الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 2 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 06-04-2006, 07:20 PM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
هند الكثيري
أقلامي
 
إحصائية العضو






هند الكثيري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي

إذا كنا نريد تنشئة أبناء يجيدون لغة الحوار فلا بد أن نجيد نحن فن الإصغاء .

معظم الأبناء والبنات ينشئون على التلقي والإستماع للأوامر والمعلومات فقط

وهذه أحد عيوب المدارس النظامية التي تجعل الطفل متلقي للمعلومات دون أن يكلف

نفسه عناء البحث أو الإستنتاج .

فقلما تجد معلم أو معلمة يحث التلاميذ على البحث خارج المقررات المدرسية

أو يحفز روح مشاركة الحوار في الصف .. بأن يقدم للتلاميذ المعلومات بطريقة

تحرك عقولهم للإستنتاج والتفكير وبالتالي طرح آرائهم لمناقشتها .

وهذا ينطبق على الوالدين ايضاً .. حيث يجبران الطفل على تلقي المعلومات دون مناقشة .



رضي الله عن عمر بن الخطاب وأرضاه فقد وضع قاعدة هامة في التربية بقوله :

( لا عبه سبعاً .. وأدبه سبعاً .. و صاحبه سبعاً )

أي لاعب ابنك أو ابنتك السبع السنوات الأولى من حياته

ومعروف ما في اللعب مع الطفل من التواضع والتبسط

مما يترك أثر جيد في نفسه و يشعر أنه ذو قيمة وليس مهمشاً أو مستصغراً

وربما هذه هي اللبنة الأولى في تعليمه الحوار وهي جزء لا يتجزء عن التعليم

في هذه المرحلة وهو : التعليم باللعب .

في السبع السنوات الثانية من عمر الطفل نعلمه الآداب

فهو قد بلغ سن التمييز ويستطيع التفريق بين الصواب والخطأ

فنعلمه الآداب .. ومنها آداب الحوار مع الآخر .

المرحلة الثالثة عندما يكمل الإبن الـ 14 من عمره

تبدأ مرحلة الحوار الحقيقي المفتوح مع الوالدين ومن ثم مع الآخرين .



بإختصار ..
لتنشئة أبناء محاورين جيدين :

1 - تعزيز ثقة الإبن بنفسه .

2 - تعليمه آداب الحوار الجاد و القيم .

3 - الإهتمام بتحصيله الثقافي والمعرفي .

4 - الثقة بعقله .. وتحفيزه للإستنتاج .

5 - الأصغاء باهتمام لآرائه .

6 - عدم الإستهزاء أو النقد الجارح له .




إذا استطعنا نحن أن نكون عادلين و حضاريين في حوارنا

فسيستطيع أبناؤنا ذلك .. لأن التربية بالممارسة العملية

أكبر تاثيراً من التربية النظرية القوليه .



تحياتي وشكري لكم .







 
رد مع اقتباس
قديم 06-04-2006, 07:58 PM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي

.........إذا استطعنا نحن أن نكون عادلين و حضاريين في حوارنا

فسيستطيع أبناؤنا ذلك .. لأن التربية بالممارسة العملية

أكبر تاثيراً من التربية النظرية القوليه .

....................نشاطرك الرأي لأن الأساس في التطبيق............فاطمة







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
قديم 07-04-2006, 12:01 AM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هند الكثيري
إذا كنا نريد تنشئة أبناء يجيدون لغة الحوار فلا بد أن نجيد نحن فن الإصغاء .

معظم الأبناء والبنات ينشئون على التلقي والإستماع للأوامر والمعلومات فقط

وهذه أحد عيوب المدارس النظامية التي تجعل الطفل متلقي للمعلومات دون أن يكلف

نفسه عناء البحث أو الإستنتاج .

فقلما تجد معلم أو معلمة يحث التلاميذ على البحث خارج المقررات المدرسية

أو يحفز روح مشاركة الحوار في الصف .. بأن يقدم للتلاميذ المعلومات بطريقة

تحرك عقولهم للإستنتاج والتفكير وبالتالي طرح آرائهم لمناقشتها .

وهذا ينطبق على الوالدين ايضاً .. حيث يجبران الطفل على تلقي المعلومات دون مناقشة .



رضي الله عن عمر بن الخطاب وأرضاه فقد وضع قاعدة هامة في التربية بقوله :

( لا عبه سبعاً .. وأدبه سبعاً .. و صاحبه سبعاً )

أي لاعب ابنك أو ابنتك السبع السنوات الأولى من حياته

ومعروف ما في اللعب مع الطفل من التواضع والتبسط

مما يترك أثر جيد في نفسه و يشعر أنه ذو قيمة وليس مهمشاً أو مستصغراً

وربما هذه هي اللبنة الأولى في تعليمه الحوار وهي جزء لا يتجزء عن التعليم

في هذه المرحلة وهو : التعليم باللعب .

في السبع السنوات الثانية من عمر الطفل نعلمه الآداب

فهو قد بلغ سن التمييز ويستطيع التفريق بين الصواب والخطأ

فنعلمه الآداب .. ومنها آداب الحوار مع الآخر .

المرحلة الثالثة عندما يكمل الإبن الـ 14 من عمره

تبدأ مرحلة الحوار الحقيقي المفتوح مع الوالدين ومن ثم مع الآخرين .



بإختصار ..
لتنشئة أبناء محاورين جيدين :

1 - تعزيز ثقة الإبن بنفسه .

2 - تعليمه آداب الحوار الجاد و القيم .

3 - الإهتمام بتحصيله الثقافي والمعرفي .

4 - الثقة بعقله .. وتحفيزه للإستنتاج .

5 - الأصغاء باهتمام لآرائه .

6 - عدم الإستهزاء أو النقد الجارح له .




إذا استطعنا نحن أن نكون عادلين و حضاريين في حوارنا

فسيستطيع أبناؤنا ذلك .. لأن التربية بالممارسة العملية

أكبر تاثيراً من التربية النظرية القوليه .



تحياتي وشكري لكم .
كلام من نور وأحرف من كريستال وبلور... ما شاء الله ما شاء الله!!
بارك الله فيك يا أخت هند.
نعم ينبغي أن نتقن فن الإصغاء والاهتمام بما يقول أبناؤنا؛ لنشعرهم بالاهتمام، ولنعزز فيهم الإحساس بالثقة بالنفس....
وعدم النقد الجارح؛ لأن هذا يهدم شخصية الابن، ولاسيما في سن المراهقة. من الممكن أن نحتويهم بالتوجيه البعيد عن التقريع والتوبيخ اقتداء بالنبي الكريم الذي لم يقرع ولم يوبخ ولم يضرب، حتى أعداؤه لم يكن يظهر الشماتة بهم وتوبيخهم، وكان يظهر حرصه على هداهم، فيتحولون من أعداء ألدّاء إلى محبين أصفياء مخلصين صادقين...
ولقد ذكّرتِني أخية بقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه: لاعبه سبعا، وأدبه سبعا، وصاحبه سبعا... ما أجمل هذا الكلام وأروعه!!
لا تبخلي علينا أختنا الفاضلة هند بتعقيباتك العميقة الرزينة في سائر المنتديات الثقافية...

رعاك الله.






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 07-04-2006, 02:34 PM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
أحمد سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية أحمد سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







أحمد سلامة غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى أحمد سلامة

افتراضي



لعل مسئولية تنمية لغة الحوار بين الآباء والأبناء تقع على عاتق الأب والأم مناصفةً، ولكل منهما دوره الخاص به، فالأب هو ربان البيت والموجه الأول ويوجه، والأم هي المدير التنفيذي الذي يقوم بتنفيذ التوجيهات والسياسات التي اتفق عليها مع الأب وفق سياسية تربوية معينة.

وبالتالي على الطرفين ألا يتعللا بانشغالهما وترك الحبل على الغارب.. وبالمحصلة نجد أن الآباء في واد والأبناء في آخر.. مفتقدين إلى لغة حوار سليمة تجمعهم.. فالأب منشغل طول النهار خارج المنزل، والأم منهمكة طول النهار في عمل المنزل، والأبناء خارج البيت بدون رقيب ولا سائل.. تغييب واضح وإهمال مثير مما يخلق جيلاً ضعيفاً، هزيلاً، متردداً. . .
من هنا يجب على الأسرة تنمية أواصر الحوار مع أبنائها لما له أهمية قصوى في التربية، فعندما يهمل الحوار فإن العلاقات بين أفراد الأسرة تكون علاقات جافة ومتوترة مبهمة؛ لذلك لابد أن نعمل جميعًا على استخدام لغة الحوار في مناقشتنا الأسرية ليتم من خلاله استيعاب جميع الأفراد وانصهارهم في بوتقة واحدة، وشعورهم بالمسئولية المشتركة عن أي قرار يتخذ في البيت.. لأن الإشكالية التي يعاني منها الأبناء هي عدم قدرتهم على الحوار بشكل طبيعي وصريح مع الأهل، طالما أنهم اعتادوا شكلا آخر من أشكال التواصل، كالضرب مثلاً..
فالابن يحتاج الأهل لبدء نقاش معه حول كثير من الأمور التي تطرأ، ويحتاجون لأن يسمعوا من أبنائهم عن مشاكلهم ومعاناتهم وصداقاتهم، أين يذهبون؟ ومع من؟ وكيف يقضون أوقاتهم خارج المنزل؟
ربما لا تجد هذه الأسئلة إجابات صريحة وحقيقية من الأبناء الذين كان أهلهم يتبعون معهم أسلوب الضرب، والزجر، والنهي، والشتم. . .
فكيف سيبدؤون حواراً طبيعياً مع آبائهم الذين اعتادوا الضرب كأسلوب وحيد أو أساسي على الأقل في التعامل معهم؟!






التوقيع






 
رد مع اقتباس
قديم 07-04-2006, 02:37 PM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
أحمد سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية أحمد سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







أحمد سلامة غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى أحمد سلامة

افتراضي



من هنا لابد وضع حلول وتوصيات في محاولة لعلاج هذه الظاهرة المنتشرة في كثير من البيوت والتي غفل عنها معظم أرباب الأسر، منها على سبيل المثال لا الحصر:
1- كسر الجمود وإيجاد جو مناسب للحوار بين الطرفين دون خوف من الوقوع في الخطأ أثناء الحوار مما يعطي الأبناء جرأةً في الحديث مع أهليهم وفتح أبواب النقاش.

2- الاستماع الجيد للأبناء لأن الابن سيعرف أن هناك من يستمع له، وفي نفس الوقت يعرف الأب والأم كيف يفكر الابن. وبالتالي مساعدتهم في تقديم معلومات تناسب طبيعة ومستوى تفكيرهم.

3- الابتعاد عن لغة التهديد والتخويف؛ لأنها تجعل منه كائناً متردداً ضعيفا، ولا يتمتع بقدرات المواجهة، ويعاني من ضعف الشخصية مستقبلاً.
4- عدم استخدام عبارات الردع والعقوبات جراء ارتكاب الطفل لفعل ما، وضرورة الابتعاد عن أجواء التوترات في العيش؛ لأنها تجعل منه عنصرا متمردا عنيدا يرتكب أفعالاً لا إرادية ويتطبع بسلوكيات منحرفة جراء تلك الأجواء..

5- إشباع حاجات الأبناء الضرورية بأسلوب تربوي وعلمي يعتمد على تقدير صحيح لحاجاتهم وليس لرغباتهم خشية تعويدهم على سلوك ينمو معهم فيتقمصون حالات عديدة في سبيل تحقيق مبتغاهم..

6- تنمية وإشاعة الشعور الصداقة بين الآباء والأبناء كي لا يشعر الأبناء بفجوة كبيرة بينهم وبين آبائهم تجعلهم يتصرفون بخوف وخشية..

* أولادنا أكبادنا تمشي على الأرض.
فلنحافظ عليها ولنتق الله في تربيتهم قدر استطاعتنا..

أخي الحبيب نايف.. عذراً على التأخير والتقصير..

محبتي القلبية..







التوقيع






 
آخر تعديل نايف ذوابه يوم 07-04-2006 في 04:07 PM.
رد مع اقتباس
قديم 07-04-2006, 04:11 PM   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي

الأخوة الكرام الأخوات الكريمات ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكر لك طرح هذا الموضوع الهام والساخن واستطيع أن أقول الحياتي والمصيري ..لأنه يتعلق ببناء اجيال المستقبل ..ومن هنا أقول وبالله التوفيق أننا لا نستطيع مقاربة هذا الموضوع دون التطرق للوضع العام للمجتمع العربي والمسلم ..مجتمعنا نحن الكبار ...لإن اول قيمة يفتقدها المجتمع ويتطلبها الحوار ..قيمة الحرية وأحترام الأخر وهذه للأسف شبه معدومه في حياتنا السياسية والأجتماعية
لإن غياب الحرية فكرا وممارسة وتجربه جعل من المستحيل على جيلنا أن ينقل هذه المفاهيم وخبرة تطبيقها الى أبنائنا ..كما أن القهر والظلم الذي نعيشه ولد عندنا نمطا من ردود الأفعال الذي انعكس على سلوكنا اليومي في الحياه جبنا ولا مبالاة وعدم اهتمام حتى بنظافة اليئة التي نعيش فيها .. مما يجعلنا نموذجا سيئا يحتذى من قبل أي مجتمع أو أي شعب ... للأسف الشديد نحن مجتمع يعيش ويصبح ويمسي على النفاق الأجتماعي والسياسي والثقافي ..من دون شعوب الأرض قاطبه ...نقول ما لانفعل ..لذا أنصح ابنائ الشباب جميعا ..أن ينظرو الى ما نعمل وما نقول ..وأن يعملو بضده على طو ل الخط ....لأنه لو كان ما نقول أو نفعل صوابا ..لم كان هذا حالنا ....وأقول لأخوتي جمعيا ...أرجوكم لا تخدعو أبناءكم فيكفي أنكم قد خدعتم . أو خدعتم أنفسكم ..فاتركوهم ليجربوا حظهم فليخطئوا وليتعلموا من أخطائنا ..وأخطائهم ...وعلى رأي المثل ...مهما خظيت الميه ..ما بتطلع زبده ....
ولكم خالص الموده.







التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
قديم 07-04-2006, 04:28 PM   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

بارك الله فيك أخي ألعزيز أحمد...همتك همة شاب... وليس الشباب كالكهولِ!!
أشكرك على نشاطك الوثاب..
شكرا لحسك بالمسؤولية وشكرا على تعاونك...
كلامك درر ... أرجو أن نستفيد منها نحن الآباء الذين نضرس الحصرم ونعاني في تربية أبنائنا ... والمهمة يا أحمد صعبة "واجد" على رأي إخواننا السعوديين، وكما قال الشاعر:
لا أذود الطير عن شجر قد بلوت المر من ثمره

نرجو من إخوتنا وأخواتنا الذين واللواتي استنهضنا هممهم وهممهن أن يدلوا ويدلين بدلائهم ودلائهن(حتى يشوفوا كيف بنحافظ على ضمير المؤنث علشان خاطرهن ويا ريت يرضيهن) وخاصة الدكاترة والدكتورات!! اللواتي لم نشاهد لهن تعليق ولم يحدثننا عن تجاربهن وخبرتهن في الموضوع....
بانتظار الدكتوره منى والدكتورة رشا.....







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 07-04-2006, 04:52 PM   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

اقتباس:
لذا أنصح أبنائي الشباب جميعا ..أن ينظروا إلى ما نعمل وما نقول ..وأن يعملوا بضده على طول الخط ....لأنه لو كان ما نقول أو نفعل صوابا ..لما كان هذا حالنا ....وأقول لإخوتي جميعا ...أرجوكم لا تخدعوا أبناءكم، فيكفي أنكم قد خدعتم. أو خدعتم أنفسكم ..فاتركوهم ليجربوا حظهم، فليخطئوا وليتعلموا من أخطائنا ..وأخطائهم ...وعلى رأي المثل ...مهما خظيت الميه ..ما بتطلع زبدة
....

أخي العزيز والحبيب عيسى

لم أكن أتوقع أن تصل بك مشاعر الخيبة إلى هذا الحد، وأن ينتابك هذا الإحساس الممض والجارح بفقدان الأهلية والقدوة حتى تخاطب أبناءنا بهذا الخطاب ...!!
كلنا أخي الشاعر عيسى (الذي انعكست شاعريته وشفافيته صدقا بليغا فيما نعاني، وفي تشخيص حقيقة وواقع المشكلة) كلنا نعاني وأحيانا نفقد صوابنا ونحن نوجه الأبناء، ونقول حتى "تحفو ألسنتنا، ونفقد صوابنا ونحن نوجههم ونعيد ونزيد"، لكن لا يجوز بحال من الأحوال أن نفقد الأمل، ونفقد الثقة بأنفسنا كقدوة لأبنائنا لأن ذلك سيضاعف من معاناتهم، وسيطيل عليهم المشوار... أنا معك في أنهم لا يستجيبون بسهولة، ويتسلحون بعناد جبار، ولا ييأسون من عنادنا والاستخفاف بخبرتنا وأرائنا، لكن لا بد أن نتسلح بالصبر الجميل الجميل .... وبالله نستعين ....
أين أنت يا أختي صفاء رفعت؟ أين الأمل والبلسم؟ أين أختنا فاطمة ؟ أين أريج ونجاح حسني ؟
ادخلوا وهونوا علينا، وأضفوا بلمساتكن الحانية مما يلطف الجو على الشاعر عيسى وعليّ و على كل الآباء الذين يعانون، ويتجملون بالصبر...!!
أحدهم أخبرني أن أحد أولاده قال لأمه في حوار حاد: أنتم عندكم انفصام شخصية...!! أنتم بقناعين وشخصيتين...!!
هون عليك يا عيسى الحبيب...!!






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 07-04-2006, 05:36 PM   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
أريج حنون
أقلامي
 
الصورة الرمزية أريج حنون
 

 

 
إحصائية العضو







أريج حنون غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه
يجب أن تكون الأسرة برلمانا مصغرا يجري فيه الحوار، بقيادة الأب والأم مع احترام خصوصية كل من الأبناء والبنات ويتولى الأبوان رعاية ذلك وتوجيهه...
أخي الفاضل " نايف ذوابه "
البرلمانات هي كثيرة هذه الأيام , لكن السؤال هو : هل هذا البرلمان ديموقراطي أو دكتاتوري , مصطلحات مهمة دخيلة على ألسنة الصغار قبل الكبار
أتابع جواهر أقلامكم
.
.
تحياتي






 
رد مع اقتباس
قديم 07-04-2006, 06:20 PM   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أريج حنون


أخي الفاضل " نايف ذوابه "
البرلمانات هي كثيرة هذه الأيام , لكن السؤال هو : هل هذا البرلمان ديموقراطي أو دكتاتوري , مصطلحات مهمة دخيلة على ألسنة الصغار قبل الكبار
أتابع جواهر أقلامكم
تحياتي
أختي الفاضلة أريج
هذا البرلمان المصغر ليس كالبرلمانات التي لا تحسن غير التصفيق والإيماء بـ"نعم" لكل ما يقول الرئيس أو الكبير..
إنه برلمان قوامه الشورى وحسن الإنصات والإصغاء وإعطاء الأبناء فرصة الحديث والكلام عن همومهم ومشاكلهم وتفسير سلوكهم من غير توبيخ ولا تقريع ولا تأنيب....
إنه أخذ بيد الأبناء للإحساس بأنهم كبار، وأهل لأن يُستمع لرأيهم واحترامهم، وأنهم قد أصبحوا شبابا وشابات، ولم يعودوا أطفالا ينفع معهم النهر والزجر وُيطلب منهم تأجيل الحديث في كثير من المواضيع؛ لأنهم ما زالوا صغارا, يجب أن نشعرهم أنهم قد أصبحوا شبابا والبنات أصبحن صبايا على مشارف شق طريقهم وطريقهن في الحياة، وأننا فرحون بهم، ولا بد أن يتدربوا على المسؤولية في هذا العش الصغير، وأن يتحدثوا أمامنا ليتدربوا على طرح شؤونهم وشجونهم في المجالس العامة والمحاضرات والمنتديات ...
يجب أن ندفع أبناءنا للحديث؛ لأن الحديث هو فيتامين بناء الثقة والإحساس بالمسؤولية.. لا ينبغي أن نحمل صمتهم على أنه أدب جم وحسن خلق، بل كبت وعدم ثقة بنا لأنهم لم يفضوا بما أنفسهم لنا ...
يجب أن نقنعهم أننا آباء لهم وأصدقاء مخلصون ومحبون ....
والكلام يطول يا أختي الفاضلة .... تعبت من الكلام يا ناس.....
الصبر الصبر ثم الصبر الصبر....وإن الله مع الصابرين ....






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
آخر تعديل نايف ذوابه يوم 07-04-2006 في 11:16 PM.
رد مع اقتباس
قديم 07-04-2006, 06:35 PM   رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي

.............السلام عليكم , إخوتي كم أعجبني هذا المجتمع الطيب الرائع المبارك بإذن الله لأنه لا يحمل إلا نية الإصلاح و التغيير من السيء إلى الاحسن , ولن يتم ذلك إلا بالتعاون و التكاتف و الاتفاق و التحليل و الشرح والمناقشة , فيجب ان نعتمد على عقولنا أولا ثم يأتي دور العاطفة الأبوية ......
أتذكر حين كنت صغيرة , كنت أعامل على انني جاهلة , حين اتحدث مع شخص كبير يرد علي: مازلت صغيرة وهذا ليس من شأنك , وحين اقول لأهلي ماذا نعني بهذا الشيء ترد: هذا الأمر لا يعنيك , ........ويوما سألت وقلت ماهو السرطان , قالت : أعوذ بالله , لا تذكري ذلك إنه فال شؤم.............فكنت حين اجد النقص في مجتمعي , ألجأ للمطالعة فوجدت فيها كل ما أريد ......ولما كبرت عرفت أن هروبي للقراءة , سببه نقص .....وأدركت أن الحوار عنصر أساسي .......فقررت ان أعوض أخواتي عما فقدته , وأدرك أهلي أن هذا الأمر كان جهلا , وأدركوا أيضا أن هذا الجيل يحتاج إلى مصادقة و تبصير و لا بد علينا أن نتركه يعرف مع مراقبتنا و نصحنا , ......و أرجو من الجميع أن يسرد قصة للتأكيد على ضرورة هذا الأمر فمن التجربة ننطلق و قد رأيتم أن الجهل جعل الابن يبحث عن الصواب ......ونتمنى أن لا يبحث أبناؤكم عن غيركم ...كونوا مصدر معارفهم ........السؤال التالي : ما هي تجاربكم الحية مع الحوار ...؟ وسنناقش الأمر لنبين الايجابيات و السلبيات...............فاطمة.







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
قديم 07-04-2006, 06:42 PM   رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي

...........السلام عليكم , هناك شيء آخر له علاقة بهذا الموضوع , وهو سؤال موجه للجميع , هل ينبغي أن نثق كليا في الأبناء ؟ وبالتالي نخبرهم على كل شيء ؟ أم ينبغي أن نأخ\ بعين الاعتبار سنهم ؟ ماهي المواضيع التي نناقشها معهم ؟ وسؤالي للدكاترة و العلماء : نريد أن نعرف السن القانوني لكل موضوع : فكيف يكون حوار الطفولة ؟ و كيف حوار المراهقة ؟ و كيف حوار الشباب ؟ ...فاطمة







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 08:36 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط