الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-05-2012, 12:26 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
هشام يوسف
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







هشام يوسف غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي الإبهار السياسي لـ"السلفية" الجديدة

الإبهار السياسي لـ"السلفية" الجديدة الخميس 19 جمادى الآخرة 1433 الموافق 10 مايو 2012

محمود سلطان
خلال أقل من شهر، ستختار مصرـ ولأول مرة ـ رئيساً منتخباً للجمهورية.. وهو أخطر استحقاق سياسي، وأهم حدث تاريخي، سيضع المصريين جميعاً أمام اختبار "وطني" بالغ الدقة والحساسية.
ثمة قلق بالتأكيد، من "التحيز".. وما إذا كان المصريون سينحازون إلى "المصلحة الوطنية" أم إلى المصالح "الأولية" شديدة الالتصاق بمرحلة ما قبل "الدولة الحديثة".
وسط هذا القلق، فإن ثمة ما يُفرح في المشهد الرئاسي، خاصة تلك المتعلقة بالقوى السياسية الجديدة، والتي جاءت بخبرات "دعوية" و"خيرية" مستقلة عن أية خبرات سياسية متزامنة معها.. ومع ذلك اتبعت سبيل "الحداثة السياسية" متجاوزة بذلك جماعات وتنظيمات أقدم منها خبرة في العمل العام.
الدعوة السلفية، تعالت على "الأيديولوجيا"، وانحازت إلى "الوطن".. واختارت مرشحاً لرئاسة الجمهورية من خارج النسق السلفي، تمتد أصوله الفكرية إلى مدرسة حسن البنا!.
الإخوان والسلفيون.. فضاءان متوازيان، ويتنافسان على شرعية تمثيل "الإسلام".. ويختلفان ـ بالتأكيد ـ في الخبرات السياسية.. ومع ذلك أظهر اللاعبون الإسلاميون الجدد - "السلفيون" - مهارات سياسية لافتة، حين تعالوْا على "الولاءات التنظيمية" وانتصروا لـ"المصلحة الوطنية" وفق رؤيتهم الخاصة.
لا يمكن بحال أن تكون تجربة "السلفية السياسية" متطابقة مع "الموقف الإخواني".. بزعم "الرؤية الخاصة".. لأن الدعوة السلفية اختبرت استقامة نواياها بشكل جيد في النموذجين : الشاطر ومرسي.. وهما رافدان إخوانيان، مما يضفي على المنطق السلفي بشأنهما قدرا مدهشا من الإبهار السياسي.
السلفيون أيدوا الإخواني "خيرت الشاطر"، لأن الأخير كان مخرجا من "مأزق" المرشح القوي حازم صلاح أبو إسماعيل، الذي كان مرفوضا من أعلى سلطة سياسية ودينية داخل التيار السلفي.. وعندما استبعد انتفى السبب الذي جعل السلفيين يتحركون تحت "مظلة" الإخوان.. ولذا تحول التأييد من مرشح الإخوان الاحتياطي "مرسي" إلى "المناوئ" له "أبو الفتوح"، ليس من منطق الرغبة في الاحتفاظ بالتمييز والتباين والمفاصلة.. وإنما وفق معايير انتصرت في النهاية إلى مقتضيات اللحظة الراهنة.
دائما ما نعتقد بأن السياسة كيان هلامي، قائم على أرضية متحركة، "الثابت" فيه أقل بكثير من "المتحرك"، ولذا يظل "الواقع الموضوعي" هو الذي يملي شروطه على صانع القرار.
الدعوة السلفية نشطت في هذا الإطار، وفيما يعتبر واحدا من أبرز تجليات "الحرفية السياسية" غير المتوقعة، خاصة وأنها صادرة من قوة اجتماعية جديدة وناهضة، ما زالت في مراحلها "البكر".. وهو ما يشير إلى وجود طاقة تطور هائلة، كامنة داخل العقل السلفي المصري في طبعته السياسية.
الدعوة السلفية استقرت على تأييد د. أبو الفتوح بعد "ماراثون" انتخابي داخلي، جعلت الأنظار معلقة عليه طوال أكثر من 48 ساعة متتالية.. والأدوات التي اعتمدت في تمرير القرار، تنفي عن السلفية المصرية وقوعها تحت مظلة "السمع والطاعة" والتي تقع تحتها غالبية الجماعات الإسلامية الأخرى.
لا توجد داخل الدعوة السلفية أية تراتيبة تنظيمة، تفرض نوعاً من "السلطة الأبوية" للقادة الدينيين، ولا توجد "بيعة" لـ"الإمام" توازي "الواجب الوطني".. تفضي ـ بالتبعية ـ إلى أزمة تعدد في الولاءات تربك أي ناشط يكون من داخلها يرغب في تولي منصب سياسي"رسمي" خارج التنظيم.
قرار الدعوة السلفية، يعد ثاني أهم حدث داخل الحركة الإسلامية، بعد عملية نقل السلطة "سلميًا" وبشكل ديمقراطي من فضيلة الأستاذ مهدي عاكف المرشد السابق لجماعة الإخوان المسلمين إلى فضيلة الدكتور محمد بديع، وفي بيئة سياسية "مدنية" استدعت آليات "فاشية مبارك" في حسم خلافاتها الداخلية: الوفد بانقلاب "دموي" على نعمان جمعة.. وبتزوير الانتخابات الداخلية في العربي الناصري.
عملية التصويت داخل الدعوة السلفية، جرت في وجود ممثلين من جميع المرشحين المحسوبين على التيار الإسلامي أو من ينوب عنهم، وحضر مرشح "الحرية والعدالة" د. محمد مرسي بنفسه، عملية التصويت.. في خطوة تعزز من شفافية ومصداقية النتائج النهائية.
وإذا كانت "النتيجة" قد أثارت غضب البعض وأسعدت آخرين، فإن هذا الاختيار هو "حق" من حقوق الدعوة السلفية، الذي لم تتخذه بناءً على "قرار سيادي" من قيادتها الدينية أو السياسية، وإنما وفق منطق "ديمقراطي" محض.. وهو المكسب الأهم في المشهد في مجمله.

********
نقلا عن الإسلام اليوم







 
رد مع اقتباس
قديم 11-05-2012, 01:18 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
رداد السلامي
أقلامي
 
الصورة الرمزية رداد السلامي
 

 

 
إحصائية العضو







رداد السلامي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: الإبهار السياسي لـ"السلفية" الجديدة

التطور السلفي والاتجاه نحو السياسة يؤكد سلاسة التناغم بين مختلف التيارات الاسلامية ونضج قراءتها للتحديات ، ويدل على عقلية تجاوزت رهانات التشضي الى أفق التوحد ، ودلت هذه العقلية أن بإمكانها ان تنمو وتنفتح وتفكر داخل اطار اسلامي سيجها بالقدرة الثابتة على أداء النقلات النوعية المتقدمة ، مما يعني ان السلفية ليست بالمعنى الذي تحاول ان تعمل على تشويهه التيارات الليبرالية والماركسة واليسارية بشكل عام ، بل استطاعت أن تلعب بجدارة فائقة مستندة الى ثوابتها ومقدرتها النضالية في تحقيق وثبات مذهلة جدا ، لا يوجد خلافات بل توجد رؤى وتكتيكات سياسية تبني مواقفها وفق منظورات مستقبلية تؤسس لقواعد راسخة وثابتة من داخل التكوين الاسلامي ذاته بكل ما يحويه من قيم وافكار وتوجهات ، بحيث لا يتجه بعيدا عن مساره الصاعد في تحقيق الحلم الذي قد يبدو لدىالبعض ان ثمة اختلاف في طريق الوصول اليه رغم وحده الهدف ..
تحية لكل اسلاميو مصر الرجال حقا.






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف سنتعامل مع التغير مرام شهاب منتدى الحوار الفكري العام 336 05-12-2013 11:54 PM
عكاظ الأدب بمدينة الجديدة مالكة عسال منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 1 14-04-2012 09:22 PM
الاختلافات بين شخصية المثقف وشخصية السياسي المحترف د. تيسير الناشف منتدى الحوار الفكري العام 3 08-02-2008 12:47 PM
السياسة وواقع العمل السياسي الاسلامي عبدالله شاكر منتدى الحوار الفكري العام 1 15-01-2008 02:11 PM
غلبة السياسي المحترف على المثقف عامل في تخلف المجتمع د. تيسير الناشف منتدى الحوار الفكري العام 1 08-05-2006 12:17 AM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 04:10 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط