الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-04-2006, 09:25 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د.أسد محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






د.أسد محمد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي البيان الكوني - جزء - اول

البيان الكوني

هذا البيان ، أرى فيه شيفرة فك رموز وروابط البنى الاجتماعية البينية وعلاقاتها بالسلطة ، وما آلت إليه عبر التاريخ البشري ، وما سيحدث وفق فهم المجتمع وتشابكه مع السلطة لفهم ما نحن عليه محليا وكونيا ، واستيعاب ما يجري معنا وحولنا ، وهذا البيان محصلة جهد سنوات عديدة ، وبعد ثلاثة كتب وضعتها هي :
1- ميكانيكا المعرفة .
2- أمريكا في طور السقوط .
3- الأس الاجتماعي .
إذ أخالف نظريات الاجتماعيين ( ابن خلدون ودورة المجتمع ، مالك بن نبي والقابلية للاستعمار ، توينبي و التحدي ، شبلنجر وأهمية العرق ، سوروكين والتاريخ ..) ، فالمجتمع لا يمر بدورة ، وإنما السلطة هي تبدأ ، تصعد ثم تنهار ، والمجتمع غير قابل للاستعمار ، وإنما سلطات تتنافس ، والتحدي من قبل المجتمع لتحقيق قانون التوازن الخاضع له م =ك الذي وضعته ، والمضاد ليصيغة السلطة م ≠ ك – س ، وليس للمجتمع أي عرق يفاضله أو يمايزه عن آخر ، وإنما تحولات ثانوية أثرت فيها السلطة ، وميزت مجتمعا عن آخر، والتاريخ هو فعل اجتماعي تتطفل عليه السلطة..
هذا البيان رؤيا مختلفة ، استند إلى آخر ما توصل إليه العلم ( فيزياء ، طب ، مجتمع ، معرفة ..) لقراءة الواقع الاجتماعي ، وأعرضه كوثيقة ، متمنيا تفنديها ودراستها من قبل الجميع ، لعلنا نستفيد منها ومن الحوار ، عسى أن نتمكن من بلوغ مرادنا بعيدا عن العصبية والعنف ، ولأن المعرفة ملك للجميع ، أضع هذا البيان الاجتماعي المعرفي بين أيدي الجميع .

أسد محمد
assadm20005@gawab.com


البيان الكوني
(الاجتماعي )

مقدمة :

إن المجتمع هو تواجد لأي شخصين أو أكثر ضمن بيئة وطبيعة حاضنة ، وتكون له خصائص أساسية ثابتة لازمة لأي مجتمع ، وسمات ثانوية متحولة حسب البيئة والظروف وتأثير السلطة التي تباين ظاهريا بين المجتمعات .
المجتمع البشري منذ وجوده حتى الآن ، مرَّ بمرحلتين :
1- مجتمع – مجتمع ( داخل – داخل ). م ←→ م= توافق
2- مجتمع – سلطة ( داخل – خارج ) . م →← س = تنافر
أفرزت المرحلة الثانية :
أ- مجتمع – سلطة ( سلطة داخلية – س.د ) م →← س . د = تنافر
ب- مجتمع - سلطة داخلية – سلطة خارجية ( سلطة داخلية س.د – سلطة خارجية س.خ )
م →← س د →← س خ = تنافر ( مجتمع يتنافر مع السلطة الداخلية ، ثم تاليا مع سلطة خارجية استعمار مباشر – من قبل السلطة الداخلية أو عبر الغزو من سلطة خارجية ، وغير مباشر- فأية سلطة في العالم هي ناهبة للمجتمع وللطبيعة ككل ، وهي في موقع صراع مع المجتمع ، أي صراع بين المجتمع وبين كلتا السلطتين ، بشكل مباشر مع سلطته ، وبشكل غير مباشر مع سلطة خارجية ، وأية سلطة أينما كانت وفي ظرف كانت هي متنافرة مع المجتمع ، ومع الطبيعة وتنهبهما ، كما أن الصراع قائم ما بين السلطة الداخلية والخارجية للاستحواذ على مُنتج المجتمع المادي والروحي ) .
*
تحليل أفكار المقدمة
- الطبيعة ( ضوء ، ماء ، هواء ..).
- البيئة ( مكان تواجد المجتمع : صحراء ، جبل ، شاطئ ..) شرط وجود المجتمع وبالمطلق الطبيعة ( لا هواء ، يعني لا حياة وبالتالي لا مجتمع ، وكذلك البيئة هي المكان الذي يتفاعل معه المجتمع بشكل مباشر ) .
- الخصائص الأساسية للمجتمع :
1- التجدد ( التناسل ..)
2- التواصل ( مع الطبيعة من أجل الهواء والماء و الغذاء ، ومع البيئة من أجل الإقامة .. ومع المجتمع الآخر من أجل تلبية الشرط الأول – التزاوج يستلزم طرف آخر ..)- فتصبح العلاقة الكونية كلها داخل – داخل .
3- التعايش ( صيغة حتمية بين المجتمع – م والطبيعة – ط التي يتطفل عليها ، وهي علاقة توافقية م ←→ ط ، وبينه وبين مكونات الطبيعة الأخرى من نبات وحيوان ومجتمع م ←→ ط بكل مكوناتها )
4- التكيف : منذ أن وجد المجتمع تم تكيفه مع شرط الطبيعة والبيئة ، وهو كيان يتكيف ضمن شروط طبيعية ثابتة ( يمكن أن يغير بيئته ، من صحراء إلى جبل أو ساحل ، لكن لا يمكن أن يغير الطبيعة – إذ بحاجة مطلقة للهواء ، بينما البيئة يتكيف معها )
5- التغير : هو قانون اجتماعي ، المجتمع يتميز عن بقية مكونات الطبيعة بالتفكير والقدرة على العمل، وهما سمتان اجتماعيان أساسيتان : التفكير حالة ذهنية يتوحد الإنسان من خلاله مع الطبيعية وله وظيفة أساسية – التوازن الروحي والجمالي مع محيطه ومع الكون ( يستمتع بالجمال دون الحاجة لتجسيده ، وروحه في كمال غير مضطر لبناء معابد يعبر فيها عن قصور في كماله الروحي ، والفن والجمال والمعتقدات التي جاءت لاحقا هي محاولة فاشلة لملئ النقص الذي حدث له فيما بعد )
وظيفة العمل : تأمين حاجة الجسد ( طعام ، شراب ، مسكن، جنس ..) من الطبيعة ،
عمل الطبيعة + عمل الجسم = كفاية الجسم ، وهي مؤمنة بالمطلق ، وهي أمنت له سلفا كل ما يحتاج ، وفق صيغة :
- الوفرة المطلقة ( للمجتمع فائض في كل شيء من ماء وهواء وغذاء ) حيث كوكب الأرض هو وطنه ، وهويته إنسانية ، يعيش في سلام وآمان وتوازن روحي ومادي .
- الكفاية المطلقة ( كل ما يريده يتوفر له ماديا وروحيا )
وفق معادلة اجتماعية ثابتة م = ك
حيث:
م – مجمل ما تنتجه الطبيعة .
ك – كفاية كل مكونات الطبيعة ( مجتمع ، نبات ، حيوان ..)
مرحلة المجتمع الطبيعي ، وهو مجتمع متسق ، متفق مع ذاته ومع محيطه ، ومتوازن ، سلمي ، آمن ، مكتفي ماديا وروحيا .
لم يكن مضطرا لبناء القصور والقلاع وحصون الدفاع وجمع الذهب وبناء المعسكرات للدفاع عن شيء هو للطبيعة الأم ، هو للكل ، ومتاح للكل ، وبالتالي المجتمع الطبيعي المتوازن لم يضطر لترك ثقافة وفكر ونتاج ناقص يعبر عن أزمته في مرحلة لم يكن لديه أية أزمة .
السمات الأساسية هي لازمة لأي مجتمع في الكون أينما كان وفي أي ظرف كان ( لا تزاوج يعني لا مجتمع ، لا تواصل يعني لا مجتمع ..) ، وأي مجتمع هو يتجدد بالمطلق ( يتزاوج ) و إلا ما كان .
أما السمات الثانوية ، فعلى عاتقها وقع التباين بين مجتمع وآخر دون أن يكون لها أي بعد تصادمي ، إذ بقيت وتبقى وستبقى العلاقة الاجتماعية م ←→م = توافق ( داخل – داخل ) ثابتة بالمطلق ، أم التباين ، الذي نتج عن سمة المجتمع التكيف والتغير ، لم يؤثر على المجتمع وخصائصه الأساسية ، وإن لعب :
أ- العمل .
ب- التفكير .
دورا فيه ، لكنه لم يكن أساسيا ، وهاتان السمتان الاجتماعيتان موجودتان وقابلتان للتحول والتغير ، والتباين فيما يخصهما ، وقابليتهما للتحول هو الذي أسهم في حدوث التباين الاجتماعي الايجابي في العالم ، والذي حافظ على صيغة اجتماعية توافقية كونية ثابتة ولم تتحول أو تتبدل ، بينما التبدل السلبي الذي حدث لاحقا نتيجة صراعات متلاحقة ومتتالية ، كان نتيجة :
أ‌- السلطة ( دور أساسي ) نتيجة الصراع والأزمات والحروب والنهب والتخريب والتدمير ..
ب‌- البيئة ( دور ثانوي ) – التحولات البيئية يعود جزء كبير منها للسلطة نتيجة النهب والسرقة والتخريب .

عودة إلى المقدمة :
- مجتمع – سلطة ( داخل – خارج ) . م →← س = تنافر
هذه الصيغة تطرح عدة أسئلة دفعة واحدة :
1- ما هي السلطة ؟
2- كيف تشكلت ؟
3- أين ذهبت صيغة المجتمع : م ←→ م= توافق ؟
4- ما هي دورة السلطة ؟
5- ما واقع المجتمع وخصائصه الأساسية والثانوية بعد ظهور السلطة ؟
للإجابة على هذه الأسئلة يحتاج الأمر إلى تحليل دقيق لبنية المجتمع ، ومراحل تطوره ، وإن كنت قد عرضت بسرعة م= ك ، وهي معادلة المجتمع في دورته الخاصة به ، مجتمع متوازن ، طبيعي ، مكتفي ....
حدث أن تغير المجتمع تحت بند التغير ، وقابليته للتحول ضمن بند الإنتاج : العمل والتفكير .
إذ ، قام الجسم باستغلال قواه الميكانيكية ، في لحظة حاسمة من مراحل تغيره ، ونقطة تحول رهيبة ، وحول جزءا من مُنتج الطبيعة لصالحه بعد أن أضاف إليه قوة عمله ، وعمله الذهني ، بعدما كان العمل الذهني متوحد مع الكون، وكذلك الحواس تقوم بوظيفة تدبر حاجة الجسد ، وصلة وصل لتأمين قنوات التوحد بين العالم الخارجي والداخلي ، فحدث الانفصال ، وفصله عن الطبيعة الأم ، فحدث :
كان عمل الجسد + عمل الطبيعة = يؤمن كفاية ووفرة للجسد وبالمطلق ( عمل غريزي، خاصة بالحيوان وبالبشر ، يتناول من الطبيعة حاجته ويكتفي ) لكن الانقلاب الذي حدث ، هو : عمل جسد + عمل الطبيعة + عمل ذهني ( صيغة خاصة بالبشر، إضافة قوة التفكير إلى العمل )، كلها شكلت قوة واحدة وأحدثت تراكما في العمل ، أخذه لصالحه ، لذاته ، حول ما هو موضوعي وللكل ، إلى ذات خاصة به ، بمعنى ولادة الملكية الخاصة ، بنهب عمل الطبيعة ويخص به ذاته بعدما كان للكل ، هذا العمل نقل الإنسان من مرحلة العمل الإيجابي ، والتفكير الإيجابي ، إلى مرحلة تالية :
أ‌- ولادة الملكية الخاصة ( تراكم العمل ) وأول عمل نتج عن مزج أعمال هي : عمل الطبيعة + عمل الجسد + عمل ذهني ، بعدما كان عمل الطبيعة + عمل الجسد ( كفاية غريزية من طعام وشراب وجنس وسكن ..)
ب‌- دخول العمل الذهني في ميكانيكا العمل و في معادلة الإنتاج المادي المباشر ، بعدم كان متحررا من ذلك ،ولم يكن هناك من دواعي له ، كون الجسد مكتفيا .
ت‌- ما كان للكل ، أصبح مجزءا و مجتزءا .
ث‌- الذين حرموا من الملكية العامة التي كانت وفق معادلة م = ك ، والوفرة والكفاية ، اضطروا لاسترجاع ما أخذ منهم ، وبمعاونة الطبيعة نفسها ، التي لا تقبل بقوانين دخيلة عليها، ولا يمكن أن تصح .
ج‌- محاولة المالك الخاص الدفاع عما نهبه ، فاستأجر من يعاونه ويدافع عن ملكيته ( ولادة الحراس أو الحماة ولاحقا الجيوش ) مقابل عمل يدفع لهم ، ولادة ( العمل المأجور ) ، بعدما كان الإنسان حرا وبالمطلق ضمن صيغة المجتمع الطبيعي م = ك
ح‌- الحراس ، احتاجوا إلى مقابل ، والمقابل ، احتاج إلى زيادة في العمل ، والزيادة في العمل جاءت عن طريق استغلال عمل آخرين واستغلال قوى الطبيعة والحيوان والإنسان .
خ‌- انقلاب في وظيفة العمل الذهني : بعدما كان متوحدا مع الطبيعة ومتوازنا ومستقرا ، أصبح يقوم بدور في :
- كيفية الدفاع عن الملكية الخاصة .
- كيفية إضافة عمل إلى العمل .
- كيفية الحفاظ على اللاتوازن القائم ، ومنعه من العودة إلى التوازن الذي كان عليه .
- كيفية التوجيه والتدبير والتحليل والرصد والمساعدة ...
بكلمة أخرى ، استعبده الجسد ، فالعمل الذي انفصل عن الطبيعة ، وأصبح : عمل مجتمع + عمل طبيعة + عمل ذهني ( النشاط الذهني شرط أساسي في إنتاج العمل ، مثلا الحيوان يحس ويرى ولديه قوة عمل جسدية ، لكنه لم يتمكن من تراكم العمل ، لأنه لا يفكر ، فشرط العمل هو إضافة النشاط العقلي أو الذهني إلى عمل الجسم وعمل الطبيعة وبمساعدة الحواس )
العمل الإيجابي : هو عمل جسد لتلبية احتياجاته من منتج الطبيعة (عملها ) ، وفق صيغة مجتمع طبيعي م = ك ، حيث لا تراكم ولا عمل مأجور ، ولا ملكية خاصة، والتفكير متوحد مع الكون في وظيفة تكاملية خلاقة ، لا علاقة لها بالغريزة .
العمل السلبي : هو العمل الذي شكل تراكما ونتج عنه عمل مأجور ، وأقحم الذهن أو العقل في عمل غريزي ودعمه ، والتخطيط له ، واستغلاله ، بمعنى آخر ولادة السلطة ، ونقل المجتمع من مرحلة التوازن إلى اللاتوازن .
السلطة : هي مكون متطفل غير قادر على الإنتاج مثل الفيروسات ، تتطفل على قوى أخرى تنتج ، متمثلة في الحراس والمعاونون والملاك ، الذين اعتمدوا لاحقا على جهد الطبيعة وجهد المجتمع في الحفاظ على وجودهم .
وما أخذته السلطة من الطبيعة أحدث خللا في المعادلة الاجتماعية م= ك لتصبح ، صيغة المجتمع بعد السلطة هي :
م ≠ ك – س
حيث :
س – مجمل ما تأخذه السلطة من المجتمع ومن الطبيعة .
وكلما أخذت السلطة أكثر وضغطت على المجتمع ، عبر العنف والقوة والتطويع والترهيب ، ودفعت به للعمل ، اضطر المجتمع لنهب الطبيعة ليؤمن ما يلي :
1- حاجته لكي يستمر.
2- حاجة السلطة .
وتخضع المجتمع لبند التغيير ، الذي هو بند قسري ظهر لاحقا وطارئا على المجتمع وليس له أية علاقة به ، تمارسه السلطة ضد المجتمع ليتغير ويستجيب لها ( ماديا وروحيا ) وكلما ازداد عمل المجتمع ، قويت السلطة واحتاجت أكثر ، فيعمل ويجهد نفسه ، وتصبح السلطة أكثر ( مركزية ، هرمية ، قوة ، بطشا ، ضبطا ..) ويتراكم العمل ، يتوسع الجيش ، والجهاز الإداري ، ويحتاج أكثر، وتضطر السلطة إلى نهب عمل المجتمع ، وتمر بمراحل ثلاث :
أ‌- أضعف من المجتمع ( إنتاج المجتمع يزيد عن حاجتها ، وقدرته على تجديد نفسه تكون أفضل )، وعلاقة قريبة من الطبيعية .
ب‌- متوازنة معه ( مجتمع يكفي حاجاته بشكل متوازن ).
ج- السلطة أقوى من المجتمع ( قوية جدا ومركزية ومتحكمة ) الكفة في السيطرة على العمل المادي والروحي لصالحها ، يضعف المجتمع وتقوى ، ويعجز المجتمع عن تلبية احتياجاتها ، وهي تمر بالمراحل التالية :
أ- بداية : مجتمع قوي – سلطة ضعيفة ( العلامات : وفرة ، كفاية ، ازدهار ، لا عنف ، أمن ، سلم أهلي ، توافق ...)
ب- صعود وقوة : توازن سلطة – مجتمع (علامات : سلطة تتحكم ، جيش ، بوليس ، سجون ، ضبط ، خوف ، رعب ، مجتمع قلق ، منحل ، سلطة قوية وضابطة للمجتمع ..)
ج- السقوط : ( جيش هائل وفائض ، يسطو ، يتوسع في الخارج ، يخضع المجتمع له ، فقر ، مجاعة ، فوضى ، حروب ، أزمات ، جهاز بيروقراطي ضخم ..)
يكون السقوط من الداخل حيث لا مجال للتوسع ، لا توجد إمكانيات وشروط التوسع ، أو تتوسع وتموت تحت ضربات الداخل والخارج وتنهار السلطة ويبقى المجتمع .
فعندما تتوفر إمكانيات التوسع وشروطه ، تنقاد لها وتبحث عما تريد في الخارج ، من مجتمع آخر ، الانتقال من مرحلة السلطة الداخلية إلى الخارجية ، أي ولادة السلطة الخارجية ( الغزو ، الاستعمار المباشر وغير المباشر ..) ، والتي تدفع قواها العسكرية والمالية لنهب مجتمع آخر :
وتصطدم مع :
1- سلطة ذلك المجتمع .
2- مع المجتمع نفسه الذي غزته .
3- يستمر صراعها مع مجتمعها .
ومن يملك قوة أكبر بين السلطتين الخارجية والداخلية ( تراكم عمل أكبر) ينتصر في المعركة ، وفي حال فوز المهاجم مثلا ، ويستعد لنهب المجتمع الذي احتله فيدخل معه في صراع ينتهي بهزيمة السلطة ، لأن أي صراع بين سلطة ومجتمع تنهار السلطة ، وأي صراع بين سلطة وسلطة ، تسقط السلطة الأضعف .
ما أسماه الباحثون في علم الاجتماع : دورة الحضارة : بداية ، صعوط ، هبوط ما هي إلا دورة السلطة ، وليس للمجتمع أية علاقة بالسلطة غير العلاقة التنافرية ، وهو يسير وفق خط مستقيم بدأ ومستمر ، السلطة تبدأ ، تقوى ، وتنهار ، بفعل الأسباب التالية :
1- عجزها عن الإنتاج – كيان متطفل .
2- مقاومة المجتمع لها .
3- مقاومة الطبيعة لها .
4- وأسباب ثانوية كهجوم سلطة أخرى عليها وتحطيمها .
هكذا أكون قد عرضت كيفية تشكل السلطة وماهيتها ، لكن الأسئلة الأخرى ، فمن الضروري الإجابة عنها وفق التحليل أعلاه :
- أين ذهبت صيغة المجتمع : م ←→ م= توافق؟
هذه الصيغة الاجتماعية ، هي صيغة ثابتة ، لا تتبدل ، والمجتمع يبقى يسير في جوهره ويتغير ظاهريا رغم كل ما يتعرض له من ضغوط من قبل السلطة ، وكلما نهبت منه أكثر يعمل على التعويض عما تسرقه ، ففي عصر الرق واستغلال قوى الإنسان ، طور المجتمع أدوات اجتماعية مضادة للسلطة ، وتمكن من تطوير أدوات الإنتاج من الطبيعة واستغلال الحيوان وغير ذلك ، لسد ما تنهبه السلطة ، المقدار الذي تسرقه السلطة يضطر للعمل من أجل أبقاء معادلته م= ك مستمرة وهو خاضع لها ، ويواجه بها صيغة السلطة م ≠ ك – س ، بمقدار ما تنهب ، يعوض الحاجة اللازمة لبقائه موجودا ( وجود المجتمع دليل على قدرته على التجدد والحفاظ على هذه السمة الجوهرية ) ، ويضطر لتطوير وسائل وأدوات الإنتاج ، لكن السلطة التي تخضعه إلى حرب في لحظة من أزمتها مع عدم القدرة على توفير ما تحتاج ، ونهب المجتمع الذي يعجز عن تلبية احتياجها ، فالأزمة :
- بينها وبين المجتمع تصل ذروتها .
- أزمة داخل المجتمع ، ويعجز عن تلبية ما تريد .
فتنهار ، ويستمر المجتمع ، بشكل آخر محتفظا بما أنتجه كقيم اجتماعية وتنهار قيم السلطة ، والمجتمع الذي تسقط سلطته القوية ، يكون :
- أضعف .
- متعبا .
- مشتتا
- تستهدفه سلطات أخرى مجاورة ( الغزو من الخارج)
- أقرب إلى توازنه م= ك
ويدخل في مرحلة أخرى ، إما يستعيد نشاطه ، أو يلحق به الأذى من سلطة خارجية،أو تتشكل سلطة جديدة ، ويستعد لضرب أية سلطة داخلية أو خارجية ، وينجح بالمطلق في ذلك .
وهكذا دواليك : لتكون دورة سلطة جديدة : بداية – صعود – انهيار ، للسلطة ويبقى المجتمع – ضمنا- خاضعا لقوانينه الخاصة، وليس لديه أية دورة خاصة به ، وإنما تحولات ثانوية ظاهرية إثر خاصية التغير الطبيعية ( العمل الجسدي ، النشاط الذهني )
هذا هو الجواب على دورة السلطة .
أما السؤال عن واقع المجتمع وخصائصه الأساسية والثانوية بعد ظهور السلطة، فيما يخصه ، أولا الخصائص الأساسية ثابتة لا تتغير ، وتاليا الذي يتغير هو التأثير على خصائصه الثانوية ، ويتم تطبيق بند التغيير عليه من قبل السلطة ، فيظهر ما يلي ( ثقافة مختلفة ، هوية ، تقسيم أرض ، وطنية ،شعارات ، أغنياء وفقراء ، أمية وجهل ، لغات مختلفة ، لهجات ، مهن ، عادات وتقاليد ، أديان متباينة ، تقسيم أراضي ، أسلحة مختلفة ..) كل ذلك هو تغيرات ثانوية من قبل المجتمع يختلط معها التغيير السلطوي ، إذن السلطة غير قادرة على التأثير على الخصائص الأساسية للمجتمع ، وإنما على الخصائص الثانوية فقط ، وهي تؤثر بالضرورة سلبا وتحول العمل جزئيا من إيجابي إلى سلبي ( الحرب ، الأزمات ، الصراع ، تخريب الطبيعة ، تدمير البيئة ، الكراهية ، العنف ، القسوة ، البوليس ، الجيش ، السجون ...)، وهي في ذلك تسئ للمجتمع ، وتدمر ذاتها ، لأن العمل السلبي الذي يؤخذ من المجتمع ، يجعل المجتمع في مرحلة تالية عاجزا عن الإنتاج الضروري لها فتسقط .
عمل المجتمع في جزء منه يستخدمه :
1- لمواجهة السلطة : وهو يواجهها جزئيا ، أي يستخدم قسما من العمل ضد السلطة ، وهو قادر على إسقاطها في أية لحظة يخطط لذلك عبر التوقف عن العمل الذي تتطفل عليه السلطة ، ويمنع الإمداد عنها ( الإضراب والتوقف عن دفع الضرائب ، التوقف عن الذهاب إلى الجندية ، الامتناع عن الانخراط في مؤسسات البوليس لحماية مؤسساتها ، التظاهر ..) ما إن يقوم بذلك حتى تنهار وتسقط ، والتاريخ شاهد على ذلك وحافل بالوقائع ( تحرير الهند من سلطة لندن سلميا ..) ، والسلطة تهجم على المجتمع فقط عندما يهدد إحدى عناصر وجودها ( الجيش والثروة ) ، وهي تضرب دون رحمة كل من لا يخدم الجندية أو لا يدفع الضرائب ( الأمر يتعلق بحياتها ) والمجتمع يقاوم السلطة جزئيا، وقد تمكن من الانتقال من سلطة الرق ( سلطة تستغل العبيد ، مقابل مجتمع يستغل طاقة الطبيعة لتعويض ما تنهبه السلطة ) إلى سلطة الإقطاع ( سلطة تستغل الفلاح والأرض مقابل مجتمع يزرع لكي يسد ما تنهبه السلطة ) إلى سلطة الرأسمالية ( سلطة تستغل الآلة مقابل مجتمع طور أدواته وأبدع الآلة لينتج ويكتفي ويوفر ) إلى ما بعد السلطة أو المجتمع المعرفي ( سلطة تنهار يقابلها مجتمع يعتمد على الذهن في الإنتاج ) الحالي عبر صراع مع السلطة ، كلما واجهته ، وقويت عليه ، يتمرد عليها ويعبر إلى مرحلة جديدة الهدف منها الخروج من سيطرتها وقانونه في ذلك م= ك ، وتحت تأثير عطالته الذاتية ، إذ لا يمكنه أن يكون غير متوازن ، مدفوعا بقوة عطالته الذاتية نحو توازنه ، وحسب كل عصر مرّ فيه ،يطول أو يقصر عمر السلطة ، كانت طويلة في عهود الرق ( الرومانية ) ثم أقصر في عهد الإقطاع ( الأوربية الوسطى ) ثم أقصر في عصر الآلة ( البريطانية العظمى ) . سقطت سلطة لندن الرأسمالية ، وبقيت الآلة للمجتمع الذي أنتجها ، وهكذا ما ينتجه المجتمع يبقى له .
وتسقط السلطة مع أدواتها ( الجيش ، التمركز ، ثقافة العنف والسطو والنهب والقتل والتدمير والتمايز بأشكاله المختلفة ..)
الإقطاع هو عصر لسلطة مالكة للأرض ، بينما العمل في الأرض هو ابتكار اجتماعي لسد حاجة المجتمع وتحقيق ما كان عليه من وفرة وكفاية ، والسلطة الإقطاعية تطفلت على الأرض وقسمتها وشكلت طبقتين : مالك الأرض والفلاحين الأجراء ، واستغلتهم شر استغلال ، كان عصر الإقطاع ، وانهار عندما قويت السلطة وتمركزت وتحكمت ، وعجز المجتمع والأرض عن تلبية احتياجاتها فانهارت ، وفي فترة من توازن اجتماعي ونشاط اجتماعي فعال ، طور المجتمع أدواته وأنتج الآلة ليحقق الوفرة والكفاية ، لكن السلطة تطفلت على العمل ، الذي يتميز بأنه ( تراكمي ،كمي ، مركزي، قابل للاستحواذ ..) وكونت سلطة رأسمالية مضادة للمجتمع ، فاضطر المجتمع لمتابعة تطوير أدواته وخلق بنية مختلفة وجديدة للعمل ( عمل غير تراكمي ، لا كمي ، لا مركزي ..) فكان العمل الذهني المعرفي الذي أحدث ثورة مضادة في وجه السلطة ( ثورة معرفية ، اتصالات ، خدمات ، الرجل الآلي ، تقانة المعرفة ..) مجتمع معرفي جديد ، سمة العمل فيه :
- لامركزي .
- لا كمي
- لا تراكمي
- أفقي
-اجتماعي
- لا يمكن للسلطة الاستحواذ عليه .
- كفاية .
- وفرة
- م= ك ، فيه محققة
بمعنى أدق العودة إلى بدء ، إي إلى مجتمع طبيعي ، حر ، خال من السلطة ومن تأثيراتها .
كم العمل في عصر الرق كان قليلا ، فاحتاج المجتمع إلى وقت أطول للانتقال إلى عصر تالٍ ، وفي عصر الإقطاع كان الكم أكبر لأن القوى المنتجة تضاعفت ( المجتمع ، المحراث، ترويض الحيوانات واستغلالها في الفلاحة والنقل والزراعة ..) فكان العصر أقصر من الرق ، ثم عصر الآلة ( كم الإنتاج هائل ، وتحكم المجتمع أقوى ، وقدرة السلطة على السيطرة أقل ) فحدث تسارعا في سقوط السلطة ، والانتقال إلى مجتمع المعرفي حيث يتم حاليا دحر السلطة كليا وإزاحتها عن كاهل المجتمع .
2-العمل لتنمية ذاته : وهذا الكم من العمل غير كبير جدا ، وما تستهلكه السلطة أكثر بكثير من حاجة المجتمع لتنمية ذاته ، حسب قانون التغير الطبيعي ، إذ التغير لا يحتاج إلى كثير من الطاقة ، بينما قانون السلطة – التغيير- يحتاج إلى كم هائل من قوة العمل ( الطبيعة والمجتمع ) ، لأنهما يمانعا ، ويواجهان ، وبالمقابل السلطة تبطش ، وترغم ، وتمارس العنف ، وتقف في وجه صيرورة الحياة الطبيعية ، لكي تتمكن من:
أ- الضبط ، وتجعل المجتمع وفق ما تريد ، تأخذ منه دون مقاومة ( سلطة توليتارية شمولية ) لا يمكن للمجتمع أن يشارك بأي شيء أو تضبط جزئيا ( سلطة ليبرالية ) حيث يمكن للمجتمع أن يعترض جزئيا .
ب- الاستمرار ، سلطة شمولية عمرها أقصر من الليبرالية ، لأن حجم نهب الأولى أكثر بكثير من الثانية ، فيكون التخريب أكبر، والسقوط أسرع.
السلطة تدمر وتخرب في الحروب والأزمات من أجل التغيير القسري لكي ترهب المجتمع ويسكت عما تنهبه ويقدم لها ما تحتاج ، وبالتالي بقاء المعادلة م= ك غير محققة بكل أبعادها(المادية والروحية ) ، وشرط المجتمع هو التغير وليس التغيير ، وهو يعمل باستمرار لتحقيق ذلك ، ويحتاج إلى وقت طويل ، فالسلطة تستعجل فتمارس التغيير ، وللمجتمع نسقه طبيعي وفق قوانينه الخاصة به ( تغير ، تطور ، تكيف ..) وتمكن بالفعل من تطوير وسائله باستمرار ، للوصول إلى نسق اجتماعي طبيعي متجاوزا السلطة ، حيث البؤر الاجتماعية العالمية التي تتشكل حاليا ، وتأخذ طابعا اجتماعيا منظما ، تتسم بأنها:
- توافقية
- لامركزية
-لا هوية وطنية لها وإنما هوية اجتماعية ( كتاب بلا حدود ،أطباء بلا حدود ، مجتمعات مناهضة للعولمة ، حركات البيئة ، النقابات ، الحركات المناهضة للحرب ...)
- أفقية .
- غير مسلحة .
- الثروة لديها غير ممركزة .
- لا تقبل بالسلطة .
- فعلها سلمي ، كوني .
- الانتقال من صيغة السلطة داخل – خارج إلى صيغة المجتمع داخل – داخل .
مثل هذا المجتمع الذي يستعيد المبادرة ، ويتوازن ، فذلك هو نتيجة طبيعية لنضال طويل مضاد للسلطة ، أينما كانت وفي ظرف كانت أو ستكون ( داخلية أو خارجية )

يتبع......






التوقيع

د.أسد ممد
كاتب روائي سوري
assad2005@maktoob.com
أهلا بكم في مدونتي الخاصة :
www.maktoobblog.com/assad2005

 
رد مع اقتباس
قديم 29-04-2006, 11:32 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

د.أسد محمد تحية طيبة وبعد
أشكرك على تفاعلك الكريم مع منتدياتنا الثقافية، آملا أن تغنيها بمقالاتك التى ستحظى بكل الاهتمام...

لكن أستشيرك في موضوع نقل مقاليك إلى منتدى الفلسفة والفكر.. أليس هناك أنسب للمقالين بصفتهما مقالين فكريين؟!
أستشيرك وأنتظر ردك الكريم ...







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 30-04-2006, 01:22 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
د.أسد محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






د.أسد محمد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي تحية

أستاذ نايف
الف شكر
ورايك
صحيح







التوقيع

د.أسد ممد
كاتب روائي سوري
assad2005@maktoob.com
أهلا بكم في مدونتي الخاصة :
www.maktoobblog.com/assad2005

 
رد مع اقتباس
قديم 02-05-2006, 11:32 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي

أخي الحبيب الدكتور اسد حفظه الله ورعاه
أجد نفسي مشدودا الى تحليلك الرائع ..وخيوطك المربوطه بإحكام ...
ولي تساؤل بسيط وسؤالان
التساؤل هو ....مرحلة السلام الداخلي ...الأولى ..أليست ما سماها الأسلام ...الفطرة ..التي فطر الله الناس عليها ....؟ يا حبذ لو توسعت في شرح ألية تكون السلطه الداخلية نتيجة لحركة المجتمع ..وهل تم ذلك دون عوامل خارجيه مساعده ..حيث ان كل جسم ساكن يبقى ساكنا ..وكل متحرك يبقى متحركا ..ما لم تؤثر عليه قوة خارجيه ...فمن أين اتت مادام الأساس هو التناغم ..وكان سائدا ؟

أما ألسؤال الأخر وسأختصر فيه السؤالين :
في ظل هذا التحليل ..ما هي بنظرك الوسيلة التي يجب علينا إتباعها كمجتمع لتحطيم السلطة المستعمرة الخارجيه في فلسطين وفي العراق ...ودمتم ....







التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
قديم 02-05-2006, 07:17 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
د.أسد محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






د.أسد محمد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي تحية

الاستاذ عيسى
كل الشكر على التواصل

كتبت حولالسلطة الداخلية بالتفصيل
وأخذت فلسطين كنموذج وكيفية التعامل معها

ما هو بريدك
للمزيد من الحوار
و لااخفيك اننا نؤسس في سوريا حراك اجتماعي بناء على هذا البيان

محبيتي







التوقيع

د.أسد ممد
كاتب روائي سوري
assad2005@maktoob.com
أهلا بكم في مدونتي الخاصة :
www.maktoobblog.com/assad2005

 
رد مع اقتباس
قديم 02-05-2006, 07:43 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.أسد محمد
الاستاذ عيسى
كل الشكر على التواصل

كتبت حولالسلطة الداخلية بالتفصيل
وأخذت فلسطين كنموذج وكيفية التعامل معها

ما هو بريدك
للمزيد من الحوار
و لااخفيك اننا نؤسس في سوريا حراك اجتماعي بناء على هذا البيان

محبيتي
أخي الحبيب الدكتور أسد
شكرا لأستجابتك
بريدي هو
issaadawi@yahoo.com
issaadawi@aklaam.net

ولك خالص التحية






التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
قديم 27-05-2006, 12:20 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
د.أسد محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






د.أسد محمد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي تحية

استاذ عيسى الف تحية
هل وصلت المدة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لك مودتي







التوقيع

د.أسد ممد
كاتب روائي سوري
assad2005@maktoob.com
أهلا بكم في مدونتي الخاصة :
www.maktoobblog.com/assad2005

 
رد مع اقتباس
قديم 27-05-2006, 01:18 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.أسد محمد
استاذ عيسى الف تحية
هل وصلت المدة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لك مودتي
شكرا لك أخي الدكتور أسد ..
وصلت الماده ...ولقد أرسلتها لبعض الأصحاب أيضا ...
لك التحية وخالص الموده ....وما زال الحوار متصلا ..






التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
قديم 27-05-2006, 04:24 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عادل الامين
أقلامي
 
إحصائية العضو






عادل الامين غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي السياسة والرياضيات

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.أسد محمد
البيان الكوني
)
هذا هو الجواب على دورة السلطة .
أما السؤال عن واقع المجتمع وخصائصه الأساسية والثانوية بعد ظهور السلطة، فيما يخصه ، أولا الخصائص الأساسية ثابتة لا تتغير ، وتاليا الذي يتغير هو التأثير على خصائصه الثانوية ، ويتم تطبيق بند التغيير عليه من قبل السلطة ، فيظهر ما يلي ( ثقافة مختلفة ، هوية ، تقسيم أرض ، وطنية ،شعارات ، أغنياء وفقراء ، أمية وجهل ، لغات مختلفة ، لهجات ، مهن ، عادات وتقاليد ، أديان متباينة ، تقسيم أراضي ، أسلحة مختلفة ..) كل ذلك هو تغيرات ثانوية من قبل المجتمع يختلط معها التغيير السلطوي ، إذن السلطة غير قادرة على التأثير على الخصائص الأساسية للمجتمع ، وإنما على الخصائص الثانوية فقط ، وهي تؤثر بالضرورة سلبا وتحول العمل جزئيا من إيجابي إلى سلبي ( الحرب ، الأزمات ، الصراع ، تخريب الطبيعة ، تدمير البيئة ، الكراهية ، العنف ، القسوة ، البوليس ، الجيش ، السجون ...)، وهي في ذلك تسئ للمجتمع ، وتدمر ذاتها ، لأن العمل السلبي الذي يؤخذ من المجتمع ، يجعل المجتمع في مرحلة تالية عاجزا عن الإنتاج الضروري لها فتسقط .
عمل المجتمع في جزء منه يستخدمه :
1- لمواجهة السلطة : وهو يواجهها جزئيا ، أي يستخدم قسما من العمل ضد السلطة ، وهو قادر على إسقاطها في أية لحظة يخطط لذلك عبر التوقف عن العمل الذي تتطفل عليه السلطة ، ويمنع الإمداد عنها ( الإضراب والتوقف عن دفع الضرائب ، التوقف عن الذهاب إلى الجندية ، الامتناع عن الانخراط في مؤسسات البوليس لحماية مؤسساتها ، التظاهر ..) ما إن يقوم بذلك حتى تنهار وتسقط ، والتاريخ شاهد على ذلك وحافل بالوقائع ( تحرير الهند من سلطة لندن سلميا ..) ، والسلطة تهجم على المجتمع فقط عندما يهدد إحدى عناصر وجودها ( الجيش والثروة ) ، وهي تضرب دون رحمة كل من لا يخدم الجندية أو لا يدفع الضرائب ( الأمر يتعلق بحياتها ) والمجتمع يقاوم السلطة جزئيا، وقد تمكن من الانتقال من سلطة الرق ( سلطة تستغل العبيد ، مقابل مجتمع يستغل طاقة الطبيعة لتعويض ما تنهبه السلطة ) إلى سلطة الإقطاع ( سلطة تستغل الفلاح والأرض مقابل مجتمع يزرع لكي يسد ما تنهبه السلطة ) إلى سلطة الرأسمالية ( سلطة تستغل الآلة مقابل مجتمع طور أدواته وأبدع الآلة لينتج ويكتفي ويوفر ) إلى ما بعد السلطة أو المجتمع المعرفي ( سلطة تنهار يقابلها مجتمع يعتمد على الذهن في الإنتاج ) الحالي عبر صراع مع السلطة ، كلما واجهته ، وقويت عليه ، يتمرد عليها ويعبر إلى مرحلة جديدة الهدف منها الخروج من سيطرتها وقانونه في ذلك م= ك ، وتحت تأثير عطالته الذاتية ، إذ لا يمكنه أن يكون غير متوازن ، مدفوعا بقوة عطالته الذاتية نحو توازنه ، وحسب كل عصر مرّ فيه ،يطول أو يقصر عمر السلطة ، كانت طويلة في عهود الرق ( الرومانية ) ثم أقصر في عهد الإقطاع ( الأوربية الوسطى ) ثم أقصر في عصر الآلة ( البريطانية العظمى ) . سقطت سلطة لندن الرأسمالية ، وبقيت الآلة للمجتمع الذي أنتجها ، وهكذا ما ينتجه المجتمع يبقى له .
وتسقط السلطة مع أدواتها ( الجيش ، التمركز ، ثقافة العنف والسطو والنهب والقتل والتدمير والتمايز بأشكاله المختلفة ..)
الإقطاع هو عصر لسلطة مالكة للأرض ، بينما العمل في الأرض هو ابتكار اجتماعي لسد حاجة المجتمع وتحقيق ما كان عليه من وفرة وكفاية ، والسلطة الإقطاعية تطفلت على الأرض وقسمتها وشكلت طبقتين : مالك الأرض والفلاحين الأجراء ، واستغلتهم شر استغلال ، كان عصر الإقطاع ، وانهار عندما قويت السلطة وتمركزت وتحكمت ، وعجز المجتمع والأرض عن تلبية احتياجاتها فانهارت ، وفي فترة من توازن اجتماعي ونشاط اجتماعي فعال ، طور المجتمع أدواته وأنتج الآلة ليحقق الوفرة والكفاية ، لكن السلطة تطفلت على العمل ، الذي يتميز بأنه ( تراكمي ،كمي ، مركزي، قابل للاستحواذ ..) وكونت سلطة رأسمالية مضادة للمجتمع ، فاضطر المجتمع لمتابعة تطوير أدواته وخلق بنية مختلفة وجديدة للعمل ( عمل غير تراكمي ، لا كمي ، لا مركزي ..) فكان العمل الذهني المعرفي الذي أحدث ثورة مضادة في وجه السلطة ( ثورة معرفية ، اتصالات ، خدمات ، الرجل الآلي ، تقانة المعرفة ..) مجتمع معرفي جديد ، سمة العمل فيه :
- لامركزي .
- لا كمي
- لا تراكمي
- أفقي
-اجتماعي
- لا يمكن للسلطة الاستحواذ عليه .
- كفاية .
- وفرة
- م= ك ، فيه محققة
بمعنى أدق العودة إلى بدء ، إي إلى مجتمع طبيعي ، حر ، خال من السلطة ومن تأثيراتها .
كم العمل في عصر الرق كان قليلا ، فاحتاج المجتمع إلى وقت أطول للانتقال إلى عصر تالٍ ، وفي عصر الإقطاع كان الكم أكبر لأن القوى المنتجة تضاعفت ( المجتمع ، المحراث، ترويض الحيوانات واستغلالها في الفلاحة والنقل والزراعة ..) فكان العصر أقصر من الرق ، ثم عصر الآلة ( كم الإنتاج هائل ، وتحكم المجتمع أقوى ، وقدرة السلطة على السيطرة أقل ) فحدث تسارعا في سقوط السلطة ، والانتقال إلى مجتمع المعرفي حيث يتم حاليا دحر السلطة كليا وإزاحتها عن كاهل المجتمع .
2-العمل لتنمية ذاته : وهذا الكم من العمل غير كبير جدا ، وما تستهلكه السلطة أكثر بكثير من حاجة المجتمع لتنمية ذاته ، حسب قانون التغير الطبيعي ، إذ التغير لا يحتاج إلى كثير من الطاقة ، بينما قانون السلطة – التغيير- يحتاج إلى كم هائل من قوة العمل ( الطبيعة والمجتمع ) ، لأنهما يمانعا ، ويواجهان ، وبالمقابل السلطة تبطش ، وترغم ، وتمارس العنف ، وتقف في وجه صيرورة الحياة الطبيعية ، لكي تتمكن من:
أ- الضبط ، وتجعل المجتمع وفق ما تريد ، تأخذ منه دون مقاومة ( سلطة توليتارية شمولية ) لا يمكن للمجتمع أن يشارك بأي شيء أو تضبط جزئيا ( سلطة ليبرالية ) حيث يمكن للمجتمع أن يعترض جزئيا .
ب- الاستمرار ، سلطة شمولية عمرها أقصر من الليبرالية ، لأن حجم نهب الأولى أكثر بكثير من الثانية ، فيكون التخريب أكبر، والسقوط أسرع.
السلطة تدمر وتخرب في الحروب والأزمات من أجل التغيير القسري لكي ترهب المجتمع ويسكت عما تنهبه ويقدم لها ما تحتاج ، وبالتالي بقاء المعادلة م= ك غير محققة بكل أبعادها(المادية والروحية ) ، وشرط المجتمع هو التغير وليس التغيير ، وهو يعمل باستمرار لتحقيق ذلك ، ويحتاج إلى وقت طويل ، فالسلطة تستعجل فتمارس التغيير ، وللمجتمع نسقه طبيعي وفق قوانينه الخاصة به ( تغير ، تطور ، تكيف ..) وتمكن بالفعل من تطوير وسائله باستمرار ، للوصول إلى نسق اجتماعي طبيعي متجاوزا السلطة ، حيث البؤر الاجتماعية العالمية التي تتشكل حاليا ، وتأخذ طابعا اجتماعيا منظما ، تتسم بأنها:
- توافقية
- لامركزية
-لا هوية وطنية لها وإنما هوية اجتماعية ( كتاب بلا حدود ،أطباء بلا حدود ، مجتمعات مناهضة للعولمة ، حركات البيئة ، النقابات ، الحركات المناهضة للحرب ...)
- أفقية .
- غير مسلحة .
- الثروة لديها غير ممركزة .
- لا تقبل بالسلطة .
- فعلها سلمي ، كوني .
- الانتقال من صيغة السلطة داخل – خارج إلى صيغة المجتمع داخل – داخل .
مثل هذا المجتمع الذي يستعيد المبادرة ، ويتوازن ، فذلك هو نتيجة طبيعية لنضال طويل مضاد للسلطة ، أينما كانت وفي ظرف كانت أو ستكون ( داخلية أو خارجية )

يتبع......
الاخ العزيز محمد اسد
تحية طيبة
قرات مقالك اكثر من مرة..اخي العزيز رغم روح الابتكار فيه الا انه بالغ التعقيد بحيث تجد صعوبة اسقاطه علي الواقع وساعقب على ما فهمته من انك تريد ان تفسر جدلية السلطة
طبعا نحن كمسلمين ومرجعيتنا القران الكريم..سنبدا من المقولة(اني جاعل في الارض خليفة) من هو هذا الخليفة وما هي شروط الاستخلاف؟
نعم كما قلت الانسان هو الوحدة الولى في لبنة المجتمع ولكن ليس الشخصين المرحلة الثانية بل الاسرة ثم العائلة ثم القبيلة ...هذا من حيث التمدد الافقي اما في حالةالتمدد الراسي المعتقد الطائفة الملة
الدولة القطرية هي مرحلة لازلنا نعيشها وهي تعبر عن مجموعات من البشر يجمعها المصير المشترك بصرف النظر عن معتقداتها او اعراقها ولكل دولة خصوصيتها وظروف نشاتها وزوالها
ونواصل






 
رد مع اقتباس
قديم 29-05-2006, 02:23 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
د.أسد محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






د.أسد محمد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي تحية

أستاذ عادل
أنا هنا لست مع الواقع
كما هو راهن
فالراهن غير صحيح
من حيث تم برمجته

البيان ليس لقراءة اسقاطية بقدر ما هو تحليلية

للتاريخ منذ النشأة وانتهاء بالمستقبل
المجتمع هو وحدة الدراسة بخصائصة المتحركة الأساسية والثانوية

والى لقاء







التوقيع

د.أسد ممد
كاتب روائي سوري
assad2005@maktoob.com
أهلا بكم في مدونتي الخاصة :
www.maktoobblog.com/assad2005

 
رد مع اقتباس
قديم 15-06-2006, 01:13 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
د.أسد محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






د.أسد محمد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي تحية

الاستاذ محمد
لقد بعثت لك الكتاب كاملا

وهو قيد الطبع







التوقيع

د.أسد ممد
كاتب روائي سوري
assad2005@maktoob.com
أهلا بكم في مدونتي الخاصة :
www.maktoobblog.com/assad2005

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لغتنا و لغتهم فاطمة الجزائرية منتدى قواعد النحو والصرف والإملاء 12 11-04-2006 09:07 PM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 02:07 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط