الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-02-2019, 11:20 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
زياد هواش
أقلامي
 
الصورة الرمزية زياد هواش
 

 

 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي الكازينو الجمهوري الرسمي العربي...

الكازينو الجمهوري الرسمي العربي...

علاقة البعث الحقيقي بالشعب الافتراضي في العراق وسوريا وما بعدهما في جمهوريات الزومبي العربية.

علاقة البعث كسلطة مقدسة بالشعب كقطيع مدنس تشبه في زمن الزومبي علاقة العاهرة المحترفة بالزاني المتردد تسبقه شهوته وتذلّه.
الزاني يرى العاهرة الغبية أكثر امتاعا لأنه يحب الغباء ويقدسه بالفعل ولكن البعث يفضل صفة العاهرة الشريفة لأنه يرى في بيع الشرف على شكل متعة قضيته المقدسة.

والان كيف تقنع هذه الشعوب العربية الغبية بإرادتها الحرة والحرة بقدرتها على فعل الفاحشة او الفوضى مع سلطة مومس تمنح المتعة الرخيصة لكل زناة الأرض...!
كيف نقنع أنفسنا بأننا مواطنون شرفاء في وطن مقدس والقضية كلها فعل دعارة.

كيف ستواجه نفسك في أرذل العمر وكل ما قمت به هو تسويق رخيص لقضية البغاء المقدس...!
كل الهويات التي حملتها كانت مزورة وكل الشعارات التي رفعتها كانت مزورة وكل الانتصارات التي حققتها كانت مزورة وكل الهزائم التي صنعتها كانت هي أيضا مزورة.

لا مكان لتذهب اليه بعد اليوم والبلاد غابة يحكمها الكلاب أولاد الذئاب وأحفاد الضباع...
كانت السلطة في كل مكان اليوم الفجور في كل مكان لقد ساعدت العاهرة على ان تتحول الى حالة جماهيرية وكرّست أولادها واحفادها من فعل الحرام أصحاب البلاد واسياد الناس.

ماذا ستقول اليوم لمن بذلت عمرا بحاله وانت تقنعه بمزايا النظام الديكتاتوري وهو يرى بيته مهدما وولده شهيدا ومدينته محطمة وكلاب الشارع تستبيح لقمة عيشه في الصباح وفي المساء...
كيف ستبربر امام قهره وحزنه وذله ويأسه المرّ تلك الفضيحة العظيمة التي تسمى مقاومة وعداء وجودي مع إسرائيل.

كيف ستبرر لقلبك وروحك تلك المزايدات الشيطانية انت ونظامك الستاليني الاستبدادي البعثي الغريب على الانسان الفلسطيني والمأساة الفلسطينية...
ولقد قتلتم واضطهدتم وتاجرتم بالفلسطينيين أكثر مما فعلت اليهود أنفسهم ربما لأنكم جميعا اخوة ومن بقايا قبائل الخزر غزاة وغرباء ووثنيين.

حتى الرهان على ظاهرة الذئاب المنفردة لاجتثاث البعث من سوريا والعراق لن تؤتي في هذا القرن الذهبي لهم أوكلها...
ماذا يمكن ان تفعل أكثر انت لا تدري
حتى عندما تراهن على عقلانية الاقتصاد انت تمارس شكلا من اشكال الخداع او العشوائية التي لن تخدم الا أصحابها الشرعيين أسياد البعثيين ومشغليهم.

الى اين تسير بهذا الركب المراكب!
سؤال يطرحه كل الناس عليك كل الوقت ولا بد أن تجد لهم ولك جوابا خارج دائرة الحقد والألم
علينا دائما ان نبدأ من الثوابت المنسية في بلاد الشام نموذجا خلاقا:
هذه كيانات سايكس_بيكو لتخدم مصالح بريطانيا وفرنسا ثم أمريكا وإسرائيل.

سوريا والعراق ولبنان والأردن وفلسطين نموذجا، ليست دولا او اوطان او وطن بل كيانات على شاكلة ونموذج إسرائيل الكيان المغتصب للتاريخ والجغرافيا والماضي والمستقبل...
والأنظمة الرسمية فيها هي سلطات احتلال ومن يعتبرها شرعية هو من بقايا يهود الخزر ويشكل امتدادا طبيعيا للكيان الإسرائيلي.

كيانات بلاد الشام نموذجا، عبارة عن صالات قمار ودعارة يديرها بالفعل قوادون وعاهرات هكذا وببساطة شديدة...
تعمل لصالح الغرب او أمريكا او روسيا ويشرف على ربحيتها وفسقها وفجورها واستمراريتها إسرائيل...
هذه ليست اوطان انها كازينوهات بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى.

نحن مجرد خدم وحراس لحساب كازينوهات تسمى اوطان ونطلق لذلك على أنفسنا زغلا اسم شعب...
ونطلق على إدارة الكازينو اسم سلطة ونظام وهم ليسوا أكثر من مقامرين ومزورين ومهووسين وأفاقين وتجار متعة ومضاربين ولصوص وكلاب.
مافيات تمتلك كل أدوات التسلط والاستبداد وتدعي العفة والشرف والوطنية والأخلاق.

يفترض ان يكون رئيس ولكنه في الحقيقة مدير كازينو وليس صاحب كازينو حتى، يمكن استبداله في أي لحظة...
ولذلك تراه يقامر بالشعب او بالحراس والخدم، ويراهن على الوطن او على المستقبل او على التاريخ او على الهوية او حتى على الوجود والبقاء.

هل توضحت صورة ما جرى في جمهوريات الزومبي وربيعها الخلاق !
مجرد مقامرين راهنوا على ليبيا او سوريا او تونس او مصر او اليمن او السودان وخسروا الرهان بكل بساطة وانتهوا كما ينتهي كل مقامر في السجون والمعتقلات والاقبية والمجاري وعلى ذلك فقس.

هذه المراكب أيها الأحبة لا تسير الى اين مكان بل تدور حول نفسها لتخدم سيدها...
انت لست مواطن او انسان حتى في جمهوريات الزومبي العربية انت مجرد زومبي صغير معضوض ومصاب بالوباء وشديد الخطورة على زوجتك وأمك وأبيك واولادك واحفادك ولا تجيد ولا تعرف غير العض والنهش.

هذه ليست اوطان لتخاف عليها او تموت دفاعا عنها او تنتسب لها او تعتبرها هويتك او تنظر اليها بحب وانتماء...
لا أحد ينتمي الى كازينو حتى لا نستعمل لغة أكثر سوقية ووضوحا.
وانت لا تخدم نظاما شرعيا او سلطة أخلاقية بل تخدم وتحرس سماسرة ومرابين وقتلة ومجرمين.

هل لي ان استخدم تعبيرا أكثر حضورا في الذاكرة العربية_الاسلامية...
هذه الشعوب العربية تصح فيه الآية الكريمة (وَإِذَا الموءودة سُئِلَتْ. بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ)
هذا هو واقع الحال وهو دائم حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا.

اللغة عاجزة والخيال معطل والثقافة ضحلة والمعرفة هزيلة في وصف البعث نموذجا للشر المطلق في سوريا والعراق...
فعلوا وسيفعلون ما لن يخطر يوما على بال ولن يزولوا الا برغبة خالقهم وسيدهم وربهم الاعلى.
تلك حقيقة يعجز عنها العقل في بلاد الشام ولا طاقة له بها.

النظام الرسمي مقامر والشعب الافتراضي مزور...
والعلاقة بينهما تكاملية
اين انت من هذه المعادلة
سؤال فردي يتطلب جوابا فرديا
عن نفسي انا انسان بالتأكيد وهذه هي الحقيقة الوحيدة والكافية
والحكمة الوحيدة والخالدة التي احتاجها:
كن عاقلا لتنجو.
15/2/2019

صافيتا/زياد هواش

..






التوقيع

مات الملك الابيض

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 03:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط