الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-08-2015, 06:20 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سعد عطية الساعدي
أقلامي
 
الصورة الرمزية سعد عطية الساعدي
 

 

 
إحصائية العضو







سعد عطية الساعدي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي العقل والحقيقة ( المعرفة الذاتية والموضوعية )

العقل و الحقيقة ( المعرفة الذاتية والموضوعية )

سعد عطية الساعدي


إن علاقة العقل بالحقيقة هي علاقة تكوينية إرتباطية تجمع بين الذاتية الحقائقية والموضوعية التصورية في أصل تلك العلاقة وعلى ضوء ما يفهمه العقل الإنساني ويعيشه فكرا وتطبيقا بلا أدنى شك 0

وبما أن العقل هو جزء مجعول بهيئته في الحقيقة الخلقية للإنسان وهو متعلقا بالحقيقة الكلية توافقا تكوينيا وجعليا محاولا معرفة ما يشغله من مفرداتها وما ينبثق منها من متعلقات جزئيات حقائقية غبر منتهية إرتكازا من خلال أساسياتها بلا توقًف أو تعطًل - وخلقة العقل هو أساس خلقة الإنسان من كونه خليفة مستخلفا على الأرض في فضاآت الحقيقة - ومنه لاتعارض بين العقل السليم الدارك اصلا والحقيقة -

ولكن المطلوب فهمه هو ماهية الحصول عقلا معرفة تلك الجزئيات الحقائققية بما يعني كيفية توفيق العقل في إستخلاص الحقائق الذاتية لتلك الجزئيات وما يتمخض منها من مسائل وقضايا ونتائج ذاتية وبين ما يعتقده العقل من خلال إدراكاته لها موضوعيا - وهذه القضية هي الأهم في هذا الموضوع
حيث ما مدى صحة الموضوعية التصورية حيال الحقيقة الذاتية لتلك الجزئيات وما يتعلق بها من ترابطات حقائقية وعليه نقول إعتقادا


أولا :

أن الحقيقة الجزئية الذاتية هي الأصل في حصول المعرفة وبالناتج هي الأصح من الموضوعية التصورية التي تبحث في معرفة الذاتية الحقائقية للمفردات ومتعلقاتها

ثانيا :
إن الذاتية الحقائقية هذه هي خارج ذاتية اليقنيات والبديهيات التى يسلم بها العقل ولا موضوعية تصورية مناقضة لها في العقل السليم كونها إقرار فطري أولي في حاكمية العقل في العقل ولا تختل يوما وهي أساس كل نماء عقلي مراحلي ومنها تكسب الذاتيات ومن خلالها تؤلف الموضوعيات كركيزة إدراكية لاغنى للعقل عنها مهما نظًر النسبيون والتجريبيون فأن تعميم تنظيرهم محض وهم

ثالثا :

من الواجب تنقية التصوًر الموضوعي حبال الذاتية الحقائقية من الأوهام والتصوًر غير المحكوم بالموضوعية بغض النظر عن كلية الصواب أو الخطأ طالما لا إحاطة للعقل بكل الحقائق بل هو ساعي مكتشف لها وباحثا عنها يخطيء ويصيب

رابعا :

طالما لا محاباة في الحقيقة كذلك لا محاباة في الوهم وقبوله بل التصحيح والتصويب من أهم أعمال العقل في كسب معرفة الذاتية الحقائقية لكي يجني العقل إتمام الفوائد الحقائقية التي خلق وجعل بهذا الكيف من أجلها وبالنتاج كسب معرفي حقيقي العقل بأمس الحاجة له






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 11:00 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط