الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 01-03-2008, 04:17 PM   رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
صبيحة شبر
أقلامي
 
إحصائية العضو







صبيحة شبر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: رد: الضمير؟ هل هو موجود حقاً؟ام في عقولنا فقط

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يونس كانط مشاهدة المشاركة
بكامل الاسى والاسف ابلغكم نبا وفاة الضمير في معركة ضارية مع القيم الشريرة لزمن اختار العولمة. توفي الضمير بشرف بعد ان رفض ان يبقى مستترا
السلام
الأخ العزيز يونس كانط
رغم وفاة الضمير لدى عدد كبير من الناس
فان بعض الأفراد ما زالوا يمتلكون ضميرا نقيا
يقظا باستمرار
اشكرك كثيرا على الملاحظة الصائبة






 
رد مع اقتباس
قديم 01-03-2008, 04:19 PM   رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
صبيحة شبر
أقلامي
 
إحصائية العضو







صبيحة شبر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الضمير؟ هل هو موجود حقاً؟ام في عقولنا فق&amp

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور القاسم مشاهدة المشاركة
الضمير هو المحرك والمذكي للعقل
الضميرأثار نقاش الفلاسفة وذوو العلم يرتبط بمجال الحياة
اخوتي الاعزاء الضمير هو المصطلح الوضعي لمفهوم التقوى في الاسلام .

الحديث الشريف يقول "اتق الله ثم استقم"
فمن كان يتقي الله في جميع امور حياته استقام و افلح في الدنيا و الاخرة.
تحياتي
نور القاسم
تعريف جميل للضمير وفق ما جاء به الاسلام
الشكر الجزيل لك
دمت بخير






 
رد مع اقتباس
قديم 04-03-2008, 10:21 PM   رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
عائشة بنت المعمورة
أقلامي
 
الصورة الرمزية عائشة بنت المعمورة
 

 

 
إحصائية العضو







عائشة بنت المعمورة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الضمير؟ هل هو موجود حقاً؟ام في عقولنا فقط &#15

تحية طيبة عزيزتي صبيحة ..
موضوعك يثير حافظة الكثير ممن لهم ضمير ؟
في رأي أن الضمير هو ذاك الاحساس المرهف الذي أتعب المرهفيين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا ربنا ..الذين أتعبهم الدم القاني الذي يلطخ جباهنا ..الضمير هو ذاك العار الذي صرنا نلبسه دون حياء أو .. أو .. بل فخر ندعيه باسم الانسانية وحقوق الانسان وما شابه من تلك الشعارات المزيفة التي سحقت أولئك المتعبيين برائحة الضمير الذي يئن عند كل هفوة أو احساس بالذنب اقترفه في حقه أو في حق الغير ،حتى وإن لم يرتكبه ؟
عجبي من ضمير يؤرقنا نحن الكتاب ويسعد له أصحاب الضمائر الميتة ..

ـ موضوع يسيل الكثير من الحبر ولكن ..هل تسع قلوبنا لوخزات الضمائر ؟

دمت عزيزتي صبيحة ..

الكاتبة / بنور عائشة ـ عائشة بنت المعمورة ـ







 
رد مع اقتباس
قديم 15-03-2008, 11:20 PM   رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
صبيحة شبر
أقلامي
 
إحصائية العضو







صبيحة شبر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الضمير؟ هل هو موجود حقاً؟ام في عقولنا فقط &#15

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عائشة بنت المعمورة مشاهدة المشاركة
تحية طيبة عزيزتي صبيحة ..
موضوعك يثير حافظة الكثير ممن لهم ضمير ؟
في رأي أن الضمير هو ذاك الاحساس المرهف الذي أتعب المرهفيين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا ربنا ..الذين أتعبهم الدم القاني الذي يلطخ جباهنا ..الضمير هو ذاك العار الذي صرنا نلبسه دون حياء أو .. أو .. بل فخر ندعيه باسم الانسانية وحقوق الانسان وما شابه من تلك الشعارات المزيفة التي سحقت أولئك المتعبيين برائحة الضمير الذي يئن عند كل هفوة أو احساس بالذنب اقترفه في حقه أو في حق الغير ،حتى وإن لم يرتكبه ؟
عجبي من ضمير يؤرقنا نحن الكتاب ويسعد له أصحاب الضمائر الميتة ..

ـ موضوع يسيل الكثير من الحبر ولكن ..هل تسع قلوبنا لوخزات الضمائر ؟

دمت عزيزتي صبيحة ..

الكاتبة / بنور عائشة ـ عائشة بنت المعمورة ـ
العزيزة الأديبة عائشة
تعرف جميل للضمير ، حيث يتميز قلة من الناس بضمير حي نقي
اما الاكثرية فقد ماتت ضمائرهم
اشكرك كثيرا
دمت بخير






 
رد مع اقتباس
قديم 10-05-2008, 11:52 PM   رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
يونس كانط
أقلامي
 
إحصائية العضو







يونس كانط غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: الضمير؟ هل هو موجود حقاً؟ام في عقولنا فقط

الضمير قيمة معنوية و اخلاقية نفتقدها بشدة في مشهدنا الحالي الدي طغت عليه كا انواع الاستغلال والاستهتار و التنكر للفضيلة. اتمنى الا نسمع يوما ما خبر نعي الضمير الفردي بعد ان نعينا الضمير الجماعي







 
رد مع اقتباس
قديم 11-05-2008, 12:45 AM   رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
صبيحة شبر
أقلامي
 
إحصائية العضو







صبيحة شبر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: رد: الضمير؟ هل هو موجود حقاً؟ام في عقولنا فقط

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يونس كانط مشاهدة المشاركة
الضمير قيمة معنوية و اخلاقية نفتقدها بشدة في مشهدنا الحالي الدي طغت عليه كا انواع الاستغلال والاستهتار و التنكر للفضيلة. اتمنى الا نسمع يوما ما خبر نعي الضمير الفردي بعد ان نعينا الضمير الجماعي
الأخ العزيز يونس كانط
قلائل يمتلكون الضمير الحي
وأدعو الله الا يفقدوه
الشكر الجزيل لك على اطلالتك الجميلة






 
رد مع اقتباس
قديم 05-07-2008, 11:58 PM   رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
نبيل حاجي نائف
أقلامي
 
إحصائية العضو







نبيل حاجي نائف غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الضمير؟ هل هو موجود حقاً؟ام في عقولنا فقط &#15

تحية للأخت صبيحة
أعذريني لتأخري في المشاركة .
هذه مشاركتي , ولكنها هي طويلة بعض الشيء

نستطيع تصنيف كافة أشكال استجاباتنا وتصرفاتنا إلى نوعين أو نمطين :
الأول استجابات وتصرفات نمطية تسمح ببقاء وتطور الفرد والنوع , وهي بشكل أساسي موروثة بيولوجياً . وتلعب تقلبات عوامل الوسط الداخلي دوراً هاماً في هذا النمط من السلوك الذي يعتبر منظماً بيولوجياً يحفظ الفرد والنوع . فكل ابتعاد عن سوية التوازنات الفزيولوجية للجسم توجه الفرد نحو العمل على إعادة التوازن إلى سويته الطبيعية وأهم هذه التصرفات (سلوك التغذية والبحث عن الغذاء , السلوك الجنسي , . . . ) .

الثاني :
استجابات وتصرفات اجتماعية تسمح بالحوار والتفاعل مع المجتمع الذي يعيش فيه الفرد . وفي مجال هذه السلوكيات الاجتماعية تكون المنبهات البيئية , وما تضيفه عليها تجارب الفرد من معان اجتماعية , تلعب الدور الأساسي في انبثاق السلوك الاجتماعي . ولا تكتسب المعلومات الحسية صفاتها الدافعة انطلاقاً من سلوكية غريزية موروثة , بل تكتسب من التكيفات الاجتماعية والعاطفية التي تعلمها من مجتمعه . وهنا يبرز دور الدماغ الحوفي كعنصر رئيس في إدارة السلوك , وباعتباره المسؤول الأساسي لبناء الذكريات المستخدمة في التصرفات السلوكيات الاجتماعية , وأسلوب استخدامها .

السلوكيات الاجتماعية :
تلعب الجملة الحافية ( أو الدماغ الحوفي ) الدور الأول في إعداد وتنفيذ سلوك الكائن الحي ( وبشكل خاص الإنسان ) الذي يتفاعل مع بيئته , وهي التي تظهر الفروق السلوكية الفردية وتظهر الشخصية المتأثرة بالحياة الماضية .

ويختفي دور هذه الجملة عندما يوضع الفرد في بيئة تختلف كلياً عن بيئته المعتادة , فعندها يصبح مخزون ذاكرته الذي اكتسبه أثناء حياته غير فعال . وقد ظهر أن السلوكيات الاجتماعية تتأثر بشدة وتهبط ردود الفعل الانفعالية بعد تخريب اللوزة بينما ترتفع بشدّة مفرطة بعد تخريب النواة الحجابية مما يدل على أن هذه النواة تخفف ردود الفعل الانفعالية بعكس اللوزة .
كيف يمارس الدماغ الحوفي عمله
يتم ذلك من خلال مجموعتين من العمليات :
مجموعة العمليات الأولى تربط العناصر الإدراكية ذات المضمون الشعوري مع العناصر الموضوعية للمعلومات الحسية , مع الأخذ بعين الاعتبار تجارب الفرد السابقة مما يعطي لهذه المعلومات المعنى , ويسمح الدماغ بإمكانية التوقع والمبادرة للقيام باستجابة ما أو الامتناع عنها . كما تكتسب المعلومات الراهنة قيماً أو معاني وتصبح دافعاً لسلوك معين .
أما مجموعة العمليات الثانية فإنها تسمح برصد حالات النجاح والفشل , أو بمعنى آخر تسمح برصد النتائج الناتجة مع النتائج المتوقعة مسبقاً , وعندما يحصل التطابق تنشأ أحاسيس سارة و تشغّل جملة التعزيز الإيجابي , أما في حال عدم التوافق تنشأ أحاسيس مؤلمة تشغّل جملة التعزيز السلبي . وبهذا يتعزز ظهور الاستجابة في الحالة الأولى بينما ينعدم في الحالة الثانية عندما يتعرض الفرد إلى ظروف مماثلة .
ما هي البنى المؤلفة للدماغ الحوفي
لقد تطور مفهوم الدماغ الحوفي ( أو الجملة الحافية ) كثيراً , وابتعد كثيراً عن الأصل الشمّي الذي نشأ وتطور منه . ونستطيع التمييز بين مفهومين للجملة الحافية .
الأول يدعى الجملة الحافية المصغّرة والتي تقتصر على عدد من البنى القشرية وتحت القشرية التي تتصف بقدمها من الناحية التطورية والواقعة ضمن الدماغ الانتهائي .
والمفهوم الثاني أكثر اتساعاً فيضيف إلى ما سبق عدداً آخر من البنى تقع في تقع في الدماغ المتوسط والمهاد .
تقع بنى الجملة الحافية القشرية في الوجه الداخلي لنصفي الكرة المخيّة , وأهم هذه البنى :
التلفيف المسنن , قرن أمون أو الحصين , البصلة الشميّة , اللوزة ( التي هي أكثر النوى القاعدية قدما وتأثيراً ) , الباحة الحجاجية , القشرة الأمامية ( ذات الدور الهام جداً لدينا , وهي تابعة لللحاء ) .
اللوزة أو الأميجدالا
حينما يوجه شخص ما وعيه إلى العالم من حوله , يواجه قدراً متدفقاً من المعلومات الحسية الواردة من المستقبلات الحسية : مناظر , أصوات , روائح , أحاسيس , وما إلى ذلك . عندها يقوم الدماغ بمعالجة هذه المعلومات في الباحات الحسية الموجودة في الدماغ الحوفي الذي يعالج الأحاسيس الأولية الأساسية مثل الشم والألم وغيرها , وفي اللحاء الذي يعالج الأحاسيس البصرية والصوتية وباقي الأحاسيس والمعاني اللغوية المتطورة . ويعود ويرسل أو يرحل نتائج هذه المعالجة والتحليل إلى الدماغ الحوفي وبالذات إلى اللوزة ( أو الأميجدالا ) التي تعمل كمدخل للمنظومة الحوفية التي تقوم بتقييم مجمل المدخلات , وتنظم الرد المناسب لها بالاعتماد على القيام بالاستجابة المناسبة , وأيضاً تستعين بإضرام الانفعالات المناسبة لذلك .
واعتماد على المعارف أو المعلومات المختزنة لدى الشخص تقرر اللوزة المخيّة كيف يجب على الشخص أن يستجيب فكرياً وعملياً وانفعالياً , مثلا : بالخوف ( لرؤية لص ) أو بالشهوة ( لرؤية محب ) أو باللامبالاة ( لرؤية شيء تافه ) . وتتدفق الرسائل من اللوزة المخيّة إلى باقي أجزاء المنظومة العصبية المستقلة , التي تهيئ الجسم للعمل المناسب . فإن كان الشخص يواجه لصاً على سبيل المثال , فستزداد سرعة نبضات قلبه و سيتعرق جسده ليبرد الحرارة الناجمة عن الجهد العضلي , ومن ثم يرتجع ( تحدث تغذية عكسية ) تيقّظ المنظومة المستقلة إلى الدماغ , مضخماً الاستجابة الانفعالية . ومع الزمن تنشئ اللوزة ( الأميجدالا ) المخيّة منظراً عاماً بارزاً , خريطة تبين تفصيلات الدلائل الانفعالية لكل شيء في بيئة الشخص .

إن الدماغ الحوفي ( وبشكل خاص اللوزة ) هو المتحكم الأساسي في كافة مناحى عواطفنا وانفعالاتنا وحتى أفكارنا .
وهو في الأساس مبرمج بيولوجياً أو غريزياً , وكذلك يتم برمجته نتيجة الحياة وبشكل خاص نتيجة الحياة الاجتماعية .
من وظائف اللوزة القيام بالتحكم بما يدخل إلى سبورة الوعي , وهي التي تضع بالانتظار وبالتسلسل حسب الأهمية ما يجب أن يدخل إلى سبورة الوعي للمعالجة .
ولها عمل هام أخر وهو أنها تجلب من الذاكرة ما تطلبه سبورة الوعي للمعالجة الواعية , فهي التي تستدعي من مخزون الذاكرة الكبير المتوضّع في اللحاء, ما تطلبه منها سبورة الوعي .
واللوزة تشارك بشكل أساسي بإدارة مدخلات ومخرجات ساحة الشعور, وتقوم بذلك بناءً على آليات ومراجع تقييم وتنظيم معينة بعضها موروث بيولوجياً والباقي تم اكتسابه نتيجة الحياة أي موروث اجتماعياً .
وبالنسبة للإنسان أصبح المكتسب نتيجة الحياة الاجتماعية يماثل وحتى يزيد عن الموروث بيولوجياً . فالحضانة والرعاية والتربية لفترة الطويلة , واللغة , والعلاقات الاجتماعية الكثيرة والواسعة , جعل ما يتم اكتسابه اجتماعياً أكثر من الموروث بيولوجياً.
والدماغ الحوفي وبالذات اللوزة هي التي تحول المفيد أو الضار, إلى ممتع أو مؤلم , فهي التي تقيم وتوجه غالبية تصرفاتنا وعواطفنا وانفعالاتنا وأفكارنا .

نتيجة الحياة الاجتماعية واللغة , أصبح الموجود في الدماغ الحوفي لدينا نحن البشر متشابه , فالعواطف والانفعالات , صار غالبيتها متوارثة اجتماعياً وليس بيولوجياً
إن أهم عمل للدماغ لا زالت تقوم به أجزاء الدماغ القديمة , الموجودة قبل تشكل اللحاء . فتحديد الدوافع والأهداف وتحديد ما هي المدخلات الحسية والأفكار التي ستسجل في الذاكرة الدائمة أو التي لا داعي لتسجيلها , هو من عمل الدماغ القديم .
وكذلك بنيات الدماغ القديم هي التي تقارن وتقيم المدخلات وكل ما يقوم الدماغ الحديث بمعالجته , وهي عندما تحدد الأمور الهامة والتي تستدعي استمرار معالجتها للوصول إلى حل مناسب لها , تقوم بإعادتها إلى ساحة الشعور وتطلب إعادة معالجتها , وتكرر ذلك طالما لم يتحقق المطلوب , وهذا العمل هو الذي يقرر منحى تفكيرنا .
لذلك غالبية تصرفاتنا هي تابعة لعمل الدماغ القديم , وهذا كان معروف فقد اعتبرت النفس خصيمة العقل ويجب إخضاعها له والعقل القديم يرمز له بالنفس .
وكذلك صنف فرويد عمل العقل إلى " الأنا " و " الأنا العليا " و " الهو " , وكانت الهو عنده تمثل النفس الغريزية . ولكن تصنيف فرويد هذا غير دقيق , إن تصنيف عمل العقل بأنه تابع إلى قيادتين هو الأفضل , واعتبار القيادة الأولى هي العقل القديم والثانية هي العقل الحديث المتضمن اللحاء , وعملهم متداخل .

والأعمال الأساسية والتي تقرر تصرفاتنا لا زالت من مهام العقل القديم , وهذا العقل يمثل ليس بالنفس الغريزية فقط ,(( بل إن ما يسمى الضمير )) أو " الأنا العليا " عند فرويد , والدماغ القديم له الدور الأكبر في تكوينه .
فالدماغ القديم يتعلم أيضاً ولا يبقى على حالته الموروثة , ونتائج تعلمه تكون حاسمة فهي تعدل الموروث , فالأنا العليا تتكون نتيجة الحياة الاجتماعية , أي ما يتم تعلمه أثناء الحياة الاجتماعية , يصبح كأنه موروث وبقوته .







 
رد مع اقتباس
قديم 20-07-2008, 03:47 PM   رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
صبيحة شبر
أقلامي
 
إحصائية العضو







صبيحة شبر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الضمير؟ هل هو موجود حقاً؟ام في عقولنا فقط 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل حاجي نائف مشاهدة المشاركة
تحية للأخت صبيحة
أعذريني لتأخري في المشاركة .
هذه مشاركتي , ولكنها هي طويلة بعض الشيء

نستطيع تصنيف كافة أشكال استجاباتنا وتصرفاتنا إلى نوعين أو نمطين :
الأول استجابات وتصرفات نمطية تسمح ببقاء وتطور الفرد والنوع , وهي بشكل أساسي موروثة بيولوجياً . وتلعب تقلبات عوامل الوسط الداخلي دوراً هاماً في هذا النمط من السلوك الذي يعتبر منظماً بيولوجياً يحفظ الفرد والنوع . فكل ابتعاد عن سوية التوازنات الفزيولوجية للجسم توجه الفرد نحو العمل على إعادة التوازن إلى سويته الطبيعية وأهم هذه التصرفات (سلوك التغذية والبحث عن الغذاء , السلوك الجنسي , . . . ) .

الثاني :
استجابات وتصرفات اجتماعية تسمح بالحوار والتفاعل مع المجتمع الذي يعيش فيه الفرد . وفي مجال هذه السلوكيات الاجتماعية تكون المنبهات البيئية , وما تضيفه عليها تجارب الفرد من معان اجتماعية , تلعب الدور الأساسي في انبثاق السلوك الاجتماعي . ولا تكتسب المعلومات الحسية صفاتها الدافعة انطلاقاً من سلوكية غريزية موروثة , بل تكتسب من التكيفات الاجتماعية والعاطفية التي تعلمها من مجتمعه . وهنا يبرز دور الدماغ الحوفي كعنصر رئيس في إدارة السلوك , وباعتباره المسؤول الأساسي لبناء الذكريات المستخدمة في التصرفات السلوكيات الاجتماعية , وأسلوب استخدامها .

السلوكيات الاجتماعية :
تلعب الجملة الحافية ( أو الدماغ الحوفي ) الدور الأول في إعداد وتنفيذ سلوك الكائن الحي ( وبشكل خاص الإنسان ) الذي يتفاعل مع بيئته , وهي التي تظهر الفروق السلوكية الفردية وتظهر الشخصية المتأثرة بالحياة الماضية .

ويختفي دور هذه الجملة عندما يوضع الفرد في بيئة تختلف كلياً عن بيئته المعتادة , فعندها يصبح مخزون ذاكرته الذي اكتسبه أثناء حياته غير فعال . وقد ظهر أن السلوكيات الاجتماعية تتأثر بشدة وتهبط ردود الفعل الانفعالية بعد تخريب اللوزة بينما ترتفع بشدّة مفرطة بعد تخريب النواة الحجابية مما يدل على أن هذه النواة تخفف ردود الفعل الانفعالية بعكس اللوزة .
كيف يمارس الدماغ الحوفي عمله
يتم ذلك من خلال مجموعتين من العمليات :
مجموعة العمليات الأولى تربط العناصر الإدراكية ذات المضمون الشعوري مع العناصر الموضوعية للمعلومات الحسية , مع الأخذ بعين الاعتبار تجارب الفرد السابقة مما يعطي لهذه المعلومات المعنى , ويسمح الدماغ بإمكانية التوقع والمبادرة للقيام باستجابة ما أو الامتناع عنها . كما تكتسب المعلومات الراهنة قيماً أو معاني وتصبح دافعاً لسلوك معين .
أما مجموعة العمليات الثانية فإنها تسمح برصد حالات النجاح والفشل , أو بمعنى آخر تسمح برصد النتائج الناتجة مع النتائج المتوقعة مسبقاً , وعندما يحصل التطابق تنشأ أحاسيس سارة و تشغّل جملة التعزيز الإيجابي , أما في حال عدم التوافق تنشأ أحاسيس مؤلمة تشغّل جملة التعزيز السلبي . وبهذا يتعزز ظهور الاستجابة في الحالة الأولى بينما ينعدم في الحالة الثانية عندما يتعرض الفرد إلى ظروف مماثلة .
ما هي البنى المؤلفة للدماغ الحوفي
لقد تطور مفهوم الدماغ الحوفي ( أو الجملة الحافية ) كثيراً , وابتعد كثيراً عن الأصل الشمّي الذي نشأ وتطور منه . ونستطيع التمييز بين مفهومين للجملة الحافية .
الأول يدعى الجملة الحافية المصغّرة والتي تقتصر على عدد من البنى القشرية وتحت القشرية التي تتصف بقدمها من الناحية التطورية والواقعة ضمن الدماغ الانتهائي .
والمفهوم الثاني أكثر اتساعاً فيضيف إلى ما سبق عدداً آخر من البنى تقع في تقع في الدماغ المتوسط والمهاد .
تقع بنى الجملة الحافية القشرية في الوجه الداخلي لنصفي الكرة المخيّة , وأهم هذه البنى :
التلفيف المسنن , قرن أمون أو الحصين , البصلة الشميّة , اللوزة ( التي هي أكثر النوى القاعدية قدما وتأثيراً ) , الباحة الحجاجية , القشرة الأمامية ( ذات الدور الهام جداً لدينا , وهي تابعة لللحاء ) .
اللوزة أو الأميجدالا
حينما يوجه شخص ما وعيه إلى العالم من حوله , يواجه قدراً متدفقاً من المعلومات الحسية الواردة من المستقبلات الحسية : مناظر , أصوات , روائح , أحاسيس , وما إلى ذلك . عندها يقوم الدماغ بمعالجة هذه المعلومات في الباحات الحسية الموجودة في الدماغ الحوفي الذي يعالج الأحاسيس الأولية الأساسية مثل الشم والألم وغيرها , وفي اللحاء الذي يعالج الأحاسيس البصرية والصوتية وباقي الأحاسيس والمعاني اللغوية المتطورة . ويعود ويرسل أو يرحل نتائج هذه المعالجة والتحليل إلى الدماغ الحوفي وبالذات إلى اللوزة ( أو الأميجدالا ) التي تعمل كمدخل للمنظومة الحوفية التي تقوم بتقييم مجمل المدخلات , وتنظم الرد المناسب لها بالاعتماد على القيام بالاستجابة المناسبة , وأيضاً تستعين بإضرام الانفعالات المناسبة لذلك .
واعتماد على المعارف أو المعلومات المختزنة لدى الشخص تقرر اللوزة المخيّة كيف يجب على الشخص أن يستجيب فكرياً وعملياً وانفعالياً , مثلا : بالخوف ( لرؤية لص ) أو بالشهوة ( لرؤية محب ) أو باللامبالاة ( لرؤية شيء تافه ) . وتتدفق الرسائل من اللوزة المخيّة إلى باقي أجزاء المنظومة العصبية المستقلة , التي تهيئ الجسم للعمل المناسب . فإن كان الشخص يواجه لصاً على سبيل المثال , فستزداد سرعة نبضات قلبه و سيتعرق جسده ليبرد الحرارة الناجمة عن الجهد العضلي , ومن ثم يرتجع ( تحدث تغذية عكسية ) تيقّظ المنظومة المستقلة إلى الدماغ , مضخماً الاستجابة الانفعالية . ومع الزمن تنشئ اللوزة ( الأميجدالا ) المخيّة منظراً عاماً بارزاً , خريطة تبين تفصيلات الدلائل الانفعالية لكل شيء في بيئة الشخص .

إن الدماغ الحوفي ( وبشكل خاص اللوزة ) هو المتحكم الأساسي في كافة مناحى عواطفنا وانفعالاتنا وحتى أفكارنا .
وهو في الأساس مبرمج بيولوجياً أو غريزياً , وكذلك يتم برمجته نتيجة الحياة وبشكل خاص نتيجة الحياة الاجتماعية .
من وظائف اللوزة القيام بالتحكم بما يدخل إلى سبورة الوعي , وهي التي تضع بالانتظار وبالتسلسل حسب الأهمية ما يجب أن يدخل إلى سبورة الوعي للمعالجة .
ولها عمل هام أخر وهو أنها تجلب من الذاكرة ما تطلبه سبورة الوعي للمعالجة الواعية , فهي التي تستدعي من مخزون الذاكرة الكبير المتوضّع في اللحاء, ما تطلبه منها سبورة الوعي .
واللوزة تشارك بشكل أساسي بإدارة مدخلات ومخرجات ساحة الشعور, وتقوم بذلك بناءً على آليات ومراجع تقييم وتنظيم معينة بعضها موروث بيولوجياً والباقي تم اكتسابه نتيجة الحياة أي موروث اجتماعياً .
وبالنسبة للإنسان أصبح المكتسب نتيجة الحياة الاجتماعية يماثل وحتى يزيد عن الموروث بيولوجياً . فالحضانة والرعاية والتربية لفترة الطويلة , واللغة , والعلاقات الاجتماعية الكثيرة والواسعة , جعل ما يتم اكتسابه اجتماعياً أكثر من الموروث بيولوجياً.
والدماغ الحوفي وبالذات اللوزة هي التي تحول المفيد أو الضار, إلى ممتع أو مؤلم , فهي التي تقيم وتوجه غالبية تصرفاتنا وعواطفنا وانفعالاتنا وأفكارنا .

نتيجة الحياة الاجتماعية واللغة , أصبح الموجود في الدماغ الحوفي لدينا نحن البشر متشابه , فالعواطف والانفعالات , صار غالبيتها متوارثة اجتماعياً وليس بيولوجياً
إن أهم عمل للدماغ لا زالت تقوم به أجزاء الدماغ القديمة , الموجودة قبل تشكل اللحاء . فتحديد الدوافع والأهداف وتحديد ما هي المدخلات الحسية والأفكار التي ستسجل في الذاكرة الدائمة أو التي لا داعي لتسجيلها , هو من عمل الدماغ القديم .
وكذلك بنيات الدماغ القديم هي التي تقارن وتقيم المدخلات وكل ما يقوم الدماغ الحديث بمعالجته , وهي عندما تحدد الأمور الهامة والتي تستدعي استمرار معالجتها للوصول إلى حل مناسب لها , تقوم بإعادتها إلى ساحة الشعور وتطلب إعادة معالجتها , وتكرر ذلك طالما لم يتحقق المطلوب , وهذا العمل هو الذي يقرر منحى تفكيرنا .
لذلك غالبية تصرفاتنا هي تابعة لعمل الدماغ القديم , وهذا كان معروف فقد اعتبرت النفس خصيمة العقل ويجب إخضاعها له والعقل القديم يرمز له بالنفس .
وكذلك صنف فرويد عمل العقل إلى " الأنا " و " الأنا العليا " و " الهو " , وكانت الهو عنده تمثل النفس الغريزية . ولكن تصنيف فرويد هذا غير دقيق , إن تصنيف عمل العقل بأنه تابع إلى قيادتين هو الأفضل , واعتبار القيادة الأولى هي العقل القديم والثانية هي العقل الحديث المتضمن اللحاء , وعملهم متداخل .

والأعمال الأساسية والتي تقرر تصرفاتنا لا زالت من مهام العقل القديم , وهذا العقل يمثل ليس بالنفس الغريزية فقط ,(( بل إن ما يسمى الضمير )) أو " الأنا العليا " عند فرويد , والدماغ القديم له الدور الأكبر في تكوينه .
فالدماغ القديم يتعلم أيضاً ولا يبقى على حالته الموروثة , ونتائج تعلمه تكون حاسمة فهي تعدل الموروث , فالأنا العليا تتكون نتيجة الحياة الاجتماعية , أي ما يتم تعلمه أثناء الحياة الاجتماعية , يصبح كأنه موروث وبقوته .
الأخ العزيز نبيل حاجي
اضافة رائعة جدا
أغنت الموضوع ، وأكسبته قيمة كبيرة
الشكر الجزيل لك
دمت مبدعا






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حوار علمي (مهم لكل من أراد الحديث عن الدكتور زغلول النجار) محمد بن حامد المنتدى الإسلامي 6 30-07-2011 09:44 PM
النداء الشعبي العالمي التاسع عشر لمناهضة الامبريالية والصهيونية مريم محمد منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية 9 18-02-2008 05:46 AM
القراءة المعاصرة للكتاب والقرآن محمد بن حامد المنتدى الإسلامي 0 13-01-2008 11:46 PM
سر تسمية الشهور العربية ابراهيم خليل ابراهيم المنتدى الإسلامي 2 12-01-2008 11:39 PM
قصيدة النثر في عيون مبدعيها و عيون الاخر( مدخلات و وجهات نظر ) اشرف خالد منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 1 28-10-2007 03:01 PM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 07:18 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط