الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-04-2012, 05:58 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
هشام النجار
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام النجار
 

 

 
إحصائية العضو







هشام النجار غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي الشيخ مجدى قبل وفاته: أن أموت في سبيل قضيتي.. فهذا وضع طبيعي

حاوره/ هشام النجار
هذا الحوار مع الصديق العزيز الداعية المؤثر والخطيب الفذ والفقيه المتمكن والقيادي بالجماعة الإسلامية الشيخ/ حسين الغريب والشهير بـ"مجدي الغريب" .. كنت قد أجريته معه قبل فترة في بلده بميت غمر.
ومجدي الغريب الذي صدمه توك توك يسير مسرعا ً وعُثر على جثته السبت الماضي أسفل أحد الكباري القريبة من منزله وبرأسه إصابة بليغة وهو منسق حملة د/ محمد سليم العوا في محافظات الدلتا .
ولمجدي الغريب داخل الجماعة الإسلامية مكانته المرموقة وتاريخه الحافل وعطاؤه وبذله وقدمه الراسخة في الدعوة إلى الله .. وله دوره في شرح كتب المراجعات الفكرية التي كتبها رموز الجماعة الإسلامية لأفراد الجماعة داخل سجن دمنهور.
والشيخ مجدي الغريب الذي فقدته الحركة الإسلامية بمصر فقيه وداعية وأصولي وأديب يحسن قرض الشعر .. وصاحب شخصية جذابة وحس مرهف ومشاعر فياضة ومحبوب لدى الجميع.
وقبل الجنازة الحاشدة وبعدها سألنا أهل بلده عنه فوجدنا سيرته طيبة على الألسنة ولا توجد أي عداوات شخصية بينه وبين أحد.
لنترك الشيخ مجدي الغريب في بداية الحوار النادر ليعرف القراء بنفسه ..
م/ حسين محمد الغريب وشهرتي مجدي الغريب .. حاصل على بكالوريوس العلوم الزراعية – جامعة الزقازيق - .. أعمل كبير مهندسين بإدارة المعاملة الزراعية بميت غمر.
متزوج حاليا ً من زوجتي الثانية بعد وفاة الزوجة الأولى رحمها الله سنة 2002م بعد معاناة مع مرض السرطان أثناء اعتقالي.
لدى من زوجتي الأولى (بسمة) وهى حاصلة على ليسانس آداب المنصورة و(محمد) وهو طالب بأصول دين المنصورة و(عبد الرحمن) وهو طالب بمعهد فني تجارى الزقازيق.
أما (عمر) فهو من زوجتي الثانية وعمره سنة تقريبا ً.. وهو نتاج ما بعد المبادرة.
اعتقلت في 10/ 4 / 94 وخرجت في 8 /11/ 2004م.. أي أنني قضيت تقريبا ً عشر سنوات أو يزيد قليلا ً .
في أي فرع من فروع العلم يجد الشيخ مجدي نفسه أكثر ؟
أميل كثيرا ً إلي علم أصول الفقه وأجد نفسي فيه.. فعلم الأصول أعتبره المدخل الحقيقي للعلوم الشرعية.. وهو مفتاح كل العلوم.. ويحضرني هنا قول د/ القرضاوى: "الأصول هو فلسفة الإسلام" .
فكانت أمنيتي من البداية أن أخوض في هذا المجال.. وقد شجعني كثيرا ً في هذا الأمر د/ ناجح إبراهيم.
وهذا الحب والاهتمام بعلم الأصول لم يقف عائقا ً أمام تحصيلي للفروع والعلوم الأخرى.. وأي إنسان يريد أن يتقدم في دعوته ويتمكن من حجته عليه الإلمام بكافة فروع العلم فلا يحصل الحديث ويترك الأصول أو العكس .. فلكل فرع دوره وأهميته .
ماذا عن الشعر والأدب في حياة الشيخ مجدي؟
أنا لا أعتبر نفسي شاعرا ً .. ولكن العرب يستخدمون الشعر وسيلة للتعبير عن مكنون صدورهم.. وأنا أستخدمه في بعض الأحيان لهذا الغرض .
قصيدة لها مكانة خاصة في قلب الشيخ مجدي؟
قصيدة "ذكراك".. وقد نشرت على الموقع .. وكانت في رثاء الزوجة الأولى رحمها الله .. فقد تركت رحمها الله بوفاتها فراغا ً من الصعب أن يملأه شخص آخر.
وزوجتك الثانية ؟
الزوجة الثانية جاءت في أيام الراحة بعد الحرية .. نعيش في سلام وأمان .
أما الأولى رحمها الله فهي التي حملت الهموم وقامت بتربية الأولاد.. وهى التي تحملت الصعاب والمشاق وعاشت المحنة وكانت تجوب ورائي كل سجون مصر "اعتقلت وهى معي خمس مرات" .. كل ذلك مع ما كانت تحمله من سرطان يفتك بجسدها.
أريد أن أسمع بيتين أو ثلاثة من القصيدة بإلقاء الشيخ مجدي؟
يا توأم البدر التي كتبت علي صفحات قلبي أسطرا من نور
ذكراك تبقى يا حبيبة دائما عطرا يفوح برقة وعبير
كنت الجمال إذا تكامل وارتقى فوق الجمال بعطفه الموفور
أي جمال تعنيه في هذا البيت الأخير؟
جمال العطف والحنان والعطاء والرقة.. كانت تتعامل معي رحمها الله كأنها أم وأنا وليدها .
فجمالها بتلك الصفات وغيرها فاق كل جمال آخر مهما كانت درجته.. ومهما كان إبهاره.
ننتهز هذه الفرصة.. لتقلب صفحات دفترك لتنتقى منه بعض مقدمات القصائد التي تعتز بها ؟
هذه بعض أبيات من قصيدة بعنوان "تحية إلى خير أحبتي".. وأقصد بها أمي:
أماه هذى بالوداد تحيتي بمداد حبي في صحائف ذاتي
فلا أنت تاج فوق كل أحبتي نور لعيني بل حياة حياتي
لو كان بى خير فمنك ورثته فلا أنت كنز الحب والخيرات
ما لاح يوما في الحياة غمامة إلا وحبك كان سر نجاتي
وتلك الأبيات من قصيدة بمناسبة "حرب لبنان" الأخيرة:
يا عين فابكي أن يصول قرود ويعيش في ثوب النعام أسود
ونبيت نهدم ما بناه جدودنا لكننا عند المجون حشود
أو نحن أهل للديانة والهدى أم هل ترانا بالهوان نسود
وهذه من قصيدة لشهداء فلسطين عندما استشهد محمد الدرة:
قسما بمن رفع السماء بلا عمد ولعزه كل الخلائق قد سجد
وبأمره نزل الكتاب هداية لم أنس ثأرك يا شهيد وللأبد
لم تعتنق أجسامنا لكننا هوت القلوب محبة نحو الصمد
صرنا كجسم واحد لو يشتكى عضو تداعى له كل الجسد
لكل منا جوانب خفية في شخصيته تظهر فقط وقت الأزمات.. هل اكتشفت هذه الجوانب خلال فترة اعتقالك؟
لم يكن جانب خفي في شخصيتي بقدر ما كان نعمة أنعم الله بها على.. بالذات عندما طالت المحنة وعندما غلب على ظن الكثيرين عدم إمكان الخروج.
كنت بفضل الله أستشعر في نفسي صفة كانت تسعدني جدا ً وهى الرضا الكامل عن الله عز وجل وعن القضاء والقدر والإحساس بالسلام مع النفس.. وهو إحساس لا يتصور ولا يعقل وسط ما يحيط بنا من أهوال .
أذكر مرة أنه كان هناك تجهيزات لحملة تأديبية في سجن الوادي الجديد.. وما أدراك ما الحملات التأديبية في السجون .. فقال لي أخ: " أنت كنت في قطر.. إيه اللي جابك"
وفوجئ الأخ بإجابتي قلت له: رغم كل ما يحدث بالسجن فأنا مرتاح جدا ً عما كنت عليه في قطر.. لأنني كنت في قطر أجمع للدنيا .. أما الآن فثوابي مدخر وأجرى معلوم عند الله بإذن الله.
كذلك والحمد لله رغم أن قلبي ضعيف جدا ً أمام أولادي.. كان الصبر كاملا ً والثبات غير متصور .. وكان ذلك محض نعمة من الله.
كيف استثمر الشيخ مجدي هذه الفترة ؟
هذه الفترة أضافت الكثير لشخصيتي .. أضافت لخبراتي وأخلاقياتي وقد تعاملت في هذه الفترة مع شرائح متعددة ومختلفة ثقافيا ً واجتماعيا ً وعلميا ً وسلوكيا ً .. وأظن باختصار شديد أن الله قد أراد تربيتنا في هذه الفترة على نحو يرضيه .
لقد اكتسبت قدرا ً من الصبر والحكمة والحنكة في معاملة الناس.. لا أظن في يوم من الأيام أنني سأحصلها في مكان آخر .
وكانت هذه الفترة فرصة كاملة لأن ينظر كل واحد منا في داخله نظرة متأنية صريحة.. ليتعرف على ما بداخله من نقص .. وأعطت الوقت الكافي لمعالجة أوجه النقص في شخصية كل واحد منا .
والأمر الأهم أننا أدركنا مدى تقصيرنا في شكر نعم الله علينا .. لقد كنا في خارج السجن نتقلب في نعم الله – وكثير منا لا يدرى ولا يكاد يدرك ما أنعم الله به عليه ولا يؤدى له شكرا ً – كنا في خارج السجن نجد من يحضر لنا الطعام ويغسل الثياب ومن تقضى معها وطرك وحاجتك.
عندما أنام على الأرض عشر سنوات أدرك عندها نعمة الفراش الوثير عندما تبحث عن إبرة خياطة لتحيك بها ثوبك فلا تجد.. عندما تحرم من حبيبات الملح التي تصلح الطعام.. عندما يكون الحصول على قلم لتكتب فكرة أو خاطرة من المستحيلات.
لقد عرفنا كم كنا مقصرين في شكر نعم الله علينا..
نريد أن نعيش معك بعض هذه الذكريات ؟
أعتقد أن من عاش في سجن الوادي فإن ذاكرته ستكون مزدحمة جدا ً بمختلف الذكريات .. لأن فترة سجن الوادي كانت حافلة بالضغوط الواقعة على الإخوة نفسيا ً وبدنيا ً.. خاصة مع تفشى أمراض سوء التغذية وسوء التهوية مثل الدرن وغيره.
ولكن والله كنت تجد عجبا ً.. فأنا مثلا مصاب بقرحة المعدة فكنت عندما يسمحون بدخول العلاج أتعب ويشتد على ّ المرض.. وعندما يمنعونه أشعر بالراحة وكأني لا أشكو من شيء.
ومن المواقف الطريفة التي أذكرها في سجن الوادي .. والموقف له دلالات ولا يحتاج إلى تعليق .. كان معنا أخ من بني سويف لم يكن من أبناء الجماعة ولم يكن يقرأ ولا يكتب .. اسمه رمضان تعلب .. فبدأنا نحفظه القرآن.. فلمحته مرة يهتز بجسده ويراجع.. وسمعته يقرأ من سورة النازعات.. ويردد: "هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى* إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بالوادي الجديد " .
فناديته مشفقا ً عليه.. فالرجل استحوذ السجن على كل تفكيره وصححت له وقلت له: يا رمضان "إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى " .. وليس بالوادي الجديد.
عموما الفترة قبل المبادرة كانت عصيبة.. أما بعد المبادرة فكنا كمن خرج من ليل طويل برده قارص وظلمته حالكة .. فطلع علينا النهار لتدفئ شمسه برد الليل وليبدد ضياؤها ظلمته .. فشعرنا بعد المبادرة بأن الحياة بدأت تدب في أوصالنا من جديد.

وماذا عن حال الأهل خلال هذه الفترة ؟
كنت أتعمد عدم السؤال عنهم.. اللهم إلا أسئلة عابرة خوفا ً على النفس من الضعف أمامهم والشفقة عليهم.. وأنا لم أكن في يوم من الأيام رازقا لأولادي وعائلتي.. وكنت أردد ذلك دائما ً على المنبر فآن الأوان لكي أطبق ذلك عمليا ً.
وأنا أؤكد لك أن محنة الزوجة والأسرة والأولاد كانت أعظم وأشد هولا ً من محنتنا .. فنحن كان السجن يقوم بإطعامنا ويتكفل بمعيشتنا بطريقته .. أما هم فقد غاب عائلهم والناس ما بين مثبط ومهول ومخوف ومعوق وشامت .
لا شك في أن عطاء الأهل خلال المحنة كان أعظم من عطائنا بكثير.. تخيل الزوجة رحمها الله وهى في مرحلة متقدمة من مرض السرطان وذلك قبل وفاتها بشهرين تأتى لزيارتي وهم يسندونها.. فعاتبتهم .. فردت هي قائلة: طالما أستطيع الوقوف على قدمي فلك حق على أن أؤديه .
كيف تراها الآن رحمها الله ؟
لازلت أراها حتى الآن أفضل نساء الأرض بالنسبة لي.. فالإنسان المتدين من أخلاقه أن يحفظ الجميل لأهله وينسب الفضل لصانعه.. وهذه الإنسانة نموذج من الصبر والوفاء والعطاء من الصعب أن يتكرر .
تذكرت الآن وأنت تتحدث السيدة خديجة والسيدة عائشة رضي الله عنهما.. كيف كانت السيدة عائشة تغار من كثرة ذكر رسول الله للسيدة خديجة ؟
نعم زوجتي الحالية تكاد تحسدها على الدور الذي كانت تقوم به.. وأنا أراها فعلا شبيهة بالسيدة خديجة في صبرها وتحملها مع زوجها ووفائها له .. ولكنى قمت بشرح مشاعري من البداية لأم عمر وقد أبدت تفهمها .
ومن المواقف الطريفة ..
كان خروج الأفراد - فضلا عن القادة - من المستحيلات .. وأذكر أن أحد الإخوة رأى رؤيا يقول فيها لأحد أمناء الشرطة: "أنا عاوز أروح".. فقال له أمين الشرطة: "والله ما أنت مروح غير لما يروح الشيخ كرم" .. فاستيقظ الأخ يائسا ً .
ولكن مرت الأيام وجاءت أسعد اللحظات عندما أبلغني د/ ناجح أنه صدر قرار بالإفراج عن الشيخ كرم ومعه ألف أخ.
شخصية في قلب المحنة تركت تأثيرها في الشيخ مجدي؟
الشيخ ناجح بالطبع.. فالشيخ بشخصيته وأسلوبه يؤثر إيجابا ً في كل من يلتقي به.. سواء من الجماعة أو من أي فصيل آخر أو ضابط شرطة أو مخبر أو جنائي .
ولا أعتقد أن أحدا ً قابل الشيخ ولم يتأثر بسلوكياته وأخلاقه وشخصيته الآسرة.. وهذا بشهادة الجميع.
ومن عاش بقرب الشيخ فلابد أن يحدث له تطور في شخصيته.. فهو لا يحجر على فكر أحد ولكنه يطوره وينميه ويغذيه.
والشيخ في منتهى الحزم إداريا ً ولا يسمح أبدا ً بتسيب .. ولكنه في نفس الوقت في منتهى الأدب والرحمة ودائما ً يلتمس الأعذار للآخرين.
ولقد عشت السنوات الأخيرة مع الشيخ .. كنت أشعر أنه يعيش همومي أكثر منى .. وأسلوبه في الكتابة يمتاز بسلاسة ممتعة.. فلا يميل إلى تعقيد ولا إلى استعراض بلاغة رغم أنى أعتبره أحد البلغاء .. فهو يعمد إلى أسهل الألفاظ لتوضيح فكرته.
وأرى شبها ً كبيرا ً بين أسلوبه وأسلوب د/ القرضاوي.. وهو لم يكتب كلمة إلا عن قناعة كاملة .. وقد كنت معه أثناء تأليفه كتاب "الحاكمية" فلا تتخيل كم المناقشات والمراجعات والحوارات ومراجعة أقوال العلماء وإعادة الصياغة مرة بعد مرة .
وأنا أعتبر كتاب "الحاكمية" بقضيته وموضوعه وأسلوبه لؤلؤة فريدة في المكتبة الإسلامية.
ولو تكلمنا عن شخصيات أخرى أثرت في خلال هذه الفترة فيكون الدكتور أحمد عبده سليم.. والشيخ ممدوح على يوسف.
هل توقع الشيخ مجدي أن يبتلى وأن يغيب وراء القضبان أكثر من عشر سنوات ؟
نعم وأن أموت في سبيل قضيتي.. فهذا وضع طبيعي لمن يسير في هذا الطريق .
وأنا أعتبر أن المحنة لم تتمثل في السجن ولا في البلاء الواقع علينا.. فهذا جزء يسير من المحنة لا ينبغي أن يذكر .
إنما عندما تكون داعيا ً إلى الله ثم تحرم من دعوتك فهذا هو الإيذاء .. عندما تحرم من السعي إلى بر والديك وصلة الرحم وحاجة الفقير والمحتاج ..أظن أن هذه هي المحنة الحقيقية.
أسباب السقوط .. وأسباب الثبات.. ماذا يقول فضيلة الشيخ تحت هذا العنوان؟
أرى أن قصة أصحاب طالوت قد تحدثت بإعجاز عن هذا الأمر.. فالحماسة وحدها " ابْعَثْ لَنَا مَلِكاً نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ" لا تكفى .
لابد من التزكية وتربية النفس وحب الإمارة والسلطة من أسباب السقوط "أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا" .
وحب الدنيا وتمكنها من قلب العبد من أسباب السقوط - وكان النهر رمزا ً للدنيا – "فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ" .. والدنيا وإن لامستها يداك.. فلا تدعها تدخل قلبك "إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ".
كذلك استعظام قوة الخصم دون النظر إلى عظمة الله من أسباب السقوط "قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ" .
وعدم تعجل النتائج واليقين بأن النصر لا يكون إلا من عند الله من أسباب الثبات "قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ" .
ومن أجمل ما قاله الدكتور القرضاوي في النونية:
فعليك بذر الحب لا قطف الجني والله للساعين خير معين
برأيك ما أهمية تربية الفرد المسلم تربية متكاملة تساعده على الاستمرار وعدم التوقف عند أول محنة تقابله ؟
التربية الصحيحة والمتكاملة تجعل الفرد يرى في المحنة تكفيرا ً للسيئة أو مغفرة للذنب أو مضاعفة للأجر.. تجعله يوقن أن الله لم يبتلى عبدا ً ليعذبه.. لأن الله ليس بينه وبين أحد من عباده خصومة .
ولكن ربما يكون قد كتب له منزلة في الجنة لن يبلغها بصلاته أو زكاته.. وربما أحب الله ذلك العبد فأراد سبحانه أن يسمع ابتهاله وتوسله فابتلاه ليرى منه ذلك .
تربية الفرد أيضا تجعله على معرفة كاملة وإدراك تام بملامح الطريق والمنهج وبعدالة القضية وبطبيعة الصعاب .. وتجعله على يقين وإحاطة بالنعيم المنتظر في نهاية الطريق.
"المبادرة".. ماذا تعنى للشيخ مجدي في كلمات موجزة ؟
المبادرة فيض من الخيرات على أرض مصر .. هذا السعي المبارك لقادة الجماعة - ومن ورائهم كل فرد من أفراد الجماعة - الذي حقن الله به دماء أبناء هذا البلد ودرأ به كثيرا ً من المفاسد .
جاءت المبادرة في توقيت دقيق جدا ً.. كانت تهديدات قادة إسرائيل قد طالت مصر نفسها .. فقد ظنوا أن الجو مهيأ بسبب الاقتتال الداخلي للانقضاض عليها .
ولا ننسى فضل الله عز وجل وقد هيأ رجالا ً أمناء علي هذا الوطن في تلك الفترة .. فالله قد جمع هؤلاء في هذه المواقع في ذلك التوقيت لإنجاح هذا الأمر.
ولا أنسى قول د/ ناجح " لو كان لي عمل بعد الإسلام أتقرب به إلى الله فهو المبادرة "
حدثنا عن دورك في مبادرة وقف العنف ؟
في البداية لم يكن لي دور.. ولكن بعد ذلك رافقت الدكتور ناجح لفترة طويلة.. وكنت ضمن فريق عمله وتوليت أيضا شرح نصوص المبادرة.
وإن مما يملأ نفسي عزا ً وفخرا ً أن يقع اختيار د/ ناجح علي – ضمن مجموعة من إخواني الأفاضل - لأدرس المبادرة للإخوة في هذه الفترة الحرجة .
كيف عشتم أجواء المبادرة ؟
كانت أجواء كلها فرح وسعادة .. فقد التقينا بمشايخنا وفتح السجن وفتحت الزيارات وأصبحنا نعد طعامنا بأيدينا.. والكل متفائل ومتوقع قرب الخروج.
لقد كانت فرحة كبيرة عبر عنها الأخ الشاعر د/ محمد حافظ فقال:
فرج الله على الأبواب يا بشرى أهل الإيمان
يوشك يطرقها كي تفتح ولقد سطع بنور دان
فرج الله قريب حقا ومع اليسر أتى يسران
الشهادة في الدين كما يقول الإمام الترمذي: " أحق أن يتثبت فيها من الشهادة في الحقوق والأموال" .
والمبادرة في مضمونها شهادة في الدين .. لزم التثبت فيها والمراجعة والبحث والتدقيق .. وإن أخذ ذلك منا أغلى أوقاتنا وجل عمرنا وعظيم تضحياتنا.
هل ترون في نتائج المبادرة ما استحق كل ما بذل من أجلها من وقت وجهد والتعرض لاتهامات التراجع والتخاذل والخيانة وعقد الصفقات .. الخ ؟
نعم أرى أن المبادرة حققت لمصر وللإسلام الكثير .. فنتائج المبادرة لم تكن فقط الإفراج عن أبناء الجماعة والخروج من السجون.
والدليل أنها لم تكن مشروطة.. ولكنها عمل قدم أولا لله ولحقن الدماء ولخير البلد حتى لا يضعف في مواجهة أعدائه وفى مقدمتهم إسرائيل .
أما اتهامات التخاذل والتراجع.. فهذه كانت من أشخاص كانوا يقولون لنا: حملتم السلاح وأضريتم بالدعوة .. واتهمونا اتهامات خطيرة أيام الأحداث .. فلما تقدمت الجماعة بالمبادرة جاء نفس الأشخاص فاتهمونا بالتخاذل والتراجع .. فعرفت أنهم لم يخلصوا النصح في الأولى والثانية.. لأنهم لو كانوا أخلصوا في الأولى لأخلصوا في الآخرة .
أما القول بأنها صفقة فهذه قالها مجموعة من العلمانيين.. وهؤلاء لو علموا قدر اعتزاز أبناء الجماعة الإسلامية بقيمهم ومبادئهم لما قالوا هذا الكلام ولكنهم حكموا بما في نفوسهم .
وأذكر هنا قول الشيخ أسامة حافظ في أول لقاء بيني وبينه في سجن دمنهور:
"ما الذي سنخسره من جراء سعينا في هذه المبادرة .. جاهنا وسمعتنا ؟ .. الله ورسوله والإسلام أحب إلينا من جاهنا وسمعتنا ".
يقول أحد أئمة الشافعية: " أهل العلم يكتبون ما لهم وما عليهم.. وأهل الأهواء لا يكتبون إلا ما لهم " .. برأيك لماذا تخلت الحركة الإسلامية عن منهج المراجعة والنقد الذاتي بالرغم من أنه منهج القرآن والسنة وطريقة سلف الأمة ؟
حرص القادة على جاههم وسمعتهم .. حرص المتبوع على مكانته واعتقاد التابع عصمة المتبوع .. الانفصال الكامل بين القادة والأفراد.. وغياب الشورى وعدم تقبل النصيحة .
النبي (صلى الله عليه وسلم) نزل على رأى الحباب بن المنذر في مكان النزول يوم بدر والأمثلة في النقد والمراجعة والتصحيح لا تحصى .. ولكن ما أريد قوله:
إن نظرة الكثيرين في البداية كانت أحادية.. قالوا: لنظل محافظين على جاهنا ومركزنا ولنترقب ولنرى ماذا سيحدث .. وبعد ذلك عندما رأوا إصرار قادة الجماعة على توجههم وعندما رأوا الثمار والنتائج العظيمة التي تحققت أدركوا قيمة المبادرة .
فغياب النقد والمراجعة الدائمة في صفوف الحركة يؤدى إلى إجهاض كل خطوة في سبيل الإصلاح وإلى إضاعة المجهود الأعظم لأبناء الحركة الإسلامية .
والجماعة الإسلامية يحسب لها أنها نقدت ذاتها ولم تنظر لأخطاء الآخرين ولم تنشغل بشيء سوى مصلحة الدين والوطن ولم تبرر ما فعلته بأنه كان رد فعل لتصرفات الأمن.. بل اعترفت بأخطائها بكل شجاعة وأخذت على عاتقها أن تصحح مسيرتها بعيدا ً عن أي هوى أو مصلحة .

هل ترى في تجربة الجماعة الإسلامية بما فيها من زخم وثراء زادا ً لغيرها من الحركات ومستودع دروس وعبر ومجال دراسة وبحث وتأمل ؟
ليس هناك شك في ذلك .. ولو أن إنسانا ً قرأ أدبيات الجماعة فترة ما بعد المبادرة بشرط أن يقرأها متجردا ً للحق ليس لهوى أو للبحث عن أخطاء .. فسوف تؤثر فيه بشكل كبير وستجعله ينظر إلى أخطائه ليقيمها ويقومها.
وإذا نظرنا إلى قول ابن تيمية والعز بن عبد السلام أن الشريعة جاءت لتحقيق مصالح العباد.. وللقاعدة الشرعية التي تقول "الأمور بمآلاتها" .. ونظرنا إلى مآلات المبادرة والخيرات والمصالح التي تحققت - وهى مع ذلك لم تتعد حدا من حدود الله ولم تحرم حلالا ً .. ولم تحل حراما -.
فلا شك أن المبادرة تمثل درسا ً رائعا ً لكل عامل للإسلام.. وبالذات لأنه درس عملي وليس مجرد موعظة بليغ أو فكرة كاتب .
ماذا تقول للحركات الإسلامية التي تتبنى الصدام اليوم مع حكوماتها لتحقيق أغراض سياسية ؟
أقول: إن الأصل أن نؤمن بحرمة المال العام.. لأن هذا المال ليس ملكاً الحكومة .. فهو ملك للمسلمين والاعتداء عليه اعتداء على أموال المسلمين.. والفيصل في هذا الأمر قول النبي (صلى الله عليه وسلم) " كل المسلم على المسلم حرام.. دمه وماله وعرضه ".
ولكن الملاحظ مما حدث في الجزائر بالذات يدل على أن هناك ميلا ً شديدا ً لدى القائمين بهذه العمليات نحو التكفير.. وإلا فبأي دليل استحلوا إهدار أموال المسلمين وإتلاف ممتلكاتهم.
النقطة الثانية والتي أتمنى أن يقف عندها كل عامل للإسلام.. أن الله أنزل أحكام الشريعة تحقيقاً لمصالح المسلمين ودرء ً للمفاسد عنهم .
فإذا تعارضت المصالح تنازلنا عن الصغرى منها تحقيقا للكبرى.. وإذا تعارضت المفاسد بحيث لا يمكن درءها مجتمعة احتملنا الأصغر منها درء ً للأكبر .
فهل نجد في الصدام المسلح مع حكومات المسلمين - ليس اليوم فقط.. بل على امتداد تاريخ الأمة غير ضياع مصالح الأمة العظمى منها بالذات ووقوع المفاسد.. وأعظمها ضعف الأمة أمام أعدائها .
أعتقد أن أبناء الحركة الإسلامية في الداخل والخارج لو نظروا ودرسوا لوجدوا أن الصدام أوقع أشد الضرر بأمتنا في كل اتجاه .. والقاعدة الشرعية تقضى بأن التحريم يتبع الضرر.
كيف كان استقبال الأهل للشيخ مجدي الغريب بعد طول الغياب ؟
كانت مفاجأة كبيرة للجميع أن اسمي جاء بكشف المفرج عنهم .. طلبت من أحدهم أن يتصل بالأولاد ليخبرهم بميعاد خروجي .. ويوم الخروج جعلت واحدا آخر يتصل ليؤكد الخبر .. ولكنني فوجئت بأنني الوحيد الذي لا ينتظره أحد.. فالأولاد أيضا ً لم يكونوا مصدقين الخبر .
الخميس الموافق
28-5-1433هـ
19-4-2012






 
رد مع اقتباس
قديم 21-04-2012, 10:54 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: الشيخ مجدى قبل وفاته: أن أموت في سبيل قضيتي.. فهذا وضع طبيعي

ماذا تقول للحركات الإسلامية التي تتبنى الصدام اليوم مع حكوماتها لتحقيق أغراض سياسية ؟
أقول: إن الأصل أن نؤمن بحرمة المال العام.. لأن هذا المال ليس ملكاً الحكومة .. فهو ملك للمسلمين والاعتداء عليه اعتداء على أموال المسلمين.. والفيصل في هذا الأمر قول النبي (صلى الله عليه وسلم) " كل المسلم على المسلم حرام.. دمه وماله وعرضه ".
ولكن الملاحظ مما حدث في الجزائر بالذات يدل على أن هناك ميلا ً شديدا ً لدى القائمين بهذه العمليات نحو التكفير.. وإلا فبأي دليل استحلوا إهدار أموال المسلمين وإتلاف ممتلكاتهم.
النقطة الثانية والتي أتمنى أن يقف عندها كل عامل للإسلام.. أن الله أنزل أحكام الشريعة تحقيقاً لمصالح المسلمين ودرء ً للمفاسد عنهم .
فإذا تعارضت المصالح تنازلنا عن الصغرى منها تحقيقا للكبرى.. وإذا تعارضت المفاسد بحيث لا يمكن درءها مجتمعة احتملنا الأصغر منها درء ً للأكبر .
فهل نجد في الصدام المسلح مع حكومات المسلمين - ليس اليوم فقط.. بل على امتداد تاريخ الأمة غير ضياع مصالح الأمة العظمى منها بالذات ووقوع المفاسد.. وأعظمها ضعف الأمة أمام أعدائها .
أعتقد أن أبناء الحركة الإسلامية في الداخل والخارج لو نظروا ودرسوا لوجدوا أن الصدام أوقع أشد الضرر بأمتنا في كل اتجاه .. والقاعدة الشرعية تقضى بأن التحريم يتبع الضرر.

رحم الله الشيخ الداعية مجدي الغريب
سبحان الله قضى حياته بين الغربة والمنافي في السجون ،، ومع كل هذا لم يمل وبقي على ثباته وصبره ..
قصة حياته قصة كفاح لإنسان صابر راض بما قسمه الله له وقدر ...
غفر الله له وألحقه بالصالحين ..
ابكتني قصته مع زوجته والرجال مواقف
الشكر الجزيل لأستاذي هشام على ما قدمه هنا
كل التقدير







التوقيع

رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
 
رد مع اقتباس
قديم 21-04-2012, 10:57 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: الشيخ مجدى قبل وفاته: أن أموت في سبيل قضيتي.. فهذا وضع طبيعي

يا توأم البدر التي كتبت علي صفحات قلبي أسطرا من نور
ذكراك تبقى يا حبيبة دائما عطرا يفوح برقة وعبير

كنت الجمال إذا تكامل وارتقى فوق الجمال بعطفه الموفور

رحمها الله وغفر له وجزاها بما صبرت جنة ونعيما ...
هن الحرائر ايام الشدائد







التوقيع

رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
 
رد مع اقتباس
قديم 22-04-2012, 05:18 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
هشام النجار
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام النجار
 

 

 
إحصائية العضو







هشام النجار غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: الشيخ مجدى قبل وفاته: أن أموت في سبيل قضيتي.. فهذا وضع طبيعي

بارك الله فيك سيدتى الكريمة أستاذتنا سلمى رشيد .. لا أوفيك حقك بالكلمات ، ما أريد أن أقوله يعجز هنا عن تطلعاتى وطموحاتى فى انجاز مشروع شكرك .







 
رد مع اقتباس
قديم 03-05-2012, 02:55 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ياسر سالم
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر سالم
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر سالم غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: الشيخ مجدى قبل وفاته: أن أموت في سبيل قضيتي.. فهذا وضع طبيعي

رحم الله ابا محمد . . .
قضيت معه بالسجن سنين عددا كانت معه أعراسا رغم جفافها وجوعها وقهرها
ما وقفت ببابه كربة إلا دافعها بصدر كظيم رحيب تقصر دونه كل صدورنا
كان يجمع بين غزارة العلم وحب الفكاهة
كان حين يقف خطيبا لا يعرض له حديث إلا أخرجه بطريقتة الجميلة التي تشبع ذوائقنا وتملؤنا رغبة ورهبة
كانت خطبته طويلة جدا .. ورغم ذلك كان عدد الحضور مهيبا في كل مرة ...
رحمه الله.. كم حزنت ان قضى بعيدا عني ولم ارقب خطوته الاخيرة أو احضر وداعه الفاجع ...


اللهم ارحمنا إذا صرنا حيث صار
واغفر له واجزه عن عطائه ووفائه لدينه خير ما جازيت داعيا عن دعوته ومعلما وفيا عن تلاميذة الاوفياء ...

و حفظك الله اخي وحبيبي هشام
ولعل الله ان يضرب بيينا لقاء قريبا في عفو وعافية وأمن وسلامة






التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نشأة الوهابيين .... معاذ محمد المنتدى الإسلامي 57 23-02-2011 02:05 PM
الذب عن الشيخ الألباني نادرة العصر، ويتيمة الدهر ياسر أبو هدى المنتدى الإسلامي 25 24-06-2009 02:59 AM
(( آمنة بنت وهب )) هشام الشربيني منتدى الأسرة والمرأة والطفل 9 27-09-2007 10:45 AM
وقفات في حياة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله هند الكثيري المنتدى الإسلامي 23 10-06-2006 02:37 AM
الصفعة المقدسة محمد ذهني منتدى القصة القصيرة 3 29-09-2005 10:30 AM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 05:52 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط