الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر > قسم الثنائيات الأدبية

قسم الثنائيات الأدبية قسم جديد يعنى بتوثيق الإبداعات الثنائية التي يقودها نخبة من الأقلاميين الأدباء.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-06-2010, 10:22 PM   رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
عماد الحمداني
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عماد الحمداني
 

 

 
إحصائية العضو







عماد الحمداني غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: وطن الحب والاغتراب..ثنائيات في الأدب(3)

مابــين وطــن الحب والأغتراب
مساحات فــي الأبداع والخيال والمتعـــة لمن يعشق الكلمـــه
هـــذه المســاحه فــي المساجله أخضــرت بوجودكم
وتبــرعمت زنابــق الدهشــــة والذهــول بكــــــــم
القدس ....
غزه ....
وتلك الذكــريات التي حيكت بذكاء كلهــا تجـــذرت بقلـــوبنا
لوعـــة وحنين
وأنتم أحبتي ( ندى ــ إبراهيــم )
أجدتم وأبدعتم ..
فـــي وطن الحب والأغتراب
بأنتظار جديدكم ....






 
رد مع اقتباس
قديم 27-06-2010, 03:13 AM   رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
عبير هاشم
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبير هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







عبير هاشم غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: وطن الحب والاغتراب..ثنائيات في الأدب(3)

القدس دعاء الساجدين بأقصى الأرض مرورا إلى أقصى السماء، تغرس سكينها في قلبها

كيما تجرّح غيرها.
.......................................


القدس والعربي مدارات شمس تهوي بغرور ويعانقا الزمن دربا طويلا
كلاهما ضالة وكلاهما قد نبش الذئاب من ضلعيهما ،
هي تصر أن تبقى عربية بخواتمها الذهبية تعلو المكابر اسم الله وتنتفض الأرض
ويتيمم العربي بصوت التكبيرات ويعلو
بكفيه النور وهي تزرع غصن الزيتون بشفتيه
وينفخ في صدرها انتفاضة .. انتفاضة
.....................
ذاكرتي كأغاني الفلاحين على شفا زوال لا يُعاد، أدوّن ما استطعتُ من الكلام كيلا أضيع، وأعلم طفليّ وزوجتي أن السماء كالأرض ملك الأقوياء، وأن الفلسطينيّ وطنُ من لا وطنَ له، ولا وطن له سوى قصائد الشهداء ورثاء من ثكلت أخاها أو أباها، أو زوجا مضى إلى حيث السنابل يحلم بالخبز اللذيذ ولم يعد، أو ابنا خرج مغاضبا أباه ليلة عرس أخته وصار رهن البندقية، وصراخ أمه في الظلام: عُد يا بنيّ فقد صفحتُ فلا تخف، عد يا بنيّ...


،...........................

ضممت الزرع حَتّى أصبح الساق بالضلع والورق بالعينين وامتزج الماء بالدم



************************************************** *****

وطن الإغتراب أي غربة هذه
وأي فكرة إجتاحت قوافل القارئين
تتناغم الكلمات هنا مسترسلة تعلو وتهبط وتهبط وتعلو حتى تصل لأقصى حد
فيه من الممكن أن يخاطب العقل والفكر لتلامس شغاف القلب
مساحة الذاكرة لا تتسع لكل هذا إلا إن كان الجنون هو المسئول عنه .
أية غربة
والوطن يسكننا نهمس له من جوارحنا التي كللتها الآلام
إجتاحنا كما يجتاح النحل حقل من الزهور
كانت حيفا ورام الله سيدتا الموقف وكانت ندى تبصر في تلك المعاني بكل جميل
كانت تهدي القدس أجمل أطواقها كما كان الكاتب إبراهيم يطوقها بسحر كلماته و بأبجدية
الإنتماء للوطن, الترتيب والهذيان غير مسؤولون هنا بل الأقلام كانت تستنطق الفكرة
كنت هنا ومررت ولكني عدت حتى أكرر قرائة هذا الجمال بكل وضوح
إعتدت لا شعورياً أن أقيس الزمن حتى أتملكه ولكنه ليس ملكي
أظن هناك متسع من الصبر (الوقت) لأستحظر روح الفكرة التي تلازم غربة الروح
عن قدر لا بد كــائن, فكانت هنا مشعة الشمس واضحة كالماء
ذكية وارفة الجمال , نصغي لهما وكأنهما نورسان
يحلقان بنا من أول الوطن إلى آخره
لحظات الحنين هنا كانت تمتد إلى أراض قاحلة وأمنيات بائسة قدرها
وتراكم الغبار قد أورثها القِدم..........فأي حزن بهي رائع أوقد هذا الجمال؟
............
جميل هذا البوح فيكفي أنه معطر بأريج الوطن

عزيزتي ندى إبنة وطني
بوحي ماشئتي
غردي أيتها العصفورة الحالمة
فشدوك يشجيني , وعزفك ترهف له أذني السمع
الكاتب الكريم إبراهيم
لست غريباًعلى هذا البوح المتألق
في أقلامك شموس آمال لا تحصى وخيبات أحلام متراكمة أورثتك هذا البوح الجميل.
..........
إقتطفت تلك المقاطع رغم أن كل ما هنا مميز
متابعين لهذا الإبداع
كل الشكر لكما






 
رد مع اقتباس
قديم 27-06-2010, 04:43 AM   رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
ندى عامر
أقلامي
 
الصورة الرمزية ندى عامر
 

 

 
إحصائية العضو







ندى عامر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: وطن الحب والاغتراب..ثنائيات في الأدب(3)

..


أيا عربي:

كم مرّة حدّقتَ على أراضي فلسطين الفلسطينية؟

روحك التي غسلتها الصباحات الشقيّة وانتصبت أمام العواصف

التي ابتلعت الاطمئنان على أضرحة الشهداء،

قلبك الذي أدماه الظلام العالق بأغبرة المهاجرين وأطيافهم التي أثارت للعودة أمل

في عيون العائدين،

وما بَال تِلك العيون التي تنتظر زخات أقدامهم؟!

لا تُجبني يا صديقي على هذه الأسئلة .. لا .. بل استفتح حديثا

مريعا بفاهٍ امتلأ بالأحاديث التي ملتها المسامِع الضخمة وتخمت -ونامت.

حِين أحدق على الخارطة كعربية أَعدَّتْ فلسطين موطنٍ ثانٍ لها

أحدق باحِثة ببلاهة لطريقٍ مختصر يؤدي لفلسطين .. فلا أجد فلسطين ..

حُدودها حدود ضبابية ، حدودها حدود فضائية

قد رسمها رب السّماء بالسماء - وَ علُقتْ.

وهؤلاء جهّزوها مشاهدا لحروبٍ مُتكررة ..


حَتّى أصبح من يطرق الدار لا يجد بِها أحد سِوى بِداخلها صور لأسرى تحترق.

و الطفل فِي منفى وطِنه يرتع ويلعب تنتصب لَه الحِجارة رصاصات يزيد خصمه رعبا

فيقدم نفسه شهيد كوالده وأخيه وأمه وأخته فيموت الطفل بطلا!

وطفلٌ آخر بالشارع المقابل يعيش على ذاكرة الكون خارج السرب يُداهم بِمعارك ..

وجيش وبيده حجارة أيضا .. وينتصر .

؛

فلسطين صدر مدافع وأطرافها منعطفات بنهاياتٍ طاحِنة .

أطفالها خيول شقراء من كل زقاقٍ هاربين.

نساؤها حوريَات رهن رجال الجنَّة .

ورجالها جند الله فِي أرضه ، جميعهم مناضلين متتابعين.






 
رد مع اقتباس
قديم 27-06-2010, 09:24 AM   رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
سندس عباس
أقلامي
 
الصورة الرمزية سندس عباس
 

 

 
إحصائية العضو







سندس عباس غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: وطن الحب والاغتراب..ثنائيات في الأدب(3)

بينَ رُمانةٍ ورمانهْ
يَكبرُ غرسٌ صَغيرْ
وتتفتحُ زيتونةْ
ونحتسي الدَّمَ مع بسمةٍ صغيرةْ

مُدهشٌ !!
هل لي بعودةٍ مرةً ثانية ؟!
كي أشربَ قهوتي

.
.
.







 
رد مع اقتباس
قديم 27-06-2010, 03:29 PM   رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
إبراهيم محمد شلبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم محمد شلبي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم محمد شلبي غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم محمد شلبي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى إبراهيم محمد شلبي

افتراضي رد: وطن الحب والاغتراب..ثنائيات في الأدب(3)


من لغتي مرّ حصان الشّعر على جناح الريح يعدو، كان صهيل الليل في أوردتي يصب الملح على الرحيق، ونحل الجسد يئزّ بشهوات اكتمال البدر في أعراس القبائل الصحراوية، وفَراش فِراشها يتبعُ خطو الظبي الهاجع في جرزيم قبل أن يعبر المدينة إلى عيبال.

من لغتي صنعت ظل الغزالة في نابلس، واحتفيت بأقدار الغريبين حين يعبران القصيدة سهما في القلب المضرّج بالكلام وبالغمام. من لغتي نسجت من الغريبين في نابلس بساط الحقل المزهر في عينيها الجميلتين حين تنقضان على الشاعر متلبّسا بالقصيدة، أترى تدرك أن نابلس في عينيّ مرآة ما صنع الكلام لأجلها؟ أم تراها تهرب من حزني الجميل إلى قدر الكتابة في القراءة وحدها؟

دخلت نابلس كالفاتحين، وخرجت منها معلقا بجدائل الباذان منكسرا كغصن تين، وتركتُ حزني ببابها، كلّما عدتُ التقط بعض ذاكرتي في مقهى الفندق حين اتسع الفضاء لأكثر من شاعر وقصيدة، ولكن: ما ذنبي إن كان جرحي أكبر من جسدي؟ في الجامعة كان ارتباكي أكبر من جامعة النجاح، لكنّ صوتي كان يتقن التمثيل، يعرف تماما كيف يزوّر مكنونات قلبي، لكنّ عينيها اختصرت قصائدي كلّها حين أعلنت أن نابلس توأمها الوحيد.

أنا في نابلس فيها إذن! أتبع ظلّ غريبتي/غزالتي كشاعر يلتمس القصيدة، أهيّئُ الوحي في مشارف قراها وذكريات الراحلين عن الأرض السجينة، أعِدّ الكلام بملامح الفلاحات العجائز يتزنّرن بالماضي الجميل، أكان الماضي جميلا حقا أم هو الحنين لجدة لا أذكر من ملامحها سوى لباسها السحريّ القديم؟

نابلس تعيدني إلى عهد طفولتي قبل أن أجتاز أوّل بيوتها، وعلى بابها أشبّ كالنار في جسد الهشيم، أصير غريبا يتبع ظل الغزالة والفراش، أبحث عن غريبة مثلي تشاطرني الشاي وتشرب عنّي قهوتي، أعبر شوارعها خفيفا كالهواء، وأرتجل الكلام كالنجم الهابط من علياء الليل، وأنقسم إلى نصفين مثلها: شاعر ينحت الظل تمثالا لقافية جديدة، وغريب يبحث عن غريب في القصيدة!






 
رد مع اقتباس
قديم 27-06-2010, 09:36 PM   رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
ندى عامر
أقلامي
 
الصورة الرمزية ندى عامر
 

 

 
إحصائية العضو







ندى عامر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: وطن الحب والاغتراب..ثنائيات في الأدب(3)

..

نابلس كغربتي فِي الرَياض الجامِحة ، إلى اليوم وصوت الشوارع بعجلات المارين

تطحن قلبي وتدوس مشاعري عِنوة .

الرياض مدينة الجبروت بِها الخشية التي أضعتها عِند مخارجها الكثيرة كنت أتحير

أي مهب يأتي به ، وأي يد ستمد كفها وتأخذني من أوهام الحب ،

من هُناك أنا أيضا انسكبت لغتي بلوحة إلى الآن لم تكتمل ألوانها ولا ملامحها ،

لوحة أسميتها لوحة ندّ بِها قد انصهر الخلود عند عتبات الموت المتكرر ،

أضعت حقيقة وثمن دمعة وفردة حذاء و خزانة وعينين ،

فقدتُ أقدام كانت تسلخ الطرقات شوقا و أضع عليها أرديتي وأزيدها بماء بارد

لتنصهر الأوهام المنسكبة في فراغات الريح التي تعوي

بأسمائنا لتملأ خطوط القدر بنا ولكن لم يفيد الأمر بشيء.

الآن الرياض باتت تشفق على بكائنا وتومض بجسدي رئة الذكريات الصخبة

بِرقصاتٍ فاجرة تُكدس الألم بعيني وتُرهق عذابي عذابا

وتزيد مصابي مصابا ، بالحقيقة جميع أحلامي مصلوبة كأنها قرية مهجورة أحالوها إلى قبورٍ مصفصفة

لا يزورها سِوى غراب و رجل عجوز كان طِفلا حينذاك و نثر بيديه التراب الرطب

على أعين الموتى حين كانت ذات ليلة تمطر السماء تبكيه تعزية وشفقة،

الآن عمره تجاوز التسعون عاما ولم تحركه الرياح من مكانه!

هو فخور بما فعل والأرض فخورة أيضا ،

فيمين قبر والده ابنة الجار النرجسية نرجس.

والرياض فخورة بي أيضا هي استطاعت أن تزرع الشحوب على أصابع ندى

وأصبحت هي كذلك فاتنة بالنشوة المبتكرة بالألم ، جديرة بفكرة التلاشي ،

ذابلة بكأس الأمنيَات التي تقاسمها أبخرة النور المضيئة

بسماء أخرى غير سمائها المظلمة ، - في رجاجة.






 
رد مع اقتباس
قديم 27-06-2010, 10:12 PM   رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
ندى عامر
أقلامي
 
الصورة الرمزية ندى عامر
 

 

 
إحصائية العضو







ندى عامر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: وطن الحب والاغتراب..ثنائيات في الأدب(3)

..


إلى هذه السّاعة لا يزال الصقيع يقتل أصابعي رجفة وبرودة
وعصيانها يثير غضبه ويتمرد العصيان على الغضب .. وينتصر ،
كُل الأماكن الصيفية تبدو قارصة ، تملأ تفاصيل الخيانة سطورا للهب
لعلّها تذيب الصقيع ، ولا تجرؤ .

الصقيع يبدو مخيفا والأرض تهوى الصقيع وتؤمن بجبروته
وتشكل الأغصان البيضاء أوردة حب يغازل الصيف ضبابا ويخون الشتاء
ويزيده عطشا وبردا ، ويزيد الصبَاح حياءً يُخفي جماله بين الفجر والشفق ،
والشفق متطفل بين ذراعيّ وأزداد بِه تعلقا
ويتماهى بخصري بلذة الحنايا يحط على شفتيّ عناقيد كرز،-وأعشق الكرز .



"يتبع الهذيان"






 
رد مع اقتباس
قديم 28-06-2010, 02:13 AM   رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
عبد السلام الكردي
الهيئة الإدارية العليا
 
الصورة الرمزية عبد السلام الكردي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد السلام الكردي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: وطن الحب والاغتراب..ثنائيات في الأدب(3)

للتوضيح..

تقوم فكرة المناظرة الثنائية هنا..

على..

أن تحدثني عن وطنك..

لأحدثك عن وطني..

حدثني عن قدسك لأحدثك عن شامي..

أسبر لي أغوار قلبك..وأرني فيه وطنك..

لأسبر لك أغوار قلبي..وأريك فيه وطني..

هكذا..تكتمل مراسم الإبداع..وتنهض الكلمة من رقادها في ذات الشخوص..لتحلق في

سماوات الأوطان..

لمدينتك في ذاكرتك ما يلق بها..

ولمدينتها في ذاكرتها ما يليق بها..

للقدس ما ينبت الزرع في صحراء قاحلة..

وللرياض ما يأتي بالربيع على ظهور النخيل..







 
رد مع اقتباس
قديم 28-06-2010, 03:39 AM   رقم المشاركة : 33
معلومات العضو
لوتيسا محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية لوتيسا محمد
 

 

 
إحصائية العضو







لوتيسا محمد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: وطن الحب والاغتراب..ثنائيات في الأدب(3)

من وطن .. الحـب و الاغــتراب
الى وطن الاغــتراب .. و الحـب
من وَابــل شمــوخ الأحـرف .. الى رُوح فُسيفـِساء الكلـــمة

تــداعيــاتٌ .... مكَــثَت أفــئدتنـا بــِــ حـــنينٍ صارخٍ .. مذبوحٍ بــِــــ حـــدَّ الوريد
مـنفيــون نحن .. حتى الــرَّمـَـق
فـَـــ لـــ يـنبت الــفرَاش .. و تتــكحَّل الزيتـــونة ... و تُتــَّــوج السنبـــلة
...
...
...

لِـــ رُوح القضيـــة .. و وطـــن حبّ
ســــِرب حمـــــائم ... ســـــلام
و لعيــــون حرفكــــما ... قُـــبلةٌ من الـــفرح الملــّـون






 
رد مع اقتباس
قديم 28-06-2010, 04:01 AM   رقم المشاركة : 34
معلومات العضو
إبراهيم محمد شلبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم محمد شلبي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم محمد شلبي غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم محمد شلبي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى إبراهيم محمد شلبي

افتراضي رد: وطن الحب والاغتراب..ثنائيات في الأدب(3)


هو الهذيان من البرد والصقيع إذن! فما بالك بأعين المستطلعين والمتفحصين، وتشدّقات المتفلسفين، والبائعين والشارين في سوق العطارة والتجارة باسم الأدب والمبدأ؟!

ما بالك بالراغبين بالانتحار كي يثبتوا اتهام الكاتب بالنص؟

وما بالك بالجبناء الحاكمين الهاربين الضالعين بالاتهام وبالاثبات الزائف ليثبتوا براءتهم وطهر كفّهم المدنّس من نصوصي؟!

أهو الهذيان؟
فأنا أهذي الآن إذن!

أتعلمين ما الفرق بين المدن يا صغيرتي؟
- أنّ منها ما تحمل جزءا منّا، ومنها ما نحمل جزءا منها.

أتعلمين أيّها أحبّ إلينا؟
- كلّها أحبّ إلينا من سواها، فكلها وطن.

أتعلمين ما الوطن؟!
- الوطن أن تتلامس المدن كما تتلامس كفّان عند السلام، هذا هو الوطن.

أتعلمين أن النقب يمتد ليلتقي بذات البحر الذي تلتقي به جدّة؟ لكنهما لا ينقلان التحية ولا يحمل البحر كلامهما، حتى الصحراء حين تختلط رمالها تنكر ذاتها، أهذا وطنٌ إذن؟

أكتبي علّ الصحراء تخضر بالكتابة ذات يوم، ففي النقب أُمطرُ بالقصائد إذا شح المطر وازداد الجفاف، أكتبُ لتحمل الصحراء أغنيتي إلى حيث الشمال، فمن يدري، فقد تعبر غمامة النقب إلى دمشق من ذات السماء!

أكتبُ لأحار في غربتي وسفري بين قطبي فلسطين كطائر قد أضاع السرب في ترحاله، فما يطبّب غربتي غير الكتابة؟

أتعرفين ما الوطن؟
- خذيني إليه إن عرفتِهِ ذات يوم، فلربما تُشفى الكتابة من جنوني!








 
رد مع اقتباس
قديم 28-06-2010, 05:51 PM   رقم المشاركة : 35
معلومات العضو
عبد السلام الكردي
الهيئة الإدارية العليا
 
الصورة الرمزية عبد السلام الكردي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد السلام الكردي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: وطن الحب والاغتراب..ثنائيات في الأدب(3)

اقتباس:
إلى هذه السّاعة لا يزال الصقيع يقتل أصابعي رجفة وبرودة
وعصيانها يثير غضبه ويتمرد العصيان على الغضب .. وينتصر ،
كُل الأماكن الصيفية تبدو قارصة ، تملأ تفاصيل الخيانة سطورا للهب
لعلّها تذيب الصقيع ، ولا تجرؤ
اقتباس:
أتعلمين ما الوطن؟!
- الوطن أن تتلامس المدن كما تتلامس كفّان عند السلام، هذا هو الوطن.


أتعلمين أن النقب يمتد ليلتقي بذات البحر الذي تلتقي به جدّة؟ لكنهما لا ينقلان التحية ولا يحمل البحر كلامهما، حتى الصحراء حين تختلط رمالها تنكر ذاتها، أهذا وطنٌ إذن؟

أكتبي علّ الصحراء تخضر بالكتابة ذات يوم، ففي النقب أُمطرُ بالقصائد إذا شح المطر وازداد الجفاف، أكتبُ لتحمل الصحراء أغنيتي إلى حيث الشمال، فمن يدري، فقد تعبر غمامة النقب إلى دمشق من ذات السماء!
ما أجمل ما تاتيناها به من صور تسلب لب القارىء..وتجبره على المتابعة حتى اّخر قطرة..
وتعابير لا تنقصها البلاغة وحسن الحبك الأدبي الجميل..
تابعا..مازلنا بما تكتبان مستمتعين






 
رد مع اقتباس
قديم 30-06-2010, 05:56 PM   رقم المشاركة : 36
معلومات العضو
عبد السلام الكردي
الهيئة الإدارية العليا
 
الصورة الرمزية عبد السلام الكردي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد السلام الكردي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: وطن الحب والاغتراب..ثنائيات في الأدب(3)

لانتهاء المدة الممنوحة للمتناظرين, في المناظرة على هذا المتصفح..
تختتم هذه المتاظرة الثنائية الأدبية..على الرغم من عدم اكتمال الحد الأدنى من المشاركات..ذلك لتوقف الأستاذة ندى عامر عن المشاركة في نهايات الثنائية.لسبب نعتقد بأننا نجهله..والله أعلم..غير أننا نشكر كلا المتناظرين لما قدماه من إبداع يرقى إلى مستوى ذائقة القارىء الجاد والذكي..
كل الشكر لكل من شاركنا هذه الغمل الأدبي الجميل بكلمته او بفراءته..
تثبت لمدة أسبوع واحد..ذلك للمداخلة من قبل الأخوة الأعضاء حول ما جاء فيها من كتابات ترقى للمستوى المطلوب من أجل ذلك.







 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صغيرتي بل حبيبتي نجاح الطويل منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر 11 17-12-2010 03:16 AM
وطن الحب والاغتراب..ثنائيات في الأدب(3) عبد السلام الكردي منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر 48 14-07-2010 09:52 AM
الحب فى شعر فـــاروق جــويدة ابراهيم خليل ابراهيم منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 0 16-06-2008 11:25 PM
جهاز كشف الحب - خيال علمى مصطفى حامد منتدى القصة القصيرة 0 08-06-2007 07:53 AM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 02:30 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط