الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 01-09-2012, 12:16 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
احمد خالد
أقلامي
 
الصورة الرمزية احمد خالد
 

 

 
إحصائية العضو







احمد خالد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي " العراق " يد من نار .



بنى الرئيس صدام حسين واحد من خمسة جيوش في العالم , فكانت الارادة القيادية القوية وتوفر سبل الدقة في التنظيم والادارة لخلق جيش من مليون عراقي تحت السلاح .
كان العراق هو البلد العربي الوحيد القادر علىمقارعة اسرائيل في المنطقة , فهو الى جانب امتلاكة المساحة ومصادر المياه والطاقة فأنة يمتكل طاقة سكانية واعية وعلى درجة عالية من التطور بل ان العراق ورغم حربه مع ايران كان واحد من افضل البلدان في المنطقة في مجال الصحة والتعليم ,,
وأعاد صدام حسين لنا .. شيء من الكرامة والكبريا التي فقدناها منذ رحيل الزعيم الخالد " جمال عبد الناصر " فكان لا بد من ان يموت .
كانت ارادة الدكتاتور قد التقت مع الارادة الشعبية العربية والتي كانت تميل الا ان الكويت كيان مسخ اوجده رجل انجليزي " السير بيرسي كوكس " في خيمة بصحراء العقير حين قرر ان يجعل الكويت كيان منفصل عن العراق .
وتلاقت الجغرافيا بالتاريخ ..
فكان على الرئيس صدام حسين ان يصحح انحراف التاريخ في لحظة اكتملت لها كل مقومات النجاح الا الزمن المناسب , حيث لم يقبل العراق ان يكون الحمل فكان الصدام ,
ولم يستغرق الامر كثيرا حتى انهمرت اولى جحافل الحرس الجمهوري باتجاه الجنوب . وبعد ان اعطى الرئيس صدام حسين كل فرص حل الموقف , وبعد ان اثبت الكيان الكويتي انه مصرا على تحطيم ارادة العراق بمؤامرات اقتصادية لاركاع شعب العراق , وبعد ان ذاد الجيش العراقي عن حياض العروبة ثمان سنوات طويلة قدم خلالها الغالي والنفيس ,

كان لا بد ان يعاد تصحيح مسار التاريخ . واعادة الزمن حيث يجب ,
تدفق الجنود صوب الجنوب وما هي الا ساعات حتى سقطت الحدود واستقر الجنود العراقيين في قلب الكويت .
فتحركت الكرة الارضية كلها ,, واصبح العراق مركز الكون والرئيس صدام حسين ممسك بلحظة التاريخ الذي اصبح عربي بامتياز ,, وبدت لحظة الصدام تبحث عن جذور التاريخ في مفاصل الصراع , فارسي عربي اعاد للذاكرة سقوط بلاط كسرى اما خيول سعد بن ابي وقاص على ارض العراق , ومن ثم عربي يهودي انعكس في قصف تل ابيب لاول مرة في تارخها على ايدي الجيش العراقي معيدا للذاكرة تحطيم الهيكل اليهودي في القدس على يد العراقين ذاتهم ,,واخيرا عربي غربي تمثل في انهاء الحروب الصليبية وحسمها على يد القائد العراقي صلاح الدين الايوبي .
هذا الصراع الذي انفرد العراق بادارتة وتمثل في التصادم مع الغرب المسيحي واسرائيل اليهودية والفارسية الايرانية ,,

امسك الصيادين بالفريسة وتنازعاها حتى انقسمت بينهم الى نصفين ,, حينئذ فقط ولد العراق .
هكذا قالت اسطورة عراقية قديمة ,,

في العراق كل شيء له ثنائيات مركبة بدقة , بدء من الارض وانتهاء بالسماء , وفي الابجدية العراقية الصامتة مكونات النهرين هي التى تطغى على سمات العراقي الذي يختنق بعيدا عن شواطىء البحار العريضة بعد ان سرق الزمن ولصوص الخليج اغلب شواطىء العراق التي تمتد من البصرة الى حدود سلطنة عمان ,
ومن سخريات القدر وتجليات العقل العراقي ان يكون السندباد البحري عراقي ,, في بلاد تحتنق .... بلا بحر ,
ومن ثنائيان الماضي ان تتطغى على العراق تأثيرات الجوار العثماني والفارسي , للتحول البلاد الى ساحة صدام مبكرة بين طوائف الامة الصغيرة ,, ومكونها السني الاكبر ,,
وفي العراق ذاتة ثنائية النهرين دجلة والفرات ,, فما يكادان يدخلان العراق منفصلين حتى تتوحد الضفاف في بغداد ,, وفي بغداد وعند مسيل النهر الواحد بعد توحد الرافدين تتشكل ثنائية جديدة على طرفي النقيض ,, ثنائية الكاظمية " نسبة الى الامام الكاظم " وثنائية الاعظمية " نسبة الى الامام الاعظم ابي حنيفة النعمان , هنا ربع علي , وهنا ربع عمر ,,
علي الذي قتل بيد العراقين غدرا ,, وعمر الذي ادخل الاسلام للعراق فلطم له العراقيون ولعنوا في كل مناسبة تلطم بها الصدور في الكوفة والتي هي من سخريات القدر احدى المدن التى اسسها عمر ,,

,,, ثنائية اريد لها ان تقف على حافة كلمة واحدة لتشتعل الارض العراقية كلها ,, سنة وشيعة , ليتذكر الزمن ان نصف ائمة السنة هم عراقيين في الاصل لا بل ان اكثرهم تشددا " الامام احمد بن حنبل " هو عراقي بامتياز , وان هذا العرااقي هو الذي الهم الامام محمد بن عبد الوهاب بعد قرون طويل ليشكل اسس الحركة الوهابية في جزيرة العرب في تحالف فريد بين السياسة والدين لا نجد مثيلا له الا في تحالف الكنيسة مع اباطرة عصور اوروبا الوسطى ,,

العراق الذي يعاني الثنائية في كل شيء حتى في الاحتلال الاجنبي له ,, مر بعهود صعود وهبوط لمختلف الطوائف ,بدء من الاحتلال البريطاني و اسناد مقاليد الحكم الى نصفه السني , وانتهاء بالاحتلال الامريكي واسناد مقاليد الحكم الى نصفه الشيعي ,,


قد يكون الرئيس صدام حسين دكتاتوريا كما يقول شيعة العراق على الاغلب , ولكنة وبالتاكيد دكتاتوريا رائعا , جعل من العراق حجر الرحى في المنطقة كلها ,, واسند الى العراق دورا غاب عنه طويلا واصبح يمكن العراق ان يمد يده على بعد ستة عشر الف كيلو ليقرر ماذا يحدث في موريتانيا , او في السودان ,, او يحسم امر الوحدة اليمنية ,, بكلمة واحدة ,, وفي كل زمن كان العراق بعيدا عن واجه المشهد العربي ربما بسبب طبيعة العراق والعراقي .. وفي كل مرة كان العراق يعوض هذا البعد بالزج بنفسة في كل الصراعات العربية مع اسرائيل ,
ليخلق له في اعماق الذات العربية منون من الاحترام والتقدير للتضحيات العراقية المتمثلة صروحا من قبور الشهداء في المفرق الاردنية او جنين الفلسطينية او الجولان السوري ,, ليقرر الدم العراقي سفر العروبة بقوة السلاح .
دكتاتورية صدام الرجولية , كانت خارج النص في العقل العراقي ,, لانها تجاوزت الثنائيات , ووحدت العراق بالقوة ,لا بل انه وحد جماهير الامة كلها في خندق جديد من العزم العربي .. فكانت الجماهير تخرج هتافا للرئيس في القدس وعمام والقاهرة ونواكشوط والخرطوم . في مشهد لم يتكرر سابقا الى في عهد الرئيس جمال عبد الناصر ,
ولان العراق لا يعترف الا بالقوة منذ خلق العراق كيانا وخلق العراقي تحت نخيل الرافدين , القوة فقط هي التي انتزعت من العراقي سبل الطاعة منذ الحجاج حتى اليوم , فكان العراقي يسير بهدى السيف لا غيره , وبلا سيف كان على العراقي ان يتمرد , حتى لقد قيل ان المدن العراقية كانت تفتح على يد جيوش الاسلام مرات كثيرة , وفي كل مرة كانت تعود الى مجوسيتها مرة اخرى , في نمط فريد من التمرد المجبول بالخيانة ,
بعير من الرسائل التى حملت الى الامام الحسين ,, من اهل الكوفة كلها تسانده وتدعوه الى الكوفة ,, مبشرة بالنصر لحفيد الرسول الكريم .. فجاء لهم مستبشرا بالنصرة ..
مات عقيل يبحث عن شربه ما في شوارع الكوفة , حتى قتل ,, كما قتل الامام علي ,, في غرة الفجر ,,,
ثم جاء الحسين على بعيره المتعب ,, وتجمع له عشرات الاف العراقين في مساء ليلة اللطف ,, وفي الصباح كان كل ما بقي من نصرة العراق للحسين سبعين رجلا ,,ليس منهم عراقيا واحد .
وعراقي اخر في مكة يبحث عمن اضاع نوى تمرة ,,في تراجيدا دامية ,, تعبر عن مكنون الشخصية العارقية ,, الغارقة في سفر السواد الفارسي منذ القدم .. حتى كادت تتلاشى العروبة من الدم العراقي ,,,
خيانة تكررت عشرات المرات وخذلان اصبح وشم على جبين الرافدين العراقي ليبرز اسم ابن العلقمي مرة وعشرات الخونة الاخرين حتى وصلت الخيانة الى اقدام الدكتاتور الجميل صدام حسين وتسقط بغداد .بعد ان استقبل شيعة الكوفة والنجف الجنود الامريكين استقبال الفاتحين .. في مشهد ذل لم يحدث حتى في اكثر لحظات التاريخ سقوطا ..
وينتزع شيعة العراق حقهم المفترض في السيطرة , ردا للاعتبار التاريخي ,, وليجنح سنة العراق الى المقاومة حتى وصل الامر بخروج الجيش الامريكي تحت طرق قبضة المقاومة العراقية ,,

ولتستمر الثنائية ويستمر النزاع ,, على امل ان يأتي دكتاتور اخر ... يعرف كيف يكتب التاريخ بيد من نار ..






 
رد مع اقتباس
قديم 02-09-2012, 05:06 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
وائل سبعاوي
عضوية مجمدة
 
إحصائية العضو







وائل سبعاوي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: " العراق " يد من نار .

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
وعلى آله وصحبه ومن والاه ألى يوم الدين

وااااا أصبحاه ... لصاحب القلم الجميل الثائر

أحمد خالد

تحليــــــــــــلك لصفحات التأريخ ..
بهذا الموضوع يَستحقُ أن يلون بماءِ الذهب
أحييكم ... شاكراً لكم ... قبل كل شئ


وتقبل مني تلك الأقتباسات .. تفضلااا وليس أمر

كنت تصفحتُها قديما .. لأحد الكتاب في موقعه الرقمي
متمنياً أن تنال رضاكم وتردف بواقي الموضوع إتحافاً
* * *

* * *
اقتباس:

القيمة التاريخية والباطنية العظمى للعراق

اننا نؤمن من خلال قناعاتنا الباطنية السرية المورثة بأن الكون تتحكم به قوى جبارة خفية مجهولة
، لغتها هي الرموز الكونية المعروفة، من اهمها ابراج النجوم.
ان هذه القوى الجبارة منذ خلق الارض
قد اختارت بعض المناطق لتكون مقرات ثابتة لها.
يبدوا انها قد اختارت الشرق الاوسط ليكون موطنها وارض نشاطها وابداعها التاريخي والحضاري.
وقد اختارت عاصمتين لها : ( العراق ) ليكون مركز الابداع الناري الفعال والاجتياحي والتوسعي.
و(مصر) لتكون مركز الابداع المائي الانكفائي والمستقر.
لهذا فأن هذين البلدين بقيا مركزا حضارة وتاريخ الشرق الاوسط وعموم العالم القديم،
طيلة آلاف الاعوام. ليس صدفة ابدا انهما كانا مقرا لاولى واعظم حضارات البشرية،
لأن تلك الحضارات كانت من صنع تلك القوى الجبارة المجهولة.
من المهم التوضيح: أن الحضارة المصرية لا تخيفنا لانها طيلة التاريخ ظلت حضارة مسالمة،
لم تنبثق فيها دولة توسعية ولم تمارس الغزو الخارجي الا لاسباب دفاعية، اذ ظلت دائما معتكفة
على ذاتها وعلاقتها مع الجيران قائمة على الحماية والدفاع وليس التوسع والغزو.
انها حضارة روحانية أخروية جوهرها تقديس الحياة الاخرى، لهذا فأن اعظم رموزها هي (الاهرام )،
اتي هي اساسا قبورا للملوك، وكتابها المقدس هو(كتاب الموتى) الذي فحواه كيفية تجاوز يوم الحساب وبلوغ الآخرة !
بينما الحضارة النهرينية هي النقيض تماما، انها مادية دنيوية لا تؤمن بالحياة الاخرى ولا بجنة موعودة،
بل غايتها الدنيا والمتعة، لهذا فأن اعظم رموزها هو

( برج بابل والجنائن المعلقة )
وهي رموز دنيوية غايتها العظمة والمتعة، اما كتابها المقدس فهو( قصة كلكامش )
الذي اعلن صراحة استحالة بلوغ الخلود وان غاية الانسان هو التمتع بالدنيا .
نعم أن الروح العراقية نقيض الروح المصرية، لأنها نارية استحواذية توسعية،
فكان العراق مقرا لامبراطوريات كبرى توسعية منذ البابلين والآشوريين،
وصولا لأخطرها امبراطورية العباسيين التي حكمت نصف آسيا وشمال افريقيا طيلة قرون.
بل ان هذا البلد كان كذلك مقرا وعاصمة لامبراطوريات اجنبية كبرى،
مثل امبراطوريتا الاسكندر المقدوني ثم الساسانيين الذين اختاروا المدائن عاصمة لهم.
لهذا فأننا في (فيدرالية الاخوة العالمية) قد آمنا بأن الحضارة المصرية
لا يمكنها ان تنافسنا، فبقينا دائما في علاقة ايجابية معها بل جعلناها ركنا مقدسا
في عقيدتنا الباطنية وتبنينا الكثير من رموزها الدينية.
ونجهد دائما لتسليط الاضواء عليها في وسائل الاعلام والمؤتمرات والجامعات والمتاحف والمكتبات.
اما الحضارة العراقية فهي منافسنا الاكبر لأنها الاقرب الينا،
فحضارتنا الغربية هي صورة محدثة عنها، أي ذرورة الحضارة المادية الدنيوية.
أننا نعرف ونعترف بأن جذور حضارة الغربية ترجع الى بابل،
ونحن لا نتنكر لها، بل نخشى ان نعلن عن ذلك صراحة
لألا تسرقنا هذه الحضارة وتستولي علينا، فتصبح
( بغداد ) هي ( باريس ولندن ونيويورك )


اقتباس:

ستراتجيتنا الحالية في العراق

ان خلاصة سياستنا الحالية في العراق، ان يبقى لسنوات طويلة قادمة تحت سيطرتنا الكاملة
( مباشرة وغير مباشرة ) سياسيا وعسكريا. والعامل المهم الذي نجحنا بتأسيسه ونعمل على ابقائه،
اننا جعلنا الدولة العراقية منقسمة طائفيا وقوميا، بحيث لايمكنها ان تكون دولة مركزية قوية،
وهي عرضة سهلة لتفجيرها والتحكم بها. فترانا دائما عندما يستقوي الاكراد ويضعف العرب
نبادر الى خلق الخلافات بين الاكراد وتسهيل ضربهم من قبل دول الجوار. وما ان يستقوي العرب
حتى نبادر الى تأجيج الصراع الطائفي بينهم ونعطي المجال لبروز الدور الكردي
واستخدام ورقة كركوك. واذا ما لا حظنا توحد الاطراف العراقية كلها وبروز نوع من الثقة بالدولة
والشعور بالاستقرار وبروز ميول الوطنية المعادية للامريكان، حتى نبادر بتحريك عملائنا
وتسهيل الامر للارهابيين للقيام بعمليات تدميرية تزعزع هيبة الحكومة وتحيّ الاحقاد الطائفية
وتشجع هجرة الشباب والكوادر، وبالتالي تبرير الاعتماد علينا من اجل حمايتهم من الارهابيين!
هل تعلم، بأننا نحن من يشجع التغلغل الايراني في العراق ونعمل اعلاميا على تضخيمه اضعافا اضعاف
، من اجل اخافة الدول العربية وتركيا ودفعها لكي تتصارع في ارض العراق،
وايضا اخافة العراقيين ودفعهم للتمسك بنا لحمايتهم من الخطر الايراني.
خذ مثلا، مسألة تأخير تكوين الحكومة خلال اشهر طويلة.
كان يكفي منا بعض الضغوط البسيطة على قادة الاطراف المتنازعة لكي يضطروا
للاتفاق والموافقة على تكوين الحكومة المناسبة. لكننا تقصدنا الحيادية ولعب دور الاب الناصح الطيب
الذي لا يمتلك سلطة حاسمة ازاء الضغوط الايرانية والسعودية والسورية..
كل هذا من اجل ان يدوم ضعف الدولة ويفقد العراقيين ثقتهم بنخبهم وقادتهم ويدعم شعورهم الطفولي
بأنهم بحاجة لدورنا الابوي الناصح والحامي لأمن البلاد!
ومن اكبر دلائل نجاحنا الكبير في التحكم بعقول العراقيين وباقي العالم،
اننا اوهمناهم بأننا عازمون على ترك العراق بعد ان فشلت سياستنا به.
وبين حين وآخر نجري مسرحية اعلامية عن انسحابات عسكرية خداعة.
بينما يكفي القليل من الحكمة للتفكير بالامر التالي:
اننا شيدنا في المنطقة الخضراء في بغداد اكبر واضخم واقوى سفارة في تاريخ البشرية.
مساحتها 104 هكتارات وتعد أكبر بستة إضعاف من مجمع الأمم المتحدة في نيويورك،
وبعشرة أضعاف من سفارتنا في بكين. كلفتها حوالي مليار دولار
وتكلفة إدارتها السنوية مليار دولار. فيها 20 مبنى و1000 موظف،
وهي تعتبر مدينة مستقلة حيث تضم السكن والاسواق وكل وسائل الترفيه
ومولدات الطاقة والتنقية والتصفية، حتى يمكنها العيش مستقلة تماما لعدة اعوام!
فكيف يصدق انسان حتى لو كان له عقل طفل،
اننا نشيد مثل هذه السفارة الاسطورية في بلد ندعي بأننا في الطريق لمغادرته؟!

أنتهى ما رغبت من الأقتباس

//







[youtube]






 
رد مع اقتباس
قديم 02-09-2012, 11:24 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
احمد خالد
أقلامي
 
الصورة الرمزية احمد خالد
 

 

 
إحصائية العضو







احمد خالد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: " العراق " يد من نار .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وائل سبعاوي مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم



والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
وعلى آله وصحبه ومن والاه ألى يوم الدين

وااااا أصبحاه ... لصاحب القلم الجميل الثائر

أحمد خالد

تحليــــــــــــلك لصفحات التأريخ ..
بهذا الموضوع يَستحقُ أن يلون بماءِ الذهب
أحييكم ... شاكراً لكم ... قبل كل شئ


وتقبل مني تلك الأقتباسات .. تفضلااا وليس أمر

كنت تصفحتُها قديما .. لأحد الكتاب في موقعه الرقمي
متمنياً أن تنال رضاكم وتردف بواقي الموضوع إتحافاً
* * *

* * *




//







[youtube]]
بسم الله الرحمن الرحيم

وااااافخرااااااااااااااااااا بمرورك المشفع بالثناء ,,
تحية عربية ابية لا تكل ارسلها لك بطوق يمامة نجدية تحلق في سماء الرافدين العظيم لترخي عليك مساء السلام ..
السلام عليكم ورحمة الله
هو . هو . العراق القوي الذي ارادوا له ان لا يكون قويا ,, بل كيان مسخ . او مزرعة لشيوخهم العفنة تقتسم الغنائم في افياء الفراتين ..
كلهم اسقطهم التاريخ , وكلهم ندموا على الخيانة , وكلهم ستاكلهم نار الردة ,, والعراق سيبقى ..
لك الامر وليس التفضل .. دمت ودام الفكر المستنير .. وابقى دائما عربيا فخورا بكل ثرى عربي ..
سلمت وسلمت الرجولة ..وسلم العراق






 
رد مع اقتباس
قديم 03-09-2012, 03:19 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
وائل سبعاوي
عضوية مجمدة
 
إحصائية العضو







وائل سبعاوي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: " العراق " يد من نار .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد خالد مشاهدة المشاركة

بسم الله الرحمن الرحيم

وااااافخرااااااااااااااااااا
تحية عربية ابية لا تكل ارسلها لك
بطوق يمامة نجدية لترخي عليك مساء السلام ..
السلام عليكم ورحمة الله
وعليكم السلام من الله ورحمة منه وبركاته

يمامة نجدكم حلت بدياري
وأبلغتني سلاما .. من أرابيلااااا
رغم طعنات الحدود

أبن الوليد .. سينهضُ من جديد

لأنهُ سيف الله المسلول ..
لم يمته الله في ساحات الوغى
.. ولم يكسرهُ في طعنة لأنه سيف الله
رضى الله عنهُ وأرضاه

والتحااااياااا تطول ..
بحجم المسافات

لكم بساتين من أوراد المحبة

////






 
رد مع اقتباس
قديم 05-09-2012, 01:26 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
احمد خالد
أقلامي
 
الصورة الرمزية احمد خالد
 

 

 
إحصائية العضو







احمد خالد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: " العراق " يد من نار .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وائل سبعاوي مشاهدة المشاركة

وعليكم السلام من الله ورحمة منه وبركاته


يمامة نجدكم حلت بدياري
وأبلغتني سلاما .. من أرابيلااااا
رغم طعنات الحدود

أبن الوليد .. سينهضُ من جديد

لأنهُ سيف الله المسلول ..
لم يمته الله في ساحات الوغى
.. ولم يكسرهُ في طعنة لأنه سيف الله
رضى الله عنهُ وأرضاه

والتحااااياااا تطول ..
بحجم المسافات


لكم بساتين من أوراد المحبة


////


ولكم مثلها واكثر ,,,
وسيف من نار ,,,,

طلق لها السيف لا خوفاً ولا وجل
أطلق لها السيف وليشهد لها زحل
أطلق لها السيف قد جاش العدو لها
فليس يثنيه الا العاقل البطل
أسرج لها الخيل ولتطلق أعنتها
كما تشاء ففي أعرافها الأمل
دع الصواعق تدوي في الدجى حمماً
حتى يبان الهدى والظلم ينخذل
وأشرق بوجه الدياجي كلما عتمت
مشاعلاً حيث يعشى الخائر الخطل
وأقدح زنادك وابق النار لاهبة
يخافها الخاسئ المستعبد النذل
أطلق لها السيف جرده وباركه
ما فاز بالحق الا الحازم الرجل
واعدد لها علماً في كل سارية
وادع الى الله ان الجرح يندمل







 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كُتّاب عراقيون مرشحون للقتل من قبل فرق الموت بيان من منظمة كتاب عراقيون من أجل الحرية وليد محمد الشبيبـي منتدى الحوار الفكري العام 2 14-11-2008 10:44 PM
في الذكرى الخامسة للحملة الصليبية على العراق عمار المقدسي منتدى الحوار الفكري العام 0 21-03-2008 06:58 PM
مايجري بين تركيا والأكراد جزء من مخطط الأستيلاء على ((أقليم النفط)) زياد السامرائي منتدى الحوار الفكري العام 0 03-11-2007 01:05 PM
الاخ سامي السعدي .. وجميع الاخوة تفضلوا بالدخول ابتسام العمر منتدى الحوار الفكري العام 22 20-05-2007 10:45 PM
الدور الإيراني في العراق بعد الاحتلال ياسر أبو هدى منتدى الحوار الفكري العام 19 02-07-2006 09:56 PM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 03:01 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط