الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام > منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين

منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين كل شهر نحاور قلما مبدعا بيننا شاعرا أوكاتبا أوفنانا أومفكرا، ونسبر أغوار شخصيته الخلاقة..في لقاء يتسم بالحميمية والجدية..

موضوع مغلق

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 06-05-2010, 08:37 PM   رقم المشاركة : 85
معلومات العضو
خشان خشان
أقلامي
 
إحصائية العضو






خشان خشان غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: العَروضي الباحِث والمُفَكِّر العربي خشان محمد خشان في حوار مفتوح مع الأقلاميين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد السلام الكردي مشاهدة المشاركة
أستاذي الكريم..
هل لي بسؤال خارج موضوع العروض والشعر؟
إن كانت الإجابة بنعم..
فإليك بالسؤال..

في مكان ما من أقلام..وجه إلى السؤال التالي:

1- ماهو الجمال بنظرك وكيف تعرفه خلاف ما عرفه البعض بأنه شيء لا يقبل الزيادة او النقص ؟

فكان مني..أن أجبت على هذاالنحو..






وبصراحة استاذي الكريم..
لم أكتفِ من الحديث عن الجمال بعد..فهل لي أن أطرح عليك ذات السؤال؟
أخي وأستاذي الكريم

أشكر لك هذه المعزوفة الأدبية ( الجميلة حقا )
وأنا لا أملك إلا أن أتفيأ ظلها مستمتعا متأملا.
أنت هنا تلامس روح الجمال، وإن كان لي حديث يضاف فعن ملامح جسد الجمال.
ذلك أن الجمال إذا سكن جسدا كان ذلك الجسد جميلا فالعمارة والشكل الهندسي والزخارف والقصيدة والصورة والمعزوفة كلها أجساد جميلة يفترض أنها تناسب - على نحو ما - روح الجمال الذي يحل بها.
هذه الأجساد جميعا قابلة للقياس بوحدات تضعها في أشكا رقمية.
ومن هنا تأتي أهمية استلهام فكر الخليل والسير على هديه في هذه الأبواب الجديدة.
وأتمنى عليك أن تستعرض الرابط :
http://sites.google.com/site/aroodwasseem/

يرعاك الله.






 
قديم 06-05-2010, 11:27 PM   رقم المشاركة : 86
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: العَروضي الباحِث والمُفَكِّر العربي خشان محمد خشان في حوار مفتوح مع الأقلاميين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان مشاهدة المشاركة

أخي وأستاذي الكريم

أشكر لك هذه المعزوفة الأدبية ( الجميلة حقا )
وأنا لا أملك إلا أن أتفيأ ظلها مستمتعا متأملا.
أنت هنا تلامس روح الجمال، وإن كان لي حديث يضاف فعن ملامح جسد الجمال.
ذلك أن الجمال إذا سكن جسدا كان ذلك الجسد جميلا فالعمارة والشكل الهندسي والزخارف والقصيدة والصورة والمعزوفة كلها أجساد جميلة يفترض أنها تناسب - على نحو ما - روح الجمال الذي يحل بها.
هذه الأجساد جميعا قابلة للقياس بوحدات تضعها في أشكالاً رقمية.
ومن هنا تأتي أهمية استلهام فكر الخليل والسير على هديه في هذه الأبواب الجديدة.
وأتمنى عليك أن تستعرض الرابط :
http://sites.google.com/site/aroodwasseem/


يرعاك الله.

نقلاً عن الرابط
أليس هذا من الجمال؟!
جمال العمارة و" العَروض الرقمي"










التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
قديم 07-05-2010, 07:04 AM   رقم المشاركة : 87
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: العَروضي الباحِث والمُفَكِّر العربي خشان محمد خشان في حوار مفتوح مع الأقلاميين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان مشاهدة المشاركة

أنطلق في الكتاب من تجربتي في المنتدى ولذا ستكون هناك خاصة في أول الكتاب دروس كالدورات مع الإفادة من بعض مواضيع الميسر مع بعض التعديل الذي تقتضيه طبيعة الكتاب.


يرعى الله أستاذتي المتألقة المعطاء ويبارك لها في صحتها وإيمانها.
أستاذنا العَروضي القدير خشان
بعد إكمالك للطبعة الثانية من كتاب " العروض الرقمي" الذي هو مَعنّي بالوصول إلى شريحة كبيرة من القرّاء المهتَمّين بدراسة علم العروض، والذين سيجدون في علم العَروض الرقمي تجربة جديدة ومختلفة لدراسة هذا العلم إفادةً وتطبيقاً عروضياً وشعرياً.

السؤال:
وماذا بعد صدورالطبعة الثانية من الكِتاب؟

طلابك يعلمون جيداً بأن طموحك لمِا يمكن أن يحققه الرقمي أكبر من هذا.

هل نتوقّع سلسلة من الكتب مثلاً تتناول العَروض الرقمي كمفهوم شامل متعدد الجوانب من الفلسفي إلى الجَمالي إلى التفسيري إلى النقدي ...إلى )؟

بعض المواضيع التي تطرقنا لها في الحوار حول شمولية العروض الرقمي وشرحت حضرتك بعض زواياه وتطلعاته تدفعنا لأن نسأل أيضاً :

إلى أي مدى تصح استنتاجاتنا إلى أنَّ العَروض الرقمي عندما يخرج من عباءته المألوفة كمادة تعليمية يتعلم فيها الطلاب علم العَروض بالطريقة الرقمية ويكون غايةً لديهم من هذا المنطلق في البدايات ،سرعان ما يدركون- البعض منهم- بأنه يتحوّل في أذهانهم إلى وسيلة لاستشراف آفاق أوسع وأوسع؟

إلى أين يود أن يصل أستاذنا المفكر خشان لتحقيق أقصى مايطمح إليه من بحوثه التي انطلقت كمبدأ من العَروض الرقمي ؟!

جزيل الشكر لروحكَ المُبدعة
ودمتَ لنا بوافر الصحة والتألق






التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
قديم 08-05-2010, 08:15 PM   رقم المشاركة : 88
معلومات العضو
خشان خشان
أقلامي
 
إحصائية العضو






خشان خشان غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: العَروضي الباحِث والمُفَكِّر العربي خشان محمد خشان في حوار مفتوح مع الأقلاميين

أستاذنا العَروضي القدير خشان
بعد إكمالك للطبعة الثانية من كتاب " العروض الرقمي" الذي هو مَعنّي بالوصول إلى شريحة كبيرة من القرّاء المهتَمّين بدراسة علم العروض، والذين سيجدون في علم العَروض الرقمي تجربة جديدة ومختلفة لدراسة هذا العلم إفادةً وتطبيقاً عروضياً وشعرياً.

السؤال:
وماذا بعد صدورالطبعة الثانية من الكِتاب؟

أستاذتي الكريمة
أسئلتك بحذ ذاتها تسعدني ذلك أنها تتضمن أنك فهمت من الرقمي ما قصدتُ وأملت أن يفهم. وقليل من فهمه مثلك.

أول غاية أصبو لها هي تكوين مجتمع رقمي. ذلك أن الارتقاء بالرقمي يتطلب تداولا له وحوارا فيه وعنه ومعه وضده وهذا لا يكون إلا بوجود من يعرف ماهيته. ولو اقتصر الكتاب على زيادة هذه الفئة فذلك إنجاز يجيب ولو جزئيا على سؤالك :" وماذا بعد الطبعة الثانية" وآمل أن تحمل الإجابة على الفقرات التالية من سؤالك أجزاء أخرى من الإجابة.



طلابك يعلمون جيداً بأن طموحك لمِا يمكن أن يحققه الرقمي أكبر من هذا.

هل نتوقّع سلسلة من الكتب مثلاً تتناول العَروض الرقمي كمفهوم شامل متعدد الجوانب من الفلسفي إلى الجَمالي إلى التفسيري إلى النقدي ...إلى )؟

لا أكتمك القول أني أستشعر أن كثيرا من مواضيع الرقمي تعتبر فتحا لأبواب جديدة كل باب منها يستوعب بحوثا واستقصاء ويفضي بالتالي إلى أبواب أخرى. بل وأقول بما أن التجريد والشمول هما سمتا الرقمي فإني أعتقد أن هذا الباب من التجديد والارتقاء والتوسع سيظل مفتوحا إلى ما شاء الله .
وهذا يستوعب جهدي وجهد غيري. وكما ترين فإن هذا القدر التأسيسي لجماعة تفهم ماهية الرقمي استغرق ويستغرق جل جهودنا جميعا فربما كانت الواقعية تقتضي أن نأمل أن ينهض آخرون بالمرحلة التالية التي تضمنتها استشرافاتك بعد أن يكون الرقمي كقاعدة قد اكتسب شيئا من الاعتبار والانتشار. وانظري بنفسك إلى ضآلة انتشار الرقمي من جهة وضآلة الاهتمام بما بعد الثامنة من مواضيع لنعرفي أن اقتحام هذين الأمرين جدير بالجهد ويؤسس أرضية تمهد لحقيق المرحلة التي تفضلت بها.

ومن أجمل ما أحلم به أن نصل إلى بصمة رقمية للكاتب أو الشاعر بدلالة عشرات أو مئات التفاصيل الوزنية والحركية والبلاغية والنحوية والنفسية وما سواها، وهو أمر لا تنهض به إلا جماعة وليس له من الرقمي إلا منهجه. والنجاح في مثل هذا له أبعاد وتداعيات في غاية الخطورة لا تقتصر على كشف إعجاز القرآن الكريم.


بعض المواضيع التي تطرقنا لها في الحوار حول شمولية العروض الرقمي وشرحت حضرتك بعض زواياه وتطلعاته تدفعنا لأن نسأل أيضاً :

إلى أي مدى تصح استنتاجاتنا إلى أنَّ العَروض الرقمي عندما يخرج من عباءته المألوفة كمادة تعليمية يتعلم فيها الطلاب علم العَروض بالطريقة الرقمية ويكون غايةً لديهم من هذا المنطلق في البدايات ،سرعان ما يدركون- البعض منهم- بأنه يتحوّل في أذهانهم إلى وسيلة لاستشراف آفاق أوسع وأوسع؟

إلى أين يود أن يصل أستاذنا المفكر خشان لتحقيق أقصى مايطمح إليه من بحوثه التي انطلقت كمبدأ من العَروض الرقمي ؟!

جزيل الشكر لروحكَ المُبدعة
ودمتَ لنا بوافر الصحة والتألق

هنا أراك لخصت غاية الرقمي ورسالته التي تتلخص في تكريس التفكير منهجا في كل أمر. والتفكير المستنير لا يكون إلا شاملا ويأبى إلا أن يتناول الأمور من جوهرها الكلي انطلاقا إلى تطبيقاتها التجسيدية التجزيئية التي يعتبر الانطلاق منها دون استحضار الأصل الكلي الشامل في تجريديته وشموليته متاهة عانت ونعاني منها أمتنا في سائر أمرها.

إن فكر الخليل – وتجليه في مجال منهجه في العروض – يقدم مثالا للسعة والعمق والشمولية التي ارتقى الإسلام بالعقل العربي إليها. بالقدر الذي يمثل انصراف الناس عن منهج الخليل إلى تفاعيله دون ربطها بالمنهج لدرجة يقول فيها بعض كبار شعراء وعروضيين ببحر ( متفاعلن مفاعلتن = 4 3 3 4 ) يمثل ما تدحرج إليه فكر الأمة في مجالاته عامة بعدج القرن الثالث الهجري حتى وصل الحال إلى ما وصل إليه وهو ما نجد له نظيرا في طمس الكلي لحساب الجزئي في فتاوى القول بالأسوار في جسد الأمة وقول أحد الشيوخ :" ليت الآية الفلانية ما نزلت لأنها تخالف مذهبنا. " ولو رحت أستقصي معك مظاهر هذه الحال في واقعنا السياسي والاقتصادي والاجتماعي لكان ذلك في حد ذاته بحاجة إلى منتدى مستقل فضلا عن عدم إمكان وضع الإصبع على جرح تقديس مرجعيات تطمس الكل لصالح الجزء في شتى المجالات وليست ما سميت " بقضية فلسطين " وملابسات هذه التسمية عن أحد منا ببعيدة.

أتساءل : ما قيمة الرقمي لولا وجود أستاذة كإباء تفهمه وتثريه في طليعة قلة مثلها.

يرعاك الله.










 
قديم 08-05-2010, 08:31 PM   رقم المشاركة : 89
معلومات العضو
خشان خشان
أقلامي
 
إحصائية العضو






خشان خشان غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: العَروضي الباحِث والمُفَكِّر العربي خشان محمد خشان في حوار مفتوح مع الأقلاميين

أستاذتي الكريمة إباء

أما وقد آن انتهاء لقائنا أو كاد فإني أشكرك وأشكر أقلاما على هذه الفرصة التي أتيحت لي لشرح مضمون ورسالة الرقمي . وأشير هنا أن ذكاءك وفهمك للرقمي وطريقة وتسلسل أسئلتك واستضافتك لذوي الاستنارة من المشاركين كل ذلك ساعدني على بلورة أفضل ما لدي وما كنت لأستطيع استجماع ذلك والتعبير عنه بوضوح لولا دورك المشكور هذا.

مما يدعو للتفاؤل في أمر الرقمي رغم قلة المهتمين به وجود نفر متميز مثلك يجعل من قلة المهتمين بالرقمي وفهم شموليته خاصية وميزة لا عيبا ولا نقصا. ذلك أن هذه سمة الفكر.

ومن محاسن الصدف دخول المتميز الأخ الأستاذ بدر عبد المقصود لمجال الرقمي قبل أقل من أسبوع. وأختم بما سطره حول الرقمي والشعر في منتدى الرقمي. حيث قال :

عن الرقمي

بسم الله الرحمن الرحيم

التكليف الختامى للدورة الأولى :

سأحاول أن أطرح انطباعى فى صورة نقاط محددة, لعله بذلك يتسم ببعض المنهجية .

أولا : فكرتى المسبقة عن علم العروض :
- علم العروض هو علم صعب التحصيل, بالغ التعقيد, يستعصى على الفهم, و يحتاج إلى سنواتٍ كاملة ليستطيع الأكاديميى أن يلم به, أما تعلمه لغير المتخصصين فضربٌ من المستحيل, و رحلةٌ لا عودة منها..!

- كانت تلك هى الصورة الضبابية القاتمة لعلم العروض, و التى تَفضَّل برسمها فى مخيلتى من طلبتُ مساعدتهم فيهِ من (المتعارضين) قبل أن يصدوا أبوابهم فى وجهى .

- و كما يُفهم من السياق, فلم تتناول مناهجنا للغة العربية العروضَ و لو بالإشارة المجردة, فلم يرد ذكر كلمة (العروض) فى أى كتابٍ مدرسى درسناه, و كأنه رجس من عمل الشيطان أو ما شابه ذلك ! بل أذكر ذات مرة, بينما كنتُ فى المرحلة الإعدادية, أننى - و كنتُ قد سمعت الكلمة فى أحد البرامج التليفزيونية - سألتُ مدرس اللغة العربية فى براءة لا تخلو من السذاجة "هوَّا العروض دا يعنى إيه يا أستاذ ؟" فانتفض الرجل بعنف, و التزم الصمت و هو يرمقنى بنظرة نارية متوعدا, و لسان حاله يقول " اسكت يا قليل الأدب, عروض ايه, انت مالك و مال مواضيع الكبار دى " !

- و حيث أننى قد شُغفت بحب الشعر و الأدب, فقد كانت لى محاولات فى كتابة الشعر, و كنت فيها أحاول الوزن بالفطرة, فكنتُ أحدث إيقاعا منظما بالدق بأصابعى أو بسن القلم على المكتب بينما أقوم بالقراءة البطيئة لما كتبته و التدقيق لملاحظة مواضع الشذوذ عن الإيقاع, ثم محاولة إصلاحها, و بعد فترة و جدتُ أننى قد أستطيع تحديد مواضع الكسر فى الأعمال التى يكتبها بعض الهواة .

ثا نيا : الرقمى للوهلة الأولى :
- للوهلة الأولى ظننتُ أن التدريس سيكون على صورة الطريقة التقليدية المعتادة, من حيث التفاعل الظاهرى بين المدرس و التلاميذ, و لكنى فوجئت أن الدروس قد أُعدت و صُممت بحيث يقوم التلميذ بمذاكرتها بنفسه دون أية مشقة, وحين ظننتُ أن الدراسة بهذه الكيفية و إن كانت سهلة مبسطة غاية التبسيط, فستخلو من عنصر التفاعل, الهام بين المدرس و التلميذ, فوجئت للمرة الثانية بأن المدرسين يتواجدون للمتابعة بالتصحيح و التوجيه أولا بأول و على مدار الساعة, و بهذه الصورة العبقرية فى التواجد بجانبك طوال الوقت و لكن بصورة خفية, فأنت ستحس فعلا بقدرٍ كبير من الثقة بالنفس و بأن الأمر بسيطٌ بحيث تستطيع أن تنجزه بنفسك, كما أن هناك حافزا جوهرياً آخر بالغ الأهمية, و هو أن من نجح فى دورة و انتقل لدورة أعلى, فسيكون مطالبا بالإشراف على تلاميذ هذه الدورة التى أنهاها لتوه, و بهذه الدورة التكاملية العبقرية سيحس التلميذ بقيمة إنجازه, فها هو قد دخل فى سلك المدرسين, و هذا سيمنحه سببا آخر ليهتم بدروسه حتى يصير عضوا نافعاً فى مجتمعنا المصغر هذا, و يؤدى ديْنه تجاه مجتمع الرقمى .

ثالثا : الرقمى فى نظرى :
- كما أسلفتُ, فلم أدرس العروض التقليدى, و لا أعرف عنه غير أن هناك بحورا لها أسماء منها الكامل و الوافر و الطويل..., و غير ذلك, دون أن أدرى كيف تتكون هذه البحور و لا فى أى الأنهار تصب, و لذا فلن أستطيع أن أعقد مقارنة من وجهة نظرى بين الرقمى و التقليدى, إذ لا أمتلك المعطيات اللازمة, و لكننى أدركت بحق أن الرقمى يشكل ثورة فى علم العروض, و خروجا عن التقليدية بما تمثله من جمود, و مشقة على الدارسين, فها أنا و قد كنتُ أعتقد - بسبب الفكرة الخاطئة التى ترسخت فى ذهنى - أن العروض هو شئ مبهم ثقيل على النفس, بالغ الصعوبة و التعقيد, أرى العروض الرقمى كأمتع الدراسات التى حظيت بها فى حياتى, ولو أنّ كل علم استُطيع تبسيطه بتلك الصورة و الكيفية, فأعتقد أننا سنسود العالم فى ظرف سنوات قليلة .

رابعا : الرقمى من حيث المنهج و عبقرية تقسيم الدروس :
- أرى من تجربتى - و مدتها ثلاثة أيام حتى الآن - كتلميذ فى بداية تعرفه بالرقمى, أن المنهج ناجح بصورة مبهرة من حيث الفعالية التى يحققها تقسيم الدروس بتلك الكيفية, و تحديد الجرعات التى يتناولها الطالب بالمذاكرة فى كل درس, فيبدو الأمر كأبسط ما يمكن أن يكون, كما أن وفرة الأمثلة المحلولة يعد عنصراً هاما فى تثبيت المعلومة و تيسير التطبيق العملى على التلميذ بعد ذلك, فأذكر على سبيل المثال :
أن أهم دروس الدورة و هو (التقطيع حسب السمع) يحتوى بعد الأمثلة المتناولة فى الشرح الوافى, على عشرة أبيات كاملة تم تقطيعها كأمثلة محلولة يسترشد بها الطالب, و أعترف أننى - و لله الحمد, ثم للمهرة الحاذقين الذين وضعوا المنهج - بنهاية البيت العاشر, قد شعرت أن التقطيع السماعى هو أحد أظرف الأشياء على الإطلاق, و أنه لحاله يصلح أن يكون هواية ترفيهية تُقضى فيها الساعات الطوال دون ملل . و لكن من ناحية أخرى, فبعد درس هامٍ بتلك الصورة فقد يشعر التلميذ أن رأسه قد امتلأ, و أنه بحاجة لفترة انفصالية قبل أن يتعلم درساً جديداً, فإذا بعبقرية تقسيم الدروس تلوح من جديد, فقد تلى ذلك الدرسَ درسان و إن كانا يشكلان فى ظاهريهما درسان منفصلان, إلا أنهما يمثلان المزيد من التطبيقات على درس ( التقطيع) و هذا يثبِّت المعلومة كالنقش على الحجر .


خامساً : هل الرقمى فعالٌ حقا ؟
- حتى ثلاثة أيام لم أكن أعرف أى شئ فيما يختص بعلم العروض, و قد أخبرنى الأستاذ خشان بأننى سألاحظ الفرق فى خلال أسبوع .

- و منذ الدرس الأول (المتحرك و الساكن) قد أحسست أن شيئا ما بدأ يتكون فى نفسى, ثم بعد درس ( ظهور الرقم 1) أحسستُ أن عينى قد اكتسبت قدرة جديدة على إبصار ما لم تكن قادرة على إبصاره قبل ذلك, و كأننى أرتدى المنظار الخاص بالأشعة تحت الحمراء أو ما شابه , و لم أكن أعرف (التقطيع) حتى قبل الأمس, و لكن بنهاية الدورة و بعد الانتهاء من التمارين الأخيرة , أحسستُ فعلا أن عيناً ثالثة قد نمت فىّ, فصرت أنظر إلى الشعر نظرة مختلفة كليا الآن, ربما لا أحسن التعبير عنها, إلا كما قلتُ قبل ذلك, كما لو أن عينى الثالثة هذه تمتلك قدرة خاصة على إبصار أشياء لم أكن قادرا على إبصارها قبل ذلك, فبقليل من التأنى الآن أنظر إلى بيت الشعر فلا أرى حروفا, بل صفا من الأرقام التى تشير إلى كل مقطع, حتى أننى لم أستطع النوم ليلة البارحة, فقد ظلت تلك المصفوفات الرقمية تدور و تدور بذهنى .

- أعترف أننى قد استغرقت و قتا طويلا لحل التمرين الأخير بالأمس, الخاص بدرس (هيا ننظم) فقد شعرتُ بنوع من الارتباك و فقدان الاتزان, حيث تعودتُ طوال المدة الماضية لمحاولاتى أن أكتب الشعر على الوزن بصورة فطرية بدائية, ربما لم تكن فعالة فى كثير من الأحيان, ثم ها أنا الآن أستعمل طريقة جديدة, كما أننى كنتُ أظن أن الوزن بين شطرى البيت الواحد لا ينبغى أن يكون بتلك الدقة البالغة من حيث التماثل فى الأرقام, و لكن كما تعلمت من أستاذى الفاضل, فأنا بعد على الخطوة الأولى من السلم, و على أن أرتقى عدة درجات قبل أن أسأل .. و الله المستعان .

- أما عن إجابة السؤال (هل الرقمى فعال حقا؟) فربما تحمل تجربتى - و مدتها ثلاثة أيام حتى الآن - بعض المعلومات لمن لم يسمع بالرقمى بعد, و لكن مهما قلتُ فلن تدركَ مدى روعة التجربة حتى تحاول بنفسك .

بدر عبد المقصود

تلميذ بالدورة الأولى للعروض الرقمى

_____________

وعن الشعر في رسالة له

أعز الله أختنا الفاضلة الأستاذة أمل, و أستاذنا الحبيب الشاعر الكبير خشان..حفظهما الله و رعاهما .

الإبداع أنتم أهله سادتنا, و محله عنوانكم, و فى قلبى ما أغدقتم علىّ من تشجيع, و جبر خاطر .

أختى الفاضلة ليلى.. بارك الله فيها و جزاها كل خير ..

أشكر مراعاتكِ الجمة, و تشجيعكِ الجميل المُحفز, و إطراءكِ الذى فاق قدر حالى المتواضع, و لكنى أرى أنكِ أيتها الكريمة قد حمَّلتِنى فوق طاقتى, و أعوذ بالله أن أكون ممن يحبون أن يُحمدوا بما لم يفعلوا .

فإذا كان بعض من ينظمون القصائد الموزونة لا يقبلون أن يطلق عليهم شعراء, حتى يثبتوا أنفسهم بما لا يترك مجالا للتشكيك, فكيف بفقير الحال الذى لا يمثَّلُ نتاجَه الأدبىَ, إلا بعضُ المحاولات البسيطة و الأبياتُ القليلة المتبعثرة ؟!

بل لو أردتِ الدقة و الواقعية, فأنا الذى عليه أن يتعلم منكِ فى المرحلة الحالية, فأنتِ على درجة من سلم العروض الرقمى أعلى من التى أنا الآن عليها, و وفقا لعُرف الرقمى فمثلكِ ممن يتولون الإشراف على أمثالى .

أختى الكريمة... لقد سمحتُ لنفسى بالتطفل على صفحتكِ فى الدورة الأولى و كذلك على بعض الصفحات الأخريات, لأسترشد بالطريقة المتبعة فى تنظيم الإجابات على تمارين الدروس, فاستشعرتُ أنكِ ربما قد تتهيبين النَّظْم بعض الشئ, أو لعلك تستصعبينه لبعض الأسباب, فاسمحى لى أن أذكر موقفاً قابلته منذ أيامٍ قلائل .

أحالتنى إحدى تشطيرات الأستاذ خشان الرائع الرائعة إلى المنتدى الذى احتوى القصيدة الأصلية التى قام هو - حفظه الله - بتشطيرها, فإذا به منتدى مغلق التسجيل يضم العديدين من الشعراء الأفذاذ و العروضيين المهرة, فظللتُ أقرأ وأقرأ من أعمالهم, حتى أصابتنى رِعدة من رقى مستواهم, و أيقنت أننى لست ندا لهؤلاء القوم بحال من الأحوال, فأصابنى اليأس و الإحباط, و استطعت أن أقرأ من بعض ردودهم و مشاركاتهم أنهم ليسوا مضيافين و لا يتمتعون بشفقة كبيرة كما هو الحال هنا, بل لعل موهباتهم الكبيرة قد أصابتهم بنوع من الزهو, أو ربما لأنهم من النخبة فعلا فذلك أمر معتاد أخطأت فهمه أنا على أنه نوع من الغلظة أو الفظاظة فى مواجهة الٌأقل موهبة بينهم, المهم أننى وجدت مشاركةً للأستاذ خشان يصحح فيها خطأً عروضيا لأحدهم, و علمت من الرد المقابل على تصحيحه أن الرجل عندهم كذلك إمامٌ مقدمٌ معلومُ القدر, و هو على كل ذلك كما نراه هنا من التواضع و دماثة الأخلاق .

تمنيت ألَّو صحبت هذا الرجل منذ زمن لأتعلم منه, فربما حينها كنتُ سأصير ندا لهؤلاء, ثم عدت فقلت لنفسى لقد ضاعت فرصتى فها هو الشباب يؤذن بالرحيل و أعباء الحياة لن تمهلنى, ثم عدتُ و قلت حتى لو تعلمت العروض فربما لن أرقى أبدا لمستوى هؤلاء, ثم عدتُ و قلتُ و لَم لا ألستُ أشعر كما يشعرون, و ربما لو تكامل لدى الصدق فى مشاعرى مع إتقان الوزن فقد أستطيع أن أرقى إلى فضاءات رحبة و اسعة, و رزق الله ليس له حدود, و أنا فى الأصل أكتب لأننى أحب الكتابة لا لأتصادم مع هذا و هؤلاء, فعزمت أمرى و أرسلت أرجو قبولى تلميذا هنا, و قد كان و لله الحمد, و ها أنا .

الغاية يا أخيَّتى الكريمة, أننى أتمنى منكِ ألا تقيدى نفسك, أطلقى لروحك العنان و لا تقيديها بالخوف, فليس الشعر و لم يكن أبدا, شيئا جامدا نتعلمه بالقواعد و النظريات الجافة المجردة, بل إننا نُحَصِّل لأنفسنا من أدوات النحو و البلاغة و العروض ما يعيننا على إحكامه و ضبطه, ليخرج فى أكمل صورة و أبهى حلة, أما الشعر نفسه فهو منحة إلهية, و سر يودعه الله تعالى نفسَ الشاعر و روحَه و مشاعرَه و عينَه و سائرَ حواسه, فيشعر بطريقة تختلف عن باقى البشر و يرى ما لا يرون .

فإذا أردتِ الكتابة أيتها الأخت العزيزة, فلا تبدأى من قيود الأوزان, و لكن ابدأى من ذلك الإحساس الذى تمتد جذوره فى أعماق الروح, من ذلك التأثر الحقيقى بمعانى الجمال, الذى يتملك النفسَ فيُولِّد هالة روحانية, تسمو بها النفس من بشريتها و تتحرر من قيود الماديات, فتنتقل إلى عوالم أخرى لم يزرها من قبل إلا من تنوَّر بتلك الحالة من السمو و الارتقاء . توحَّدى مع تلك المشاعر و انغمسى فيها و ذوبى معها, و حينها ستجدين أن الأوزان تنقاد لكِ, و أن القوافى المتعددة تصطف كزههراتٍ يانعاتٍ مختلفاتٍ الألوان و العطور, فى انتظار أن تختارى أنتِ من بينها, و حينها سيتحقق ما نعرفه بالإبداع .

إن تلك اللحظات التى يسمو فيها الشاعر إلى عوالم الإبداع, هى ما أهلته ليُتوج بلقب ( الشاعر) و هى ذاتها التى من أجلها تُجبَر باقى أعماله الموزونة المقفاة لتدخل فى نطاق الشعر .

إن لحظات الإبداع تلك لهى أشبه بسراديب سحرية فى مجرى الزمن, تنقل القارئ إلى الحالة الروحية و النفسية التى كان الشاعر عليها, مهما تباعد الزمان بينهما, فتمنح القارئ الإذن بزيارة تلك العوالم التى كانت قاصرة على الشعراء فى لحظات إبداعهم .

لقد مر عنترة, و المتنبى, و أبو فراس, و شوقى, و غيرهم بتلك اللحظات, و كيف أعرف هذا, هل لأن أسماءهم قد انتشرت على ألسنة الخواص و العوام, لا و ما لى و الناس, بل لأن تلك السراديب السحرية فى مجرى الزمن قد انفتحت بينى و بينهم, حين قرأتُ فارتعشتُ, و قرأتُ فاختُلجَ قلبى, و قرأتُ فبكيتُ, و قرأتُ فشفَّنى سقم المحبين و مرض العشاق, و لستُ بعاشق .

أخيَّتى الكريمة.. ستكتبين و تكتبين من الموزون المقفى, حتى يأتى يوم يُنعم الله تعالى عليكِ فيه بالتنور بتلك الحالة من السمو, و حينها ستدركين بنفسكِ أنه قد آن أوان تتويجكِ بلقب (الشاعرة) .

و أنتظرُ أن أتنوَّر .

أعتذر إذ أكثرتُ, و أرجو ألا أكونَ قد أطلتُ فأمللت .

-----

وأسأله تعالى أن يرعاك ويرعى بدرا ويرعى كل من شارك في هذا اللقاء ويرعى أقلاما .






 
قديم 08-05-2010, 10:45 PM   رقم المشاركة : 90
معلومات العضو
غير مسجل
ضيف زائر
 
إحصائية العضو





Bookmark and Share


افتراضي رد: العَروضي الباحِث والمُفَكِّر العربي خشان محمد خشان في حوار مفتوح مع الأقلاميين

السلام عليكم

آمل أن يبقى هذا الموضوع مفتوحا لأي سؤال أو حوار مستقبلي .

كلي شكر .







 
قديم 11-05-2010, 09:20 PM   رقم المشاركة : 91
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: العَروضي الباحِث والمُفَكِّر العربي خشان محمد خشان في حوار مفتوح مع الأقلاميين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غير مسجل مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

آمل أن يبقى هذا الموضوع مفتوحا لأي سؤال أو حوار مستقبلي .

كلي شكر .
يمكن لأي قارئ يهمُّه فعلاً أن يطرح أي سؤال أو مداخلة تتعلق بالعَرو ض الرقمي أو يود أن يوجه أي سؤال للأستاذ خشان أن يقوم بالتسجيل في منتدى العَروض الرقمي وسيقوم الأستاذ خشان وأساتذة العروض الرقمي بالإجابة على الأسئلة المطروحة.

على هذا الرابط:
http://www.arood.com/vb/index.php

شكراً للإهتمام






التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
قديم 11-05-2010, 09:26 PM   رقم المشاركة : 92
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: العَروضي الباحِث والمُفَكِّر العربي خشان محمد خشان في حوار مفتوح مع الأقلاميين

تنويه للقارئ الكريم
سيتم إغلاق الحوار بعد غد
13 / أيار/ 2010
فمن يود أن يوجه أي سؤال للأستاذ القدير خشان خلال هذه الفترة فليفعل
شكراً للجميع







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
قديم 11-05-2010, 09:40 PM   رقم المشاركة : 93
معلومات العضو
غير مسجل
ضيف زائر
 
إحصائية العضو





Bookmark and Share


افتراضي رد: العَروضي الباحِث والمُفَكِّر العربي خشان محمد خشان في حوار مفتوح مع الأقلاميين

[quote=خشان خشان;266271]

أ

أنطلق في الكتاب من تجربتي في المنتدى ولذا ستكون هناك خاصة في أول الكتاب دروس كالدورات مع الإفادة من بعض مواضيع الميسر مع بعض التعديل الذي تقتضيه طبيعة الكتاب.[/



أخي الأستاذ خشان
متى تتوقع أن تصدر الطبعة الثانية من الكتاب وأين سيتم توزيعه ؟
سؤال آخر:
هل تُفضِّل طلاب العروض الرقمي أن يسجلوا في منتدى العروض الرقمي بعد تخرجهم من العروض الميسر من المنتديات الأخرى فأنا طالب في تجمع شعراء بلا حدود كما تعلم. هل أكمل هناك؟
شكراً لك

أخوك يعرب






 
قديم 11-05-2010, 10:01 PM   رقم المشاركة : 94
معلومات العضو
خشان خشان
أقلامي
 
إحصائية العضو






خشان خشان غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: العَروضي الباحِث والمُفَكِّر العربي خشان محمد خشان في حوار مفتوح مع الأقلاميين

[quote=غير مسجل;267494]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان مشاهدة المشاركة
أ


أنطلق في الكتاب من تجربتي في المنتدى ولذا ستكون هناك خاصة في أول الكتاب دروس كالدورات مع الإفادة من بعض مواضيع الميسر مع بعض التعديل الذي تقتضيه طبيعة الكتاب.[/



أخي الأستاذ خشان
متى تتوقع أن تصدر الطبعة الثانية من الكتاب وأين سيتم توزيعه ؟
سؤال آخر:
هل تُفضِّل طلاب العروض الرقمي أن يسجلوا في منتدى العروض الرقمي بعد تخرجهم من العروض الميسر من المنتديات الأخرى فأنا طالب في تجمع شعراء بلا حدود كما تعلم. هل أكمل هناك؟
شكراً لك

أخوك يعرب
أخي الكريم يعرب

أتمنى أن أنجزه خلال عام بإذن الله.

رأيي أن تكمل حيث أنت، لا بل وتساعد أستاذتنا في تعليم من يأتي بعدك.

فإذا أنهيت الدورات الثمانية يمكنك أن تلتحق بالرقمي لما بعد الثامنة.

والله يرعاك.






 
قديم 13-05-2010, 06:56 AM   رقم المشاركة : 95
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: العَروضي الباحِث والمُفَكِّر العربي خشان محمد خشان في حوار مفتوح مع الأقلاميين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان مشاهدة المشاركة

ومن أجمل ما أحلم به أن نصل إلى بصمة رقمية للكاتب أو الشاعر بدلالة عشرات أو مئات التفاصيل الوزنية والحركية والبلاغية والنحوية والنفسية وما سواها، وهو أمر لا تنهض به إلا جماعة وليس له من الرقمي إلا منهجه. والنجاح في مثل هذا له أبعاد وتداعيات في غاية الخطورة لا تقتصر على كشف إعجاز القرآن الكريم.

وقفتُ هنا لأتأمّل هذا البُعْد الجميل من أحلام مبدع العَروض الرقمي أستاذنا خشان. هذه التفاصيل التي يمكن أن يرصدها الرقمي في أي نص سواءً كان موزوناً أو غير موزون هي برأيي المتواضِع دخول إلى مَنْهَج نقدي جديد كلِّ الجِدّة . ندعو دارسي العروض الرقمي بالدرجة الأولى للخوض في غِماره وهاهو الأستاذ خشان قد أعطانا الضوء الأخضر لِشارة البدء !!






التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
قديم 13-05-2010, 07:21 AM   رقم المشاركة : 96
معلومات العضو
خشان خشان
أقلامي
 
إحصائية العضو






خشان خشان غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: العَروضي الباحِث والمُفَكِّر العربي خشان محمد خشان في حوار مفتوح مع الأقلاميين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إباء اسماعيل مشاهدة المشاركة
وقفتُ هنا لأتأمّل هذا البُعْد الجميل من أحلام مبدع العَروض الرقمي أستاذنا خشان. هذه التفاصيل التي يمكن أن يرصدها الرقمي في أي نص سواءً كان موزوناً أو غير موزون هي برأيي المتواضِع دخول إلى مَنْهَج نقدي جديد كلِّ الجِدّة . ندعو دارسي العروض الرقمي بالدرجة الأولى للخوض في غِماره وهاهو الأستاذ خشان قد أعطانا الضوء الأخضر لِشارة البدء !!
شكرا أستاذتي
الصواب أن أقول :

مثل هذا له أبعاد وتداعيات في غاية الخطورة لا تقتصر على كشف جانب جديد من إعجاز القرآن الكريم.

يرعاك الله.






 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 07:31 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط