الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى قواعد النحو والصرف والإملاء

منتدى قواعد النحو والصرف والإملاء لتطوير قدراتنا اللغوية في مجال النحو والصرف والإملاء وعلم الأصوات وغيرها كان هذا المنتدى..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-05-2024, 02:11 AM   رقم المشاركة : 97
معلومات العضو
عبدالستارالنعيمي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالستارالنعيمي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالستارالنعيمي متصل الآن


افتراضي رد: سؤال في النحو ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
و: الواو حرف عطف
شحم: معطوف على مجرور مجرور مثله
كهداب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من لحمها، ولا يجوز تعليقهما بمحذوف صفة شحم، لأن الشحم لا يكون مفتلا ، وإنما التفتيل للحم، ( هذه المعلومة ملطوشة
)

وهداب : مجرور بحرف الجر ( الكاف ) وهو مضاف الدمقس مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره
المفتل: صفة للهداب ( والنعت يتبع المنعوت في الإعراب جرا أو نصبا ورفعا وفي الافراد والجمع والتثنية والتذكير والتأنيث والتعريف والتنكير ) عليه فمفتل هنا صفة مجرورة وعلامة جرها الكسرة الظاهرة على آخره..
أحسن الله اليك يا أميرة الحرف اللغوي وبارك مسعاك وزادك علما
هذا ثم إنك لا زلت منعمة بخير وسؤدد أديبتنا المثلى أ راحيل الأيسر
مع أسمى تحياتي وعميم تقديري






 
رد مع اقتباس
قديم 19-05-2024, 02:09 AM   رقم المشاركة : 98
معلومات العضو
عبدالستارالنعيمي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالستارالنعيمي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالستارالنعيمي متصل الآن


افتراضي رد: سؤال في النحو ؟

(إذا ما الثريا في السماء تعرضت ... تعرض أثناء الوشاح المفصل)

إعراب ما تحته خط؟







 
رد مع اقتباس
قديم 19-05-2024, 04:01 PM   رقم المشاركة : 99
معلومات العضو
يوسف زكي
أقلامي
 
إحصائية العضو







يوسف زكي غير متصل


افتراضي رد: سؤال في النحو ؟

نَسِيْمَ: نائب مفعولٍ مطلق، منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظَّاهرة على آخره، وهو في الأصل مضاف إليه، فحُذِفَ المضاف الواقعُ صفةً لمفعولٍ مطلق محذوف أيضا، وأصل الكلام: تضوَّعَ المسكُ منهُمَا تضوُّعاً مثلَ نسيمِ الصَّبا، فحُذِف المصدر، ثم صفته، وأُقيمَ المضاف إليه مقامَه، فانتصبَ انتصابَهَ، ونسيمُ: مضافٌ.


الصبا مضاف إليه







 
رد مع اقتباس
قديم 20-05-2024, 02:39 AM   رقم المشاركة : 100
معلومات العضو
عبدالستارالنعيمي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالستارالنعيمي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالستارالنعيمي متصل الآن


افتراضي رد: سؤال في النحو ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف زكي مشاهدة المشاركة
نَسِيْمَ: نائب مفعولٍ مطلق، منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظَّاهرة على آخره، وهو في الأصل مضاف إليه، فحُذِفَ المضاف الواقعُ صفةً لمفعولٍ مطلق محذوف أيضا، وأصل الكلام: تضوَّعَ المسكُ منهُمَا تضوُّعاً مثلَ نسيمِ الصَّبا، فحُذِف المصدر، ثم صفته، وأُقيمَ المضاف إليه مقامَه، فانتصبَ انتصابَهَ، ونسيمُ: مضافٌ.


الصبا مضاف إليه

أصبت في إعراب كلمة (نسيم) فأحسنت الإجابة أديبنا الفاضل يوسف زكي
لكن الجواب هذا على السؤال في الصفحة 1
ونحن الآن على الصفحة 99 --!






 
رد مع اقتباس
قديم 22-05-2024, 01:44 AM   رقم المشاركة : 101
معلومات العضو
عبدالستارالنعيمي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالستارالنعيمي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالستارالنعيمي متصل الآن


افتراضي رد: سؤال في النحو ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالستارالنعيمي مشاهدة المشاركة
(إذا ما الثريا في السماء تعرضت ... تعرض أثناء الوشاح المفصل)

إعراب ما تحته خط؟
(تعرض أثناء الوشاح المفصل)

تعرض: مفعول مطلق، وهو مضاف والوشاح مضاف إليه من إضافة المصدر لفاعله، وقد حذف اسمان بين المتضايفين، إذ التقدير: تعرضت تعرضًا مثل تعرض جوانب الوشاح
المفصل: صفه الوشاح، ونائب فاعله ضمير مستتر فيه






 
رد مع اقتباس
قديم 23-05-2024, 11:54 AM   رقم المشاركة : 102
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: سؤال في النحو ؟

( لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الآخر أولئك سنؤتيهم أجرا عظيما )

وفي الآية إشكال من حيث الإعراب؛ حيث جاءت ﴿الْمُقِيمِينَ﴾ بالياء بين مرفوعات: مرفوع سابق ومرفوع لاحق، فأشكل على بعض الناس كيف جاءت هذه الكلمة بين المرفوعات على أنها بالياء؛ فقيل: إن قوله: ﴿الْمُقِيمِينَ﴾ معطوف على قوله: ﴿بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ أي والمؤمنين بالمقيمين الصلاة، والمراد بهم الملائكة؛ لأن النبي ﷺ أخبر أنه ما في السماء موضع أربع أصابع إلا وفيه ملك قائم لله أو راكع أو ساجد(١)، فكأنه قال: والمؤمنين بمن؟ بالملائكة.
وقيل: إن (المقيمين) هنا وصف عام يشمل كل من أقام الصلاة من الملائكة وغيرهم، وأنه نص على مقيمي الصلاة لأهميتها، ولأنها آكد أفعال البدن من العبادات، فعلى هذا تكون منصوبة، لا مجرورة، ونصبت على المدح، أي أمدح المقيمين الصلاة، فعاملها إذن محذوف، والتقدير: وأمدح المقيمين بالصلاة، وإنما جاء القطع حيث نصبت بفعل محذوف لفائدتين:
الفائدة الأولى: معنوية، وهي بيان العناية بإقام الصلاة.
والفائدة الثانية: الانتباه؛ وذلك لأن الكلام إذا كان على نسق واحد فإن الإنسان ينسجم معه ولايكون هناك شيء يوجب وقوفه، لكن إذا اختلف توقف، لماذا جاءت هذه الكلمة على هذا الوجه مخالفة لغيرها من الكلمات.
إذا ففيه فائدتان: إحداهما معنوية، والثانية لفظية، المعنوية هي أن في ذلك إشارة إلى أهمية الصلاة والعناية بها، والثاني: اللفظية، هي مراعاة الانتباه، أي أن الإنسان إذا اختلف عليه اللفظ فسوف يتوقف وينتبه، وهذا بلا شك خير ممن قال: إن هذا غلط من الكُتاب كما قاله بعضهم -والعياذ بالله- وقال: إن الذين كتبوا المصحف أخطؤوا فقالوا: والمقيمين،
وإنها على قراءة ابن مسعود: ﴿وَالْمُقِيمُونَ﴾ فهي الصواب، لكن هذا لا يستقيم إطلاقًا، كيف يمكن للأمة الإسلامية أن يبقى الغلط في القرآن الكريم ولا يغير؟ وكيف يلتئم هذا مع قوله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر ٩]، والحقيقة أن الغالط هو القائل بهذا، وأنه أبعد النجعة وأخطأ خطأ عظيمًا، بل الفائدة كما قلت لكم.
إذن يبقى النظر هل نقول: إن ﴿الْمُقِيمِينَ﴾ بالجر والمعنى: يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالمقيمين الصلاة وهم الملائكة؟ أو إنها منصوبة على تقدير فعل محذوف؟ الثاني أولى، وإن كان الأول فيه احتمال، لكن الثاني هو الراجح، والحكمة من ذلك -أي من القطع- ما ذكرنا لكم: لفظية ومعنوية.
﴿وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ معطوفة على ماذا ؟ قيل: إنها مستأنفة وإن الخبر قوله: ﴿أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا﴾،

وقيل: إنها معطوفة على ما سبق؛ لقوله: ﴿الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾، يعني ﴿وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾، لكن الأقرب أنها مستأنفة؛ لوجود الفاصل بينها وبين المعطوف عليه، وهو قوله: ﴿الْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ﴾.
وقوله: ﴿الْمُؤْتُونَ﴾ أي المعطون، و﴿الزَّكَاةَ﴾ أي النصيب المقدر في الأموال الزكوية، وعلى هذا فالمراد بذلك زكاة المال، وقيل: المراد بذلك زكاة البدن؛ لقول الله تعالى: ﴿وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ (٦) الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ [فصلت ٦، ٧] والمراد بذلك زكاة البدن، لكن الأول أقرب إلى الصواب؛ لأن الله تعالى يقرن دائمًا بين إقام الصلاة وإيتاء الزكاة.


من محاضرات شيوخنا الأجلاء نقلا عن الشيخ ابن عثيمين ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 24-05-2024, 01:29 AM   رقم المشاركة : 103
معلومات العضو
عبدالستارالنعيمي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالستارالنعيمي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالستارالنعيمي متصل الآن


افتراضي رد: سؤال في النحو ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
( لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الآخر أولئك سنؤتيهم أجرا عظيما )

وفي الآية إشكال من حيث الإعراب؛ حيث جاءت ﴿الْمُقِيمِينَ﴾ بالياء بين مرفوعات: مرفوع سابق ومرفوع لاحق، فأشكل على بعض الناس كيف جاءت هذه الكلمة بين المرفوعات على أنها بالياء؛ فقيل: إن قوله: ﴿الْمُقِيمِينَ﴾ معطوف على قوله: ﴿بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ أي والمؤمنين بالمقيمين الصلاة، والمراد بهم الملائكة؛ لأن النبي ﷺ أخبر أنه ما في السماء موضع أربع أصابع إلا وفيه ملك قائم لله أو راكع أو ساجد(١)، فكأنه قال: والمؤمنين بمن؟ بالملائكة.
وقيل: إن (المقيمين) هنا وصف عام يشمل كل من أقام الصلاة من الملائكة وغيرهم، وأنه نص على مقيمي الصلاة لأهميتها، ولأنها آكد أفعال البدن من العبادات، فعلى هذا تكون منصوبة، لا مجرورة، ونصبت على المدح، أي أمدح المقيمين الصلاة، فعاملها إذن محذوف، والتقدير: وأمدح المقيمين بالصلاة، وإنما جاء القطع حيث نصبت بفعل محذوف لفائدتين:
الفائدة الأولى: معنوية، وهي بيان العناية بإقام الصلاة.
والفائدة الثانية: الانتباه؛ وذلك لأن الكلام إذا كان على نسق واحد فإن الإنسان ينسجم معه ولايكون هناك شيء يوجب وقوفه، لكن إذا اختلف توقف، لماذا جاءت هذه الكلمة على هذا الوجه مخالفة لغيرها من الكلمات.
إذا ففيه فائدتان: إحداهما معنوية، والثانية لفظية، المعنوية هي أن في ذلك إشارة إلى أهمية الصلاة والعناية بها، والثاني: اللفظية، هي مراعاة الانتباه، أي أن الإنسان إذا اختلف عليه اللفظ فسوف يتوقف وينتبه، وهذا بلا شك خير ممن قال: إن هذا غلط من الكُتاب كما قاله بعضهم -والعياذ بالله- وقال: إن الذين كتبوا المصحف أخطؤوا فقالوا: والمقيمين،
وإنها على قراءة ابن مسعود: ﴿وَالْمُقِيمُونَ﴾ فهي الصواب، لكن هذا لا يستقيم إطلاقًا، كيف يمكن للأمة الإسلامية أن يبقى الغلط في القرآن الكريم ولا يغير؟ وكيف يلتئم هذا مع قوله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر ٩]، والحقيقة أن الغالط هو القائل بهذا، وأنه أبعد النجعة وأخطأ خطأ عظيمًا، بل الفائدة كما قلت لكم.
إذن يبقى النظر هل نقول: إن ﴿الْمُقِيمِينَ﴾ بالجر والمعنى: يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالمقيمين الصلاة وهم الملائكة؟ أو إنها منصوبة على تقدير فعل محذوف؟ الثاني أولى، وإن كان الأول فيه احتمال، لكن الثاني هو الراجح، والحكمة من ذلك -أي من القطع- ما ذكرنا لكم: لفظية ومعنوية.
﴿وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ معطوفة على ماذا ؟ قيل: إنها مستأنفة وإن الخبر قوله: ﴿أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا﴾،

وقيل: إنها معطوفة على ما سبق؛ لقوله: ﴿الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾، يعني ﴿وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾، لكن الأقرب أنها مستأنفة؛ لوجود الفاصل بينها وبين المعطوف عليه، وهو قوله: ﴿الْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ﴾.
وقوله: ﴿الْمُؤْتُونَ﴾ أي المعطون، و﴿الزَّكَاةَ﴾ أي النصيب المقدر في الأموال الزكوية، وعلى هذا فالمراد بذلك زكاة المال، وقيل: المراد بذلك زكاة البدن؛ لقول الله تعالى: ﴿وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ (٦) الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ [فصلت ٦، ٧] والمراد بذلك زكاة البدن، لكن الأول أقرب إلى الصواب؛ لأن الله تعالى يقرن دائمًا بين إقام الصلاة وإيتاء الزكاة.


من محاضرات شيوخنا الأجلاء نقلا عن الشيخ ابن عثيمين ..
والشيخ ابن عثميمين غني عن التعريف
جزاك الله عنا خيرا وأجزل لك العطاء الأستاذة راحيل الإيسر على إدراج هذه المحاضرة القيمة
ولا زلت منعمة بكل خير وسؤدد






 
رد مع اقتباس
قديم 24-05-2024, 05:11 AM   رقم المشاركة : 104
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: سؤال في النحو ؟

نعم أستاذنا المكرم / عبد الستار النعيمي ..

أغلب المحاضرات التي كنا نستمع إليها كان نقلا عن علمائنا ابن باز وابن عثيمين وغيرهم من العلماء الكبار ..

وفي سياق الآية ذاتها عن الفرق بين ( المقيمين ) هنا
و ( المقيمي الصلاة ) التي في سورة الحج

أمامي محاضرة طويلة
لكني وجدت ملخصها على الشابكة فكفاني ذلك كتابتها ..



( والمقيمي الصلاة } ، { والمقيمين الصلاة } في الحج : حذفت النون للإضافة { والمقيمي } الإضافة تعني وقوع الحدث في الحال مما يعني أن الحاج على الرغم من كثرة أعمال الحج عنده إلا أنه محافظ على الصلاة في وقتها ! وهذا مدح له وثناء من رب العالمين ، في النساء : اللفظ مقطوع من الإضافة { المقيمين } والقطع من الإضافة يعني وقوع الحدث على الدوام في النساء ربنا جل وعلا يخص بالثناء المقيمين للصلاة على الداوم والمحافظين لها دون إخلال بها ، أو انقطاع في آدائها .


المصدر: من لطائف القرآن / صالح التركي







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 24-05-2024, 11:41 PM   رقم المشاركة : 105
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: سؤال في النحو ؟

في القول عن تذكير فعل ( وقال نسوة في المدينة ) في سورة يوسف
وتأنيث فعل ( قالت الأعراب آمنا ) سورة الحجرات ..



قال صاحب الدر المصون في علوم الكتاب المكنون: قوله: وقال نسوة. النسوة فيها أقوال:

- المشهور: أنه جمع تكسير للقلة على فعلة، كالصبية والغلمة، ونص بعضهم على عدم اطرادها، وليس لها واحد من لفظها.

- والثاني: أنها اسم مفرد لجمع المرأة، قاله الزمخشري.

- والثالث: أنها اسم جمع، قاله أبو بكر بن السراج، وكذلك أخواتها: كالصبية والفتية.

وعلى كل قول فتأنيثها غير حقيقي فهو باعتبار الجماعة، ولذلك لم يلحق فعلها التأنيث. اهـ.

و النحاة قد نصوا على أن التاء لا تجب مع الفعل الذي فاعله اسم ظاهر مؤنث حقيقي التأنيث، إلا إذا كان الفاعل مفردا كـ(هند)، وهذا محل اتفاق منهم، أو كان جمع تصحيح كـ(مسلمات) على خلاف فيه، فقد أجاز الكوفيون وأبو علي الفارسي أن يقال: جاء المسلمات.

أما إذا كان الفاعل جمع تكسير أو اسم جمع كـ(نسوة)، فيجوز في الفعل أن يذكر نظرا لمعنى الجمع، وأن يؤنث نظرا لمعنى الجماعة. وانظر شراح الألفية عند قول ابن مالك:
والتاء مع جمع سوى السالم من. ... مؤنث كالتاء مع إحدى اللبن ..


قوله تعالى ( قالت الأعراب آمنا ) لم يقل تعالى ( قال الأعراب آمنا )

ان الفاعل إذا كان جمعا * أو اسم جمع كما هو الحال في تلك الآية الكريمة ؛

فإنه نعم يجوز في فعله : ( التذكير ، والتأنيث ) .



ويُغلّبُ التذكير إذا كان المقصود بالجمع :

قلة العدد..

ويُغلّب التأنيث إذا كان المراد من الجمع كثرة في العدد ؛ لأنه يكون على تقدير ( جماعة )

وكذلك تذكير الفعل في


( ياأيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات )

لماذا ذكر الفعل
مع أن المؤ منات مؤنث حقيقي التأنيث ..

لأن ( المؤمنات ) وهن الفاعل جمع

فيجوز في فعله : التذكير والتأنيث

وآثر الحق جل وعلا التذكير في الفعل هنا : إشارة إلى قلة عددهن .

وتلك قاعدة مطردة في القرآن الكريم ..

ومَن يتتبعها يدرك تلك الأسرار الدقيقة المرتبطة بالمعنى .







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 25-05-2024, 01:41 AM   رقم المشاركة : 106
معلومات العضو
عبدالستارالنعيمي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالستارالنعيمي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالستارالنعيمي متصل الآن


افتراضي رد: سؤال في النحو ؟

اقتباس:
راحيل الأيسر؛
النسوة فيها أقوال:
- المشهور: أنه جمع تكسير للقلة
هذا صحيح لأن النسوة هنا قلة وهن من حاشية الملك






 
رد مع اقتباس
قديم 26-05-2024, 03:28 AM   رقم المشاركة : 107
معلومات العضو
عبدالستارالنعيمي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالستارالنعيمي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالستارالنعيمي متصل الآن


افتراضي رد: سؤال في النحو ؟

قال تعالى:
(ذلِكَ تَأْوِيلُ ما لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً)
إعراب (تسطع عليه صبرا)؟







 
رد مع اقتباس
قديم 28-05-2024, 02:32 AM   رقم المشاركة : 108
معلومات العضو
عبدالستارالنعيمي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالستارالنعيمي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالستارالنعيمي متصل الآن


افتراضي رد: سؤال في النحو ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالستارالنعيمي مشاهدة المشاركة
قال تعالى:
(ذلِكَ تَأْوِيلُ ما لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً)
إعراب (تسطع عليه صبرا)؟
تسطع: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت
واسطاع بحذف التاء اختصارا مثل: واستطاع وحذفت ياؤه لالتقاء الساكنين
عليه: جار ومجرور متعلق بتستطيع
صبرا: مفعول به منصوب بالفتحة
ويجوز ان يكون حالا بمعنى: لم تقدر عليه صابرا






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط