الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-08-2015, 12:53 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سعد عطية الساعدي
أقلامي
 
الصورة الرمزية سعد عطية الساعدي
 

 

 
إحصائية العضو







سعد عطية الساعدي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مراتب الشك في ميزان الحقيقة

بسم الله الرحمن الرحيم



مراتب الشك في ميزان الحقيقة

سعد عطية الساعدي



أن ما يقوله أرباب المنطق هو أن الشك يتساوى فيه الصدق و الكذب أو الصح و الخطأ وبما أن الشك هو كذلك فبالضرورة النصف الصدق أو الصح في الشك فهذا النصف بما هو صدق فهو حقيقة لآن الصدق هو عين الحقيقة و هو أصيل وعين أصالته الحقيقة نفسها ولهذا يكون الشك هذا هو شك نافع بقدر نصفه الصدق الذي فيه - وهنا لا بد من النظر الدقيق في هذا الشك وعلى ضوء ميزان المراتب


أن هذا الشك المنطقي حيث ثبوت الصدق فيه مناصفة مع الكذب يكون الصدق هذا بقدره حقيقة مما يثبت لنا نسبية تطابقية في عين المسألة المخصوصة هذا الشك أي تطابق بالنصف الصدق حتما وأختلف بالنصف الكذب حتما أيضا أي تطابق مع حقيقة المسألة بما في العقل من صدق الشك الحقيقي وأختلف معها العقل بالنصف الكذب أو الوهم وهنا يكمن أثر الشك للوصول ألى كامل الحقيقة بعد أن يتخلص العقل من النصف الكاذب أو الوهم وذلك بالتدقيق و التحقيق الجاد من أجل معرفة حقيقة كامل المسألة



وعليه يكون هذا الشك النصفي وحسب قاعدته المنطقية هو أجود وأنفع مراتب الشك و أعلاها علمية نفعية عقلية لآنه ينبه العقل صوب الحقيقة مهما كانت المسألة بسيطة آو صغيرة عابرة آو مهمة و كبيرة
ولو قلبنا معادلة هذا الشك من حيث هو ولكن آثارته بمطابقة الوهم النصف الموجود قبال النصف الصدق للوهم بما يشت به العقل فسيكون ناتجه الوهم نفسه لاغير ما يفضي له من تيه وضلال في الفكر وهذا ما حصل ويحصل عند المشككين بالحقائق المخالفين لليقينيات والذين تقولوا بالسفسطة و الهرطقة والزندقة أو بالوجودية و العبث لآن مخالفة الحقيقة له أنعكاسات خطيرة بعد جعل هكذا شك هو الدليل والغاية معا
فهو تيه فكري و ضياع شكي لا يرسو بصاحبه في بر أمان الحقيقة فيصبح صاحبه فاقدا للآطمئنان حتما وهو بأمس الحاجة له والذي لايجده الانسان الا في الحقيقة



ولو خرجنا عن المنطق وبتعدنا عنه في ايجاد مراتب الشك حيث أعمال العقل بما فيها مؤلفات و تركيبات الذهن وجنوح الآدراك فآن هناك مراتب للشك هي خارج قاعدة المنطق التي أجملت كل الشك في مرتبة واحدة وهي تناصف الصدق والكذب وهناك شك كله كذب ووهم مما فاق نسبة قاعدة الظن في المنطق نفسه






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 01:34 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط