الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى أدب الطفل

منتدى أدب الطفل هنا يسطر الأدب حروف البراءة والطهر والنقاء..طفلنا له نصيب من حرفنا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-04-2020, 12:04 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ستار العتابي
أقلامي
 
الصورة الرمزية ستار العتابي
 

 

 
إحصائية العضو







ستار العتابي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي صورة الأنثى ( المرأة ) في قصص الأطفال

صور ة الأنثى ( المرأة) في قصص الأطفال


د . ستار عايد العتابي




أهداف البحث

الهدف من هذا البحث: تناول دور الأنثى ( المرأة ) وصورتها في قصص الأطفال وما يشكله من أثر فني على القصة ، ومعنوي على الطفل من خلال قراءة تحليلية بسيطة لعدة قصص ذات الصلة .

المقدمة

تعد القصة سرداً لأحداث الواقع أو إحداث من الخيال ، كأن تعبر عن أسطورة أو حكاية تاريخية من نسج خيال الكاتب ، وربما تكون القصة نثراً أو شعراً ، والهدف من كل ذلك إثارة جانب الاهتمام والتمتع من خلال السمع او القراءة ، ويمتلك الهدف القصصي أحداثاً تهيمن على فكر القاريء أو السامع من خلال عناصر الدراما في وسط بيئة خاصة تجري ضمنها أحداث تلك القصة التي يجسدها شخوص في مكان وزمان معينين في حوار متماسك ومترابط .
قصص الأطفال هي فن أدبي يعد خصيصاً للأطفال ،والكاتب المبدع ينقل ما في الواقع عند كتابة القصة ، فيقوم بعملية قراءة الواقع مصوراً ما في المجتمع من إحداث ، مع الاحتفاظ بالقيم الجمالية التي تحتوي على عنصر التشويق للأطفال ؛ فالقصص التي لا تحتوي على إثارة ، تفشل في أداء وظيفتها او هدفها.
الاطفال بحاجة الى القصة بنسبة كبيرة ، لكونها تحقق اهدافاً متنوعة : اجتماعية ، نفسية ، أخلاقية ، دينية ، ولها دور في تطوير وبناء شخصية الطفل ، وجعله مواطناً صالحاً وكذلك صانعاً الخير في مجتمعه.
كتّاب قصص الأطفال يضيفون معارف مجتمعاتهم وقيمهم التي يرسمونها بريشة الفنان المتمرس لتجذب اكبر عدد من المتلقين . ولأن الأطفال في العادة يحبون الاستماع الى القصص والحكايات خصوصا اذا كان فيها عنصر التشويق من الخير والشر، فتبعث في نفوس الاطفال حبَّ الخير، وقيم الحق والجمال والعدل .ومن جانب آخر تخلق عندهم روح المرح والاستمتاع .
قصص الأطفال هي نمط من الاتصال والتواصل الإنساني ، وهي أسلوب تثقيف ، ووسيلة تعليم في المجتمعات الإنسانية المختلفة.
القصة تعتمد على الكفاءة وحسن الأداء ، ووصف الشخصيات ، وهي تختلف من مجتمع إلى مجتمع إنساني آخر، في نقل القيم الأخلاقية المختلفة ، وأنماط السلوك ،والتقاليد والعادات.
تقدم قصص الأطفال من خلال وظيفتها الرئيسة كأفضل نمط اتصال اجتماعي .وتحمل من ألوان الخيال البارع - الذي يؤثر الى حد كبير في أذهان الأطفال من أحداث القصة فتجعل المقارنة والمنافسة بين الصفات السلبية والإيجابية في ذهنية الطفل فيؤدي ذلك الى جوانب إبداعية داخل مخيلته.
ويتضح الدور التربوي التعليمي لقصص الأطفال وحكاياتهم، من خلال رعاية وتنمية أجنة الإبداع والابتكار، لدى الأطفال الصغار، بالاعتماد على مبدأ(أهمية عملية التقليد والمحاكاة) ودورها في عملية التربية والتعليم كواحد من أفضل الأساليب التعليمية. فالأطفال في اغلب الأحيان يقومون بعملية التقليد والمحاكاة لأبطال القصة ، تلك المواقف وأساليب المواجهة الشجاعة ، ثم ينتقل من التقليد والمحاكاة، إلى مرحلة السلوك الواعي بأنماط سلوكية، وتصبح جزءاً من تجاربهم الذاتية.
يبرز الاهتمام بقصص الأطفال بطرق وأساليب مختلفة ، بدءاً بالقصِّ والحكاية في الأسرة، ومروراً بنشرها في كتب قصص الأطفال، وانتهاء بتحويل قصص أدب الأطفال وثقافتهم إلى مسلسلات وحلقات إذاعية وتلفزيونية وسينمائية. لذا انتبه اغلب المفكرين لهذه الأهمية الفكرية وهذا الفن الرفيع في بناء شخصية الطفل كونه يمثل العماد في بناء مستقبل البلاد، فبدأ توجيه الأدب بفنونه المختلفة ( قصة ، شعر ، رسوم وموسيقى ) ، الذي يمثل ضرورة حياتية في بناء المجتمعات المتحضرة والمنشودة لكل بلد .
ان التطور والبناء الحضاري مرتبط ارتباطاً وثيقاً بتطور ثقافة ووعي المرأة ، ومساهمتها الفعالة في بناء المجتمع ، ولا يمكن لأي مجتمع ان يبني حضارة دون مساهمة المرأة فيه . فالمرأة تشكل عنصرا أساسيا في البناء الحضاري.
وفي عصرنا الحالي، برزت المرأة في ساحات العمل بكل صنوفه : معلمة وطبيبة ومهندسة وإعلامية وغيرها ، حيث شكل وجودها مفصلاً هاماً في مجالات الحياة المتنوعة .
وفي مجال القصة ظهرت أسماء لامعة في الإعلام من خلال كتاباتهن القصصية ، فالمرأة صورة مشرقة بالأمل في الحياة كلها . ولست هنا في مجال العناية بما كتبته المرأة من قصص للأطفال بقدر ما لدورها المؤثر داخل النسيج القصصي كبطلة أولتلك الصورة التي ينسجها الكاتب موسومة بطابع الأنثى سواء كان دورها كامرأة عادية أو أمٍ أو معلمةٍ وغيرها ، وفي بعض الأحيان يشار الى الأنثى من خلال الرمز لها كدور ( الأرنب الأم ) او الشجرة الكبيرة وما يؤديه ذلك من اثر في نفسية الطفل ، او يرمز لها في بعض القصص على أنها إلهة مقدسة ، يعطي لتلك القصة روحاً أخرى تبعث الأمل والطمأنينة لدى الطفل .

أهمية البحث

المرأة بطبيعة تكوينها تمتلك قدرة إدارية في إدارة شؤون الحياة من خلال تعاملها مع شرائح مختلفة ومتعددة الأعمار: الطفل الرضيع ، المراهق و الرجل الكبير. وفي هذه الدراسة ، شخصيات المرأة تتقمص أدواراً مهمة في القيادة والسياسة من ادارة شؤون الحكم وغيرها ، وأيضا تُظهر المرأة التي لها القدرة على التحول من عاطفية الى ادارية وسياسية وكذلك من الضعف الى عنصر القوة والتحكم بالعواطف بما لديها من دهاء وقوة عقلية .
مثلا ، دور الأميرة فهي تعكس الصورة التقليدية للفتاة من خلال حبها للآخرين المحيطين بها . فهي تمزج بين عنصرين: الحزم والقوة في محاولة لإدارة الحكم بشكل سليم في قصة (الأميرة والنهر )شخصية المرأة تبرز وجوها متعددة تبين مدى قدرة المرأة على التحول بدهاء ، مكر و ذكاء المرأة وتفننها في التحكم بالعواطف في قصص ( الساحرات )الأساس في دراسة شخصية المرأة ودورها في قصص الأطفال :
1. كيف توازن المرأة بين السياسة والعاطفة من خلال قراءتنا بعضَ قصص الأطفال ؟
2. أدور المرأة في القصة دوراً تقليدياً أم دوراً فعالاً يجسد أهمية الشخصية وقدرتها ؟
3. إظهار الصورة المشرقة للمرأة في بناء الحياة من بدايتها من خلال علاقتها بالطفل وقدرتها
على تربيته بصورة أفضل .
4. تحليل شخصية المرأة في قصص الأطفال وكيفية تجسيد الشخصيات النسائية، وتعزيز مفاهيم
مختلفة للإناث في كل قصة ؟


الطفولة والقصة

تُعدّ مرحلة الطفولة من أهم مراحل حياة الانسان ، إذ تبدأ فيها مراحل تكوين شخصيته مما حدا بالتربية الحديثة الى رفع شعار ( افهموا الطفولة على حقيقتها) وهذا الفهم يقتضي التعرف على مراحل الطفولة التي تمثل عالماً خاصاً ينبغي معرفته والتأمل فيه ، بغية وضع صورة صحيحة في تربية الطفل .
إن إدراكنا تركيب الطفل النفسي والبيولوجي ، يمكننا من ادراك سر اهتمام الدول المتقدمة بالأطفال والعناية بهم ، فالاطفال يمثلون المستقبل لكل امة فهم من يبني ويعمّر ، وليس خفياً أن بناء الاطفال الذين هم رجال المستقبل ونساؤه يعني بالضرورة بناء المستقبل نفسه ، فالانسان يبدأ طفلاً .
حال الحياة كحال البذرة التي يزرعها الفلاح وينتظر ثمارَها ، فيبدأ بحرث الأرض ثم بذرها وسقايتها والعناية بها املاً منه ان تصبح هذه البذور ثماراً ذات منفعة . والطفولة هي البذور التي يجب ان نعتني بها كل العناية ، نسقيها الأخلاق وحب الخير ، واحترام الامة وتقاليدها (يبدو أن عملية تكوين الشخصية يجري فيها اندماج ميزات الفرد مع صفاته التكوينية ، لتشكل معاً وحدة وظيفية متكاملة) . وتستمر هذه العملية طوال حياة الفرد ، اذ تظهر فاعليتها على اشدها في سنين النمو الاولى . لهذا كان على المربين أن يعرفوا ما يجب ان يكون عليه الطفل في هذه السنين الاولى ، وان يكون تعاملهم معه على اساس المعرفة، قال جان جاك روسو : ( نحن نجهل الطفولة الجهل كله ، وكلما مشينا مع الافكار الخاطئة التي نملكها عنها ، ازداد ضلالنا ، انك ترى اكثرنا حكمة يتعلمون ما يهم البالغ معرفته و لا ينظرون في ما ينبغي ان يتعلمه الاطفال ، فهم يبحثون دوماً لدى الطفل عن الراشد من دون ان يفكروا بما هو عليه قبل ان يصبح راشداً) . من هنا يجب النظر في عالم الطفولة كعالمٍ مستقل عن عالم الكبار ، والتخطيط له بخصوصية لأن الطفولة هي صانعة المستقبل ، وعلى الكاتب ان يصنع الطفولة من خلال ما يقدم لهم من ادب موجه للأطفال ، يبذر فيه بذور الخير ، ويرسم لهم طريقاً يساعدهم على النمو والاخضرار لتثمر بذوره ، وذلك لأنه يقدم معرفته ، وينمي عقله بقدرات جديدة ، تساعده على النمو الفكري ، وترك فرص النشاط والهواية في مناخ المتعة والجمالية التي يرسمها بقلمه لهم .
فالقصة الجميلة الهادفة التي ينسجها الكاتب بأسلوب أدبي رفيع موجه بعناية الى عقل الطفل تجعله يتابع ويستنتج ما يحصل من أحداث أثناء القصة سواء كان ذلك من خلال قراءتها او مشاهدتها على شكل فلم كارتوني ، لهذا يرى الكثير من الباحثين في هذا المجال أن (الاستمتاع بالقصة يبدأ منذ الوقت الذي يستطيع فيه الطفل فهم ما يحيط به من حوادث ، وما يذكر له من اخبار ، وذلك في اواخر السنة الثالثة من عمره ، فهو على صغر سنه ينصت للقصة القصيرة التي تناسبه ، ويشغف بسماعها ويطلب المزيد منها) .فالقصة يجب (أن تكون بسيطة واضحة خالية من التعقيد ذات رموز قريبة الى مدارك الطفل وعواطفه وتحمل في انطوائها قيماً إنسانية تدفع الطفل الى التفكير والتأمل ، وتسهم في تنمية قدراته العقلية والنفسية والعاطفية والأدبية) ، للقصص أهمية قصوى بالنسبة للأطفال؛ إذ إنها تغرس في نفوسهم القيمة، والمبادئ، وتنمي جوانب شخصيتهم الحسية والعقلية والروحية، فالطفل
يعايش القصة ويتخيل نفسه بطلاً فيها، خاصة إذا كانت أحداثها واقعية، فهي
تحرره من واقعه وحدوده التي يعيش فيها إلى عالم واسع فسيح يعيش
فيه مع الأنبياء والقادة والأمراء.

أثر القصة في حياة الطفل


يتضح الدور التربوي والتعليمي لقصص الأطفال وحكاياتهم، وذلك بهدف رعاية وتنمية أجنة الإبداع والابتكار لديهم، إذا أخذنا بعين الاعتبار أهمية عملية التقليد والمحاكاة عند بني الإنسان ودورها في عملية التربية والتعلم والتعليم الإنساني كواحد من أفضل الأساليب لهذا برزت أهمية كبيرة لتلك القصص في حياة اطفالنا ألخصها في الأمور الآتية :
1 - للقصص دور تربوي وتعليمي مهم في حياة الطفل من خلال محاكاة الابطال وتصوير شجاعتهم في رسم معاني الفضيلة والقدسية .
2- تنمية أفكار الطفل وصقل قدرته الابداعية ، والاستنتاجية والتصويرية .
3- نريد من خلال بعض قصص الاطفال تنمية الاعتزاز بالوطن ، وتهيئة السبل المناسبة لجعلهم يشعرون بالمسؤولية تجاه وطنهم وامتهم التي ينتمون إليها .
4- بناء شخصية الطفل ومساعدته في الاعتماد على نفسه .
5- شدّ انتباه الطفل الى الخير والفضيلة وابعاده عن الشر والرذيلة بما تصوّره القصة من افكار مناسبة في هذا الاتجاه .
6- تعرف الطفل على كثير من التقاليد والعادات الاجتماعية والانسانية عند شعوب العالم المختلفة .
7- تعرف الطفل بمجريات التاريخ وحقائقه بما ترسمه القصص التاريخية من صور مشرقة لتاريخ الامة والوطن .
8- تساعد القصة الطفل على فهم نفسه ، والاخرين وعالمه ، وتجعله يشعر بالطبيعة من حوله مما يساهم في اثراء مداركه الذهنية وتكوين شخصيته القوية .

أنواع قصص الاطفال

بما أن القصة تعدّ من اكثر فنون أدب الاطفال أهمية واكثرها انتشاراً ، وتشتمل قصص الاطفال على انواع عديدة منها :
1 - القصص التاريخية : هي القصص التي تتحدث عن شخصيات لها مكانتها في التاريخ إذ تجسد شخصيات مهمة تمكن الاطفال من معرفة تراثهم وتحببهم فيه.
2 – القصص الدينية : هذا النوع من القصص يتحدث عن العبادات والمعاملات وقصص الانبياء ورجال الدين الكبار الذين لهم اثرهم في حياة الانسان ، وحكايات تدعو الى الفضائل والحكمة والبعد عن الرذائل .
3 – قصص الخيال : يصور الكاتب من نسيج خياله أناسأً أو حيوانات لا وجود لها في الحقيقة من اشهر هذه القصص ( قصة أليس في بلاد العجائب ) و ( قصة الطفل نليز ورحلته مع الأوز ).
4 - قصص المغامرات : يصور الكاتب فيها حوادث لشخصيات يمتلكون الجسارة والشجاعة يحاربون من اجل الخير ، ويتعرضون الى مواقف صعبة في حياتهم اليومية ، يقابلونها بشجاعة وقوة بأس واشهر هذه القصص ( قصة جزيرة الكنز ) و ( قصة السندباد ) .
5 – قصص الحيوانات : يمثل ابطال هذه القصص مجموعة من الحيوانات التي تتحدث بلسان البشر ، وكيف تسير معهم الحياة في الغابة ، من هذه القصص ( قصة كليلة ودمنة ) و ( قصة فتى الأدغال ) التي تعبر عن صلة الحب بين الإنسان والحيوان .
6 - قصص الخيال العلمي : ازداد هذا اللون من القصص في القرن العشرين نتيجة التطور التكنولوجي الكبير في العالم اليوم ، فأخذ بعض الكتاب ينسجون قصص جميلة حول هذا الموضوع ، واكتسب هذا اللون من القصص رواجاً لدى الاطفال مثل مغامرات الفضاء والكواكب الاخرى ، وألعاب الديجتل .
7 - قصص البلاد الأخرى : حيث تحكي هذه القصص عن البلاد الاخرى المجاورة او في العالم ، وتشد الاطفال الى معرفة حياة الناس في تلك البلاد وأوجه الاختلاف بين الشعوب .
8 - القصص البوليسية : تحكي عن حياة شخصيات بوليسية معينة تساعد الطفل على التوقع والاكتشاف مثل ( قصة المحقق كونان ) و ( قصة شارلوك هولمز ) .
9 – القصص التعليمية : وتختص هذه القصص بأسلوب التعليم واظهار ان المدرسة مهمة في حياتنا ، او تظهر طريقة لتعليمهم لغة جديدة عن طريق شخصيات كارتونية معينة .

صورة الأنثى ( المرأة ) في القصة :
- الآلهة

ينصب اهتمام الطفل وانجذابه نحو البطل في القصة او المسرحية او الفلم الكارتوني ، اما الأحداث الأخرى فلا يعيرها الاهتمام نفسه . وقد ركزت بعض القصص على الأساطير القديمة وحكايات الآلهة ، كحصان طروادة والآلهة الهندية التي يحاول الكتاب الهنود تسجيل افلام كارتون ينشرون من خلالها ثقافتهم الدينية وآلهتهم المتعددة كي لا يبتعد أطفالهم عن المعتقدات التي ألفها أباؤهم من آلاف السنين .
كما نسج بعض الكتّاب بقصصهم صورة لقدسية الأنثى ( المرأة ) وهيبتها وأهمية وجودها في الحياة فأعطوها أسماءً كـ ( الأم الكبرى ) و ( الآلهة الأم ) ، وكثيراً ما شاع هذا الاسم في حضارات الشعوب المختلفة إشارة الى الأمومة والخصوبة وما تملكه الأنثى من خواص تجعلها بمكانة مهمة .
فكانوا يعتقدون ان الأرض ( عشتار ) هي الأم الكبرى لكونها منبع الخير والزرع ، فالاعتقاد كان منصباً على الأنثى او المرأة التي يرونها ( سراً أصغر مرتبطاً بسر أكبر ، سرٍّ كامنٍ خلف كل التبديات في الطبيعة والأكوان ) ، فظهرت في قصص الأطفال ترمز الى تلك الالهة المؤنثة ( المرأة ) ومن ذلك قصة ( الأميرة والنهر ) من التراث العراقي القديم عرضت كفلم كارتون عام 1982 من إخراج الدكتور فيصل الياسري ، حيث ظهرت فيها شخصيات ( نانا ) آلهة القمر ، و ( اينابناد ) كبيرة الكهنة . فإذن للمرأة دور مهم ومقدس ليس الآن وإنما قديم قدم الوجود فإليها الفضل في كل شيء في حياتنا .

الأم
الأم محور من المحاور الأساسية في حياة الطفل ، و أدب الطفل لا يمكن أن يتجاهل دور الأم في القصص الموجهة للطفل باعتبارها محورا من المحاور التي يعتمد عليها الطفل في مختلف مراحله العمرية. فكلما كان الطفل أصغر سنا كان دور الأم أكبرَ في حياة الطفل. فالأم هي مصدر غذاء الطفل الأول كما أنها منبع أمنه و أمانه ( الأم : كلمة صغيرة كبيرة مملوءة بالأمل والحب والانعطاف وكل ما للقلب البشري من الرقة والحلاوة والعذوبة ، الأم كل شيء في الحياة ) ، ففي قصة ( ذات الرداء الأخضر ) تشكيل رائع لدور الأنثى إذ تحرص الأم على الاعتناء ببنتها ( الفتاة ) تعلمها بحنان الام ان الحياة ليست بالترف والغنى وانما بالمحبة والصبر من خلال اعتذارها للفتاة :
( اعتذرت الأم للفتاة عن عدم شراء ثياب جديدة لها لضيق ذات اليد ولكنها وعدتها بأن يقوم أبوها بشراء رداء جديد لها بعد جني المحصول ....) .
نجد الام في كل مناسبة وزمان تتمنى لأولادها الخير والوصول الى افضل مكانة في المجتمع ، حتى في احلامها تراهم ملوكاً ، فحكاية ( مبروكة ) في قصة ( بنات الصياد ) حينما رأت في منامها أن ابنتها ( هناء ) ستكون ملكة تدل على أماني الأمهات الكبيرة لأولادها .
يبرز حنان الام وعطفها ومحبتها في قصة ( ليلى والذئب ) من خلال تذكرها لوالدتها العجوز ( جدة ليلى ) التي تعيش مع ابنها في بيت بعيد عنها ، وأرادت أن ترسل لها الكعك بمناسبة العيد في محاولة لإرشاد ابنتها ( ليلى ) الى قدسية حب الوالدين وطاعتهما :
- ( أم ليلى ) فكرت في والدتها : جدة ليلى .
( جدة ليلى ) سيدة عجوز تقيم مع ابنها الكبير في بيت بعيد . ( أم ليلى ) قالت :
والدتي كبيرة في السن ، لا تستطيع زيارتنا ، لتذوق كعكنا ، لا يليق أن نأكل نحن كعك العيد ، ولا يكون لها نصيب منه .
لابد أن ارسل اليها من الكعك الذي عملناه لتأكل منه ، هي وأخي الذي يعيش معها في بيت واحد ....
وفي الوقت نفسه تريد الأم أن تعلّم ابنتها على احترام وطاعة الزوج :
- ( أم ليلى ) لا تريد أن تترك بيتها ، وتذهب الى بيت والدتها ، لأنها لم تستأذن زوجها في الخروج من البيت وهو غائب ...

لم يتجاهل أدب الأطفال الأم، فقد ظهرت في قصص الأطفال على هيئات مختلفة. فالأم هي الحامية والموجهة والراعية سواء كانت من صنف البشر أو من صنف الحيوانات. و لا يفرق الطفل القارئ بين الأم من فصيلة الإنسان أو الأم التي تظهر على شكل أم الدب الصغير أو أم الطير الوحيد الذي أضاع طريقه. فالطفل القارئ يتفاعل معها و يستوعب أهميتها و دورها و اهتمامها لذلك الطفل (بطل القصة) الذي يتقمص هو دوره سواء كان إنسانا أو حيوانا أو طيرا. ويبدو أن دور الأم في القصص العربية بشكل خاص يتركز على جوانب محددة مهملا بعض الأدوار الأساسية الأخرى للأم في حياة الطفل وذلك وفق دراسة بسيطة لا يمكن إغفالها.

المعلمة
للمعلمة دور مهم وحساس في بناء شخصية الطفل ، يماثل دور الأم في الأهمية ويفوق عليه بما تمتلكه من خبرات فنية ، فالمعلمة الناجحة تذلل الفوارق الطبقية بين التلاميذ ، وتسيطر على تنوع الأمزجة لديهم لأن التلاميذ مجتمع مصغر يضم كل الطبقات كأبن الفلاح والمهندس والطبيب والسياسي . لديها الطفل الهادئ ، والمشاكس ، والخجول ، والتمرد وغيرها . لهذا يجب ان يكون اختيارها دقيقاً وفق معايير خاصة لتقوم بهذا الدور المهم .
ان شخصية المعلمة في قصص الأطفال تأخذ مساحة واسعة في ذهن الطفل ، ويُشَدّ انتباهه إليها . ففي قصة ( المعلمة الماهرة ) تقوم البومة بتعليم ابنها الصغير الطيران .
الهدف من القصة رسم صورة لدور المعلمة دون غيرها في القدرة على اختيار الطريقة الصحيحة للتعليم . وقصة معلمة ( تيدي ستودارد ) الشهيرة ، إذ قدمت السيدة ( تومسون ) أروع صورة للمعلمة الحنون ، فزرعت الامل والبسمة في حياة الطفل ( تيدي ) الذي اصبح فيما بعد من اشهر أطباء الولايات المتحدة الامريكية .

رمزية الانثى في بعض القصص

تتنوع الشخصيات في القصص الموجهة للأطفال، ولاسيّما التي تربط بين الشخصيات الحيوانية والشخصيات البشرية ، وغالباً ما يكون الحيوان رفيقاً للطفل ، وشريكاً له في آن واحد ، ففي قصة ( ساندي بيل ) الكارتونية وعلاقتها بالكلب ( أولفر ) خير مثال على ذلك . ( ساندي بل ) الفتاة الطيبة التي تبحث عن أمها كانت تملك كلباً يصاحبها في كل مكان تذهب اليه .
وفي قصة (سوسن الزهرة الجميلة ) تبرز لنا علاقة الطفلة مع الحيوانات ( الكلب والهرة ) . وصورة العصفورة ( ياسمين ) في قصة السندباد الشهيرة .
كثيراً ما يرسم الكاتب في قصصه صوراً خيالية لشخصيات يحاول من خلالها إدخال الطفل الى عوالم جديدة من المعرفة مجسداً صورة رمزية للأنثى على شكل ( عصفورة أو نحلة أو أرنب ) وربط ذلك بحياة البشر . ففي قصة ( النحلة العاملة ) يحاول كيلاني بتلك الشخصية ان يدخل الطفل الى عالم النحل ، وكيف يكون العمل مقدساً وله قيمة لسعادة الجميع ؟ ، فالنحلة بنشاطها وحيويتها رمزٌ آخر للأنثى العاملة من اجل الخير والعطاء ، تقول النحلة :
- لقد حان وقت العمل ، وانقضت فترة النوم ، وليس يليق بي أن أتأخر عن أداء ما عليّ من فروض وواجبات لخير الناس ، ونفع الإنسانية ...
يتعرف الطفل من خلال هذه القصص على العلاقة بين الانسان والحيوان ، وبين الحيوانات بعضها ببعض ، ففي قصة ( من مذكرات قنفذ ) يبرز دور الارنب الأم التي تحاول رعاية ابنها الصغير ، بطريقة ذكية للتخلص من شر الثعلب :
قالت الأرنبة الأم لابنها الصغير سيمون :
انظر يا بني لقد جعلت لبيتنا بابين حتى إذا ما شد
في وجهك باب خرجت من الباب الآخر.
ابتسم الصغير سيمون وقال لامه:
أذن يا ماما سأجعل لبيتنا عشرة
ابواب مفتوحة خيراً من بابين
ضحكت الأم وقالت :
بهذا التفكير الواسع تستطيع أن تعيش آمناً ..

المرأة الشريرة

اعتذر للمرأة القديسة أماً وأختاً عن هذا التعبير ، لكن لفائدة البحث اود ذكر هذا الموضوع ، لأني اعتبر المرأة في مقام اسمى من هذا .
يظهر في بعض قصص الأطفال أدوار بطولة او ثانوية للمرأة بصورة مختلفة عن الصورة الرائعة التي تجسدها ، ورغم ذلك تبقى جبلاً للحنان والعاطفة الفياضة . فالأدوار التي تبرز فيها شخصية الساحرة الشريرة او زوجة الاب التي تسعى الى اخافة أبناء زوجها والاهتمام بأولادها اكثر ، كما هو حال زوجة الاب في قصة سندريلا الشهيرة ، وكيف كانت هذه المرأة تعاملها حباً ببناتها دونها .
كذلك دور ( ميساء الساحرة ) في قصة سندباد . وكذلك تحول الانسة ( منشن ) في قصة ( سالي ) من معلمة طيبة الى متجبرة وقاسية نتيجة طمعها .

دور المرأة في الإعلام الموجه للأطفال


تعدُّ المرأة شريكاً اساسياً وفعالاً في بناء وتطور المجتمعات ، فهي- كما مرَّ سابقا- الام والاخت والمربية والمعلمة والطبيبة . شغلت كل مفاصل الحياة ، ومساهمتها في مجال الاعلام لها اثرها الواضح وبالأخص ما كان موجهاً للأطفال .أن الدور الذي تلعبه المرأة بصورتها الجميلة ومشاعرها الرقيقة ، وما تملكه من عاطفة وحنان يجعل الطفل اكثر انجذاباً إليها .
تعددت أدوارها في هذا القسم الحيوي من الاعلام ، فظهرت كمقدمة لبرامج الأطفال المسموعة والمرئية ، تروي لهم حكايات تعليمية وترفيهية بحِرَفية واتقان ، وتعد ( عفاف الهلاوي ) من اشهر مقدمات برامج الأطفال ببرنامجها الشهير ( سينما الأطفال ) في مصر ، كذلك ( نسرين جورج ) لا تقل شهرة عن نظيرتها حيث عرفت ببرنامج ( سينما الأطفال ) في العراق .
وفي مجال كتابة القصة برزت شخصيات نسائية عربية تركت أثراً واضحاً في اثراء الادب الموجه للأطفال من خلال الاهتمام بأدبهم أو كتابة القصص لهم ، من هؤلاء الدكتورة ( علياء الداية ) من سوريا التي أسهمت في ترجمة وكتابة مجموعة من القصص الجميلة منها ( سر الناي العجيب) مجموعة قصصية مترجمة عن الفارسية صدرت بدمشق عام 2009و ( في قرية الصفصاف ) مترجمة عن الإنكليزية صدرت بدمشق عام 2012. والدكتورة ( طاهرة داخل طاهر ) من العراق التي اهتمت بأدب الأطفال بشكل خاص ولها دراسات وبحوث كثيرة فيه . و ( هيا صالح إبراهيم ) من الأردن التي كتبت العديد من قصص الأطفال منها ( كعكة الفاكهة ) ، و ( سلمى واليرقات ) ، و ( لماذا احب القراءة ) . و ( هديل غنيم ) من مصر لها عدة قصص للأطفال منها ( دنيا تفكر ) سلسة قصصية رائعة تحت عنوان ( سلسلة البيت الأخضر ) و هناك عدد كبير من النساء اللاتي كتبن في هذا المجال.
وفي مجال صحافة الأطفال برزت أسماء كثيرة كمحررات او رسامات للقصص المصورة من هذه الأسماء ( ندى محمد وديع ) المحررة في مجلة ( أيوب الموهوب ) في لبنان ، و ( خديجة الجهمي ، وزينب الغواني ) محررتان في مجلة ( الأمل ) في ليبيا ، و( نادية البدري ، وسلوى صموئيل ) محررتان في مجلة ( أصدقائي ) في مصر ، و ( ريم محمود ) رئيس تحرير مجلة ( أسامة ) في سورية ... وغيرها من الأسماء في مختلف بلادنا العربية .

الخاتمة

الحمد لله الذي وفقني لهذا العمل الذي فتح امامي مجالاً واسعاً حول أهمية وجود المرأة في حياتنا عموماً وحياة أطفالنا بشكل خاص ، رغم أني لم أتوسع كثيراً في بحثي هذا عن ( دور المرأة في قصص الأطفال ) بل تناولت بإيجاز هذا الموضوع بالرغم من انه يستحق البحث والتأمل . فظهرت لي عدة نتائج أثناء ذلك منها :
1- ان وجود الانثى ( المرأة ) في قصص الأطفال مع اختلاف أدوارها سواء كانت هي كاتبة القصة ام بطلة لها ، من الأهمية بمكان بحيث يعطي جاذبية أكثر للقصة عند الأطفال ذكوراً واناثاً ، لما تمثله المرأة من دور أساسي في حياة الطفل كـ ( أم ، وأخت ، و معلمة ..... )
2- تخلو أغلب قصص الأطفال من الشخصيات النسائية الهادفة ، إذ ينصب التركيز على شخصيات ذكورية ، وإعطاء الأنثى دوراً ثانوياً .
3- اعتماد القصص المترجمة بشكل ملفت للنظر ، مبتعدين عن التراث العريق للأمة العربية والإسلامية ، لكون اغلب تلك القصص بعيدة في مضمونها عن التقاليد العربية رغم ما تحمله من معاني التسلية والترفيه ، وشيء من الحكمة .
4- تغييب الجانب الإعلامي المهم للمرأة في البرامج الاذاعية وفي التلفاز ،وعدم ابراز نتاجها بصورة تليق بجهدها الكبير.
5- في بعض قصص الأطفال يكون دور المرأة غير لائق بمكانتها الفاضلة التي اوجدها الله تعالى من اجلها، كدور الساحرة الشريرة أو زوجة الاب الحاقدة ، وما يعكسه هذا من انطباع سلبي بعض الأحيان عند كثير من الأطفال .

الاقترحات
اود ان اسجل بعض المقترحات التي أراها مهمة خدمة للأجيال القادمة :
1- الاهتمام بتوسيع الكتابة للأطفال ، وأتمنى على الكتّاب الافاضل زيادة نتاجهم الفني والادبي في هذا المجال اكثر .
2- الابتعاد عن قصص الحروب وما يثير الضغينة والاحقاد لدى الأطفال .
3- انتاج قصص كارتونية تثير فيهم روح المثابرة والاجتهاد ، وحب العلم والتعلم .
4- انشاء قنوات فضائية عربية خاصة ، تنتج افلاماً ومسلسلات هادفة بعيدة عن برامج الديجتال وغيرها التي تثير عوالم من الخيالات والرعب في نفسية الأطفال .
5- زيادة الاهتمام بمسرح الطفل والمسرح المدرسي .
مع هذا كله يبقى هذا البحث متواضعاً وبسيطاً ، إذ لم يحط بكل ما للمرأة من أهمية ودور في بناء وقيادة المجتمع ، فعذري أن قصرت دون قصد مني سهواً أو نسياناً .



المصادر
1. . اسعد الديري – المعلمة الماهرة –شبكة الالوكة الأدبية 2016 .
2. جبران خليل جبران – الاجنحة المتكسرة – المكتبة الثقافية – بيروت . ب ت
3. رالف لنشون - دراسة الانسان - ترجمة : عبدالملك الناشف – بيروت - ب ت.
4. زهير سالم – نجمة تحب الصباح – دار الحرية للطباعة – بغداد 1996 .
5. ساندي بيل – مسلسل كارتوني عرض عام 1988 . نقلاً عن ( منتديات نبع الحياة ) www.n-alforat.com
6 . سوسن والزهرة الجميلة – مسلسل كارتوني عرض عام 1980 من انتاج ( تويانيميش ) . https//ar.wikipedia.org
7. صحيفة الشرق الأوسط ، العدد 10638 ، يوم الاحد 13 كانون الثاتي 2008. حيث نشرت مقالا بعنوان ( الالهة الهندوسية تدخل عالم الكارتون ).
8. عبدالله النديم - التربية عبر التاريخ - بيروت - دار العلم للملايين – ط 3 – 1978.
9. عبد العزيز عبد المجيد - القصة في التربية - القاهرة - دار المعارف ب ت .
10.عبد المجيد زراقط – الادب والفنون وادب الاطفال - بيروت – 2010
11. عفاف عبد الباري – بنات الصياد –المكتبة الخضراء للأطفال – دار المعارف – ط 7 – ب ت
12. فراس السواح – لغز عشتار ، الإلوهية المؤنثة وأصل الدين والأسطورة – دار العلاء للنشر – دمشق ، ط8 2002.
13. قصة الاميرة والنهر مأخوذة من رواية ( وطن اليعارب ) للكاتب عادل عبد الجبار 1982.
14. قصة الاميرة سالي https://www.storiesrealistic.com.
15. كامل كيلاني – السندباد البحري –دار المعارف بمصر – ب ت .
16. النحلة العاملة –كلمات عربية للترجمة والنشر – مصر 2012.
17. ليلى والذئب – مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة – مصر 2012.
18. مجلة أسامة – العددان 731و732 ( نيسان ، و أيار ) 2014
19. محاسن جادو - ذات الرداء الأخضر – سلسلة حكايات جدتي – القاهرة –2008
20. محمد سيد عبد التواب – صورة المرأة في أدب الأطفال التشكل والاشكال –الهيئة المصرية للكتاب – مصر2015.
21. محمد بن عبد الله الفريح – حكاية تيديستودارد .. ملهمة المعلمين والتربويين والاباء – شبكة الالوكة الاجتماعية –2015.
22. موسوعة مجلات الأطفال في العالم العربي – مطبعة جامعة الدول العربية – مصر 2005
. هادي نعمان الهيتي – أدب الأطفال فلسفته وفنونه ، وسائطه – دار الشؤون الثقافية العامة – بغداد –1977 .
23. هديل غنيم – دنيا تفكر – الدار الشروق – القاهرة 2008 .
24. هيا صالح إبراهيم – كعكة الفاكهة – وزارة الثقافة – عمان 2006 .
25. سلمى واليرقات – وزارة الثقافة – عمان 2009
26. لماذا احب القراءة – بيروت 2016 .






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 03:33 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط