الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 14-04-2010, 03:10 PM   رقم المشاركة : 61
معلومات العضو
زياد هواش
أقلامي
 
الصورة الرمزية زياد هواش
 

 

 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: عقلاء عرب أمريكا وإسرائيل ..


برأيك هل اسرائيل جادة في تطبيق "الترانسفير" بحق الفلسطينيين؟!

اعتقد أن الصيغة الأعمق للسؤال هي : هل أمريكا جادة في تطبيق الترانسفير بحق الفلسطينيين ..!!

إسرائيل ( قاعدة لوجستية أمريكية ثابتة ) , في المنطقة النفطية الأولى أمريكيا .
حرية القرار للسلطة السياسية الدينية فيها تشبه القرارات التي يتخذها تنظيم "القاعدة" .
من حيث أن تنظيم "القاعدة" : ليس أكثر من ( قاعدة لوجستية أمريكية متحركة ) .

في زمن أوباما الأسود , تلمسنا لأول مرة دورا استراتيجيا آخر لإسرائيل , وهو دورها في ضبط إيقاع الصراعات على السلطة من داخل النظام الأمريكي التوتاليتاري .

تحالف أجهزة الأمن الأمريكية الجبارة بقيادة "لانغلي" مع العسكريتاريا الأمريكية كأداة تنفيذية لصناعتي النفط والسلاح , قاد أمريكا إلى مسرحية 11/9 , والى الخروج من سياسة الضربات الوقائية إلى سياسة الحروب الاستباقية .

هذا التحول الناتج عن اتساع الثقب الاقتصادي الأمريكي الأسود , وهذا النوع من العلاجات الاقتصادية الاستعمارية التقليدية في خارج زمنها الطبيعي وبيئتها الحاضنة , في عصر الاتصالات , (قاد أمريكا إلى مواجهات كونية مباشرة وغير مباشرة مع الجميع حلفاء وأعداء) .

الإرباك السياسي العسكري الأمريكي الخارجي انعكس انهيارا اقتصاديا دفع بالقلق الاجتماعي في داخل بنية المجتمع الأمريكي إلى حدود خطرة قادت إلى وصول الرئيس الأسود إلى البيت الأبيض .

الرئيس أوباما القادم من رحم النظام السياسي الأمريكي الشمولي , اعتقد , تماما كما اعتقد الرئيس الأسبق بيل كلينتون , أنه يمتلك القدرة على إحداث تغيير جذري في (بنية النظام الاقتصادي السياسي الأمريكي الذاهب إلى الهاوية) .

الخروج الاستعماري الأمريكي العسكريتاري المباشر إلى المنطقة النفطية الأولى عالميا حجّم وقلص كثيرا من دور إسرائيل , وزاد من أهمية ودور تنظيم "القاعدة" .

رغبة الرئيس الأمريكي أوباما في إحداث التغيير داخل بنية النظام الأمريكي شديد التعقيد , (كشفت الدور الاستراتيجي الأمني لإسرائيل والمكمل لما يسمى "باللوبي اليهودي" , في ضبط إيقاع الصراعات الأمريكية_الأمريكية الداخلية) .

إذا نظرنا إلى كل ما تقوم به حكومة نتنياهو على أنها سياسات موجهة ضد الرئيس الأمريكي أوباما لمنعه ومن يمثل في الداخل الأمريكي من إحداث تغيير في البنية الداخلية للنظام السياسي الاقتصادي الأمريكي المنهك والمتداعي .
(بمعنى مواجهة الفساد الأمني المافيوي المتجذر في النظام الأمريكي التوتاليتاري) .
يمكننا عندئذ أن نتلمس مدى عبثية التعامل مع إسرائيل ككيان يمتلك رؤية لمستقبله في منطقتنا العربية , أو كتجمع استعماري المنشأ يمكن إن يتحول يوما إلى دولة طبيعية .

الدور الحقيقي لإسرائيل في المنطقة النفطية الأولى عالميا هو : (دور يتعلق برؤية أمريكا لمصالحها في هذه المنطقة) .
وأمريكا ترى في هذه المنطقة (نفط يجب امتصاصه كله) , (وعوائد نقدية نفطية هائلة يجب أن تتحول كلها إلى شراء السلاح الأمريكي في مخازنه في أمريكا أو في القواعد الأمريكية في المنطقة وعبر العالم) .

كأننا نقول أن الكويت أو السعودية تشتري الطائرة الأمريكية أو الدبابة الأمريكية (خمس مرات كل عشرة أعوام) .

هذا يعني أن أمريكا لا ترى في المنطقة إلا "النفط والحروب" , وهذا يعني أن إسرائيل في المنطقة ستبقى قاعدة لإشعال وإدارة وضبط هذه الحروب .
وهذا يعني أن :
أي حديث عربي عن السلام مع إسرائيل وتحديدا برعاية أمريكية هو حديث (الحملان التي تقاد إلى سلام الذبح والسلخ والتقطيع) .

ومن الواضح أن ما يرغب عقلاء عرب أمريكا وإسرائيل , عرب النفط والسلام , حثالة الأعراب , في تسميته (الصراع الإسرائيلي الفلسطيني) .
هو في حقيقة الأمر حرب وحصار وإبادة وترانسفير إسرائيلي للشعب الفلسطيني وفق روزنامة أمريكية معقدة , ورؤية أمريكية نفطية عسكرية ذات أبعاد اقتصادية كونية .

لنتذكر ترانسفير حرب العام 1967 , إلى الأردن , ثم إلى لبنان , ثم إلى تونس واليمن , ثم إلى الضفة .

الجزء الرئيسي من هذه الحركة كانت لمواجهة السوفييت ومصر الناصرية , ثم لتثبيت ثقافة السلام كأرضية لتمرير الحرب غير المباشرة على إيران الثورة وتاليا العراق .

الحركة واضحة المعالم , وقابلة للتكرار دائما , يتم إرسال الفلسطيني عبر الجغرافيا العربية وتاليا الإقليمية ثم تتم مطاردته في تلك الجغرافيا , ثم نقله , وهكذا , وفق ما تتطلبه مصالح أمريكا , وما تستطيع إسرائيل تنفيذه .

الشعب الفلسطيني هو "الضحية الحقيقية" للعبة استعمارية أمريكية قذرة ومستمرة , محور نجاحها هو "استمراريتها" أولا وأخيرا .
الشعب اليهودي الافتراضي , هو "الجلاد الضحية" لتلك اللعبة نفسها .

حلقات الترانسفير مستمرة , ولكن لا يمكن قراءتها من خلال رصد الواقع الإسرائيلي , المؤشرات هنا مخادعة .
بل عبر رصد الصراعات على السلطة في الداخل الأمريكي , وعبر رصد حجم نمو السرطان الدولاري الورقي في الاقتصاد الأمريكي الاستعماري المتداعي .

{إذا كان لبنان هو جغرافية صمام الأمان للضغط داخل البنية القلقة للنظام السياسي الأمني الإسرائيلي , فان الكيان اليهودي هو جغرافية صمام الأمان للضغط داخل البنية القلقة للنظام السياسي الأمني الأمريكي الفاسد } .

تشكيل الأردن ككيان سياسي في الأمس القريب , استغرق من الوقت ما يلزم اليوم لإعادة تشكيله ككيان سياسي فلسطيني , ودائما ككيان مؤقت .

وأمريكا تدرك جيدا أن الكيانات السياسية في المنطقة ليست ثابتة , وليست مستقرة , وليست نهائية , هذا هو الهدف الاستعماري القديم من إقامتها كما هي عليه اليوم , وهذا الهدف لا يزال يخدم الاستعمار الأمريكي المتجدد .
وأمريكا ستمرر أي عملية تحطم لأي كيان سياسي عربي أو إقليمي عندما تجد أن (المردود الاقتصادي) لذلك أفضل من الوضع القائم على الأرض .

الترانسفير الإسرائيلي المنتظر لفلسطينيي الضفة , في التوقيت الأمريكي , لن يتجه بالضرورة إلى الأردن , بل من المنطقي أن يتجه جزء منه إلى غزة لإعادة خلط الأوراق فيها , وجزء أكبر إلى الجولان تمهيدا لخلق واقع جديد يمهد لاحتمال الحرب المستقبلية الافتراضية على سوريا ولبنان .
أو لخلق مساحات دخانية عندما تكون هناك حاجة لتفتيت اليونان , أو إعادة خلط الأوراق في قبرص .

14/4/2010

..








 
رد مع اقتباس
قديم 17-04-2010, 05:12 PM   رقم المشاركة : 62
معلومات العضو
زياد هواش
أقلامي
 
الصورة الرمزية زياد هواش
 

 

 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: عقلاء عرب أمريكا وإسرائيل ..

الرفض في مواجهة التطبيع ..

عندما نتبنى شعارا قوميا عربيا قائدا لثقافة الصراع (القسري والمفروض علينا) مع العدو الإسرائيلي يقول : إنه صراع وجود .
نحن لا نتبنى ثقافة "الإلغاء" , بل نتبنى ثقافة "الرفض" , رفض الإلغاء .

العدو الإسرائيلي هو من ينفذ على الأرض الفلسطينية , وفي عمق الوعي العربي , وتحت شعار "السلام" , ثقافة "الإلغاء" تحت الضربات الناعمة والمدمرة لسياسة "التطبيع" .

الفكر القومي العربي , في البدء , يرفض أيديولوجية "الدولة الدينية" , لأنها تتضمن "عنصرية إنسانية" تتناقض مباشرة مع " الإنسانية الدينية " أي مع نفسها .
هناك فرق جوهري بين "الشرعية الدينية" وبين "التشريع الديني" .

الفكر القومي العربي , فكري جغرافي تحرري , يرفض فكرة الدولة اليهودية ليست لأنها فقط "دولة دينية عرقية" , بل يرفضها في الأساس لأنها (قاعدة عسكرية استعمارية) قامت بقوة الأمر الواقع , واستندت ولا تزال في استمراريتها على سياسة الضربات الوقائية والحروب الاستباقية ورفض قرارات الشرعية الدولية .

والفكر القومي العربي يرفض فكرة الدولة اليهودية لأنها قامت على أوسع عملية تزوير تاريخي يمكن تخيلها .
وهذا التزوير التاريخي لا يقتصر على خلق عمق تاريخي وجغرافي ولغوي وديني للايدولوجيا الصهيونية .
بل يتجاوز ذلك إلى فرض حقائق دينية وجغرافية وتاريخية ولغوية على السكان التاريخيين لهذه الجغرافية العربية الآن , بما يمس تراثهم الحضاري والإنساني , وهويتهم القومية , وبما يتعارض مع مقدسهم الديني وخصوصا الإسلامي .

والفكر القومي العربي لا يستطيع أن يقبل "ثقافة السلام" مع هذا الكيان الاستعماري , لأنها تستند , وعبر تجربة بدأت منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي , على سياسة (السلام العربي على حساب الحقوق الفلسطينية) , بل تستند على سياسة (السلام الذي يلغي الوجود الفلسطيني) .

الفكر القومي العربي يرى في الكيان الاستعماري إسرائيل , قاعدة عسكرية استعمارية تاريخيا , أمريكية حاليا , دورها الحقيقي في المنطقة العربية وجوارها الإقليمي دور (عسكري امني لوجستي متحول) , يشكل دائما تهديدا مباشرا للأمن القومي العربي , ويشكل دائما معوقا حقيقيا في وجه كل عملية تنموية عربية , ويشكل بقوة عائقا استراتيجيا يمنع التطور الطبيعي عربيا باتجاه قيامة الأمة العربية المستقبلية .

والفكر القومي العربي لا يستطيع قبول الكيان اليهودي تحت عنوان "الأمر الواقع" , لأن ذلك يهدد الأساس الفلسفي لهذا الفكر ذو العمق الجغرافي الاستراتيجي .
ولأن مجرد القبول بشعار "الأمر الواقع" يعني فتح أبواب الجغرافيا العربية كلها لسياسة "التطبيع" , وإسقاط الحواجز المعنوية التي تحمي التراث والتاريخ العربيين , وتحمي المقدس الديني وخصوصا الإسلامي , وتحمي الذاكرة الجماعية العربية .

(القبول بالكيان اليهودي أمرا واقعا يعني إلغاء الشرعية الطبيعية المولدة والحاضنة للفكر القومي العربي) .

التطبيع الإسرائيلي أو السلام الإسرائيلي يعنيان :
القبول بتزوير التاريخ الجغرافي العربي والإقليمي .
التشكيك بالحقائق التاريخية والدينية القرآنية .
إسقاط الشرعية الإنسانية عن الهوية العربية الإسلامية .
التنازل عن التراث الإنساني والدور الحضاري لشعوب هذه الجغرافيا .
القبول بثقافة (المتحولات التي تلغي الثوابت) , والقوة التي تكرس دائما واقعا جديدا على الأرض .
الاستسلام لفكرة التفوق الإنساني القائم على العرقية الدينية وقبول الدور الثانوي للإنسان العربي التابع في جغرافيته .
التنازل عن فلسفة الدولة والاستقلال والسيادة , والتحول إلى ثقافة الكانتونات المرتبطة اقتصاديا وسياسيا بالمركز الاستعماري .

الرفض العربي أو المقاومة العربية يعنيان :
التمسك بالتاريخ والجغرافيا والتراث والدور الحضاري لإنسان هذه الجغرافيا .
التمسك بالحقائق القرآنية المقدسة .
التمسك بالهوية العربية الإسلامية .
التمسك بثقافة المساواة الإنسانية ورفض كل فكر عنصري عرقي انعزالي .
التمسك بإرادة إقامة الدول المستقلة وتحقيق السيادة الطبيعية على امتداد الجغرافيا العربية .

الرفض العربي في مواجهة التطبيع الإسرائيلي يعني :
رفض الاستسلام لإسرائيل , ورفض رهن المستقبل العربي بإسرائيل , ورفض عنصرية إسرائيل , ورفض هيمنة إسرائيل , ورفض تربية أجيالنا على ثقافة التبعية لإسرائيل , ورفض التحول من الدين الإسلامي الإنساني إلى اليهودية المغلقة , ورفض تعميم هوية اللاجئ الفلسطيني على الشعب العربي كله في جغرافيته التاريخية , ورفض إلغاء وجود الشعب الفلسطيني والجغرافيا الفلسطينية والهوية الفلسطينية .

{الرفض العربي هو رفض إلغاء وجودنا الأصيل والمستمر لتثبيت وجود استعماري مزيف وطارئ ومؤقت} .

نحن لا نربي أطفالنا على كره الإنسان اليهودي , ونحن لا نأخذ أطفالنا إلى المطارات الحربية ليكتبوا "رسائل دموية" لأطفال غزة أو أطفال جنوب لبنان .

نحن نرفض الوجود الاستعماري الإسرائيلي لأننا يجب أن نحمي أطفالنا في بلادنا ونضمن وجودهم واستمراريتهم في جغرافيتهم التاريخية .

نحن لا يمكننا أن نقبل أن يدرس أطفالنا تاريخا إنسانيا ودينيا تكتبه إسرائيل .

نحن لا يمكننا أن نشتري سلاما مخادعا وخبيثا ومؤقتا على حساب وجود الشعب الفلسطيني الآن , وعلى حساب وجودنا غدا .

نحن لا يمكننا أن نقبل بحق إسرائيل في الوجود , لأنها لا تقبل بحق الشعب الفلسطيني في الوجود .

نحن لا يمكننا أن نقبل بأي سلام مع إسرائيل التي لا تريد سلاما مع الشعب الفلسطيني .

نحن لا يمكننا أن نطبع مع إسرائيل التي لا تقبل بوجود الإنسان الفلسطيني شريكا لها في جغرافيته التاريخية .

نحن لا يمكننا أن نقبل إسرائيل أمرا واقعا بقوة القتل والإبادة والتدمير .

إنه الصراع العربي الإسرائيلي , وليس الصراع الفلسطيني الإسرائيلي .
وهو صراع استمرار الوجود الفلسطيني والعربي في بلادنا ووطننا وبيئتنا الإنسانية .

17/4/2010

..








 
رد مع اقتباس
قديم 19-04-2010, 12:15 PM   رقم المشاركة : 63
معلومات العضو
زياد هواش
أقلامي
 
الصورة الرمزية زياد هواش
 

 

 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: عقلاء عرب أمريكا وإسرائيل ..

صواريخ سكود : لغة التوتر من تل أبيب !‏

الأمريكيون يكذبون دائما , تلك هي حقيقة المشهد الإعلامي الأمريكي لنظام استعماري توتاليتاري أمني بامتياز .

المرتزقة الإسرائيليون ينفذون دائما سياسة أمريكا في المنطقة النفطية الكونية الأولى , مرددين الأكاذيب نفسها .

إستراتيجية الممانعة السورية استندت دائما على حقيقتين , ويجب أن تستمر في الاستناد عليهما :

الحقيقة الأولى كرستها حرب العام 1973 , عندما توصلت سوريا العربية مع الإسرائيليين إلى {وضع مستقر لوقف إطلاق النار في الجولان وفق الضوابط الدولية وعبر وجود قوات الأمم المتحدة هناك} .

لقد أثبتت حرب العام 1973 , وتحديدا بعد خروج مصر السادات إلى صفوف "الاعتدال العربي" , بمعنى انضمامها إلى جوار النظام السعودي وبقية أنظمة الخليج العربي والأردن إلى (الحلف الاستراتيجي مع الأمريكان) مباشرة , ومع الإسرائيليين بشكل غير مباشر إلى حد ما .
أثبتت حرب تشرين حقيقة وحجم ارتباط النظام الرسمي العربي المعتدل "عضويا / وجوديا" بأمريكا وإسرائيل .

بمعنى أن أي مواجهة سورية _ إسرائيلية مباشرة , ستضع سوريا العربية في مواجهة شبه مباشرة مع أمريكا , ومواجهة غير مباشرة مع حلفاء أمريكا العرب , أنظمة مصر والأردن والخليج النفطي العربي المعتدل .

هذه المعادلة الإسرائيلية الأمريكية النفطية العربية ستجعل أي مواجهة سورية "معهم" كارثية النتائج بل انتحارا ينتظره بلهفة الجميع .

الحقيقة الثانية كرستها حرب العام 1982 , والتي هي في حقيقة الأمر , مواجهة حادة من مواجهات الحرب الباردة بين الأمريكان والسوفييت على ارض لبنان المستباحة , ومواجهة مصيرية بين سوريا العربية من جهة , وإسرائيل وحلفائها العرب من جهة ثانية .

هذه الحقيقة تقول أن "اللعبة الدولية" يجب أن تبقى تسير ضمن خطوط حمراء لما فيه مصلحة جميع المتخاصمين وعبر العالم .
على الساحة اللبنانية كان إدخال الصواريخ السوفييتية إلى البقاع تجاوزا خطيرا لخط احمر دولي قاد إلى مواجهة سوفييتية أمريكية كان من الممكن أن تخرج عن السيطرة أو تنتشر إلى مناطق مختلفة .

أزمة صواريخ كوبا انتهت بتسوية سياسية , أزمة صواريخ البقاع انتهت بحرب حقيقية , أزمة صواريخ جديدة في لبنان قد تطيح بالاستقرار الاستراتيجي في الجولان وتقود إلى حرب تدميرية هائلة من الممكن أن تخرج إلى خارج حدود لبنان باتجاه سوريا العربية .

سوريا العربية لا يمكن لها أن تفرط بأي شكل بالاستقرار الاستراتيجي في الجولان العربي السوري المحتل , (وبالغطاء الدولي الضامن له) .
ولا يمكن لها أن تُدخل إلى لبنان سلاحا استراتيجيا سيسمح بكل تأكيد لإسرائيل وأمريكا وعرب النفط والسلام بشن حرب تدميرية حقيقية على المقاومة في لبنان وعلى الدفاعات الإستراتيجية السورية ذات العمق الردعي السياسي .

قوة الممانعة الحقيقية في سوريا العربية , تستند إلى (فهم دقيق وعميق ومستمر) لقواعد اللعبة الدولية في المنطقة والإقليم والعالم .

لا يمكن لسوريا العربية أن تدخل إلى لبنان سلاحا استراتيجيا مهما كانت الأسباب , لأنه سيغير "قواعد الاشتباك" لما فيه مصلحة إسرائيل وعربها .

سوريا العربية تعرف جيدا , وعبر تاريخ معقد , وحروب حقيقية , كيف تُبقى ممانعتها من داخل ثوابت المشهد الدولي , ومن ضمن آليات اللعبة الدولية .

ولا تحتاج سوريا العربية لامتلاك سلاح استراتيجي هجومي وتحت أي ظرف , لقد أثبتت الرؤية السورية لطبيعة ودور إسرائيل في المنطقة , ولقواعد اللعبة الدولية في المنطقة النفطية الكونية الأولى وجوارها الجغرافي , صوابيتها ومنطقيتها , وسمحت لسوريا العربية أن تحافظ على (استقلالية سياسية نادرة) في عالم أمريكي الهيمنة , تقوم فيه التحالفات قسريا , وتشن فيه الحروب عشوائيا .

الأكاذيب الأمريكية الإسرائيلية النفطية العربية في الإعلام المشترك لهذا التحالف الاستعماري القذر , حول تزويد سوريا لحزب الله بصواريخ سكود إستراتيجية .
هذه الأكاذيب خطرة للغاية , ويجب الرد عليها على أعلى المستويات في سوريا العربية وفي لبنان الدولة والمقاومة , بنفيها قطعيا ونهائيا وباستمرار , وتأكيد عدم الحاجة لهكذا سلاح يطيح بقواعد اللعبة الدولية .

إعلام المقاومة الإسلامية في لبنان , يتصرف ببساطة في هكذا موضوع معقد , وهذه البساطة والتبسيط لا تعبر عن رؤية مطلوبة لجغرافية مستهدفة بقوة ودائما من الداخل والخارج .

19/4/2010

..









 
رد مع اقتباس
قديم 10-05-2010, 06:06 PM   رقم المشاركة : 64
معلومات العضو
زياد هواش
أقلامي
 
الصورة الرمزية زياد هواش
 

 

 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: عقلاء عرب أمريكا وإسرائيل ..

ما هي معايير الحريات الإعلامية لديك ؟!

قد يكون الربط ما بين الرأي الفردي ومفهوم إنساني جماعي كالحرية بشكل عام والحرية الإعلامية تحديدا , ربطا معطلا لضرورة بناء المفهوم الإنساني الحديث والملح للحرية كحاجة إنسانية نهائية تقود إلى بناء مجتمعات إنسانية مُستحقة .

من الطبيعي أن يكون السؤال الثقافي أو الفكري أو حتى العقائدي هو حول "مدارس فكرية" واضحة المعالم تقدم أسس ومرتكزات منسجمة ومترابطة ومتكاملة لمفهوم "الحرية الإعلامية" ومعاييرها .

وهي هنا واحدة من ابرز واخطر ثغرات العقل العربي الفردي والجماعي بل وحتى التاريخ العربي والإسلامي وصولا إلى الذاكرة العربية والإسلامية .

الفرد لا يستطيع أن ينتج لوحده فكرا أو ثقافة وبمفرده .
والعقل العربي الفردي لا يزال يؤرخ ويقرأ ويدرس ويؤسس للمستقبل بفردية وشخصانية مسيطرة .

معايير الحرية الإعلامية في زمن العولمة الإعلامية المنفلتة والخطرة والمهيمنة على هذا الكوكب الصغير يجب أن تنتجها مدارس فكرية وطنية مستقبلية الرؤية .
هذه المدارس الفكرية والوطنية يجب أن تكون قد حسمت بفعالية جدلية علمية مرنة الهوية التاريخية والهوية المستقبلية لبيئتها الاجتماعية .

في عالمنا العربي معايير الحرية هي معايير المقاومة للكيان الاستعماري الصهيوني اليهودي , ومعايير مقاومة النظام الرسمي العربي الاستعماري التابع له , ومعايير مقاومة البنية الاجتماعية الطائفية والمذهبية البغيضة والسلبية , ومعايير مقاومة البنية الشخصانية المغلقة للعقل العربي فرديا وجماعيا , ومعايير مقاومة انتشار ثقافة الخصوصيات الانعزالية والهويات العدائية والشعارات الانتحارية .

معايير الحرية الإعلامية ليست معايير مستقلة بذاتها بل ربما تكون هي التعبير الأصدق أو الأكثر سهولة ومباشرة عن حقيقة بنية الإنسان بالمطلق وبنية مجتمعه , وأيضا عربيا وإسلاميا , هنا والآن .

الحرية الإعلامية ومعاييرها البائسة في عالمنا العربي اليوم , هوية قلق وتشتت وضياع , بل هي أحيانا صورة لواقع من نفاق وكفر .

10/5/2010

..







 
رد مع اقتباس
قديم 23-05-2010, 01:03 AM   رقم المشاركة : 65
معلومات العضو
زياد هواش
أقلامي
 
الصورة الرمزية زياد هواش
 

 

 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: عقلاء عرب أمريكا وإسرائيل ..

...................................







 
رد مع اقتباس
قديم 23-05-2010, 01:25 AM   رقم المشاركة : 66
معلومات العضو
زياد هواش
أقلامي
 
الصورة الرمزية زياد هواش
 

 

 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: عقلاء عرب أمريكا وإسرائيل ..

هل الماسونية تحكم العالم ..!!

كما هو الحال عند الحديث عن تنظيم القاعدة اليوم وغدا , أو الحركة الصهيونية أو الحركة الوهابية أو بعض كنائس البروتستانتية الأمريكية في الماضي القريب , أو الإسماعيلية الكونية في الماضي البعيد , أو تنظيمات فرسان الداوية والمشفى أثناء الحملات الصليبية , كذلك هي الماسونية العالمية تاريخيا وتنظيما وتوظيفا .

بمعنى أن الأساس الديني أو الاجتماعي أو الجغرافي أو حتى الاقتصادي الذي قاد إلى ولادة واستمرارية هذه التنظيمات عبر التاريخ , هذا الأساس بتنوعه تحول إلى رموز وشعارات تشكل مجرد سمات غير واضحة المعالم لهوية تنظيمية هلامية .

الماسونية العالمية كغيرها من التنظيمات تاريخيا تتصاعد وتخبو حسب التوظيفات السياسية للقوى الكونية المعاصرة لها , وتتجلى هذه الظاهرة خصوصا في التاريخ الإنساني الحديث عندما صارت القدرة على تلمس حقائق الأحداث ممكنا .

الأكيد أن الماسونية العالمية تاريخيا كانت تخضع لسيطرة وتوجيه السلطة السياسية في الدول التي تعمل وتنشط فيها .
والأكيد أن الماسونية العالمية الجديدة هي الوريث الأقرب لتنظيمات فرسان الحملات الصليبية .
والأكيد أن الحرب الكونية الأولى هي التي خلقت في أوروبا البيئة المناسبة لإعادة إنتاجها .
والأكيد أن الحرب الكونية الثانية هي التي أطلقت هذه التنظيمات مع انطلاق فلسفة استعمارية جديدة .
والأكيد أن الامبريالية الأمريكية هي الحاضنة الرئيسية الآن لهذه التنظيمات من الوهابية إلى الماسونية مرورا بالصهيونية اليهودية والقاعدة ....
والأكيد أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية هي اليوم من يوجه حركة الجميع .
والأكيد أن الماسونية الأمريكية الاستخبارتية تخاطب الطبقة الاجتماعية ذات الإمكانيات المادية والثقافية الجيدة .

اليوم وغدا ومع تراجع المد الاستعماري الأمريكي عبر العالم تتراجع قوة هذه التنظيمات وتخبو وتغيب بانتظار تغيير كوني ما يعيد إنتاجها من جديد واستخدامها لأغراضه المتغيرة .

22/5/2010

..








 
رد مع اقتباس
قديم 03-06-2010, 03:23 PM   رقم المشاركة : 67
معلومات العضو
زياد هواش
أقلامي
 
الصورة الرمزية زياد هواش
 

 

 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: عقلاء عرب أمريكا وإسرائيل ..

إنها مجرد لعبة أمم قذرة ومتوحشة ودموية

إنهم جميعهم أكثر من مجانين , إنهم قتلة وساديين ومصاصي دماء وبدائيين .

كما كانت أرمينيا ضحيتهم , كذلك كانت يوغسلافيا , وكذلك هي قبرص , ولا تزال لعبتهم مستمرة في فلسطين .

تذكر أيها الفلسطيني وتذكر دائما , انك متروك لوحدك , سيظل يتاجر بوجودك ودمك وهويتك وحتى بروحك الجميع .

تذكر أيها الفلسطيني وتذكر دائما , أن القضية كلها "نفط اسود" .
هذه الشعوب في هذا الشرق سماها بأسمائها البائسة النفط الأسود , ورسم لها ملامحها البشعة النفط الأسود , وحدد لها حدود كياناتها المتهالكة النفط الأسود , وحاك لها رايات تخلفها النفط الأسود , وكتب لها شعارات عزلتها النفط الأسود , وزور لها بطلقات هويتها النفط الأسود .
ثم صنع عروش ألهاتها المقدسة النفط الأسود , واجلس عليها كلها "قطا اسود" أدرك منذ آلاف السنين الفراعنة انه سيكون إلها أبديا بسبعة أرواح حاكما لا يموت على جغرافية هذا الشرق بقدره الأسود .

يستمر القط الحاكم الرسمي الفرد الأبدي العربي على دماء الفلسطيني , يورث العرش على دماء الفلسطيني .

يستمر القط الحاكم الرسمي الجماعي الأبدي الإقليمي على دماء الفلسطيني , يوسع دائرة نفوذه على دماء الفلسطيني , يصارع في أعالي البحار بقية جيرانه على دماء الفلسطيني .

تركيا التي تبحث عن مستقبلها , تجد المعبر في غزة .
إيران التي تبحث عن مستقبلها , تجد المعبر في غزة .
اليهود التائهون عن مستقبلهم , يجدون المعبر في غزة .
روسيا التي تصنع مستقبلها , تجد المعبر في غزة .
الصين التي تصنع مستقبلها , تجد المعبر في غزة .
أمريكا التي تصارع الجميع لتحافظ على حاضرها تجد المعبر في غزة .
الأعراب التي تقدس ماضيها تعبر إليه على أجساد فلسطيني غزة .

شعوب مصنوعة في هذا الشرق من نفط لتحترق .
كيانات مصنوعة في هذا الشرق من نفط لتحترق .
رايات وهويات وشعارات وملامح هذا الشرق كلها مصنوعة من نفط لتحترق .
عروش يجلس عليه قط اسود في هذا الشرق مصنوعة من نفط ليحرق وتحترق .

وحدك أيها الفلسطيني , ووحدك , في هذا الشرق , وحدك الحر والموجود والحقيقي .
لا شيء يشبهك
لا احد يحبك
الكل يحتاج إلى دمك
الجميع يعبرون على جسدك
وحدك أيها الفلسطيني مصنوع من طين رحماني لا يحترق
وكل من حولك مصنوع من نفط شيطاني ليحترق

لا تعتبر من قصة يوسف النبي , أيها الفلسطيني , لا تعتبر
هم جميعهم ليسوا إخوتك , هم جميعهم من رحم الشيطان , لن تعبر الرواحل هذا الحصار , فإن , فهذا الفرعون لم يرى يوما في حياته حلما , لا احد يحتاج إلى حكمتك .

في زمن برج بابل
عبثا يتعب البناؤون

3/6/2010

..








 
رد مع اقتباس
قديم 05-06-2010, 10:07 AM   رقم المشاركة : 68
معلومات العضو
زياد هواش
أقلامي
 
الصورة الرمزية زياد هواش
 

 

 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: عقلاء عرب أمريكا وإسرائيل ..

صراع القواعد الأمريكية في المنطقة النفطية الإقليمية

تستند الامبريالية الاستعمارية الأمريكية المتداعية في المنطقة النفطية الكونية الأولى (يسمونها الشرق الأوسط الجديد) على قواعد نووية ولوجستية وأمنية وسياسية رئيسية أهمها : "إسرائيل" , وتركيا , وبلاد الحرمين (يسمونها السعودية) وقطر , وبقية كيانات النفط في الخليج الأسود (يسمونه خليج العرب) , ومصر وأثيوبيا , وأخيرا العراق .
من ضمن دائرة قواعد أوسع تمتد شرقا إلى اليابان عبر الباكستان وأفغانستان والهند وكوريا , وتمد عميقا في كل أدغال أفريقيا العذراء .

تشكل إسرائيل إذا ما استندنا إلى بيان اللغة الرسمية العربية , ما يمكننا تسميته "بواسطة العقد الأمريكي الفريد" .
فهي "أم كل القواعد" ونقطة الاستناد الأمريكية الرئيسية والثابتة والدائمة .

التداعي الاقتصادي الاستعماري الامبريالي الأمريكي الحتمي , خلق فراغات "سياسية" وأمنية (لوجستية) كونية , قادت إلى حتمية توسيع دور القواعد الأمريكية عبر العالم , وخصوصا في المنطقة النفطية الكونية الأولى .

الإسرائيلي الخائف على وجوده (يسميه مستقبله) , في الزمن "الما بعد" الأمريكي الامبريالي والقادم حتما , اتجه بطبيعة بنية هذا الكيان / القاعدة , إلى محاولة شرسة لملء "كل الفراغ" اللوجستي في {المنطقة الجغرافية البحرية الإستراتيجية} الممتدة من سواحل اليونان (الذاهب إلى قدره الأسود) , وصولا إلى سواحل الصومال , عبر ضفتي البحر الأحمر .

تلقائيا كان الصدام حتميا بين القاعدتين الأمريكيتين الإستراتيجيتين , إسرائيل وتركيا .
وتلقائيا كان الصدام حتميا بين القواعد الأمريكية الإستراتيجية , إسرائيل ومصر وقطر ونظام آل سعود .
{وكل ذلك كان وسيكون على حساب القضية الفلسطينية ولبنان بالدرجة الأولى} .

إنها بالفعل ودائما لعبة أمم قذرة ومستمرة ودموية ونفطية بامتياز .

صراع القواعد الأمريكية , سيبقى بالتأكيد ضمن السيطرة الأمريكية , ولكنه صراع حقيقي لا يمكن ضبطه في تفاصيله وتعقيداته بل في "إطاره العام" .
{وهذا الصراع يخدم الدولار الورقي الأمريكي ويعومه} .

يعتقد الإسرائيلي أنه يستطيع أن يضع قدما في اليونان بعد تمزيقها , وقدما في الصومال واليمن بعد تمزيقهما .
وأنه يستطيع أن {يؤمن الحركة البحرية} في الممرات المائية الإستراتيجية ضامنا بذلك قيمة الكيان / القاعدة اللوجستية الكونية , ومتجاوزا بذلك كل الاحتمال الكونية لتغيرات تتسارع .

الأتراك لا يمكن لهم أن يوافقوا على ذلك , والصراع التركي الإسرائيلي الحقيقي هو هنا .
النظام المصري لا يمكن له أن يوافق على ذلك لأنه يعرف جيدا انه سيخسر بذلك سيطرته الاسمية على سيناء , بل وحتى على الضفة الغربية للقناة .
النظام السعودي لا يمكن له أن يوافق على ذلك لأنه يعرف أن استمراريته ستصبح شبه مستحيلة .
النظام اليمني لا يمكن له أن يوافق على ذلك لأنه يعرف أن اليمن يتجه إلى النموذج اليوغسلافي .

{إسرائيل التي تعتقد أن وجودها مرتبط بقدرتها على فرض هذا الدور على الجميع ستقوم بكل شيء لتحقيق ذلك} .

والجميع يدرك جيدا أن ذلك يعني وضع اليد الإسرائيلية المباشرة على :
الساحل السوري , لبنان , سيناء , بلاد عسير , سواحل اليمن الغربية , الصومال , جيبوتي , اريتريا , ونقاط استناد في السودان وسواحل مصر وغرب القناة .

((الروس لا يمكن لهم أن يروا الساحل السوري الاستراتيجي منفصلا عن الوطن الأم سوريا العربية)) .

الصينيين لا يمكن لهم أن يتقبلوا بسهولة تواجدا إسرائيليا في السودان وجواره الإقليمي .
آل سعود يعرفون جيدا أن سلخ بلاد عسير عن بقية جغرافية بلاد الحرمين سيقود إلى تمزق البلاد وضياع المملكة والمُلك .
بقية حكام النفط العربي نظريا يعرفون أن العروش متكاملة وأن سقوط "حبة" سيقود إلى انفراط هذا العقد البائس .
روسيا , وحتى تركيا لا يمكن لها أن تتحمل فكرة تمزيق سوريا أو اليونان أو حتى لبنان , مع ما يعنيه ذلك من فتح لملفات جغرافية وأمنية خطيرة .

هذا الصراع الرهيب والحقيقي بين القواعد الأمريكية في المنطقة النفطية الأولى , سيقود إلى حرب كونية إقليمية حتمية {تحت غطاء كاس العالم في البرازيل العام 2014} .
وهذا المسار الكوني لا يزال حتميا ما لم يتمكن (العالم كله) من وقف الانهيار الحقيقي في قيمة الدولار الورقي الأمريكي .

السؤال الملح الآن , ومع استحالة قيام الإسرائيليين بشن حرب ما تحت غطاء كاس العالم الإفريقية بعد أيام قليلة , وهو غطاء ذهبي لا يتكرر إلا كل "أربع سنوات" في توقيت إسرائيلي مثالي لشن الحروب .
السؤال : ما الذي يخطط له الإسرائيلي وأين سيوجه ضربة أمنية قذرة ودموية خلال سعار كرة القدم الكوني بعد عدة أيام ..!!

5/6/2010

..








 
رد مع اقتباس
قديم 09-06-2010, 10:10 AM   رقم المشاركة : 69
معلومات العضو
زياد هواش
أقلامي
 
الصورة الرمزية زياد هواش
 

 

 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: عقلاء عرب أمريكا وإسرائيل ..

_هل كانت ردود الفعل العربية بحجم الجريمة الإسرائيلية ضد " أسطول الحرية " ؟

الجريمة الإسرائيلية المتوقعة دائما , ضد كل ما يفترضه اليهود "عملا ما" قد يقود يوما إلى إضعاف الدور اللوجستي لقاعدتهم الإرهابية العنصرية يسمونها الكيان الإسرائيلي , هي في توصيفها "ضربة استباقية" لما يفترضه "المرتزقة الإسرائيليون" دورا تركيا إقليميا على حساب دورهم الطبيعي الكوني في فرض هيمنتهم المباشرة على الممرات البحرية من سواحل اليونان إلى سواحل الصومال مرورا بضفتي البحر الأحمر وضفتي قناة السويس .

القضية بالفعل صراع "قواعد أمريكية" على الدور الإقليمي والكوني المستقبلي .

إنسانيا هي قرصنة فاجرة في أعالي البحار المفتوحة للملاحة للجميع , وهي مجزرة جماعية تندرج تحت مسمى إرهاب الدولة .

الكيان اليهودي قام على المجازر , ويستمر على المجاز , ويزول بمجزرة كونية يسمونها حربا ثالثة قادمة .

عبر التاريخ الدموي للكيان اليهودي إسرائيل , أم كل القواعد الأمريكية في المنطقة النفطية الكونية الأولى , القواعد الأمريكية الإستراتيجية في تركيا ومصر وقطر وبلاد الحرمين والعراق وبقية خليج النفط والرمال , عبر هذا التاريخ الدموي الإسرائيلي كانت ردات الفعل العربية على كل المجازر واحدة ومستمرة , "الاستسلام" .

الاستسلام العربي للضربات/المجازر الأمريكية في جوهرها , اغلبها تنفذها إسرائيل من ضمن رؤية أمريكية أمنية قذرة للمنطقة والإقليم والعالم كله .
هذا الاستسلام العربي يعود إلى عاملين رئيسيين :
_ النظام الرسمي العربي , المصنوع في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية , وهو ببنيته يدار من لانغلي عبر تل أبيب .
نحن نتحدث هنا عن مجموعة قواعد أمريكية منسجمة ومتكاملة عربية إسرائيلية وإقليمية تعمل للمصلحة الأمريكية عربيا , وتعمل من ضمن الرؤية الأمريكية إقليميا , أولا وأخيرا .
_ الشعوب الرسمية العربية , التي تنازلت منذ أكثر من ألف وأربعمائة سنة عن حاضرها ومستقبلها , ولا تزال تعيش أجواء ومشاعر وأحاسيس "الفتنة الكبرى" بكل جوارحها وفقرها وبؤسها وغيابها الجماعي عن واقعها المتهالك .
لقد استسلم العقل الجماعي العربي إلى بنيته القبلية العشائرية الغرائزية , وثبتها هوية نهائية وقيمة إنسانية عليا .

باستثناء "الفئة الناجية" في الجغرافيا العربية , أهل المقاومة وناسها , أصحاب الفكر الحر والإرادة والهوية والمستقبل .
ستبقى الجغرافيا العربية بأنظمتها الرسمية وشعوبها الرسمية , تلعق المبرد .

وحده الشعب الفلسطيني , شعب حقيقي وحر , وهو لذلك يدفع ثمن بقائه ووجوده وهويته , غاليا وغاليا جدا .
وأما نحن جميعنا , نحن العرب الرسميين , لسنا أكثر إنسانية , على الفلسطيني , وعلى أنفسنا أولا , من الأمريكان والإسرائيليين .

9/6/2010

..







 
رد مع اقتباس
قديم 14-06-2010, 01:57 PM   رقم المشاركة : 70
معلومات العضو
زياد هواش
أقلامي
 
الصورة الرمزية زياد هواش
 

 

 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: عقلاء عرب أمريكا وإسرائيل ..

العقوبات التي فرضها مجلس الأمن على إيران ستساهم في حلحلة الملف النووي أم ستزيد من تعقيداته ؟

بالتأكيد هناك سذاجة سياسية دائمة تطغى على المشهد العربي تقليديا .

اليوم هناك سذاجة سياسية إيرانية تركية تطغى على المشهد الإقليمي .

تركيا جغرافية لوجستية أو "جغرافية عبور" , لذلك ستكون دائما أكثر استقرارا , بحكم قواعد "اللعبة الدولية" , وهي هنا حقيقة "الحرية النسبية" التي يناور بسذاجة من ضمنها التيار الإسلامي الحاكم في تركيا .

إيران جغرافية استراتيجيه أو "جغرافية نفط" , لذلك ستكون دائما في صلب وجوهر "اللعبة الدولية" , وهي هنا حقيقة "الحرية الافتراضية" التي يعتقد التيار الإسلامي الحاكم في إيران أنه يناور من ضمنها .

ليس المطلوب تحطيم النموذجين الإسلاميين الحاكمين في جغرافيا نفطية رئيسية , بل على العكس تماما , هذين النموذجين مطلوب استمراريتهما ما دام مسار "اللعبة الدولية" في الإقليم النفطي يتجه إلى صدام كوني .

على الأرض , وفي تضاريس الجغرافيا السياسية , يقوم اللاعبون الكبار , الصينيون والروس والأمريكان , بدفع "الحلفاء الافتراضيين" إلى ما كان يسمى سابقا "بسياسة حافة الهاوية" .

تركيا الإسلامية تواجه إسرائيل ..!!

إيران الإسلامية تواجه أمريكا ..!!

الحقيقة أن تركيا وإيران تواجهان عمليا "اللعبة الدولية" التي تعيد إنتاج قواعدها الجديدة بعد , وبسبب , الانحسار الاقتصادي الأمريكي الحتمي والكوني .

هي الآن ليست مجرد لعبة (إعادة اقتسام مناطق النفوذ والسيطرة والعبور والتحكم) .
هي الآن لعبة إعادة صناعة (المسار الاقتصادي الكوني على قاعدة الاستقرار الدائم) , في مواجهة أمريكا المترنحة التي تحاول بقسوة إعادة صناعة (الحرب الباردة على قاعدة الاستقطاب الثنائي الحاد) .

لذلك نحن نواجه مسارا سياسيا إقليميا كارثيا سيقود المنطقة إلى أن تكون ساحة لحرب كونية قادمة بفعل الدفع السياسي والاقتصادي والأمني "الأمريكي" القلق وغير المنضبط .

المشهد التركي يكشف بوضوح عن ما هو أكثر من "السذاجة السياسية" , إلى حقيقة الهيمنة الأمريكية عبر اقتصاد تركي هش وممسوك بقوة .
والحكومة التركية ستواجه قريبا ما يمكن أن نسميه "كارثة اقتصادية" في توقيت أمريكي من ضمن رؤية إقليمية غير واضحة المعالم .

المشهد الإيراني يكشف بوضوح عن ما هو أكثر من "السذاجة السياسية" , إلى حقيقة الصراع الروسي الأمريكي الصيني المعقد والهيولي على (إعادة إنتاج قواعد جديدة لتقاسم الطاقة) في جغرافية بحر قزوين .

تبدو حقيقة الصراع الروسي الأمريكي الصيني عبر {الملف النووي الإيراني} , وكأن الأمريكان مستعدون لتزويد إيران "بالسلاح النووي" مقابل عودتهم إلى النفط .

في حين يقدم الروس عرضا لتسليح دفاعي عصري وفعال , وتكنولوجيا نووية متكاملة بشرط أن لا تحصل إيران على "السلاح النووي" .

الصينيون لا يملكون فعليا وعلى الأرض آليات حقيقة تسمح لهم بالدخول كطرف ذو "رؤية محددة" للملف النووي الإيراني .

الروس والأمريكان مهتمون "بالمصرف الصيني" الذي يقدم عروض تمويل غاية في السخاء لمن يقدم أفضل العروض لتزويد الاقتصاد الصيني النهم (بالنفط والطاقة المستدامة التدفق) .

{الملف النووي الإيراني} , لن يكون يوما ملفا بسيطا أو نوويا أو حتى إيرانيا .
هو عنوان كبير ومباشر لصراع كوني يتجه إلى حتميته التاريخية بتسارع مخيف .

14/6/2010

..







 
رد مع اقتباس
قديم 15-06-2010, 12:25 PM   رقم المشاركة : 71
معلومات العضو
زياد هواش
أقلامي
 
الصورة الرمزية زياد هواش
 

 

 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: عقلاء عرب أمريكا وإسرائيل ..

ما هي قراءتك لظاهرة أسامة بن لادن ؟!

كما هو الحال عند الحديث عن الماسونية , أو الحركة الصهيونية أو الحركة الوهابية , كذلك هو الحال عند الحديث عن تنظيم القاعدة .


بمعنى أن الأساس الديني أوالاجتماعي أو الجغرافي أو حتى الاقتصادي الذي قاد إلى ولادة واستمرارية هذه التنظيمات عبر التاريخ , هذا الأساس بتنوعه تحول وسيتحول إلى مجرد رموز وشعارات تشكل سمات غير واضحة المعالم لهوية تنظيمية هلامية قابلة بشدة للتوظيف .

القاعدة كغيرها من التنظيمات , تاريخيا , ستتصاعد وتخبو حسب التوظيفات السياسية للقوى الكونية المعاصرة لها .

وفي حالة تنظيم القاعدة , سيكون التوظيف الرئيسي له أمريكي لخدمة الإستراتيجية النفطية وفق رؤية اقتصادية تستند على قاعدة وحيدة ومتهالكة , استمرارية هيمنة الدولار الورقي , وبكل الوسائل , على الاقتصاد الكوني .

الكيان اليهودي إسرائيل شكل "القاعدة الأمريكية الأم" في المنطقة النفطية الكونية الأولى , وبمرور الزمن تلمس الأمريكان حقيقة محدودية دور وفاعلية هذه "القاعدة الثابتة" .

لذلك كان لا بد من خلق "قاعدة متحركة" في المنطقة , تستطيع أن تضرب , ظاهريا , المصالح الأمريكية , وباطنيا , هي مجرد "بوابة العبور" للتدخل الأمريكي العسكري والأمني المباشر .

إسرائيل وتنظيم القاعدة , هما الركيزتان الرئيسيتان لما يمكننا تسميته بالحقبة الأمريكية الدينية في الشرق المقدس .

وهذا المزيج العبثي , (اليهودي والمسيحي والإسلامي) المتطرف , يكشف بوضوح لمن يرغب , حجم التلاعب والتوظيف الديني للمقدسات السماوية لخدمة رؤية اقتصادية أمريكية استعمارية تقليدية تعيش على "سرقة" النفط العربي مباشرة , والإقليمي بشكل غير مباشر نسبيا .

الرفيق أسامة بن لادن , إذا جاز لنا التعبير , هو بالتأكيد لن يكون يوما واعيا لحقيقة الدور الذي قام وسيقوم به , كرمز , وكتنظيم يفترض أنه هو مؤسسه .

الوعي لم يكن يوما ركيزة من ركائز السياسة في الشرق المقدس , وفي زمن العولمة هذا هو بالتأكيد موضوع نسبي إلى أقصى حد .
فبطريقة ما , الجميع واعون , والجميع نفسه اقل وعيا , بل وأحيانا كثيرة غير واع على الإطلاق .

أسامة بن لادن كظاهرة شخصية , يمثل ذلك الغني الرومانسي الذي يريد تغيير العالم لما فيه خير الجميع .
ولكنه رجل اقتصاد من الطراز الأول ومثقف وصاحب تجربة إنسانية عالمية ..!!

تم اختياره أمريكيا وسعوديا , (بشكل غير مباشر) , ليكون "معارضا سعوديا افتراضيا" .
ثم تمت صناعته كرمز يقود تنظيما جهاديا إسلاميا ذو شعارات فضفاضة , استطاعت , واستطاع هذا التنظيم عبرها , أن يتجه "بالوعي التلقائي" لشعب الجزيرة العربية وبلاد الحرمين تحديدا , خارج مساره الطبيعي في حتمية القيام بتغيير نظام عائلي ملكي متخلف ومستبد وغير شرعي بكل المقاييس .
إلى مسار عشوائي ومدمر , إلى الحروب المقدس والوهمية , عبر العالم , في مواجهة مسرحية , مع الأم , والصانع تحديدا , أمريكا , ولانغلي .

15/6/2010

..







 
رد مع اقتباس
قديم 21-06-2010, 06:21 PM   رقم المشاركة : 72
معلومات العضو
زياد هواش
أقلامي
 
الصورة الرمزية زياد هواش
 

 

 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: عقلاء عرب أمريكا وإسرائيل ..

مشروع سلام فلسطيني ضرورة وطنية اليوم

د/إبراهيم أبراش

http://www.alfikralarabi.net/vb/showthread.php?p=50643#post50643

.
.

تحت هذا العنوان وضع الكاتب رأيا متكاملا يمكن تلمسه من خلال العنوان نفسه .

من الضروري أن تكون قضية الأمة العربية المركزية دائما وأبدا هي القضية الفلسطينية .
هذا يقود إلى حتمية إعادة إنتاج (الرؤية السياسية القومية العربية) لمسارات تطور الصراع العربي الإسرائيلي وباستمرار.
ولكن الكارثي , إذا جاز لنا التعبير , هو أن نصطدم دائما بمحاولات ذات "أبعاد متعددة" لإعادة إنتاج (الرؤية الإستراتيجية القومية العربية) لجوهر هذا الصراع .

الصراع العربي الإسرائيلي في جوهره : "صراع الوجود" .
بمعنى أن طبيعة وبنية هذا الكيان الاستعماري , وحقيقة دوره , وتطور هذا الدور منسجما تماما مع تطور الصراع الكوني على "جغرافية النفط" والممرات المائية الإستراتجية , لا يزال يجعل هذا الصراع هجوميا إسرائيليا , دفاعيا عربيا , وقائيا فلسطينيا , بمعنى المقاومة للاستمرار والبقاء .

لأن الهدف من إقامة هذا الكيان في جغرافية فلسطين الطبيعية :
هو تحديدا الاستناد إلى هذه "الجغرافية الفلسطينية كلها" للهيمنة على قناة السويس ومضائق البحر الأسود من جهة , ولتقديم الدعم اللوجستي بالمفهوم الواسع للهيمنة الأمريكية المباشرة على النفط العربي كله , وللصراع الأمريكي الدائم على النفط الإقليمي المستقبلي كله .
هذا الهدف المُعلن وغير القابل التراجع والتحول من كيان / قاعدة , إلى كيان / دولة , يجعل أي نوع من أنواع الحديث عن (السلام مع هذا الكيان / القاعدة) استسلاما , ويجعل الحديث تحديدا عن إقامة دولة فلسطينية في (جغرافية هذا الكيان / القاعدة) عبثيا .

الصراع العربي الإسرائيلي "صراع وجود" إذا , لأنه :

- فلسطينيا , هو صراع الغائي , يستهدف الإنسان والهوية الفلسطينية , لعدد "محدد سلفا" , لا يمكن أن يتجاوز بضعة عشرات الآلاف من العرب الفلسطينيين داخل أراضي العام 1948 , يشكلون وفق النظرة العنصرية الإسرائيلية "ستارا إنسانيا" , أو درعا بشريا واقيا , بمعنى الأسرى , أو العرب اليهود .
ولعدد لا يمكن أن يتجاوز بضعة مئات الآلاف من العرب الفلسطينيين داخل أراضي العام 1967 , يشكلون بدورهم "خزانا إنسانيا" , أو عمالة أسيرة ورخيصة تعمل بالأجرة في أرضهم التاريخية .
ولمحمية فلسطينية طبيعية في غزة , تشكل وفق العقلية الأمنية الإسرائيلية "مرتزقة المستقبل" , أو السلاح البشري لاختراق الجغرافيا الإنسانية العربية لصالح الكيان / القاعدة .

- عربيا , هو صراع استعماري , يستهدف الإنسان والهوية العربية , لكل العرب على امتداد جغرافيتهم الطبيعية , بحيث يضمن تبعيتهم الأمنية عبر الهيمنة المباشرة للموساد ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية .
وتبعيتهم الاقتصادية والسياسية , للامبريالية الأمريكية .
ويضمن استمرارية النهب المنظم للنفط العربي أولا .
ويضمن استمرارية هذه الشعوب العربية كمستهلك شره ونهم , لن يتجاوز يوما حالة التبعية المطلقة لمنطقة الدولار

- إقليميا , هو صراع على النفوذ والدور المستقبلي , لبقية حلفاء أمريكا , أو أعدائها , على حد سواء .
وهذا ما يجعل الجغرافيا العربية عموما , وخصوصا ما يسمى بدول الطوق العربي للكيان اليهودي , في حالة استهداف مستمر , واستنزاف حاد , وقلق دائم , لمواردها المالية والبشرية على حد سواء .
وهذا ما عطل فعليا كل إمكانية للقيام بعملية "تنمية حقيقية ومستدامة" يمكن لها وحدها أن تؤمن الأمن وتصنع المستقبل القطري والقومي , معا .

إذا الصراع "العربي الإسرائيلي" لا يمكن القبول حتى بتسميته على أنه صراع "إسرائيلي فلسطيني" ولو من باب السياسة .
ولا يمكن القبول بفكرة أن هذا الكيان / القاعدة , سيكون يوما دولة طبيعية خاضعة للمعايير والقيم الإنسانية , وللأعراف والقوانين الدولية .
وهو لذلك وتحديدا لم ولن يكون يوما "صراع سياسيا" أصلا , بل (وجوديا إلغائيا استعماريا تصاعديا) .

وهو لذلك فلسطينيا , "صراع وقائي" , بمعنى أن البقاء والاستمرار هو فعل المقاومة الاستراتيجي للشعب الفلسطيني على امتداد جغرافيته , مهما كان الثمن , وبكل الوسائل , وليس هناك على أية حال أي خيارات أخرى .
وهو لذلك عربيا , "صراع دفاعي" , بمعنى أن هذا الصراع معقد ومتعدد الأوجه ومتداخل بالصراعات الإقليمية المتغيرة , والكونية المتحولة .
ولذلك المواجهة ستكون خاضعة دائما لتقلبات مسارات كل تقاطعات الصراعات ذات الصلة , ولن تكون يوما عادلة أو مستقلة أو قابلة للسيطرة حتى .

بالعودة إلى النص , وبعد تحديد التعاريف اللازمة للنقد الفعال ..
متجاوزين كل فسيفساء الساحة الفلسطينية المفتوحة للجميع حكما , سواء في الداخل أو الشتات .
ومتجاوزين تاريخ الثورة وخياراتها ورهاناتها , وطبيعة وبنية منظمة التحرير والسلطة والمجالس والحكومات .

في السياسي , هناك قرار التقسيم , وهناك مطلب فلسطيني لا يجب تجاوزه إطلاقا , وهو العودة إلى الواقع على الأرض قبل يوم 4 حزيران العام 1967 , ووضع الآليات التنفيذية لقرار التقسيم .

على الأرض , البقاء والاستمرار بكل الوسائل هو الحقيقة الوحيدة والخيار الأبدي .

الصراعات السياسية بين القوى الفلسطينية بشقيها الأمني والسلطوي , لا تعبر بكل الأحوال عن القلق الطبيعي لشعب تحت الحصار والاحتلال , بقدر ما تعبر عن (منهجين متصادمين حتميا) بين تيارات تشكل امتداد للكيان اليهودي والرؤية الامبريالية للمنطقة كلها , وما بين تيارات وطنية ترفض التحول والتنازل عن الوطن إلى شتات في قلب الوطن نفسه .

ولذلك سيكون من المنطقي والعملاني أن يكون المنهج المطلوب يعتمد على قاعدة أن الفريق الذي يرفض أي طريق غير السلام حلا للصراع مع إسرائيل , أن يعتمد هذا الشعار مع الفريق الفلسطيني الأخر .
هذا يقودنا إلى ضرورة رؤية السلطة في رام الله من زاوية رؤيتنا للنظام الرسمي العربي الحاضن نفسه , أي أنها سلطة غير وطنية تعمل كأداة قمعية تابعة للكيان اليهودي , ما دامت ترفض التعامل مع الطرف الفلسطيني الآخر بغير خيار السلام والقبول بمنهج المقاومة , طريقا وطنيا وحيدا وجامعا .

21/6/2010

..







 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 11:11 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط