الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام > منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين

منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين كل شهر نحاور قلما مبدعا بيننا شاعرا أوكاتبا أوفنانا أومفكرا، ونسبر أغوار شخصيته الخلاقة..في لقاء يتسم بالحميمية والجدية..

موضوع مغلق

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-06-2009, 04:29 AM   رقم المشاركة : 61
معلومات العضو
وفاء أمين
أقلامي
 
الصورة الرمزية وفاء أمين
 

 

 
إحصائية العضو







وفاء أمين غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر ICQ إلى وفاء أمين إرسال رسالة عبر AIM إلى وفاء أمين

افتراضي رد: مشاركة: الشاعرة المصرية وفاء أمين في حوار مفتوح مع الأقلاميين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف شغري مشاهدة المشاركة
الشاعرة المبدعة
الفنانة الشفافة و المتالقة
ياسمينة فرح الشعر و الفن
" ليدي الشعر و الفن و الحب"
وفاء أمين

أود أن أسألك عن مراحل تكون القصيدة لديكِ:
1- متى تولد لديك القصيدة؟
2- هل هناك حدث ما , كلام ما , موقف ما يولد الحالة الشعرية لديكِ ؟
3- يقولون ان ولادة القصيدة كميلاد طفل , هل لميلاد القصيدة آلام وضع كما في ميلاد الطفل ( باعتباركِ جربتِ الولادتين ) ؟
4 - هل تشتغلين على النص بعد ولادته , فتحذفين و تقدمين و تؤخرين ؟
5 - متى تعتبرين القصيدة ناجزة و تدفعينها الى القارئ؟
هذا اول الغيث .. أي القطرة الاولى
انتظري ان تنهمر اسئلتي بمجرد اجابتكِ هنا

مع فائق مودتي القلبية العميقة
سيدتي
" ليدي الشعر و الادب و الحب "

يوسف شغري
حقيقة أستاذ يوسف
رو حك هنا ترفرف على صفحتي إذن يخجل الجمال في حضرة حرفك
الرومانسي الذي يعانق التبجيل لكل ماهو حبيب ورائع
تسألني متى تولد القصيده؟
فأقول هي بنات أفكاري حينما تصحو ويعلو صوتها فهى لا تتركني أرتاح قليلاً
تداعبني على مهل فلا ألقى لها بالاً وأمهلها
لكنها تشتد
وتعدو لتجذب عقلي
وتحتله طيلة اليوم وحتى الليل
الذي معها يصارع نومي
وأحاول أقتنص لها الأحرف المناسبه
لانها إستطاعت أن توقعني في شباكها المخملي!

الحاله الشعريه
دائماً في حالة إستعداد للولاده
لا تنتظر موقف ما وقد يكون هذا الموقف من الذاكره
أو ممن يحيطون بي وليست قاصره على موقف بعينه
ولكنه المخاض ياسيدي يعذبني وتدور القصيده
كالرحى في عقلى
وأُصبح في توحش مع نفسي
لا أريد أن يقترب مني أحد
حتى لا يسمع صرخاتي الداخليه
فأفضل العزله حتى تتم ولادة القصيده
في هدوءغيابي
ألملم هوامشها تاره
وأغسلها مما علق بها تارة أخرى
والبُسها الحروف الجديده بفرحتي
وحينما تكتمل أعرفها
في بحثها عن ختام علامة التعجب!
لأقول لكم هاهي مولودتي الجديده
وأنتظر حكمكم عليها هل رأيتموها كما أراها؟
كل الموده ودمت لنا ناقداً رائعاً






 
قديم 11-06-2009, 08:32 PM   رقم المشاركة : 62
معلومات العضو
وفاء أمين
أقلامي
 
الصورة الرمزية وفاء أمين
 

 

 
إحصائية العضو







وفاء أمين غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر ICQ إلى وفاء أمين إرسال رسالة عبر AIM إلى وفاء أمين

افتراضي رد: الشاعرة المصرية وفاء أمين في حوار مفتوح مع الأقلاميين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى رشيد مشاهدة المشاركة
صباحات ورد وياسمين ومسك وسكر للأديبتين والشاعرتين إباء إسماعيل نجمة المكان وصاحبتة وللغالية البهية وفاء أمين ....
صباحكما مكلل بالخير وإشراقة الشمس

العزيزة وفاء وفيض من الأسئلة التي سنرهقك بها

كيف وعلى أي أسس تقيمين النص الأدبي ؟؟

متى تبكيك القصيدة ؟؟

مودتي ولي عودة
الغاليه سلمى
كنت دائماً أحب هذا الإسم عندما كنت أقرأه في الاشعار الجميله

وشدني هنا أكثر من جمال روحك المثابره وردودك الهادئه المتزنه

أما عن سؤالك كيف وعلى اسس أقيم النص الأدبي فسأعرضه في مقاله

وتستطيعين ياسلمى مطابقة أسس النص على ما أكتب

أولاً كتابة الأفكار الأساسية ثم استنتاج الفكرة العامة أو التوحيد بين الأفكار .

ـ الاستفادة من العنوان أو مناسبة النص إن وجدا ربما تكون الفكرة في محتواهما.

الأفكار الأساسية : يقسم النص إلى وحدات أي إلى فقرات

و هي تعبر عن فكرة ذات استقلال جزئي في معناها لكنها تصب في الفكرة العامة و تخدمها.

ترابط الأفكار: إن هناك دافع ما يثير مشاعر الأديب

فيبدأ إبداعه و ليس لأحد أن يفرض على الأديب نقطة البداية بالطبع.

الوحدة العضوية: هي أن يكون النص نسيجا مترابط الأجزاء

بحيث لا يمكن مطلقاً التقديم و التأخيربين أفكاره

و إلا فسد جميعا و تتحقق هذه الوحدة العضوية بتوفر ثلاثة شروط في النص:

1) وحدة الموضوع .


2) وحدة المشاعر التي يثيرها الموضوع
.
3) ترتيب الأفكار و الصور في ظل العنصرين السابقين.

شمولية الأفكار : و هي أن يتناول الأديب جميع جوانب الموضوع


فيتوسع في أفكاره و لا يغادر قضية إلى غيرها إلا بعد إتمامها تماماً.

والدافع العاطفي : حين يتصاعد انفعال الأديب بموضوعه إعجاباً

أو حنيناً أو حباً او حقداً أو غير ذلك ولا ننسى أخيراً عمق الأفكار !

أما عن السؤال الثاني
آه ياسلمى إن البكاء هو طفلى الضائع الذي أهفوإليه دائماً فما أن أقرأ نصا ً يلامس شغاف قلبي
أو صوره جميلة الوصف عميقة المعنى يهزني طفل البكاء بكفه فتنحدر دموعي على كلمات النص
ما أن أشعر بظلم إنسان يتهاوى ظله في كلمات أبكى حد النشيج ! ماأن يفترس البعاد حبيب ويبعده عن أرضه وسمائه حت تبلغ صرختي آفاق الدمع






 
قديم 11-06-2009, 10:34 PM   رقم المشاركة : 63
معلومات العضو
وفاء أمين
أقلامي
 
الصورة الرمزية وفاء أمين
 

 

 
إحصائية العضو







وفاء أمين غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر ICQ إلى وفاء أمين إرسال رسالة عبر AIM إلى وفاء أمين

افتراضي رد: الشاعرة المصرية وفاء أمين في حوار مفتوح مع الأقلاميين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وفاء أمين مشاهدة المشاركة
الغاليه سلمى
كنت دائماً أحب هذا الإسم عندما كنت أقرأه في الاشعار الجميله

وشدني هنا أكثر من جمال روحك المثابره وردودك الهادئه المتزنه

أما عن سؤالك كيف وعلى اسس أقيم النص الأدبي فسأعرضه في مقاله

وتستطيعين ياسلمى مطابقة أسس النص على ما أكتب

أولاً كتابة الأفكار الأساسية ثم استنتاج الفكرة العامة أو التوحيد بين الأفكار .

ـ الاستفادة من العنوان أو مناسبة النص إن وجدا ربما تكون الفكرة في محتواهما.

الأفكار الأساسية : يقسم النص إلى وحدات أي إلى فقرات

و هي تعبر عن فكرة ذات استقلال جزئي في معناها لكنها تصب في الفكرة العامة و تخدمها.

ترابط الأفكار: إن هناك دافع ما يثير مشاعر الأديب

فيبدأ إبداعه و ليس لأحد أن يفرض على الأديب نقطة البداية بالطبع.

الوحدة العضوية: هي أن يكون النص نسيجا مترابط الأجزاء

بحيث لا يمكن مطلقاً التقديم و التأخيربين أفكاره

و إلا فسد جميعا و تتحقق هذه الوحدة العضوية بتوفر ثلاثة شروط في النص:

1) وحدة الموضوع .

2) وحدة المشاعر التي يثيرها الموضوع
.
3) ترتيب الأفكار و الصور في ظل العنصرين السابقين.

شمولية الأفكار : و هي أن يتناول الأديب جميع جوانب الموضوع

فيتوسع في أفكاره و لا يغادر قضية إلى غيرها إلا بعد إتمامها تماماً.

والدافع العاطفي : حين يتصاعد انفعال الأديب بموضوعه إعجاباً

أو حنيناً أو حباً او حقداً أو غير ذلك ولا ننسى أخيراً عمق الأفكار !

أما عن السؤال الثاني
آه ياسلمى إن البكاء هو طفلى الضائع الذي أهفوإليه دائماً فما أن أقرأ نصا ً يلامس شغاف قلبي
أو صوره جميلة الوصف عميقة المعنى يهزني طفل البكاء بكفه فتنحدر دموعي على كلمات النص
ما أن أشعر بظلم إنسان يتهاوى ظله في كلمات أبكى حد النشيج ! ماأن يفترس البعاد حبيب ويبعده عن أرضه وسمائه حت تبلغ صرختي آفاق الدمع
كتبت هذه القصيده ياسلمى عندما رأيت الطفله إيمان حجو التى صابها العدو الإسرائيلي وهى لم تزل رضيعه ولغيرها من الأطفال الصغار الذين استشهدوا برصاص الغدر
إنفجرت أمومتي حينما رايت الامهات يصرخن من
هذا الغدر بنحيب يقطع القلب وأسميتها (صرخة أم فلسطينيه)
وردة ربيع عمري
أنفاسها في صدري
غدر العدو صابها
عداني وطلبها
مشروخ انا قلبي
وصرخت يا الله
إحييهاياربي
كانت هنا تحبي قتلوابراءتها
نفسي في نظرتها
أحضن ولو مره سكر في بسمتها
بين العويل والآه
والحرقه ياولداه
صوتها نده خدني
يامه إفرحي وغني
حنا الزهور حنا
وملايكة الجنه
حضن السما أحنى
نلعب هنا نضحك
تتعطر الجنه
دمعي اللي وضاني
من شوقه وحناني
زغروته في لساني
طلعت على الجنه!!






 
قديم 14-06-2009, 06:48 AM   رقم المشاركة : 64
معلومات العضو
وفاء أمين
أقلامي
 
الصورة الرمزية وفاء أمين
 

 

 
إحصائية العضو







وفاء أمين غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر ICQ إلى وفاء أمين إرسال رسالة عبر AIM إلى وفاء أمين

افتراضي رد: الشاعرة المصرية وفاء أمين في حوار مفتوح مع الأقلاميين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير هاشم مشاهدة المشاركة
عندما نبحث عن الجمال في ربوع اقلام , فإننا نقرأ ه في شاعرتين جميلتين كـ إباء , ووفاء .........

صاحبة الحضور المشرق بإطلالتها الندية وعبق كلماتها الذي يأسر القارئ فتجعله يقرأها
حتى ينتظر منها سؤال آخر .......إلى العزيزة إباء شاعرتنا الجميلة ولروحها الرائعة ألف تحية
ولك ِ أيتها الوفيه البهية الشاعرة الرقيقة وفاء كل الشكر والتقدير
وانتِ تغزلين من نسيج الجمال بردة وفاءٍ
وأنت تسكبين في القلوب شروقاً
وفــــي النفــوس رحيقاً
لكِ من العبير التي كانت ولا زالت تتابعك في كل عطاء عن كثب
كل الورود ..........
إليكِ أبدا وهذا اول الأسئلة
هل كان لكِ في مشوار الحياة هذه حكمة ترددينها بينك وبين نفسك حتى تعطيكِ الأمان في مشوار عطاؤك اللا محدود؟
/*/*/*****/*/*/
قرأتك شاعرة في كل لون العامي والنثر وغيره ترى أين تجدين وفاء بين هذه السطور
أو لنقل ما هي القصيدة التي كانت تمثلكِ أنتِ ( الشاعرة وفاء) لا أحد ؟
.................
تحياتي
ربــما لي عودة
البهيه بعبير الصفاء ورونق الزهورالفواحه بالمحبه والجمال

أختى الغاليه
عبيرهاشم
مشوار الألف ميل يبدأ بخطوه
كنت دائماً ومازالت هذه الحكمه تراودني في مشوار حياتي الشعريه فبرغم ظروفي الإجتماعيه وإنشغالي بالبيت وتربية الأبناء لفتره طويله تعطلت فيها عن بداية مشواري إلا إنني دائما كنت انتظر بداية الخطوه وأؤمن انها آتيه فكنت أكتب كثيراً كل ما يجول بخاطري من أشعار وأحتفظ به ليقيني أنه سيأتى يومٌ وتخرج للنور وكنت ألُقيها على إخوتي وأقاربي فأغلبهم يكتبون الأزجال والأغاني لكنهم في الحقيقه كانوا يشيدون بكل ما اقوله لهم زعماً منهم إنني اختلف في تناولي لها ويجدون بها طعماً خاصاً
ايضاً كنت دائماً أحب المثل الذي يقول
( يابركة دعا الوالدين)
وأطلب من أمي رحمها الله ان تدعو لي
حتى إنني كلما قاربت على الوضع
أرتدى جلباب أمي ليقيني انه طاهر وبأن الله سبحانه وتعالى سيكتب لي النجاه في عسرة الولاده!!
وبالفعل أحمد الله على هذا
أما أبي كنت اعرف أنه يدعو لي في الحضرة
وقت تجمع إخوانه بالذكر وختم الصلاه بالدعاء دائماً
وأحببت كلمات أبي التى كان دائماً يرددها عن الإمام محمد ماضي أبو العزائم
كٌن مثل البحر في العطاء
ومثل الشمس في المنفعه
ومثل الارض في التواضع
أيضاً تعلمت من أبي الحب الخالص لوجه الله الحب الذي ليس لعله عندما كان ينشد لنا قصائد الإمام في حب الله
أبداً قلوب العاشقين تعُذب
وعذابهم راحٌ لهم بل أعذب
يا ويحهم مما بهم في دهشةٍ
وحبيبهم أنوارُه لا تحجب
قد كنت أعزلهم إلى أن ذقت ماذاقوا
ِصرتُ أحنُ إليهم وأرغبُ
الكل طمعاً في الجنان تعبّدوا
أنا القتيل بحبه لا تعجبوا..إلخ
هل قرأتِ هذا الجمال من قبل؟
أما عن سؤالك الثاني فانا احب كل القصائد التى اكتبها لأنها من عصارة دمي ودموعي ووقتي وقلبي الذي يكتب عني كل ما أشعر به سواءً في العاميه أو النثر طالما هناك الإحساس الذي تملكني وقادني في يومٍ ما
لكِ منى كل المحبه واشكر حبيبتي اقلام مجلتنا الجميِِله
التى أتاحت لي الفرصه لأعرف من الآصدقاء من هم مثلك في التواصل الرائع!






 
قديم 16-06-2009, 02:16 PM   رقم المشاركة : 65
معلومات العضو
وفاء أمين
أقلامي
 
الصورة الرمزية وفاء أمين
 

 

 
إحصائية العضو







وفاء أمين غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر ICQ إلى وفاء أمين إرسال رسالة عبر AIM إلى وفاء أمين

افتراضي رد: الشاعرة المصرية وفاء أمين في حوار مفتوح مع الأقلاميين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وداد الهوارى مشاهدة المشاركة
الأخت والصديقة الشاعرة/ وفاء أمين

أشعر بسعادة غامرة بهذه الإحتفالية ا لأقلامية بك وبرقة الأستاذة
المبدعة / إباء إسماعيل فى ترحيبها ودعوتها الكريمة لك ناثرة من الزهور طريقا
للحوار .

الشاعرة وفاء أمين بنت العزايم

أعلم أنك شــــــاعرة وأمرأة مختزنة للمشـــــــاعر ..
حـــــــتى حين .. فهل دراستك للفلسفة لها آثر فى ذلك ..
أعنى التأمل .. أم أنها النشأة . الدينية ؟
وإن كانت النشأة فأين المخزون الصوفى فى قصائدك ؟

ولنا عودة إن شاء الله

وداد الهـــــــــوارى
الصديقه الوفيه المتعامده على روح الوجع في قصائدها الجميله

الاستاذه الشاعره وداد الهواري

هل تعلمين ياوداد أن الناقد والشاعرالاستاذ/ حسن سلامه

ادرك صفة الإختزال من سردي لنشأتي

وكنتِ ايضاً أول من نبهني لهذه السمه وجعلتيني اكتشفها في نفسي!

وأعود لسؤالك عن اثر دراسة الفلسفه على كتاباتي

المتنوعه من شعر العاميه لقصيدة النثر وكتابة المسرحيه الشعريه أيضاً

أقول ان الجزء الأكبر يرجع لحبي للتأمل والتفكير المستمر فعقلي لا يهدأ

عن تناول كل شئ بالأسئله حتى هذه الساعه فما زلت الطفله في سن السؤال!!
كنت فى دراساتي الجامعيه أعشق أفكار الفيلسوف( هيجل )والفيلسوف و(كانت )وأجد متعه عقليه هائله أثناء المذاكره
وكان الدكتور إمام عبد الفتاح إمام أطال الله عمره وهو الآن أستاذ الفلسفه في إحدى جامعات الكويت يشرح لنا مذكرات هيجل وكانت مقدرته على التوصيل عظيمه
أيضاً تعلمت على يد الدكتور مراد وهبه الذي أراه للآن في لقاءات تلفزيونيه متفرقه
وكنت ايضاُ أحياناُ احضر السكشن في جامعة عين شمس بالقاهره لأستمع لمحاضرات الدكتور عاطف العراقي مع زميلات لي من القاهره!
تعلقت ايضاً بدراسة علم النفس ولكنها كانت قشور بالنسبه للفلسفه
اما عن الفلسفه الإسلاميه
تصوري ياوداد أن ابي رحمه الله
كان يشرح لي عبارات الإمام الغزالى والإمام محمد عبده التى استعصت على فهمي حينذاك!
وهو الرجل الحاصل على الشهاده المتوسطه فقط؟
بالتأكيد لكثرة قراءاته في التصوف وتشبعه بأفكارهم .
أما عن إنعكاسات كل ذلك بما فيها النشأه الدينيه
فالبتأكيد ظهرت في كتابتي لقصيدة النثر
فهناك ديوان كامل تحت الطبع كتبت فيه الكثير من انطباعاتي الصوفيه
أيضاً كتبت عن أبي ومضه تقول:

جلس بعمره تحت شلالات الرضا
توضات إبتسامته من سقاية السماحه
إغتسلت عيناه من فيوضات المحبه
هو الذي كتبت الحدائق النادره إسمه
بعبق المسك على أبوابها
ومامن من أحد يستطيع دخولها الصوفي
حتى ياذن له ابي
العارف بالله أمين منصور محمد!
نعم ياوداد والله كانت رائحة المسك تملأ أرجاء المكان عندما يتحدث ابي
وشهد له بهذا كل من عرفوه ولماذا لا؟ أربعون عاماً لم يغفل لسانه أبداً
عن ذكر الله ورسوله (صلعم)
وهذه بعض من كلماتي وعليكِ تطبيقها للرد على سؤالك الهام الجميل الذى أثار مكنون ذكرياتي الرائعه والتى ينفرد بها منتدى الحوارات لأول مره
أشكرك أختى واتمنى دوامإبداعك على طول المدي






 
قديم 16-06-2009, 03:29 PM   رقم المشاركة : 66
معلومات العضو
وفاء أمين
أقلامي
 
الصورة الرمزية وفاء أمين
 

 

 
إحصائية العضو







وفاء أمين غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر ICQ إلى وفاء أمين إرسال رسالة عبر AIM إلى وفاء أمين

افتراضي رد: الشاعرة المصرية وفاء أمين في حوار مفتوح مع الأقلاميين

أتلقى نور ك بقلبي
واشرب من مُدام حالي
شهودي جلالك
نورك الوّضاء به جمال
يصح فيه اتحادي
*******************
معك تمحوني بك
فأكون لك بكلي
ولا كون لي بغيرك
فخذني إليك بمحو صفاتي!
**********************
ظلمات نفسي باغتها ضوؤك
سقط مني الزيف
تألقت حناناً وتراجيدياً
فجلست بركن قصي
في كواليس قلبك
تصفق لي جموع غفيره
من أحلامي!!
****************
لم تعد الارض تطرح غلة الإنتماء
الحب جفت ماؤه تعّطل النماء
فبأي بذور نزرع انهار البكاء؟
************************
كل ليل أحلك من سابقه
كل جفن اقرح من الآخر
دموعي تعلو سماءك
تطلب رحمتك واستنارتي
****************

تصالحت بعفوك
وعرفت فيك كل مسامحه
يرضى بها كل متمردٍ
*********************
حتى أعياد الله
يبيعون لنا فرحتها
يجعلونها واجهات للفتارين
كل عام وانتم بخير
يا ألله
اوليسوا بخير
من لا يملكون ثمناً للفرحه!!
*********************
أجنحة دنشوانيه
تخبرني دموع المشانق
حين ذبحوا التاريخ
بسكين المظالم والقهقات!
************************
شمعة
إخترعت رومانسيتي
أبكي فى ضوئها فارس
أرى جواده ولاأراه!!
******************
يستطيع طفلك الذي بلا أقنعه
أن ينهل من بكارة النبع
ويروى مدادك الذي جف
فالدهشه تعيد النقاء لصفحتك!!
*****************************
صباحى دفقة انتظار
مفعمه بأحاديث اللقاء
صباح وشيك يسلمني لمساء عاشق
فيغدو النهار وشيكاً وشيكاً!

من ديوان كونشرتو ملاك مزيف







 
قديم 17-06-2009, 02:09 AM   رقم المشاركة : 67
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: الشاعرة المصرية وفاء أمين في حوار مفتوح مع الأقلاميين

هذه أيتها الشاعرة ، حالة توحُّد مع الآخَر
حالة تتنفسين فيها طعم الحياة من خلال الآخَر
هذا ليس كل شيء، ماقرأت هنا هو ومضات شعرية خاطفة
وكل ومضة لها عالمها الخاص المنفصل عن الآخَر!!

اعتدت في الحوارات السابقة،
أن أطلب دائماً من الشعراء أن ينشروا إحدى قصائدهم كبصمة أخيرة
وخاتمة جميلة للحوار،
وكم أسعدني أن ألمس هذه التلقائية العفوية في ذاتك التي تفيض شعراً وتدفقاً وجمالاً.







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
قديم 17-06-2009, 05:30 PM   رقم المشاركة : 68
معلومات العضو
وفاء أمين
أقلامي
 
الصورة الرمزية وفاء أمين
 

 

 
إحصائية العضو







وفاء أمين غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر ICQ إلى وفاء أمين إرسال رسالة عبر AIM إلى وفاء أمين

افتراضي رد: الشاعرة المصرية وفاء أمين في حوار مفتوح مع الأقلاميين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إباء اسماعيل مشاهدة المشاركة
هذه أيتها الشاعرة ، حالة توحُّد مع الآخَر
حالة تتنفسين فيها طعم الحياة من خلال الآخَر
هذا ليس كل شيء، ماقرأت هنا هو ومضات شعرية خاطفة
وكل ومضة لها عالمها الخاص المنفصل عن الآخَر!!

اعتدت في الحوارات السابقة،
أن أطلب دائماً من الشعراء أن ينشروا إحدى قصائدهم كبصمة أخيرة
وخاتمة جميلة للحوار،
وكم أسعدني أن ألمس هذه التلقائية العفوية في ذاتك التي تفيض شعراً وتدفقاً وجمالاً.
الرائعه دائماً الاستاذة / إباء أسماعيل
حروف شكري قليله لإنشاءك هذا الحوار الجميل الذي أمتعني و أنا أسرد بعضاً من ذكرياتي البعيده
التى وقفت فيها على محطات هامه لم تدر في خلدي من قبل
و تلك الكوكبه الجميله من أصدقاء الحرف يشاركونني بإهتمامهم ورعايتهم وقراءتهم لما أخطه هنا واحب ان اشكرهم جميعاً وأعتذر لمن لم أستطع الإجابه على كل أسئلته لظروف إمتحانات إبنتي بالثانويه العامه..

وأعتذر لكِ أيضاً ياغاليتي عن تمديد فترة الحوار عن المتبع أكثر من مره
وأوجه شكري للأستاذ المبدع والناقد والصحفي حسن سلامه الذي أحاطني بأكثر مما استحق
في تناوله لتحليل وتحلية ردودي
ومناقشاته الجيده التى لم تسعفني ظروفي عن الرد عليها للأسف الشديد .
لكم جميعاً منى أحلى آيات الحب والدفئ والعطاء وباقة زهور كلِ بإسمه

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته






 
قديم 18-06-2009, 09:02 PM   رقم المشاركة : 69
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: الشاعرة المصرية وفاء أمين في حوار مفتوح مع الأقلاميين

بهذه الكلمات الرائعة التي اختتمت بها ضيفتنا ومضيفتنا الشاعرة الرقيقة وفاء أمين هذا الحوار،
أكرر شكري لجميع النوارس التي مرت من هنا قارئة ومستقرئةً وباحثةً ومُشاركة في الحوار، وبشكل خاص أولئك الذين تركوا بعض نسائم أرواحهم على هذا الصفحة التي ستضاف إلى سلسلة الحوارات مع المبدعين في مجلة أقلام الثقافية. وهُم:
رضا الزواوي
عاطف الجندي
كفا الخضر
ميساء العباس
ناديا عابد
ابراهيم خليل ابراهيم
رولا زهران
يوسف شغري
سلمى رشيد
وداد الهواري
عبير هاشم
عبد الحليم مدكور
حسن سلامة

وإلى اللقاء في حوار جديد ومتجدد مع مبدع آخر
وتحياتي الخالصة للجميع
تحية الإباء والمحبة والإبداع






التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 07:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط