الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 4 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 21-11-2006, 10:18 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
وليد سلوم
أقلامي
 
الصورة الرمزية وليد سلوم
 

 

 
إحصائية العضو







وليد سلوم غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى وليد سلوم

افتراضي التساؤل الأكبر!! لبنان الى أين؟هل يحترق لبنان بنيران المذهبية الطائفية؟

بعد كل هذا التشنج المذهبي والحزبي بين اللبنانيين، يبقى السؤال لبنان الى أين؟؟


هل سيتكرر مشهد الحرب الأهلية في لبنان؟؟

هل مقتل بيار مثل مقتل معروف سعد؟؟

هذا السؤال ونتمنى منكم الإجابة والحوار والنقاش..






التوقيع

وليد سلوم

انا الدمشقيٌ هنا جذوري هنا قلبي هنا لغتي فكيف أوضح هل في العشق ايضاح , مآذن الشام تبكي تعانقني وللمآذن كالأشجار أرواح
"من شعر نزار قباني"

 
رد مع اقتباس
قديم 22-11-2006, 10:06 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
د.محمد شادي كسكين
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.محمد شادي كسكين
 

 

 
إحصائية العضو







د.محمد شادي كسكين غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: التساؤل الأكبر!! لبنان الى أين؟هل يحترق لبنان بنيران المذهبية الطائفية؟

الأخ وليد سلوم..
تحية طيبة
من قتل الوزير بير الجميل ...هو من قتل الرئيس رفيق الحريري.. وفي كلا الحالتين دفاعاً عن أجندة أمريكية ...
القاتل محترف ودود الخل منه وفيه ... لماذا الان ...؟
الجواب عند من حذر قبل أيام من عمليات إغتيال للوزراء.. ثم يقع الإغتيال في وضح النهار.. ليجد مجلس الأمن الذريعة الجاهزة لإقرار ما يسمى بالمحكمة الدولية...وليجد المعارضون لهذه المحكمة أنفسهم أمام موجة تعاطف شعبي مع الدم المراق فيصمتون عن رفض هذه المحكمة.. إذن هل عرفتم من؟
يقتلون القتيل ويبكون عليه....
حفظ الله لبنان وشعبه ومن يحبه







التوقيع

هكذا تشرق شمسي....
يوم إعلان الوفاةِ ........
أنتم تبكون موتي....
وأنا اليومَ.... أعلنت حياتي !!


شاعر الغرباء
 
رد مع اقتباس
قديم 22-11-2006, 10:56 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

مشاركة: التساؤل الأكبر!! لبنان الى أين؟هل يحترق لبنان بنيران المذهبية الطائفية؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نعم في تقديري ما ذهب إليه أخي الدكتور محمد صحيح بقدر كبير ... من قتل رفيق الحريري هو من قتل بيير أمين الجميل ...

يتخذون من لبنان المنطقة الرخوة منطقة تفجير وساحة للصراع في المنطقة متخذين من مبدأ الفوضى الخلاقة للكشف عن القوى الخلاقة في المنطقة وتدميرها وإبراز قوى جديدة يأخذون بيدها لقيادة المنطقة ..

يريدون أن يعمموا النموذج العراقي في لبنان وهو الصراع بين الشيعة وباقي الفرقاء في لبنان بعد تهيأت الأجواء وأصبح الشيعة والنظام السوري وإيران في جانب وباقي طوائف الشعب اللبناني في جانب آخر ...

ستدخل الصراع من أوسع أبوابه كل القوى الدولية التي تعمل في المنطقة من خلال أجهزتها الاستخبارية وحلفائها على الساحة اللبنانية والمنطقة وسيكون الصراع داميا لتفكيك المنطقة وإرهاقها وإشغالها بنفسها للتخفيف عن الضغط في العراق ... وإسرائيل من أكثر القوى الاستخبارية حضورا في لبنان ولها حلفاء وخاصة في الجانب المسيحي الذي سيتستقوي بها والدروز ليسوا غائبين عن المعادلة وهم مع الحائط الواقف ومع القوي ويتلونون بحسب اللون الغالب في الساحة السياسية ومعادلة الصراع ...

حمى الله لبنان وحمى الله المنطقة من شر قد اقترب وصراع لا ندري إلى أين ينتهي ... لكن ضحاياه طبعا هم اللبنانيون أعانهم الله وأهل المنطقة الذين ستسخرهم القوى الدولية في هذا الصراع الدامي ...

السياسيون في لبنان غير مخلصين وهم رهينة القوى الدولية العابثة وعلى رأسها كما قلت إسرائيل والأمريكان وفرنسا ولا ننسى الخبثاء الإنجليز


إن الذي اغتال بيير أمين الجميل يده طائلة وقوته نافذة وإلا لما تمت عملية الاغتيال بهذه السهولة وفي رابعة النهار ...!!

انتظروا وترقبوا ... نسأل الله أن يحمينا جميعا من مكائد أمريكا وفرنسا وإسرائيل والإنجليز وهم رأس الحربة الذين يتآمرون دون أن يحس بهم أحد ولهم خلايا نائمة في المنطقة وقوى تدخرهم بريطانيا لمثل هذا اليوم المشؤوم ...!!






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 22-11-2006, 08:48 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أحمد الحلواني
أقلامي
 
إحصائية العضو






أحمد الحلواني غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: التساؤل الأكبر!! لبنان الى أين؟هل يحترق لبنان بنيران المذهبية الطائفية؟

فليعذرني الأخوة على هذه المشاركة المقتضبة
فأنا أرى أن لبنان يسير نحو الفدرلة
وما يحدث الان على الساحة اللبنانية هو تحطيم ما تبقى مما يسمونه بالعيش المشترك بين الطوائف، وهو البديل العملي لما تريده أميركا عن الحرب الأهلية التي أكلت الأخضر واليابس في سنوات عمرها التي امتدت منذ سنة 1975 إلى عام 1989 عندما نجحت أميركا بجلب الفرقاء اللبينانيين للتوقيع على اتفاق الطائف.
الآن لبنان يسير نحو التقسيم لا محالة
وهو مقدمة لتقسيم سورية كذلك
وما يستغرب ذلك فلينتظر... وسنرى!!







التوقيع

لن نستكين ودولة الإسلام ليس لها عرين

 
رد مع اقتباس
قديم 22-11-2006, 10:05 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
وليد سلوم
أقلامي
 
الصورة الرمزية وليد سلوم
 

 

 
إحصائية العضو







وليد سلوم غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى وليد سلوم

افتراضي مشاركة: التساؤل الأكبر!! لبنان الى أين؟هل يحترق لبنان بنيران المذهبية الطائفية؟

الأخوة الأقلامييون السلام عليكم وحياكم الله،

مثل ما ذكرتم أخوتي أن القاتل هو واحد لكن في اغتيال رفيق الحريري كان المنفذون أكثر فأن سوريا عرفت وتعرف بولائها لئسرائيل فسوريا كانت حاكم لبنان الأول بعد اسرائيل طبعا فكانت تتلقى سورياأوامرها من اسرائيل وجاء الأمر بقتل رفيق الحريري فنفذت سوريا وهي على ثقة تامة من الاسرائيليين لكن ذهبت السمكة بنفسها الى السنارة.
انقلبت الطاولة, حركت اسرائيل خلاياها وبدأت بمحاولة تحطيم حزب الله.اسرائيل الأن تملك أدلة كافية لمحاكمة سوريا،وبدأت سلسلة الاغتيالات باسم سوريا طبعا وبتنفيذ خلايا اسرائيل وتحرك الموالون لأسرائيل في لبنان وأخذوا في ظلالهم سنة لبنان لأنهم يعلمون أن المقاومة لا تنتهي الا بحرب أهلية دموية كحرب ال14 عام.
الاسرائلييون ماضون في ختطهم لتحقيق غايتهم لكن لو وقعت حرب في لبنان فأن هذا الكيان لن يرتاح وستولد مقاومة تلو مقاومة وسيبقى لبنان شوكة في حلق هؤلاء المجرمين.
أتمنى كل الخير لهذا الوطن لكني يوما بعد يوم أتذكر قول زيادالرحباني عن وطني وباللبنانية "أوم فوت نام وصير حلام انو بلدنا صارت بلد"







التوقيع

وليد سلوم

انا الدمشقيٌ هنا جذوري هنا قلبي هنا لغتي فكيف أوضح هل في العشق ايضاح , مآذن الشام تبكي تعانقني وللمآذن كالأشجار أرواح
"من شعر نزار قباني"

 
رد مع اقتباس
قديم 23-11-2006, 02:11 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
فاتن أبو سلطان
أقلامي
 
إحصائية العضو







فاتن أبو سلطان غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: التساؤل الأكبر!! لبنان الى أين؟هل يحترق لبنان بنيران المذهبية الطائفية؟

من قتله: جهات مدعومه من الموساد و ال سي آي ايه (باعتقادي).
المستفيد بشكل مباشر: اسرائيل وأمريكا.
المستفيد بشكل غير مباشر: قوى 14 آذار.
المتضرر بشكل غير مباشر: المعارضة اللبنانية و سوريا و ايران.
ماذا سيحدث: يتم تمرير قانون المحكمة الدولية و ستستغل القوى السلطوية هذا الحدث لسحب البساط من تحت المعارضة.. ربما لفرض أكثرية في حكومة وطنية مشكوك في امكانية تشكيلها..
ما نتمناه عدم انزلاق القادة اللبنانيين الى هاوية الصراع الداخلي.
وما اتوقعه تقسيم لبنان..وسمة بدن جديدة لي..







التوقيع

اذا الـشعـب يـوماً أراد الحـيـاة..فــلا بـد أن يستجـيـب الـقـدر..
 
رد مع اقتباس
قديم 23-11-2006, 02:28 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
د. احمد حسونة
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. احمد حسونة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: التساؤل الأكبر!! لبنان الى أين؟هل يحترق لبنان بنيران المذهبية الطائفية؟

الاخوة الاعزاء...السلام عليكم

وددت أن أشارككم هذا المقال الرائع للدكتور حسن الحسن حول الوضع القائم في لبنان

ومع أن هذا المقال نشر منذ ما يزيد على العام الا أن مطابقته لحقيقة الوضع في لبنان

تجعله متجدد تلقائياً لمن أراد ان يستوعب الوضع السياسي والاحداث الاخيرة والتجاذبات

الدولية وعبث الصغار على الساحة اللبنانية




المشهد السياسي في لبنان، بين الاغتيالات والانتخابات


بقلم: حسن الحسن

لزام على من يريد فهم الواقع السياسي في لبنان أن يأخذ بعين الاعتبار طبيعة تركيبته الطائفية وفهم ارتباط الأطراف الداخلية بالقوى الدولية.

ميدل ايست اونلاين
يطرح مسلسل الاغتيالات السياسية في لبنان أسئلةً عديدةً عن أبعاد تلك العمليات التي هزّت الرأي العام المحلي، ووضعت علامات استفهام مفعمة بالقلق على مستقبل لبنان، في ظل عددٍ من المعطيات الإقليمية والدولية الساخنة، ما دفع إلى الاستنجاد بمجلس الأمن الذي اتخذ قراره بالتدخل من أجل الكشف عن ملابسات تلك الحوادث.


ولإعطاء فكرة حول هذا الموضوع الشائك لا بدّ من سرد مجموعةٍ من الوقائع التي لا يتأتى الحكم والتحليل للأحداث الجارية في لبنان من غيرأخذها بعين الاعتبار.


يعتبرُ لبنان على الرغم من صغر حجمه أحد أماكن الصراع الدولي الهامّة، ويرجع ذلك إلى محاذاته لفلسطين، قلب الصراع في الشرق الأوسط، وبسبب قدرته على التأثير في العالم العربي، ثقافياً وسياسياً، حيث صنع ليكون جسراً لتغريب المسلمين وعلمنتهم، كما شكل قاعدةً تطبخ فيها الانقلابات العسكرية والمؤامرات السياسية في المنطقة، وعلى وجه الخصوص في سوريا، التي لم تهدأ حركة الانقلابات فيها، إلا بعد أن دخل الجيش السوري لبنان عام 1975.


وقد أفرز الاستعمار، الإنجليزي-الفرنسي، لبنانَ رسمياً عام 1920 بجغرافيةٍ جديدة وبتركيبة طائفية تشكل عبئاً على نظام الحكم فيه، تهدد استقراره وتسهل العبث به، آخذين بعين الاعتبار، منذ تأسيسه، جَعْلَ الموارنة أسياداً له، لكونهم دعاةَ التغريب والأكثرَ قناعةً بالمهمة المنوطة به، أي في استعماله كجسرٍ لإعادة صياغة العالم العربي ثقافياً وفكرياً وقيمياً بعد أن تمّ ذلك سياسياًَ.


وعلى الرغم من النزاعات التي شقت صفوف الموارنة مراراً منذ استقلاله عام 1943، فقد سعى هؤلاء في كافة الحقب السياسية، للتكاتف سوية في الأوقات الصعبة، بغية الحفاظ على امتيازاتهم في الحكم، ما جعل أبناء الطوائف الأخرى ينظرون لأنفسهم كمواطنين من الفئة الثانية أو الثالثة حتى السابعة عشرة (عدد الطوائف الرسمية)، فالمناصب الحساسة في الدولة من نصيب الموارنة، وفي مقدمتها رئاسة الجمهورية ذات التأثير الكبير. يحصل هذا على الرغم من الادعاء بأن النظام السياسي في لبنان هو نظام علماني ديمقراطي!


لذلك حرصت القوى ذات الثقل بين الموارنة في أوقات الأزمات على حشد قواها خلف من يمنحها القدرة على الحفاظ على تلك الامتيازات، بغض النظر عن اختلاف رؤاهم الفكرية والسياسية ومع تباين ارتباطاتهم بالقوى الدولية، وهذا ما يفسر معادلة التحالفات التي قام بها أعيان الساسة الموارنة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، حيث وضعوا ثقلهم وراء الجنرال ميشال عون، مع أنّ الأخير قد دأب على التهجم والحطّ من شأن حلفائه الجدد بالأمس القريب، واتهامهم بالعمالة لخصمه اللدود سوريا.


ومن هنا كان لزاماً على من يريد فهم الواقع السياسي في لبنان أن يأخذ بعين الاعتبار طبيعة تركيبته الطائفية، التي يتم استناداً إليها توزيع المناصب الهامة في الدولة والجيش وأجهزة الأمن. إضافة إلى فهم ارتباط الأطراف الداخلية بالقوى الدولية. واستناداً إلى معرفة التفاصيل المتعلقة بهذين العاملين يتمُّ تحليل ما يقع من أحداث.


ومما ينبغي لفت النظر إليه أنّ الحرب التي اشتعلت في لبنان مدة 15 سنة (1975-1990)، كانت قد انتهت باتفاق الطائف الذي رعته الولايات المتحدة، والذي وضع امتيازات الموارنة على المحك، حيث اعتبر الاتفاق مقدمة لمعالجة أزمة الصلاحيات الطائفية، فقلصت بعض صلاحيات رئيس الجمهورية، كما منحت بقية الطوائف ترضياتٍ طفيفةً، على أمل المعالجات التدريجية لاحقاً، وفقد عامة النصارى الأكثرية النيابية التي ظلوا يتمتعون بها دستورياً منذ ذلك الاتفاق.


كما انسحب الجيش السوري من لبنان عقب اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري إثر وضع فرنسا ثقلها في الساحة الدولية للضغط على النظام السوري، بينما قامت الولايات المتحدة بتبني تحركات فرنسا نفسها بل ومع بعض المزايدات عليها، بغية احتواء الساحة السياسية في لبنان وضمان عدم انهاء نفوذها منه بخروج الجيش السوري، وهو الذي كان قد دخل إلى لبنان بطلبٍ واضحٍ ومباشرٍ وموثقٍ منها، وذلك لاقتلاع نفوذ أوروبا، ولفرض تفرد هيمنته على الشرق الأوسط، ولتسويق خططه فيه من غير إزعاج الآخرين له، بخاصةٍ بعد أن استقر الأمر لرجالاتها في كلٍّ من مصر والسعودية وسوريا.


وبعد أن أوفدت أميركا نائب وزير خارجيتها، جون ساترفيلد إلى لبنان، الذي أدار المعركة السياسية ورتب الانتخابات ببراعةٍ فائقة، استطاعت الولايات المتحدة من خلالها إعادة صياغة التركيبة النيابية بشكلٍ يمنحها القدرة على كف يد أوروبا ورأس حربتها فرنسا إلى حدٍّ بعيد، بخاصةٍ أنها بغنى عن متاعب لبنان في المرحلة الحالية، في ظل غرقها في المستنقع العراقي، وعدم استتباب الوضع تماماً لها في أفغانستان، ومع تعثرها في إحداث أي تقدمٍ ملحوظ في عملية التسوية في الشرق الأوسط، فضلاً عن جبهات صراعٍ أخرى.


وفي ظلّ هذه المعمعة نجد أنّ الصورة الكاملة للأزمة السياسية في لبنان التي تدور في ظلالها حملات الاغتيال السياسي تتلخص في وجود أزمة حكمٍ حقيقية، منبتها هو منشؤ لبنان الذي لا بدّ لمن يحكمه من التعويل على قوى خارجية للاستقواء بهم على فرقاء الداخل.


فضلاً عن آفة ارتباط سياسيي لبنان وزعمائه منذ أن أنجب سايكس - بيكو لبنان الحالي بالخارج، كان اعتبار الطائفة فيه هو الأصل وهو نهاية المطاف، إلى جانب المحاصصة في السلطة والثروة على أساس نسبٍ تفرضها القوة المهيمنة، لا على أساس الحق والعدل، وكأنه شركة مساهمة، إضافة إلى التمييز المقيت بين المواطنين، في وطنٍ تنظر كل طائفة فيه على أن طائفتها هي وطنها ولا هوية حقيقية موحدةً تجمع بينهم لا أيديولوجياً ولا تاريخياً.


في خضم ذلك الاحتكاك والتنافس المذهبي ينشط الصراع الحزبي والعائلي والشخصي ضمن الطائفة الواحدة، مما يحول لبنان إلى كتلة من المشاحنات العصبية المقيتة والنفعية الحادة البشعة، في الوقت الذي تجتاحه القروض الأجنبية التي وصلت سقف 40 مليار دولار والتي ترهن لبنان بمن فيه إلى الخارج، إضافة إلى الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها كافة دول المنطقة بشكلٍ أو بآخر.


وتقع الأحداث السياسية في لبنان بين تحرك مشهود لرجالات الأم الحنون فرنسا، الطامحة إلى استعادة بعض أمجادها الاستعمارية والتأثير في الشأن الدولي، وبين عملاء بريطانيا التي تتحين الفرص بغية إرباك أميركا في المنطقة ولإبقاء الأخيرة بعازةٍ لها، حتى لا تسقط هي عن دائرة التأثير والتدخل، فتحافظ على ما تبقى لها من مستعمراتٍ ومشاريع ومصالح، وبين السائرين في ركاب الولايات المتحدة وما أكثرهم، في ظلّ إدارةٍ متغطرسة ومتعجرفة، لديها مشاريع طموحة وكبيرة في العالم وتريد أن تنسف كل من يقف في طريقها، وبين عملاء دولة "إسرائيل" التي تريد تصدير أزماتها وحلّ مشاكلها والهروب من الضغط الأميركي للسير في عملية تسويةٍ تحدُّ من طموحها التوسعي.


في ظلّ هذا التشاحن الطائفي الذي تغذيه هذه القوى الأربع، نجد أنه ليس من السهل أبداً تحديد من يقف وراء عمليات التصفية الأخيرة التي جرت في لبنان، إلا أنه ينبغي ذكر بعض الوقائع التي تضيء جوانب تفيد في فهم ما يحصل.


إن الجهات التي تقف وراء الاغتيالات لديها قدراتٌ عاليةٌ، وتتميز باحترافٍ وتدريبٍ وخبرة ملحوظة وليست مجرد هواة. كما أن العمليات تجري وتتكرر مع ثقةٍ واضحةٍ بالنفس من قبل مقترفيها، مع عدم ترك أية خيوط حقيقية تكشف هويتهم.


إنّ اختيار الشخصيات المستهدفة منصبٌ على رموز تستثير الرأي العام وتؤثر به ما يعني إمكانية تأليب الناس لإحداث مزيدٍ من الضغوط على الأجهزة الأمنية وشلّ السلطة (المعلّبة أميركيا). بخاصة أن النظام السياسي المستند إلى الأجهزة الأمنية له ثقل لا يستهان به، ولا يمكن تحويله إلا بأحداث كبيرة.


إن اهتزاز النظام الأمني الذي رعته أميركا في لبنان (إن نجح)، سيفسح المجال لاحقاً إلى عودة رجالات فرنسا وبريطانيا وحتى "إسرائيل" إلى تصدر الساحة والمساهمة في ترتيب أوراق اللعبة من جديد.


إنّ الثقل الذي تتمتع فيه قوى الطوائف الثلاث من سنة وشيعة ودروز في الوقت الراهن داخل مجلس البرلمان وعلى أرض الواقع، يسلط الضوء على الحاجة إلى إحداث توافقٍ سياسيٍ جديد، يكسر احتكار الموارنة لامتيازات معينة، وهذا ما تأباه نفوسهم إذ أنهم قبلوا باتفاق الطائف على مضض وغير مستعدين لمزيدٍ من التنازلات، ما يعني أن استقرار الأمور على الوضع الحالي ليس لمصلحتهم.


واعتماداً على المستجدات التي ستحطّ رحالها في المنطقة، سواء فيما يتعلق بعملية السلام ومقتضياتها من توطين الفلسطينيين في لبنان لقاء إعفاءٍ جزئي أو كلي له من ديونه المتراكمة، أو لتسوية معادلة الصلاحيات والمناصب الطائفية التي لم يعد التمييز لصالح الموارنة فيها مقبولاً بعد كل التطورات التي شهدتها الساحة اللبنانية وشهدها العالم في الفترات الأخيرة. ولذلك فإن صفقاتٍ قد تطال أموراً جوهريةً في الكيان اللبناني ستعمل أميركا على إنجازها بخاصة أنها على دراية بأن أكثر زعامات الموارنة موالين لفرنسا التي تحاول أن تلعب دور الند لها.


ولذا فإن المتوقع أن تستمر عملية الاغتيالات، بغية خلط كل أوراق اللعبة، ولإعادة الجميع إلى المربع الأول الذي سبق بداية الحرب الأهلية. وهذا ما ستحاول أميركا منعه وهو ما جعلها تخصص فريقاً من الإف بي آي للإقامة في لبنان لمتابعة الأمور عن كثب، ولقد شاهدنا حركته النشطة إثر اغتيال جورج حاوي مؤخراً.


أخيراً فإنّ الزعامات السياسية في لبنان ستبقى واضعة نصب عينيها مصلحة العائلة والطائفة فوق أي اعتبارٍ آخر، وستعمل على استغلال المتغيرات وكافة الأحداث لتستفيد منها بتقوية مواقفها وتعزيز مصالحها الخاصة، وستبقى اللعبة السياسية مرهونةً للنفوذ الأجنبي والصراع من قبل الدول الغربية على لبنان والمنطقة عموماً.


ومالم تحدث تغييرات جذرية في أرجاء العالم الإسلامي لصالح إعادة توحيد الأمة الإسلامية وإقامة الخلافة وصياغة المنطقة وفق اعتباراتٍ جديدةٍ قائمة على عقيدة هذه الأمة، فإن الفوضى والعبث وتردي الأوضاع ستبقى سيدة الموقف ليس في لبنان وحده بل قد تمتد إلى بلادٍ أكثر أهمية وأخطر شأناً في المنطقة طالما تركت أميركا طليقة اليد فيها.


المهندس حسن الحسن

كاتب ومحلل سياسي، لندن

http://www.middle-east-online.com/?id=31777







 
رد مع اقتباس
قديم 23-11-2006, 04:17 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي مشاركة: التساؤل الأكبر!! لبنان الى أين؟هل يحترق لبنان بنيران المذهبية الطائفية؟

لا يوجد اي صراع دولي على البنان بل امريكا هي المتحكمه هناك و هي تريد على ما يظهر لحد الآن فدرلة البنان .
فلا فرنسا و لا بريطانيا لها اي وجود في لبنان يذكر .
مقال حسن الحسن مش دقيق في هذه النقطة







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 24-11-2006, 10:44 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
وليد سلوم
أقلامي
 
الصورة الرمزية وليد سلوم
 

 

 
إحصائية العضو







وليد سلوم غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى وليد سلوم

افتراضي مشاركة: التساؤل الأكبر!! لبنان الى أين؟هل يحترق لبنان بنيران المذهبية الطائفية؟

شكرا لكم أخوتي على المشاركة والحوار في هذا الموضوع الخطير وأتمنى من البقية المشاركة وشكرا







التوقيع

وليد سلوم

انا الدمشقيٌ هنا جذوري هنا قلبي هنا لغتي فكيف أوضح هل في العشق ايضاح , مآذن الشام تبكي تعانقني وللمآذن كالأشجار أرواح
"من شعر نزار قباني"

 
رد مع اقتباس
قديم 21-05-2008, 12:18 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: التساؤل الأكبر!! لبنان الى أين؟هل يحترق لبنان بنيران المذهبية الطائفية؟

تحياتي للأخ الغائب وليد وأرجو أن يكون بخير....
يبدو أن التاريخ يعيد نفسه ليدور لبنان في الدائة ذاتها...
طائفية ، مذهبية ،إغتيالات ،، حرب أهلية....
متى ستخرج يا لبنان من هذه الدائرة لتعمر من جديد.






 
رد مع اقتباس
قديم 21-05-2008, 12:50 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
عبير هاشم
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبير هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







عبير هاشم غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: التساؤل الأكبر!! لبنان الى أين؟هل يحترق لبنان بنيران المذهبية الطائفية؟

شكرا سلمى على العودة بهذا الإدراج وكأن التاريخ يعيد نفسه
والأحداث تتكرر والمستفيد الأول كلنا نعلم من؟؟؟؟؟
ولكن ما قولنا
والأبقى دائما للأقوى
وكيف إن كان الأقوى أيضا يدعم داخليا وخارجيا
ماذا تبقى ........غير ان نقول
رفعت الأقلام وجفـــت الصحف






التوقيع


(قيّـــد الياسمين )
 
رد مع اقتباس
قديم 22-05-2008, 04:24 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
ماجدة ريا
أقلامي
 
الصورة الرمزية ماجدة ريا
 

 

 
إحصائية العضو







ماجدة ريا غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: التساؤل الأكبر!! لبنان الى أين؟هل يحترق لبنان بنيران المذهبية الطائفية؟

السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته
الحرب الأهلية أصبحت وراءنا، رغم كل ما كان يبدو ظاهراً على الساحة اللبنانية، وبالرغم من كل الأحداث التي جرت من اغتيالات وصراعات وغيرها، كان الهدف منها طبعاً وبالتأكيد إيصال البلد إلى الحرب الأهلية من جديد، لكن معظم اللبنانيين يعون ذلك، ولا أحد يرغب بالعودة إلى الوراء.
قلت قبل الآن وأعود وأكررها الآن أن الأطراف التي تملك القوة الحقيقية والفاعلة على الأرض لا تريد مثل هذه الحرب، ولن تسمح بها حتى وإن اضطرت لإجراء عميلة جراحية صغيرة كالتي حصلت، لكنها لا تريد أخذ البلد إلى حيث يريد الأميركيون والعدو الصهيوني، وهم يريدون المحافظة على كل مقوّمات العيش المشترك، وحريصون على عدم إلغاء الآخر الذي أصر على ألغاء المعارضة لمدة ثلاث سنوات، ولكنه مع ذلك لم يستطع تمرير المشروع الأمريكي، وكان لا بد للحقائق أن تشرق، وأن يعود لهذا البلد وجهه المشرق، وأن يجتمع الجميع إلى طاولة واحدة، وأن يعيش كل اللبنانيين بألفة ووئام.
الإختلاف الأخير الذي وصل إلى حد التصادم في لبنان في السنوات الأخيرة وبالتحديد بعد اغتيال الشهيد الرئيس رفيق الحريري لم يكن في يوم من الأيام حرباً طائفية أو مذهبية، وإن كان العدو الصهيوني من خلال بعض العملاء أو الموساد يسعى إلى تحويلها إلى حرب طائفية أو مذهبية.
الحمدالله، أن الغيوم انقشعت، ووصلنا إلى المرحلة التي ستشهد عودة لبنان إلى المسار الصحيح والذي يختلف تماماً غير المرحلة التي تلت الإغتيال الذي أحدثته أمريكا وانتهى بها الأمر كما في كل مرة إلى فشل في تحقيق مشروعاتها، ويبقى لبنان لأهله، لكل أهله، لكل أبنائه، بكل أطيافهم، فتحية كبيرة إلى هذا الشعب الذي استطاع أن يحرر بلده من العدو الصهيوني الغاصب، ومن ثم أن ينتصر عليه في حرب تموز، وان يُفشل مخطّطه بضرب وحدة لبنان.
مبروك لك يا وطني، هذا الإنجاز العظيم، الذي هو أجمل هدية ونحن على أبواب عيد التحرير.
شكراً لكل المحبّين والغيورين على لبنان، مثلما اللبنانيون غيورون على مصلحة ابناء هذه الأمة أينما وجدوا، عسى أن يتحقق لنا حلم أن نكون أمة قوية وقادرة في وجه العدو الصهيوني الغاصب والذي يجب أن يكون مصيره الزوال.
أطيب تحياتي للجميع
دمتم ودامت أوطانكم بألف خير.







التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بحبك يا لبنان دلال كامل منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر 7 09-12-2007 10:04 PM
إلى وطني وشعبي في لبنان حسين أحمد سليم منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 0 04-09-2006 11:48 PM
القيادة السورية تمتلك خطة التقدم العسكري الإسرائيلي لدمشق عثرت عليها في دبابات اسرائي زاهية بنت البحر منتدى الحوار الفكري العام 7 09-08-2006 05:16 PM
فنانو لبنان محاصرون داخل منازلهم ؟؟وفيروزماذا تفعل تحت قنابل العدو ؟؟ عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 0 27-07-2006 07:49 AM
محروسة لبنان لشاعر الوطن الحزين وحيد خيون نسرين كمال منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 0 20-07-2006 08:17 PM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 09:37 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط