الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-03-2008, 11:07 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
فاطمة عزالدين
أقلامي
 
إحصائية العضو







فاطمة عزالدين غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي الاميركيون عائدون ...فلتفتح الملاجئ

لا انفصال بين زمن ذبح غزة وقدوم الاميركيين وقطع اساطيلهم البحرية الى الشاطيء اللبناني


انها اللعية الاميركية المعهودة ذاتها
والدرس الاميركي المكرر ...


حاملة الجزرة في يد

ومتمسكة بعصا التانيب والتاديب في اليد الاخرى


انها سياسة التهديد والوعيد والتعذيب والقتل والموت

هذا هو العم سام ...
وهذه هي عضلاته الاستعراضية في عرض البحر


ويل لمن يجرؤء ويحتج او يتكلم...

ويل لمن لا يعلم انها وبكل جبروتها هنا حاضرة وموجودة لمؤازرة حلفائها
وعملائها

وعبيدها وافضل خدامها


ومنفذوا سياستها و مشروعها في المنطقة

ويل لمن يحاول ان ينقذ اهل غزة وفلسطين من الذ بح والمحرقة


او لمن يحاول مناصرتهم وقد اعلنت عليهم هي المسكنة والتهجير او حرب الابادة

ويل لمن يمانع او يقاوم او لا يقفل فمه و يستسلم


ويل لمن لا يريد لسياستها ان تمضي قدما
في تقطيع الاوصال العربية او الاسلامية

وشرذمتها

ويل لمن يقف بوجه الرصاصة التي اطلفتها هي حربا صليبية خادعة
على الدين الاسلامي وعلى كل شيء اسمه عربي



فليفهم العالم كله


نعم اساطيلها هنا في عرض الشاطيء اللبناني

وغزة تذبح على مرأى ومسمع من جميع العالم


فالزانية يجلدونها على مراى من الجميع كي تكفر عن خطيئتها
ولانها حبلت من دنس



وما اهون مصير الزانية امام مصيرك انت يا غزة


الزانية تجلد في حي ضيق حصور وفي مساحة واحدة ومحددة


وغزة

انت
تجلدين امام عيون العالم اجمع

وفي وسط جميع الساحات الاقليمية والعربية والعالمية


البارحة كانوا يجلدون الزناة يا غزة فقط

اليوم يجلدون من كان طاهرا

يحاسبونه لماذا لا يرضى الحبل بالدنس

اليوم يقفون في وجه
من يريد ان يتمسك بالدين و بالاوطان وبالطهر طريقا وخيارا في الحياة






 
رد مع اقتباس
قديم 02-03-2008, 11:32 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
فاطمة عزالدين
أقلامي
 
إحصائية العضو







فاطمة عزالدين غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الاميركيون عائدون ...فلتفتح الملاجيء

الاميركيون عائدون: فلتفتح الملاجئ
ساطع نور الدين -

--------------------------------------------------------------------------------


هو ليس فقط احد اخطر القرارات التي تتخذها ادارة الرئيس جورج بوش من اجل دعم لبنان
لعله اغباها ايضا: التلويح بالقوة العسكرية التي لم يسبق ان ساهمت في علاج أي أزمة لبنانية بل ادت بالعكس الى تدهورها. التاريخ شاهد. وذاكرة اللبنانيين حافلة بالتجارب والعبر، وزاخرة بالصور المرعبة لكل الامكنة التي تدخل فيها الاميركيون او حتى اقتربوا من شواطئها .
قرار إدارة بوش إرسال المدمرة «كول» الى المياه الاقليمية اللبنانية، هو عبارة عن عملية عرض عضلات من بعيد، من وراء البحار، لتغيير معادلة سياسية في لبنان وفي سوريا، لم يسبق ان شهدت اعترافا دقيقا بموازين القوى العسكرية، ولم يسبق ان خضعت في أي وقت مضى لقوانين الحرب التقليدية، ولن تسلم في أي يوم بالمعايير العقلية للنصر او الهزيمة.. بل كانت ولا تزال تقاوم الطبيعة، وتتحداها، وتكتسب كل يوم جمهورا جديدا، اشد حماسة من الجماهير السابقة.
الهدف الجوهري من القرار هو الاعلان ان لبنان لا يزال على جدول الاعمال الاميركي، لم يسقط من الحساب، ولن يتم خذلان الحلفاء اللبنانيين والعرب الذين يخشون خسارته امام هجوم المحور السوري الايراني وشركائه المحليين، المدفوعين باحساس عميق بالغلبة العسكرية والامنية للمطالبة بتكريس الموقع المتقدم والحيوي للجبهة اللبنانية في الصراع مع الاعداء على اختلاف هوياتهم.
لكن الخطوة الاميركية تتسم بسذاجة غريبة، لانها في حدودها الحالية على الاقل، لن تؤدي الى ترهيب صيادي الاسماك على الشواطئ اللبنانية، ولن تدفع ايا من القوى السياسية المحلية الى تغيير جدول اعمالها.. قبل التثبت اولا من ان الاميركيين يعرفون لبنان جيدا ويعترفون بانه لا يليق التلويح للبنانيين بمدمرة سبق ان دمرت في اليمن، وقبل التحقق ان الاميركيين جديون فعلا بالتدخل مرة اخرى في لبنان، الذي سبق ان استعصى بالامس القريب على الاسرائيليين، وما زال يستعصي على الاوروبيين الذين ارسلوا جيشا كاملا الى حدوده الجنوبية.
وعندما يتم التثبت من الجدية الاميركية، تصبح العودة الى الماضي إلزامية، ولا يبقى السؤال عن موعد وصول المدمرة «كول» الى شواطئ لبنان، بل عن موعد ابتعاد اخر قطعة بحرية اميركية للمياه اللبنانية، وما اذا كان الانسحاب الاميركي المقبل سيشبه تجربة العام 1958 ام تجربة العام 1982 او العام ,1983 او العام 1985 .. وكيف ستكون صورة لبنان بعد رحيل الاميركيين هذه المرة.
يمكن الزعم، ان الاميركيين الذين قرروا منذ هجمات 11 ايلول ان يتولوا ادارة الشرق الاوسط بانفسهم وبشكل مباشر، لن يكرروا ايا من هذه التجارب البائسة، لكن الكلفة اللبنانية في هذه الحالة ستكون باهظة جدا وتفوق باضعاف ما تكبده الافغان والعراقيون، لاسيما وان مختلف القوى اللبنانية، المعارضة والموالية على حد سواء لن تنتظر وصول طلائع الاسطول الاميركي لكي تعمد الى تصفية حسابات يرقى بعضها الى ثلاث سنوات فقط لكن معظمها يعود الى عقود او ربما الى قرون مضت.
الاميركيون عائدون: فلتفتح الملاجئ.

--------------------------------------------------------------------------------

- جريدة السفير .







 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 05:30 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط