الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى المواضيع التفاعلية الحرة

منتدى المواضيع التفاعلية الحرة هنا نمنح أنفسنا استراحة لذيذة مع مواضيع وزوايا تفاعلية متنوعة ولا تخضع لشروط قسم بعينه.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-01-2020, 05:41 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رحم الله آباءنا وغفر لنا تقصيرنا في حقهم ..

مقالة أعجبتني .. حب متأخر:
للكاتب: أحمد حسن الزعبي.

يقول : من حيث المبدأ..
نحن متساوون في الحقوق والواجبات، بل في ساعات المكوث في البيت أيضاَ..

فمهنتي ككاتب لا تتطلب مني الخروج اليومي إلى العمل، ولا الذهاب إلى الصحيفة، ولا الالتزام بالجلوس خلف المكتب من الثامنة إلى الثالثة كالموظف المعتاد،

فغالباً أقضي نهاراتي في البيت، الزوجة تفكر في طبخة العيال، وأنا أفكّر في طبخة المقال.. هذا الجلوس الطويل كشف لي عن أهمية «ظل الراجل» في البيت،

فعندما يحضر الأولاد من المدرسة ينحنون نحو اليسار إلى المطبخ بحثاً عن أمهم، ولا ينحنون إلى اليمين حيث مكتبي بحثاً عنّي، رغم أن مكتبي مقابل للمطبخ تماماً،

لا أتوقّف كثيراً حول هذا «التطنيش»، أحياناً أسمع أمهم تقول لهم: «سلمتوا على أبوكم؟.. روحوا سلموا».. بين هذا الطلب وتنفيذه يستغرق الأمر من ربع إلى نصف ساعة، ولا أتوقف كثيراً حول هذا «التطنيش» أيضاً ..

فالدنيا زحمة، والطرق المؤدية من المطبخ إلى غرفتي تشهد ازدحاماً مرورياً كبيراً، بسبب «حلة المدارس»، وقد يستغرق منهم الوصول إليّ وقتاً أطول..

في نهاية المطاف يصلون نحوي فرادى وبقبلٍ باردة ممزوجة بطعم الشيبس الحار وعلكة الفراولة، بعد أن يكونوا قد أكلوا ما أحضروه من مدارسهم.

الخميس الماضي، وفور وصول أكبر الأبناء، خرجت بالصدفة من مكتبي لأرتدي سترة من غرفة النوم فوجدته يقف في المطبخ يهمّ بمناولة «الست الوالدة» شيئاً ما، وعندما رآني تراجع وأخفاه خلف ظهره، فأكملت طريقي دون انتباه..

وعند العودة ضبطته وهو يضع قربها «إصبع شوكولاتة» فاخراً قد اشتراه لها من مصروفه، وعندما رآني خجل مني ولم يعرف كيف يتدارك الموقف،

ثم بعد ثوانٍ حاول أن يخرج من جيب بنطاله «الجينز» حلوة على «ليمون» كانت ملتصقة في قعر الجيب بالكاد أخرجها، وعليها بعض قطع المحارم محاولاً إهدائي إياها شكرته وأعدتها إلى جيبه..

أنا لا أتوقف كثيراً حول هذا «التمييز العنصري»، صحيح أن الشوكولاتة التي اشتراها لأمه لذيذة جداً، ونفسي فيها إلى هذه اللحظة، لكنني لا أنزعج من ميلهم كل الميل نحو أمهم، فقد كنا مثلهم وأكثر،

رغم كدّ الأب وسفر الأب وتعب الأب وحنان الأب، إلا أن الجنوح يكون نحو الأم، وهذه طبيعة فطرية لا نتحكّم فيها!

الغريب أن الأولاد لا يكتشفون حبّهم الجارف لآبائهم إلا متأخراً، إما بعد الرحيل، وإما بعد المرض وفقدان الشهية للحياة ..!!

وهذا حب متأخر كثيراً حسب توقيت الأبوة.. الآن كلما تهت في قرار، أو ضاق عليّ طوق الحياة، أو ترددت في حسم مسألة .. تنهّدت وقلت: «وينك يابا»..

لو أعرف أن العمر قصير إلى هذا الحد، لكنت أكثر قرباً منك !!
انتهى مقال الأستاذ الزعبي.
———————

تعليق أحد الفضلاء:
نحن نعرف قيمة الملح عندما نفقده في الطعام ، وقيمة الأب عندما يموت ويشغر مكان جلوسه في البيت ،،،،

إذ عندما يموت يفتقد الأبناء وجود ذلك البطل في حياتهم الذي كان يقودهم بثبات إلى بر الأمان ،،،،،

فالأسرة كلها مع الأب في رحلة الحياة كراكبي قطار في سفر طويل،،،،

لايعرفون قيمة قائد القطار إلا عندما يتعطل بهم ، ويبدأ قائده في التفاني لإصلاحه وإعادة تشغيله رغم ضخامته ،،،،،.

الأب وحده هو الذي لا يحسد ابنه على موهبته وتفوقه، بل بتفوقه يتباهى ويفرح ويفاخر ،،،،،،،،

والأب وحده هو الذي يخفي أخطاء إبنه ، ويغفرها ،،،،، وينساها،،،،،،

والأب وحده هو الذي يتمنى أن يكون ابنه أفضل منه في حياته ،،،،،،،

تأنيب الأب لابنه مؤلم في حينه، لكنه دواء ناجع حلو المذاق بعد التعلم منه والتماثل للشفاء والاستقامة ،،،،

تأنيب الأب يصدر من جوار قلبه لامن جدار قلبه،،،،، إذ يتألم وهو يؤنب ابنه.

قلب الأب هبة الله الرائعة لأبنائه،،،،،،،
ومن لا يستطيع أن يقوم بواجب الأبوة تجاه أبناءه، فلا يحق له أن يتزوج وينجب الأبناء ،،،،،،

أخيراً أقول:
الأم تحب من كل قلبها ،،،،
والأب يحب بكل قوته،،،،،،

(رب ارحمهما كما ربياني صغيرا).

وأصلح لنا ذرياتنا ونياتنا.🌹






 
رد مع اقتباس
قديم 27-04-2020, 09:42 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: رحم الله آباءنا وغفر لنا تقصيرنا في حقهم ..

اللهم اغفر لآبائنا وارحمهم وأكرمهم بكرمك فأنت أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين ..
👇

https://youtu.be/glemGvbykB4







 
رد مع اقتباس
قديم 31-05-2020, 01:05 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: رحم الله آباءنا وغفر لنا تقصيرنا في حقهم ..

كنت يا أبتاه في السبعين. وكنت أنا في التاسعة، أصغر أبنائك. كانت السيارة تقلنا إلى حيث نلتقي بأصدقائك قبيل الغروب في ضاحية من ضواحي المدينة.

التفت إليك فجأة. وقلت: «أبي! لماذا لا تحبني؟!» تظاهرت، يا أبتاه، أنك لم تسمع السؤال، ولكنني رأيت وجهك يتقلص بالألم والدهشة.

وشعرت بالندم وتمنيت لو استطعت أن أسترد الكلمات. أو أن أغسلها بكلمات جديدة. قطعنا بقية الطريق صامتين واجمين نبحر في أفكارنا الخاصة.

كيف كان بوسعي، يا أبتاه، أن أشرح لك ما عنيت؟ أن أقول إن حاجز الاحترام بيني وبينك كان ينسيني في كثير من الأحيان أنني ابنك. أن أقول كم كنت أتمنى لو حملتني على كتفك، لو ضحكت معي، لو أخذتني في جولة على الأقدام، نحن الاثنين فقط.

ووصلنا إلى حيث يجتمع أصدقاؤك.

والتفت إليهم وبدأت تتحدث بانفعال: «هل علمتم ماذا قال لي (هذا) قبل قليل؟ سألني لماذا لا أحبه هل تصدقون؟ ماذا يريدني (هذا) أن أفعل؟ أن أعترف له أنني لم أحمل في حياتي صورة غير صورته (وأخرجت الصورة يا أبتاه من محفظتك)؟ هل يريدني أن أقول له كم أتألم عندما يمرض؟ وكم أشتاق إليه عندما أسافر؟ هل يريد أن أدلله؟ أن أفسده؟ سوف يكبر ذات يوم ويفهم».

وضحك الأصدقاء. وغصت في غمامة من الخجل الأحمر.

كبرت، يا أبتاه، وفهمت، وأدركت، يا أبتاه، كم كنت تحبني.

يرحمك الله!
غازي القصيبي .







 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 11:04 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط