الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر > قسم الثنائيات الأدبية

قسم الثنائيات الأدبية قسم جديد يعنى بتوثيق الإبداعات الثنائية التي يقودها نخبة من الأقلاميين الأدباء.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-11-2018, 09:38 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
اياد الخياط
أقلامي
 
الصورة الرمزية اياد الخياط
 

 

 
إحصائية العضو







اياد الخياط غير متصل

Bookmark and Share


جديد رواية ( جمود كوني ) / اياد الخياط

رواية ( جمود كوني ) - الحلقة الأولى - مجلة الشاعر اياد الخياط
نهايات و بدايات نعيش في عالم غير متكامل عالم ناقص خال من كل شيء ، اعيش نوبات غضب و
سعادة اعيش في ليلة لا تعرف الريح ، ليلة ناقصة ، ليلة يقتلها الصمت المتوهج منذ ذلك اليوم في
قريتي المتناقضة ، نيران اشعلت فتيلها ضد الاشباح ، ما زلت لا أعي تلك الحوادث المشؤومة في
تاريخها . اما الان اين اجده و النيران التهمت ارواحها البريئة ما زال ذئابها يمتصون لحم
الخنزير المحرم ، ما زال ذئابها يمتصون ميسرها ، البيوت مدمرة ، تناثرت قرية الاجداد ،
لم تكن تلك الحياة بسيطة و سهلة ، نهايات و بدايات تلك القرية ما زالت غامضة ، احتراقها كان مثمرا
للذئاب ، خسرت بيتي في ذلك الوقت المشؤوم اما الان يحتل الحزن غباري ، ما زلت انعى طيشي .
اعيش في شقة صغيرة مغتربا مالكا شاشة مربعة تظهر من خلالها مواقع مهمة و غير مهمة ، شاشة
صغيرة تجعلك تقدسها ، انظر من خلالها ، العالم الكبير ، اراه نجوما ، لا اصدق ان هذا العالم مجرد
نجوم ، ما زلت اجهل مخترع الشاشة ليعيد قريتي الى الحياة ، بعد حين جلست على الارضية لأنتشي
رائحة الشاشة ، بقيت ابحث عن شيء مفيد ، لكني استحضرت الماضي عندما كنت في السادسة ، كنت أحلم بالعمل ليس من أجل العمل إنما من أجل المال، كنت أحلم بأني أمتلك مبلغاً يتضاعف بسرعة
10000 ثم 20000 ، ثم مليون ... ثم أغير امنيتي كي أمتلك بيتاً ثم شركة ثم الى ان احكم دولتي و
اسرق شعبي.. كانت أمنياتي تسير هادئة في البداية، لكن بمرور لحظات التمني أتحول
شيئا فشيئا الى لص كبير، وكأنما الأمنيات لا تتحقق إلا بالسرقة.
اما الان الشاشة ما زالت ضعيفة الاشارة ، ابحث عن موقع يشبع طموحي و رغبتي ، ما زال الموقع
ضعيف الاشارة ، انقضت 8 ساعات انتظر الاشارة ، نهضت تاركا الشاشة كي اتسطح في السرير ،
مروحة السقف تصدر جقجقات ، سرق النوم صحوتي ، دخلت غابة الاحلام ، وجدت امامي شبحا اسود
دعا شبحين الى وجبة طعام ، الشبح الاول احمر و الشبح الثاني ابيض .
دار الحديث بينهم في اللامكان ما زلت ممدا على السرير ، كأن هناك قيود تقيدني ، لكن نظرة الابيض
الي غير مريحة .
قال الاسود : وجهي ممزق ، عيونه منفوخة، الاذنان مقطوعتان، انفي قميص مشقوق. قبل الحلم الأخير كنت أبدو وسيما، لكن الأمنيات عبثت بوسامتي. كنت مبهورا بوجهي، كنت أرى وجهي كصفحة ماء صاف، لكن حجرة ملعونة كدرت صفو الماء، وحولتني إلى ذئب.
اتذكر أني اغريت ذاتي الى الخفة قبل أن يتناثر البحر. لم اعلمها المأساة و العمل، ما فعلته كان خطأً، ادري، نبهني صديقي الذي تعرفت عليه في مدرسة الاشباح ، لم يكن صديقي فعلاً، كنا نشاكس بعضنا. بل ربما كنا نكره بعضنا، كان يقول: (اعمل يا كسول .. اعمل يا كسول)
اما الاحمر قال : يوما ما أهداني هدية بمناسبة عيد الطالب. كانت صندوقاً ملونا ًفأحببت الهدية، وقد بدا أكثر وسامة وهو يقدم لي الهدية.. لا ادري ما سبب وسامته، ربما كانت قيمة الهدية الكبيرة قد جملت صورته في عيني. في ذلك الوقت عرفت أن الصداقة يمكن أن تُشترى بالهدايا. على كل حال أصبحنا صديقين على الرغم من أني كنت أكرهه .
اما الابيض قال : في أحد الاعياد عندما كنت صغيرا ذهبت الى الساحر ، كنت اتمنى أن أحصل منه على امنية ، لكن ذهابي إليه كان دون جدوى مثل كل مرة، فهو لا يعرف ماذا تعني ان يحقق امنية لشبح ، بخلاف مونولوجي الداخلي الذي يعرف ذلك جيداً. كان يحقق امنياتي لكني اقول في نفسي : ( انه يخطط لابعادي عن تملقي للساحر ، ذات يوم نصحني مونولوجي الداخلي بأن أكون مرشدا لروحي حتى لاتقتلني خيوط الساحر ، هذه الشخصية تسرق وتنهب وتقتل وتحرق .
اما الشاشة فقد قالت : كان هذا الشخص المقيد على السرير يتحدث لي عن ذلك الساحر لكني لم أكن أنتبه له جيداً، فأحيانا كنت أهز رأسي بالإيجاب لكني لا أعرف لماذا فعلت ذلك ولا اعرف حتى ماذا كان يقول. في تلك الفترة أصبح كلامه عن الساحر مقلقا ومملا في الوقت ذاته. كنت أشعر ببدني يترهل وأنا أستمع له، وأشعر بأني أحتاج الى عمل شاق ينقذني من هذا الترهل.
استيقظت بصعوبة بعد ان حرضت الشاشة الاشباح ضدي حتى استيقظت من الكابوس ممددا على السرير ، اذ ارى مروحة السقف لا تدور ، لكن عندما اتذكر الحلم ، اشتاق للاشباح ، مثلما اكره الساحر فكرهي للساحر يقف على طرفي نقيض من اشتياقي للشاشة ، لكن طعنتها جعلت الساحر مثلي الأعلى ، قبل الحلم المروحة كانت تدور اما الان اراها واقفة ، اتخيل اني محقق ابحث عن قاتلها ، ثم ادخل متاهات الغرفة
سائلا جدران غرفتي
- من قتل المروحة ؟
لكنها صامتة خائفة ان ارسم فيها تهمة اغتصاب المروحة ، ما عقوبة الاغتصاب ، لو كانت الجدران مجرمة اغتصبت المروحة السقفية ، هل احكم عليها بالاعدام ؟ ، هل توجد انشوطة تناسب رقبتها ، لكن كم انشوطة احتاج ، هذه المروحة السقفية التي توقفت ستهدم شقتي كاملة ، من ادعم ابنتي الجمادية ام شعبي الجمادي .
انا الان فانا ممدد على السرير منذ ساعتين وانا ابحث عن القاتل ، خسرت من حياتي ساعتين مهمتين كانت من الممكن ان ... لا استطيع التكملة ساخسر ساعات و ايام طويلة في سبيل البحث عن ذلك الموقع






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 03:07 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط