الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام > منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين

منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين كل شهر نحاور قلما مبدعا بيننا شاعرا أوكاتبا أوفنانا أومفكرا، ونسبر أغوار شخصيته الخلاقة..في لقاء يتسم بالحميمية والجدية..

موضوع مغلق

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-01-2007, 10:57 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د.سامر سكيك
المؤسس والمدير العام
 
الصورة الرمزية د.سامر سكيك
 

 

 
إحصائية العضو







د.سامر سكيك غير متصل

Bookmark and Share


Lightbulb الشاعر والكاتب المغربي التجاني بولعوالي في حوار مفتوح مع الأقلاميين

السلام عليكم
نعود من جديد مع إشراقة عام نأمل أن يكون هو نهاية القهر الطاحن والزمن العابث..
نعود لنرحب بشاعر أصيل شاب، نقي التجربة والفكر والعطاء، في مجالات الادب والشعر والنقد، وله اهتمامات في أحوال المسلمين في بلاد الغرب، والذي يعكس صدق انتمائه لدينه..
نرحب بالشاعر المتألق
التجاني بولعوالي



وللمزيد من الأضواء حول ضيفنا، ندرج هنا نبذة مختصرة عن سيرته الناجحة:


* ولد في أول يناير 1973 بقرية الدريوش/إقليم الناظور بشمال المغرب
* درس اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب والعلوم الإنسانية/جامعة محمد الأول بوجدة
* تلقى تكوينا خاصا بأساتذة الدين الإسلامي بكلية التربية بأمستردام
* شهادة الماجيستر من الجامعة الحرة بهولندا حول موضوع:
- الشعر العربي بين سلطة المعيار ولذة الانزياح
* طالب الماجيستر بجامعة روتردام الإسلامية في مادة العناية الروحية
* يهتم بمختلف قضايا المسلمين بالغرب، وله كتاب المسلمون في الغرب بين تناقضات الواقع وتحديات المستقبل (مركز الحضارة العربية)
* يشتغل على القضية الأمازيغية وسوف يصدر له كتاب حول:
- الإسلام والأمازيغية؛ نحو فهم وسطي للقضية الأمازيغية
* يبدع في مجال الشعر العربي والأمازيغي، وله مجموعات شعرية مخطوطة منها:
- في مهب اليتم
- الطين يعشب حزنا في وطني
- أسنان (الشوك)/شعر أمازيغي
* يبدع في مجال السرد، وله مجموعة مخطوطة بعنوان:
- من السماء إلى الأرض
* يكتب في مجال النقد الأدبي وقد تناول بعض القضايا الأدبية والشعرية
بالدرس والتفسير، وهي إما منشورة في شكل مقالات متفرقة، أو ماتزال على شكل مسودات.
* عضو مؤسس لبعض الجمعيات الثقافية المغربية
* عضو منظمة كتاب بلا حدود
* عضو اتحاد كتاب الإنترنت العرب
* مدير مكتب الجامعة الحرة بمدينة أمستردام
* رئيس تحرير مجلة الفوانيس الرقمية الصادرة من هولندا
* يساهم بالكتابة في شتى المنابر الأدبية والفكرية الورقية والرقمية،
وله صفحات بمختلف المواقع الرقمية على شبكة الإنترنت.
* حاز الجائزة الأولى الخاصة بالشعر العربي، التي نظمتها جمعية الهجرة للثقافة والفن بأمستردام، وذلك بتاريخ 17 أبريل 2005، عن قصيدة ذاكرة العشق الموءود، المترجمة إلى اللغة الهولندية، والمنشورة في كتاب خاص بهذه الجائزة.

ونستهل الحوار بسؤال ضيفنا:
- كمبدع نشط على الإنترنت، ماذا أعطتك الشبكة العنكبوتية ومم حرمتك؟
- لو خصصنا قليلا موضوع كتابك عن مسلمي الغرب، هل مناخ الإبداع والاهتمام متاح لدى الشعراء العرب منهم؟
- قرأت لك عن شعرية الغموض..فهل أنت من أنصار النص المنغلق؟






 
قديم 04-01-2007, 01:36 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمود ابو اسعد
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمود ابو اسعد
 

 

 
إحصائية العضو







محمود ابو اسعد غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى محمود ابو اسعد

افتراضي مشاركة: الشاعر والكاتب المغربي التجاني بولعوالي في حوار مفتوح مع الأقلاميين

الشاعر والمبدع القادم من طرف القلب وشواطيء الاطلسي
الذي يفتح ابواب الدنيا على عالمنا العربي ليوفر مكانا تخصب فيه الذاكرة
وتولد فيه المحبة وتجلياتها اللغوية
اهلا بك بين الاقلاميين نتلمس معك افاق الكتابة في مغرب الوطن العربي
اود ان اسئلك اخي الشاعر التجاني بولعوالي
ماذا اضافت القصيدة الحديثة في المغرب الى الانتاج الشعري الغزير في العالم العربي ؟
هل غزارة الانتاج الشعري مظهر لقوة حراك شعري ام غير ذلك ؟
اتمنى لك تواجدا هانئا بيننا لك الف تحية







 
قديم 04-01-2007, 03:17 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عمر الجزائري
أقلامي
 
الصورة الرمزية عمر الجزائري
 

 

 
إحصائية العضو







عمر الجزائري غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى عمر الجزائري إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عمر الجزائري

افتراضي مشاركة: الشاعر والكاتب المغربي التجاني بولعوالي في حوار مفتوح مع الأقلاميين

بسم الله الرحمن الرحيم

وأنا.. أقرأ النبذة عن المسيرة الناجحة للشاعر والكاتب "التجاني بوالعوالي".. وجدت نفسي أمام عدد كبيرمن المحطات.. يتمازج فيها الوطن مع الغربة.. وتتحد فيها العربية مع الأمازيغية.. و..الشعر مع كلّ الحياة!!..
***
لم أشأ أن أشارك هنا.. حتى أطّلع .. ولو بصورة عامة على بعض إبداعاتك وكتاباتك.. أو حتّى ما كُتب عنك وعنها....
***
وكان أوّل ما قرأت لك أيها الشاعر : "وطني.. أهجرك اللحظة!"..
فوجدت نفسي خلالها.. "أتفقّد أجنحتي الموؤودة.."..
ورحت "أنفضها من طين بلادي المرهون.."
لأحسّ ما معنى حقا أن تقاسي .. وانت تصدح :"وطني أهجرك اللحظة"..
فتجدني "مثل نوارس يفزعها الزمن"..
أُحس معك إغراء الغربة.. المتشكّل في صورة "المدن الشقراء الموبــــــوءة بالغجــــر"..
أحاول .. أن أتكلم بصوتك.. وأن أعيش معاني الغربة والتغرب عبر حروفك المعّبرة جدّا..والقاسية جدّا..

"لكن صدى صـــوتي
ينْبُتُ عبر شعاب الريف كمـــا العرعارْ
ينزح نحو الداخل مغتربــــا
في وطن يعشقُهُ
يغشى كـــل الأســــوارْ
يطرقها، لا أحـــد يرمقُهُ
إلا الحرف الناســـك..
إلا الوطن الصامـــت..
إلا عــــــينُ الله المحمـــــــــــــودهْ"..
***


وسؤالي هنا:
- ما المحفّز الأكبر للكتابة؟.. الوطن أم الغربة؟.. وهل الكتابة عن الوطن.. هي نفسها الكتابة عن الغربة؟..

***
وأقرأ لك أيها الكاتب.. فأجدك تؤكّد على الحوار الصريح بين الذات والهوية.. وتراه سببا أساسيا من أسباب نجاح الحوار مع الآخر.. لأتساءل : هل الغرض من الحوار بين الذات والهوية هو فقط التمهيد للحوار مع الآخر؟.. ثمّ ألا ترى معي أن "الآخر" في حدّ ذاته محتاج إلى تحديد أكثر.. فإن كان يعني لدى المغتربين المجتمع الغربي أو الثقافة الغربية الغربية عموما.. فقد أصبح يحمل في كثير من المجتمعات الإسلامية مفهوما مختلفا.. "العربي" و"الأمازيغي"... "العربي" و"الكردي"..وغيرها على الصعيد اللّغوي والعرقي...أمّا على الصعيد المذهبي فهناك: "السنّي" و"الشيعي"..

ألا يجب استعمال "آلية فقه الواقع"..أوّلا لتجاوز هذا الصراع الداخلي بين الذات والهويّة؟..

***
أخي "التجّاني".. هذه فقط مجرّد ملاحظات.. ربما تلقى لديك بعضا من التفصيل والتحليل..

أهلا بك أخي بين أحضان الأقلاميين .. ودمت في قلوبنا..

حفظك الله..







 
قديم 04-01-2007, 04:54 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عفراء خالد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عفراء خالد
 

 

 
إحصائية العضو







عفراء خالد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الشاعر والكاتب المغربي التجاني بولعوالي في حوار مفتوح مع الأقلاميين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولا لشرف لنا جميعا أن نراك تحلق في سماء أقلام

الشاعر والأخ التجاني بولعوالي

اسمك هو أول ما شدّني حين قرأت لك (أرخبيل.. لانجذاب الذات) ولم أعلم حينها أنك صاحب هذه السيرة الرائعة (ما شاء الله لا قوة إلا بالله).

وسؤالي الأول يتعلق بمعنى اسمك الذي اتساءل إلام يرمز؟

أما سؤالي الثاني فهو يتعلق بالتصوير الغامض -والمعقـّد- في شعرك، فما الذي يدفعك لنهج هذا الأسلوب؟

التصوير الذي ترسم به لوحة شعرك: كيف يقفز إلى ذهنك؟ خاصة وأنها تأتِ بما قد لا يخطر على البال!


هذا وتقبلوا مني مروري المتواضع في ساحتكم


أختكم
عفراء خالد







 
قديم 04-01-2007, 04:55 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
رغداء زيدان
أقلامي
 
إحصائية العضو






رغداء زيدان غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الشاعر والكاتب المغربي التجاني بولعوالي في حوار مفتوح مع الأقلاميين

السلام عليكم

أرحب بالشاعر الكاتب التيجاني بولعوالي
وقد قرأت بعضاً من مقالاته القيمة.

وقد وجدته من الشباب الذين نحن بأمسّ الحاجة لهم ولوعيهم

في البداية أبارك لك أستاذ التيجاني بحصولك على درجة الماجستير وعقبال الدكتوراه يا رب.
وأسألك: كيف ترى الطريقة لنهضة أمتنا؟
أنت مهتم بالأمازيغية هل الاسلام يلغي القوميات برأيك؟







 
قديم 04-01-2007, 09:42 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عادل عبد القادر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عادل عبد القادر
 

 

 
إحصائية العضو







عادل عبد القادر غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى عادل عبد القادر إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عادل عبد القادر

افتراضي مشاركة: الشاعر والكاتب المغربي التجاني بولعوالي في حوار مفتوح مع الأقلاميين

الشاعر الجميل التجانى بولعوالى
مرحباً بك بيننا
أود أن أسألك عن تأثير الثقافة الغربية فى الشاعر العربى عامة و تأثيرها عليك خاصة ؟
و أريد أن تدلى بشهادتك على شعر النثر
مع خالص محبتى







التوقيع

و مثلك من سقى دهراً و غنّى
و دهرك شاربٌ طربٌ بخيــــلُ

 
قديم 04-01-2007, 11:03 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
سلام نوري
أقلامي
 
الصورة الرمزية سلام نوري
 

 

 
إحصائية العضو






سلام نوري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الشاعر والكاتب المغربي التجاني بولعوالي في حوار مفتوح مع الأقلاميين

السلام عليكم
تحية وحب للشاعر والمفكر التيجاني بالعوالي
اود ياصديقي ان تجيبني وبصراحة وربما السؤال فيه شيء من التقليدية اذ اقول
نكهة القصيدة العربية من حيث البحور والاوزان اجمل ام القصيدة الغربية ولا اعني المترجمة لانها تفقد بريقها تبعا لمترجمها..
الشيء الاخر هل يفهم الانسان الغربي مستوى الطروحات الاسلاموية هناك ام انك تحرث في ارض جدباء
مامدى تاثير الشعراء الشباب في ذائقتك الادبية وهل هناك تجارب يمكن الاشارة اليها
اخيرا محبتي الخالصة ومعذرة لكثرة الاسئلة ياصديق







التوقيع

لاتحسبن رقصي في الهوى طربا
إن الطير يرقص مذبوحاً من الالم

salamnori@aklaam.net

 
قديم 04-01-2007, 11:13 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
سليم إسحق
أقلامي
 
الصورة الرمزية سليم إسحق
 

 

 
إحصائية العضو







سليم إسحق غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الشاعر والكاتب المغربي التجاني بولعوالي في حوار مفتوح مع الأقلاميين

السلام عليكم
اولاً أرحب بالشاعر والكاتب العربي المغربي التجاني بولعوالي بين محبيه الأقلاميين ونآمل أن تجد في أقلام قلوبًا واسعة والبابًا واعية وأن يطيب للأخ الشاعر والكاتب المغربي المقام بيننا ...وثانيًا اود أن أسأل شاعرنا الموقر كونه قد تتلمذ في بلاد الغربة ما هي الامور التي قد أثرت في تكوين شخصيته كشاعر عربي وكاتب له قدره؟وكيف انعكست هذه المؤثرات في أعماله شعرً ونثرًا؟







 
قديم 05-01-2007, 12:46 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
التجاني بولعوالي
أقلامي
 
إحصائية العضو






التجاني بولعوالي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي كلمة شكر وفخر

كلمة شكر وفخر

بادىء ذي بدء، أود أن أعبر عن شعورين صادقين يعتلجان داخل وجداني، وأنا أحل اليوم ضيفا على منتدى أقلام، أولهما؛ شعور يقتضي الفخر اللازم بهذا المنبر الرقمي المتميز، الذي يساهم بشكل ريادي في تفعيل مختلف جوانب المشهد الثقافي العربي الحالي، وهو على مشارف عصر جديد، هو العصر الإنترنيتي، وثانيهما هو شعور يقتضي الشكر العميق لصانعي هذه المبادرة الثقافية الجسورة، من مشرفين وتقنيين وموجهين ومبدعين ومثقفين ومساهمين ومهتمين ومتلقين.

التجاني بولعوالي






 
قديم 05-01-2007, 12:51 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
التجاني بولعوالي
أقلامي
 
إحصائية العضو






التجاني بولعوالي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي الجواب عن أسئلة الصديق العزيز الأستاذ سامر سكيك

الجواب عن أسئلة الصديق العزيز الأستاذ سامر سكيك

س- باعتبارك مبدعا نشطا على الإنترنت، ماذا أعطتك الشبكة العنكبوتية ومم حرمتك؟

ج- عندما نطالع مختلف المواقف التي قيلت حول تجربة النشر عبر الشبكة العنكبوتية، نجد أنها تتراوح بين:
- التحفظ من الانتظام في هذه التجربة، تحت ذريعة أننا بالانقياد إلى عالم الإنترنت نحجم عن عالم الكتاب، وبذلك ترجع طرائق التلقين والتوجيه التقليدية القهقرى، وتسود ثقافة السرعة أو (الكوكوت مينيت!) التي تفرخ الطلبة والكتبة وأشباه المبدعين، لاسيما وأنها تمنح الجميع إمكانية أن يكتب بلا قواعد، وأن ينشر من غير رقابة، وأن يسرق ويركب النصوص حسب مزاجه، إلى درجة أن ثمة من الكتاب والأكاديميين المحافظين من يمنع الطالب من أن يعتمد في بحوثه على مراجع ومصادر منشورة في مواقع رقمية، ولو كانت تلك المواقع ذات روابط ووصلات ثابتة!

- وبين الانسياق إلى هذه التجربة الثقافية الجديدة، والاستفادة منها قراءة وبحثا، والاسهام فيها إغناء ونشرا, وأعتبر نفسي من الذين كتب لهم أن يعايشوا هذا العصر الإنترنيتي العجيب ليس متابعة فحسب، وإنما مشاركة، حيث شكل لي عالم الإنترنت متنفسا كبيرا، استطعت من خلاله أن أطل على مجاهل لم تكن تخطر ببالي، وأن أستكشف متاهات عذراء، ما كنت لأستكشفها لو لم أعش في هذا الزمن، ولعل هذا التحاور الأدبي والفكري الذي أعقده اليوم معكم، ما هو إلا ثمرة لذلك.

من هذا المنطلق، أود أن أؤكد أن الشبكة العنكبوتية منحتني الكثير من الأمور، ولم تحرمني من أي شىء، منحتني معرفة شمولية ما كنت لأُُمنحها، ولو أنني أزور كل مكتبات الدنيا ومتاحفها، معرفة بالإنسان والكون والفكر والفن والأدب وهلم جرا، وفوق ذلك منحتني أصدقاء عبر شتى أنحاء المعمورة، منحتني قراء ومتابعين، منحتني كل ما أنا في أمس الحاجة إليه، عندما أريد أن أبحث وأكتب، أو عندما أريد أن أستريح وألهو!

لذلك أدعو أولئك المتحفظين من ارتياد هذه التجربة، إلى أن يحاولوا التأقلم الإيجابي مع مستجدات الحياة، فالإنترنت الذي يزعمون أنه يجعلنا ننزوي عن عالم الكتاب، هو الذي يقربنا من الكتاب، لنشتريه ولو كان بعيدا عنا، ونقرأه ولو لم نكن نملك ثمن شرائه، ثم إن التشدد على الطلبة فيما يتعلق باستعمال المراجع الرقمية، يعبر عن جهل ما بما توصلت إليه مراكز البحوث والدراسات في العالم المتقدم، التي تجعلك تبحث وتؤلف وتصنف دون أن تنهض من على كرسيك، أو تبحث عن المكتبة، وفي ذلك ربح وترشيد للوقت والجهد والمال.


س- لو خصصنا قليلا موضوع كتابك عن مسلمي الغرب، هل مناخ الإبداع والاهتمام متاح لدى الشعراء العرب منهم؟

ج- في الحقيقة، إن مناخ الإبداع لا يتاح للشاعر أو الكاتب من جهة معينة، تقول له أكتب أو لا تكتب، إن هذا المناخ يصنعه الكاتب نفسه، فيعبر عن الوجود وقضاياه بما يتلاءم وثوابت هويته، قد يحدث نوع من التغيير في أدبه، إذا ما هو انتقل من مكان إلى آخر؛ من الوطن إلى المهجر، وهذا التغيير يطرأ في أسلوب تفسيره للأشياء والأحداث، وهو أسلوب نابع من التجارب الشعورية الجديدة التي يشهدها ويحياها.

وفيما يتعلق بحالتي، فقد وقع تحول عميق مس ليس أسلوب تفسيري فحسب، وإنما نوعية الأدب أو الفكر الذي أمارسه، فانتقلت من دائرة الشعر والأدب، إلى نطاق الفكر والسياسة، لأن الإطار العام الذي أنخرط فيه، يطرح إشكالات مغايرة لا تفسر ولا تحل بالشعر والسرد وما إلى ذلك، وإنما بالفكر الذي يمنحك إمكانية فهم وتشخيص وتفكيك هذه الإشكاليات، وهذه ليست حالة استثنائية بقدرما هي ظاهرة معروفة، حيث يبدأ الشخص شاعرا وينتهي مفكرا أو مثقفا، ثم إن طبيعة الحياة في الغرب تطرح معادلات مغايرة لما هي عليه في الوطن، حيث إن كثرة الالتزامات والإكراهات والتحديات، لا تدع لك وقتا كافيا لنظم الشعر، وإن أنت وفرت الوقت الكافي لذلك، فما هو مصير تلك المنظومات الشعرية، التي تموت على الورق، لأنه ليس هناك أنشطة أو حلقات لقراءتها، كما كنا نصنع في الجامعة، يوم كنا نكتب الشعر عن فلسطين والثوار والعراق والمرأة، ونلقيه فورا على أصدقائنا الطلبة المتعطشين للحرف المعبر والكلمة الصادقة.


س- قرأت لك عن شعرية الغموض..فهل أنت من أنصار النص المنغلق؟

ج- يمكن تمثيل الإبداع الشعري ببذرة لها نبتتان؛ الأولى للإمتاع والأخرى للإقناع، إذا كانتا منفصلتين في الظاهر فإنهما متواشجتان في العمق، حتى إن الشاعر في إمتاعه إنما يريد تعليم الآخرين وإقناعهم ليس بالأفكار فقط، وإنما باللغة والتراكيب والإيقاع... ثم إنه حين يشحن نصوصه بشتيت من المعاني والمبادىء والفكر التي يجهد في إيصالها، لا يتريث عند وظيفة التوصيل، بقدرما يتجاوزها إلى الوظيفة الجمالية الإمتاعية، وإلا فلماذا يتفنن في تأليف تلك المعطيات التي يضفي عليها طابعا جماليا بهيا، تتنوع فيه الأساليب والأصوات، وتتكثف عبره الإيقاعات والموازنات الصوتية، وتتضافر فيه المجازات والمحسنات البديعية والمعنوية؟ بل، فلماذا أصلا يختار الشعر – على استعصائه- قالبا لأفكاره، والنثر أيسر وأكثر ليونة وطواعية؟

ثم إن المقصود بالغموض ليس الالتباس في المعنى، أو تنافر الألفاظ، أو استعصاء التركيب، وإنما الرؤية الفلسفية العامة التي تميز الخطاب الشعري، سواء من جهة الدلالة، أو من جهة الصورة النحوية والبلاغية والصوتية التي تأتي عليها تلك الدلالة، حتى أن ثمة من الأشعار ما هو واضح، إما في معانيه أو في معجمه أو في تأليفه أو في إيقاعه... غير أنه في تناوله الفكري للإنسان والوجود والفكر ينزع إلى الغموض الشفيف أو الفصيح كما يطلق عليه البعض.

على هذا الأساس، فالغموض يشكل مكونا أساسيا في بنية الكثير من النصوص الشعرية، فهو الذي يمنحها سر الجمال والتميز، وبسقوطه تسقط قيمتها الفنية، بل وإنه يولد في النص ما يشبه الانكسار في الدلالة أو التركيب أو الإيقاع، وهو في حقيقة الأمر ظل للانكسار النفسي الذي يعتري ذات الشاعر.







 
قديم 05-01-2007, 01:47 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
التجاني بولعوالي
أقلامي
 
إحصائية العضو






التجاني بولعوالي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي سؤال القاص الفلسطيني محمود أبو أسعد

سؤال القاص الفلسطيني محمود أبو أسعد

س- الشاعر والمبدع القادم من طرف القلب وشواطيء الاطلسي، الذي يفتح أبواب الدنيا على عالمنا العربي، ليوفر مكانا تخصب فيه الذاكرة، وتولد فيه المحبة وتجلياتها اللغوية ،أهلا بك بين الأقلاميين نتلمس معك افاق الكتابة في مغرب الوطن العربي ،أود ان أسألك أخي الشاعر التجاني بولعوالي:
ماذا أضافت القصيدة الحديثة في المغرب إلى الإنتاج الشعري الغزير في العالم العربي؟ هل غزارة الإنتاج الشعري مظهر لقوة حراك شعري أم غير ذلك؟


ج- بداية، أشكر لك، أخي محمود أبو أسعد، إطراءك البهي، وترحيبك الصادق بي بين إخواني الأقلاميين، الذين أكن لهم محبة عارمة، وودا دافقا. أما فيما يرتبط بسؤالك الذي يتضمن محورين مختلفين، لا يمكن الإجابة عنهما ولو عن طريق التنظير والدراسة الأدبية والنقدية، لأن أيما تناول لهما إلا ويستند إلى منطلقات فكرية ونقدية ومنهجية معينة، لذلك فالحصيلة تكون نسبية، قد تروق البعض، في حين يرفضها البعض الآخر، ومع ذلك سوف نحاول وضع صورة تقريبية عن ذينك المحورين.

إن القصيدة المغربية الحديثة المكتوبة باللغة العربية لا تختلف عن مثيلاتها في الأقطار الأخرى، من حيث إنها خلقت نوعا من التراكم في الإنتاج الشعري، الذي تتداخل في بنيته العامة مجموعة من الحساسيات والتجارب والتيارات، أما ما يميزها عن غيرها، أو ما يدعى خصوصيات القصيدة العربية المغربية، فتتجلى في من خلال كتابات بعض الأسماء المتميزة التي استطاعت أن تبدع، ربما لأول مرة، في تاريخ الأدب المغربي، قصيدة مستقلة، ذات ملامح مغايرة لتجارب شعراء الحداثة في المشرق العربي، وأهم الشعراء الذين ساهموا في بلورة هذه القصيدة المستقلة، نشير إلى كل من محمد الخمار الكنوني، أحمد المجاطي، عبد الكريم الطبال، محمد السرغيني، أحمد بلحاج آيت وارهام، محمد الطوبي، وتيار الشعر الإسلامي في المغرب الشرقي ممثلا بحسن الأمراني، ومحمد علي الرباوي، ومحمد بنعمارة، وغير ذلك من الأسماء المهمة في الشعر المغربي الحديث. وإن مجرد قراءة أولية لإنتاج هؤلاء الشعراء تجعلك تحس بأنك أمام نصوص من طينة أخرى، سواء من حيث بعدها الدلالي، أو الجمالي، أمام نصوص ما عادت تستنسخ التجارب الشعرية المشرقية، كأنما عدوى تلك القطيعة الإبستيمولوجية، التي كانت قد حدثت بين المغرب والمشرق على المستوى الفكري والفلسفي، انتقلت إلى القصيدة المغربية الحديثة!

أما فيما إذا كانت غزارة الإنتاج الشعري مظهرا لقوة حراك شعري أم غير ذلك، فإنني أعتقد أنه إذا كانت هذه الغزارة الشعرية مصحوبة بالجودة والإتقان والابتكار، فإن ذلك من شأنه أن يعبر عن أن ثمة حراكا شعريا يعد بالإثمار والإنجاز، أما إن كانت تلك الغزارة منطوية على الغثاثة والرداءة، فلا تعدو أن تكون إلا إسهالا شعريا، لا طائل من ورائه، فرب شاعر كتب في حياته قصائد معدودة، خير من شعراء كثر خلفوا مكتبة من الدواوين والأسفار، وهذا يسري على الشاعر المغربي أحمد المجاطي الذي رغم إقلاله في الكتابة، حيث كتب مجموعة شعرية يتيمة عنوانها (الفروسية)، فإنه استطاع أن يكون رائد الشعر المغربي الحديث بدون منازع!

وأود أن أقتبس له هذا النص (كبوة الريح)، الذي يقول فيه:



تسمر الموج على الرمال
والريح زورق بلا رجال
وبعض مجداف وعنكبوت من يشعل الفرحة في مدامعي؟
من يوقظ العملاق من يموت؟
رائحة الموت على الحديقة
تهزأ بالفصول
وأنت يا صديقة
حشرجة ودمعة بتول
ووقد أقدام على الطلول
تبحث عن حقيقة
عن خنجر عن ساعد يصول
وكان ريش النسر في جراحنا العميقة
فماً وصمتاً ظامئاً لدقة الطبول
لعصفة من كرم الريح تبل ريقه
وحلبة النزال أي غيمة رقيقة
تحوم حول كبوة الخيول
عودوا بأشلائي، دمي لم يبتسر طريقه
من مد للفجر يداً يستعجل الوصول؟
من شد عند صخرة ظنوني؟
ومد منقاراً إلى عيوني؟
يا سارق الشعلة إن الصخب في السكون
فاقطف زهور النور، عبر الظلمة الحرون
نحن انتجعنا الصمت في المغارة
لأن نتن الملح لا تغسله العبارة
فانزل نعي للبحر تحت الموج والحجارة
لا بد أن شعلة تغوص في القرارة
فارجع بها شرارة
تنفض توق الريح من سلاسل السكوت
تعلم الإنسان أن يموت ….






 
قديم 05-01-2007, 02:41 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
التجاني بولعوالي
أقلامي
 
إحصائية العضو






التجاني بولعوالي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي الجواب عن أسئلة المثقف الجزائري، الأستاذ عمر الجزائري

الجواب عن أسئلة المثقف الجزائري، الأستاذ عمر الجزائري

س- ما المحفّز الأكبر للكتابة؟ الوطن أم الغربة؟ وهل الكتابة عن الوطن.. هي نفسها الكتابة عن الغربة؟

ج- إن مسألة الكتابة الإبداعية لا يمكن تفسيرها إلا في ضوء التجربة التي نتطرق إليها، لأن كل تجربة إلا ولها ظروفها وملابساتها الخاصة، لذلك قلت في الرد عن السؤال السابق للأخ الإعلامي سامر سكيك، أن الشاعر أو الكاتب هو الذي يخلق مناخ تجربته، مما يقودنا إلى القول بأن كل كتابة إلا ويقف وراءها محفز أو محفزات خاصة بها، لا نتمكن من استيعاب أبعادها الدلالية والجمالية، إلا بالاسترشاد بتلك المحفزات أو الدوافع، التي قد تكون الوطن أو الغربة أو المرأة أو الأم أو الثورة أو غير ذلك. ومادامت هذه المحفزات مختلفة، فإن المضامين وطرائق تناولها سوف تكون لا محالة مختلفة، مما يجعلنا أمام أصناف وألوان من القصائد، كالغزلية والوطنية والثورية وقصيدة الغربة وغير ذلك، استنادا إلى هذه المقاربة، فالكتابة عن الوطن ليست نفسها الكتابة عن الغربة، اللهم إلا على مستوى أسلوب الشاعر وأدائه، ثم إنه أحيانا يمتزج موضوع الوطن بتيمة الغربة في القصيدة الوحيدة، فلا ندري كيف نصنف هذا النوع من الكتابة، هل هي عن الغربة، أم عن الوطن، ثم إنه كذلك هناك من الشعراء من يكتب عن الغربة وهو في الوطن، وفي المقابل هناك من يكتب عن الوطن وهو في الغربة، إنها حالات متباينة ومتداخلة، لا يتسنى لنا فهمها وإدراكها إلا من خلال ما يطفح به النص لا غير.

س- أقرأ لك أيها الكاتب.. فأجدك تؤكّد على الحوار الصريح بين الذات والهوية.. وتراه سببا أساسيا من أسباب نجاح الحوار مع الآخر.. لأتساءل: هل الغرض من الحوار بين الذات والهوية هو فقط التمهيد للحوار مع الآخر؟.. ثمّ ألا ترى معي أن "الآخر " في حدّ ذاته محتاج إلى تحديد أكثر.. فإن كان يعني لدى المغتربين المجتمع الغربي أو الثقافة الغربية عموما.. فقد أصبح يحمل في كثير من المجتمعات الإسلامية مفهوما مختلفا "العربي " و"الأمازيغي"... "العربي" و"الكردي "..وغيرها على الصعيد اللّغوي والعرقي...أمّا على الصعيد المذهبي فهناك: "السنّي" و"الشيعي"..
ألا يجب استعمال "آلية فقه الواقع"..أوّلا لتجاوز هذا الصراع الداخلي بين الذات والهويّة؟


ج- في اعتقادي، إن الغرض الأساس من الحوار بين الذات والهوية، هو تحقيق الفهم اللازم لهذه الذات، التي وإن كانت تسكننا فإنها تبدو غريبة عنا! وعندما يتسنى لنا هذا الفهم والاستيعاب، نشرع في ممارسة الحوار مع الآخر، ونحن نملك جملة من الآليات التي تسعفنا في أداء حوار بناء ومثمر معه، وهذا الآخر، حقا، يحتاج إلى تحديد واضح، لأنه يتغير بحسب السياق والظروف، حيث قد يقصد به الغرب أو إسرائيل أو الأمازيغ أو العرب أو غير ذلك، وأرى أن السياق العام الذي يتم فيه الحوار أو الصراع قمين بأن يوضح لنا، من هو الآخر الذي نتحاور أو نتصارع معه.
ثم إنه ليس ثمة صراع داخلي بين الذات والهوية، وإنما جهل من الذات للهوية، من الذات العربية أو المسلمة أو الأمازيغية لهويتها الأصلية أو الدينية، فالفهم الذي ندعو إليه، هو أن يعرف الشخص ماهيته، من هو؟ ماهي ثقافته الحقيقية؟ ماهي عقيدته الصحيحة؟ لماذا هو موجود؟ ماهي رسالته في الحياة؟ لأنه إذا لم يعرف هذه الأمور التي تبدو بسيطة للعيان، لكنها تتضمن أسئلة وجودية وفلسفية معجزة ومستعصية، فإنه من الصعوبة بمكان أن يتحاور مع الآخر، الذي، مما لا ريب فيه، سوف يطرح عليه، بشكل أو بآخر، هذه الأسئلة، فيجد نفسه عاجزا عن أن يُفهِم محاوره، وبالأحرى أن يقنعه!







 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دراسة مالكة عسال منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 2 31-12-2006 03:03 AM
الشاعر السوري جمال علوش في حوار مفتوح مع الأقلاميين د.سامر سكيك منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين 114 03-11-2006 11:34 PM
القاص والروائي المصري سمير الفيل في حوار مفتوح مع الأقلاميين د.سامر سكيك منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين 51 05-07-2006 11:30 AM
الشاعر والقاص الفلسطيني خالد الجبور في حوار مفتوح مع الأقلاميين د.سامر سكيك منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين 54 14-06-2006 08:52 AM
الشاعر والناقد المغربي إبراهيم القهوايجي في حوار مفتوح مع الأقلاميين د.سامر سكيك منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين 32 30-04-2006 01:00 PM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 05:47 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط