الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-07-2019, 01:06 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمدى أبادى
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمدى أبادى غير متصل

Bookmark and Share


Post وحش الابعاد

1كان وحش الابعاد ليس له شكل ولا صورة ، ولم يكن له ابعاد تحسب بالطول او العرض او الارتفاع ، لكنه كان قدرنا ، لاننا مؤمنون بالقضية العربية وحق كل شعب عربى فى ارضة كاملة ، وكان الوحش ياكل النائمون ويؤزهم بالشيطان ، لانهم لم يكونوا يحبوا الفصحى ، بل كانوا يهملونها اهمالا ، ويستخفون بها ، كانوا يؤمنون بتفاهه الحياة ، وهى فى الحقيقة فانية ، لكنها رحلة مؤقتة ، حتى الرحلة والمحطة الانقالية ، للاختيار الاجبارى ، عندما يحسن الانسان السلوك والادب ويؤدى ما استطاع من كل فرائضة ، لكنه كان وسيظل مطالبا بمحاربة الفساد ، فى منطقتة ، وفى ابعاد سكون وحركة الوحش ، لان الفساد كان موهوم بانة قادر على صنع الانجازات من فكره النرجسى ، وعملة على النميمة والغل والحقد والنفاق والعمل الغير صالح بصنع الفساد صناعة ، وامتهان الاستغلال والاترقاق والاستعباد مهنة ، لانة كان وحشا ضخما يأتى فى المنام لكل فاسد ، ويحصد راحة البال من الضحاية ، ليفزع كل مفسد فزعا ، وكل مريض له علاج ، ولكل وطن حقوق وعلى الاحرار دور كبير وواجب كل يوم وكل شهر وكل سنة ، من واجباتة الانسانية والعملية والحركية ، للنشاط والابداع فى عملة وصنعتة ، ليس مقياس الانسان بالادب ، ولا بالبلاغة ولا بالفصاحة ، بل مقياس الانسان برفقة وحذرة ويقظتة ، وسعية فى الخير وفعلة والاحسان لكل انسان مستحق ، والعطاء المحدد الوجب للمفقر والمريض والفاقد للقدرة العقلية ، وواجب كل انسان زيارة المريض وتحرير الارض فمرض الكسل فى التراخى عن مهمة المهام ، وسيمفونية المعزوفات ، سيظل وحش يكبر اذا ما تخطت مسألة الكسل حدودها ، ليطعم المعتقلين ، مهما تمزقت احلامهم فى الحرية ، ويأكل المعذبين والفاسدين ، ويلتهمهم وينزع الارض من تحت اقدامهم ، لتعود حرة لصاحبها الحقيقى ، فى الوقت المناسب واليوم المناسب والزمن المناسب ، كما قال وحش ، وردد وسيظل يقظا فى مهمتة عبر كل بعد وزمن ومجال ، انه وحش المستقبل ووحش الماضى ، ووحش الحاضر
2
وكان وحش غاضبا عندما تسرق الحقوق وتغتال النساء والاطفال ويعذب الاسرى ، ويستزل القادر والمريض ، ويعرى الامين او ينعم المنافق ، وكان عندما يغضب يطن الموسيقى والزفير والضوضاء بصوت كلصاخه فى اذن الاعداء بالمنام ، او يوقظ الناس من الاحلام ، وكان فى عملة يسعى لارضاء الاسر والاقرباء لكل انسان من اصحاب الارض الحقيقية العربية ، ولكنه لم يكن يسعد بالمغرورين من الاعداء ، ولا بسيرهم مختالين مغترين بقوه عضلاتهم ، وغرور وفساد معتقدهم ، خاصة محتلى الارض العربية او عملاء الهيمنة الغربية ، فى كل ارض سيكون وحش سبب صراخ وازعاج وكانت له هيبة فى كل فضاء وسماء وشارع وساعة من ساعات النهار ، كان يغطى بظلالة السوداء الشوارع ، خاصة بالليل ، ليستكين المريض قبل المعافى ، ويذهب الفساد مذهبة فى عملة الغير مرضى لله ، من سلوكه كعدو ، ونيته كلئيم ، وتكلفة فى الحضور والغياب الحقيقى للصدق من داخلة ، لانه كان يعد ويخلف ، ويبرم اتفاقا وينافق ، ويغتر بماله وسلاحه فلا يفوز ولا يعاهد الا فى نفس ملفات الفساد ، قديما وحديثا ، عندما يغتر مغرور ، او يسور وطن باسوار الوهم للطغيان والطاغية ، والمفسدين ، فكان خيط رفيع يربط الفساد بكل غبى احمق مبعد ، كرها او طوعا ، من اعادى الاوطان ، والذى يسعى للضغط على السليم ليفسد ، والعملى فيبلد ، والمطمئن لكي يسير فى طريق الخوف والضرر والمسحور والجبان ، وكان وحش سعيدا عندما تنطلق النسور الى كل مجال وبعد ومكان ، وعالم وسماء وزمان ، لانة كان يسعى لرسم عالمة العربى والاسلامى ، ويظل اسعد كلما امتدت اراضية ، وتوسعت مصالحة الغير فاسدة ، والغير بائرة ، بتجارتة الحلال مع الناس ومع الله ومع كل فقير وغنى ومع كل مرفة ومتعلم ، لانة كان يطرب بالعفيف من الموسيقى ، والمستور من قريب او بعيد من الالحان ، ولم يكن بصباص خبيث او كريه الرائحة ، بل كان مؤلف من وحش باجنحة نسر كبير وجسد ممشوق مشدود القوام ، وقدرات عبر كل عصر تتطور من جيل لجيل ، ليكون اقوى واقوى ، واغلى واسرع فى عمله الذى لا يتوقف لمكافحة الفساد والمفسدين ، حتى آخر الزمان ، ونهاية الايام






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 01:40 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط