الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > قسم القصة القصيرة جدا

قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-11-2021, 06:36 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ابراهيم شحدة
أقلامي
 
إحصائية العضو







ابراهيم شحدة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي إنشقاق أخير

كان يعلم بانشقاقه منذ الخشبة الأولى .
قال لا تقرب هذه الشجرة فتندم .. لكن آدم المفتون بالأسماء قطعها ، وما إن فعل ، حتى راح ينقسم إلى ما لا نهاية .
بكى آدم إلى ربه حسرانا ، قال يا رب أنجني مني ..
سمع الرب دعاءه ، وحزن لذلك كثيرا ،
قال اركب السفينة وحيدا ، ثم خرج منه إلى الأبد ..




***
* حسرانا / حسران ... غير اني احببت ان تبقى حسرانة للضرورة الشعرية والنفسية كذلك / نفسيتي






 
رد مع اقتباس
قديم 26-11-2021, 10:51 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: إنشقاق أخير

مرور أولي
ولي عودة بالتأكيد لنصك المختلف هذا
أستاذي المكرم ..



تباركت أيامك وجمعتك بطيب الصلاة على نبي الهدى ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 26-11-2021, 01:37 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ابراهيم شحدة
أقلامي
 
إحصائية العضو







ابراهيم شحدة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: إنشقاق أخير

اللهم صل وسلم وبارك على حبيبي محمد .
.
.
انتظرك دائما بشوق كبير .. مرحبا بك ستنا راحيل







 
رد مع اقتباس
قديم 29-11-2021, 10:32 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: إنشقاق أخير

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم شحدة مشاهدة المشاركة
كان يعلم بانشقاقه منذ الخشبة الأولى .
قال لا تقرب هذه الشجرة فتندم .. لكن آدم المفتون بالأسماء قطعها ، وما إن فعل ، حتى راح ينقسم إلى ما لا نهاية .
بكى آدم إلى ربه حسرانا ، قال يا رب أنجني مني ..
سمع الرب دعاءه ، وترفق بحاله كثيرا ،
قال اركب السفينة وحيدا ، ثم خرج منه إلى الأبد ..




***
* حسرانا / حسران ... غير اني احببت ان تبقى حسرانة للضرورة الشعرية والنفسية كذلك / نفسيتي
وعدتك ووعد الحر دين عليه ..
وقد جئت لأكتب انطباعي عند قراءتي لهذا النص ..



للوهلة الأولى قد لا يصدق القارىء الذي حفظ أسلوبك البوهيمي ومحاولاتك في إعادة تدوير اللغة الأدبية على منوال الحركة الدادائية في بداياتها ..

وأفكارك التي تسوقها على نمط لوحة
مارسيل دي شامب الموناليزا ..

كأن نصك المختلف هذا انشق عن إخوته وخرج في المرعى بعيدا .. يتأمل الفوضى في هدوئه وفلسفته ..

إنه أشبه بلوحة آنا ماريا الهادئة للفوضوي المضطرب اللامعقول سيلفادور دالي .. وعليه فإنه ليس من المستحيل أن :
من زخم كل فوضى قد يأتي هدوء من نوع ما .. هذا ما قاله انطباعي عن نصك المختلف ..

الخشبة الأولى : وكأنك أردت بناء المشهد هنا سينوغرافيا مسرحيا
كان يعلم والفاعل هنا ضمير مستتر قدرته أنا كمتلقية أرادت سبر أغوار النص أنه عائد إلى الخالق جل في علاه المحيط بما في نفوسنا بحالنا ومآلنا ..
بانشقاقه : انفصالنا عن العالم العلوي ٫ خروجنا عن طاعته ٫ مفارقتنا جنانه .. منذ البداية ..

لأننا خلقنا من طين الأرض وكان علينا أن نعود حيث ننتمي ..
لكنه لحكمة في نفسه جل في علاه ولأنه يريد أن يعلمنا الدرس الأول ( عمليا ) قبل أن يستخلفنا في أرضه ٫ أمرنا لنأتمر ٫ وأوضح أن في مخالفته الحسرة والندم ..
لكن آدم المفتون بالأسماء قطعها ( وعلم آدم الأسماء كلها ) فالأسماء هنا في حقله الدلالي قد يكون العلم ..
العلم ٫ الفضول الذي من سمات البشرية
حب الاستطلاع ٫ التطلع إلى معرفة المصير المنتظر ..
يستهوينا المجهول والوقوف على كنهه ..
يفتح ( لا الناهية ) عندنا الكثير من الاندفاع المتردد والسعي بإصرار لكن على أطراف أصابع أقدامنا للتقصي عن ما وراء ( لا الناهية )
( اللا ) الذي يخلق داخلنا هوسا يحركنا ويسلبنا قوة السيطرة عليه ..
لذا قطعها ..


وصرنا بعدها في الأرض طرائق قددا ..
كل ساقه عقله أحيانا وهوى نفسه أحيانا أخرى إلى مذاهب شتى .. فكانت انقساماتنا ٫ وفي داخل انقساماتنا انقسامات أخرى إلى ما لا نهاية ولا نهاية أبدا لهذا الانشقاق ..
حتى تعبنا وأرهقتنا الدروب بتفرعها ووعورتها وصعوبتها وتناطُحٍنا بعضنا بعضا ..
تعبنا وانسحبنا داخل أنفسنا تأملنا الحال فبكينا بمنتهى الحسرة لرب علمنا وحذرنا من أنفسنا فهو العالم بنا ..
وفي لحظة الصفاء والإنابة عرفنا أنه ( النفس ) العدو الأول لنا ..


{ مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ… } (النساء:79)،
{ أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ ۗ… } آل عمران165، وهوى النفس الذي يضل عن سبيل الله { و لَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ} .

فما أخطأ إذ قال ( أنجني مني )
سمع الرب دعاءه ( وهو السميع العليم )
وحزن لذلك كثيرا : الحزن ليس من صفات الرب سبحانه وعليه أقترح عليك أن تكون الجملة كالتالي : وترفق بحاله كثيرا ..
فهو الرحيم وهو الرفيق والمترفق .. وإني أبرأ إلى الله من هذه الكلمة إن أنت أصريت عليها ..
وقد كتبت النص في اقتباسي بعبارتي المقترحة هذه ..

وبرفقه علينا كتب لنا النجاة من هذه الدنيا ٫ فلم تكن حياتنا فيها أبدية ٫ لم يكن شقاؤنا في دروبها المتشعبة وسبل الشتات فيها بسرابها وغواياتها ونصبها ووصبها أبديا ..

بل كتب لنا أن
نركب سفينة العبور للآخرة وحيدين ؛ نخرج من هذه الدنيا إلى حيث الأبدية والخلود ..

( وكلهم آتيه يوم القيامة فردا )
( ونرثه ما يقول ويأتينا فردا ) ..


لن أناقشك في حسرانا طالما أنك رأيتها من جانبك أنها من الضروريات الشعرية


فقط
كن هادئا خلف فوضاك ..
فلهدوئك معنى وفلسفة ..






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 07:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط