الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام > منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين

منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين كل شهر نحاور قلما مبدعا بيننا شاعرا أوكاتبا أوفنانا أومفكرا، ونسبر أغوار شخصيته الخلاقة..في لقاء يتسم بالحميمية والجدية..

موضوع مغلق

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-03-2009, 11:48 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي الأديب والصحفي الفلسطيني القدير حسن سلامة في حوار مفتوح مع الأقلاميين

عرفناه في أقلام، قلماَ مبدعاً وروحاً تنبض بالكلمة الصادقة المحبة للأصوات الجديدة والأقلام الواعِدة . والمتتبع لآثار حروفه ، يدرك بأنّ وراء هذا الانسان الخصب المعطاء شخصاً حكيماً، مبدعاً ، رائداً وصاحب تجربة كبيرة ومكانة في عالم الأدب والصحافة..
من تجربتي الاغترابية أعلم جيداً كم هو صعب أن تترك لك بصمة ومكاناً خارج وطنك. لكن هذا ماتمكن من تحقيقه بكل جدارة وثقة إلى أن وصل إلى مكان مرموق ولائق بحجم عطائه المتواصِل والمُخلِص.


إنّه الصحفي والأديب الفلسطيني القدير حسن سلامة

فأهلاً به ضيفاً مشرقاً ومتألقاً في حضوره الذي يكشف آفاق الانسان المتواضع العميق والثري في ثقافته وإبداعه.
دعونا نستنبط كنوز أعماقة وخبايا تجاربه الحياتية والابداعية
إليكم أولاً سيرته الذاتية والابداعية:




- من مواليد 7 نوفمبر عام 1951
- يعمل في الصحافة المحلية بدولة الإمارات منذ العام 1974 ، بعد تخرجه من جامعة دمشق مباشرة ..
- درس الفنون التشكيلية مساء في معهد يتبع وزارة الثقافة السورية – خلال دراسته الجامعية ..!
- خلال وجوده في دمشق كان عضواً في اتحاد الكتاب الفلسطينيين .
- أسس أول قسم ثقافي في صحيفة محلية اماراتية عام 1975 .
- - شارك في تأسيس أول مجلة أطفال في الإمارات عام 1976.
- عمل سكرتيراً تحرير في صحيفة الخليج اليومية منذ 1979 وحتى العام 200
- عمل مشرفاً فنياً لمجلة أدبية تابعة لنادي الشيخ محمد بن راشد ، بين الأعوام 1984 وحتى 2000.
- رئيس أول فرع لاتحاد الفنانين التشكيليين الفلسطينيين في الإمارات ( 1988- 1990)
- يعمل حالياً مدير تحرير مجلة أمنية في القيادة العامة لشرطة دبي ، منذ ديسمبر عام 2000 وحتى الآن ..

- نقاط لاحقة

- تزوج في العام 1973 قبل التخرج .. وعنده بفضل الله ، أربعة أولاد وثلاث بنات ( الكبرى متزوجة ولها ثلاثة أولاد ، كما أن أحد الأبناء متزوج وعنده ولد ( حسن ) ، كلهم جامعيون وأصغرهم / ابنة في السنة الرابعة إدارة أعمال ).
- يمارس الكتابة المنتظمة ، في مجالات المقال السياسي والشعر والقصة والمسرح ، والتوجيه ..
- هناك العديد من البرامج التلفزيونية التي كان ضيفاً فيها ..
- كتب أول قصة منشورة عام 1978 ، وأول دراسة عن فلسطين عام 1974 ، وأول شعر نثري عام 1968 ، وأول لوحة مرسومة عام 1964 ..!!!
- له كتاب مطبوع ( ليلة مقتل العصفور 1992)
- شارك في عدد من المعارض التشكيلية ..
- أقام عددا من الأمسيات الأدبية ..









التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
آخر تعديل إباء اسماعيل يوم 18-03-2009 في 08:30 PM.
قديم 13-03-2009, 11:52 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الأديب والصحفي الفلسطيني القدير حسن سلامة في حوار مفتوح مع الأقلاميين

* حدّثنا عن البدايات الأولى في رحلتك مع الأدب والعمل الصحفي؟
* ما هي الإرهاصات – من تجارب وأشخاص ومواقف- التي كوّنت اللبنات الأهم لتبلور شخصيتك الأدبية ؟






التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
قديم 13-03-2009, 11:55 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الأديب والصحفي الفلسطيني القدير حسن سلامة في حوار مفتوح مع الأقلاميين

* هل ثمة انعكاسات للأجواء المحيطة سواءً على الصعيد الاجتماعي ، الثقافي و السياسي لإبراز تعددية إهتماماتك التي شملت الشعر والقصة والصحافة والفن التشكيلي، أم أنّ الموهبة هي التي فرضت نفسها؟






التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
قديم 14-03-2009, 12:27 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الأديب والصحفي الفلسطيني القدير حسن سلامة في حوار مفتوح مع الأقلاميين

بسم الله الرحمن الرحيم

بالله نستعين ، وعليه نتوكل ..


قبل البدء ..

أود الوقوف قليلاً عند كلمات الأخت الكريمة / إباء اسماعيل ..
وكلما أتذكر إصرارها ، ومحبتها للعطاء ، أشعر بغيرة مميزة ، وأغبطُ هذه المرأة الشرقية التي اكتشفت في داخلها كماً هائلاً من العطاء الموجع الذي يستنزف الأعصاب في أحيان كثيرة ، وأكتشف أيضاً كم هي مثقلة بتفاصيل الغربة مثل الكثيرين ، تلك الغربة التي تتلون بالأمكنة والناس ، وينتج المرء وفقاً للمتاح حوله من هامش الحرية ، وهامش الفهم ..
هذه السيدة الفاضلة ، تشحن المرء رغماً عنه ، بكثير من الثفافة الراقية والنقد الجميل ، وهذا ما لفتني منذ بدأت أقرؤها في كلماتها الشاعرية ..
لا أخفيكم سراً أنني ماطلتها حتى درجة اليأس ، لكنها استمرت وتابعت ، مما أخجلني من نفسي ، رغم انشغالي وقلقي الدائمين .. ورغم المحاذير التي قد ننجرف إليها دون أن نعي ذلك .. فأنا أعتد بنفسي كثيراً جداً باعتباري مخلوق أحمل رسالة ، أحاول جاهداً أداءها بما يتاح لي .. لكن الأثمان قد تكون كبيرة في بعض الأوقات والأمكنة ..!
كثيراً ما تراودني فكرة / ما الفائدة من المواقع الثقافية / مثل أقلام وغيرها ، وماذا يمكن أن أقدم شخصياً من كلام مقبول ، فوجدت ، من أسف شديد ، أن الكثيرين لا يعيرون الثقافة الجادة أي انتباه ، وبالتالي لا يتقبلون نقداً أو إشارة لخطأ معين ، هنا أشعر مثل غيري من الذين يحترمون الكلمة ، أننا ننفخ في قربة مثقوبة .. وفي الوقت ذاته ، لا أستطيع أن أتفوه أو أكتب كلمات خارج منظومتي الأخلاقية التي تربيت عليها في تلك البيئة العربية الفلسطينية البسيطة المحاطة بغابات من الشوك والترصد ..

هنا ، أستميح أختنا إباء عذراً ، مطالباً باختزال وحذف المكرر من السيرة التي فوق ، يهمني ، وأيضاً يهمها ، ما نقدمة من كلمات صادقة ..

سأدخل تالياً في الإجابات ..
مع تقديري للجميع ..


أخوكم / حسن سلامة






 
قديم 14-03-2009, 01:14 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الأديب والصحفي الفلسطيني القدير حسن سلامة في حوار مفتوح مع الأقلاميين

بسم الله الرحمن الرحيم

قبل الحديث عن البدايات الأولى في رحلتي مع الأدب والعمل الصحافي، كانت الرحلة الأساس ، التي أطلقتِ عليها (الإرهاصات) والتجارب والأشخاص والمواقف ،التي كوّنت اللبنات الأهم لتبلور شخصيتي الأدبية .. أو لنقل : شخصيتي / أنا الإنسان / الذي يمثل في مراحل مبكرة فرداً في ذلك الكم الهائل من الناس البسطاء الذين ألقى بهم اليهود وبعض العرب ، على قارعة المجهول المستمر .. فلا السيّارة تلتقطنا ، ولا الأنصار يقاسموننا الوجع وبعض الأمان ..!
في البداية ، كانت تخطر في بالي أسئلة صعبة : عن الغياب الذي انتظره آباؤنا ولم يأت حتى اللحظة .. عن الحق الذي اغتالته القوة ولا تزال ..
منذ البداية ، وربما في الطفولة المبكرة جداً ، كنت أنظر ملياً في وجوه الناس عند زوايا بيوت المخيمات ، والأزقة الضيقة .. كان وباء البؤس يخيم على الجميع ، والحاجة ماسة لكل شيء ..!
في ذلك الوقت ، لفتني رجل عجوز تحكي جوانيته جوعاً خجولاً ، فلم يكن يمد يده أبداً ..!
ولفتني أيضاً ، نساء يتكدسن أمام بوابة وكالة الغوث منذ الفجر ، لاستلام ما يقدمه العالم المتآمر من دقيق مخلوط بالشبة ، وقليل من السكر وصابونة، وزيت أصاب الكثيرين بالعشى الليلي ..
كنتُ أشعر أن الناس شبعوا من جوعهم ..!!
في ذلك الوقت ، تعلمت الرسم ..
رسمت ذلك العجوز .. وتلك النسوة بالسواد .. !!
لم أكن أعلم حجم المصيبة ، لأن الكبار كانوا يتحدثون عن الرجوع بعد أيام ..
ولأن الساسة ينامون على لحمنا ، بعد إيهامنا بصناعة المجد والعودة المظفرة ..
تلك اللوحات البدائية ، هي حجر الأساس ، حين تحولت الألوان إلى كلمات .. والكلمات إلى صور حية تمور في داخلي ، فتعصف بي ، ولم يكن ذلك إلا مشهداً عاماً لكل الفلسطينيين .. الجميع سواسية كأسنان المشط .. فالمخيمات الأولى والتالية واللاحقة لها سمة واحدة : تجمع الكل ، من كل المناطق والقبائل ، والذين كانوا وما كانوا ..
أنا تعلمت معنى الإصرار على الحياة من كل أولئك ..
ومن ذلك الكلب / منصور / الذي هاجر مع أسرة فلسطينية إلى ذلك المخيم .. فقد كان قبل ذلك يحمي بستانهم ودوابهم ، ويشاكس أطفالهم ، لكنه انكسر مثلهم في المخيم ، فلا يهش ولا ينش ، وإن دست على ذيله ..!
ذلك الكلب ، وجدوه ميتا بعد سنوات قليلة .. ربما حسرة ، ربما لأنه تسمم بعد أن أكل جلدة وثيقة السفر ..!!
كم نحن صامدون بعده ..!!
..


ملاحظة : أحب الكتابة هنا مباشرة ، دون تخطيط أو ترتيب ، ليعذرني الجميع إن وقعت في خطأ المعنى أو المبنى ..






 
قديم 14-03-2009, 05:25 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الأديب والصحفي الفلسطيني القدير حسن سلامة في حوار مفتوح مع الأقلاميين

بسم الله الرحمن الرحيم


ما زالت الإجابة على السؤال الأول لم تكتمل ، وتراودني أفكار كثيرة هي بمثابة خيوط رواية ذاتية إن صح التعبير ، قد تنطبق على معظم الفلسطينيين في تفاصيلها الصغيرة ، وعلى معظم العرب بالتفاصيل العامة ..
أنا أعلم علم اليقين ، ما يعنيه الوطن لكل إنسان ، وفي أي مكان من العالم ، وكيف يتشكل في الوجدان ، حتى يصبح الذاكرة والشاغل في آن واحد ..
أقول : الوطن هو سنوات عشر من الطفولة ..!
السنوات التي تعي فيها الأمكنة والشوارع والمشاغبات ، وبدايات المراهقة ، وإرهاصات صناعة الرجل أو المرأة في نفس الطفل أو الطفلة .. السنوات التي يترعرع فيها الإنسان مع كل ما حوله : أهله ، أصحابه ، مدرسته ، شارعه ، الشجرة التي يمر بجوارها ، قلم الرصاص الذي يكتب به حتى آخر سنه وحتى تلامس المبراة الأصابع ..!
ذلك الوطن ، الكائن الحي كالنعناع أو القطة الصغيرة ، ينمو معنا بالتفاصيل القديمة ، وينتقل معنا أيضاً : مع التلميذ على مقاعد المدرسة ، مع الراعي الذي يهش على أغنامه ، مع الفلاح عند سنابل الفجر الذهبية ، في البيارات مع قاطفي البرتقال ، مع تفتح المخلوقات التي تصحو موحدة عابدة الخالق المبدع ..
الوطن ، ذلك الماكث المسافر معنا / المهاجر المقيم معنا / الهادئ المشاغب معنا .. هو الوطن المناسبة / العيد والجمهور .. هو نزق الطفولة وحكايات الكبار عند الثلث الأول من الليل ..
من ذلك الوطن ، شربت ، وما زلت ، ماء المحبة الحقيقية للأشياء والناس .. وكم كنتُ وما زلتُ أمقت الذين يكرهون ويسبون أوطانهم ..
( أقول دائماً : عليكم بالوطن وليس بعض القائمين عليه الذين قد لا يعجبونكم ، فالوطن باق وهم الزائلون )
من ذلك الوطن ، فهمت معنى انبلاج شجرة اللوز عن أبيضها الناصع ، وشجرة الليمون عن عطرها ، وشجرة الزيتون عن دمعها واحتراقها .. والدروب عن شرايينها الموصلة للبيوت البسيطة ، بطينها ووجوه أهلها ..
من ذلك الوطن ، تأسست في جوانيتي معرفة الله ..
ومنه غرفت المعاني الحاضرة ، حتى وإن كان غائباً إلى حين ..
الوطن ، هو المصداقية ، والمؤاخاة .. وصانع المجد ..
الوطن الجميل هو صانع القيادات والانقلابات والرموز والعداوات والأعداء ، والمصالحات...!
كم هو مدهش هذا الوطن ..
حين نرحل ، ( يتشعبط ) على أكتافنا ويسكن أجسادنا ..!
وحين نحلُ ، ينام في قلوبنا ، وقد يصيبنا بجلطة مفاجئة حين نتقلب فجأة .. أو حين نعجز عن تنفسه بالدرجة المطلوبة ..!
ذلك الوطن ، قد يسعد المرء كثيراً ، وقد يشقيه أكثر .. لذلك تكون الكرامة والعزة بحماية الوطن والذود عنه حتى الاستشهاد .. وتكون المذلة والهوان بالتخلي عنه وبيعه بمصلحة ذاتية فردية / أنانية ..!
لذلك ، نستطيع فرز الناس إلى طائفتين : المخلصين الوطنيين والخونة ..!!
ولذلك أقول : أنا والوطن من خلق الله المبدع ، الذي آلف بيني وبين التراب .. والماء والهواء والكون ..
من معجزة الوطن ، أن الذين يموتون في المنافي ، يقولون : خذوني إلى وطني ..!

هل نتحدث عن رواية أم عن حقائق أم عن فلسفة معينة ..؟!
لا أعرف بالضبط كيف أفصل هذه الأمور عن بعضها البعض .. فقد يعجب الكثيرين هذا السرد ،أو هذه التركيبة البسيطة ، لكن في قرارة نفسي أتمنى أن تتسلل بعض هذه المشاعر إلى الذين يحبون أوطانهم والذين ما زالوا لم يفهمون تلك الأوطان ، ليس من باب الإرشاد والتوجيه والنصح ، لكن لتعميم الفائدة الحقيقية التي قد يجنيها المرء من تلاحمه بوطنه .. فهو قد يمنحك العنفوان والصحة ..!
قد يسع كثيرون من هذه التعابير ، لكن في لحظة ، وفي مكان ما ، نرى البعض ينكر موطنه باعتبار أن ذلك يجلب إليه من الصفات ما لا يريد ، هنا يكون لا شيء/ لا هو ولا وطنه ..!!
ذلك الوطن ، كان زوادتي في الترحال .. والصورة التي لا تفارقني ، ما عرفت في وقت مبكر كيف أرسمه وأشرحه وأحكي عنه بالشكل الذي أردته في مرحلة لاحقة ..
لذلك أتمنى أن أفعل ..
..
..






 
آخر تعديل حسن سلامة يوم 14-03-2009 في 08:16 PM.
قديم 16-03-2009, 03:40 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي رد: الأديب والصحفي الفلسطيني القدير حسن سلامة في حوار مفتوح مع الأقلاميين

استاذنا الفاضل حسن سلامة ..
سرني جدا لقياك هنا راجيا من الله تعالى أن تشبع قريحة القراء بحروفك العطرة
لدي سؤال .
هل هناك حرية حقيقية في مجال الصحافة
ام هناك دائما حروف مراقبة ضمن سطور ٍ لا يستطيع الصحفي ان يتجاوزها ؟؟

و هل بالامكان ان يكون هناك مفهوم الانعتاق في المجال الصحفي ؟







التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
قديم 16-03-2009, 11:13 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
محمد صوانه
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية محمد صوانه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد صوانه غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الأديب والصحفي الفلسطيني القدير حسن سلامة في حوار مفتوح مع الأقلاميين

أستاذنا الكريم حسن سلامة

كيف يمكن المواءمة بين العمل الصحفي والإبداع الأدبي، خاصة في جو عمل الصحفي المتواصل خلال ساعات النهار والليل؟! وهل هناك عداوة بين العملين أو بين الإبداعين، إن جاز لي أن أدعي أن العمل الصحفي عمل إبداعي كما هو الأدبي؟

في الجعبة أسئلة تحيرني، ربما جاء دورها لاحقاً..
مع تحياتي لك







 
قديم 16-03-2009, 12:20 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الأديب والصحفي الفلسطيني القدير حسن سلامة في حوار مفتوح مع الأقلاميين

بسم الله الرحمن الرحيم

الأعزاء الذين يمرون على هذه المنطقة ..!
هناك كثير من القول والمواقف الادبية وغيرها التي يمكن الخوض فيها ..
لكن ، وبحكم السن (!) والذاكرة التي قد تخونني في بعض الأحيان ، وبحكم حساسيتي الشديدة تجاه الأشياء مهما صغرت ، اسمحوا لي أن أقفز خارج هذا الإطار لتسجيل ملاحظات ، أراها ضرورية وقد يأتي الحديث عنها لاحقاً ..
بداية / وضعتني أختنا إباء هنا .. وغابت ، وأعرف انشغالها ، لكن ليتها قرأت ملاحظتي .. ربما تعود في القريب العاجل العاجل ..!
أيضا ، قرأت مروراً سريعاً لاختنا الكريمة / سلمى رشيد / ثم حين قررت الرد ، لم أجد المرور ولا اثراً للمارين ، طارت المساهمة ..(!) ولأنني أيضاً أفترض حُسن النية ، قلتُ ربما التقنية تعبث بنا كما تعبث بنا الأحداث والأهواء ..!!
على كل حال ، شكراً لسلمى ....

أيضاً ، أسجل حدثين سياسيين ، من دون تعليق :
شاهدت يوم الخميس الماضي 12 مارس ، على شاشة الجزيرة حديثاً للأستاذ الإعلامي الكبير محمد حسنين هيكل ، في برنامجه المعروف ، الحلقة كانت عن الأسرة الهاشمية والملك حسين تحديداً ، قال أنه كان يتقاضى راتباً سنوياً من الـ ( سي آي ايه ) مقداره مليون دولار ، منذ العام 1956 وحتى 1976 ، وهي معلومات لا أعرف مدى تأثيرها الآن ..!
وبعد ذلك بيومين / السبت الماضي / استمعنا أيضاً لتسجيل منسوب لابن لادن حول أحداث غزة ، اي بعد شهرين من انتهاء تلك الحرب الكارثية .. (!)، لا أعرف الأهداف ومدى التوقيت ، ولا اريد الآن معرفة ذلك .. ولا التعليق ، ربما لاحقاً ، نتحدث عن منهجية الخطاب العربي ، وإرهاصات النكوص الاخلاقي والوجداني التي خيمت على بصيرتنا منذ ستين عاماً ..
ربما ..!

..

..[/






 
آخر تعديل حسن سلامة يوم 16-03-2009 في 03:35 PM.
قديم 16-03-2009, 01:25 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الأديب والصحفي الفلسطيني القدير حسن سلامة في حوار مفتوح مع الأقلاميين

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي العزيز الدكتور إيهاب أبو العون ،

لتعذرني أختنا إباء ، فالإجابات على اسئلتها لم تكتمل بعد ، سأعود إليها ، ومعذرة على الإطالة ، لأني اعتبرت هذه المساحة ممنوحة لي من جميع سكان هذا الموقع .. الأنيق .!


أخي إيهاب ، لفتني في بطاقة التعريف : مهنتك ومكان العمل ، لكن الأهم قولك أن الوطن هو الذي تصنعه أنت/ أنا .. أو ما معناه .. لكن ، قبل الإجابة على سؤالك ، أقول أن الوطن يا صاحبي ليس فكرة أو صورة محددة كما نعتقد ، هو / سابق الصنع / ونحن نتاجاته ، قد نزينه أو نشوه صورته .. هو في الوجدان وخلايا الدم .. هو المستنفر دائماً على اللسان ، هو الماضي الذي نحلم بمستقبله .. هو أنت وأنا ونحن في بوتقة واحدة إذا أطلقنا سراح فطرتنا التي ترشدنا للحقائق ، والتآخي والمحبة والاحترام والكثير من الصفات الإنسانية ..
..
حول السؤال عن حرية الصحافة والانعتاق في المجال الصحافي ، أقول :
ما معنى الحرية أولاً .؟!
هل نفهمها في شرقنا كما يفهمها الغرب ..؟
هل هي فعل أي شيء يريده المرء في أى مكان وأي زمان ..؟!
هنا ، نقع في مطب المفهوم العام للحرية ..
هي تعني في الأساس الحرية التي منحها الخالق للإنسان ضمن حدود المعرفة والمنفعة والتقوى ، وهي( عدم استعباد الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً) كما قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه ..
فالحرية ، نسبية في الحياة العامة ، فما بالك في مجال السلطة الرابعة / الصحافة ..
هنا أقول ، في الصحافة سقف تحكمه مصلحة مالك المؤسسة في الصحف الخاصة ، وتحكمه السلطة في الصحف الحكومية .. وبالتالي ، نجد أيضاً نوعين من الإعلاميين : الموظف والمهني .. الأول يؤدي وظيف محددة وينتظر نهاية الشهر لاستلام راتبه (!) وهذا لا يعنيه أمر حرية الصحافة أو قيودها .. أما الثاني/ المهني ، الذي يمارس عمله بمسؤولية ، فكثيراً ما يدفع الثمن ، قد يكون في محيط عمله ، أو من أجهزة بعينها ،أو عند نقطة حدود عربية ، هذا الإعلامي يتعرض لضغوط كثيرة ، بخاصة إذا كان يعمل بعيداً عن وطنه ، في المنافي التي صنعتها السياسة بالترغيب أو بالترهيب ..
هناك جهات حكومية في بعض الدول العربية ، ترفع سقف الحرية الغعلامية ، وتتيح الفرص للمؤسسات الإعلامية على غرار المدن والمناطق الإعلامية الحرة ، كما في الإمارات مثلاً ، لكن المعضلة في بعض تلك المؤسسات الإعلامية التي لم تفهم معنى الحرية ، ولم تفهم البيئة المحيطة بها .. فنرى كثيراً منها / تحت شعار الحرية / يقدم السموم والسخافات والانحلال .. ونحن نعلم جميعاً أن الحضارات كلها ما قامت في الأساس إلا على الاخلاق ..
هنا ، تختلف مقاييس الحرية ، وأقول أن الحرية التي لا تحكمها الأخلاق هي حرية زائفة و / حق يراد به باطل / ..
حرية الصحافة أمر فضفاض ، تحكمه المتغيرات ، ولا أخفي سراً أنني كتبتُ مقالات في السبعينات والثمانينات ، يصعب نشرها الآن ، بل يستحيل .. بخاصة بعد التحول الذي شهدته منطقتنا العربية اعتباراً من العام 1990 ..
لذلك ، يحاول الإعلامي / المهني / الذي لم يخرج من جلده ، يحاول أن يستخدم الرمزية، كما يستخدم الفنان التشكيلي ألوانه التجريدية أو السريالية ..
على المستوى الشخصي ، رايتُ أن اللغة العربية فيها المدى المتسع للتعبير ، وبأبسط الكلمات ، عما يريد الكاتب ، وفقاً لمعيار ( الكاتب الذكي ، يكتب ما يريد شريطة أن لا تطاله يد القانون..!! ).

محصلة القول : في منطقتنا العربية ، كل الصحف تؤدي إلى دروب السلطة ، ونحن لسنا ضد ذلك إذا كانت هذه السلطة حريصة على مصالح الناس وأمنهم وأمانهم .. حريصة على العدالة حتى في الظلم ..!
ولا أنكر ، بل أشير إلى أن منطقتنا العربية فيها بعض النقاط المضيئة ، نعتز بها ، وتشكل نبراساً يقتدى به ، وترتقي إلى أفضل من مؤسسات غربية تتبجح بالمعاني والمصطلحات على حساب نسيج مجتمعاتها ..
...
..








 
آخر تعديل حسن سلامة يوم 17-03-2009 في 01:17 AM.
قديم 16-03-2009, 04:17 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الأديب والصحفي الفلسطيني القدير حسن سلامة في حوار مفتوح مع الأقلاميين



بسم الله الرحمن الرحيم

أخي محمد صوانة

أنت ، بشكل خاص ، تملك معظم الإجابات على اسئلتك ..!
فانت الإعلامي والكاتب الشامل الذي قرأتُ سيرته ، فالمفاتيح عندك ، واسمح لي ببعض الإضافات ..
توافقني الرأي أن في الصحافة ( موظفين ومهنيين ) فالمهني هو الذي يعطي دائماً ، على حساب نفسه وربما بيته وعلاقاته الاجتماعية ، نظراً للوقت المغاير الذي يعمل خلاله ، لكن / من تجربتي الشخصية / يستطيع الإعلامي التوفيق والموازنة بين مسؤولياته كلها ، فقد عملت لفترة حقيقية هي أطول من عمري (!) وفي سنوات عدة تجاوزت 17 عاماً عملت في وظيفتين صباحاً ومساء ، لكنني / سيطرتُ / على وقتي تماماً (!) وكتبت في هذا الشأن تحت عنوان ( الزمن / قضية للمناقشة ) .. لكن كيف ..؟
قسمت عقلي إلى حجرات بأبواب بعدد المسؤوليات : حين أدخل البيت أغلق الأبواب الأخرى كلها ، وحين أدخل الصحيفة أغلق أبواب غيرها ، وهكذا .. ثم لا افتح مجالاً للحديث عن عمل وأنا في عمل آخر ..!
وجعلتُ لنفسي كوة صغيرة بين ساعة وساعة ونصف ، بعد الواحدة من منتصف الليل (!) ، أفرغ ما برأسي من تراكمات ذلك اليوم ، بقليل من القراءة / أي كتاب ، لكن بعيداً عن الأخبار..!
في وقت / حجرة / الأسرة لا يشغلني شيء آخر ..
المهم في الأمر : ما مدى صعوبة أو سهولة الإنتاج والعمل بكافة أنواعه .؟
هنا أؤكد: من يملك أدواته ، ينفذ عمله ببساطة ، والأدوات بالنسبة للكاتب او الشاعر هي رصيد اللغة ، فهم الحالة ، ثم الشروع في الإنجاز بما يمليه الواقع وموقف الشخص بحد ذاته من هذا الواقع .. هنا ، لا نؤدي وظيفة بل رسالة .. ويعلم معظم المهنيين هذا التحليل البسيط ..
من يملك أدواته ، نطلق عليه اسم المبدع ( مع تحفظي على اللفظ ) الفنان والشاعر والكاتب ، وكثيرون يمتلكون موهبة الجمع بين أكثر من فن / الكتابة والنقد والرسم / وبالنسبة لي ، كان الرسم سابقاً للكلمة بمراحل زمنية طويلة ، وقد استطعتُ أن أحول الألوان والخطوط إلى كلمات ، حتى قال بعض النقاد أنني أرسم بالكلمات ، وأكتب بالألوان .. وهذا قد نتناوله بشهادات موثقة لاحقاً إن رأينا ضرورة لذلك ..
كمبدع ، لا تستطيع إنجاز عملين في آن واحد ، ولا يمكن أيضاً أن يخرج عملان بدرجة واحدة من التميز ..

العمل الصحافي يا صديقي ، هو إبداع بحد ذاته ، لكنه بسرق الوقت ، إن لم نقل العمر (!)


لك المجد






 
آخر تعديل حسن سلامة يوم 17-03-2009 في 01:24 AM.
قديم 16-03-2009, 04:45 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: الأديب والصحفي الفلسطيني القدير حسن سلامة في حوار مفتوح مع الأقلاميين

أستاذي الكريم صاحب القلم الأدبي والصحفي الجميل حسن سلامة
أطيب تحية معطرة برائحة الأوطان الغائبة عنا ونحن في الإغتراب.....
لي لدنك عذرا ،، قد رغبت في إضافة سؤال لمداخلتي ولكن لا بد من وقوع الخطأ ،، ومع الخطأ لا بد من الإعتذار ....
أستاذنا العزيز
هل حقا التاريخ لا يرحم ولا يجمل الحقائق ،، وهل لا بد من مرور سنوات عجاف حتى يقول التاريخ كلمة الحق ،،
متى أستطيع أن أثق بكاتب مقال سياسي ومصداقيته ؟؟

سأسجل هنا عودة إذا سمح لي وقتك.
جل تقديري.







 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 07:10 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط