الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-05-2020, 12:44 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
زياد هواش
أقلامي
 
الصورة الرمزية زياد هواش
 

 

 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي الكذب والتبريد...

الكذب والتبريد...
(1)

كلما نجح العلم في جعل المنتج أصغر وأخف كلما حقق الاقتصاد أرباحا أكثر
كلما نجح العلم في الوصول الى منتجات لا تحتاج الى تبريد كلما حقق أرباحا أكثر
جهاز الخلوي هو هذا المنتج اليوم مدنيا وطائرات الدرون هي هذا المنتج اليوم عسكريا


كلما فشل العلم في التحكم بالأزمات الاقتصادية كلما لجأ السياسيون الى الكذب
كلما فشل العلم في السيطرة على الازمات الإنسانية كلما لجأ الجميع الى الكذب
سعر برميل النفط هو هذه الأزمة اليوم والوباء هو هذه الأزمة اليوم أيضا


أخطر حادثتين بسبب "فشل التبريد" في العصر الحديث كانتا في محطتين نوويتين لإنتاج الكهرباء في روسيا تشرنوبيل بسبب البيروقراطية والنظام الاستبدادي وفي اليابان فوكوشيما بسبب تسونامي والنظام الأولغارشي
ويتكرر المشهد في زمن الوباء في الصين وروسيا وفي أمريكا وأوروبا لنفس الأسباب !


في كل حالات فشل التبريد يأتي الحل عن طريق "الكذب" كل الوقت وعلى الجميع
كما لو أن "الكذب" هو "التبريد المعنوي" في حالات فشل "التبريد المادي"
هذه الثنائية "التبريد والكذب" أو بالعكس تصلح أيضا لظواهر زمن الفوضى الخلاقة العشوائية ومن ثم الفوضى العشوائية الوبائية اليوم وغدا


في السياسة في المنطقة العربية والاقليم يمكن توصيف الوضع الفوضوي اليوم على أنه فشل في التبريد السياسي في لبنان وسوريا والعراق واليمن وليبيا وتركيا وايران واثيوبيا وإسرائيل !
بسبب الفشل العالمي في التبريد الوبائي في الصين وامريكا وروسيا وأوروبا...
الكذب وليس الاقتصاد من يقود العالم اليوم


عمليا الاقتصاد العالمي في حالة انهيار بعد ضربات 2008 في "وول ستريت" الحتمية الوقوع...
وجاء زمن الاغلاق الوبائي ليؤكد هذا الانهيار الاقتصادي العالمي !
الوباء ظاهرة طبيعية تفلتت بسبب ضربات 2008 وتخفيض نفقات الأمن الإنساني من موازنات العالم الصناعي أمريكا وأوروبا واليابان وغياب تلك الموازنات الشديدة الأهمية في موازنات العالم شبه الصناعي الصين وروسيا وكوريا !


انهيار الاقتصاد العالمي لا يعني سقوط الرأسمالية الأولغارشية بل يعني تجددها...
ولكنه يعني بالضبط ضياع أموال الطبقات المتوسطة والفقيرة المعبرة عن جهدها وعملها وابداعها من اوائل سبعينيات القرن الماضي والى يومنا هذا
ويعني سيطرة أكبر للمصارف على السياسة والاقتصاد وربطه أعمق بالعملات الورقية العالمية الدولار واليورو المعبرة عن فلسفة "الكذب الاقتصادي والتبريد المالي" !


ما يجري في مصارف لبنان اليوم علانية باعتبار هذا البلد المنكوب بالجغرافيا نموذجا ومختبرا يتجاوز في تعبيراته المنطقة اليوم الى الإقليم !
هو ما يجري بشكل غير علني في مصارف بقية كيانات المنطقة العربية والاقليم !
لأن هذه الكيانات ومصارفها لا تستطيع طباعة عملتها وتمريرها الى السوق عبر ثقافة "الكذب" لـ "تبريد" الاحتقان الاجتماعي !


الفشل في تبريد الوباء سيقود العالم الى الهاوية الاقتصادية وبالتالي الهاوية الاجتماعية
هناك من سيدفع الثمن الاقتصادي وهم دائما الطبقة المتوسطة والفقيرة
ولكن هذه المرة سيترافق المشهد مع حتمية سقوط أنظمة وتشقق كيانات وانهيار مجتمعات عبر العالم كله


أفريقيا لن تتضرر كثيرا وامريكا وأوروبا يمكن ان تتجاوز الهاوية وامريكا اللاتينية لا يمكن معرفة كيف لها أن تتجاوز الهاوية وآسيا من المستحيل ان تتجاوز الهاوية ولا بد من تقديم تضحيات لا يمكن تخيلها
وحدها السعودية في المنطقة والاقليم يمكن أن تتجاوز الهاوية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية


إذا لم تتمكن الامارات العربية المتحدة من تجاوز الهاوية فلن تكون السعودية قادرة على تعويمها وكذلك هو حال قطر وعُمان والكويت وربما تمتلك البحرين فرصتها
خطوات السعودية الوقائية في مواجهة الوباء كانت جيدة وسريعة وإذا استمر الأداء الرسمي بنفس الوتيرة اقتصاديا واجتماعيا فستكون المملكة الأقل تضررا عالميا


إذا لم يقف العالم الى جوار لبنان لتبريد الكيان فسيكون امام تحدي شديد الخطورة لأن القوى السياسية المحلية لم تعد قادرة على تبريد المجتمع في حين تجاوزت سوريا وتجاوز العراق أي فرصة لتبريدهما من الداخل ودخلا معا مرحلة الانفجار والتحطم !
يمتلك اليمن فرصة النجاة النسبية اذا نجح في التفكك او التباعد الجغرافي الواعي قبل التحطم !


التبريد في الصناعة والاقتصاد والسياسة عملية مكلفة للغاية ولا تتوفر في العالم اليوم أي سيولة وما نعيشه هو التبريد المعنوي عبر الكذب قبل أن نستسلم للهاوية.
7/5/2020

زياد هواش/صافيتا

..






التوقيع

__ لا ترضخ لوطأة الجمهور، مسلما كنت، نصرانيا أو موسويا، أو يقبلوك كما أنت أو يفقدوك. __

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 08:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط