الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-11-2018, 02:31 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
علي هزايمه
أقلامي
 
إحصائية العضو







علي هزايمه غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي الاستاذ علي هزايمه- خير الدين بربروسا "ذو اللحية الحمراء".

خير الدين بربروسا "ذو اللحية الحمراء"..
<ul type="circle">

</ul>
تاريخنا الإسلامي يحفل بسير العظماء والقادة الذين تركوا بصماتهم واضحة على ما قدموه إلى الإسلام والمسلمين. لكننها شخصيات حبيسة الكتب، حتى استغل الغرب ذلك فقام بتشويه صور الكثير من شخصياتنا التاريخية، ولطخ تاريخها الناصع البياض.
من هذه الشخصيات أمير البحار ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺮﺑﺮﻭﺳﺎ.. وﺍﺳﻤﻪ ﺍﻷﺻﻠﻲ ﺧﻀﺮ ﺑﻦ ﻳﻌﻘﻮﺏ، ﻭﻟﻘّﺒﻪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺳﻠﻴﻢ ﺍﻷﻭﻝ ﺑﺨﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺎﺷﺎ، ﻭﻋُﺮﻑ ﻟﺪﻯ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﻴﻦ بـ"ﺒﺎﺭﺑﺎﺭﻭﺳﺎ" ﺃﻱ "ﺫو ﺍﻟﻠﺤﻴﺔ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍﺀ"، امتاز بالقوة والدهاء والإقدام والشجاعة، ذو صلابة في الجهاد وقناة لا تلين، إلى جانب تصميم وعزم لا يتطرق إليهما أي ضعف، ونظرة صائبة خاطفة، لا تكاد تخطئ التقدير ولا التدبير، وجرأة واندفاع لا يباليان بالصعوبات، ولا يحسبان حساباً للعقبات، أبرع مَنْ ركب البحر، وقاد السفن، يعد شخصية أسطورية بكل المقاييس، فقد تحولت حياته إلى نوع من الأسطورة التي تتجاوز الواقع لتحلّق في ما ينسجه الذهن من صور متناقضة من البطولة أو الإرهاب بلغة أيامنا هذه.
إن مجرد ذكر اسمه يجعل الأسطورة الخارقة والخيال الجامح يمتزجان بالحقائق التاريخية، فهو عندنا - نحن المسلمين - محرر المستضعفين خاصة في سواحل شمال إفريقيا والأندلس، وهو بالنسبة للأوروبيين قرصان مارد، تكبدوا على يديه خسائر فادحة في الأرواح والثروات.
ﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﺃﻛﺒﺮ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻷﺳﺎﻃﻴﻞ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﺔ، ﺗﻮﻟﻰ ﻣﻨﺼﺐ ﺣﺎﻛﻢ ﺇﻳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ، ﺛﻢ ﻋﻴﻨﻪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ سليمان ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﻘﺎﺋﺪاً عاماً ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻷﺳﺎﻃﻴﻞ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﻟﻠﺨﻼﻓﺔ الإسلامية، ﺳﺤﻖ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﺳﻄﻮﻝ ﺷﺎﺭﻝ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺑﺮﻳﻔﻴﺰﺍ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻣّﻨﺖ ﺳﻴﻄﺮﺓ دولة الخلافة ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﻟﻤﺪﺓ 33 ﻋﺎﻡاً، ﻭﻗﺎﻡ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺈﻧﻘﺎﺫ 70 ألف ﻣﺴﻠﻢ ﺃﻧﺪﻟﺴﻲ ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﺎً ﺃﺳﻄﻮﻝاً ﻣﻦ 36 ﺳﻔﻴﻨﺔ ﻓﻲ 7 ﺭﺣﻼﺕ.
وحين ﺃﻋﻠﻨﺖ إﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻃﻠﺐ ﻓﺮﺍﻧﺴﻮﺍ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻠﻚ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ القانوني، فأﺭﺳﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺃﺳﻄﻮﻝ ﻛﺒﻴﺮ ﺗﻤﺮﻛﺰ ﻓﻲ ﻣﺭﺳﻴﻠﻴﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎﺯﻝ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴوﻦ ﻟﻠﻌﺜﻤﺎﻧﻴﻴﻦ ﻟﻤﺪﺓ 5 ﺃﻋﻮﺍﻡ، وﻧﺠﺢ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺩﺣﺮ الإﺳﺒﺎﻥ ﻣﻦ ﻧﺎﺑﻮﻟﻲ ﻭﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ. وفي الفترة التي تمَّ فيها تسليم الميناء إلى الدولة العثمانية تم إخلاؤه من جميع سكانه بأوامر من الحكومة الفرنسية، وتحول إلى مدينة إسلامية عثمانية، كما رفع عليها العلم العثماني، وارتفع الأذان في أرجاء المدينة.
كلما قرأت أكثر أيقنت أن الذي نجهله في تاريخنا نحن يعرفه هؤلاء القوم، بعدما درسوا تاريخنا جيداً ووعوه جيداً واستفادوا منه أكثر مما استفدنا نحن، إن من الأمور المفرحة والمحزنة في ذات الوقت أن ينوب أعداء المسلمين عن المسلمين في قراءة تاريخهم، وأن يستطيع مجموعة من مزيفي التاريخ من مستشرقين ودارسين وبسهولة أن يزيفوا حقائق التاريخ ويروّجوا الأكاذيب ويضخموا الأخطاء ويبدون المثالب.
ولو سألت عن ذي اللحية الحمراء والعين الواحدة والقدم الخشبية في أفلام هوليوود لقالوا لك إن ذلك هو "القرصان"، والحقيقة التي لا يريدون لنا أن نعرفها أن "بربروسا" من أعظم قواد الأساطيل البحرية على الإطلاق، خاض المعارك الحربية البحرية، وفتح للمسلمين بلاداً عديدة، وحرر كثيراً من البلاد المحتلة، ووجّه ضرباته القوية المؤلمة إلى أعداء الإسلام، فكسر شوكتهم، وهزم جيوشهم، وذاع صيته في أوروبا كلها، فاطلقوا عليه "ذو اللحية الحمراء".
ومن أجل المزيد من تشويه صورته قام الغرب بإنتاج سلسلة أفلام ضخمة حملت اسم: قراصنة الكاريبي، وصوّر فيها المجاهد خير الدين بصورة وحشية ودموية، ووصفه بالخسة والنذالة، محاولين بذلك أن ينالوا من ذلك القائد الذي أذل قادتهم، وهزم جيوشهم.. فبربروسا ما هو إلّا بطل مسلم، رجل عزة وكرامة، مجاهد في سبيل الله، ولم يكن كما يصورونه قرصاناً، بل عمل لإنقاذ دماء آلاف المسلمين التي كان يسفكها أجدادهم.
قاد خير الدين بربروسا حملات بحرية، كان من أشهرها انتصاره العظيم في معركة بروزة بالبحر المتوسط، فقد كانت معركة هائلة تداعت لها أوروبا، استجابة لنداء البابا في روما، فتكون التحالف الصليبي من 600 سفينة، تحمل نحو 60 ألف جندي، ويقوده قائد بحري من أعظم قادة البحر في أوروبا هو "أندريا دوريا"، وتألَّفت القوات العثمانية من 122 سفينة، تحمل 22 ألف جندي، والتقى الأسطولان في بروزة في 4 من جُمَادَى الأولى 945 هـ - 28 من سبتمبر 1538م، وفاجأ خير الدين خصمه قبل أن يأخذ أهبته للقتال، فتفرَّقت سفنه من هول الصدمة، وهرب القائد الأوروبي من ميدان المعركة، التي لم تستمرّ أكثر من 5 ساعات، تمكَّن في نهايتها خير الدين بربروسا من حسم المعركة لصالحه.. وأصبحت البحرية الإسلامية العثمانية سيدة البحر المتوسط بلا منازع لـ3 قرون متصلة، ولم تذكر كتب التاريخ شيئاً عنها بعد تلك الهزيمة المخزية.
وقد أثار هذا النصر الفزع والهلع في أوروبا، وأعاد للبحرية العثمانية هيبتها في البحر المتوسط، واستقبل فيه السلطان سليمان القانوني أنباء النصر بفرحة غامرة، وأقيمت الاحتفالات في أنحاء الإمبراطورية.






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 04:06 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط