الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-03-2007, 12:51 PM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
مروة دياب
أقلامي
 
الصورة الرمزية مروة دياب
 

 

 
إحصائية العضو







مروة دياب غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: أدري..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رغداء المراغى
جميلة أنت يا مروة
لك لغتك الخاصة و روحك المنطلقة
أعجبنى الشعر جداً
على الرغم من ملاحظات الاساتذة عليه
محبتى لك يا مبدعة
العزيزة رغداء
أشكرك على كلماتك الطيبة
و مرورك العطر
تقبلي مودتي






التوقيع

"فَإِذا جاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُؤوا وُجوهَكُمْ وَ لِيَدْخُلوا المَسْجِدََ كَما دَخَلوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ لِيُتَبِّروا ما عَلَوْا تَتْـبيرا"
الإسراء (7)

marwa_diab@aklaam.net
 
رد مع اقتباس
قديم 20-03-2007, 02:47 PM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
عبد الهادي السايح
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الهادي السايح غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: أدري..

أما عودتي 'لأقف' على القصيدة فوعد لا يحلني منه غير من قطع له ... وقد
كدت أن أضيف إلى قائمة د. رشا محمد للمستحيلات الأقلامية أمرين هو أحدهما ..
أتناول القصيدة من الناحية الموسيقية أولا، أعجبني أنك ميزت المقدمة ، إلى .. وكنت فجري
بوزن منفرد هادئ مهد لاندفاع ما بعدها على تفعيلة متفاعلن وكان الانطلاق بعدها هكذا
يا عطر عمري حين ضاقت أحرفي
و تمدد الوجع الصبورْ ...
التفعيلة الأخيرة متفاعلان لها وقع موسيقي خاص يشد انتباه الأذن إليه ويسلط الضوء على معنى العبارة ...
كنت أتمنى أن يكون هذا 'سمطا' يتكرر على نفس النسق في ثنايا القصيدة ولكن الأمر لم يكن كذلك وكانت الوقفة التالية ..
غيرَ الصمتٍ
غير الصمت و الإنكارْ.
لنجرب تبديل كلمة إنكار بشيء على وزن متفاعلان مثلا (للوزن فقط) ... و الألم الجسورْ
أو إتمام التفعيلة ..مثلا
ألا تثمر الشفتان غير الصمت
غير الصمت و الإنكار ِ
إذْ
نمضي على درب التوجسِ ....
...
اختصرتُهما بعمري..
أنا فيهما
وترٌ يداعب صمتَك البَوّاحَ بالأشواقِ
... كم تمنيت أن تكون الموسيقى سليمة هنا، أقترح، وترٌ أنا ...


أقترح عليك تعديلا آخر
...
أدري ..
و لكن لست من فطر المشاعر يا ربيع العمر ِ ... لا
و لأنني أدري
...
( والتقدير ، لا لست من فطرها)
....................
كما أحببتُ – أو أحببتَ- في صمتكْ
....................
يصعب علي اقتراح تعديل هنا دون الإضرار بالمعنى الأصلي،،، وأنا أعلم أن من أصعب الأمور على الشاعر تعديل بيت يطابق فكرته الأصلية ... وربما لا يضر تركه على أصله وهو خاتمة الكلام ...
ولي عودة أخرى بإذن الله







 
رد مع اقتباس
قديم 06-04-2007, 02:32 PM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
مروة دياب
أقلامي
 
الصورة الرمزية مروة دياب
 

 

 
إحصائية العضو







مروة دياب غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: أدري..

قبل كل شيء عليَّ الاعتراف أن هذه القصيدة كما قالت إحدى زميلاتي "سُلِقَتْ كالبيضة" فقد كانت فترة امتحانات عصيبة كالعادة و جاءت ربة الشعر آمرة فكان علي إرضاءها لأن عصيانها جريمة في حقي
لدي تساؤلات أوضح الأستاذ عادل بعضًا منها، فاسمح لي أن أناقشك هنا:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سايح عبد الهادي
أتناول القصيدة من الناحية الموسيقية أولا، أعجبني أنك ميزت المقدمة ، إلى .. وكنت فجري
بوزن منفرد هادئ مهد لاندفاع ما بعدها على تفعيلة متفاعلن وكان الانطلاق بعدها هكذا
يا عطر عمري حين ضاقت أحرفي
و تمدد الوجع الصبورْ ...
التفعيلة الأخيرة متفاعلان لها وقع موسيقي خاص يشد انتباه الأذن إليه ويسلط الضوء على معنى العبارة ...
كنت أتمنى أن يكون هذا 'سمطا' يتكرر على نفس النسق في ثنايا القصيدة ولكن الأمر لم يكن كذلك
ألا يجوز الوقف على حرف دون أن يتكرر الوقف على نفس الحرف مرة أخرى كتقفية؟


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سايح عبد الهادي
وكانت الوقفة التالية ..
غيرَ الصمتٍ
غير الصمت و الإنكارْ.
لنجرب تبديل كلمة إنكار بشيء على وزن متفاعلان مثلا (للوزن فقط) ... و الألم الجسورْ
أو إتمام التفعيلة ..مثلا
ألا تثمر الشفتان غير الصمت
غير الصمت و الإنكار ِ
إذْ
نمضي على درب التوجسِ ....
غير الصمت و الإنكارْ
ألا تعتبر هنا زيادة مقبولة؟ أم أن عدم تكرارها منع ذلك؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سايح عبد الهادي
...
اختصرتُهما بعمري..
أنا فيهما
وترٌ يداعب صمتَك البَوّاحَ بالأشواقِ
... كم تمنيت أن تكون الموسيقى سليمة هنا، أقترح، وترٌ أنا ...
تكررت الزيادة "فجري" "عمري" "انتظاري".. فهل يجوز في هذا الموضع بدء تفعيلة جديدة؟ "أنا فيهما" متفاعلن؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سايح عبد الهادي
كما أحببتُ – أو أحببتَ- في صمتكْ
....................
يصعب علي اقتراح تعديل هنا دون الإضرار بالمعنى الأصلي،،، وأنا أعلم أن من أصعب الأمور على الشاعر تعديل بيت يطابق فكرته الأصلية ... وربما لا يضر تركه على أصله وهو خاتمة الكلام ...
ولي عودة أخرى بإذن الله
هل لا يضر تركه هكذا؟ إنه الأحب إليَّ في القصيدة كلها..
إذن سأنتظر عودتك.. كما أنتظرها دومًا
شكرًا لمرورك الغزير علمًا و نقدًا
تحياتي






التوقيع

"فَإِذا جاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُؤوا وُجوهَكُمْ وَ لِيَدْخُلوا المَسْجِدََ كَما دَخَلوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ لِيُتَبِّروا ما عَلَوْا تَتْـبيرا"
الإسراء (7)

marwa_diab@aklaam.net
 
رد مع اقتباس
قديم 07-04-2007, 05:45 PM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
عبد الهادي السايح
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الهادي السايح غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: أدري..

زميلتي مروة، أما الغزير علما ونقدا فلا، هي انطباعات قارئ قد يصادف الصواب وقد يجانبه،
...............................
ألا يجوز الوقف على حرف دون أن يتكرر الوقف على نفس الحرف مرة أخرى كتقفية؟
................................

ليست المسألة الأساسية في الشعر مسألة ما يجوز وما لا يجوز، هي مسألة إرضاء للجمال وتحقيق للفنية ، ... نستطيع أن نأتي بشعر موزون غير مقفى
لكن الأذن لا تستسيغه ولن يترك أثرا في أذهاننا بعد قراءته ....
الشاعر سيد الموقف في هذه الأمور وله الخيار، النتيجة هي ما يهم القارئ
المهم، رأيي لم يكن من باب الخطأ والصواب، أعتقد أن ما أشرت إليه يضفي لمسة فنية إضافية على قصيدة تتمتع بفنية عالية،
تكرر قافية وربما أكثر يزيد من تماسك القصيدة ويجعل القارئ يحس بوحدتها
وللموسيقى أثر عجيب على المعنى
.....................
غير الصمت و الإنكارْ
ألا تعتبر هنا زيادة مقبولة؟ أم أن عدم تكرارها منع ذلك؟
.....................
أما قضية جوازها من عدمه فلا أستطيع الإدلاء برأي شاف فيه .... للعروضيين أن يجيبوا
أعلم على كل حال أن عددا من التفعيلات تنسجم مع متفاعلن ، ... متفاعلان، متفاعلاتن، فعِْلن
... ، قد يكون ما أشرت إليه جائزا ولكن إيقاعه لا ينسجم مع غيره في رأيي
..................
أنا فيهما
.................
أردت الإشارة إلى وجوب إشباع الألف في أنا فلا ساكن بعده، والإشباع هنا يخل بالوزن ..سماعيا لا نظريا
.................
فيما يخص السطر الأخير فأعتقد أن القرار رهن باختيار الشاعرة .... كثير من الشعراء استعملوا جملا نثرية
أو مفردات أجنبية في قصائدهم المرسلة ... فلم لا، له إيقاع مستساغ على أية حال
...........
...........
عودة إلى المعنى
عزفت هذه القصيدة الشجية على أطرابي عزفا، كان أول ما تبادر إلى ذهني وأنا أقرأ .. يالها من أغنية للبوح،
قصيدة وحكاية، حكاية حب مكتوم تقرب الظنون طرفيه وتباعدهما ذات الظنون
خطاب إلى مجهول ترسم بعض ملامحه ظلا يتبوأ خلفيتها ... أعده بعد ما قرأت من تعساء العرب المعدودين ( وإن كان تعساء العرب لا يحصون ولا يحصرهم عد)
كأن القصيدة عموما شطر من قصة ذات شطرين متكاملين، نقرأ شطرا فنفهم أو نتخيل الشطر الذي لا نقرأه
... حكاية الحب منذ القدم مأساة هزلية أو مهزلة مأساوية ومن أبرع من صناجة العرب في التعبير عن بعض جوانبها
عُلّقتها عرَضاً وعُلّقت رجلا ً = غيري وعلّق أخرى غيرها الرجلُ
و القصة و إن لم لم تكن مطابقة لذاك الحال فيها شيء من سخريته

.................
أدري..
حروفُك حين تسلبني الفؤادَ
بريئةٌ مِنّي
...............
أعجبني التعبير كثيرا، 'أدري' حكاية لا ترويها القصيدة ولكن تدركها مخيلة القارئ
ومن منا لا يعرف تلك الكلمات التي تسلبكَ الفؤاد وهي بريئة منك
أو تلك النظرات ...
عينُك إذ تُرَتِّلُ فِيَّ أسفارَ القداسةِ
تَغْزِلُ الأشعارَ في شفتَيْكَ قربانًا
...........
بيد أني
حين ماطلتُ احتضار الحُبِّ
آثرتُ الحياة على ربى عينيكَ
أروي منهما روحي
فأورقتُ الحياةَ
و كنتَ فجري..
.............
... مماطلة احتضار الحب و إيثار الحياة على ربى عينيه صورة جميلة موفقة أيما توفيق ... نرى فيها هاربة من أحضان اليأس إلى حلم جميل رسمت فيه الطرف الآخر في غاية الرقة والإنسانية ،،، لبراءة الشباب عذرها بين الصدق والوهم على أية حال
.............
يا عطر عمري حين ضاقت أحرفي
و تمدد الوجع الصبورْ
............
أعجبتني المفارقة بين ضيق الأحرف وتمدد الوجع ثم وصف الوجع بالصبور كناية عن حامله
..........
أمضي على درب التوجسِ
- يحتويني قلبك المكبوت في إعصار شوقي-
أرقبُ الوعد الكتوم
يا مالكٌ ذي الروحَ بين مواجع الذكرى
و بين مراقد النسيانِ
صارحني..
و دع عن روحك الحيرى
قداسةَ نجمة في الأفْقِ تبصرها أنا
أو قَدِّس الإنكار أكثر
كي تصد حنان عينك مرةً
و تقنع النكرانَ لكن لا تذرني في عيون الشك
ورسًا أذبلَتْهُ رياحُ صمتِكَ..
و انتظاري
.............
وتمضين على درب التوجس ذاك الذي لا يرحم تترقبين وعدا قطعه الصمت أو تلك الكلمات البريئة منك .. هو وعد كتوم صدَقت الصفة وأحسنتِ التعبير،
مواجع الذكرى، مراقد النسيان، تقديس الإنكار، تقنيع النكران، عيون الشك .... كلمات بسيطة شديدة الإيحاء لها وقعها في القلب وأثرها على المخيلة .... لا أدري لمَ اخترت الورس
..... و دع عن روحك الحيرى
قداسةَ نجمة في الأفْقِ تبصرها أنا..... للتعبير لمسته الخاصة وسحره هنا، كأنه كلام مقلوب يعبر عن ذاتية الإنسان التي تقلب المنطق أحيانا ، فالإنسان لا يلام أن النجوم بعيدة لا قبل له بالوصول إليها وقد تلام النجوم أنها تنأى بنفسها عن مداه وتربك عزمه وإقدامه

..............
كنتُ أغفر للجوى لو كنتَ لا تدري
وكأنها ... هما أمران أحلاهما مر فليكن أقلهما مرارة
.............
دَثَّرْتُ الفؤادَ من الحياة بدفء عينينِ
اختصرتُهما بعمري..
أنا فيهما
وترٌ يداعب صمتَك البَوّاحَ بالأشواقِ ...
................
الوتر يداعبُ لا يُداعَب والصمت بواح، والظلام يعتكف على الجراح ليزيد من ثقلها وهو الذي يُعتكف فيه ..... لا أملك سوى إبداء إعجابي ...
عمق الصورة وضوح التعبير وحرارة العاطفة يجعل الشعر جيدا
فإن أضفنا إليه حسن اختيار الموسيقى وتنسيق القصيدة كان ممتازا






 
رد مع اقتباس
قديم 11-04-2007, 03:07 AM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
مروة دياب
أقلامي
 
الصورة الرمزية مروة دياب
 

 

 
إحصائية العضو







مروة دياب غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: أدري..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سايح عبد الهادي
زميلتي مروة، أما الغزير علما ونقدا فلا، هي انطباعات قارئ قد يصادف الصواب وقد يجانبه،
...............................
ألا يجوز الوقف على حرف دون أن يتكرر الوقف على نفس الحرف مرة أخرى كتقفية؟
................................

ليست المسألة الأساسية في الشعر مسألة ما يجوز وما لا يجوز، هي مسألة إرضاء للجمال وتحقيق للفنية ، ... نستطيع أن نأتي بشعر موزون غير مقفى
لكن الأذن لا تستسيغه ولن يترك أثرا في أذهاننا بعد قراءته ....
الشاعر سيد الموقف في هذه الأمور وله الخيار، النتيجة هي ما يهم القارئ
المهم، رأيي لم يكن من باب الخطأ والصواب، أعتقد أن ما أشرت إليه يضفي لمسة فنية إضافية على قصيدة تتمتع بفنية عالية،
تكرر قافية وربما أكثر يزيد من تماسك القصيدة ويجعل القارئ يحس بوحدتها
وللموسيقى أثر عجيب على المعنى
.....................
غير الصمت و الإنكارْ
ألا تعتبر هنا زيادة مقبولة؟ أم أن عدم تكرارها منع ذلك؟
.....................
أما قضية جوازها من عدمه فلا أستطيع الإدلاء برأي شاف فيه .... للعروضيين أن يجيبوا
أعلم على كل حال أن عددا من التفعيلات تنسجم مع متفاعلن ، ... متفاعلان، متفاعلاتن، فعِْلن
... ، قد يكون ما أشرت إليه جائزا ولكن إيقاعه لا ينسجم مع غيره في رأيي
..................
أنا فيهما
.................
أردت الإشارة إلى وجوب إشباع الألف في أنا فلا ساكن بعده، والإشباع هنا يخل بالوزن ..سماعيا لا نظريا
.................
فيما يخص السطر الأخير فأعتقد أن القرار رهن باختيار الشاعرة .... كثير من الشعراء استعملوا جملا نثرية
أو مفردات أجنبية في قصائدهم المرسلة ... فلم لا، له إيقاع مستساغ على أية حال
...........
...........
عودة إلى المعنى
عزفت هذه القصيدة الشجية على أطرابي عزفا، كان أول ما تبادر إلى ذهني وأنا أقرأ .. يالها من أغنية للبوح،
قصيدة وحكاية، حكاية حب مكتوم تقرب الظنون طرفيه وتباعدهما ذات الظنون
خطاب إلى مجهول ترسم بعض ملامحه ظلا يتبوأ خلفيتها ... أعده بعد ما قرأت من تعساء العرب المعدودين ( وإن كان تعساء العرب لا يحصون ولا يحصرهم عد)
كأن القصيدة عموما شطر من قصة ذات شطرين متكاملين، نقرأ شطرا فنفهم أو نتخيل الشطر الذي لا نقرأه
... حكاية الحب منذ القدم مأساة هزلية أو مهزلة مأساوية ومن أبرع من صناجة العرب في التعبير عن بعض جوانبها
عُلّقتها عرَضاً وعُلّقت رجلا ً = غيري وعلّق أخرى غيرها الرجلُ
و القصة و إن لم لم تكن مطابقة لذاك الحال فيها شيء من سخريته

.................
أدري..
حروفُك حين تسلبني الفؤادَ
بريئةٌ مِنّي
...............
أعجبني التعبير كثيرا، 'أدري' حكاية لا ترويها القصيدة ولكن تدركها مخيلة القارئ
ومن منا لا يعرف تلك الكلمات التي تسلبكَ الفؤاد وهي بريئة منك
أو تلك النظرات ...
عينُك إذ تُرَتِّلُ فِيَّ أسفارَ القداسةِ
تَغْزِلُ الأشعارَ في شفتَيْكَ قربانًا
...........
بيد أني
حين ماطلتُ احتضار الحُبِّ
آثرتُ الحياة على ربى عينيكَ
أروي منهما روحي
فأورقتُ الحياةَ
و كنتَ فجري..
.............
... مماطلة احتضار الحب و إيثار الحياة على ربى عينيه صورة جميلة موفقة أيما توفيق ... نرى فيها هاربة من أحضان اليأس إلى حلم جميل رسمت فيه الطرف الآخر في غاية الرقة والإنسانية ،،، لبراءة الشباب عذرها بين الصدق والوهم على أية حال
.............
يا عطر عمري حين ضاقت أحرفي
و تمدد الوجع الصبورْ
............
أعجبتني المفارقة بين ضيق الأحرف وتمدد الوجع ثم وصف الوجع بالصبور كناية عن حامله
..........
أمضي على درب التوجسِ
- يحتويني قلبك المكبوت في إعصار شوقي-
أرقبُ الوعد الكتوم
يا مالكٌ ذي الروحَ بين مواجع الذكرى
و بين مراقد النسيانِ
صارحني..
و دع عن روحك الحيرى
قداسةَ نجمة في الأفْقِ تبصرها أنا
أو قَدِّس الإنكار أكثر
كي تصد حنان عينك مرةً
و تقنع النكرانَ لكن لا تذرني في عيون الشك
ورسًا أذبلَتْهُ رياحُ صمتِكَ..
و انتظاري
.............
وتمضين على درب التوجس ذاك الذي لا يرحم تترقبين وعدا قطعه الصمت أو تلك الكلمات البريئة منك .. هو وعد كتوم صدَقت الصفة وأحسنتِ التعبير،
مواجع الذكرى، مراقد النسيان، تقديس الإنكار، تقنيع النكران، عيون الشك .... كلمات بسيطة شديدة الإيحاء لها وقعها في القلب وأثرها على المخيلة .... لا أدري لمَ اخترت الورس
..... و دع عن روحك الحيرى
قداسةَ نجمة في الأفْقِ تبصرها أنا..... للتعبير لمسته الخاصة وسحره هنا، كأنه كلام مقلوب يعبر عن ذاتية الإنسان التي تقلب المنطق أحيانا ، فالإنسان لا يلام أن النجوم بعيدة لا قبل له بالوصول إليها وقد تلام النجوم أنها تنأى بنفسها عن مداه وتربك عزمه وإقدامه

..............
كنتُ أغفر للجوى لو كنتَ لا تدري
وكأنها ... هما أمران أحلاهما مر فليكن أقلهما مرارة
.............
دَثَّرْتُ الفؤادَ من الحياة بدفء عينينِ
اختصرتُهما بعمري..
أنا فيهما
وترٌ يداعب صمتَك البَوّاحَ بالأشواقِ ...
................
الوتر يداعبُ لا يُداعَب والصمت بواح، والظلام يعتكف على الجراح ليزيد من ثقلها وهو الذي يُعتكف فيه ..... لا أملك سوى إبداء إعجابي ...
عمق الصورة وضوح التعبير وحرارة العاطفة يجعل الشعر جيدا
فإن أضفنا إليه حسن اختيار الموسيقى وتنسيق القصيدة كان ممتازا


أخي الكريم
أشكرك على هذه القراءة الجميلة للنص.. لقد استمتعت بها كثيرًا
أتعرف أنك دائمًا تلفتني لصور القصيدة التي لا أتعمق في التفكير بها عادة بعد انتهاء عملية الكتابة.
لقد أجريتُ بعض التعديلات التي اقترحتَ و أتمنى أن أسمع رأيك ، و عندها أدركتُ أن العجلة جريمة في حق الشعر و كاتبه.
أشكرك على عودتك و إبحارك البديع
تقديري و احترامي






التوقيع

"فَإِذا جاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُؤوا وُجوهَكُمْ وَ لِيَدْخُلوا المَسْجِدََ كَما دَخَلوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ لِيُتَبِّروا ما عَلَوْا تَتْـبيرا"
الإسراء (7)

marwa_diab@aklaam.net
 
رد مع اقتباس
قديم 20-04-2020, 02:22 AM   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: أدري..

كانت لدينا أقلام جميلة .. !
لغة صافية رقراقة .



اعجبتني فرفعتها ليشاركني غيري هذا الجمال ..

شكرا لك مروة دياب
هذا البهاء والمتعة التي أهديتنا .







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 20-04-2020, 08:33 PM   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: أدري..

لا أدري هنا هل أتأمل تفاني المشرفين في النصح والتوجيه والتحليل الدقيق أم جمال النص أم هذا الأدب الجم من الشاعرة والأساتيذ الكرام ..




أقلام حقا كانت في عصرها الذهبي ..!

شكرا إخوتنا الكرام عمالقة الخلق والأدب الجم والتفاني
عيسى عدوي
عبد الهادي السايح

وجميع الأفاضل هنا ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
آه لست أدري...... عبلة جابر منتدى الأقلام الأدبية الواعدة 7 17-02-2007 06:20 PM
لست أدري...شعر عبد النور إدريس عبد النور إدريس منتـدى الشعـر المنثور 3 24-05-2006 12:20 AM
تساؤلات موجعة لكنها مجرد تساؤلات سيد يوسف منتدى الحوار الفكري العام 4 12-05-2006 11:32 PM
أعشقك لماذا لا أدري روني خالد بهلوي منتدى الأقلام الأدبية الواعدة 1 24-03-2006 10:29 PM
و للعيون لغةٌ أخرى د. جمال مرسي منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر 4 25-12-2005 10:31 PM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 07:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط