الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 4 تصويتات, المعدل 4.00. انواع عرض الموضوع
قديم 31-08-2015, 05:02 PM   رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل


افتراضي رد: تغريدات مقتبسة

يوماً ما . ستصير لنا دولة . ومثلما يفعل الناس في بيوتِهم
سأصحو متأخراً

أفتحُ النافذة . ثمَّ

...
أمدُّ يدي متذمّراً أتناول فاتورة الكهرباء
من تحت طرف الباب !






 
رد مع اقتباس
قديم 31-08-2015, 05:04 PM   رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل


افتراضي رد: تغريدات مقتبسة

حين يعودُ الرجال من الحـرب
سأُحِبُّ واحـداً منهم

وآخـذهُ الى بيتـي .

...
ذلك الذي يمشي آخر القافلة ، ويظلُّ ينظرُ خَلفَهُ ؛

يشعرُ بالخجَل ... لأنَّـهُ عاد سالمـاً !






 
رد مع اقتباس
قديم 31-08-2015, 05:06 PM   رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل


افتراضي رد: تغريدات مقتبسة

تعال خذ بيدي
لننزل هذا الجبل .

الجبل الذي صعدتُـه باكياً حين لَم
تأخذ بيدي .






 
رد مع اقتباس
قديم 31-08-2015, 05:09 PM   رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل


افتراضي رد: تغريدات مقتبسة

لو أنَّ لي أمَّـاً تلاعبني حين أنام ؛ فأنام .
ترمي يدَهـا على قلبي فتخشخش في قلبي أساورها النحاس !
ترتِّل لي سورتين من قرآن أهلها
فتدفعُ عنّي شرَّ النساء .
...
.
لو أنَّها هنا ، لتحلم عنَّي أحلامي السيئة
وترمي على فمي حليبها لأنام .
..

بكفّها الخضراء تضمُّ اسمي قبل الليل
وتُطلقه بعد الصبح مثل طائرٍ

ولأنَّها أميّ سأعود

قبل الليل !
---
تغريدات اليوم هي للكاتب إبراهيم جابر إبراهيم.






 
رد مع اقتباس
قديم 28-09-2015, 02:38 PM   رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
ابراهيم خضر
أقلامي
 
الصورة الرمزية ابراهيم خضر
 

 

 
إحصائية العضو







ابراهيم خضر غير متصل


افتراضي رد: تغريدات مقتبسة

‏كرهتُ كل لحظةٍ من التدريبِ و لكني كنتُ أقول : لا تستسلم، اتعب الان ثم عش بطلاً بقية حياتك .." محمد علي كلاي







 
رد مع اقتباس
قديم 13-11-2015, 02:42 AM   رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل


افتراضي رد: تغريدات مقتبسة





من كتاب " أنا وأخواتها " للشيخ سلمان العودة.







 
رد مع اقتباس
قديم 06-12-2015, 04:56 PM   رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل


افتراضي رد: تغريدات مقتبسة

كنت أسمع أمي تقول لأبي : ولكنك لست موسى ...
وهو يقسم لها
بأنه عندما طارده العالم لغاية سواحل البكاء : ثم فكر بنا
أنشق له الدمع.







 
رد مع اقتباس
قديم 06-12-2015, 04:58 PM   رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل


افتراضي رد: تغريدات مقتبسة

نحن فقراء جداً ...
حتى أنه في أحدى المرات : قرر أبي وأمي أن يبيعا سريرهما
ويشتريا لنا الخبز
بعد ذلك بقينا سنة كاملة
كلما ثلمنا رغيفاً : نسمع صوت خشب يتكسر.







 
رد مع اقتباس
قديم 06-12-2015, 04:59 PM   رقم المشاركة : 33
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل


افتراضي رد: تغريدات مقتبسة

ندحرج أيامنا ...
مثل طفل يركل علبة بيبسي فارغة وهو يمشي في جنازة أبيه
ومثله ننسى أين نحن ونواصل اللعب ..
وكلما سددنا يوماً بإتقان ...
تخيلنا أن كل هذا الحزن حولنا : تشجيع.







 
رد مع اقتباس
قديم 06-12-2015, 05:03 PM   رقم المشاركة : 34
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل


افتراضي رد: تغريدات مقتبسة

أخبريني دائماً ، أن كل شيء على ما يرام ...
حتى لو عدتُ لكِ بذراع واحدة ونسيت الأخرى تكتب عن رجل يدفن طفلته ..
اخبريني انها لم تمت وأن الرجل كان يحفر بركة في القصيدة ..
ثم أخرجي من شفتيكِ سمكتين أو ثلاثة وارميها هناك
واستخدمي ذراعي التي تكتب لنصطاد ولو كلمة : للرجل الذي جاءنا ضيفاً من المجاز
اخبريني ان كل شيء على مايرام ..
حتى لو صرت أعمى وتعثرت بجثة الطفلة في الصالة
صيحي من المطبخ : لقد نسيت أن اخبرك اننا غيرنا مكان الطاولة
أعرف انكِ لما تكذبين يفضحكِ وجهكِ
لكن هذا لا يهم ، إكذبي حباً بالله : فأنا اعمى الان
وعندما أستغرب ملمس دمها على وجهي ، أخبريني اني أنا الذي نزفت كثيراً
وأنني أحتاج أن تخيطي لي الجرح
هكذا سأتحسس الندبة وأنا حاقد على الطاولة وليس على البلاد
أخبريني دائماً أنني لن أموت بسبب هذا الجرح
اخترعي أي قصة وسأصدقكِ
حتى لو صرت كئيباً لأنني لا أملك الكثير من الحزن الجيد للأيام القادمة
اخبريني أنكِ سيدة مدبرة وأننا سنعبر هذه الازمات
اخبريني ان كل شيء على مايرام ..
حتى لو رأيت أحلاماً سيئة عن تساقط اسناني
اخبريني : أنني سأفقد بعض الاصدقاء اللبنيين وسينبت غيرهم في القلب
حتى لو أدخلتُ عليكِ الموتى في الليل لغاية سريركِ
قولي لي : لا بأس .. فأنا أرملتكم جميعاً
حتى لو افترقنا
أخبريني انكِ ستدربين غيابكِ قبل أن تذهبي
على أن يتصرف : كإمراة تخبرني دائماً أن كل شيء على ما يرام ..


تغريدات اليوم لميثم راضي.







 
رد مع اقتباس
قديم 09-02-2016, 12:11 PM   رقم المشاركة : 35
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل


افتراضي رد: تغريدات مقتبسة


"الشر الذي نهزمه يخدمنا" أنا تتحدث عن نفسها لـد. الكاتب عمرو شريف.






 
رد مع اقتباس
قديم 16-05-2016, 10:26 PM   رقم المشاركة : 36
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل


افتراضي رد: تغريدات مقتبسة

لا يعرف التاريخُ غيرَ محمد -صلى الله عليه وسلم- رجلاً أفرغَ الله وجودَه في الوجود الإنساني كلِّه، كما تنصبُّ المادة في المادة، لتمتزجَ بها، فتحوّلها، فتحدثَ منه الجديد، فإذا الإنسانية تتحوَّل به وتنمو، وإذا هو -صلى الله عليه وسلم- وجودٌ سارٍ فيها؛ فما تبرح هذه الإنسانية تنمو به وتتحوَّل.
كان المعنى الآدميُّ في هذه الإنسانية كأنما وَهَنَ من طول الدهر عليه، يتحَيَّفُه ويمحوه ويتعاوره بالشر والمنكر، فابتعث الله تاريخ العقل بآدم جديد بدأتْ به الدنيا في تطوُّرِها الأعلى من حيث يرتفعُ الإنسانُ على ذاته، كما بدأتْ من حيثُ يُوجدُ الإنسانُ في ذاته، فكانت الإنسانية دهرَها بين اثنين: أحدهما فتحَ لها طريقَ المجيء من الجنة، والثاني فتح لها طريقَ العودةِ إليها: كان في آدم سرُّ وجودِ الإنسانية، وكان في محمدٍ سرُّ كمالها.
الرافعي.






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط