحدودة تبقيها في المنطقة الرخوة الضعيفة .. والناس يدفعون الثمن .. كان الله بعون أهل فلسطين وأهل غزة خاصة ,,,,






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 14-07-2007, 09:55 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أشرف عمر
أقلامي
 
إحصائية العضو






أشرف عمر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: حماس بين خيارى التراجع والحرب الأهلية


الأخ الفاضل سيد يوسف

لن يكون تنازل حماس عن الحكومة حلا للوضع المتأزم الذى يعيشه الشعب الفلسطينى فلقد انكشف عباس ودحلان وفياض والقيادة ( التاريخية ! ) ... ولقد ظهر جليا أنهم كما وصفتهم سها عرفات ... ليسوا سوى حفنة من المستورثين ... لقد تجرأت سها لأنها كانت تعلم حقيقتهم ولذلك فقد سارعوا الى اسكاتها بحفنة من ملايين الدولارات لتسكت عن الكلام المباح ... ولقد سكتت سها ... ولم تعد تهتف : ( ثورة حتى النصر ! ) ... ماذا يمكن أن تخسر حماس وماذا يمكن أن يخسر الشعب الفلسطينى الصامد أكثر مما خسر ويخسر ؟!

اننى على يقين من أن رجال حماس لا يسعون الى مكاسب دنيوية فى ظل حكومة محاصرة من جميع الجهات ... لكن قدر هؤلاء الرجال أن يحموا شعبهم من أعداء الداخل والخارج ... هل من الحكمة أن تترك السلطة لهؤلاء المفسدين فى الأرض وقد رأينا كيف انهالت عليهم المساعدات من اليهود لدعمهم وظفروا بعبارات الاستحسان من الأحمق المطاع ؟!

ان كل يوم يمر على حماس والشعب الفلسطينى وهم على صمودهم لن يزيدهم الا قوة باذن الله ... ( الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله ) ... ولن يكون تخلى حماس عن تلك الحكومة الا هزيمة للمقاومة وللشعب الفلسطينى لا سمح الله ...

ان التمسك بالحكومة هو تمسك بخيار المقاومة ولا تعارض بينهما بل العكس هو الصحيح ... ووالله لن يخذل الله من نصروه ونظفوا الأرض من الظاهرة الدحلانية وممن كانوا يسبون الذات الالهية ... ولن يكون لعباس ودحلان وعصابة البغى الا الخزى والذل باذن الله ... اثبتى حماس فانك على الحق باذن الله .

كل الود والتقدير لشخصك الكريم وللأخوة الأفاضل







التوقيع

أحب الصالحين ولست منهم *** لعلى أن أنال بهم شفاعة
وأكره من تجارته المعاصى *** وان كنا سويا فى البضاعة
http://www.facebook.com/#!/ashraf.elkhabiry

 
رد مع اقتباس
قديم 15-07-2007, 06:29 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
احمد حاتم الشريف
أقلامي
 
إحصائية العضو







احمد حاتم الشريف غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: حماس بين خيارى التراجع والحرب الأهلية

الضغوطات الدولية وقواها المزيفة نحن من صنعناها بتخاذلنا وجبننا
وقد انصاع حكام العرب بسبب تمسكهم بكراسيهم البالية لهذه الضغوطات
اين هذه الضغوطات من كوريا الجنوبية
اين هي من دول امريكا اللاتينية
والتي تقف في وجه الولايات المتحدة الامريكية من غير وجل او خوف
لاوجود لضغوطات الدولية لشعب اراد الحياة
فالعزيمة والاصرار هما من يخلقا الثابت والمتغير في عالم السياسة
آن لنا ان لانعامل كالات او كقطيع اغنام لراعينا السفاح الولايات المتحدة واتباعها
فان ثبات المواقف السياسية يوجد التزعزع عن الغريم والمراوغة
ولولا الزمرة الخائنة في بعض الحركات لكان وضع الامة العربية في مصاف كل من عظم شانه من الدول
احترامي







 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حماس: الفكر والممارسة السياسية محمود الحسن منتدى الحوار الفكري العام 2 13-06-2007 03:09 AM
إلى كل المهتمين بالشأن الفلسطينى ... ياسر سالم المنتدى الإسلامي 8 30-05-2006 11:19 PM
رهان القاصرين على حكمة حماس سيد يوسف منتدى الحوار الفكري العام 2 31-01-2006 08:56 PM
هل فرحت فتح بفوز حماس ؟؟ ايهاب ابوالعون منتدى الحوار الفكري العام 6 28-01-2006 07:31 PM
حماس : النشأة والإنجازات سيد يوسف منتدى الحوار الفكري العام 2 06-11-2005 07:06 PM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 09:33 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط