الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-07-2019, 02:19 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سيد يوسف مرسي
أقلامي
 
الصورة الرمزية سيد يوسف مرسي
 

 

 
إحصائية العضو







سيد يوسف مرسي غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر AIM إلى سيد يوسف مرسي

افتراضي أشباح الطريق

أشباح الطريق // قصة قصيرة
كان على يوسف أن يسرع الخطى فقد داهمه الليل بظلامه ،وهو يخشى الطريق فكثيراً ما سمع عن عفاريتها ، والمارد الذي يسكنها فلا يترك ماراً إلا وخرج له ، أن الذكرى التي تحيطه وتعيش معه لا تتركه طرفة عين إذا استهل الطريق فترعب أوصاله وتتفرق مفاصله ، لكن لا مفر فعليه أن يقطعه ليصل إلى داره ليعود أدراجه غداً ، راح يستعيذ من الشيطان الرجيم ويقرأ أية الكرسي والمعوزتين ويخشي أن يخرج عليه أحد جنون الطريق . هناك وقد توسط وقطع مسافة لا عودة بعدها للوراء والجو ساكن لا يخدشه إلا قوقعة بعض الضفادع التي تسكن بعض مجاري المياه التي تسقي الذرع وترويه ،وصل إلى سمعه صوت أهمله بشكل متعمد وكأنه يخفي في داخله ما قد يرعبه أو يعوق تحركه ، لكن الصوت لم يكف ولم ينته بل عاود الصدور وراح يقترب منه ، أصغى بأذنيه وكتم أنفاسه وهو يكاد يجن من الفزع والرعب . راح يحدق بعينيه في الظلام ويصغي عله يستدل على مصدر الصوت تسارعت دقات قلبه وارتعشت أوصاله وكاد يفقد توازنه وتماسكه وقد اضطرب جسده اضطراباً شديداً كالذي أصابته الحمى ، حاول يوسف يعود أدراجه من حيث أتى لكن الظروف لا تسعفه والذي قطعه ما باليسير ، فما من عضو بجسده يلتئم مع الأخر ، أرهف أذنيه كالكبش الذي يخشى غدر الذئاب وحدق عينيه لكنه لم ير شيئاً أو يستدل ، جمع كل قواه وراح يتحرك وهداه تفكيره أن لا يتخذ عرض الطريق مساراً بل سوف ينحي بنفسه جانباً فقد علمه أبيه وأوصاه أن لا يتخذ عرض الطريق إذا وطئها ليلاً فليحذر وليتخذ من جانبيها مسلكاً ،فانحدر بخفة وخوف على الجانب الأيسر له ،وراح يتقدم وهو في قمة الفزع والرعب بخطى حثيثة مرهف السمع
مصغياً لأي صوت قد يأتيه ، لم يدرك يوسف أنه باتخاذه جانب الطريق الأيسر أنه وضع نفسه في طريق ما يبحث عنه والصوت الذي أعربه وأفزعه ، الصوت يأتيه من حين لأخر وهو يشبه الأنين ولا يقطع سماعة إلا تلك الضفادع التي لا تكف ولا تهمد ، اقترب الصوت أكثر وأصبح يوسف في المرمىيكاد يكون قاب قوسين أو أدنى ، لم يدرك وهو يهم بالانطلاق ليفر بجلده لينجو وهو يضع قدمه على الأرض ليثب وبنطلق وهو يحاول أن يجد لها موضعاً على الأرض ، فما أن وضعها لثبت حتى صدرت صرخته التي دوت ولفت السكون وأسككت صوت الضفدع من حوله ليجد يداً تمسك بها وتكلب فيها وجسد أنثى
قد خضبته الدماء ..... قتلوني ....قتلوني ... والله يعلم إني بريئة
بقلمي : سيد يوسف مرسي






التوقيع

أحبك حبين حب لي ولــــــــــك *** وحب الكرامة للتراب
كلـــــثوم حشاشتي إن ترنمت *** وعبد الوهاب إن قال : بلادي

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 04:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط