الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 2 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 19-05-2006, 06:41 PM   رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
ايمان القليلي سمرة
أقلامي
 
إحصائية العضو







ايمان القليلي سمرة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي

لا شك اختي فاطمة انك على حق فوالله ان صدى بعض الكلمات لهي احد من السيف ..







 
رد مع اقتباس
قديم 20-05-2006, 12:12 PM   رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" لا ينبغي لامرئ شهد مقاما فيه حق إلا تكلم به؛ فإنه لن يقدم أجله، ولن يحرمه رزقا هو له".

وقال أيضا:
" لا تقفنّ عند رجل يقتل مظلوما؛ فإن اللعنة تنزل على من حضره ولم يدفع عنه، ولا تقفنّ عند رجل يضرب مظلوما؛ فإن اللعنة تنزل على من حضره ولم يدفع عنه".







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 20-05-2006, 03:13 PM   رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي

السلام عليكم ورحة الله وبركاته , لقد استفدت كثيرا منكم ومن الاخبار العالمية في قضية أخواتنا المسلمات , وقد فرحت كثيرا لالتماس يقظتكم الفكرية والدينية , وأثبتم للعالم أنكم أقوياء برفضكم للظلم الذي لطالما دعت إليه المنظمات العالمية ,
ولقد فرحت كثيرا حين قرات تعريف الأخت وفاء كما اني دهشت لإصرارها وعزيمتها ونريده مثالا لكل من أراد السير في طريقهما
السطور التالية تعريف بالأخت وفاء ونوصيكم جميعا ونوصي أنفسنا بالدعاء لهذه الأخت وأن ينصر الإسلام وأهله.

وما يلي منقول من جريدة الشرق الأوسط اللندنية
وفاء قسطنطين: زوجة الكاهن المصري بين جدل إشهار الإسلام واحتجاج الأقباط

القاهرة: «الشرق الأوسط»
كانت المهندسة وفاء قسطنطين تعلم ان اعلانها اعتناق الاسلام سيتسبب في ازمة مع عائلتها، ولكنها لم تكن تعلم ان اقباط مصر سيثورون على تركها منزلها الى الحد الذي تندلع فيه المظاهرات التي يقودها المسيحيون يتهمون فيها المسلمين بخطف تلك الزوجة واجبارها على الاسلام، رغم تكذيب وزارة الداخلية المصرية لتلك الانباء وتأكيدها ان وفاء البالغة من العمر 46 عاما اسلمت بكامل ارادتها، وتركت بيتها في مدينة ابو المطامير في محافظة البحيرة في دلتا مصر 146 كيلومترا شمال القاهرة من دون اي ضغوط خارجية.. اللهم الا شعورها الذي كان يزداد يوما بعد يوم بحقيقة اسلامها.

وفاء قسطنطين مسيحية المولد والمنشأ، ولدت في عام 1959، في محافظة المنوفية بدلتا مصر لأسرة مسيحية، تملك المال والسمعة الطيبة، عاشت في محافظة المنوفية 23 عاما مع عائلتها قبل ان تنتقل الى مدينة ابو المطامير عقب زواجها. ملامحها هادئة وهي بيضاء مشربة بحمرة، لا تسير الآن بدون غطاء الرأس الذي تضعه كثيرات من المسلمات على رؤوسهن.

وفاء الحاصلة على بكالوريوس زراعة في مطلع الثمانينات تزوجت من احد القساوسة، وانجبت منه ابنا هو الآن مهندس وابنة تدرس في كلية العلوم جامعة الاسكندرية.. لم تكن تعرف عن الاسلام سوى القشور التي يرددها العامة، ولا تدرك منه سوى انه دين يكفر غير المسلمين، كما كانت تسمع من محيطها، الا ان علاقتها بالاسلام تغيرت منذ عامين حينما شاهدت بالمصادفة برنامجا تلفزيونيا في التلفزيون المصري تناول فيه احد المتحدثين تفسيرا للقرآن بشكل مبسط، فاكتشفت ان القرآن الذي نزل على محمد منذ ما يزيد على 1400 عام تحدث بلغة بسيطة يفهمها الجميع.. فبدأت تركز فيما تسمع حتى نهاية البرنامج التلفزيوني، وهي تشعر بشيء غامض ينبض به قلبها وكأن صدرها ينشرح ـ كما تقول ـ لشيء مجهول لا تعي ماهية طبيعته.. ولانها درست العلوم الزراعية، تأنت في تقديرها للموقف وطلبت من احد زملائها المسلمين والذي تثق فيه ان يمدها بالكثير عن الاسلام والتفاسير والنبي محمد، فاكتشفت ان الاسلام ليس كما عرفت دين عنف وتكفير للآخر، ووجدت فيه اجابات عن اسئلة كانت تشغل تفكيرها منذ سنوات، وكلما قرأت وتعلمت، ادركت سلامة موقفها وصحته، فزاد تمسكها بالاسلام الذي اعتنقته دون ان يدرك احد ذلك، او يعرف سرها احد، فكانت تصلي في غياب اسرتها او في حجرتها بعيدا عن أعينهم بعد ان تغلق عليها الباب بالمفتاح.

صامت شهر رمضان قبل الماضي والماضي، مبررة امتناعها عن الطعام بألم حاد ينتابها بين الحين والآخر في معدتها، الا ان وفاء لم تدرك ان عين ابنتها كانت تشعر التغيير الذي ألم بوالدتها، حتى كان يوم استمعت فيه الابنة لمحادثة هاتفية بين وفاء وزميلها المسلم الذي كانت تطلب منه احد الكتب الدينية، وكان ذلك منذ عام.

..........................................بالتوفيق ...................فاطمة.
وعن ذلك اليوم تحكي وفاء لنا قائلة «تعجبت من عدم خوفي من اكتشاف ابنتي لأمر اسلامي ووجدتني اهدئها واحدثها عن الاسلام لأقنعها به، ولكنها لم تقتنع، فطلبت منها عدم كشف سري فوافقت، واستمر الحال بي الى ان شعرت قبل رمضان الماضي بأنني لا استطيع ان احيا طيلة حياتي بهذا الاسلوب، وخاصة مع زوج غير مسلم، فصارحت زميلي بما يعتمل في داخلي، فوعدني بتدبر الامر، وبالفعل نجح في ان يجد لي مكانا خارج مدينتي لدى احدى الاسر المسلمة في القاهرة، وكان من المقرر ان أترك البيت قبل رمضان، وآتي للقاهرة لاشهار اسلامي، الا ان ابنتي كانت تضيّق عليّ رقابتها بعد ان شعرت بما أنوي فعله، فلم أفلح في ترك المنزل قبل رمضان.

وتكمل وفاء قصتها بأنها نجحت في اقناع اسرتها منذ ثلاثة اسابيع في الذهاب الى الاسكندرية (200 كيلومتر شمال القاهرة) لقضاء عدة ايام في شقتهم التي يملكونها هناك.. كان ذلك يوم جمعة، وبالفعل قضت ليلتها في الاسكندرية، وفي صباح السبت حضر لها زميلها الذي اصطحبها الى القاهرة دون علم احد وتوجه بها الى تلك الاسرة المسلمة التي كان قد اتفق معها على استضافة وفاء.

ورحبت الاسرة بوفاء واحاطتها بالحنان، خاصة عندما بكت مع اقتراب عودة زميلها الى مدينتهما، متذكرة ابنها وابنتها.. فما كان من رب العائلة المضيفة لها الا ان اخبرها انها بامكانها العودة ان ارادت، فردت عليه مؤكدة انها اختارت طريقها الجديد.. ولكن قلب الام.. وانها لا تستطيع التراجع الآن عن اختيارها بعد تيقنها منه.. وودعت زميلها الذي أوصى بها خيرا ثم رحل.

رحلة وفاء من تلك اللحظة بدأت ولم تنته.. فقد اصطحبها الرجل الى قسم الشرطة لاثبات حالها وسماع اقوالها في انها جاءت بمحض ارادتها، بعدها ذهبت الى مباحث أمن الدولة التي استمعت لها وسألتها عما اذا كانت قد تعرضت لأي ضغوط لاجبارها على الاسلام، فنفت ذلك.. ثم سألوها اذا كانت قد تعرضت لأي ضغوط لاجبارها على الاسلام فنفت، ثم سألوها اذا كانت ترغب في العودة لأبنائها وعائلتها فأكدت لهم عدم ندمها على اختيارها.

عندئذ سألوها اذا كانت تريد الانتقال الى بيت آخر أو مكان اقامة غير الذي تقيم فيه، فأكدت لهم راحتها مع تلك الاسرة المسلمة التي تحيطها بكل رعاية، وخرجت وفاء دون ان تعلم ان هناك نارا مشتعلة بدأت بشائعات في مدينتها، بأن المسلمين خطفوها ليجبروها على الاسلام.

وتتعجب وفاء قائلة «لم أتخيل يوما ان تحتل اخباري قنوات الاخبار والصحافة العالمية، وان تقوم وتندلع المظاهرات بسببي.. ولكن اقول لأي مسيحي انني اتخذت قراري بمحض ارادتي، دون اي ضغوط.. لقد عرفت طريقي.. وانشرح قلبي على مدى عامين.. كما انني لست فتاة مراهقة او غير ناضجة من الممكن التأثير عليّ».







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
قديم 20-05-2006, 03:23 PM   رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي

...السلام عليكم , لقد وضعنا بين أيديكم قصة وفاء الوفية لدينها وإحساسها.............وقد تتبعتم ذلك ............ما قولكم ؟ وما دعؤكم لها ؟ .........................فاطمة.







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
قديم 20-05-2006, 03:36 PM   رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

يقول المثل: إن أهل مكة أدرى بشعابها ....

ما خلا أخانا وحبيبنا الأخ سيد يوسف لا أحد من مصر العزيزة أبدى رأيه أو أفادنا بتفاصيل أو وجهنا في هذا العمل الإنساني النبيل....!!

هلا كتبوا ما يسرهم أن يقرؤوه يوم تعرض الصحائف ويستلم كل إنسان كتابه بيمينه ....

إن من نصر مسلما في موقف يحب فيه نصرته نصره الله في موقف مثله ويسّر له من ينصره....







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
آخر تعديل نايف ذوابه يوم 21-05-2006 في 10:28 PM.
رد مع اقتباس
قديم 20-05-2006, 09:29 PM   رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي

................السلام عليكم , ما رايكم في هذه العبارات ؟ التي قالتها المرأة الواقفة المقتنعة بسمو و احقية الدين الاسلامي ؟
وتتعجب وفاء قائلة «لم أتخيل يوما ان تحتل اخباري قنوات الاخبار والصحافة العالمية، وان تقوم وتندلع المظاهرات بسببي.. ولكن اقول لأي مسيحي انني اتخذت قراري بمحض ارادتي، دون اي ضغوط.. لقد عرفت طريقي.. وانشرح قلبي على مدى عامين.. كما انني لست فتاة مراهقة او غير ناضجة من الممكن التأثير عليّ».
............................اختاروا الحروف التي تريدونها , فقط لا تتوقفوا عن الكلام لأن الصمت يقتلنا و يحيي الظالمين , كما أن الصمت سلاح الشيطان و لسنا من الذين يتعاقدون مع الشيطان..................................فاطمة.







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
قديم 20-05-2006, 10:36 PM   رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
كفا الخضر
أقلامي
 
الصورة الرمزية كفا الخضر
 

 

 
إحصائية العضو







كفا الخضر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي

الأخ نايف ذوابه المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
اثرت موضوعا مهما فجزاك الله وكل الأخوة الذين وضعوا مداخلاتهم هنا كل خير
وأقول بدأت بقراءة قصة الاختين الكريمتين وفاء ومارية فانتابني شعور بأن دولة الاسلامقد اقتربت وما أن أتممت بقية القصة والتساؤلات التي تمطرحها حتى شعرت بالحزن الشديد على حلكة ليلنا
ليس من الغرابة أن يعتنق كل دارس للإسلام هذا الدين فهو دين الحق وقدتعهد الله أن يظهر هذا الدين
وليس من المستغرب أيضا أن تسعى الكنيسة لاستعادة فارين منها الى رحاب الله لأنهم يعتفدون أنهم
على حق وهم ليسوا كذلك
ما آلمني هوموقف مشايخنا اللأكارم إزاء هذه القضية وإزاء منالتجأتا الى حماهما لاشهار اسلامهما ولا أفهم موقف هؤلاء أهو الخوف من الكنيسة والله أحق أن يخشوه
أم هوالاستهزاء بالاسلام والاستهتار بدولته الغائبة عن الساحة
وكيف سيقف هؤلاءبعد اليوم على المنابر لدعوة الناس الى التمسك بدينهم
رسالة أوجهها لأختينا وفاء وماريه
أنتن على الحق فصبرجميل والله المستعان
أعانكما الله وثبتكما على الحق
لا يبعدكما عن الاسلام ضعف أهله وقلة حيلتهم وهوانهم على الناس
أسأل الله أن يفرج كربكما ويكف أيدي أعدائه عنكما







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 20-05-2006, 11:02 PM   رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي

............................اللهم آمين .........................يارب..................... ...فاطمة.







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
قديم 20-05-2006, 11:41 PM   رقم المشاركة : 33
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

Angry

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كفا الخضر
الأخ نايف ذوابه المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
أثرت موضوعا مهما فجزاك الله وكل الأخوة الذين وضعوا مداخلاتهم هنا كل خير.
وأقول بدأت بقراءة قصة الأختين الكريمتين وفاء ومارية فانتابني شعور بأن دولة الاسلام قد اقتربت وما أن أتممت بقية القصة والتساؤلات التي تطرحها حتى شعرت بالحزن الشديد على حلكة ليلنا
ليس من الغرابة أن يعتنق كل دارس للإسلام هذا الدين؛ فهو دين الحق وقد تعهد الله أن يظهر هذا الدين،وليس من المستغرب أيضا أن تسعى الكنيسة لاستعادة فارين منها إلى رحاب الله؛ لأنهم يعتقدون أنهم على حق...
ما آلمني هو موقف مشايخنا الأكارم إزاء هذه القضية وإزاء من التجأتا غلى حماهما لإشهار إسلامهما، ولا أفهم موقف هؤلاء : أهو الخوف من الكنيسة والله أحق أن يخشوه
أم هوالاستهزاء بالاسلام والاستهتار بدولته الغائبة عن الساحة...؟!
وكيف سيقف هؤلاءبعد اليوم على المنابر لدعوة الناس إلى التمسك بدينهم
رسالة أوجهها لأختينا وفاء وماريه
أنتن على الحق فصبرجميل والله المستعان
أعانكما الله وثبتكما على الحق
لا يبعدنّكما عن الإسلام ضعف أهله وقلة حيلتهم وهوانهم على الناس
أسأل الله أن يفرج كربكما ويكف أيدي أعدائه عنكما

أختي الفاضلة كفا
نسأل الله أن يعز الإسلام بظهور دولته؛ لأن حمى الإسلام مستباح، ولا مكان للمسلمين تحت الشمس ولا هيبة لهم ...
لو كان للمسلمين دولة لما تجرأ البابا شنودة أن يقوم بما قام به من تحريض الأقباط على الدولة المصرية نفسها، ثم مهاجمة قوى الأمن والاعتداء عليهم ... طبعا البابا يستقوى بالسفارات الأجنبية والحكومة المصرية الضعيفة التي لا رجاء فيها أن تكون غيورا على الإسلام أو على مصالح المسلمين استسلمت للضغوط الغربية وضغوط البابا وقامت بتسليم الأختين وفاء ومارية في موقف مشين مخزٍ.
لو كانت وفاء ومارية موجودتين في أقصى بلاد الدنيا وكان للمسلمين خليفة، وكان لهم دولة لما جرؤت أي دولة أن تنال منهما، ولقامت من أجلهما الدنيا ولم تقعد بل قد تُخاض من أجلهما الحروب حفاظا على هيبة الإسلام والمسلمين..
أما موقف المفتي المخزي المشين فلأنه موقف شيخ سلطة وهؤلاء علماء السلطة ومشايخها هم بلاء من جملة بلاءات ابتلي بها المسلمون؛ لأن وظيفتهم أن يفتوا للحاكم، ويسكتوا الناس وينفسوا الاحتقان ضد الحكام الجائرين الذين خانوا الأمانة، وفرطوا بها، ولم يقوموا بأدنى واجب من واجبات الرعاية للأمة ..
فعلا شرّ الرعاء الحطمة؛ لأنهم سلاطين دنيا وطالبو جاه فيها لا طالبو رضوان الله وعزة الإسلام...

بارك الله فيك أيتها المباركة الشجاعة ....
ما يؤسفني ويؤلمني حقا هو أن إخوتنا وأخواتنا الذين هم أدرى بشعاب مكة لم يدلوا بدلوهم في هذا الموضوع...
باستثناء رجل الموقف الأخ المفضال سيد يوسف ...


أبحث في وجوه الناس عن رجال يقفون في الأزمات كالشم الجبال ....................................!!!!!!!!






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 21-05-2006, 12:02 AM   رقم المشاركة : 34
معلومات العضو
د. صفاء رفعت
أقلامي
 
الصورة الرمزية د. صفاء رفعت
 

 

 
إحصائية العضو






د. صفاء رفعت غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه
يقول المثل: إن أهل مكة أدرى بشعابها ....

ما خلا أخانا وحبيبنا الأخ سيد يوسف لا أحد من مصر العزيزة أبدى رأيه أو أفادنا بتفاصيل أو وجهنا في هذا العمل الإنساني النبيل....!!

هلا كتبوا ما يسرهم أن يقرؤوه يوم تُعرض الصحائف ويستلم كل إنسان كتابه بيمينه ....

إن من نصر مسلما في موقف يحب فيه نصرته نصره الله في موقف مثله ويسّر له من ينصره....
و الله يا أخي إن في النفس لشجون و في القلب لحزن و أسى عميق لا يعرفه العابرون ,

و ليس من عاين الألم كمن سمع عنه , و ليس من اصطلى بالنار كمن شاهدها :

" لا يعرف الشوق الا من يكابده ---ولا الصبابة الا من يعانيها "

و الله اننا لفقدنا الرعبة في الكلام و فقدنا القدرة على الكتابة فكل البوح شكوى و كل الثورات انين تحمله الريح بلا صدى ,

و لله هذه البلاد و من عليها ...

و لله الإسلام المستباح بعرض الطرقات و الضمائر من أحقر عابر لمن هو أدنى منه ....

إن أحدا لن يصدق أن شبابنا يعتلقون من على أبواب المساجد بعد صلاة الفجر فهذه هي الذريعة في ثبوت الاشتباه , أما الراقصون حتى بزوغ الفجر في كل النوادي فلا بأس عليهم و لا هم يحزنون , بل ربما تحميهم مصفحات الأمن المركزي المتمركز على نقطة الإختلال العليل ....

و إن أحدا لن يصدق أن إنتماء أي طالب لأي نشاط ديني في الجامعة سبب كاف لاضطهاده في الامتحانات , و لحرمانه من التعيين بالجامعة و إن تفوق , و أنه ليحصل على حقه هذا عليه أن يقضي سنوات عجاف من التيه في ردهات المحاكم عسى أن ينصفه القضاء - الذي بات يبحث عن من ينصفه- كي يبدأ حياته بعد زملائه ببضع سنين , مع تقديم كل صكوك الأفول عن طريق المساجد و الإقلاع عن إقتراف الدعوة أو المجاهرة بالتوبة مع شهادة شهود عدول بذلك ...

و يكون تردده على المسجد سبب كاف لإعتقاله و إنتحاله و تشريده ....... بغير تهمة ..... ثم ,,, يفرج عنه ذات صباح بدون تعليق , و دمتم بخير ....

أما الفتيات الملتزمات بالزي الشرعي فهن مادة الإعلام المفضلة للتندر على عقدهن الدفينتة , و نفوسهن المريضة , و تلبيسهن للسوء و السيئات بثياب العفة المدعاة ! و لا حول و لا قوة الا بالله .

و يتم بصورة دورية و بدأب منتظم - يحسدون عليه - محو آيات الكتاب من مناهج التعليم الأساسي و مسخ المادة الدينية و علمنتها و قصقصتها و هلهلتها و مواراتها في تراب الأرفف و الإحتياط دفعا لعار الإنتماء لدين يرهبه الطاغوت , و يخشاه .

و ماذا أقول ... و الأمثلة و الشواهد تزدحم في رأسي حتى أقف على عتبة الهذيان ,

فلله ما أمسينا فيه ....

يا أخي ... إن كيل الأسى قد فاض و حلم الخلاص المستحيل قد صار مؤرقاً و مقلقا كالوجع ....

و أين الإسلام في هذا البلد ؟؟؟

و من للإسلام في هذا البلد ...

و كيف سينتصر المسلمون لهاتين الأختين الفاضلتين و قد أغرقوا في القمع و الإحباط و إمتهان حقوقهم و التنصل من دينهم حتى غرقوا .؟؟؟؟

فأين المسلمون من إنتهاك حرمات الله ملء العين و السمع ليل نهار ؟؟؟

بل قد صرنا - و لا حول و لا قوة إلا بالله - ندافع عن إسلام ممسوخ ليلاءم العصر و متوارث لنُلائِم به ضمير العرف الديني الموروث و الذي انسلخنا من خيره الى مستهتره حتى انسلخ منا غير آسٍ علينا .

فمن بقي ها هنا كي يسمع ,

و من منكم لم ينطفئ قلبه بعد كي يضيء للثائرين الطريق ؟؟؟

عفا الله عنكم لقد أثرتم في القلب الأسى و الشجون

فاعذروني ان كنت هنا اليوم بغير فائدة

و ان كنت قد خرجت عن الموضوع

و لكن :

" لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها ---- و لكن أحلام الرجال تضيق "

فلله الأمر من قبل و من بعد ...






التوقيع



سبحـــــان ربـِّـي ...
كلمــا أوتيت علمـــأً ...
زادنــي علمــــاً بجهلـــي ...


 
آخر تعديل نايف ذوابه يوم 21-05-2006 في 10:25 PM.
رد مع اقتباس
قديم 21-05-2006, 12:04 AM   رقم المشاركة : 35
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي

...............السلام عليكم , اعرف أن الرجال موجودون ولكن يبنون مقالة ورأيا قويا ...........و نحن ننتظرهم..................مازال الأمل موجودا...................فاطمة.







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
قديم 21-05-2006, 03:01 PM   رقم المشاركة : 36
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفاء رفعت


و الله يا أخي إن في النفس لشجون و في القلب لحزن و أسى عميق لا يعرفه العابرون ,

و ليس من عاين الألم كمن سمع عنه , و ليس من اصطلى بالنار كمن شاهدها :

" لا يعرف الشوق الا من يكابده ---ولا الصبابة الا من يعانيها "

و الله اننا لفقدنا الرعبة في الكلام و فقدنا القدرة على الكتابة فكل البوح شكوى و كل الثورات انين تحمله الريح بلا صدى ,

و لله هذه البلاد و من عليها ...

و لله الإسلام المستباح بعرض الطرقات و الضمائر من أحقر عابر لمن هو أدنى منه ....

إن أحدا لن يصدق أن شبابنا يعتلقون من على أبواب المساجد بعد صلاة الفجر فهذه هي الذريعة في ثبوت الاشتباه , أما الراقصون حتى بزوغ الفجر في كل النوادي فلا بأس عليهم و لا هم يحزنون , بل ربما تحميهم مصفحات الأمن المركزي المتمركز على نقطة الإختلال العليل ....

و إن أحدا لن يصدق أن إنتماء أي طالب لأي نشاط ديني في الجامعة سبب كاف لاضطهاده في الامتحانات , و لحرمانه من التعيين بالجامعة و إن تفوق , و أنه ليحصل على حقه هذا عليه أن يقضي سنوات عجاف من التيه في ردهات المحاكم عسى أن ينصفه القضاء - الذي بات يبحث عن من ينصفه- كي يبدأ حياته بعد زملائه ببضع سنين , مع تقديم كل صكوك الأفول عن طريق المساجد و الإقلاع عن إقتراف الدعوة أو المجاهرة بالتوبة مع شهادة شهود عدول بذلك ...

و يكون تردده على المسجد سبب كاف لإعتقاله و إنتحاله و تشريده ....... بغير تهمة ..... ثم ,,, يفرج عنه ذات صباح بدون تعليق , و دمتم بخير ....

أما الفتيات الملتزمات بالزي الشرعي فهن مادة الإعلام المفضلة للتندر على عقدهن الدفينتة , و نفوسهن المريضة , و تلبيسهن للسوء و السيئات بثياب العفة المدعاة ! و لا حول و لا قوة الا بالله .

و يتم بصورة دورية و بدأب منتظم - يحسدون عليه - محو آيات الكتاب من مناهج التعليم الأساسي و مسخ المادة الدينية و علمنتها و قصقصتها و هلهلتها و مواراتها في تراب الأرفف و الإحتياط دفعا لعار الإنتماء لدين يرهبه الطاغوت , و يخشاه .

و ماذا أقول ... و الأمثلة و الشواهد تزدحم في رأسي حتى أقف على عتبة الهذيان ,

فلله ما أمسينا فيه ....

يا أخي ... إن كيل الأسى قد فاض و حلم الخلاص المستحيل قد صار مؤرقاً و مقلقا كالوجع ....

و أين الإسلام في هذا البلد ؟؟؟

و من للإسلام في هذا البلد ...

و كيف سينتصر المسلمون لهاتين الأختين الفاضلتين و قد أغرقوا في القمع و الإحباط و إمتهان حقوقهم و التنصل من دينهم حتى غرقوا .؟؟؟؟

فأين المسلمون من إنتهاك حرمات الله ملء العين و السمع ليل نهار ؟؟؟

بل قد صرنا - و لا حول و لا قوة إلا بالله - ندافع عن إسلام ممسوخ ليلاءم العصر و متوارث لنُلائِم به ضمير العرف الديني الموروث و الذي انسلخنا من خيره الى مستهتره حتى انسلخ منا غير آسٍ علينا .

فمن بقي ها هنا كي يسمع ,

و من منكم لم ينطفئ قلبه بعد كي يضيء للثائرين الطريق ؟؟؟

عفا الله عنكم لقد أثرتم في القلب الأسى و الشجون

فاعذروني ان كنت هنا اليوم بغير فائدة

و ان كنت قد خرجت عن الموضوع

و لكن :

" لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها ---- و لكن أحلام الرجال تضيق "

فلله الأمر من قبل و من بعد ...
اقتباس:
و الله يا أخي إن في النفس لشجون و في القلب لحزن و أسى عميق لا يعرفه العابرون ,

و ليس من عاين الألم كمن سمع عنه , و ليس من اصطلى بالنار كمن شاهدها :

" لا يعرف الشوق الا من يكابده ---ولا الصبابة الا من يعانيها "

الأخت الفاضلة
لسنا بالعابرين أولا؛ فنحن نخوض المعركة ونحن في قلبها وأتونها إن في مصر أو الشام أو العراق أو الأردن ... عيوننا مفتحة لا تنام على كل ما يجري في بلاد الإسلام؛ لأننا نعتبرها كلها منطقة واحدة ولا نعترف بالحدود بينها التي وضعها الكفار ومن صانعهم.... نحن في قلب الحدث أختي الفاضلة مرة أخرى ولسنا عابرين ... ألم تعتقل السلطات المصرية إنجليز من أصل باكستاني وبريطاني وياباني يعملون ضمن إحدى الحركات الإسلامية لإعادة دولة الخلافة ؟ ما الذي جاء به إلى مصر لو لم يكن ممتلئا بالإخلاص للإسلام والعمل له وقد قضى خمس سنوات في السجون المصرية...
أيضا أختي الفاضلة نحن لم نعاين الألم معاينة ولم نسمع عنه سماعا نحن أكلناه وشربناه بعد أن مضغناه مضغا واحتسيناه حسوا... إن أمتنا في قلبنا وفي نبض قلوبنا إن في مصر إو في أفغانستان ولا يغيب الأسى عن قلوبنا لحظة جراء فرقة المسلمين وذهاب ريحهم واستقواء الباطل عليهم ....
نحن لم نصطل النار بل نمسك بالجمر ونقبض عليه قبضا ونشم رائحة شواء جلودنا بأنوفنا...

كل ما تفضلت به مما يعانيه المسلمون في ديار الإسلام ليس ذريعة إلى اللوذ إلى تجرع كاسات الأسى والتعزي بالضعف وانعدام الحيلة...
لقد كانت كلمة أحد أحد فرد صمد تقض مضجع أمية بن خلف بينما كان يرددها بلال بن رباح رضي الله عنه حتى يئس منه أمية وكان مستعدا أن يبيعه بأبخس ثمن، بينما كان أبو بكر مستعدا أن يشتري حرية بلال بأبهظ ثمن ...!!
كان صبيان قريش وسفهاؤها يجرون خلف بلال في طرقات مكة كأنه أبله أو مجنون ...!! ولكن انتصر الحق وظهر أمره وأعز الله بلالا...
من الذي جهر بالقرآن غير عبدالله بن مسعود الذي كان يتندر على دقة ساقيه إخوته وذاق ماذاق من أجل ذلك وكان مستعدا أن يعود لمثلها وهو أضعف الصحابة بنية!! وفي بدر ارتقى عبد الله بن مسعود أبا جهل وقد اطرح على الأرض فقال له أبو جهل كلمته المشهورة: لقد ارتقيت مرتقى صعبا يا رويعي الغنم ...
إن العمل للإسلام دون أن تراق منا نقطة دم أو قطرة عرق أو دون أن يلهب ظهورنا وصدورنا لذعة سوط هذا لا يمكن أن يغير من الأحوال شيئا ولا يزلزل الباطل قيد أنملة ... العمل الإسلامي ليس مشروع علاقات عامة ولا منتدى للنخبة ولا بريستيج يحرص عليه الخيرون في أجواء رومانسية حالمة كتلك التي يعمل بها الأستاذ عمرو خالد أو غيره...
لا بد أن يضحي المسلمون بشيء مما يستمتعون به، وأن يبتغوا بعملهم مرضاة الله ونصرته، وحييئذ لن يخلف الله وعده ...(أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ) (البقرة:214) وقوله تعالى (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (النور:55)

وللحديث بقية...






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 10:24 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط