الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام > منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين

منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين كل شهر نحاور قلما مبدعا بيننا شاعرا أوكاتبا أوفنانا أومفكرا، ونسبر أغوار شخصيته الخلاقة..في لقاء يتسم بالحميمية والجدية..

موضوع مغلق

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-06-2006, 02:35 PM   رقم المشاركة : 37
معلومات العضو
عائشة بنت المعمورة
أقلامي
 
الصورة الرمزية عائشة بنت المعمورة
 

 

 
إحصائية العضو







عائشة بنت المعمورة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي

[b]
أحييك أستاذي الكريم سمير الفيل على وقفتك المتميزة في إثارة بعض القضايا الأدبية و النقدية و التي استفدت منها كثيرا ..ويسعدني معرفتك بالكتابة المغاربية وخاصــــة الجزائرية .
وفيما يخص الأسماء التي ذكرتها أمثال الطاهر وطار وغيره أعلمكم أستاذي الكريم أن الساحة الثقافية تزخر بأسماء مميزة في كتاباتها و لها حضور قوي أمثال الأديب رابح خدوسي .. شريبط أحمد شريبط ..جدو حقي (للأطفال) والقائمة تطول ولكـــــــن الاحتكار الاعلامي لعب لعبته وخدم أسماء معينة لها تيارها وأقصى أخرى بفعل ذ[لك.
وللإشارة أن الكتابة النسوية هي الأخرى برزت كثيرا في الآونة الأخيرة وحققت نجاحا على المستوى الوطني و الدولي ..أمثال آسيا علي موسى ..جميلــــة زنير ..عائشة بنت المعمورة ..فائزة مصطفى.. ياسمينة صالح ..وأتمنى أن تكون لك وقفة مع إنتاجهن والإستفادة من خبرتك .
هذه مجرد نبذة قصيرة جدا عن المشهد الثقافي في الجزائر وأحييك أستاذي مرة أخرى على سعة صدرك .وعن هذه الجلسة الحميمية .
مزيد من النجاح والإستمرارية.
الكاتبة الجزائرية / عائشة بنت المعمورة .عضو اتحاد كتاب الأنترنيتbentelmaamoura@maktoob.com/b]







 
قديم 27-06-2006, 03:31 PM   رقم المشاركة : 38
معلومات العضو
سمير الفيل
أقلامي
 
إحصائية العضو






سمير الفيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي الأحياء الشعبية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عطيه محمود عطيه
الأديب الكبير سمير الفيل

أنا من متتبعيك منذ قرأت لك قصة اسمها مشيرة. هل تذكرها ؟
لي 3 اسئلة لا غير:

* كيف تتولد اللحظة القصصية ؟ وهل قصصك واقعية كلها أم انت تعطي فسحة للخيال؟

تقبل تحياتي . فأنا معجب بك منذ قرأت لك أول قصة حتى الآن.

* أهلا بالأستاذ عطيه محمود عطيه .

* سؤالك يحمل إشكاليات كثيرة . فما يصدق على تجربتي لا يمثل نفس القيمة عند كاتب آخر . دعني أخبرك أن كل كاتب له نهجه المتفرد وأسلوبه في الكتابة ، وآليات حركته مع القلم .
في بداياتي كنت أترقب ما أسميه لحظة الإلهام ، فأمشي على الشاطيء فترة ، وأتأمل أمواج البحر ، أو أستلقي على سريري مغمضا عيني ومسترجعا بعض ذكرياتي ، وحين يمسسني شرر الإبداع أتوجه فورا إلى مكتبي الصغير ـ كانت منضدة السفرة في بيت العائلة قبل أن أتزوج ـ وانخرط في الكتابة .
مع نضج الخبرة ، وتكليفي بكتابة نصوص مسرحية أو أغنيات مصاحبة لبعض العروض للفرقة القومية للمسرح أكتشفت أنه من الضروري أن تدق بنفسك على بوابة الإبداع ، ومن الطبيعي أن تفتح لك وإن تأخر فتح الباب مرة أو مرتين .
لا توجد قاعدة محددة لتولد لحظة الكتابة لكن دعني أدخلك معملي الفني فأقول أن الرواية تحتاج إلى تخطيط مسبق ، ووعي كامل بأبعاد شخصياتك ، واستدعاء مهم جدا لخبراتك في الحياة .
المسرح يحتاج لقراءات تاريخية ، وجوانب توثيقية ، ويسبقه تخطيط " كأنه أسكتشات " بحيث تعرف مسارات الأحداث ، وفي أحيان كثيرة تكتب مذكرة تخصك وحدك بملامح كل شخصية وسماتها .
في القصة القصيرة أترك نفسي للأحداث تقودني ، وأترك مساحة واسعة من الانزياحات بحيث يمكن أن تختلف القصة عما توقعته في البداية وقبل أن أخط حرفا واحدا .
الشعر وحده فيه شق ساحر ، ومساحة واسعة كحقل للمغامرة ، لذا قد يكون من الطبيعي للشاعر أن يعتمد أكثر على منظومة تداعيات حرة ، وجماليات تخصه وحده ، وفي اعتقادي أن الشعر شيء سحري ، غامض ، لذيذ ، علوي .
إنه لا يقتنع بالتراتب الزمانية ولا المكانية . هو انهمار لذرات عالقة في فضاء الإبداع ، وذكريات قديمة يتم استدعاء بعض منها ، ويظل البعض في " مخزن " الذكريات .
وربما قد يكون السؤال الأكثر إلحاحا هو كيف تتولد اللحظة القصصية لديك ـ أنت ـ يا سمير الفيل ؟
وردي بسيط ، وسأستدعي آخر نصوصي السردية :
في " مشيرة " عدت من جنازة ابنة خالتي فكتبت النص بدون لحظة تفكير في ربع ساعة . في قصة " نرجس " كنت أسير في حيي القديم ولمحت بنتا صغيرة كانت تشبه نرجس جارتنا ، فعدت المنزل وكتبت العمل . في " المأمورية " أرسلني توجيه المسرح لإحضار دروع التفوق فصادفت بيروقراطية مميتة فاستجمعت ما حدث لي وتصورت ما هو أكثر وكتبت النص . في " تمرحنة " تعرفت على سيدة تنتظر عودة جثة زوجها القبطان من أحد موانيء أوربا وأدخلت جزءا تخييليا وكان النص. في " مكابدات الطفولة والصبا " طلبت مني زميلة في أحد المواقع أن أتحدث عن طفولتي ففضلت أن يكون ذلك على هيئة نصوص قصصية . في " أرز وعدس " كنت أمر في حارة " قبيلة " بسوق الحسبة ووقع نظري على أمرأة عجوز عرفت فيها فتاة كانت تبيع الأسبرتو والخل وتحب شابا أخرس اسمه فتحي ، عدت وقد صممت أن أخلد قصة الحب في قصة مغايرة في الأسماء ، وبعض التفصيلات .
لكن مجموعة قصصية كاملة هي " شمال يميين " كتبتها بعد انقضاء أكثر من ربع قرن من خروجي من الخدمة العسكرية مستحضرا كل مظاهر القسوة والقهر في تلك الفترة .
مرة كنت أمر في حي التجاري بمدينتي فتوقفت أمام " فترينة " أحذية أمام جامع البحر . وجدت الصنادل والشباشب ، وعدت للعاشرة من عمري حيث كنت أعمل في نفس المحل . بعد أيام من المعاناة كتبت فيضا من القصص نشرتها ألكترونيا فقط في مجموعة قصصية عنوانها " صندل أحمر " وهي مجموعة لم تنشر ورقيا.
أجمل القصص وأعظمها عندي هي التي تتسلل لمنطقة في القلب دافئة ، وتشعر وأنت تكتبها أن يدك لا تلاحق بحق ذلك الفيض من الحنين لتلك العوالم التي انقضت.
أشعر أن عوالم الطفولة تأسرني ، وكانت لي وقفة طويلة مع سنوات الجيش ، والآن اطل من شرفتي على الأحياء الشعبية وأجدني قريبا جدا من أسرارها ، وهمومها ، وخباياها.
هل أحب مدينتي ؟ نعم، ولدي هاجس أن الحكايات التي بداخلي لا تنضب ، وقد حدث لي مرة موقف مدهش . كنت قد وصلت مرة لدرجة المملل من الكتابة .
جلست أستريح في البلكونة . تناولت القلم لأخطط لقصة كي أكتبها كما ينبغي فيما بعد . أنهيت " الكروكي " التخطيطي . نظرت للورقة فوجدتها قصة . نشرتها وأنا مليء بالوجل . فوجئت باحتفاء غريب وتكتمت الأمر . هذه قصة " أخطاء صغيرة " .
مرة كنت أستمع لأغنية قديمة لسيد درويش ـ وهو بالمناسبة يأسرني جدا ـ سبب لي اللحن حالة من حالات السمو الوجداني ، وعدت لأكتب نص " احتمالات الحب " . وهكذا كل قصة لها تجربة مختلفة في التشكيل والتدوين.

لي عودة كي أجيب على بقية أسئلتك واسئلة الزملاء .







التوقيع

سمير الفيل
شاعر وروائي وناقد مصري
عضو اتحاد كتاب مصر
عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب
 
قديم 27-06-2006, 03:50 PM   رقم المشاركة : 39
معلومات العضو
سمير الفيل
أقلامي
 
إحصائية العضو






سمير الفيل غير متصل

Bookmark and Share


Post الكتابة عبر الأنترنت ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عطيه محمود عطيه
الأديب الكبير سمير الفيل

* كيف تقيم تجربة الكتابة عبر الانترنت؟

تقبل تحياتي .
فأنا معجب بك منذ قرأت لك أول قصة حتى الآن.

* سنحاول أن نكون موضوعيين في ردنا على هذا السؤال فأحدد عدة نقاط يمكنها ان تشكل في نهاية الأمر رؤيتي للموضوع:
* ظلت مسألة النشر تمثل على الدوام مشكلة للكتاب في الوطن العربي على أختلاف التوجهات وتنوع المشارب.
* كان من الطبيعي والحال كهذا أن يتم التكريس لأسماء بعينها ، بعضها يستحق فعلا ، والبعض الآخر لا يرقى انتاجه لدرجة المنافسة فما بالك بالذيوع والانتشار .
* ظل النشر الورقي هو النافذة الوحيدة للتعريف بالكاتب ، مع حالات قليلة لعبت فيها السينما والتلفزيون وإلى حد ما المسرح دورا لا يستهان به مع كتاب موهوبين من مختلف الأجيال.
* مع وجود " الأنترنت " أصبحت هناك إمكانية حقيقية للتعريف بكتاب جدد ، مع عدم وجود رقابة على ما ينشر إلا باستثناءات بسيطة .
* النشر الألكتروني مثل ثورة حقيقية في القدرة على الذيوع والانتشار ، ولكن دعنا نعترف بوجود عيوب جوهرية تحيط بالتجربة .
* في المواقع والمنتديات الثقافية والأدبية بالأنترنت لا يوجد نوع من الفرز والتقييم الحقيقي ، لذا فقد اختلط الحابل بالنابل ، وسيجد المتابع مشقة كبيرة في التعرف على كتاب حقيقيين، وبالطبع كاتبات موهوبات .
* يوجد في معظم هذه المواقع " شلل " وتجمعات تروج لبعضها البعض فيما هي لا تمتلك الحد الأدنى من أبجديات الكتابة ، وهذا يحدث نوعا من البلبلة والترسيخ لأسماء لها كتابات ركيكة بل سقيمة .
* هناك أيضا ما لاحظناه من انتشار نوع من الكتابة الشكلانية التي لا تقدم أي فكر ولا تمثل أي قيمة ، لكنها تملك ما اسميه بالإلحاح والتواجد 24 ساعة في المنتديات ، مع إطلاق فكرة " الحداثة " بينما نصوصهم في غاية الضعف والترهل . وهؤلاء للأسف الشديد قد شكلوا " لوبي " في العديد من المواقع الهامة . هب أنك نشرت لك نصا بينهم ، لن يعيرك أحدا اهتمامه بينما يتم الترويج لكتابات مصابة بالهوس الجنسي أحيانا وبفقر الدم الإبداعي أحيانا اخرى.
* لابد من الإشارة إلى وجود منتديات قليلة تملك فضيلة المراجعة واختيار المواد الرصينة ولكنها تكاد تكون نقطة في بحر !
* هل معنى ذلك أن نكفر بما قدمته لنا التكنولوجيا من إمكانيات نشر ؟ أبدا لكن المسألة بحاجة إلى مراجعة ، وفرز وتمحيص ونقد موضوعي وهو الشيء الغائب حتى هذه اللحظة .

شكرا لك.






التوقيع

سمير الفيل
شاعر وروائي وناقد مصري
عضو اتحاد كتاب مصر
عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب
 
قديم 27-06-2006, 04:40 PM   رقم المشاركة : 40
معلومات العضو
سمير الفيل
أقلامي
 
إحصائية العضو






سمير الفيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي كسر النمط !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منصور كامل
شكرا لأقلام ثقافية أن رشحت الأديب المعروف سمير الفيل لاجراء حوار معه.
أول ما تعرفت عليه كان في موقع متخصص للقصة
وقد لاحظت أنه يغترف من البيئة الشعبية بدربة وحرفة ليست لغير خبير.
فهل أنت تعتمد على الأحداث التي تراها فعلا أم تطعمها بما ترتئيه. ولعلي اضيف سؤالا ثانيا هو عن مجموعتك " شمال يمين" إنها عن الجيش والجندية.
كيف صبرت اكثر من 25 سنة قبل ان تسجلها في عمل قصصي.
أنا اعتبرها رواية لوحدة الحدث ووحدة المكان. أرجو إفادتي.
وأخيرا :
أنت شاعر كما عرفنا من سيرتك الذاتية .
فكيف استطعت أن تفلت من غنائية اللغة وهي التي نراها في أعمال اغلب الكتاب الذين انتقلوا من الشعر للقصة والرواية.

وربما اعود من جديد.


* أهلا بالأستاذ / منصور كامل .

* بالفعل يمكنك القول أنني أغترف من البيئة الشعبية ، ولكن ليس بطريقة التعامل مع الفلكلور والغرائبية بل من خلال تفهم واستبصار لحياة هؤلاء الناس الذين انتمي إليهم عيشة وسكنا ، فيطربني أن أجد لديهم هذا الحس الإنساني العميق ، وروح الشهامة التي تغلب على أفعالهم ، ومنظومة التكافل الاجتماعي التي لا تغيب لحظة عن الحارة .
لقد جربت سابقا أن أعلي من قيمة الرمز وأن أضرب بسهم وافر في فضاءات التجريب ، وبعد أن نشرت بعض النصوص التي تميل لهذا الاتجاه ، كان يقابلني زميل فيقول لي : " أنا لا أفهمك.

أو أن تواجهني قارئة بجملة :" قصصك صعبة ولم أهضمها ". فعلا تحقق لي أنني بعيد عن أهلي وناسي وعلي ألا أصنع تلك القطيعة وإلا فكتاباتي ستكون واقعة في مأزق الانفصام مع المتلقي مهما كانت مثقلة بالفنيات العالية .
حاولت إذن أن أستعيد وقائع الحارة الدمياطية التي نشأت فيها ، ولم تكن هناك مساحة للعب أو الكتابة فقيمة العمل هي التي تسبق كل شيء ، وقد رأيت أن تكون إطلالتي على هذا الفضاء البديع بما فيه من انكسارات موجعة ، ورغبات غير متحققة ، وصبوات مؤلمة ، ومكابدات شاقة ، بل أنني بعد أن حققت شيئا في مجال النص الكلاسيكي واجهتني قارئة بقولها : "نعم . قصصك جميلة حقا ، لكنها متشابهة جدا في الأجواء " .
فعمدت إلى كسر النمط والبدء في كتابة مجموعة من " ارتباكات 1 ، 2" ، " مكابدات الطفولة والصبا " وأخيرا في يدي الأن سبع نصوص عن المجانين بعنوان " على فيض الكريم " .
أنا كاتب غير منحاز لإنجاز بعينه ، وأنا قلق فيما يخص كتاباتي ، متوجس من المتلقي ، محب للغة وارى فيها أمكانيات عبقرية للتطويع والزركشة والرقش الفني البديع.
لكنني قبل كل شيء مخلص لطبقتي ، ومنحاز لتلك الشرائح الشعبية التي اشتغلت في حواريها وأنا في الخامسة من عمري بعد ان مات أبي وتركنا نصارع الحياة كي نبحث عن لقمة عيش ، وهي تلك الأوجه التي عاشرتها في الكتيبة 16 مشاة ، فقد كان علينا أن نحمل صناديق الذحيرة ونسير لعدة كيلومترات على امتداد طريق الجلاء على مرمى حجر من قناة السويس ، وحين سافرت للخارج كنا وحدنا الذين ننام في ردهات المطارات بالأيام كأننا عمال تراحيل .كل ذلك سكن في القلب وكان علي أن أنقله إلى الورق أو إلى شبكة الأنترنت.

* حقيقة عرفتني مجموعة " شمال .. يمين " بعدد كبير من القراء المهتمين بفن القصة ، وقد احترت فعلا : هل أقدمها كرواية بما في ذلك من وجود فعلي لوحدتي الزمان والمكان ، والشخصيات.
وأخيرا رأيت أن تكون مجموعة قصصية عن نفس التجربة الواحدة . وكنت قد أخرجت قبلها مجموعة قصصية عن دار سما هي " خوذة ونورس وحيد " ، ومجموعة أخرى عن المجلس الأعلى للثقافة هي " كيف يحارب الجندي بلاخوذة ؟ " ، ورأيت ان أتفادى ما طال المجموعتين من أخطاء بسيطة .
حاولت في " شمال يمين " أن أرصد ثيمة القهر التي لونت فضاء تلك النصوص ، وحسب تجاوب القراء فقد تم التفاعل مع النصوص القليلة التي نشرت من المجموعة ، خاصة أن ابطالها كانوا يمارسون مكرا بديعا لابد أن يحدث مع الآلة العسكرية الرهيبة وقوانين الضبط والربط القاسية .
أنا أعتبرها " متتاليات قصصية " ، وهو لون من القص يقع بين القصة والرواية .

( لي عودة )








التوقيع

سمير الفيل
شاعر وروائي وناقد مصري
عضو اتحاد كتاب مصر
عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب
 
قديم 27-06-2006, 04:43 PM   رقم المشاركة : 41
معلومات العضو
سمير الفيل
أقلامي
 
إحصائية العضو






سمير الفيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي غنائية اللغة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منصور كامل
شكرا لأقلام ثقافية أن رشحت الأديب المعروف سمير الفيل لاجراء حوار معه.

أنت شاعر كما عرفنا من سيرتك الذاتية .
فكيف استطعت أن تفلت من غنائية اللغة وهي التي نراها في أعمال اغلب الكتاب الذين انتقلوا من الشعر للقصة والرواية.

وربما اعود من جديد.

* لقد أفلت من غنائية اللغة ، ولكنني اتجهت بقوة إلى سحر إيقاع السرد . سأقول لك شيئا خاصا قد تستغرب له. أثناء عملية الكتابة أغلق الباب على نفسي ، وأظل أكتب متتبعا موسيقى خفية تنبعث من الجمل والعبارات ، وتقودني تلك الموسيقى من موقف لموقف ، ومن حدث عالي النبرة إلى آخر متكتمها ، ولكنني لا أفلت الموسيقى أبدا ، وأظل مستمتعا بهذه النغمات التي تعلو وتنخفض وتسير في مسارب خاصة داخل النص .
فإذا اختفت الموسيقى فيجب علي أن أتوقف على الفور ، فإما أبحث عن خاتمة لائقة ، أو أترك النص ريثما تعاودني النغمة ذاتها ، والتي أنتظرها بأعصاب متوترة حتى انتهي واضع آخر نقطة بعد الكلمة الأخيرة .
متعة الكاتب في حضوره الشخصي لهذه العملية الطقسية ، فهو تابع ومتبوع في آن . من قلمه تفيض الصور ، ومن عباراته تتناغم الحروف في موسيقي عذبة ومعذبة
.






التوقيع

سمير الفيل
شاعر وروائي وناقد مصري
عضو اتحاد كتاب مصر
عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب
 
قديم 27-06-2006, 06:18 PM   رقم المشاركة : 42
معلومات العضو
سمير الفيل
أقلامي
 
إحصائية العضو






سمير الفيل غير متصل

Bookmark and Share


Post عن النقاد ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال سعد محمد
الكاتب الكبير / سمير الفيل
مسا الورد على عيونك
ايها المبدع الاجمل
اود فى البداية ان اهديك التحية واستميحك ان تقبل اعتذارى عن التأخير فى المشاركة فى هذا الحوار القيم
كما اود ان اقدم الشكر كل الشكر للشاعر الكبيرسامر سكيك لاتاحته هذه الفرصة الثمينة حتى نستفيد من خبرة اديب رائع فى مكانة سمير الفيل
استاذ سمير
اولا هل لك ان تخبرنا عن اهم من تعرضوا بالنقد لاعمالكم الادبية عامة والسردية خاصة؟
ومن من النقاد تشعر انه يبدع نصا موازيا لنصك الابداعى ؟

جمال سعد محمد
أنت ناقد . أليس كذلك؟

* لا أستطيع أن أذكر كل من تعرض لكتاباتي بالنقد ، ولكن دعنا نتذكر سويا ..
لا أنسى بالطبع الدكتور مدحت الجيار الذي قدم دراسة قيمة عن أعمالي الشعرية الأولى في ديوان " ندهة من ريحة زمان " . ومادمت قد بدأت بشعر العامية فلابد من ذكر أسماء نقدية محترمة ساهمت في رفع الغبن عن هذا الجنس الأدبي ، منهم الناقد والشاعر مسعود شومان ، والناقد الدكتور أيمن بكر ، والشاعر تاج الدين محمد ، والناقد الدكتور سعيد الوكيل ، وقبل هؤلاء شاعر قدمني باستمرار في مجلة النصر هو الشاعر عصام الغازي وكان قريبا جدا من أمل دنقل في محنة مرضه ، وهناك كاتب قصة آخر بنفس المجلة هو محمود المنسي ، وقبلهما كان مصطفى الشندويلي .
في مجال السرد كنت أسعد حظا ، فهناك دراسات موثقة لكتاباتي في أدب الحرب قام بها الدكتور مجدي توفيق والدكتور رمضان بسطاويسي ، وهناك حلقة كاملة قدمها عبدالتواب يوسف في إذاعة " صوت العرب " عن " رجال وشظايا " ، ثم علي أن أذكر دراسة بديعة قدمتها الدكتورة عزة بدر عن مجموعتي " كيف يحارب الجندي بلاخوذة ؟ " وألقتها في مائدة مستديرة بالمجلس الأعلى للثقافة ، وهناك دراسات متعددة قدمها جمال سعد محمد حول تجربتي السردية ـ محاوري هنا في منتدى أقلام وصاحب هذه الأسئلة ـ وجمعها في كتابه " طاقة اللغة وتشكيل المعنى " وهو كتاب موسوعي حول كتاباتي ، وهناك دراسة هامة قدمها فرج مجاهد عن رواية " ظل الحجرة " ، ودراسة شديدة الجمال قدمها سيد الوكيل عن رواية مخطوطة هي " وميض تلك الجبهة " ، كما قدم القاص حسن الشيخ قراءة هامة عن " خوذة ونورس وحيد " في مجلة " الشرق " السعودية ، والدكتور ياسر طلعت عن مجمل أعمالي في " الأهرام المسائي " ، والشاعر الصحفي يسري حسان في " حريتي " ومصطفى العايدي في مجلة " رواد " ، ومصطفى كامل سعد في كتابه "تأملات نقدية " ، وفي مؤتمر دمياط الأدبي هناك دراسة جيدة جدا لمجدي جعفر وأخرى لأمين مرسي حول " ظل الحجرة " ، كما شارك الروائي الكبير فؤاد حجازي في ندوة أعدت حول كتاباتي في أدب الحرب ، وهو ماحدث أيضا في مدينة المحلة بدراسات لفريد معوض ، ومحمد عبدالحافظ ناصف ، وهناك دراسة هامة للدكتور كمال نشأت حول كتاب غير راض عنه لسوء الإخراج ، صدر عن اتحاد الكتاب هو " انتصاف ليل مدينة " ، وغيرهم مما لا يحضرني اسمه الآن .

ثمة كتابات على الأنترنت منها ما كتبه : فكري داود ، واشرف الخريبي ، ود. محمد ابراهيم طه ، وخالد الجبور ، وزكي العيلة ، ود. أيمن الجندي ، وابراهيم خطاب ، وسعيد رمضان ، وفيصل حيدر عبدالوهاب ، وريم مهنا ، ومحسن يونس ، وأسد دوارة ، وسلوى الحمامصي ، ووفاء الحمري ، وهشام بن الشاوي ، ود. محمد حسن السمان ، ود. محمد حبيبي ، ود. حسين علي محمد ، وربما يصعب حصر ما قدم من مساهمات جادة وجيدة حول أعمالي خاصة الأخيرة التي لم تطبع بعد في كتاب .
* نعم هناك من النقاد من يقدم نصا موازيا ، وسأذكر منهم اثنان تصديا لأعمالي واحد من كبار النقاد هو الأستاذ الدكتور مجدي توفيق ، وهناك من جيل الشباب القاص مجدي جعفر ، فالنقد هو القدرة على إضاءة النص بصورة إيجابية ، وتقديمه كأحسن ما يكون للقاريء .
وأحب أن أنوه هنا بأستاذ جيل أعتبر ه صاحب الفضل الأكبر عليّ ، إنه الدكتور عبدالقادر القط الذي راح ينشر نصوصي التي كنت أرسلها له بالبريد ، في مجلة " إبداع " ، وحينما التقيته بعدها بتسع سنين في مطار أسوان ، وعرفته بنفسي ـ وكنا قد ذهبنا للمشاركة في مؤتمر العقاد ـ قدمني للدكتور مصطفى الشكعة بمنتهى الروعة : هذا صديقي سمير الفيل الذي حدثتك عنه .
ما أجمل هؤلاء الكبار في كل شيء : في الكتابة ، والحياة ، وفي اللحظات الإنسانية الرقيقة التي يعيشونها .

لي عودة لبقية اسئلتك






التوقيع

سمير الفيل
شاعر وروائي وناقد مصري
عضو اتحاد كتاب مصر
عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب
 
قديم 27-06-2006, 06:23 PM   رقم المشاركة : 43
معلومات العضو
سمير الفيل
أقلامي
 
إحصائية العضو






سمير الفيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مع الكتابة أنسى أنني ناقد !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال سعد محمد
الكاتب الكبير / سمير الفيل
هل تشعر استاذنا عند الكتابة بسطوة الناقد سمير الفيل ؟
وهل هناك مناطق محظورة يمليها سمير الفيل الانسان على سمير المبدع ؟
روايتك " ظل الحجرة " من الاعمال الرائعة بحق ولكنك تحاول ألا تهديها الا للخاصة هل هناك سببا لذلك؟
شكرا لسعة صدرك
دمت رائعا


جمال سعد محمد
مع بقية الأسئلة ..


* حين أبدأ الكتابة أشعر أنني أمتلك براءة طفل ، وجسارة محارب ، وقلب محب ولهان ، وكثيرا ما ضبطت نفسي أبكي وأنا في خضم الكتابة كما حدث مرة مع قصة اسمها " شلن فضة " ، وقصة أخرى اسمها " نرجس " .
أثناء الكتابة أنسى كل النظريات النقدية التي قرأتها ، والمساهمات البحثية التي كتبتها ، واستحضر لحظات الفرح والمكابدة على السواء ، والحمد لله أن ذاكرتي مشحونة بأدق التفاصيل .
هل تتصور مقلا أنني أتذكر منظر فيل ضخم يسير في شارع سوق الحسبة وأنا في سن الرابعة . كان الفيل في طريقه للسيرك ومازال منظره وهو يتهادى بوقار وعظمة يهزني هزا!
* هناك العديد من المحظورات أحاول أن انحيها ، ولا أكتمك أنني تربيت في بيئة محافظة ، تضع كلمة " العيب " أمام أشياء كثيرة ، لكنني من خلال الفن أحاول أن أجد وسيلة للتحرر من هذه القيود التي تقتل لحظة الإبداع.

* كنت أجلس مرة في مقهى شعبي مع عدد من الكتاب والكاتبات ، وكان منهم الروائية هالة البدري ، وتطرق زميل لرواية ظل الحجرة . لماذا لا أوزعها على نطاق واسع ؟
والحقيقة أنني بعد ان انتهيت منها ونشرتها فوجئت في قراءة محايدة لها أنها حملت بعضا من سيرتي الذاتية .
لم يكن الأمر مجرد نقل آلي بل هناك تحوير ولعب بالظلال ، لكنني توجست خيفة ، وقررت بيني وبين نفسي ألا أوزعها إلا على نطاق ضيق جدا ، ورغم ذلك فقد نالت شهرة كبيرة ، وفشلت في أن أكون رقيبا لذاتي .
نسيت أن أقول أن هالة البدري رفضت فكرة الحجب هذه ، وقالت :
يمكنك أن تنشرها على نطاق واسع فالفن ليس الحياة .
هذا صحيح ، لكن في لحظات قدرية معينة يكون الفن هو الحياة ولا تستطيع الفصل .
أليس كذلك؟
حسنا . الفنان بشكل او بآخر يكتب عن همومه ، هواجسه ، مخاوفه ، وسواء شاء أو أبى فلا يمكنه أن يهرب من أسراره حتى لو ظن هو نفسه أنها " جوه " بير عميق !

( شكرا لك)




نتابع بقية الزملاء بعد استراحة قصيرة ..
فشكرا لكم جميعا ..






التوقيع

سمير الفيل
شاعر وروائي وناقد مصري
عضو اتحاد كتاب مصر
عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب
 
قديم 27-06-2006, 06:54 PM   رقم المشاركة : 44
معلومات العضو
سمير الفيل
أقلامي
 
إحصائية العضو






سمير الفيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي هل يمكن ردم الفجوة ؟ فلنحاول !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.تيسير الناشف
أولا أنا شديد الامتنان لمنتدى أقلام على بث هذا البرنامج البالغ الأهمية، برنامج إجراء الحوار مع المفكرين والأدباء. يسهم منتدى أقلام، بالدعم والتنظيم من القائمين عليه ومن المشرفين على المنتديات ومن حملة القلم الجاد الواعي، في إشاعة المنهج النقدي وتشجيع التفكير والتنشئة على الجرأة في الإعراب عن الرأي.

تشيع، على تفاوت، لدى شعوب الأرض، ومنها يقينا الشعوب العربية، ظاهرة غير مرغوب فيها، وهي وجود فجوة، تتسع أو تضيق، بين الكلمة والأخذ بمضامينها، أو بين بيان الأخذ بفكرة من الأفكار وتحقيق الالتزام بمضمون تلك الفكرة. أحب أن أسأل زميل القلم الأستاذ الكاتب سمير الفيل عن رأيه في كبفية ردم هذه الفجوة أو تضييقها على الأقل على الساحة العربية.

د. تيسير الناشف
الأمم المتحدة، نيويورك


* الدكتور تيسير الناشف
أهلا وسهلا بك.

* آه ..
والله أنك وضعت يدك على الجرح .
وأتفهمك تماما . بالفعل هناك فجوة قائمة بين النص وبين تطبيقاته في واقعنا ، أو بشكل آخر بين الكلمة التي تعبر عن موقف أو وجهة نظر معتبرة ، وبين مردودها العملي على أرضية الواقع ، وربما صعدنا الأمر درجة لأقول أنه توجد مثل هذه الفجوة فعلا بين النص الإبداعي الذي هو نتاج لغة وفكر و اسلوب ، وبين ما يتم في حقول السياسة والاقتصاد والاجتماع ، وكل أحوال العمران البشري .
* تعال لنفتش سويا عن السبب المباشر في هذه الفجوة التي لا يمكن أن نزعم أنها غير موجودة .
أولا : هناك هذا المنهج في التربية الذي يصنع قطيعة معرفية بين ما يتم تلقينه للطفل وبين ما يجده في الواقع.
ثانيا : على ما يبدو أن التعليم التلقيني يلعب دورا سيئا في أن تكون هذه القطيعة مستحكمة ، فالمهم هو الدرجة التي يحصل عليها الطالب في الاختبارات وليس أكثر من ذلك .
ثالثا : العلاقة الإشكالية بين الأنظمة العربية ذات القبضة القوية وبين الأطراف والهوامش ، فليست هناك مساحة للحوار والأخذ والعطاء .
رابعا : لا أعفي الكتاب أنفسهم في وجود بعض الرؤى الاستعلائية التي تنفض يدها عن الواقع وتهوم في فضاءات بعيدة عن المجتمع بدعوى أن " الفن للفن " .
دعني أذكر لك موضوعا طريفا حدث لابنة زميل قاص من مدينة شربين :
له ابنة في الصف الأول الثانوي ، وقد طلبوا منها في ورقة امتحانات اللغة العربية أن تكتب عن قضية الشرق الأوسط او شيء من هذا القبيل في موضوع التعبير . تحمست البنت وكتبت هجوما على زعماء الغرب من بينهم الرئيس " بوش " فما كان من المصحح إلا أن رفع الأمر للجهات العليا ، وهم بدورهم حققوا معها ، ورسبت البنت المتفوقة لأنها خرجت عن النص ، وكتبت ما يخالف النموذج .
إنها كارثة وقضية رأي بكل معنى الكلمة أن يكون هناك مثل هذا الفراغ الهائل بين التعليم كمؤسسة تعلم وتربي وتقود وبين ممارساتها القمعية في الواقع. فالبنت تسمع وتشاهد وتتابع الفضائيات والإذاعات وقد كونت وجهة نظرها الشخصية ، وقالتها بحرية .
الغريب انهم تعاملوا معها كأنها ارتكبت جرما ، والبنت اسمها بالكامل : آلاء فرج مجاهد ، والقضية مطروحة منذ يومين ثلاثة .
أليس هذا نموذجا لتلك الهوة بين الكتابة وبين الواقع؟ أليس هناك أزمة حقيقية بين الإنسان العربي وبين قياداته التي تتعامل معه بتوجس وريبة وسوء ظن؟
ألسنا في هذه الحالة ندعو لعدم إعمال العقل ولتسييد القولبة التي هي نقيض كل فكر وإبداع وتقدم ؟

* أنا غير متشائم بالنسبة لمستقبل الكتابة . وأنا متابع جيد للمسرح العربي ، وأراه يضارع أحدث مسارح أوربا وأمريكا ، هناك عروض عظيمة تعالج كل السلبيات ، هناك مسرح سعدالله ونوس وممدوح عدوان في سوريا ، وهناك مسرح يسري الجندي وابوالعلا السلاموني في مصر ، ويوجد مسرح الحكواتي في المغرب ، وجهود الطيب الصديقي ، وهناك جواد الأسدي ، وآلاف التجارب الحقيقية التي ترفع من قيمة الحوار والفكر بصوت مسموع ، وخشبات المسرح تشتعل بالعروض التي تلقي خطابها وتمضي .
في الرواية هناك عطاءات عظيمة ، وروايات تعري الواقع وتفضح زيفه ، قد يكون الشعر في أزمة لعدم وجود شعراء علامات بعد محمود درويش وأمل دنقل وبدر شاكر السياب والجواهري والبردوني ، لكن بالتأكيد ثمة أجيال جديدة تتشكل وسيأتي اليوم كي تقول كلمتها .
نقطة ضعف وحيدة أجدها في الفكر العربي الذي يميل للمحافظة ، وترسم القديم ، وكذلك عدم تدريس الفلسفة في الكثير من بلدان الوطن العربي ، لكن كل هذا لا يمنع من تفاؤلي ان إبداعنا وفنوننا تزدهر وتنتشر ، وتقوى بالرغم من المشاكل السياسية والسقوط المريع لبعض الأنظمة التي حاولت قولبة الإنسان العربي .
لقد فات تلك الأنظمة شيء واحد أن الإنسان لا يقولب ولا يدجن ، وتلك فضيلته!

شكرا لكم ..
دكتور تيسير ، تشرفت بمعرفتكم ..






التوقيع

سمير الفيل
شاعر وروائي وناقد مصري
عضو اتحاد كتاب مصر
عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب
 
قديم 27-06-2006, 07:24 PM   رقم المشاركة : 45
معلومات العضو
سمير الفيل
أقلامي
 
إحصائية العضو






سمير الفيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي أقلام جديدة بالجزائر ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عائشة بنت المعمورة
[b]
أحييك أستاذي الكريم سمير الفيل على وقفتك المتميزة في إثارة بعض القضايا الأدبية و النقدية و التي استفدت منها كثيرا ..ويسعدني معرفتك بالكتابة المغاربية وخاصــــة الجزائرية .
وفيما يخص الأسماء التي ذكرتها أمثال الطاهر وطار وغيره أعلمكم أستاذي الكريم أن الساحة الثقافية تزخر بأسماء مميزة في كتاباتها و لها حضور قوي أمثال الأديب رابح خدوسي .. شريبط أحمد شريبط ..جدو حقي (للأطفال) والقائمة تطول ولكـــــــن الاحتكار الاعلامي لعب لعبته وخدم أسماء معينة لها تيارها وأقصى أخرى بفعل ذ[لك.
وللإشارة أن الكتابة النسوية هي الأخرى برزت كثيرا في الآونة الأخيرة وحققت نجاحا على المستوى الوطني و الدولي ..أمثال آسيا علي موسى ..جميلــــة زنير ..عائشة بنت المعمورة ..فائزة مصطفى.. ياسمينة صالح ..وأتمنى أن تكون لك وقفة مع إنتاجهن والإستفادة من خبرتك .
هذه مجرد نبذة قصيرة جدا عن المشهد الثقافي في الجزائر وأحييك أستاذي مرة أخرى على سعة صدرك .وعن هذه الجلسة الحميمية .
مزيد من النجاح والإستمرارية.
الكاتبة الجزائرية / عائشة بنت المعمورة .عضو اتحاد كتاب الأنترنيتbentelmaamoura@maktoob.com/b]

* أهلا بالكاتبة الجزائرية..
والزميلة عائشة بنت المعمورة .


* لعلي أكون أكبر الرابحين حين أتعرف على مثل هذه الأسماء التي أنا على يقين أنها تقدم كتابة جادة ، وجهد مختلف ، وأتوقع أن تنجح في فرض كلمتها بعد صراع مع المكرور .
فكرة السطوة الإعلامية كانت قبل عقود قليلة أكثر سيطرة ، وأشد تحكما ، فالآلة الإعلامية الجبارة توسعت وتوحشت ، وبدأت في نشر الفساد ـ بكل ما تعنيه الكلمة من سوء ـ في الأوساط الأدبية ، وبتنا نرى ترويجا لأقلام متهافتة ، ومواهب متواضعة ، هذا صحيح ، لكن ما جادت به التقنيات الحديثة ، ووجود الأنترنت ، والفضائيات ، وغيرها قد تكسر تلك الحلقة المميتة .
في كل البلدان العربية هناك " جماعات " و" شلل " يتم الترويج لها ، واقتصار السفر عليها ، ومنحها الجوائز والتفرغ والسفر إلى الخارج ، وهناك أدباء " على باب الله " ينحتون في الصخر بأظفارهم .
لكننا لا يمكن أن نركن لليأس ، وأتصور أن المسائل قد تحركت لصالح الأجيال الجديدة التي عليها أن تنشر إبداعها ، وتعرف بكتابتها ، وتحدث التواصل المنشود مع جمهور القراء، وعليها أيضا ألا تستنيم لكل مظاهر التواطؤ مع القديم .
الأسماء التي ذكرتيها سأحتفظ بها في ذاكرتي ، وسأدعو جيل الشباب من النقاد ـ أقصد من مصر ـ أن يتعاملوا مع انتاجهم بما يستحق من العناية والرعاية .
وقد قرأت بعض أعمالك ، وأعمال ياسمينة صالح ، ولكنني بحاجة إلى مصادر وكتب تعرفني أكثر بهذا الجيل الجديد الذي بدأ ينفلت من وصاية الأب وعباءة القديم.
كما أنني بحاجة أكثر لمعرفة شيء مهم ، وهو : هل يوجد جيل جديد من النقاد الشباب أم انه لم يتبلور بعد أخت عائشة؟

كل الأمنيات بالتوفيق ..
وأرجو ان تنقلي تحياتي لتلك الأقلام الجديدة التي ذكرتيها في معرض حديثك ..
ألف شكر.








التوقيع

سمير الفيل
شاعر وروائي وناقد مصري
عضو اتحاد كتاب مصر
عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب
 
قديم 29-06-2006, 03:56 PM   رقم المشاركة : 46
معلومات العضو
عائشة بنت المعمورة
أقلامي
 
الصورة الرمزية عائشة بنت المعمورة
 

 

 
إحصائية العضو







عائشة بنت المعمورة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي

[b][/bتحياتي
شكرا لك أستاذي الكريم على الرد الموضوعي جدا ..جدا ..علينا أن ننحت على الصخر لنصل بإذنه تعالى .. تحياتك ستصل بحمده .
ألف شكر مرة أخرى .
أخويا / عائشة بنت المعمورة







 
قديم 29-06-2006, 05:09 PM   رقم المشاركة : 47
معلومات العضو
د . حقي إسماعيل
أقلامي
 
إحصائية العضو







د . حقي إسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامر سكيك
الأحبة الأقلاميون..
يطيب لنا أن نجري هذا اللقاء الحميمي مع أديب كبير استطاعت موهبته الجمع بين العديد من أطياف الأدب العربي بين شعر وقصة ورواية ومسرح.
يحل علينا الأديب الفذ الأستاذ
سمير الفيل
في لقاء مطول وهادئ نتناول فيه تجربته الأدبية، ونسبر غور أفكاره في كل ما يتعلق بالهم العربي وأزمة الادب العربي المعاصر..
أقدم لكم هنا نسخة من سيرته الذاتية كما توفر لي كمادة غنية لبدء الحوار..


سيرة ذاتية:
ـ الاسم بالكامل :سمير مصطفى توفيق الفيل .
ـ روائي وقاص ومسرحي .
ـ شاعر عامية ، وكاتب أغاني مسرحية .
ـ له أعمال مسرحية للاطفال منها " ألاعيب القرود في مملكة الأسود " التي فازت بجائزة يوم المسرح العالمي 1983 ، وأغلب نصوصه مثلت على مسارح مركز ثقافة الطفل .
ـ له مساهمات واسعة في النقد الأدبي .
ـ خاض تجربة الصحافة لعقد من الزمن .
ـ المؤهلات : دبلوم معلمين 1971، ليسانس آداب وتربية 1988.
ـ عمل لفترة طويلة ناظرا لمدرسة الإمام محمد عبده بدمياط ، ثم موجها للمسرح حاليا .
أصدر الأعما ل السردية الآتية:
ـ رجال وشظايا، "رواية " ،الهيئة العامة للكتاب ،1990.
ـ خوذة ونورس وحيد، "قصة قصيرة " ، دار سما ،2001.
ـ أرجوحة "قصة قصيرة "،مركز الحضارة العربية ،2001.
ــ كيف يحارب الجندى بلا خوذة ؟، "قصة قصيرة "،المجلس الأعلى للثقافة ،2001.
ـ ظل الحجرة "رواية "،مركز الحضارة العربية ،2001.
ـ انتصاف ليل مدينة " مجموعة قصصية " ، اتحاد الكتاب ، 2002.
ـ قدم أعمالا أخرى منها:
ـ مواجهات ،مديرية ثقافة دمياط ،مارس 2000 .
ـ تقاطعات ثقافية ،مديرية الثقافة بدمياط ،مارس 2001.
ـ "انكسارات القلب الأخضر ،قصص عبد العزيز مشرى "،سلسلة آفاق عربية ،مايو 2003.
ـ "الحكيم وحماره "،سلسلة عين صقر ،هيئة قصور الثقافة ،1999.

أصدر خمسة دواوين شعرية هى :

ـ الخيول ،مديرية الثقافة بدمياط ،سبتمبر 1982 .
ـ ندهة من ريحة زمان ،الهيئة العامة للكتاب ،1991 .
ـ ريحة الحنة ،مديرية الثقافة بدمياط ،1998 .
ـ نتهجى الوطن فى النور ،هيئة قصور الثقافة ،إبريل 2000 .
ـ سجادة الروح ،إ قليم شرق الدلتا الثقافى ،مايو 2000 .
ـ فازت رواية "رجال وشظايا "بجائزة القوات المسلحة كأفضل ثانى رواية عن حرب أكتوبر 1997 ،كما حصلت نقس الرواية على جائزة أبها الثقافية 1992.
ـ فازت قصته" فى البدء كانت طيبة "بأول جائزة مصرية عن أدب الحرب "مجلة صباح الخير ،"1974 ،وحصلت قـــصة " النحيب " على الجائزة الأولى لمسابقة مجلة النصر ،1985 ، كما حصلت قصة "قرنفلة للرحيل" على نفس المركز1987.
ـ كرمته الدولة فى العيد الأول للفن والثقافة 1979،كما كرمه مؤتمر أدباء مصر فى الأقاليم الدورة 12بالأسكندرية 1997 ، مؤتمر دمياط الأدبي الخامس 1996. .
ـ كرمته هيئات محلية عديدة ، منها : مديرية الشباب والرياضة ، جمعية تنمية المجتمع ، قصر ثقافة السويس ، مركز شباب شرباص ، وهيئات أخرى عديدة.
ـ حاز على المركز الأول فى مهرجان مسرحة القصة القصيرة "إقليم شرق الدلتا الثقافى " عن عرض "إطار الليل "نوفمبر 1999.
ـ حصلت مسرحيته "حكاية من هناك " على الجائزة الأولى للمسرح ،مسابقة منظمة الشباب 1974 .
ـ فازت مجموعته القصصية " زيارة إجبارية لحصان البحر " بجائزة شركة موبل للبترول عن أدب الطفل 1989.
ـ قدم للإذاعة المصرية " البرنامج العام " عملين إذاعيين هما :" وجوه من أكتوبر"1991 ،" أوراق أكتوبرية"1996.
ـ عمل محررا ثقافيا فى جريد ة " اليوم "السعودية فى الفترة من 1991 إلى 1995 ،ثم مراسلا لنفس الجريدة من 1996 إلى 2000.
ـ شغل موقع أمين عام مؤتمر دمياط الأدبى لثلاث دورات ،ثم نفس الموقع لمؤتمر إقليم شرق الدلتا الثقافى 2003 .
ـ قدم أغانى وأشعار أكثر من 35 مسرحية فى قصور الثقافة ،وفاز عن أعماله تلك بعدة جوائز متقدمة .
ـ اهتم بفكرة إجراء حوارات مع المثقفين والأدباء الغرب ،والمستشرقين وأنجز فى ذلك ما يقترب من حدود ستين لقاء تم نشر أغلبه فــــــــــــــى " اليــــــوم "، "الجسرة "، "الثقافة الجديدة" ،وغيرها .

ـ من اعماله في نوادي المسرح :
ـ سيد درويش 1983.
ـ قلم ووطن 1989.
ـ راهب الليل 1989.
ـ صهيل في البحيرة 1990.
ـ كلوا بامية 1990.
ـ إطار الليل 1999.
ـ القدس عربية 1996.

ـ رئيس تحرير مجلة " رواد " التي تصدر عن قصر ثقافة دمياط ، ومن الملفات التي نشرتها المجلة : ضد التطبيع 26، د. لطيفة الزيات 27، الشاعر محمد النبوي سلامة 28، الشاعر السيد النماس 29،الشاعر السيد الغواب 30.

ـ له كتابات متخصصة في مجال الفن التشكيلي المصري والعربي ، خاصة فترة وجوده بالدمام ،والقطيف، وسيهات ، وكافة مدن المنطقة الشرقية بالسعودية .

ـ أعد عنه ملف فى مجلة" أوراق "التى تصدر من إقليم شرق الدلتا ،
تضمن دراسات عن أدبه ، أشترك فيه عدد كبير من النقاد : في الشعر ( د. مدحت الجيار ، سعيد الوكيل ، أيمن بكر ، مسعود شومان ، تاج الدين محمد ، جمال سعد محمد ) .. وفي السرد ( عبد التواب يوسف ، مصطفى العايدي ، مصطفى كامل سعد ، سيد الوكيل ، د. ياسر طلعت ، فكري داود ، أمين مرسي ، حسن الشيخ ) . وخارج الملف كتب عنه : د. كمال نشأت ، محمد ابراهيم طه ، ابراهيم جاد الله ، د. عزة بدر ،د. مجدي توفيق ، د. رمضان بسطاويسي ، وآخرين .

ـ أصدر عنه الناقد جمال سعد محمد كتاب "طاقة اللغة وتشكيل المعنى" عن دار الإسلام للنشر . .
ـ شارك في مؤتمرات عديدة ، منها : مؤتمر الرواية العربية في دوراته الثلاث ، أيام الحكيم ، الثقافة في عالم متغير ، دورة اتحاد الكتاب العرب بالقاهرة ( ديسمبر 2003) وغيرها .
ـ شارك في برنامج " الأرض الواحدة " الذي تقدمه محطة تلفزيون الشمال والجنوب ، لندن ، بنص درامي ( قبلة النهر ) ، المملكة المتحدة 1991.
ـ اشترك في ورشة كتابة الأطفال بثلاثة نصوص قصصية ، وهي التي نظمتها اليونيسيف في يونيو 1991.
ـ ساهم في الإعداد لملتقى دمياط الثقافي الأول وحصل على درع المحافظة 2003.
ـ حصل على منحة تفرغ من الدولة في مجال الأدب قطعها فور إنجاز روايته " وميض تلك الجبهة " 2001.
ـ قدم مساهمات هامة في مجال النقد والبحث في مجلات متخصصة منها " أدب ونقد " ، " القاهرة " ، " إبداع " ، " اليمامة " ، " الثقافة الجديدة " ، كما قدم دراسات نقدبة عديدة في عدة مواقع على الشبكة العنكبوتية ( الأنترنت ) ومن أهم تلك المواقع : موقع القصة العربية ، أسمار ، أزاهير ، جسد الثقافة ، مدينة على هدب طفل ، درب الياسمين ، ملتقى الحوار العربي ، أبناء مصر ، شظايا أدبية ، أنهار ، أدبيات ، فضاءات ، الرسالة ، هيرات ، وغيرها ( خلال الفترة من 2003 حتى الآن) .
ـ عضو اتحاد كتاب مصر ، وعضو نادى القصة.
ـ رئيس نادى الأدب بدمياط 1982ـ 1991 ، ومن 1995ـ 2005.
ـ أمين عام مساعد مؤتمر أدباء مصر بالأقاليم 2003، 2004، 2005.

ـ من أعماله في مجال النشر الألكتروني :
ـ وميض تلك الجبهة ( رواية ) ، نشرت .
ـ شمال يمين ( مجموعة قصصية ) ، نشرت .
ـ صحيفة أحوال (مجموعة قصصية ) ، نشرت .
ـ صندل أحمر ( مجموعة قصصية ) ، نشرت .
ـ حد الأفق ( مجموعة قصصية ) ، تحت النشر .
ـ أنا أحب الفول النابت ( مقالات في الحياة والثقافة ) ، تحت النشر .
ـ هذا كل ما اشتهي ( شعر) ـ تحت النشر .
واسمحوا لي كما جرت العادة أن أستهل هذا الحوار بسؤال بسيط لضيفنا الكبير بعد المباركة والتهاني بزفاف ابنه الحبيب شادي:

ما رأيك بالقول بأن فن القصة القصيرة يمر بأزمة كما هو الحال مع الشعر العربي؟
أخانا الكريم سمير .
تحيات مغزار .
يسعدنا أن تكون بيننا ، ويسعدنا ـ أيضا ـ أن نفيد منك :
قد ولجت أبوابا كثيرة من فنون الأدب :
أين نجد سمير الفيل حاضرا ؟ وأين نجده متغيبا لبرهة من الزمن ؟ وهل الإيثار ـ عندك ـ للمسرح أو للرواية ؟ .
لماذا يعاني أدبنا العربي الغض من اضمحلال في أدب الطفل ؟ .

تقديري






التوقيع

الموال كحل عين دجله ... وبغزل الفرات الشعر يحله
 
قديم 29-06-2006, 10:39 PM   رقم المشاركة : 48
معلومات العضو
سمير الفيل
أقلامي
 
إحصائية العضو






سمير الفيل غير متصل

Bookmark and Share


Post إنها رسالة ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عائشة بنت المعمورة
[b][/bتحياتي
شكرا لك أستاذي الكريم على الرد الموضوعي جدا ..جدا ..علينا أن ننحت على الصخر لنصل بإذنه تعالى .. تحياتك ستصل بحمده .
ألف شكر مرة أخرى .
أخويا / عائشة بنت المعمورة


الأديبة الأستاذة / عائشة بنت المعمورة

كلامك صحيح ..
لايكتفي الأديب المعاصر بالكتابة فقط ..
بل عليه أن يسوق ما يكتبه حتى يوصل رسالته للناس وهو هنا يتعب فعلا غير أنه لا توجد حلول واقعية أخرى طالما الكاتب خارج المؤسسة أو أنه ليس فتاها المدلل .
سعيد بالأجيال الشابة التي تمتلك قوة الإرادة ، والتصميم الواجب لمعانقة القاريء ، وقبل كل شيء الطاقة الخلاقة لتقديم إبداع حقيقي أصيل ، خارج التوقعات ، فالدب العظيم هو الذي يدهشك لأنك لم تتوقعه.

شكرا لك.






التوقيع

سمير الفيل
شاعر وروائي وناقد مصري
عضو اتحاد كتاب مصر
عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب
 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشاعر والقاص الفلسطيني خالد الجبور في حوار مفتوح مع الأقلاميين د.سامر سكيك منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين 54 14-06-2006 08:52 AM
الناقد والشاعر الفلسطيني د. فاروق مواسي في حوار مفتوح مع الأقلاميين د.سامر سكيك منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين 66 14-05-2006 08:42 AM
الروائي العراقي سلام نوري في حوار مفتوح مع الأقلاميين عمر سليمان منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين 45 02-04-2006 02:41 PM
الكاتب والأديب السوري د . أسد محمد في حوار مفتوح مع الأقلاميين د . حقي إسماعيل منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين 47 16-02-2006 02:40 AM
شرِّعوا شبابيك الودّ للأديب الرائع سمير الفيل .. أيمن جعفر منتدى أسرة أقلام والأقلاميين 20 20-11-2005 12:52 PM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 04:33 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط