الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-05-2012, 11:25 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
رداد السلامي
أقلامي
 
الصورة الرمزية رداد السلامي
 

 

 
إحصائية العضو







رداد السلامي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي الاسلاميون :الديمقراطية والتحالفات في ظل مؤشرات الصعود

سينظم المركز العربي للبحوث ودراسة السياسات فعالية عن التّيارات الإسلامية والنظام الدّيمقراطي

في ندوة بعنوان: "الإسلاميّون ونظام الحكم الدّيمقراطي في المرحلة الانتقاليّة للثّورات العربيّة" بتاريخ 6اكتوبر القادم وقد اعتبر المركز أنه لم تعد قضيّة العلاقةِ بين الإسلاميّين ونظام الحكم الدّيمقراطي مسألةً نظريّةً، بل مسألةً سياسيّةً- اجتماعيّةً مباشرة وخاضعة للاختبار بامتياز، الامر الذي استدعاني للمشار...كة بهذه الورقة المتواضعة التي أرسلتها على ايميل المعهد كمشاركة

الاسلاميون :الديمقراطية والتحالفات في ظل مؤشرات الصعود

رداد السلامي-كاتب وصحفي يمني


في ظل صعود الإسلاميين إلى الحكم تتعزز الديمقراطية ويتسع مفهوم المشاركة السياسية وتتخذ الحرية سياقها الحقيقي ونموها الطبيعي بعيدا عن المكايدات السياسية في ترابطها الخارجي المتصل بحبل سري معها من خلال ما يسمى بحرية الفكر الذي يتعدى الثوابت ويحاول تلويث قيم الشعوب ومعتقداتها ، ذلك أن الإسلاميين لديهم رؤى نهضوية قادرة على إنتاج وتوفير مناخات الحرية البناءة القادرة على تأكيد وتعزيز مسيرة التقدم والنهوض ، والاستفادة من الإنتاج الفكري الهادف إلى إنعاش المجتمعات وإخراجها من التبعية بمختلف أشكالها تلك التي حولت المفاهيم إلى إشكالات عويصة ظلت تغذي الهيمنة الغربية ومفاهيم الارتهان والاستتباع والحيلولة دون النهوض ، وتكتسب الديمقراطية لدى الإسلاميين حيويتها من كونها تعبر بصدق عن اختيار الإنسان في حالته السوية وفي إدراكه لكنه مضمونه الفطري الذي ينشد الحياة الكريمة بأرفع مستوياتها ، دون أن تستولي عليه الرغبات التي يحاول البعض إخراجها عن نسقها القيمي والشرعي الذي وفر لها الإطار المتوازن الذي يكون فيه الانسجام سويا بين الجسد والروح ، في تركيز على بناء اليقينيات الحقيقية في عالم الغيب وتجذيرها في الضمير الأمر الذي ينتج إنسانا حيويا تكمن رقابته في أعماقه وعلى ضوئها يتحرك منتجا متجنبا ما يمس بحقوق الآخرين فلا يهتك كرامتهم أو يحاول إذلالهم والتجبر عليهم ، واسترقاقهم ، وجعلهم دون وجود سوي وكرامة مصانة ، فالإسلام وضع سياجا قويا يقف وبقوة ضد من يحاول المساس بها ، حفظ الدين والنفس والعقل والنسب ، والمال والعرض ، وهذه محددات رئيسة لمفهوم الحقوق التي بالتأكيد هي أولى أولويات الشريعة الإسلامية التي يقف ضدها الركام الزائف من حملة الفكر الغربي وتجار حقوق الإنسان وباعة الضمير والقيم في مزادات المؤامرات العالمية التي تعقد الندوات والمؤتمرات كي تلصق بالإسلام وحملة رسالته الحضارية والإنسانية كل عيب ونقيصة وتخلف ، إن الديمقراطية التي تأتي مع الإسلاميين هي أرحم من ديمقراطية الدبابات الأميركية التي اجتاحت العراق باسم نشرها ، والتي سحقت شعبا برمته قبل ذلك وشردت شعبا من وطنه ليكون أرضا لشعب نبذته قيم السماء قبل الأرض ، وجعلته يعيش في أشتات ، ليؤتي به لقيطا إلى ارض فلسطين الحبيبة ثاني الحرمين الشريفين ، إن الديمقراطية خيارا نابعا من إرادة الشعوب وتوقها إلى حياة الاختلاف السوية القائمة حول لمن نمنح أمرنا لمن يعزنا أم لمن يذلنا لمن يبنينا أم لمن يسومنا سوء الديكتاتوريات والإرهاب والظلم والتجبر وسحق قيمنا وكرامتنا وضمائرنا الحية ، والإسلاميون اليوم هم حملة الأمانة والمسؤولية وعلى عاتقهم تقع مهمة البناء والنهوض وتوفير مناخات الحرية البناءة التي تحترم ضمير الشعوب واردتها وتجسد تطلعاتها وتحقق أحلامها في حياة كريمة لاجور فيها ولا ظلم ولا تجبر وعسف .
"ولذلك فإن رفض الديمقراطية بالمطلق بدعوى أنها مبدأ مستورد غير صحيح ، ما دامت مفرداتها تشكّل آليات تطبيقية للكثير من أحكام الإسلام ومبادئه وقيمه ، أو على الأقلّ لا تتعارض معه. وإنّ القول بأنّ الديمقراطية تعني حكم الشعب ، بينما الإسلام هو حكم الله ، يفترض التناقض التام بينهما ، وهو غير صحيح ، لأنّه من الممكن أن يختار الشعب بالوسائل الديمقراطية حكم الله ، كما أنّ حكم الله يمكن أن يتمّ بواسطة الإرادة الشعبية بصورة أفضل بكثير من الحكام المستبدين. والقرآن الكريم يقرّ حكم الشعوب لنفسها ، ولا يقرّ حكم الفراعنة والطغاة ، وهو يذم فرعون وهامان وقارون ، ويلعن الجبابرة المستكبرين في الأرض بغير الحقّ:"إنّ فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين."
لذلك يمكن لحركات الإسلام السياسي كما يؤكد احد المفكرين الإسلاميين "أن تستمر في مجهوداتها ونشاطاتها المعتادة , وعلى جميع المخلصين الذين يتطلعون لبناء أوطان ناهضة حقا تشجيع ذلك , أما الحكم في هذه الحقبة من التاريخ الذي ضعف فيه المسلمون وقل نصيرهم فلا يضير أي جهة كانت أن تعمل على إقامة المبادئ الأساسية العامة للإسلام من عدل ومساواة ومحبة وإخاء وتعاون وتسامح وعفو وتكافل وحرص على الرعية وتوفير عناصر القوة والصمود للمجتمع تحت أي اسم. ولا مانع – بل الأفضل – أن نستغل ما هو متاح للوصول الى تلك المعاني العظيمة حتى وإن كان ذلك من خلال ما يسمى بالديمقراطية ما دام ذلك لا يتعارض مع أي حكم من أحكام الإسلام , أو أصل من أصوله"
إن ما تحتاج إليه الحركة الإسلامية في ظل مؤشرات صعودها القوي والممكن اليوم هو أن تقدم طرحًا سياسيًّا لا يُقصي أحدًا ، ويترك للناس حرية الاعتقاد , إذ الحكم الإسلامي لا يتدخل في عقائد الناس ، وإنما ينظم المجال العام , فلكل مواطن ما يشاء من العقائد ، وليس من مهمة الدولة التفتيش على عقائد الناس ، وإنما وظيفتها أن تدير الشأن العام , فالمواطنة في الدولة الإسلامية متاحة لكل ذي عقيدة مسلم أو غير مسلم.

على هذا الأساس فإن التحالفات بالنسبة للقوى الإسلامية مع القوى السياسية الأخرى تنبع أهميتها من كونها توفر مساحة خصبة لانتشار الفكرة والتعريف بها وتمددها واتخاذها بعدا "رساليا" يهدف إلى تفتيت بنية الوعي الزائف الذي صنعته الفلسفات الوافدة وتجذر في العقول حد التسليم به واتخاذه ثوابت ومنطلقات في النظر إلى الدين ودوره في حياة البشرية وخصوصا الإسلام الذي تعرض لأسوء الحملات التشويهية الظالمة من قبل القوى الاستعمارية التي هيمنت على شعوبنا في مختلف المجالات وصنعت الأدمغة التي ما فتئت تفخخ العقول وتنفخ نيران حقدها الأسود ضده في محاولة مستميتة لسحب الدين من مجاله الحقيقي المتمثل في الإصلاح الشامل في الأرض إلى التقوقع والانزواء في المعابد والمحاريب ، ولذلك ينطلق الإسلاميون دائما من ثوابت راسخة وقويمة ويبحثون عن ما يجمع ولا يفرق ويبقي ولا يلغي وهم أكثر من يصنع يسعى للحوار وفق شروط جادة وثوابت مهمومة بنتاج الحلول وليس الأزمات " والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون".







 
رد مع اقتباس
قديم 10-05-2012, 11:50 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ثناء حاج صالح
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ثناء حاج صالح
 

 

 
إحصائية العضو







ثناء حاج صالح غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: الاسلاميون :الديمقراطية والتحالفات في ظل مؤشرات الصعود

السلام عليكم أخي الكريم رداد
كنت أحب أن تتطرق في ورقتك هذه إلى الحديث عن
نظام الشورى في الاسلام ..فقد دعا الإسلام للأخذ بنظام سياسي يتضمن جميع الأسس الديمقراطية المطلوبة للحياة المعاصرة بتطبيق نظام الشورى ..بل كان هذا مما يؤكد قوة الإسلام وأحقيته في ممارسة الحكم السياسي في أي عصر ..ومع أنني من المفترض أن أقدم رأيي حول ما كتبته حضرتك وليس حول ما لم تكتبه إلا أنني أجد نفسي مضطرة للخوض في تفاصيل أهمية نظام الشورى بالإسلام باعتباره أهم نقطة قوة يمكنك الاستفادة منها في ورقتك ..
الإسلام أولا ً قام بالتأسيس لتطبيق الديمقراطية ..
وذلك من خلال تصحيحه للمفاهيم الإنسانية والاجتماعية التي تتحول بطبيعتها إلى مفاهيم سياسية عند البحث بطريقة الحكم مثل مفهوم المساواة بين البشرضد مفهوم التمييز العنصري وقد تم ذلك بتطبيق العدالة الإسلامية الكاملة حتى فيما يخص محاسبة الحاكم من قبل الرعية عن تصرفاته التي تتجاوز قوانين الشرع ..
ومثل ذلك ما يتعلق بالحقوق السياسية التي كفلها الإسلام للمرأة فمارست المرأة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وما بعد وفاته العمل السياسي بأشكاله المختلفة كالانتخاب والبيعة والاعتراض على البيعة والشورى والفتوى .. .
وإن أكثر ما يهمنا في هذا الحديث هو نظام الشورى التي جعلها الله من صفات المؤمن وواجباته في ممارسة الحكم فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم- وهو المعلم والأسوة الحسنة - عندما يفكر بالتخطيط للغزوات مثلاً يتشاور مع أصحابه ويستمع لمن يأتي برأي غير رأيه ويستشير الخلفاء الراشدين ..وهو الحاكم الملهم من ربه الذي ( ما ينطق عن الهوى ) .
ولو استعرضنا في عجالة عاجلة كيف تم تطبيق الشورى في عهد الخلفاء الراشدين بأفضل تطبيق للديمقراطية فعلينا أن ننظر كيف تم اختيارأبي بكر الصديق رضي الله عنه كخليفة بطريقة ديمقراطية
( الشورى )... لقد تمت مناقشة الأمر بأساليب ديمقراطية اعتمدت على إيضاح مبررات ترشيح أبي بكر..ثم وقف أبو بكر رضي الله عنه ليشرح أحقيته في الترشح كي تقتنع القبائل والفرق بذلك مما دعا هذه القبائل لمبايعته .. وبعد البيعة حرص رضي الله عنه على إلقاء بيان يحدد فيه المعالم الأساسية لسياسته المقبلة.
وعندما شعر أبو بكر بقرب وفاته ما الذي فعله ؟ هل فرض
بنفسه على المسلمين ( الرعية) حاكماً جديداً ؟ ..لا ..لقد تركهم يمارسون حقهم الديمقراطي بأن دعاهم للتشاور في أمر الحاكم الجديد ..وهم الذين اختاروا عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأقبل الناس على مبايعته وكذلك ألقى عمر رض الله عنه بيانا لتحديد معالم سياسته المقبلة أيضاً كما هو مطلوب ديمقراطياً . أما عثمان بن عفان رضي الله عنه فقد كان أحد ستة أشخاص اقترح أسماءهم عمر بن الخطاب وكانوا من أفضل الصحابة وأكفأهم للحكم والخلافة وقد ترك عمر رضي الله عنه للمسلمين حرية اختيار واحد منهم فاختاروا بعد بممارسة الشورى عثمان بن عفان وتمت مبايعته .
وكذلك علي بن أبي طالب كرم الله وجهه فقد تمت مبايعته على الخلافة من أهل المدينة وكثير من المسلمين ..
وخلاصة القول :الإسلام لا يفرض الحاكم السياسي فرضاَ..والحاكم في الإسلام لا يحكم إلا بالمبايعة
وهو يستمد سلطته من الأمة التي يمثلها وتنتهي وكالته بموته ..دون توريث فهل هناك أرقى من هذا التطبيق للديمقراطية؟ .وهل يمكن تطبيق الديمقراطية حقا بدون نظام الشورى الذي هو نظام إسلامي بامتياز ؟؟؟







التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
(العجائز) و(سعد السعود)..!! حيدر محمود حيدر منتدى الحوار الفكري العام 2 06-03-2010 07:23 PM
الشورى الإسلامية والديمقراطية الغربية - د. محمد عمارة مصطفى الكومي المنتدى الإسلامي 0 07-12-2009 11:43 PM
الديمقراطية , المسالة التركية الكردية نموذجا . زياد هواش منتدى الحوار الفكري العام 0 27-11-2009 02:48 PM
فساد الديمقراطية نظريا وتاريخيا عبدالله شاكر المنتدى الإسلامي 15 04-11-2007 04:06 AM
الديمقراطية في العالم العربي من الفكر إلى الممارسة 2-2 أحمد زكارنه منتدى الحوار الفكري العام 3 02-02-2007 04:02 AM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 11:00 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط