الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام > منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين

منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين كل شهر نحاور قلما مبدعا بيننا شاعرا أوكاتبا أوفنانا أومفكرا، ونسبر أغوار شخصيته الخلاقة..في لقاء يتسم بالحميمية والجدية..

موضوع مغلق

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-12-2007, 10:56 PM   رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الأديب والشاعر والناقد المصري القدير ابراهيم سعد الدين في حوار مفتوح مع الأق

ونستمر في حوارنا الممتع والغني مع مبدعنا المتألق
ابراهيم سعد الدين
أدباً وفكراً و تاريخاً وعمقاً نقدياً ثرياً
لنتحدى هذه المرة ملكته الابداعية والنقدية والانسانية
بحثاً عن بعض الحلول التي قد تؤرِّق الكثير من مبدعينا العرب في شتى المجالات من شعر، رواية، صحافة ، فنون تشكيلية وغيرها وسؤالنا هو:

إذا كان الإبداع والحرية ينصهران ليشكلا أفقاً حضارياً متجدداً في ثقافات العالم ، لماذا تُصادَر الحريات والكثير من الأعمال الابداعية في مجتمعاتنا الشرقية تحت عناوين مختلفة . هل تعتقد بأن لها مبرراتها؟ وإن كان على المبدع العربي خطوط حمراء لربما تخفى عليه ، فهل عليه أن لايتجاوزها كي لايقع في مطبات تهدد وجوده الابداعي وكيف يمكنه ذلك برأيك ؟ كمبدع هل لديك رؤيا ما لتجاوز هذه المحنة لدى الكثير من المبدعين العرب الذين قد تصل درجة معاقبتهم إلى دخول السجون ومصادرة أعمالهم الابداعية وعدم نشرها في الكثير من الدول؟!







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
قديم 18-12-2007, 12:59 AM   رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
إبراهيم سعد الدين
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم سعد الدين
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم سعد الدين غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الأديب والشاعر والناقد المصري القدير ابراهيم سعد الدين في حوار مفتوح مع الأق

نُتابعُ لقاءنا المُمتع الشَّائق مع الأخ الكريم إبراهيم العبّادي الذي نَثَّ في ثنايا هذا الحوار عبقَ روحه الطَّيِّبة ونثَرَ في سمائه نجومه الزَّاهرة. كتب يقول:

** درست الجماعة إبَّان المَدِّ الناصري، فإلى أي مَدَى كان تأثرك به؟ وكيف تنظر إلى تلك المرحلة الآن؟!

ـ لم أكن فقط شاهدَ عَيانٍ على المرحلة النَّاصريَّة ولا دارساً لها فحَسْب، بل كُنتُ وأبناء جيلي والأجيال اللاّحقة جزءاً لا يتجزأ من هذه التجربة، عِشْنا أحلامها العظيمة وإنجازاتها الكبرى وأُدْمِيَتْ قلوبنا وتَصَدَّعَتْ نفوسنا بأخطائها الجسيمة وانكساراتها الفاجعة.

النَّاصريّة كانت مرحلةَ مَدٍّ ثوريٍّ وتحَرُّرٍ وطنيٍّ وتوجُّهٍ قوميّ وتحَوُّلٍ اجتماعيٍّ واقتصاديٍّ جسورْ، وقد أحدثَ هذا كُلُّه آثاره العميقة في المجتمعَيْن المصري والعربي وغَيَّرَ الخارطة السياسية والاجتماعية في المنطقة بل وامتدَّتْ توابعه إلى الكثير من بلدان العالم الثالث.

في ظِلِّ حُكم عبد الناصر تجسَّدت الوحدة العربية حُلماً قريب المنال، وتبلورت طموحات الاستقلال الوطنيّ والعدالة الاجتماعية حقيقةً على أرض الواقع. وكان التَّصنيع ومجّانية التعليم وتمصير المصالح الأجنبية وتأميم المشروعات الكبرى وتقليم أظافر الطبقات المُستغلة من كبار مزارعين ورأسماليين كبار، والتنمية الوطنية المستقلة والتوزيع العادل لثمار التنمية على كل فئات المجتمع دون تمييز مؤشراتٍ أكيدة على فكرٍ ثوريٍّ مُتقَدّمٍ ومُنحازٍ إلى الطبقة الوسطى والشرائح الاجتماعية محدودة الدَّخل التي تضُمُّ بين دِفََّتيها العمال وصغار المزارعين والبورجوازية الصَّغيرة عموماً.
وشهدتْ هذه المرحلة ازدهاراً ثقافيّاً غير مسبوق في شتَّى مجالات الإبداع من أدبٍ وفنون تصويرية وتشكيلية وسينما ومسرح وغيرها من الفنون.

غير أنَّ هذه التجربة كانت تحمل بذورَ انهيارها في داخلها بسبب غياب الديمقراطية وتضييق هامش الحريّة والنقد والتعبير وانعدام المشاركة الجماهيرية في رسم السياسات واتخاذ القرار فتضَخَّمَ نفوذ أجهزة الدولة ـ والأجهزة الأمنية على وجه الخصوص ـ وتراكمت الأخطاء والسَّلبيّات حتى كانت هزيمة الخامس من يونيو/حزيران مُنعطفاً تاريخيّاً كشفَ هشاشة البنيان المؤسَّسي للنظام في غياب المشاركة الشعبية، وكانت نقطة تَحَوُّلٍ في هذه التجربة أدَّتْ إلى انحسار مَدِّها الوطنيّ وتراجعِ خطاها وتصفية مكاسبها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والانقضاض على منجزاتها بعد رحيل عبد الناصر.

التجربة الناصريّة مرحلةٌ هامة وخصبة في تاريخ الوطن والأمة وهي تحتاجُ إلى دراسة مُوَسَّعة وبحوثٍ مُستفيضة وتقييمٍ أمين لما لها وما عليها من أجل استخلاص الدروس والاستفادة من مؤشراتها ومُعطياتها.


لقاؤنا يتجدّد وحوارنا يتواصل ـ بإذن الله ـ مع الأخ الكريم إبراهيم العَبَّادي.







 
قديم 18-12-2007, 07:17 PM   رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
إبراهيم سعد الدين
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم سعد الدين
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم سعد الدين غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الأديب والشاعر والناقد المصري القدير ابراهيم سعد الدين في حوار مفتوح مع الأق

عودة إلى حوارنا مع الأخ الكريم إبراهيم العبادي الذي يتساءل:

** عملك في منظمة العفو الدولية، هل هو مجرد أداء وظيفي، أم رسالةتؤديها..؟ وإن كان رسالة، هل تعتقد أن المنظمات الدولية أصبحت أهلا للثقة ؟ أم أنهامجرد أدوات للضغط باسم المبادئ الراقية - على دول لصالح دول أخرى..؟!

ـ عملي بمنظمة العفو الدَّولية يتعلق بترجمة الوثائق والتقارير التي تعدها المنظمة من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية. وهذه الوثائق والتقارير تصدرُ في مطبوعاتٍ ونشراتٍ سنوية ودورية وشبه دورية عن المنظمة. أي أنه عملٌ مهني وليسَ تطوّعيّاً. لكنه يُتيحُ لي أن أتعرفَ ـ عن قرب ـ على أوضاع حقوق الإنسان في العالم. وهي أوضاعٌ مُتردِّيةٌ دون شكّ في معظم بلدان العالم خاصة في العالم الثالث، أمّا في وطننا العربيّ السَّعيد فهي مأساوية بحقّ. أمّا رأيي الشخصي في أداء هذه المنظمة وغيرها من المنظمات النشطة في ميدان حقوق الإنسان فليس هناك من شكّ في أنها شأنها شأن مؤسسات المجتمع الدَّولي والمدني غير الحكومية ـ تقوم بدورٍ مهمّ من خلال نشر التجاوزات والجرائم التي تُرتكبُ في حقّ المواطنين سواءٌ من قبل أنظمة الحُكم والسلطات التابعة لها أو من قبل قوات الاحتلال في البلدان الخاضعة للاحتلال. وتقوم المنظمة بالتحقيق في البلاغات والشكاوى التي تتعلق بأيِّ شكلٍ من أشكالِ انتهاكات حقوق الإنسان مثل الاعتقال والتعذيب وسوء المعاملة والاستخدام المفرط للقوة في فضِّ المظاهرات والاعتصامات ومسيرات الاحتجاج، وذلك بعمل زيارات ميدانية ولقاءاتٍ مع ضحايا هذه الانتهاكات، كما يقوم ممثلو المنظمة وأعضاؤها ونُشطاؤها بعمل جولاتٍ تفتيشية على السجون ومراكز الاحتجاز للتحقق من استيفائها للشروط الواردة بالمعاهدات والاتفاقات الدولية ووثائق الأمم المتحدة وبروتوكولاتها المتعلقة بحقوق الإنسان.
غير أنّ هذا كله لا ينفي انحياز هذه المنظمة أو تلك من منظمات حقوق الإنسان وتبنيها لمعايير مزدوجة أو كَيْلها بمِكْيَالَيْن في بعض الأحيان إمَّا تحت ضغوطٍ من الدُّول الكبرى أو تحت تأثير الإعلام والدعاية المضَلِّلة أو لدافع آخر من الدوافع التي تؤثر على حياد هذه المنظمات واستقلالية أدائها.

ومع ذلك، فإن نشاطات منظمة العفو الدّولية وغيرها من المنظمات الحقوقية ضرورة لا غِنَى عنها من أجل تسليط الضوء على التجاوزات والجرائم التي تُرتكب في حقّ المواطن العادي وفضح الممارسات غير الإنسانية التي تُمارسُ ضدّ الناشطين السياسيين في مختلف بلدان العالم في ظلّ غيابِ الحُرّيَّة والقانون. ومن أبلغ الشواهد على ذلك أن مثل هذه الأنظمة تُهاجم منظمات حقوق الإنسان وتعتبر فضحها لممارساتها نوعاً من التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد، وهذه ذريعةٌ باطلة وحجة لا أساس لها.







 
قديم 19-12-2007, 09:53 PM   رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
عائشة بنت المعمورة
أقلامي
 
الصورة الرمزية عائشة بنت المعمورة
 

 

 
إحصائية العضو







عائشة بنت المعمورة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الأديب والشاعر والناقد المصري القدير ابراهيم سعد الدين في حوار مفتوح مع الأق

أهلا بك أستاذي بيننا ..
من هي المرأة التي بحثت عنها في امرأة من زمن الحلم ولم تجدها ؟
لماذا اعتمدت في هذه القصيدة على تصويرك للمرأة على أنها : " تقيميمن في خيمة بالعراء ..
فتطعم من لحمك المستباح طيور المنافي؟
ـ ألهذ الدرجة يمكن أن تصبح المرأة جسدا لكل الطيور ؟
ـ رؤيتك كشاعر للمرأة فيه نوع من الحزن عليها ؟ لماذا ؟
ـ علاقة الشاعر الداخلي في نفسك بالمرأة علاقة مؤلمة في كتاباتك ؟ما السر من وراء ذلك .

ــ مع خالص تحياتي وأهلا مرة أخرى بكم بيننا .
الروائية /عائشة بنت المعمورة / عائشة بنور / الجزائر







 
قديم 19-12-2007, 10:05 PM   رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
إبراهيم سعد الدين
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم سعد الدين
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم سعد الدين غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الأديب والشاعر والناقد المصري القدير ابراهيم سعد الدين في حوار مفتوح مع الأق

مع إشراقة شمس أوّلِ يومٍ من أيام عيد الأضحى المبارك

أغتنمُ هذه المناسبة الكريمة لأتوجه بخالص التهنئة لكلّ الزملاء والزميلات رفاق الدَّربِ وحملة مشاعل التنوير والتقدم في منتدى ومجلة أقلام الغراء الذين تفضلوا بالمشاركة في هذا الحوار مُحاورين وقُرّاء مع أطيب أمنياتي لهم ولكل أسرة تحرير أقلام وكتابها وشعرائها ومحرريها بتمام الصحة ووافر العافية والسعادة.



وكل عامٍ وأنتم بألف خيرٍ ويُمنٍ وسلامٍ وطمأنينة.

إبراهيم سعد الدين






 
قديم 20-12-2007, 12:40 AM   رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
إبراهيم سعد الدين
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم سعد الدين
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم سعد الدين غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الأديب والشاعر والناقد المصري القدير ابراهيم سعد الدين في حوار مفتوح مع الأق


عودة إلى لقائنا الخِصْب المُتعَدِّد الأبعاد والقضايا مع الأخ الكريم إبراهيم العَبادي، حيث يدور الحوار ـ هذه المَرَّة ـ حول الوَضْع الراهن للجامعات المصرية وتأثير ذلك على واقع البحث العلمي. يقول الأستاذ إبراهيم العَبّادي:


** كلام كثير يدور حول انحدار مستوى الجامعات المصرية العريقة، بسبب التضييقاتالأمنية والاضطهاد للطلبة وسوء الإدارة، مما جعل علماء مصر غير قادرين على أداءمشابه للأداء الراقي الذي كان سائدا في الجامعات المصرية في الخمسينات والستينات..ما رأيك ؟!

ـ التعليم الجامعي جزءٌ من منظومة أكبر تتمثل في النظام التعليمي السّائد في مصر والذي يعاني من ثغراتٍ ومواطن قصورٍ واختلالاتٍ كثيرة كان لها أعمق الأثر في مستوى أدائه وفاعليته ومن ثَمَّ في مُخرجات العملية التعليمية بمُجْمَلها. التضييقات الأمنية موجودة وهي مظهر من مظاهر غياب الممارسة الديمقراطية بكل مؤسسات المجتمع، وهي بالتأكيد عنصرٌ من عناصرِ الإعاقة في التعليم الجامعي الذي يُفترضُ فيه أنه مسئولٌ عن تشكيل الهويّة الشَّخصيّة جنباً إلى جنب مع إكساب الخرّيج مهارات وتقنيات البحث العلمي والأكاديمي وتزويده بقَدْرٍ ملائم من المعرفة في مجالات التخصص. غير أن الأثر غير الحميد للتضييقات الأمنية داخل الجامعة لا يقتصرُ على التعليم فقط بل يمتدُّ إلى المجتمع بأسره. لأنَّ حُرّيّة الفكر هي شرطٌ ضروري لازدهارِ العلم والثقافة والمعرفة، وفي غيابِ الممارسة الديمقراطية داخل المؤسسات التعليمية وخارجها يكون العنف والتطرف والجمود والانغلاق بديلاً للاستنارة والموضوعية والحوار المُبدع الخَلاّق.

النظام التعليمي بمصر ـ وربَّما في الوطن العربيّ بأكمله ـ في حاجة ماسَّة للمراجعة والتقويم من أجل تحديثه وتطويره وتخليصه من كل السَّلبيات التي تعوق أداءه وتنتقصُ كثيراً من انجازه لأهدافه. وهذه قضية كبيرة ومتشعبة الأطراف والأبعاد وقد تكون موضوعاً للنقاش والحوارِ الموسَّعِ في وقتٍ لاحِقْ.







 
قديم 23-12-2007, 12:28 AM   رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الأديب والشاعر والناقد المصري القدير ابراهيم سعد الدين في حوار مفتوح مع الأق

في عيدٍ ما،
كتبتُ هذه العبارة:

للعيد لغة الفرح
آخر مَن يتقنها الشعراء! ..

* *
ونحن نعاني مع فرح العيد الجميل
نعاني حرقة حزنٍ ما ربما .. !!
هل توافقني أم لك رأيٌ آخر؟







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
قديم 23-12-2007, 03:01 AM   رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
إبراهيم سعد الدين
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم سعد الدين
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم سعد الدين غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الأديب والشاعر والناقد المصري القدير ابراهيم سعد الدين في حوار مفتوح مع الأق


الأخت الكريمة والشاعرة المبدعة .. إباء اسماعيل

تعوّدتُ منذ بدء الحوار أن يكون ردّي على مداخلات الزميلات والزملاء الأفاضل بنفس ترتيب ورودها ونشرها. لكنني سوف أستأذن الإخوة والأخوات في الخروج عن هذا التقليد لكي أردّ على مداخلتك لأنها تتعلق بمناسبة تمرُّ علينا ونعيش أيامها الآن. تقولين:

في عيدٍ ما،
كتبتُ هذه العبارة:

للعيد لغة الفرح
آخر مَن يتقنها الشعراء! ..

* *
ونحن نعاني مع فرح العيد الجميل
نعاني حرقة حزنٍ ما ربما .. !!
هل توافقني أم لك رأيٌ آخر؟


وأقول:

ـ حُرقة حُزنٍ ما..؟! بل أحزان وأوجاعٌ تنزفُ داخلنا وتصل فينا حتى نُخاع الأعظم. فأينما وَلَّيْنا وجوهنا ـ شطر المشرق أو المغرب أو شمالاً وجنوباً ـ سوف نجدُ إخوةً لنا وأشقاء من دمنا ولَحْمنا يعيشون كابوس الاحتلال والقتل الوحشي والاغتيال الجبان والاعتقال والتدمير والتشريد والحصار والتجويع والترويع. فكيف يكون للعيد في أفواهنا مذاق الفرح..؟! كيف وفلسطيننا مُستلبة ومحاصرة ومُجَوّعة ومهددة بمخاطر الخلاف والانقسام والفتن..؟! كيف وغزَّة مُستهدفة الآن بهجوم وحشيّ واغتيالاتٍ لزهرات شبابنا..؟!
كيف والعراق تحتَ نَيْر الاحتلال الأمريكي الغاشم ومُهَدّدٌ كل يومٍ بشبح التقسيم واندلاع الحَرب الأهلية..؟ كيف وكل ساعةٍ من ساعات النهار والليل في عراقنا ملغومة بالانفجاراتِ وشلالات الدم الغالي لأبنائنا وإخوتنا وأخواتنا..؟
كيف ولُبنان هدفٌ للدسائس والمؤامرات من أجل زعزعة استقراره وأمنه وتغيير خارطته الوطنية لإلحاقه بمعسكر الغرب..؟
كيف وإخوة وأخوات وأبناء لنا في سجون الاحتلال بأبي غريب وعسقلان وجوانتانامو وغيرها من معتقلات التعذيب الإجراميّ ..؟!


كيف..؟ وكيف.. ؟! وكيف..؟! تطول قائمة الآلام والأوجاع دون انتهاءْ.

كيف والوطن العربي من محيطه إلى خليجه مُستباحٌ في أمنه وحُرِّيَّاته وثرواته ومُرتَهَنٌ للمؤامراتِ والدسائس والخيانات والمساومات الجبانة على حقوقه وأراضيه ومستقبل أبنائه..؟!

كيف يكون للفرحِ موضعٌ في قلوبنا.. وهي مُثقلةٌ بكل هذه الأحمال.. ومسكونة بكل هذه الجراح والأوجاع..؟!






 
قديم 26-12-2007, 12:40 AM   رقم المشاركة : 33
معلومات العضو
إبراهيم سعد الدين
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم سعد الدين
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم سعد الدين غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الأديب والشاعر والناقد المصري القدير ابراهيم سعد الدين في حوار مفتوح مع الأق


لقاؤنا الآن مع الأخ الكريم خُلُقاً وعلماً والمُبدع شِعراً ونثراً عيسى عدوي الذي أشكره جزيل الشكر لمشاعره النبيلة وما تفضَّلَ به من احتفاءٍ كريم وقوْلٍ طَيّبْ. يقول الأخ الفاضل عيسى عدوي في مداخلته:

هَلْ نطمح في أن يلقي الأستاذ إبراهيم مزيدا من الضوء على رحلته إلى جنوب شرق آسيا وثقافة شعوبها التي ما زلنا نجهل الكثير عنها ....كذلك عن فترة وجوده في العراق الحبيب.. ومن التقى من الأدباء والشعراء ...

ـ سوف أستأذنك لأبدأ حديثي من حيث انتهيت أيها الأخ الكريم. ربما لأنّ العراقَ يسكننا أكثرَ مما سكنّاه نحن. فما بالك بمن طالت إقامته بأرضِ العراق لما يقربُ من عشرةِ أعوامٍ حافلةٍ بالأحداثِ والخطوبِ والفرحِ والمسَرّات والأحزان والأوجاع والحسراتْ..؟!
كان رحيلي إلى العراق في مُستهلّ عام 1980 قبيل اندلاع الحرب العراقية ـ الإيرانية ببضعةِ شهور. وقد رأيت العراقَ في أوجِ ازدهاره الثقافي والاجتماعي والاقتصادي. وغادرت العراق بعد عامين ثم عُدتُ إليه مراراً خلال هذه السنوات العشر التي أعتبرها من أخصبِ وأغلى وأزهى سنوات العمر. في العراق قرأت أمّهات الكتب وعيون الأدب قديمه وحديثه، وشِعْره ونثره. وفي العراق نشرت أعمالي القصصية وكتاباتي النقدية الأولى فضلاً عن دراساتٍ عديدة في الاقتصاد بعددٍ من المجلات والدوريات المتخصصة. وفيه التقيت بعددٍ كبيرٍ من أدبائه وشعرائه ونقاده المرموقين. وتوثقت علاقتي بالكثيرين منهم. كان ممن شرُفتُ بمعرفتهم الشاعر الكبير حسب الشيخ جعفر والقاصّ عائد خصباك والقاصّ خضير عبد الأمير والروائي عادل عبد الجبار والقاصّ عبد الستار ناصر والناقد ياسين النُّصيرْ والناقد د. عبد المالك المُطّلبي والناقد يوسف نمر ذياب وكثيرون لا يَتَّسعُ المقام لذكرهم التقيت بهم في اتحاد الكتّاب أو بالمجلات الثقافية الرّائجة ـ آنذاك ـ أو بالمؤتمرات والندوات والمهرجانات الثقافية التي كانت بغداد تحتضنها وترعاها في سخاءْ. كان محمد الجزائري أوّل من نشر لي بمجلة "فنون" التي كان يرأس تحريرها في ذلك الوقت، وكانت قصة (العشق في البلاد الغريبة) وقراءة نقدية في أعمال القاصّ المصري الراحل يحيى الطّاهر عبد الله بعنوان (ليسَ بالحُلم وحده يحيا الفقراء). ومن أوائل الذين نشروا لي أيضاً خضير عبد الأمير في مجلة "الطليعة الأدبية" ـ إبان فترة رئاسته لتحريرها ـ وكانت قصص (الهزيمة) ، (طائر الحُلم)، (نُدبة الجُرْح) هي بواكير ما نُشر لي.

كانت بغداد ـ آنذاك ـ عاصمةً للثقافة العربية بحقٍّ وعن جدارةٍ واستحقاق. وأعظم ما كان يميزها ـ فضلاً عن كونها مركز إشعاعٍ ثقافيّ ـ أنها كانت وطناً ثانياً لكثير من المثقفين والأدباء العرب الذين ضاقت بهم أوطانهم فاستضافهم شعبُ العراق في كرمٍ ونُبْلٍ ومروءة. وقد توثقت علاقتي بالكثيرين من هؤلاء وبقيت هذه الصداقة قائمة حتى يومنا هذا.

لقاؤنا متجَدّد وحوارنا موصول مع الأخ الكريم عيسى عدوي لنتابعَ ما بقي من حديث.







 
قديم 29-12-2007, 03:19 PM   رقم المشاركة : 34
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الأديب والشاعر والناقد المصري القدير ابراهيم سعد الدين في حوار مفتوح مع الأق

أعزائي الأقلاميين،
سنستمر في تلقي أسئلتكم
في حوارنا مع الأديب والشاعر المبدع ابراهيم سعد الدين
حتى نهاية هذا الشهر 31/ 12 / 2007 ..
لنختم حوارات هذا العام بالأجمل والأكثر عمقاً وإدهاشاً
وسنترك لأديبنا بعدها الوقت الكافي للإجابة عليها تباعاً
دمتم بخير ومحبة وإبداع







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
قديم 29-12-2007, 07:29 PM   رقم المشاركة : 35
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الأديب والشاعر والناقد المصري القدير ابراهيم سعد الدين في حوار مفتوح مع الأق

قلب المدينة
- لكأن نبض الانسان المتشرد يصرخ هنا .. في قلب المدينة
أي ابن مدينة هذا؟!!
يخيل إلي أن أحداث القصة جرت في إحدى عواصم العالم كنيويورك مثلاً .
هل القاهرة أو بغداد تشبه نيويورك في تناقضاتها؟
أم أنه الحسّ العالمي الانساني للأدب وقد تجلى في المآسي من الجوع والفقر والحرمان والتشرُّد؟!!

أديبنا القدير ابراهيم سعد الدين
فيض هذه القصة التي تشكل واحدة من مفاتيح ابداعك القصصي تدفعنا للتساؤل:
ماهي اسرار صنعتك الأدبية وتجلياتها بقدرتها الوصول
إلى عمق ابن الشارع وتقمص انكساراته و نزيفه المؤلم؟!







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
قديم 31-12-2007, 02:04 AM   رقم المشاركة : 36
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الأديب والشاعر والناقد المصري القدير ابراهيم سعد الدين في حوار مفتوح مع الأق

أديبنا وشاعرنا القدير المسكون بالعطاء المتجدد والابداع الرزين
ابراهيم سعد الدين

- بمايشبه الكلمات المتقاطعة،
خلطنا مفردات قد تنعكس في ذاتك كمرايا صغيرة. فماذا تعنيه لك؟

1-حلم لم يتحقق بعد
2- لحظة جنون لم تندم عليها
3- أهم شخصية عرفتها
4- ذكرى موجِعة
5-- أفق وطن تبحث عنه
6- لحظة خوف من أين تأتي؟
7- دمعة لاتُقاوم
8-- أهم كتاب قرأته
9- السلام
10- لحظة سعادة لاتنسى
11- قصيدة أو مقطع شعري هو من أجمل ماكتبت
12- أمنياتك لعام 2008







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اصوات من السماء ابراهيم خليل ابراهيم المنتدى الإسلامي 49 29-12-2007 04:00 PM
وقفات مع أسد الجبل أسد الدين شيركوه سيد يوسف المنتدى الإسلامي 0 22-08-2007 08:45 PM
القاص والروائي المصري سمير الفيل في حوار مفتوح مع الأقلاميين د.سامر سكيك منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين 51 05-07-2006 11:30 AM
الشاعر والقاص الفلسطيني خالد الجبور في حوار مفتوح مع الأقلاميين د.سامر سكيك منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين 54 14-06-2006 08:52 AM
الناقد والشاعر الفلسطيني د. فاروق مواسي في حوار مفتوح مع الأقلاميين د.سامر سكيك منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين 66 14-05-2006 08:42 AM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 05:49 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط