الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام > منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين

منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين كل شهر نحاور قلما مبدعا بيننا شاعرا أوكاتبا أوفنانا أومفكرا، ونسبر أغوار شخصيته الخلاقة..في لقاء يتسم بالحميمية والجدية..

موضوع مغلق

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-04-2009, 05:02 PM   رقم المشاركة : 73
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي سؤال اليوم


* هل لديكَ طقوس معينة في الكتابة؟ حدّثنا عنها.
و هل يمكن اعتبار نصوصك كردّات فعل للأحداث والمواقف والأفراد الذين تُعايشهم يومياً؟
إن كان الأمر كذلك، ما الفرق بين الشاعر والصحفي؟!







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
قديم 03-04-2009, 05:44 PM   رقم المشاركة : 74
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الأديب والصحفي الفلسطيني القدير حسن سلامة في حوار مفتوح مع الأقلاميين


الشاعرة إباء الكريمة

اسمحي لي بالقفز إلى الأمام ، قبل استكمال موضوع القمة ..
فقد اعجبتني هذه الفكرة / السؤال :
( * هل لديكَ طقوس معينة في الكتابة؟ حدّثنا عنها. )

قد يستغرب المرء كيفية تعاملي مع الكتابة ،
فانا لا استطيع الكتابة المتعلقة بالمقال أو المحاولات الشعرية ، إلا حين أكون بكامل ملابسي التي أكون بها في الشارع او العمل (!)
ولا يمكن أن اكتب بالقلم الجاف ..!!
وأكتب تحت كل الظروف ، وأجمل ما أكتب ذلك الذي بلا تخطيط مسبق ..
ولا أعيد كتابة أي شيء مرة اخرى ..

أحب أيضاً عرض ما اكتب ، على أي شخص ، قبل الطباعة .. لانني أكره التبرير بعد ذلك ..
الحقيقة التي أعرفها هي :
الذي أنشره هو أفضل ما عندي / وقت كتابته / على الإطلاق ..
الحقيقة الثانية : أنا هو المكتوب ، بكل الأحاسيس والنزق وحتى درجة فهمي للاشياء من حولي ..
أشعر دائماً أنني أستطيع فهم أحاسيس المخلوقات ، غرور الفراشة بألوانها ، ضجر الذئب ، تفتح البرعم ، دبيب النملة .. ولا أحب عواء الكلب ، بل نباحه ، وأحب صهيل الحصان وأفهم جموحه ،
أكره الشكوى والتذمر والتمارض والكذب والنميمة والغش .ز
ينعكس كل ذلك على كتاباتي ..
لانني ،
في حقيقتي الكونية
أحب الجميع ولا احقد على احد ..
وأحب نفسي التي جبلها الرحمن على هذا التقويم ومنحها هذه المعرفة ..
لا أندم على شيء ..







 
قديم 04-04-2009, 02:28 AM   رقم المشاركة : 75
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الأديب والصحفي الفلسطيني القدير حسن سلامة في حوار مفتوح مع الأقلاميين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن سلامة مشاهدة المشاركة

الشاعرة إباء الكريمة

اسمحي لي بالقفز إلى الأمام ، قبل استكمال موضوع القمة ..
فقد اعجبتني هذه الفكرة / السؤال :
( * هل لديكَ طقوس معينة في الكتابة؟ حدّثنا عنها. )

قد يستغرب المرء كيفية تعاملي مع الكتابة ،
فانا لا استطيع الكتابة المتعلقة بالمقال أو المحاولات الشعرية ، إلا حين أكون بكامل ملابسي التي أكون بها في الشارع او العمل (!)
ولا يمكن أن اكتب بالقلم الجاف ..!!
وأكتب تحت كل الظروف ، وأجمل ما أكتب ذلك الذي بلا تخطيط مسبق ..
ولا أعيد كتابة أي شيء مرة اخرى ..

أحب أيضاً عرض ما اكتب ، على أي شخص ، قبل الطباعة .. لانني أكره التبرير بعد ذلك ..
الحقيقة التي أعرفها هي :
الذي أنشره هو أفضل ما عندي / وقت كتابته / على الإطلاق ..
الحقيقة الثانية : أنا هو المكتوب ، بكل الأحاسيس والنزق وحتى درجة فهمي للاشياء من حولي ..
أشعر دائماً أنني أستطيع فهم أحاسيس المخلوقات ، غرور الفراشة بألوانها ، ضجر الذئب ، تفتح البرعم ، دبيب النملة .. ولا أحب عواء الكلب ، بل نباحه ، وأحب صهيل الحصان وأفهم جموحه ،
أكره الشكوى والتذمر والتمارض والكذب والنميمة والغش .ز
ينعكس كل ذلك على كتاباتي ..
لانني ،
في حقيقتي الكونية
أحب الجميع ولا احقد على احد ..
وأحب نفسي التي جبلها الرحمن على هذا التقويم ومنحها هذه المعرفة ..
لا أندم على شيء ..
أدهشَتني هذه المرآة لذاتك..
إذن، ذاتَك المبدعة هي مرآة لذاتك الحقيقية،.. ذاتك المبدعة تنقل بصدق لامتناهي كل ماتشعر به وتؤمن و تفكّر وتدرك ثقافياً وإنسانياً ذاتكَ الحقيقية.
وإن احتاجَت ذاتك المبدعة بعض الرتوش فيما بعد .. هذا قبل النشر طبعاً ، فماذا تقول لها أو ماذا تفعل؟!!






التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
قديم 04-04-2009, 03:05 AM   رقم المشاركة : 76
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الأديب والصحفي الفلسطيني القدير حسن سلامة في حوار مفتوح مع الأقلاميين




الأخت العزيزة إباء
لك المجد

سأعود لاحقاً للرد على أسئلة سابقة ، هنا إضافة لمداخلتك الاخيرة ..
نسيت أن أقول لك ، إنني أخاف من الكلمات ، ولا أخط إلا ما يرضيها .. وبالتالي تسهل علي الكتابة ، في أي شأن كان .. وفي حقيقة الأمر ، كما تعلمين : إن الكاتب الحقيقي يجب أن يملك أدواته ، قاموسه العام وأخلاقياته الخاصة ..
وقد تعلمت الكثير الكثير من البيئة حولي ، بما فيها من مخلوقات ، حتى التماهي في بعض الأحيان .. ورأيت أن أجمل ما في هذا الكون هو الرجوع إلى الفطرة ، واكتشفت أن هذه الفطرة هي مفتاح أو الرقم السري لفهم الكون بالبساطة التي نستطيع ..
وفي فترة لاحقة ، حاولت بتلك الفطرة أن افهم واتقصى في أمر يتعلق بالزمن ، وماهيته ، وكتبت حول ذلك في هذا الموقع ، ولم أنته منه بعد :
http://aklaam.net/forum/showthread.php?t=14155

حول ملاحظتك الثانية ، فأنا أحتاج في كثير من الأحيان إلى ما أطلقت عليه ( الرتوش ) سواء قبل النشر أو بعده ، وهذه الرتوش استمدها ممن حولي ، ومنك ، ومن الذين يقراون ويعلقون ، وهذه حقيقة أتقوى بها ومنها ، بعكس ما يفهم البعض .. وكم أكون سعيداً حين أكتب واستشهد بكتابة أو اشعار غيري وذكر أسماءهم .. فهذا يجعلني في حالة بناء ، بمشاركة الآخرين ، وبهم أضع الأساس الصحيح لمفهوم التبادل والتداول الثقافي والمعرفي ..
أيتها الصديقة ،
ربما يندهش البعض من التنوع الذي أشتغل عليه ، وكل ذلك بفضل الجهد الكبير الذي يمور في داخلي دون إرادتي ، والاطلاع الذي أمارسه يومياً .. فأختزن مثل طفل كل تلك الأحزان ، والأفراح ، والمشاغبات ، والقلق .. وفي أوقات عدة كنت أشتهي البكاء ، فأستحي وأبتلع الدموع ..
في كثير من الأحيان ، أستنفد كل فرص الحزن التي أحتاجها في الأوقات المباغتة ، فألوذ إلى بكاء القلب وما أصعبه ..
هنا ، لا أود إرهاق أحد ، أو دفعه إلى زاوية الإشفاق ، بل العكس ، فقد وجدتني أتصرف بعفوية / بالفطرة التي ذكرت .. ومن هذه التجربة استطعت التمييز بين الناس ، واستشعر الصدق والكذب في عيونهم دون أن ينطقوا ، واكتشفت كم هو قادر هذا الإنسان العجائبي على إنجاز الكثير ، إذا استخدم جانبه الإيجابي ..
كما اكتشفت أن الكاتب الحقيقي يحب كلماته قبل أن يحبها غيره ، ويخاف عليها ومنها لأنها بصمته ..
في معترك الحياة ، محطات كثيرة مؤلمة كانت ، لكنها الآن تعطيني البديل والتعويض ..
محطات من الخوف ، جنيت منها الأمان .. ومحطات من الجوع والعوز أدركت بعدها النعمة ، ومحطات من المنافي جعلتني أصنع وطناً حيث أحل ، وطناً من الصحاب ، ووطناً من التراب ، ومن البيت المستأجر ، ومن الجيران العابرين ، ومن الأسواق المكتظة ، ومن الطرق اليتيمة ..
لذلك ، أفهم معنى الوطن ، وأكره الذين لا يحبون أوطانهم ، وأستهجن ذلك رغم معرفتي ان لديهم دوافعهم الخاصة ، وقلت ، ودائماً أقول : الوطن باق ، والذين نكرههم راحلون .. دعوهم ، تأكلهم دابة الأرض كما أكلت منسأة سليمان ، وعليكم بالوطن الباقي .

لك المجد







 
قديم 04-04-2009, 03:42 AM   رقم المشاركة : 77
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الأديب والصحفي الفلسطيني القدير حسن سلامة في حوار مفتوح مع الأقلاميين



رداً على الشق الآخر من السؤال :
ما الفرق بين الشاعر والصحفي؟!

أقول :
رغم أنني لا أدعي كتابة الشعر ، لسبب بسيط جداً هو أنني لا أعرف بحور الشعر ولا أريد ذلك ، أقول أن هناك نوعين من الشعراء ، واحد ينتج شعراً صادقاً جميلاً ، وآخر يصنع الشعر ، قد يكون أجمل لكن يفتقد إلى دفء الوجدان وصدق المشاعر ، والساحة فيها مثل هذين الشاعرين ..
الصحافي شأن آخر مختلف ، وهناك أيضاً نوعان : الصحافي ناقل الخبر / مندوب او مراسل ، والآخر الصحافي الكاتب ، الذي يمارس دور البحث والحوار وفي كثير من الاحيان يكتب في الادب والثقافة العامة ، والاثنان يؤديان رسالة ، لكن بتفاوت ..
المهم في كلا التوصيفين ، أن الشاعر والصحافي تقع عليهما مسؤولية الكلمة الصادقة التي تفيد الامة ، وغير ذلك غثاء ..







 
قديم 04-04-2009, 03:54 AM   رقم المشاركة : 78
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الأديب والصحفي الفلسطيني القدير حسن سلامة في حوار مفتوح مع الأقلاميين


سلام

الساعة عندنا الآن اقتربت من / الثالثة فجراً /
أسعد الله اوقاتك
نلتقي بعون الله







 
قديم 04-04-2009, 04:33 PM   رقم المشاركة : 79
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: سؤال في السياسة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إباء اسماعيل مشاهدة المشاركة
* على ضوء نتائج مؤتمر القمة العربية الحادية والعشرين ، التي أخذت على عاتقها – على مايبدو- جانباً كبيراً من المسؤولية فيما يتعلق بالشأن الفلسطيني:


نتوجه بتحية اكبار واجلال للشعب الفسطيني فى مقاومته الباسلة.......... .

نعرب عن دعمنا الكامل للجهود العربية لانهاء حالة الانقسام فى الصف الوطني الفلسطيني..........

نجدد دعمنا للسلطة الوطنية الفلسطينية.......

نطالب بوقف السياسات الاسرائيلية احادية الجانب..........

نؤكد عدم قبول التعطيل والمماطلة الاسرائيلية.

نؤكد ضرورة التوصل الى حل عادل للصراع العربى الاسرائيلى فى اطار الشرعية الدولية.........


بصفتك إعلامياً، هل تعتقد بأن نتائج القمةّ خرجت بأكثر مما جاءت به في قمم السنوات السابقة أم اكتفت بالمواقف النظرية دون الفعلية، بمعنى آخَر، هل أنتَ متفائل كمثقف عربي من أن تأتي ثمار القمة بجديد في الأفق القريب؟
!


الأستاذة الشاعرة / إباء

سأجيب على النقاط أعلاه واحدة واحدة ..

هناك أكثر من عنصر نستطيع التحدث في إطاره بشان القمة العربية .. وأيضاً ضمن المنهجية التي تحدثت عنها ..
بداية ، نقول أنها القمة الحادية والعشرين ، بمعنى أن هناك توصيات وقرارات في القمم السابقة ، نسأل عنها الآن : هل تم إنجازها ، أو بالأحرى هل تم إنجاز ما يتعلق بالجانب القومي / الأمني / المصيري/ العربي / منها .. وتحديداً ما يتعلق بالقضية التي كنا نعتبرها محورية / قضية فلسطين ..؟
ببساطة متناهية ، يجب أن نراجع أهم القرارات التي اتخذت سابقاً ومحاسبة / اخلاقياً على الأقل / كل الذين وقعوا على قرارات وتوصيات وما نفذوها ..!!
في قمة الخرطوم على سبيل المثال ، يذكر الكثيرون ( اللاءات الثلاث ) لا صلح / لا استسلام / لا اعتراف / التي تحولت على مدى سنوات من التهاون إلى ( لا ءات اسرائيلية بامتياز : لا دولة فلسطينية ، لا انسحاب لحدود 67 ، لا لعودة اللاجئين ).
الحكاية صارت مثل ما نسمع من الحكواتي .. اليس كذلك ..؟!
لا تتعدى الهيجلن والتصفيق ، ثم ننام قريري العيون على اوهام ..
هنا لا نلغي الاستثناءات ، والغرهاصات والمسميات ، ولا نلغي العنتريات التي جلبت للامة كل هذه النتائج ..
الحقيقة المرة تتمثل في التالي :
الأمة منقسمة في أكثر من جانب / جغرافي / ايديولوجي / انتاجي / وحتى الجانب الاخلاقي ..
فصار هناك جانب مادي يكتفي بالدعم المادي ، رغم عدم معرفتنا مصير الدولارات والدنانير والريالات والدراهم : من الذي استلم واين وكيف تم الإنفاق .. لكن المهم النتائج ، وحين نقفز للنتائج نرى الكوارث : جوع وحرمان وحصار وخراب بيوت وقتلى ربما شهداء عند ربهم .. وحياة خارج نطاق التصور ..
وعلى المرء العاقل أن يتخيل : خمسون عاماً لم يدخل فيها كيس اسمنت واحد لمخيم عين الحلوة لترميم الجدران المتهالكة التي صارت محفورة على حدود العيب (!) ..رغم أن كيس الاسمنت لا يتجاوز ثمنه دولارين في الوضع الطبيعي ، لكن الاسمنت ينهال على بناء الأسوار والجدران العازلة فوق الأراضي الفلسطينية لتفصل بين غرف النوم في البيت الواحد ..!
ومنذ 1967 ، أي نحو 42 عاماً ، وما زالت مياه الصرف كثعابين ميتة تتلوى على اسطح الأزقة في مخيمات اللاجئين في الاردن ..
وحدث ولا حرج على أوضاع الفلسطينيين في العراق وليبيا ، والمنافي الجديدة حتى البرازيل ..
إنهم يحافظون على القضية من الضياع ..!!
( هل سوريا أضاعت القضية ، لأنها وفرت الكرامة والمجال الوظيفي للاجئين فيها ، حتى السوريين انفسهم يحبون العيش في المخيمات التي تشبه المدن ..!! )
أي المنطقين أصح ..؟
وما زلنا نبحث عن بطل .. ومنقذ .. بينما تنهال الأموال ومباشرة وكذلك جسور الحرب والمعدات على اسرائيل ، وخلال حربها على غزة ، تم تحويل 500 مليار دولار إلى خزينتها من ( حصاد الازمة المالية الحالية ) .
.. يتبع






 
قديم 05-04-2009, 12:02 AM   رقم المشاركة : 80
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الأديب والصحفي الفلسطيني القدير حسن سلامة في حوار مفتوح مع الأقلاميين



>>

500 مليار دولار إلى خزينة اسرائيل مباشرة ، بينما نتداعى بعد الخراب لإعادة إعمار الخراب ، ولم نتبع منهجية ( منع الخراب ) من أساسه .. أي أن الخسارة مزدوجة ..!!
لذلك ، هل كان التأييد والتلاحم العربي مع المقاومة في بيان كافياً لإعادة الخلل الاستراتيجي العربي ..؟
هل يجدي ( نتوجه بتحية اكبار واجلال للشعب الفسطيني فى مقاومته الباسلة )

يهمنا أيضاً معرفة أن العرب خسروا في الأزمة المالية 2.5 تريليون دولار ..
لكن أين اللصوص انفسهم ..؟
وحول هذا السؤال كتبت التالي قبل شهر :

يُحكى أن زعيم قرية شنّ حملة على الثعالب التي تفتك بدجاجات القرية، فجهز المتطوعين وبنادقهم، وتعقبوا الثعالب في ذلك الصباح، فقتلوا منها العديد، وحين صوّب أحدهم بندقيته رأى قطاً هارباً مع الثعالب، فتعجب من أمره، وسأله: لماذا تهرب، فالحملة تقصد الثعالب فقط..؟!
قال القط: قد يقتلونني قبل أن يتبينوا أنني قط..!
هذا بالضبط ينطبق على عدد من الدول التي أقحمت نفسها في الأزمة المالية التي عصفت بالعالم قبل أشهر، دون أن يكون هناك تأثير مباشر عليها..
إن الأزمة تلك، لم تكن أكثر من سرقة كبرى، قام بها شركاء تقاسموا الغنية وفروا دون أن يلاحقهم أحد، بعد أن أعلنوا الإفلاس، وكأن هذا الإعلان صك براءة لسارقي أموال المودعين..
ومثل القط الذي ذكرناه، تداعى الكثيرون للأزمة، قبل أن تلامس أصابعهم، وقبل أن يتدبروا الأمر وكيفية مواجهتها.. وحتى لا نطيل الحديث، نذكر الحقائق التالية، التي تحدث عنها الخبير الاقتصادي المحاسبي «طلال أبوغزالة»، حين استضافه مجلس الأعمال السوري ، في فندق ماريوت بدبي، بداية شهر فبراير الماضي:
1- الأزمة هي أصعب أزمة منذ الحرب العالمية الثانية، والأوضاع التي خلقها الغرب هي التي ولدت الأزمة والصراع.
2- الحرب الأمريكية خارج حدود الولايات المتحدة بدأت بـ 100 مليون يومياً وانتهت بنصف مليار دولار يومياً..!
3- الخطوة التالية، ستنتقل الأزمة إلى الاقتصاد، وستشهد أمريكا كساداً كبيراً، لأن الأزمة المالية لم يكن بالإمكان تفاديها، لأن النظام الأمريكي لم يسمح بذلك..!
4- الوطن العربي هو أفضل مكان للاستثمار، لأن المجال الأكبر للنمو هو مجال الخدمات، حيث يشكل ذلك 70% في الوطن العربي، بينما لا يتجاوز 20% في الغرب، كما أن نمو الناتج العام وصل في بعض دول الخليج إلى نسبة 10% بينما يشكل في دول الغرب نسبة أقل من صفر في المائة.
5- حجم الأزمة المالية الغربية بلغ 600 تريليون دولار، لا تشكل الأموال العربية منها سوى نسبة أقل من 1%.
6- أقل شفافية في الدنيا موجودة في أمريكا..!
7- هناك دول كثيرة لم تتأثر بشكل كبير من الأزمة المالية، لأسباب عدة على رأسها الاكتفاء الذاتي، والتخطيط الاقتصادي، الذي يعتمد على البنية التحتية السليمة، وإذا كانت الولايات المتحدة تعتمد على القوة العسكرية، فإن القوة الاقتصادية هي الأهم.
من كل ذلك، نقول إن الأزمة المالية تتحول تدريجياً لتطال قطاع الاقتصاد، وإن الكساد سيضرب أطنابه في الغرب، وتحديداً في الولايات المتحدة، ورغم ذلك، فإن منطقتنا العربية هي أفضل مكان للاستثمار، بخاصة في منطقة الخليج.
المطلوب في هذه الحال، هو استخدام الرؤية الصحيحة في الحفاظ على المسيرة الاقتصادية النامية في منطقتنا العربية، وبالتالي توجيه رؤوس الأموال إلى الاستثمار في المناطق الآمنة، التي تتوفر فيها مقومات الحماية وتشجيع الاستثمار.
السؤال المهم الذي نطرحه: أين ذهب اللصوص الذي سرقوا كل تلك الأموال.؟ ولماذا قدموا 500 مليار دولار لـ «إسرائيل» قبل حربها على قطاع غزة..
الحكاية برمتها سياسية مثل أن تكون مالية، وبالتالي صار الجميع يتحدث عن الأزمة المالية وتبعاتها، دون الحديث عن اللصوص أنفسهم، الذي قاموا بأكبر سرقة في التاريخ..!
00

يتبع






 
قديم 05-04-2009, 12:12 AM   رقم المشاركة : 81
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الأديب والصحفي الفلسطيني القدير حسن سلامة في حوار مفتوح مع الأقلاميين


( نعرب عن دعمنا الكامل للجهود العربية لانهاء حالة الانقسام فى الصف الوطني الفلسطيني.......... )
( نجدد دعمنا للسلطة الوطنية الفلسطينية
..)

هنا مربط الحصان كما يقولون ..؟
وهنا مكمن الخلافات بين السلطة وحماس ..
فلا الانقسام انتهى ، ولن ينتهي خلال اشهر قريبة لسبب مهم (؟)
ولا دعم السلطة يرضي حماس ..
والذين يقفون وراء الطرفين بحاجة غلى مصالحة قبل الفصائل الفلسطينية ..!
قبل شهرين ، حدثني لواء شرطة مصري عن المصالحة الفلسطينية ، والأموال التي تدفع للطرفين .. لكن أهم ما قال : إن اسرائيل كانت مستعدة لدفع مئات الملايين من الدولارات للتفريق بين الفصائل ، لكن ما حدث جاء اكبر مما تمنت اسرائيل .. ومجاناً ..!!
؟؟







 
قديم 06-04-2009, 02:10 AM   رقم المشاركة : 82
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الأديب والصحفي الفلسطيني القدير حسن سلامة في حوار مفتوح مع الأقلاميين

أحببت أن أُخِرج القارئ قليلاً من دوّامة السياسة
وأرى بأنّ:

القارئ بشوق – كما أنا – لمعرفة ماذا تعني المرأة لحسن سلامه – الإنسان أولاً وللمبدع ثانياً
وهل هناك أعمال أدبية تخص بها المرأة تحديداً؟

يقول الشاعر التشيلي الكبير بابلو نيرودا:
" لا احتاج مسافة كي ارى الاشياء،
فيكِ انتِ ارى الحياة كلها."

مارأيك بهذا القول؟






التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
قديم 06-04-2009, 12:11 PM   رقم المشاركة : 83
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الأديب والصحفي الفلسطيني القدير حسن سلامة في حوار مفتوح مع الأقلاميين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إباء اسماعيل مشاهدة المشاركة
أحببت أن أُخِرج القارئ قليلاً من دوّامة السياسة
وأرى أنّ:

القارئ بشوق – كما أنا – لمعرفة ماذا تعني المرأة لحسن سلامه – الإنسان أولاً وللمبدع ثانياً
وهل هناك أعمال أدبية تخص بها المرأة تحديداً؟

يقول الشاعر التشيلي الكبير بابلو نيرودا:
" لا احتاج مسافة كي ارى الاشياء،
فيكِ انتِ ارى الحياة كلها."

مارأيك بهذا القول؟

السيدة الفاضلة / الشاعرة إباء ..

أنت تسألين عن نصف الكون .!
ورغم أنفي ، لا بد من مسحة فلسفية لمفهوم المرأة بشكل عام .. وعندي بشكل خاص / كإنسان فحسب ..
المرأة ، تلك المخلوق العجائبي (!) المختلفة جذرياً عن الرجل حتى في معظم تراكيبها الفسيولوجية (!)
هذا الفهم ، عن المراة ، أدعمه بسؤال للرجال : هل يفهم أحدهم أو يدرك معنى ( الحمل / حملته كرهاً ووضعته كرهاً ) وكذلك ( هن سكن لكم ) وأيضاً ، رغم عذابات الولادة التي ( نُحاط علماً بها بالاستماع ) لماذا تقدم المرأة على فعل الحمل والإنجاب ثانية .؟!!
هذه المرأة المختلفة ، جاءت لحاجة مختلفة منذ خلق الله سبحانه سيدنا آدم عليه السلام .. إذ خلق أمنا من تركيبة آدم ، ثم ميزها بشكل جعلها دنيوياً شريكة في بداية إعمار الكون ، وشريكة ومفاتيح الاستمرارية البشرية بكل حراكها وإرهاصاتها ونتائجها ، وشريكة في الآخرة ، كمكافأة عظيمة ..!
هي كانت حاجة كونية ، بأمر الخالق سبحانه ، ثم هي جائزة كونية أيضاً.!
وبين الوضعين ، تكون العلاقة بين الرجل والمرأة ..
لن أطيل في الأمر ، لأنه يطول ، لكنني أفهم تماماً ما تعنيه المرأة من أسباب الحياة ، ومن صنع برامج الحياة بحد ذاتها ..
هي ، كانت الأم .. الفاعلة بكل الصفات الإنسانية ، ثم هي الأخت ، وكل نساء القبيلة ، ثم هي / محفزة الأحلام والعاطفة .. والأوهام / ثم هي الزوجة ، فالأم فالاخت ، وهكذا ....!!
بالنسبة لي ،
المرأة هي الملاذ الأخير ، ومغارة الأسرار ، والشجرة دائمة الخضرة .. هي صانعة اللون ، والسهر ، والقلق ، والألق ..
وهي صاحبة القرار ، رغم عنتريتنا الوهمية ..!
لأنها / المانحة والمانعة في آن ..

وكما قلتُ في كلمات / مُهداة لسيدة الغابة المتوحشة ، تلك النمرة / :

( المرأة الطيبة /
زهرة عباد الشمس
تذهب دوما للشمس
أين تحل / كيف تشاءْ
لا تخشى وهجا
المرأة الطيبة / غارُ الرجل الصالح
قد يخرج منه / نبياً أو مجنونا ..!
سيدة الريح
يا سيدة الغابة
أفهم ما لم يفهمهُ أحد
أقرأ ما لم يقرأهُ أحد
أشجع من أي أحد
مملوء بي منك
حين أراني
فيك
ك
الجرح
أوالبلسم
حين أراك / في ذاك المكمن / لا أحذر أبداً / لا أخشاك
وأعلم / يا المتوحشة / المتوهجة / أنك / ( قد تبدين )
تخفين كثيراً منك ..! / فأحط رحالي / في أمن وأمان
أنصت / لطنين النحل / قد يعطيني شهدا أو يلسعني
في الحالين
أنا الرابح ..
فاللسع دواء
والشهد كذلك ..)

..
تلك المرأة ، كانت أكبر نعمة حظيت بها ، أمي / زوجتي / بناتي .. وغابة من الأزاهير التي لا تغمض وريقاتها المعطرة على الإطلاق ..!!
ربما ، تدفع المرأة الرجل إلى ما لا يريد ، وقد تدفعه إلى ما تريد هي ..!!
وحتى نخرج من وهم أن ( وراء كل رجل عظيم امرأة ) أقول أن ذلك يقلص من دور نساء العالم ، ويحصرهن في أعداد قليلة للغاية ، فدور المرأة أعظم من قياس عظمة الرجل ، فهي التي جاءت به في الأساس ، وهي التي تزج به في أتون الحروب ، أو في مرابع السلام أ أو تحطه بين بين..!!
..
لي منذ الطفولة المبكرة حظوظ كبيرة في فهم كل ذلك الحنان الصادر عن هذه المخلوقة الكونية العجيبة ..
وهل هناك أعظم من حالات / اللامفهوم ، واللامفسر ، واللامعقول / خلال الرابط الصحيح بين الرجل والمرأة .. وهل هناك قبة سماوية تتسع لعاطفة من شقين ، كجوزة تحت قشرة واحدة ..؟!!
المرأة أعظم من تفسيري ، وقراءاتي ، وقراراتي ..!!
هنا ، نستثني / الأنثى / التي تحسب في جانب المرأة لكنها ليست كذلك ، بل تحسب ضمن السلعة والاستهلاك ..

..
أما نيرودا ..
فيتبع






 
آخر تعديل حسن سلامة يوم 06-04-2009 في 04:06 PM.
قديم 06-04-2009, 12:30 PM   رقم المشاركة : 84
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الأديب والصحفي الفلسطيني القدير حسن سلامة في حوار مفتوح مع الأقلاميين



ذات نهار ،
زار الشاعر التشيلي بابلو نيرودا مدينة ماشوبيشو الميتة في بيرو ،
وأثناء تجواله في الشوارع الحجرية الصامتة ، أخذ ينظر من النوافذ الميتة إلى الغرف التي لم يعش فيها بشر منذ سنين .. حاول نيرودا أن يتخيل الحياة المتشابكة لساكني تلك المدينة .. هؤلاء السكان الذين تلاشوا .. حاول أن يتخيل وجوههم ، أعمالهم ، فكتب يقول :
" حجر على حجر .. لكن أين الإنسان ؟ "
..
نعم ، الإنسان بشقيه ،
فإذا كان هذا الشاعر المرهف ينصت إلى نوع الحياة وتفاصيلها في الحجر ، وبين الجدران المتهاوية ، فإنه حتماً يقول :

" لا أحتاج مسافة كي أرى الأشياء،
فيكِ انتِ ارى الحياة كلها."

لذلك ، فإن كل واحد منا قد يحتاج إلى مسافة معينة ليرى الأشياء / الحياة / في المرأة التي يرى .!
لأن الحياة بمكوناتها ، هي جملة تراكيب تحمل من صفات المرأة الكثير .. فكل الأدباء والشعراء والرسامون ، يستلهمون نتاجهم من وجود المرأة بحد ذاته في حيواتهم الشخصية ..
لذلك ، تأتي النتاجات مختلفة ، جميلة رقيقة ، أو مستفزة سوداوية ..
وفي عالمنا الشرقي ، للمرأة مكانة تحسد عليها قطعاً ..
أكبر نعمة ، لنا نحن الرجال (!) أننا لسنا كالنحل ، ولا البلهارسيا ، ولا الأرملة السوداء / العنكبوت ..!!
لأن تلك المخلوقات تفقد جانباً من ذكورها، بالاحتواء القاتل أو بالقتل بحد ذاته ..!!
بينما ، نلاحظ أن العنصر البشري ، يحمل نعمة لا تحصى ..
لكنني أقول للنساء : رفقاً بالغلابى ..!!
..







 
آخر تعديل حسن سلامة يوم 06-04-2009 في 04:14 PM.
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 05:06 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط